الشق الشرجي
Anal Fissure
الشق الشرجي هو تمزق أو قرحة طولية صغيرة في الجلد الرقيق المبطن للجزء السفلي من القناة الشرجية.
يعتبر من الأسباب الشائعة جدًا للألم والنزيف أثناء التبرز.
يحدث غالبًا بعد مرور براز صلب أو كبير الحجم، ويمكن أن يدخل المريض بعد ذلك في دائرة من الألم والتشنج والإمساك تجعل الشق يستمر ولا يلتئم.
أكثر الأعراض المميزة هي:
ألم حاد أثناء التبرز.
ألم أو حرقة تستمر بعد التبرز.
نزول كمية صغيرة من الدم الأحمر الفاتح.
أين يوجد الشق الشرجي عادة؟
توجد معظم الشقوق في الخط الوسطي الخلفي للقناة الشرجية.
أي في الجهة الخلفية من فتحة الشرج.
قد يظهر الشق في الخط الأمامي أيضًا، ويكون ذلك أكثر شيوعًا نسبيًا لدى النساء.
أما وجود الشق على جانب القناة الشرجية أو وجود عدة شقوق في الوقت نفسه فيعتبر أقل شيوعًا ويستدعي البحث عن أسباب أخرى.
الشق الشرجي الحاد
Acute Anal Fissure
يعرف عادة بأنه الشق الذي تستمر أعراضه لمدة أقل من:
6 أسابيع.
يظهر غالبًا كتمزق طولي حديث دون التغيرات المزمنة في الأنسجة.
معظم الحالات الحادة تتحسن بالعلاج المحافظ إذا تم الحفاظ على البراز لينًا ومنع تكرار الرضوض.
الشق الشرجي المزمن
Chronic Anal Fissure
هو الشق الذي يستمر عادة:
6 أسابيع أو أكثر.
قد تظهر حوله تغيرات مميزة مثل:
زوائدة جلدية خارجية.
Sentinel Tag
حليمة شرجية متضخمة داخل القناة.
Hypertrophied Anal Papilla
وظهور ألياف العضلة العاصرة الداخلية في قاعدة الشق.
الشق المزمن أكثر صعوبة في الشفاء ويحتاج أحيانًا إلى أدوية ترخي العضلة العاصرة أو إلى إجراء جراحي.
كيف يتكون الشق الشرجي؟
يحدث غالبًا بعد تعرض بطانة القناة الشرجية للتمدد أو الإصابة.
يمكن أن يبدأ بعد:
مرور براز صلب.
الإمساك الشديد.
الشد أثناء التبرز.
الإسهال المتكرر.
الولادة.
إصابة موضعية.
بعد حدوث الجرح تتشنج العضلة العاصرة الداخلية للشرج بسبب الألم.
يزيد التشنج الضغط داخل القناة الشرجية ويقلل تدفق الدم إلى منطقة الشق.
يؤدي ضعف تدفق الدم إلى تأخر التئام الجرح.
يستمر الألم.
ويزداد تشنج العضلة.
فتتكون دائرة متكررة من:
الألم.
التشنج.
نقص تدفق الدم.
عدم الالتئام.
الإمساك
من أكثر الأسباب ارتباطًا بالشق الشرجي.
البراز الصلب والكبير يحتاج إلى قوة أكبر للخروج ويمكن أن يمزق بطانة القناة الشرجية.
كما أن الخوف من الألم قد يجعل المريض يؤجل التبرز، فيصبح البراز أكثر صلابة ويزداد الشق سوءًا.
الإسهال
ليس الإمساك السبب الوحيد.
الإسهال المتكرر يمكن أيضًا أن يهيج منطقة الشرج ويسبب الشقوق، خصوصًا عندما يكون شديدًا أو مزمنًا.
لذلك يجب علاج الإسهال المتكرر وليس إعطاء ملينات بصورة تلقائية لكل مريض بالشق.
الشق بعد الولادة
يمكن أن يظهر الشق أثناء الحمل أو بعد الولادة بسبب:
الإمساك.
الشد.
التغيرات الهرمونية.
الضغط على منطقة الحوض.
الرضوض المرتبطة بالولادة.
يبدأ العلاج عادة بالوسائل المحافظة وتليين البراز.
أعراض الشق الشرجي
الألم أثناء التبرز هو العرض الأكثر تميزًا.
قد يكون الألم:
حادًا.
حارقًا.
أو يشبه القطع بالسكين.
يبدأ عادة عند مرور البراز.
وقد يستمر:
عدة دقائق.
أو عدة ساعات بعد التبرز.
النزيف
يكون النزيف في معظم الحالات:
أحمر فاتحًا.
بكمية صغيرة.
قد يظهر:
على ورق الحمام.
على سطح البراز.
أو على الملابس الداخلية.
النزيف الغزير ليس من السمات المعتادة للشق ويحتاج إلى البحث عن سبب آخر.
الخوف من التبرز
الألم الشديد يجعل بعض المرضى يتجنبون التبرز.
يؤدي ذلك إلى بقاء البراز فترة أطول في القولون وامتصاص المزيد من الماء منه.
يصبح البراز أكثر صلابة.
ثم يسبب ألمًا وجرحًا أكبر عند التبرز التالي.
لذلك يعتبر كسر هذه الدائرة جزءًا أساسيًا من العلاج.
الحكة والتهيج
قد تظهر حكة أو حرقة حول فتحة الشرج.
لكن الحكة ليست العرض الرئيسي عادة.
وجود حكة شديدة جدًا دون ألم أثناء التبرز قد يشير إلى اضطراب آخر.
الزوائدة الجلدية
قد يتكون عند الطرف الخارجي للشق المزمن نسيج جلدي صغير يسمى:
Sentinel Skin Tag
قد يعتقد المريض أنه باسور.
وجوده مع تاريخ طويل من الألم أثناء التبرز يدعم تشخيص الشق المزمن.
الفرق بين الشق الشرجي والبواسير
الشق يسبب غالبًا:
ألمًا شديدًا أثناء التبرز وبعده.
مع كمية صغيرة من الدم الأحمر.
أما البواسير الداخلية فتسبب عادة:
نزيفًا أحمر فاتحًا.
دون ألم شديد.
البواسير الخارجية المتخثرة يمكن أن تسبب ألمًا شديدًا، لكنها تظهر عادة ككتلة مؤلمة قرب فتحة الشرج وليست جرحًا طوليًا.
يمكن أن يوجد الشق والبواسير معًا.
الفرق بين الشق والخراج الشرجي
الخراج يسبب غالبًا:
ألمًا مستمرًا وليس فقط أثناء التبرز.
تورمًا.
احمرارًا.
حرارة في المنطقة.
وقد يسبب الحمى والقشعريرة.
الخراج يحتاج عادة إلى التصريف الجراحي ولا يعالج كشق شرجي.
أسباب الشق غير المعتاد
وجود شق جانبي أو عدة شقوق يجب أن يدفع الطبيب إلى التفكير في أمراض أخرى.
منها:
داء كرون.
السل.
الزهري.
فيروس نقص المناعة البشري.
بعض العدوى الأخرى.
بعض الأورام.
الأمراض الدموية الخبيثة.
الرضوض.
لا يعني وجود شق جانبي بالضرورة وجود أحد هذه الأمراض، لكنه يحتاج إلى تقييم أوسع.
داء كرون
يمكن أن يسبب:
شقوقًا متعددة.
شقوقًا جانبية.
نواسير.
خراجات.
زوائد جلدية كبيرة.
إفرازات.
إسهالًا مزمنًا.
ألمًا في البطن.
يختلف علاج الشق المرتبط بداء كرون عن علاج الشق البسيط، وخصوصًا عند التفكير في الجراحة.
تشخيص الشق الشرجي
يمكن تشخيص معظم الحالات بالفحص السريري.
يسأل الطبيب عن:
شكل الألم.
وقت حدوثه.
مدة استمراره.
وجود الإمساك.
وجود الإسهال.
النزيف.
مدة الأعراض.
وجود أمراض معوية أخرى.
فحص المنطقة
يقوم الطبيب بفحص فتحة الشرج بلطف.
يمكن غالبًا رؤية الشق مباشرة عن طريق إبعاد الجلد المحيط قليلًا.
قد يرى الطبيب:
الجرح الطولي.
الزوائدة الجلدية.
تغيرات الشق المزمن.
الفحص الشرجي بالإصبع
قد يكون شديد الألم في الشق الحاد.
لذلك يمكن تأجيله إذا كان التشخيص واضحًا والفحص سيسبب ألمًا شديدًا.
يصبح ضروريًا في بعض الحالات إذا كان الطبيب يحتاج إلى البحث عن:
كتلة.
خراج.
ورم.
أو سبب آخر للأعراض.
تنظير الشرج
Anoscopy
لا يحتاج إليه كل مريض عند الزيارة الأولى.
يمكن استخدامه إذا كان التشخيص غير واضح أو كان هناك:
نزيف غير معتاد.
اشتباه بمرض آخر.
شق غير نموذجي.
أعراض مستمرة بعد العلاج.
هل يحتاج المريض إلى تنظير القولون؟
ليس بسبب الشق وحده في كل الحالات.
لكن قد يكون التنظير ضروريًا إذا كان هناك:
نزيف لا يتوافق مع الشق.
فقر دم.
فقدان وزن.
تغير مستمر في عادات التبرز.
تاريخ عائلي مهم لسرطان القولون والمستقيم.
العمر أو عوامل الخطورة التي تستدعي أصلًا فحص سرطان القولون.
علاج الشق الشرجي الحاد
معظم الشقوق الحادة تعالج دون جراحة.
الهدف هو:
جعل البراز لينًا.
منع الشد.
تقليل الألم.
كسر تشنج العضلة العاصرة.
السماح للجرح بالالتئام.
الألياف الغذائية
يجب الحصول على كمية مناسبة من الألياف يوميًا.
من المصادر:
الخضروات.
الفواكه.
البقوليات.
الشوفان.
الحبوب الكاملة.
يمكن استخدام مكملات مثل:
Psyllium
عندما يصعب الحصول على كمية كافية من الغذاء.
يجب زيادة الألياف تدريجيًا لتقليل الغازات والانتفاخ.
السوائل
يجب شرب كمية مناسبة من السوائل للمساعدة على المحافظة على ليونة البراز.
الأشخاص المصابون بقصور القلب أو الفشل الكلوي قد يحتاجون إلى تحديد كمية السوائل حسب تعليمات الطبيب.
تجنب الشد
لا ينبغي البقاء على المرحاض لفترات طويلة.
ولا ينبغي محاولة إجبار البراز على الخروج بالشد المتكرر.
يفضل الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة وعدم تأجيل التبرز.
الحمام الدافئ
Sitz Bath
يمكن الجلوس في ماء دافئ لمدة:
10 إلى 20 دقيقة.
خصوصًا بعد التبرز.
قد يساعد الدفء على:
تخفيف الألم.
إرخاء العضلة العاصرة.
تحسين الراحة.
لا توجد حاجة عادة لإضافة المطهرات أو الملح أو مواد كيميائية إلى الماء.
الملينات
إذا كان الشق مرتبطًا بالإمساك قد يحتاج المريض إلى ملين للحفاظ على براز لين.
من الخيارات المستخدمة كثيرًا:
Polyethylene Glycol
Macrogol
يعمل عن طريق الاحتفاظ بالماء داخل الأمعاء وجعل البراز أكثر ليونة.
تختلف الجرعة حسب المستحضر والاستجابة.
يتم تعديلها بحيث يصبح البراز لينًا دون حدوث إسهال.
Lactulose
يمكن استخدام اللاكتولوز في بعض المرضى.
خصوصًا عندما لا يكون البولي إيثيلين غليكول مناسبًا أو متوفرًا.
قد يسبب:
الغازات.
الانتفاخ.
تقلصات البطن.
مسكنات الألم
يمكن استخدام:
Paracetamol
Acetaminophen
عند الحاجة لدى المريض المناسب.
يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لدى بعض المرضى إذا لم توجد موانع مثل القرحة أو القصور الكلوي أو بعض حالات الحمل.
يفضل تجنب المسكنات الأفيونية قدر الإمكان لأنها قد تسبب الإمساك وتزيد المشكلة.
المخدر الموضعي
يمكن استخدام:
Lidocaine
موضعيًا لفترة قصيرة لتخفيف الألم، خصوصًا قبل التبرز.
لكن المخدر لا يعالج السبب الأساسي ولا يرخي العضلة العاصرة بصورة كافية لشفاء الشق المزمن.
الاستخدام المطول قد يسبب تهيج الجلد لدى بعض المرضى.
الشق المزمن
إذا لم يشف الشق مع تعديل البراز والعلاج المحافظ، يمكن استخدام أدوية تهدف إلى إرخاء العضلة العاصرة الداخلية.
يسمى هذا أحيانًا:
Chemical Sphincterotomy
أي إرخاء العضلة دوائيًا بدل قطعها جراحيًا.
من الخيارات:
النتروغليسرين الموضعي.
الديلتيازيم الموضعي.
النيفيديبين الموضعي.
حقن البوتولينوم توكسين.
النتروغليسرين الموضعي
Nitroglycerin
الاسم التجاري:
Rectiv
يساعد على إرخاء العضلة العاصرة الداخلية وتوسيع الأوعية وتحسين تدفق الدم إلى منطقة الشق.
المستحضر الأمريكي المعتمد يحتوي على:
0.4 بالمئة نتروغليسرين.
جرعة Rectiv للبالغين
يوضع شريط من المرهم بطول:
1 بوصة.
تعادل الكمية:
375 ملغم من المرهم.
وتحتوي على:
1.5 ملغم من النتروغليسرين.
توضع داخل القناة الشرجية:
كل 12 ساعة.
لمدة تصل إلى:
3 أسابيع.
طريقة استخدام النتروغليسرين
يغطى الإصبع بقفاز أو واقٍ مناسب.
توضع كمية المرهم المحددة.
يدخل الإصبع بلطف إلى القناة الشرجية حتى المفصل الأول تقريبًا.
يوزع المرهم على الجوانب الداخلية للقناة.
إذا كان الألم يمنع الإدخال يمكن وضعه حول فتحة الشرج حسب تعليمات المنتج والطبيب.
تغسل اليدان جيدًا بعد الاستخدام.
أهم آثار النتروغليسرين الجانبية
الصداع.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
قد يكون الصداع شديدًا لدرجة تجعل بعض المرضى يتوقفون عن العلاج.
يفضل النهوض ببطء من الجلوس أو الاستلقاء لتقليل الدوخة.
موانع استخدام النتروغليسرين
لا يستخدم مع أدوية ضعف الانتصاب من مجموعة مثبطات PDE5 مثل:
Sildenafil
Tadalafil
Vardenafil
لأن الجمع يمكن أن يسبب انخفاضًا خطيرًا في ضغط الدم.
كما يمنع أو يحتاج إلى تجنب خاص عند وجود:
فقر دم شديد.
ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
حساسية للنترات.
ويستخدم بحذر شديد عند وجود انخفاض ضغط الدم أو بعض أمراض القلب.
الكحول والنتروغليسرين
يمكن للكحول زيادة تأثير توسع الأوعية وانخفاض ضغط الدم.
لذلك توصي النشرة الدوائية بتجنب تناول الكحول أثناء استخدام مرهم النتروغليسرين الشرجي.
ديلتيازيم الموضعي
Diltiazem
يستخدم عادة بتركيز:
2 بالمئة.
يرخي العضلة العاصرة الداخلية ويزيد تدفق الدم إلى الشق.
تظهر الأدلة أن فعاليته قريبة من فعالية النترات في علاج الشق المزمن، لكنه يسبب الصداع بدرجة أقل.
لذلك تعتبره إرشادات ASCRS خيارًا مناسبًا كعلاج أول للشق المزمن.
جرعة ديلتيازيم الموضعية
يستخدم عادة مقدار صغير من كريم أو مرهم:
Diltiazem 2%
حول وداخل فتحة الشرج:
مرتين يوميًا.
تتراوح دورات العلاج المستخدمة عادة بين:
6 و8 أسابيع.
لا يوجد مستحضر أمريكي معتمد بجرعة موحدة للشق الشرجي، وغالبًا يتم تحضيره في صيدلية تركيبية.
لذلك يجب اتباع وصفة الطبيب وتركيز المستحضر المحدد.
آثار ديلتيازيم الموضعية
الحكة.
التهيج الموضعي.
الصداع بدرجة أقل من النتروغليسرين.
وقد يحدث نادرًا دوخة أو انخفاض ضغط الدم بسبب امتصاص الدواء.
نيفيديبين الموضعي
Nifedipine
من حاصرات قنوات الكالسيوم التي يمكن تحضيرها على شكل كريم أو مرهم للشق المزمن.
تستخدم تراكيز مختلفة حسب المركز والصيدلية.
لا توجد جرعة موحدة معتمدة لهذا الاستخدام.
يمكن أن يكون فعالًا مع آثار جانبية أقل من النترات لدى بعض المرضى.
أيهما أفضل: النتروغليسرين أم ديلتيازيم؟
كلاهما يمكن أن يساعد في شفاء الشق المزمن.
تشير إرشادات ASCRS إلى أن حاصرات قنوات الكالسيوم الموضعية مثل الديلتيازيم لها فعالية مشابهة للنترات، مع آثار جانبية أفضل، خصوصًا انخفاض حدوث الصداع.
لهذا يمكن استخدام الديلتيازيم أو النيفيديبين كخيارات أولية عند توفرهما.
البوتولينوم توكسين
Botulinum Toxin
يحقن داخل العضلة العاصرة الداخلية أو حولها.
يمنع مؤقتًا الإشارات العصبية التي تسبب انقباض العضلة.
ينخفض الضغط داخل القناة الشرجية ويزداد تدفق الدم إلى منطقة الشق.
يستمر تأثير الحقن عدة أسابيع أو أشهر.
متى يستخدم البوتولينوم؟
يمكن استخدامه:
كخيار أول في بعض الحالات المزمنة.
بعد فشل المراهم الموضعية.
عندما يرغب الطبيب والمريض في تجنب قطع العضلة العاصرة جراحيًا.
عند وجود عوامل تجعل الجراحة أكثر خطورة على التحكم بالبراز.
جرعة البوتولينوم
لا توجد جرعة أو طريقة حقن واحدة متفق عليها عالميًا.
استخدمت الدراسات جرعات وترتيبات مختلفة.
لذلك يحدد الجراح الجرعة ومواقع الحقن حسب البروتوكول والخبرة.
آثار البوتولينوم الجانبية
قد يحدث مؤقتًا:
صعوبة التحكم بالغازات.
تسرب بسيط للبراز.
ألم في موقع الحقن.
عادة تزول التأثيرات مع انتهاء مفعول البوتولينوم.
يمكن أن يعود الشق بعد تحسن أولي لدى بعض المرضى.
متى نلجأ إلى الجراحة؟
يمكن التفكير في الجراحة عندما:
يفشل العلاج المحافظ.
يفشل العلاج الموضعي.
يفشل البوتولينوم أو لا يكون مناسبًا.
تكون الأعراض شديدة ومزمنة.
يرغب المريض في علاج أكثر فعالية بعد مناقشة الفوائد والمخاطر.
قطع العضلة العاصرة الداخلية الجانبية
Lateral Internal Sphincterotomy
LIS
تعتبر من أكثر العلاجات فعالية للشق الشرجي المزمن التقليدي.
يتم قطع جزء من العضلة العاصرة الداخلية لتخفيف التشنج والضغط.
يزداد تدفق الدم إلى الشق ويتمكن من الالتئام.
فعالية العملية
تصل معدلات شفاء الشق المزمن في الدراسات إلى أكثر من:
90 بالمئة.
وتكون عادة أعلى من معدلات الشفاء بالعلاجات الموضعية.
لهذا تعتبر العلاج الجراحي الأكثر فعالية للشق المزمن عند اختيار المريض المناسب.
الجراحة المخصصة لطول الشق
تفضل الأساليب الحديثة ما يسمى:
Tailored Lateral Internal Sphincterotomy
حيث يقتصر طول القطع على طول قمة الشق بدل إجراء قطع أطول بصورة روتينية.
تحافظ هذه الطريقة على معدلات شفاء مرتفعة مع تقليل خطر سلس البراز مقارنة بالقطع الأكثر اتساعًا.
مخاطر الجراحة
أهم خطر هو حدوث تغير في التحكم بـ:
الغازات.
البراز السائل.
أو نادرًا البراز الصلب.
يمكن أن يكون التغير مؤقتًا أو دائمًا.
يعتمد الخطر على حالة العضلة العاصرة قبل الجراحة وكمية العضلة التي تم قطعها وعوامل أخرى.
من يحتاج إلى حذر خاص قبل قطع العضلة؟
الأشخاص الذين يعانون أصلًا سلس البراز.
النساء اللواتي لديهن إصابة سابقة في العضلة العاصرة بسبب الولادة.
الأشخاص الذين خضعوا لجراحات سابقة في الشرج.
مرضى داء كرون.
المرضى الذين لديهم إسهال مزمن.
الأشخاص الذين توجد لديهم إصابة معروفة في العضلة العاصرة.
في هذه الحالات قد يفضل الطبيب طرقًا تحافظ على العضلة.
السديلة التقدمية
Advancement Flap
يمكن أن تكون خيارًا لدى بعض المرضى الذين لديهم خطر مرتفع لسلس البراز ولا يكون قطع العضلة العاصرة مناسبًا لهم.
يستخدم الجراح نسيجًا سليمًا لتغطية منطقة الشق وتحسين التئامها دون قطع كمية مهمة من العضلة.
الشق المتكرر بعد العلاج
يمكن أن يعود الشق إذا عاد السبب الأساسي.
خصوصًا:
الإمساك.
البراز الصلب.
الشد.
الإسهال المزمن.
لذلك يجب الاستمرار في الوقاية حتى بعد اختفاء الألم.
هل يمكن أن يتحول الشق إلى سرطان؟
الشق الشرجي البسيط لا يتحول عادة إلى سرطان.
لكن بعض سرطانات الشرج يمكن أن تظهر كقرحة أو جرح لا يلتئم وتشبه الشق.
لذلك يحتاج الشق غير المعتاد أو الذي لا يستجيب للعلاج إلى إعادة التقييم.
علامات تستدعي البحث عن سرطان أو مرض آخر
الشق الجانبي.
عدة شقوق.
كتلة صلبة.
قرحة متزايدة الحجم.
إفراز غير طبيعي.
نزف غير معتاد.
فقدان وزن.
تضخم العقد اللمفاوية في أعلى الفخذ.
عدم الاستجابة للعلاج المناسب.
الشق الشرجي عند الأطفال
يعتبر شائعًا نسبيًا، وخصوصًا لدى الأطفال المصابين بالإمساك.
قد يلاحظ الوالدان:
ألم الطفل أثناء التبرز.
الخوف من الحمام.
حجز البراز.
بكاء أثناء التبرز.
خطًا من الدم الأحمر على سطح البراز أو ورق الحمام.
غالبًا يكون السبب برازًا صلبًا أدى إلى تمزق صغير.
علاج الأطفال
الهدف الأساسي هو معالجة الإمساك بصورة فعالة ومنع تكرار البراز الصلب.
يمكن استخدام:
Polyethylene Glycol
كخيار أول شائع لعلاج الإمساك لدى الأطفال، مع تعديل الجرعة حسب العمر والمستحضر والاستجابة.
كما يجب:
تشجيع التبرز المنتظم.
توفير السوائل المناسبة.
توفير الألياف حسب العمر.
تجنب معاقبة الطفل أو إجباره أثناء التدريب على الحمام.
قد يحتاج علاج الإمساك إلى الاستمرار عدة أشهر حتى تنكسر دائرة الألم وحجز البراز.
المراهم الدوائية عند الأطفال
لا ينبغي استخدام النتروغليسرين أو الديلتيازيم أو غيرهما بصورة ذاتية لدى الطفل.
الأدلة أقل بكثير من البالغين ولا توجد جرعات موحدة معتمدة لجميع الأطفال.
معظم الأطفال يتحسنون عندما يعالج الإمساك بصورة صحيحة.
الحالات المزمنة أو غير المعتادة تحتاج إلى جراح أطفال أو اختصاصي مناسب.
متى يحتاج الطفل إلى تقييم إضافي؟
وجود عدة شقوق.
عدم وجود إمساك واضح.
فشل العلاج.
ضعف النمو.
إسهال مزمن.
ألم بطن متكرر.
ناسور أو خراج.
وجود تغير غير طبيعي في شكل أو موضع فتحة الشرج.
ظهور الأعراض منذ الأسابيع الأولى من العمر.
قد يحتاج الطبيب إلى البحث عن داء كرون أو مرض هيرشسبرونغ أو أسباب أخرى.
الشق الشرجي أثناء الحمل
يبدأ العلاج عادة بوسائل محافظة:
منع الإمساك.
الألياف.
السوائل المناسبة.
الملينات الآمنة التي يختارها الطبيب.
الحمام الدافئ.
العناية اللطيفة بالمنطقة.
يجب مراجعة أي علاج دوائي موضعي مع طبيب النساء أو الجراح قبل استخدامه أثناء الحمل.
بعد الولادة
يمكن أن تحدث الشقوق بسبب الإمساك والشد بعد الولادة.
يجب معالجة الإمساك مبكرًا.
إذا كانت هناك إصابة في العضلة العاصرة أثناء الولادة يجب أخذ ذلك في الاعتبار قبل التفكير في عملية قطع العضلة العاصرة مستقبلًا.
الشق عند كبار السن
الشق الجديد لدى شخص كبير في السن يحتاج إلى فحص مناسب.
يجب عدم افتراض أن أي ألم ونزف شرجي هو شق بسيط دون التأكد من عدم وجود:
ورم.
التهاب.
مرض وعائي.
أو اضطراب آخر.
العناية اليومية
الهدف هو أن يكون البراز لينًا ومشكلًا وليس سائلاً.
التبرز بانتظام.
تجنب الشد.
تجنب الإمساك.
تجنب الإسهال المستمر.
تنظيف المنطقة بلطف.
تجنب الصابون القوي والمطهرات.
تجفيف المنطقة بلطف بعد الغسل.
هل يجب استخدام المناديل المبللة؟
المناديل المعطرة أو المحتوية على الكحول قد تسبب تهيج المنطقة.
يمكن استخدام الماء أو مناديل غير معطرة ولطيفة عند الحاجة.
التنظيف المفرط والفرك القوي قد يزيدان الألم والالتهاب.
هل الجلوس لفترات طويلة يسبب الشق؟
ليس سببًا مباشرًا شائعًا للشق مثل البراز الصلب.
لكن الجلوس لفترات طويلة على المرحاض والشد المتكرر يمكن أن يزيد مشاكل الشرج الأخرى ويجب تجنبه.
كم يستغرق الشفاء؟
قد تتحسن الشقوق الحادة خلال عدة أيام، ويشفى كثير منها خلال أسابيع عند المحافظة على براز لين.
الشق المزمن قد يحتاج:
6 إلى 8 أسابيع أو أكثر من العلاج الطبي.
أما بعد الجراحة فقد يتحسن الألم بسرعة لكن التئام الجرح الكامل يحتاج عدة أسابيع.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ألم شديد أثناء التبرز.
نزف يتكرر.
الأعراض التي لا تتحسن بعد عدة أيام من معالجة الإمساك.
استمرار الشق أكثر من عدة أسابيع.
تكرر الشق.
وجود كتلة أو زائدة جديدة.
وجود شق في مكان غير معتاد.
وجود عدة شقوق.
متى تكون الحالة طارئة؟
نزيف غزير أو مستمر.
دوخة أو إغماء مع النزيف.
حمى مع ألم شرجي شديد.
تورم واحمرار متزايدان حول الشرج.
خروج قيح.
قشعريرة.
ألم شديد مستمر لا يقتصر على وقت التبرز.
عدم القدرة على إخراج البراز والغازات مع انتفاخ وألم شديد.
هذه العلامات قد تدل على خراج أو نزيف أو مرض آخر وليس شقًا بسيطًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق