Becker Muscular Dystrophy الحثل العضلي من نوع بيكر
ما هو الحثل العضلي من نوع بيكر؟
الحثل العضلي من نوع بيكر هو مرض عضلي وراثي تدريجي يحدث بسبب تغيرات في جين:
DMD
المسؤول عن إنتاج بروتين:
Dystrophin
الديستروفين.
الاسم بالإنجليزية:
Becker Muscular Dystrophy
ويُختصر:
BMD
ينتمي المرض إلى مجموعة:
Dystrophinopathies
اضطرابات الديستروفين.
وتشمل هذه المجموعة أيضًا:
Duchenne Muscular Dystrophy
DMD
الحثل العضلي من نوع دوشين.
يكون Becker عادة أخف وأبطأ تقدمًا من Duchenne، لأن الجسم يستطيع إنتاج كمية من بروتين الديستروفين تكون ناقصة أو غير طبيعية لكنها تحتفظ بجزء من وظيفتها.
ما وظيفة الديستروفين؟
الديستروفين بروتين مهم يساعد على تثبيت ألياف العضلات وحمايتها أثناء الانقباض والحركة.
عندما يكون البروتين ناقصًا أو غير طبيعي تصبح الخلايا العضلية أكثر عرضة للتلف.
مع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى:
ضعف العضلات.
فقدان تدريجي للكتلة العضلية.
استبدال بعض النسيج العضلي بالدهون والنسيج الليفي.
إصابة عضلة القلب في بعض المرضى.
الفرق بين Becker وDuchenne
كلاهما ناتج عن طفرات في جين DMD.
لكن:
Duchenne Muscular Dystrophy
يؤدي عادة إلى غياب شبه كامل للديستروفين الوظيفي، ولذلك يبدأ المرض مبكرًا ويتقدم بسرعة أكبر.
أما:
Becker Muscular Dystrophy
فيكون هناك عادة بعض الديستروفين الوظيفي، لذلك تبدأ الأعراض في عمر متأخر نسبيًا وتتطور بصورة أبطأ.
لكن شدة BMD تختلف كثيرًا بين المرضى.
متى تبدأ أعراض Becker؟
قد تبدأ الأعراض في:
الطفولة المتأخرة.
المراهقة.
سن الشباب.
وأحيانًا لا تظهر أعراض عضلية واضحة حتى مرحلة البلوغ.
هناك مرضى يحتفظون بالقدرة على المشي حتى عمر متقدم نسبيًا.
وفي بعض الحالات قد تكون إصابة القلب أكثر وضوحًا من ضعف العضلات.
سبب المرض
ينتج BMD عن تغير مرضي في جين:
DMD
الموجود على الكروموسوم:
X
هذا الجين مسؤول عن تكوين بروتين الديستروفين.
قد تكون الطفرة:
حذفًا لجزء من الجين.
تضاعفًا.
طفرة نقطية.
طفرة في مواقع الوصل.
أو تغيرًا آخر يؤثر في تصنيع البروتين.
طريقة الوراثة
ينتقل المرض عادة بطريقة:
X-Linked Recessive
وراثة متنحية مرتبطة بالكروموسوم X.
لذلك يصيب الذكور بصورة أكبر.
تحمل الأنثى عادة نسختين من الكروموسوم X، ولذلك قد تكون حاملة للطفرة دون ضعف عضلي واضح.
لكن بعض النساء الحاملات للطفرة قد يصبن أيضًا بأعراض عضلية أو اعتلال عضلة القلب.
هل يمكن أن يظهر المرض دون تاريخ عائلي؟
نعم.
قد تحدث طفرة جديدة:
De Novo Mutation
دون وجود تاريخ معروف للمرض في العائلة.
لذلك غياب التاريخ العائلي لا يستبعد BMD.
الأعراض المبكرة
قد تشمل:
صعوبة الجري.
صعوبة صعود الدرج.
التعب أسرع من الآخرين.
تكرر السقوط.
صعوبة النهوض من الأرض.
المشي على أطراف الأصابع.
تشنجات العضلات.
ألم العضلات بعد النشاط.
ضعف عضلات الفخذين والحوض.
علامة غاورز
Gowers Sign
قد يستخدم المريض يديه لدفع جسمه إلى أعلى أثناء النهوض من الأرض بسبب ضعف عضلات:
الحوض.
الفخذين.
الجذع.
هذه العلامة يمكن أن تظهر في BMD لكنها تكون عادة أقل وضوحًا أو تظهر لاحقًا مقارنة بـ Duchenne.
تضخم عضلات الساق
قد تبدو عضلات ربلة الساق كبيرة.
يسمى ذلك:
Calf Pseudohypertrophy
التضخم الكاذب لعضلات الساق.
لكن الزيادة في الحجم لا تعني زيادة حقيقية في القوة.
يحدث التضخم بسبب استبدال جزء من العضلات بـ:
الدهون.
النسيج الليفي.
توزيع ضعف العضلات
يبدأ الضعف عادة في العضلات القريبة من مركز الجسم.
خصوصًا:
الوركين.
الحوض.
الفخذين.
الكتفين.
ثم يمكن أن يمتد تدريجيًا إلى عضلات أخرى.
القدرة على المشي
يتفاوت المرض بصورة كبيرة.
يحتفظ كثير من مرضى Becker بالقدرة على المشي لفترة طويلة.
قد يحتاج بعض المرضى لاحقًا إلى:
عكاز.
Walker.
كرسي متحرك.
لكن توقيت ذلك يختلف بشدة من شخص لآخر.
إصابة القلب
إصابة القلب من أهم جوانب Becker Muscular Dystrophy.
قد يحدث:
Dilated Cardiomyopathy
اعتلال عضلة القلب التوسعي.
ويؤدي إلى ضعف قدرة القلب على ضخ الدم.
قد تظهر إصابة القلب حتى لدى أشخاص لديهم ضعف عضلي خفيف نسبيًا.
أعراض اعتلال عضلة القلب
قد تشمل:
ضيق التنفس.
التعب.
الخفقان.
تورم القدمين.
عدم تحمل الجهد.
ألم أو ضغط في الصدر.
الدوخة.
الإغماء.
لكن المرض القلبي قد يبدأ دون أعراض، ولذلك تحتاج المتابعة القلبية إلى الانتظام حتى إذا كان المريض يشعر بأنه بخير.
اضطرابات نظم القلب
يمكن أن تحدث:
Arrhythmias
بسبب تغيرات عضلة القلب.
قد تسبب:
الخفقان.
الدوخة.
الإغماء.
وفي بعض الحالات قد تحتاج إلى مراقبة باستخدام:
Holter Monitor
إصابة الجهاز التنفسي
تكون المشكلات التنفسية عادة أقل شدة وأبطأ ظهورًا من Duchenne.
لكن مع تقدم المرض يمكن أن تضعف:
عضلات التنفس.
عضلات السعال.
وقد يؤدي ذلك إلى:
ضعف التنفس أثناء النوم.
انخفاض كفاءة السعال.
التهابات تنفسية متكررة.
احتباس ثاني أكسيد الكربون في المراحل المتقدمة.
الأعراض أثناء النوم
قد تشمل علامات ضعف التنفس الليلي:
الصداع عند الاستيقاظ.
النوم المتقطع.
النعاس أثناء النهار.
الشخير.
صعوبة التركيز.
التعب الصباحي.
وقد يحتاج المريض إلى دراسة نوم أو اختبارات وظائف الرئة.
التشخيص
يعتمد التشخيص على:
الأعراض.
الفحص العصبي العضلي.
تحليل إنزيم CK.
الفحوص الجينية.
تقييم القلب.
وفي حالات مختارة خزعة العضلات.
Creatine Kinase
CK
يكون CK مرتفعًا بصورة واضحة لدى كثير من المصابين.
قد يكون الارتفاع عدة أضعاف الحد الطبيعي.
ارتفاع CK يشير إلى تلف العضلات لكنه لا يحدد وحده نوع الحثل العضلي.
الفحص الجيني
Molecular Genetic Testing
هو الاختبار الأساسي لتأكيد التشخيص.
يبحث عن طفرة مرضية في جين:
DMD
غالبًا يبدأ التحليل بالبحث عن:
حذف الجينات.
تضاعفها.
وإذا لم يتم العثور على تغير، يمكن إجراء تسلسل للجين للكشف عن طفرات أصغر.
الفحص الجيني مهم أيضًا لتحديد ما إذا كانت العلاجات الجينية الموجهة لطفرات معينة قد تكون مناسبة مستقبلًا.
خزعة العضلات
Muscle Biopsy
أصبحت أقل حاجة مع توفر الفحوص الجينية الحديثة.
يمكن استخدامها إذا كانت الاختبارات الجينية غير حاسمة.
يمكن فحص كمية وتوزيع:
Dystrophin
داخل العضلة.
يظهر في Becker عادة وجود ديستروفين ناقص الكمية أو غير طبيعي الحجم.
Electromyography
EMG
قد يظهر نمطًا عضليًا:
Myopathic Pattern
لكنه لا يؤكد BMD بصورة مستقلة.
غالبًا تكون الاختبارات الجينية أكثر أهمية للتشخيص النهائي.
تقييم القلب بعد التشخيص
يجب تقييم القلب حتى لو لم توجد أعراض.
قد يشمل:
ECG
تخطيط القلب.
Echocardiogram
تخطيط صدى القلب.
Cardiac MRI
التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب.
يتميز Cardiac MRI بقدرته على كشف التليف المبكر في عضلة القلب.
المتابعة القلبية
توصي المراجع الحديثة بإجراء تقييم قلبي دوري، وغالبًا بشكل سنوي لدى الذكور المصابين باضطرابات الديستروفين، مع زيادة المتابعة إذا ظهر:
تليف في عضلة القلب.
ضعف البطين.
اضطراب النظم.
العلاج
لا يوجد حتى الآن علاج واحد يشفي جميع حالات Becker Muscular Dystrophy.
الهدف من العلاج هو:
الحفاظ على القوة والحركة.
إبطاء تدهور العضلات.
حماية القلب.
دعم التنفس.
منع التقلصات.
علاج المضاعفات.
تحسين جودة الحياة.
تحتاج الرعاية عادة إلى فريق متعدد التخصصات.
الكورتيكوستيرويدات
Corticosteroids
يمكن التفكير في العلاج بالكورتيكوستيرويد لدى بعض مرضى Becker الذين لديهم ضعف عضلي وظيفي مهم.
لكن الأدلة على استخدامها في BMD أقل وضوحًا من Duchenne، ولذلك لا تستخدم بصورة آلية لكل مريض.
من الأدوية المستخدمة في اضطرابات الديستروفين:
Prednisone.
Deflazacort.
وفي بعض الأنظمة الحديثة:
Vamorolone.
يحدد طبيب الأعصاب العضلي مدى الحاجة إلى هذه الأدوية حسب شدة المرض والعمر والوظيفة الحركية.
بريدنيزون
Prednisone
التصنيف:
Corticosteroid
يمكن أن يساعد بعض المرضى على:
الحفاظ على قوة العضلات.
الحفاظ على القدرة الحركية.
تقليل الالتهاب العضلي.
لكن الجرعة يجب أن تكون فردية ولا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع مرضى Becker.
الآثار الجانبية للكورتيزون
قد تشمل:
زيادة الوزن.
زيادة الشهية.
ارتفاع سكر الدم.
ارتفاع ضغط الدم.
هشاشة العظام.
ضعف المناعة.
تأخر النمو عند الأطفال.
تغيرات المزاج.
الساد في العين.
تثبيط الغدة الكظرية.
لذلك يجب مراقبة المريض بانتظام.
عدم إيقاف الكورتيزون فجأة
إذا كان المريض يستخدم الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة فلا يجوز إيقافها فجأة.
يمكن أن يسبب ذلك:
Adrenal Crisis
أزمة كظرية.
يجب خفض الجرعة تدريجيًا حسب تعليمات الطبيب.
وقد يحتاج المريض إلى جرعات إضافية أثناء:
العمليات.
العدوى الشديدة.
الإصابات الجسدية الكبيرة.
العلاج الطبيعي
Physical Therapy
جزء أساسي من الرعاية.
يهدف إلى:
الحفاظ على مدى الحركة.
تقليل التقلصات.
الحفاظ على الاستقلالية.
تقليل الألم.
الحفاظ على الوضعية الصحيحة.
يمكن استخدام برنامج تمدد منتظم خصوصًا لعضلات:
الكاحلين.
أوتار الركبة.
الوركين.
الرياضة
يفضل النشاط الهوائي المعتدل غير المجهد.
من الأمثلة:
السباحة.
المشي حسب القدرة.
ركوب الدراجة بمقاومة منخفضة.
يجب تجنب التمارين الشديدة التي تسبب:
إجهادًا عضليًا كبيرًا.
ألمًا طويلًا.
ضعفًا مستمرًا بعد التمرين.
خصوصًا التمارين اللامركزية الشديدة:
High-Intensity Eccentric Exercise
لأنها قد تزيد تلف العضلات.
الأجهزة المساعدة
قد يحتاج المريض مع تقدم المرض إلى:
Ankle-Foot Orthoses
جبائر للكاحل والقدم.
Walker.
عكاز.
كرسي متحرك.
أجهزة مساعدة للاستحمام والحركة.
اختيار الجهاز المناسب يساعد على الحفاظ على الاستقلالية ومنع السقوط.
تقلص المفاصل
Contractures
قد تحدث بسبب:
ضعف العضلات.
قصر الأوتار.
قلة الحركة.
يمكن الوقاية أو الحد منها بواسطة:
التمدد اليومي.
العلاج الطبيعي.
الجبائر.
وفي حالات معينة الجراحة.
علاج القلب
يعد العلاج المبكر لاعتلال عضلة القلب مهمًا جدًا.
يمكن استخدام أدوية قصور القلب التقليدية حسب تقييم طبيب القلب.
ACE Inhibitors
مثل:
Enalapril
Lisinopril
Perindopril
تساعد على تقليل الضغط الواقع على القلب وإبطاء تدهور وظيفة البطين في بعض المرضى.
Enalapril
الاسم التجاري:
Renitec
التصنيف:
ACE Inhibitor
تحدد الجرعة حسب:
العمر.
ضغط الدم.
وظائف الكلى.
شدة اعتلال القلب.
يجب مراقبة:
الكرياتينين.
البوتاسيوم.
ضغط الدم.
ARBs
إذا لم يكن ACE inhibitor مناسبًا يمكن استخدام أدوية مثل:
Losartan.
Valsartan.
وفق تقييم طبيب القلب.
حاصرات بيتا
Beta Blockers
مثل:
Carvedilol.
Metoprolol.
يمكن استخدامها عند وجود ضعف في عضلة القلب أو تسارع ضربات القلب وفق الحالة.
Eplerenone وSpironolactone
من مجموعة:
Mineralocorticoid Receptor Antagonists
يمكن إضافتها لدى بعض المرضى المصابين باعتلال عضلة القلب.
تحتاج إلى مراقبة:
البوتاسيوم.
وظائف الكلى.
هل توجد علاجات جينية لـ Becker؟
توجد تطورات كبيرة في علاج اضطرابات الديستروفين، لكن معظم العلاجات الجينية وعلاجات:
Exon Skipping
المعتمدة حتى الآن طُورت أساسًا لعلاج:
Duchenne Muscular Dystrophy
ولطفرات محددة.
لا ينبغي افتراض أن دواء معتمد لـ Duchenne مناسب تلقائيًا لمريض Becker.
يمكن أن يكون بعض مرضى BMD مؤهلين لدراسات سريرية تستهدف:
زيادة الديستروفين.
تحسين وظيفة العضلات.
تعديل المسارات الجينية.
لكن ذلك يعتمد على الطفرة المحددة والبروتوكول البحثي.
Givinostat
Givinostat
هو دواء من مجموعة:
Histone Deacetylase Inhibitors
تم تطويره لعلاج بعض حالات Duchenne Muscular Dystrophy.
ليس علاجًا قياسيًا معتمدًا لجميع حالات Becker، ولذلك لا يستخدم تلقائيًا لمجرد وجود طفرة في DMD.
Exon Skipping Therapy
تستهدف هذه الأدوية طفرات محددة في جين DMD بهدف السماح بإنتاج نسخة أقصر من الديستروفين.
من أمثلتها في Duchenne:
Eteplirsen.
Golodirsen.
Viltolarsen.
Casimersen.
لكن استخدامها يعتمد على الطفرة والاستطباب التنظيمي، وهي ليست علاجًا عامًا لمرض Becker.
دعم التنفس
يجب متابعة وظائف الرئة دوريًا.
قد تشمل الاختبارات:
Forced Vital Capacity
FVC.
وفي المراحل المتقدمة قد يحتاج المريض إلى:
Noninvasive Ventilation
مثل:
BiPAP
خصوصًا أثناء النوم.
Cough Assist
إذا أصبح السعال ضعيفًا يمكن استخدام أجهزة:
Mechanical Insufflation-Exsufflation
لمساعدة المريض على إخراج الإفرازات وتقليل خطر الالتهاب الرئوي.
اللقاحات
ينصح عادة بالالتزام باللقاحات المناسبة، خصوصًا:
الإنفلونزا.
COVID-19 حسب الإرشادات المحلية.
لقاحات المكورات الرئوية عندما تكون مناسبة.
وذلك لأن الالتهابات التنفسية قد تكون أكثر خطورة مع ضعف عضلات التنفس.
صحة العظام
يمكن أن يزيد ضعف الحركة والكورتيكوستيرويدات خطر:
هشاشة العظام.
الكسور.
لذلك قد يحتاج المريض إلى تقييم:
Vitamin D.
Calcium.
كثافة العظام.
وجود كسور فقرية.
قد تستخدم مكملات فيتامين D والكالسيوم عند وجود نقص أو حاجة غذائية.
وفي بعض حالات هشاشة العظام قد تستخدم:
Bisphosphonates
تحت إشراف متخصص.
التغذية
ينبغي الحفاظ على وزن مناسب.
زيادة الوزن تجعل الحركة أكثر صعوبة وتزيد العبء على القلب والمفاصل.
لكن فقدان الوزن الشديد أيضًا غير مرغوب فيه.
يفضل اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على:
بروتين مناسب.
خضروات.
فواكه.
حبوب كاملة.
كالسيوم.
فيتامين D.
التخدير والعمليات
يجب إخبار طبيب التخدير بوجود BMD قبل أي عملية.
بعض أدوية التخدير تحتاج إلى الحذر.
يجب تجنب:
Succinylcholine
لأنه يمكن أن يسبب ارتفاعًا خطيرًا في البوتاسيوم وانحلال العضلات لدى المصابين باضطرابات الديستروفين.
كما يحتاج بعض أدوية التخدير الاستنشاقية إلى تقييم متخصص.
الأدوية التي قد تؤثر في العضلات
بعض الأدوية يمكن أن تسبب أو تزيد ضعف العضلات عند بعض المرضى.
من الأمثلة:
Statins
يمكن أن تسبب ألمًا أو ارتفاع CK أو ضعفًا عضليًا لدى بعض الأشخاص.
لكن وجود BMD لا يعني منعها دائمًا إذا كانت هناك حاجة قلبية قوية.
يجب أن يكون القرار فرديًا مع مراقبة الأعراض والإنزيمات عند الحاجة.
BMD عند الأطفال
قد يكون الطفل:
أبطأ في الجري.
أكثر تعرضًا للسقوط.
غير قادر على مجاراة أقرانه.
يعاني تضخم عضلات الساق.
يجد صعوبة في صعود السلالم.
يجب تقييمه لدى اختصاصي أعصاب أطفال أو مركز أمراض عصبية عضلية.
يشمل العلاج:
العلاج الطبيعي.
مراقبة القلب.
مراقبة التنفس.
الوقاية من التقلصات.
الدعم النفسي والتعليمي.
النساء الحاملات للطفرة
يمكن أن تكون المرأة:
Carrier
حاملة لطفرة DMD.
قد لا تظهر لديها أعراض عضلية.
لكن بعض الحاملات قد يصبن بـ:
ضعف عضلي.
ارتفاع CK.
ألم عضلي.
اعتلال عضلة القلب.
لذلك تحتاج النساء الحاملات للطفرة إلى متابعة قلبية منتظمة.
حتى في غياب الأعراض يمكن أن يُنصح بتخطيط القلب وتصوير القلب كل عدة سنوات ابتداءً من مرحلة الشباب، وفق تقييم طبيب القلب.
الحمل عند حاملة الطفرة
عند التخطيط للحمل يمكن إجراء:
Genetic Counseling
الاستشارة الوراثية.
يمكن مناقشة خيارات مثل:
الفحص الجيني قبل الحمل.
الفحص أثناء الحمل.
Preimplantation Genetic Testing
الفحص الوراثي للأجنة قبل الزرع.
يجب أيضًا مراجعة أدوية القلب، لأن بعض الأدوية مثل ACE inhibitors وARBs غير مناسبة أثناء الحمل.
احتمالات الوراثة
إذا كانت الأم حاملة لطفرات DMD، فإن كل حمل يحمل احتمالًا مستقلًا لنقل الكروموسوم X الذي يحمل الطفرة.
الابن الذي يرث الطفرة يمكن أن يصاب بأحد اضطرابات الديستروفين.
والابنة التي ترث الطفرة قد تصبح حاملة وقد تظهر لديها بعض الأعراض، خصوصًا القلبية.
يجب شرح الاحتمالات الدقيقة خلال الاستشارة الوراثية.
هل يؤثر المرض في الذكاء؟
القدرات المعرفية تكون طبيعية لدى كثير من مرضى Becker.
لكن اضطرابات الديستروفين يمكن أن ترتبط لدى بعض المرضى بـ:
صعوبات تعلم.
ADHD.
مشكلات سلوكية.
اضطرابات في بعض المهارات اللغوية أو التنفيذية.
لا ترتبط شدة هذه المشكلات بالضرورة بدرجة ضعف العضلات.
الحياة اليومية والعمل
كثير من المصابين بـ BMD يستطيعون:
إكمال الدراسة.
العمل.
تكوين أسرة.
العيش باستقلالية لفترات طويلة.
لكن قد يحتاجون إلى تعديلات مع تقدم المرض مثل:
وسائل مساعدة للحركة.
تعديل بيئة العمل.
تجنب الأعمال التي تتطلب جهدًا عضليًا شديدًا.
المضاعفات
قد تشمل:
ضعف العضلات التدريجي.
السقوط والكسور.
تقلص المفاصل.
الجنف.
اعتلال عضلة القلب.
قصور القلب.
اضطرابات نظم القلب.
ضعف التنفس.
اضطرابات النوم المتعلقة بالتنفس.
انخفاض كثافة العظام.
صعوبة الحركة.
التوقعات المستقبلية
مسار Becker يختلف بشدة بين المرضى.
قد تكون الأعراض خفيفة لدى بعض الأشخاص، بينما يكون المرض أكثر تقدمًا لدى آخرين.
تحسنت التوقعات على المدى الطويل بصورة مهمة نتيجة:
المتابعة القلبية المبكرة.
علاج قصور القلب.
الدعم التنفسي.
العلاج الطبيعي.
تحسن الرعاية متعددة التخصصات.
المتابعة الدورية
يمكن أن تشمل:
تقييم طبيب الأعصاب والوظيفة العضلية كل نحو 6 أشهر.
العلاج الطبيعي بصورة منتظمة.
تقييم القلب عادة مرة سنويًا.
ECG.
Echocardiogram أو Cardiac MRI.
وظائف الرئة دوريًا.
تقييم التغذية.
مراقبة العظام.
تقييم التقلصات والجنف.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعًا؟
عند حدوث:
ضعف عضلي يتفاقم بسرعة.
زيادة واضحة في السقوط.
ضيق تنفس جديد.
صداع صباحي متكرر.
نعاس شديد أثناء النهار.
خفقان جديد.
تورم القدمين.
انخفاض واضح في القدرة على ممارسة النشاط المعتاد.
متى تكون الحالة طارئة؟
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند وجود:
ضيق تنفس شديد.
ألم صدر شديد.
إغماء.
خفقان مصحوب بدوخة أو فقدان وعي.
ضعف شديد مفاجئ.
أعراض قصور قلب حاد.
صعوبة كبيرة في إخراج الإفرازات التنفسية.
عدوى صدرية مصحوبة بتدهور التنفس.
نصائح للمريض
حافظ على نشاط بدني معتدل دون إجهاد العضلات.
التزم ببرنامج التمدد والعلاج الطبيعي.
لا توقف الكورتيزون فجأة إذا كنت تستخدمه بصورة مزمنة.
احرص على المتابعة القلبية حتى في غياب الأعراض.
أخبر طبيب التخدير بوجود Becker Muscular Dystrophy قبل أي عملية.
لا تبدأ مكملات أو علاجات يقال إنها تبني العضلات دون مناقشة الطبيب.
احتفظ بنسخة من نتيجة الفحص الجيني لأنها مهمة للعلاج والاستشارة الوراثية.
ناقش فحص أفراد العائلة إذا ثبت وجود طفرة DMD.
راجع الطبيب مبكرًا عند ظهور ضيق التنفس أو الخفقان أو الإغماء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق