ذات الرئة اللاهوائية
Anaerobic Pneumonia
ذات الرئة اللاهوائية هي عدوى تصيب الرئتين وتشارك فيها بكتيريا تستطيع النمو في غياب الأكسجين أو بوجود كميات قليلة منه.
ترتبط هذه العدوى غالبًا بدخول إفرازات الفم والبلعوم المحتوية على البكتيريا إلى الجهاز التنفسي السفلي، وهي عملية تعرف بالشفط.
Aspiration
يمكن أن تبدأ العدوى على شكل ذات رئة، ثم تتطور لدى بعض المرضى إلى:
التهاب رئوي نخري.
Necrotizing Pneumonia
خراج رئوي.
Lung Abscess
دبيلة جنبية.
Empyema
لم يعد الأطباء يفترضون أن جميع حالات ذات الرئة الناتجة عن الشفط سببها بكتيريا لاهوائية، لأن الدراسات الحديثة أظهرت أن الكثير من الحالات تكون متعددة الجراثيم وقد تشارك فيها بكتيريا هوائية وسلبية الغرام.
لذلك لا تضاف تغطية خاصة للبكتيريا اللاهوائية بصورة روتينية إلى كل حالة شفط، بل تصبح أكثر أهمية عند وجود خراج رئوي أو دبيلة أو نخر رئوي أو علامات سريرية قوية على عدوى لاهوائية.
ما هي البكتيريا اللاهوائية؟
هي بكتيريا تستطيع التكاثر دون الحاجة إلى الأكسجين بالطريقة التي تحتاج إليها كثير من أنواع البكتيريا الأخرى.
تعيش أنواع كثيرة منها بصورة طبيعية في:
الفم.
اللثة.
الأسنان.
البلعوم.
الجهاز الهضمي.
وجودها في الفم طبيعي، لكن دخولها بكميات كبيرة إلى الرئتين لدى شخص ضعفت لديه آليات حماية مجرى التنفس قد يؤدي إلى العدوى.
أهم البكتيريا اللاهوائية المرتبطة بعدوى الرئة
تشمل:
Peptostreptococcus
Fusobacterium
Prevotella
Bacteroides
وقد تشارك معها أنواع هوائية مثل العقديات والمكورات العنقودية وبعض العصيات سلبية الغرام.
لذلك تكون العدوى المختلطة أكثر شيوعًا من وجود نوع لاهوائي واحد فقط.
كيف تصل البكتيريا إلى الرئة؟
الطريقة الأكثر شيوعًا هي شفط إفرازات الفم والبلعوم إلى الجهاز التنفسي.
يحدث شفط كميات صغيرة جدًا من الإفرازات عند الأشخاص الأصحاء أثناء النوم أحيانًا، لكن السعال والأهداب والمناعة الموضعية تنظف الرئتين عادة.
تحدث العدوى عندما تكون كمية المواد المستنشقة كبيرة أو تكون آليات الحماية ضعيفة.
العلاقة بصحة الأسنان
تعتبر أمراض الأسنان واللثة عامل خطورة مهمًا.
يمكن أن تحتوي الجيوب حول الأسنان واللثة الملتهبة على كميات كبيرة من البكتيريا اللاهوائية.
إذا تم شفط هذه الإفرازات إلى الرئتين، خصوصًا لدى شخص يعاني اضطراب البلع أو انخفاض مستوى الوعي، يمكن أن تتطور عدوى لاهوائية.
عوامل الخطورة
انخفاض مستوى الوعي.
التسمم بالكحول.
تناول جرعة زائدة من المهدئات أو المواد الأفيونية.
التشنجات.
السكتة الدماغية.
أمراض عصبية تسبب صعوبة البلع.
الخرف المتقدم.
مرض باركنسون.
أمراض الأعصاب والعضلات.
التخدير والجراحة.
القيء المتكرر.
ضعف السعال.
أمراض الأسنان واللثة.
سوء نظافة الفم.
وجود أنبوب معدي أنفي في بعض المرضى.
التهوية الميكانيكية.
الضعف العام الشديد.
صعوبة البلع
Dysphagia
تعتبر من أهم عوامل الخطورة للشفط المتكرر.
قد تحدث بعد:
السكتة الدماغية.
مرض باركنسون.
الخرف.
التصلب الجانبي الضموري.
إصابات الدماغ.
أورام الرأس والرقبة.
الجراحة أو العلاج الإشعاعي في منطقة الحلق.
قد يشفط المريض الطعام أو السوائل دون أن يسعل بوضوح.
يسمى ذلك:
Silent Aspiration
هل أنبوب التغذية يمنع الشفط؟
لا.
قد يقلل أنبوب التغذية الحاجة إلى البلع الفموي في بعض الحالات، لكنه لا يمنع شفط:
اللعاب.
إفرازات الفم.
أو محتويات المعدة المرتجعة.
لذلك يبقى تقييم البلع ووضعية المريض والعناية بالفم مهمًا.
ماذا يحدث داخل الرئة؟
بعد دخول البكتيريا تبدأ عملية التهابية في الأنسجة الرئوية.
قد تظهر ذات رئة تقليدية.
إذا استمرت العدوى أو كانت شديدة يمكن أن يحدث موت لأنسجة الرئة.
بعد عدة أيام أو أسابيع قد تتكون منطقة تحتوي على القيح والأنسجة الميتة.
وتسمى:
خراج الرئة.
المناطق الأكثر إصابة
تتجه المواد المستنشقة عادة إلى الأجزاء الأكثر انخفاضًا من الرئة حسب وضعية المريض وقت الشفط.
عند الاستلقاء يمكن أن تتأثر:
الأجزاء الخلفية من الفصين العلويين.
والأجزاء العلوية من الفصين السفليين.
أما عند الشفط أثناء الجلوس أو الوقوف فتتأثر الفصوص السفلية غالبًا.
الرئة اليمنى قد تكون أكثر عرضة بسبب طبيعة القصبة الرئيسية اليمنى، لكن العدوى يمكن أن تحدث في أي رئة.
الأعراض
قد تتطور الأعراض تدريجيًا على مدى عدة أيام أو أسابيع، خصوصًا عندما تتكون خراجات رئوية.
تشمل:
الحمى.
القشعريرة.
السعال.
إنتاج البلغم.
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
التعب.
فقدان الشهية.
التعرق الليلي.
فقدان الوزن.
وقد يظهر نفث الدم في بعض المرضى.
البلغم ذو الرائحة الكريهة
وجود بلغم قيحي ذي رائحة كريهة يعتبر علامة كلاسيكية تشير إلى احتمال وجود بكتيريا لاهوائية.
لكن هذه العلامة ليست موجودة لدى جميع المرضى.
كما أن غياب الرائحة الكريهة لا يستبعد العدوى اللاهوائية.
رائحة الفم
يمكن أن توجد رائحة فم شديدة بسبب أمراض الأسنان واللثة أو بسبب العدوى الرئوية المنتجة لإفرازات ذات رائحة كريهة.
وجود سوء واضح في صحة الأسنان مع خراج رئوي يزيد احتمال وجود عدوى مرتبطة بالشفط.
خراج الرئة
Lung Abscess
هو تجويف يحتوي على القيح داخل أنسجة الرئة نتيجة حدوث نخر والتهاب.
تعتبر عدوى الشفط من أكثر أسبابه شيوعًا.
قد يظهر في الأشعة كتجويف يحتوي على:
الهواء.
والسائل.
ويسمى ذلك:
Air-Fluid Level
أعراض خراج الرئة
حمى مستمرة.
سعال منتج للبلغم.
بلغم كريه الرائحة.
تعرق ليلي.
فقدان وزن.
تعب شديد.
ألم صدري.
نفث الدم أحيانًا.
قد تتطور الأعراض على مدى أسابيع بدل الظهور المفاجئ.
ذات الرئة النخرية
Necrotizing Pneumonia
هي عدوى شديدة يحدث فيها موت أجزاء من أنسجة الرئة.
قد تتكون تجاويف صغيرة متعددة.
تحتاج الحالة إلى علاج مكثف ومتابعة دقيقة لأنها قد تؤدي إلى:
خراجات متعددة.
دبيلة.
تسمم الدم.
فشل تنفسي.
الدبيلة الجنبية
Empyema
تعني تجمع القيح داخل الحيز الجنبي المحيط بالرئة.
قد تحدث عندما تنتشر العدوى من الرئة إلى الغشاء الجنبي.
المضادات الحيوية وحدها غالبًا لا تكفي لعلاج الدبيلة.
تحتاج عادة إلى تصريف السائل المصاب بواسطة أنبوب صدري أو إجراء آخر.
الفرق بين ذات الرئة الناتجة عن الشفط والالتهاب الرئوي الكيميائي
هذه نقطة مهمة.
ذات الرئة الناتجة عن الشفط
Aspiration Pneumonia
هي عدوى بكتيرية تحدث بعد وصول إفرازات أو مواد ملوثة بالبكتيريا إلى الرئة.
تحتاج إلى مضاد حيوي.
أما:
الالتهاب الرئوي الكيميائي
Aspiration Pneumonitis
فيحدث غالبًا بعد استنشاق محتويات المعدة الحمضية.
يسبب الحمض إصابة كيميائية مباشرة في الرئة وليس عدوى بكتيرية في البداية.
قد تظهر الأعراض بسرعة خلال دقائق أو ساعات.
أعراض الالتهاب الكيميائي
ضيق تنفس مفاجئ.
سعال.
زيادة سرعة التنفس.
صفير.
نقص الأكسجين.
أحيانًا بلغم رغوي وردي.
قد تتحسن الحالة خلال عدة أيام بالرعاية الداعمة.
هل يحتاج الالتهاب الكيميائي إلى مضاد حيوي؟
ليس بصورة روتينية.
يعتمد العلاج أساسًا على:
الأكسجين.
دعم التنفس.
شفط الإفرازات عند الحاجة.
المراقبة.
إذا ظهرت لاحقًا أدلة على عدوى بكتيرية ثانوية يبدأ العلاج بالمضادات الحيوية.
إعطاء المضادات الحيوية تلقائيًا لكل شفط لمحتويات المعدة ليس ضروريًا.
هل جميع حالات Aspiration Pneumonia تحتاج تغطية لاهوائية خاصة؟
لا.
وفق إرشادات ATS وIDSA لا ينصح بإضافة تغطية لاهوائية منفصلة بصورة روتينية عند الاشتباه بذات الرئة الناتجة عن الشفط إذا لم يوجد خراج رئوي أو دبيلة.
يزداد احتمال الحاجة إلى تغطية قوية للبكتيريا اللاهوائية عند وجود:
خراج رئوي.
دبيلة.
نخر أو تجاويف رئوية.
بلغم شديد الرائحة.
أمراض شديدة في الأسنان واللثة.
تاريخ شفط واضح مع صورة سريرية تتوافق مع العدوى اللاهوائية.
التشخيص
يعتمد التشخيص على:
الأعراض.
عوامل الخطورة.
الفحص السريري.
قياس الأكسجين.
التصوير.
والفحوص المخبرية عند الحاجة.
لا يوجد اختبار بسيط واحد يثبت وجود ذات الرئة اللاهوائية في جميع الحالات.
صورة الصدر
Chest X-Ray
يمكن أن تظهر:
تجمعًا التهابيًا في الرئة.
مناطق كثافة في الأجزاء المنخفضة.
تجويفًا.
مستوى هواء وسائل داخل الخراج.
انصبابًا جنبيًا.
يحدد موقع التغيرات أحيانًا احتمالية حدوث الشفط.
التصوير المقطعي
CT
يكون أكثر حساسية في الكشف عن:
الخراج.
الالتهاب النخري.
الدبيلة.
انسداد القصبات.
الورم.
الأجسام الغريبة.
يمكن طلبه عندما تكون صورة الصدر غير واضحة أو لا يستجيب المريض للعلاج.
تحاليل الدم
قد تشمل:
تعداد الدم الكامل.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
الأملاح.
مؤشرات الالتهاب.
غازات الدم في الحالات الشديدة.
قد يظهر ارتفاع في خلايا الدم البيضاء.
لكن التحاليل لا تستطيع وحدها تحديد نوع البكتيريا.
قياس الأكسجين
يجب قياس تشبع الأكسجين.
قد يحتاج المريض إلى الأكسجين الإضافي عند وجود نقص.
الحالات التي تعاني نقص أكسجة شديد قد تحتاج إلى دخول المستشفى أو العناية المركزة.
زراعة الدم
قد يتم أخذ زراعة الدم قبل بدء المضادات في الحالات الشديدة أو عند الاشتباه بتسمم الدم.
يمكن أن تساعد على تحديد الجرثومة وتوجيه العلاج.
زراعة البلغم
توجد صعوبة خاصة في تشخيص البكتيريا اللاهوائية من البلغم العادي لأن البلغم يمر عبر الفم ويختلط بالبكتيريا الطبيعية الموجودة فيه.
لذلك لا يمكن اعتبار وجود بكتيريا فموية في البلغم دليلًا قاطعًا على أنها سبب العدوى.
السائل الجنبي
إذا كان هناك تجمع للسائل حول الرئة قد يتم سحبه بواسطة إبرة.
Thoracentesis
يتم تقييم:
شكل السائل.
الرقم الهيدروجيني.
الغلوكوز.
البروتين.
الخلايا.
والزراعة.
وجود قيح أو دبيلة يحتاج عادة إلى التصريف.
تنظير القصبات
Bronchoscopy
لا يحتاج إليه جميع المرضى.
قد يكون ضروريًا عند:
عدم الاستجابة للعلاج.
الاشتباه بورم يسد القصبة.
وجود جسم غريب.
حدوث خراج متكرر في المنطقة نفسها.
ضعف المناعة.
عدم وضوح سبب التجويف الرئوي.
يساعد أيضًا على الحصول على عينات أفضل في بعض الحالات.
استبعاد السل والسرطان
وجود تجويف داخل الرئة لا يعني دائمًا خراجًا لاهوائيًا.
يجب التفكير حسب الحالة في:
السل.
سرطان الرئة.
العدوى الفطرية.
Nocardia.
الصمات الإنتانية.
أمراض المناعة الذاتية.
خصوصًا عند عدم الاستجابة للعلاج المتوقع.
علاج ذات الرئة اللاهوائية
يعتمد اختيار المضاد الحيوي على:
مكان حدوث العدوى.
شدة المرض.
احتمال الشفط.
وجود خراج أو دبيلة.
الحساسية للبنسلين.
وظائف الكلى.
احتمال وجود MRSA أو Pseudomonas.
نتائج المزارع.
أمبيسيلين مع سلباكتام
Ampicillin/Sulbactam
من أهم الخيارات للعدوى الشديدة المرتبطة بالشفط أو الخراج الرئوي.
يغطي عددًا كبيرًا من البكتيريا الفموية الهوائية واللاهوائية.
جرعة البالغين
1.5 إلى 3 غرام عن طريق الوريد كل 6 ساعات.
في حالات العدوى الرئوية الشديدة يستخدم عادة:
3 غرام كل 6 ساعات.
يحتوي كل 3 غرام على:
2 غرام أمبيسيلين.
1 غرام سلباكتام.
يحتاج إلى تعديل الجرعة في القصور الكلوي.
أموكسيسيلين مع حمض الكلافولانيك
Amoxicillin/Clavulanate
يعتبر خيارًا فمويًا مهمًا للحالات المستقرة، كما يستخدم كثيرًا بعد التحسن على العلاج الوريدي لاستكمال العلاج في المنزل.
جرعة البالغين
875 ملغم أموكسيسيلين مع 125 ملغم كلافولانات كل 12 ساعة.
أو:
500 ملغم مع 125 ملغم كل 8 ساعات.
يؤخذ مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة وتحسين تحمل الدواء.
القصور الكلوي وأموكسيسيلين/كلافولانات
إذا كان معدل الترشيح الكبيبي أقل من:
30 مل في الدقيقة.
لا تستخدم جرعة:
875 ملغم.
قد تستخدم جرعات 250 أو 500 ملغم بفترات أطول حسب شدة القصور ووظائف الكلى.
بيبيراسيلين مع تازوباكتام
Piperacillin/Tazobactam
قد يكون مناسبًا في الحالات الشديدة المكتسبة في المستشفى أو عندما توجد خطورة لبكتيريا سالبة الغرام مثل Pseudomonas.
من الجرعات المستخدمة للبالغين عند الحاجة إلى تغطية واسعة:
4.5 غرام عن طريق الوريد كل 6 ساعات.
تحتاج الجرعة إلى تعديل في القصور الكلوي.
ولا يحتاج كل مريض مصاب بالشفط إلى هذا الطيف الواسع.
الكاربابينيمات
يمكن استخدام أدوية مثل:
Meropenem
أو:
Imipenem/Cilastatin
في بعض الحالات الشديدة أو عند الاشتباه ببكتيريا مقاومة أو عدوى مختلطة معقدة.
لا ينبغي استخدامها بصورة روتينية إذا كان هناك مضاد أضيق طيفًا فعالًا.
الميترونيدازول
Metronidazole
فعال ضد أنواع عديدة من البكتيريا اللاهوائية.
لكن لا يفضل استخدامه منفردًا لعلاج خراج الرئة الناتج عن الشفط لأن العدوى غالبًا مختلطة وتحتوي على بكتيريا لا يغطيها الميترونيدازول بصورة كافية.
يمكن استخدامه مع مضاد آخر مثل سيفترياكسون في بعض الأنظمة.
كليندامايسين
Clindamycin
كان في الماضي من أشهر أدوية علاج العدوى الرئوية اللاهوائية.
لم يعد الخيار الروتيني الأول بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالتهاب القولون الناتج عن:
Clostridioides difficile
ومشكلات المقاومة.
يمكن استخدامه في حالات مختارة، خصوصًا عندما توجد حساسية مهمة من البنسلين ولا تكون الخيارات الأخرى مناسبة.
الحساسية من البنسلين
يعتمد اختيار البديل على نوع الحساسية وشدتها.
يمكن أن تشمل الخيارات في حالات مختارة:
Moxifloxacin
أو:
Levofloxacin مع Metronidazole.
يجب اختيار النظام بواسطة الطبيب لأن الحساسية الشديدة للبنسلين لا تعني أن كل البدائل آمنة أو مناسبة لكل مريض.
متى نحتاج تغطية MRSA؟
لا تعطى بصورة روتينية.
يتم التفكير بها عند وجود عوامل خطورة معتمدة مثل:
وجود MRSA سابقًا في الجهاز التنفسي.
عدوى حديثة معروفة بـ MRSA.
دخول حديث للمستشفى مع استخدام مضادات وريدية.
ذات رئة شديدة مع عوامل وبائية مناسبة.
إذا لزم العلاج يمكن استخدام أدوية مثل:
Vancomycin
أو:
Linezolid
بحسب الحالة.
متى نحتاج تغطية Pseudomonas؟
يتم التفكير بها عند وجود:
عزل سابق للبكتيريا من الجهاز التنفسي.
إقامة حديثة بالمستشفى مع استخدام مضادات حيوية وريدية.
مرض رئوي بنيوي معين.
عدوى مكتسبة في المستشفى.
عوامل خطورة محلية أو فردية أخرى.
لا يوصى باستخدام مضادات Pseudomonas لمجرد أن المريض تعرض للشفط.
مدة علاج ذات الرئة الناتجة عن الشفط
في الحالات غير المعقدة التي تتحسن بصورة جيدة قد تكون مدة العلاج:
5 أيام على الأقل.
وغالبًا نحو:
5 إلى 7 أيام.
يشترط أن يصبح المريض مستقرًا سريريًا وأن تتحسن الحرارة والتنفس والأكسجة.
مدة علاج خراج الرئة
يحتاج العلاج مدة أطول كثيرًا.
عادة:
3 إلى 6 أسابيع.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى مدة أطول.
تحدد المدة حسب:
حجم الخراج.
سرعة التحسن.
اختفاء الحمى.
تحسن الأعراض.
نتائج التصوير.
السبب الأساسي.
لا يشترط أن تختفي جميع التغيرات في الأشعة بسرعة، فقد يستغرق ذلك أسابيع.
التحويل من العلاج الوريدي إلى الفموي
يمكن الانتقال عندما:
تنخفض الحرارة.
تتحسن الحالة العامة.
يصبح ضغط الدم مستقرًا.
تتحسن الأكسجة.
يستطيع المريض تناول الأدوية بالفم.
ولا توجد مضاعفات تستدعي استمرار العلاج الوريدي.
يعد أموكسيسيلين/كلافولانات من الخيارات الفموية الشائعة لخراج الرئة المرتبط بالشفط.
متى يجب التفكير في فشل العلاج؟
إذا لم تبدأ الحمى والحالة السريرية بالتحسن خلال نحو:
7 إلى 10 أيام.
يجب إعادة تقييم التشخيص.
قد يكون السبب:
بكتيريا مقاومة.
سرطان يسد القصبة.
جسم غريب.
السل.
عدوى فطرية.
Nocardia.
خراج كبير يحتاج إلى تصريف.
دبيلة.
تصريف الخراج
لا يحتاج معظم خراجات الرئة إلى التصريف إذا استجابت جيدًا للمضادات الحيوية.
يمكن التفكير بالتصريف عبر الجلد أو التنظير عند:
فشل العلاج الدوائي.
وجود خراج كبير.
وجود صعوبة في تصريف الخراج طبيعيًا عبر القصبات.
حدوث مضاعفات.
تكون الخراجات التي يزيد حجمها على نحو 6 سم أقل احتمالًا للاستجابة للعلاج الدوائي وحده.
علاج الدبيلة
وجود القيح داخل الحيز الجنبي يحتاج عادة إلى:
مضادات حيوية.
وتصريف الحيز الجنبي.
يمكن وضع أنبوب صدري.
وقد تحتاج بعض الحالات إلى منظار جراحي للصدر أو تدخل جراحي آخر إذا كان السائل مقسمًا إلى جيوب أو لم يتم تصريفه جيدًا.
الجراحة
نادرًا ما تكون الخطوة الأولى.
يمكن أن تكون ضرورية عند:
فشل العلاج بالمضادات والتصريف.
وجود غرغرينا رئوية.
نزيف شديد.
وجود ورم أو انسداد يحتاج إلى الاستئصال.
خراجات معقدة لا تستجيب للعلاج.
قد يتم استئصال جزء أو فص من الرئة في الحالات المختارة.
الأكسجين
يعطى عند وجود نقص في مستوى الأكسجين.
الحالات الشديدة قد تحتاج إلى:
قنية أنفية عالية التدفق.
دعم غير غازي.
أو تهوية ميكانيكية.
يعتمد ذلك على درجة الفشل التنفسي.
السوائل
يجب علاج الجفاف والمحافظة على ضغط الدم.
لكن يجب إعطاء السوائل بحذر عند المرضى المصابين بقصور القلب أو الكلى أو الفشل التنفسي الشديد.
علاج الحمى والألم
يمكن استخدام:
باراسيتامول.
Acetaminophen
لخفض الحرارة وتخفيف الألم لدى المريض المناسب.
تحدد الجرعة حسب العمر والوزن ووظائف الكبد.
هل يوصى بالتصريف الوضعي للخراج؟
لم يعد التصريف الوضعي العنيف أو العلاج الطبيعي الهادف لإفراغ الخراج يُنصح به بصورة روتينية.
قد يؤدي خروج كمية كبيرة من المواد المصابة إلى مناطق أخرى من الرئة إلى انتشار العدوى أو انسداد مجرى التنفس.
ذات الرئة اللاهوائية عند الأطفال
يمكن أن تحدث لدى الأطفال المصابين بعوامل خطورة للشفط، مثل:
اضطرابات البلع.
الأمراض العصبية.
ضعف الوعي.
الارتجاع الشديد في بعض الحالات.
التشوهات التي تؤثر في مجرى التنفس أو البلع.
يجب اختيار العلاج حسب عمر الطفل ومكان الإصابة وشدة المرض.
أمبيسيلين/سلباكتام للأطفال
للأطفال بعمر سنة فأكثر، تذكر النشرة الدوائية جرعة إجمالية:
300 ملغم لكل كغم يوميًا.
من تركيبة أمبيسيلين/سلباكتام.
تقسم على جرعات كل 6 ساعات.
تعادل هذه الجرعة يوميًا تقريبًا:
200 ملغم لكل كغم من الأمبيسيلين.
و100 ملغم لكل كغم من السلباكتام.
يحدد الحد الأقصى وفق جرعة البالغين والحالة الطبية.
أموكسيسيلين/كلافولانات للأطفال
للأطفال بعمر 3 أشهر فأكثر ووزن أقل من 40 كغم في التهابات الجهاز التنفسي السفلي الشديدة، من الأنظمة المسجلة:
45 ملغم لكل كغم يوميًا.
محسوبة على مكون الأموكسيسيلين.
تقسم كل 12 ساعة.
الأطفال الذين يزنون 40 كغم أو أكثر يمكن أن يستخدموا جرعات البالغين عندما تكون مناسبة.
العلاج الفعلي لذات الرئة الناتجة عن الشفط لدى الأطفال يجب أن يتبع بروتوكول طب الأطفال والحالة السريرية.
كبار السن
يزداد الخطر بسبب:
السكتة السابقة.
الخرف.
ضعف البلع.
الأدوية المهدئة.
مشاكل الأسنان.
ضعف السعال.
الضعف العام.
قد لا تظهر الحمى بوضوح لدى كبار السن.
قد يكون العرض الأول:
الارتباك.
الضعف.
السقوط.
قلة الشهية.
تدهور القدرة الوظيفية.
الحمل
يجب علاج ذات الرئة البكتيرية أثناء الحمل وعدم تركها دون علاج.
توجد خبرة واسعة نسبيًا في استخدام البنسلينات مثل أمبيسيلين وأموكسيسيلين ومستحضراتها مع مثبطات بيتا لاكتاماز عند وجود استطباب طبي.
يتم اختيار العلاج حسب شدة العدوى والحساسية الجرثومية وعمر الحمل.
لا يتم استخدام أي مضاد حيوي ذاتيًا خلال الحمل.
الوقاية من تكرار الشفط
علاج العدوى وحده لا يكفي إذا بقي سبب الشفط موجودًا.
يجب تحديد المشكلة التي أدت إلى دخول المواد إلى الرئة.
تقييم البلع
يمكن لاختصاصي النطق والبلع تقييم قدرة المريض على تناول الطعام والسوائل بأمان.
قد تستخدم فحوص مثل:
Modified Barium Swallow
أو تقييم البلع بالمنظار.
يمكن تعديل طريقة تناول الطعام حسب النتيجة.
وضعية تناول الطعام
يجب أن يكون المريض منتصبًا قدر الإمكان أثناء الطعام.
كما يجب اتباع تعليمات فريق البلع بشأن وضعية الرأس وطريقة تناول اللقم والسوائل.
رفع رأس السرير
في المرضى المعرضين للشفط قد يساعد رفع رأس السرير إلى أكثر من 30 درجة، خصوصًا أثناء التغذية وفي المرضى ذوي الوعي المنخفض أو الذين يتلقون تغذية أنبوبية.
العناية بالفم والأسنان
تعتبر جزءًا مهمًا من الوقاية.
تشمل:
تنظيف الأسنان.
تنظيف اللسان.
علاج أمراض اللثة.
علاج الأسنان المصابة.
الفحص الدوري للأسنان.
تقليل كمية البكتيريا الموجودة في الفم يمكن أن يقلل خطر العدوى إذا حدث الشفط.
مراجعة الأدوية
قد تزيد بعض الأدوية خطر الشفط من خلال تقليل الوعي أو السعال.
منها:
المهدئات.
البنزوديازيبينات.
المواد الأفيونية.
بعض الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.
يجب مراجعة الحاجة إليها وجرعاتها، خصوصًا لدى كبار السن.
لا يتم إيقاف الأدوية المزمنة فجأة دون إشراف طبي.
مضاعفات ذات الرئة اللاهوائية
خراج الرئة.
ذات الرئة النخرية.
الدبيلة.
انصباب جنبي مصاب.
الناسور القصبي الجنبي.
نفث الدم.
تسمم الدم.
الصدمة الإنتانية.
الفشل التنفسي.
انتشار العدوى في حالات نادرة.
متى يجب دخول المستشفى؟
انخفاض الأكسجين.
ضيق التنفس الواضح.
انخفاض ضغط الدم.
تغير مستوى الوعي.
عدم القدرة على تناول السوائل أو الأدوية.
وجود تسمم دم.
وجود خراج كبير.
وجود دبيلة.
الحاجة إلى علاج وريدي.
وجود أمراض مزمنة مهمة.
عدم وجود قدرة مناسبة على الرعاية المنزلية.
متى تكون الحالة طارئة؟
ضيق تنفس شديد.
ازرقاق الشفتين.
انخفاض شديد في مستوى الأكسجين.
ارتباك أو فقدان الوعي.
هبوط ضغط الدم.
نفث كمية كبيرة من الدم.
ألم صدري شديد.
تدهور سريع في التنفس.
عدم القدرة على حماية مجرى التنفس.
وجود علامات صدمة أو تسمم دم شديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق