شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Amenorrhea

Amenorrhea

 

انقطاع الطمث

Amenorrhea

انقطاع الطمث هو غياب الدورة الشهرية في الوقت الذي يُتوقع فيه حدوثها.

قد يكون غياب الدورة طبيعيًا في بعض المراحل مثل الحمل والرضاعة وانقطاع الطمث بعد سن اليأس، لكنه قد يكون أيضًا علامة على اضطراب في المبايض أو الغدة النخامية أو منطقة تحت المهاد في الدماغ أو الغدة الدرقية أو الجهاز التناسلي.

انقطاع الطمث ليس مرضًا واحدًا بحد ذاته، وإنما عرض يحتاج إلى تحديد السبب قبل اختيار العلاج.

أنواع انقطاع الطمث

ينقسم انقطاع الطمث بصورة رئيسية إلى نوعين.

انقطاع الطمث الأولي.

Primary Amenorrhea

انقطاع الطمث الثانوي.

Secondary Amenorrhea

انقطاع الطمث الأولي

يعني عدم بدء الدورة الشهرية أصلًا.

يجب تقييم الفتاة إذا لم تبدأ الدورة بحلول عمر 15 سنة رغم وجود نمو طبيعي وظهور الصفات الجنسية الثانوية مثل نمو الثديين.

كما يحتاج الأمر إلى التقييم إذا لم يبدأ نمو الثديين بحلول عمر 13 سنة.

يمكن أيضًا أن يستدعي التقييم مرور سنوات طويلة بعد بداية نمو الثدي دون حدوث الدورة الأولى.

انقطاع الطمث الثانوي

يعني توقف الدورة لدى فتاة أو امرأة سبق أن حدثت لديها الدورة الشهرية.

يحتاج إلى التقييم عادة إذا غابت الدورة لأكثر من 3 أشهر لدى امرأة كانت دورتها منتظمة سابقًا.

أما لدى من كانت دورتها غير منتظمة أصلًا فيستدعي غيابها لمدة 6 أشهر تقريبًا التقييم الطبي.

هل تأخر الدورة عدة أيام يعتبر انقطاع طمث؟

لا.

قد يختلف موعد الدورة عدة أيام من شهر إلى آخر.

لكن عند أي تأخر غير معتاد لدى امرأة يمكن أن يحدث لديها حمل يكون اختبار الحمل من أول الأمور التي يجب التفكير بها، حتى قبل الوصول إلى تعريف انقطاع الطمث الثانوي.

كيف تحدث الدورة الشهرية الطبيعية؟

تعتمد الدورة على عمل عدة أعضاء معًا بصورة منتظمة.

تبدأ الإشارات من منطقة تحت المهاد في الدماغ.

تفرز منطقة تحت المهاد هرمونًا يحفز الغدة النخامية.

تفرز الغدة النخامية هرموني:

FSH

LH

يحفزان المبيضين على نمو البويضات وإنتاج الإستروجين والبروجستيرون.

تؤثر هذه الهرمونات في بطانة الرحم.

إذا لم يحدث الحمل تنخفض مستويات الهرمونات وتنسلخ بطانة الرحم على شكل الدورة الشهرية.

وجود خلل في أي جزء من هذه السلسلة قد يؤدي إلى انقطاع الطمث.

الأسباب الطبيعية لانقطاع الطمث

يمكن أن يكون غياب الدورة طبيعيًا في:

الحمل.

الرضاعة الطبيعية.

مرحلة ما بعد سن اليأس.

وقد تغيب الدورة أيضًا عند استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية دون أن يعني ذلك وجود مرض.

الحمل

الحمل هو أول سبب يجب استبعاده عند حدوث انقطاع طمث ثانوي.

حتى المرأة التي تستخدم وسيلة لمنع الحمل قد يحدث لديها حمل في حالات معينة.

لذلك يكون اختبار الحمل عادة أول فحص يتم إجراؤه عند توقف الدورة في سن الإنجاب.

الرضاعة الطبيعية

ارتفاع هرمون البرولاكتين أثناء الرضاعة يقلل الإشارات الهرمونية المسؤولة عن الإباضة.

قد تغيب الدورة لعدة أشهر خلال الرضاعة.

لكن غياب الدورة أثناء الرضاعة لا يعني استحالة حدوث الحمل.

قد تحدث الإباضة قبل عودة أول دورة شهرية.

وسائل منع الحمل الهرمونية

يمكن لبعض وسائل منع الحمل أن تقلل النزف أو توقف الدورة تمامًا.

منها:

بعض الحبوب الهرمونية.

الحقن الهرمونية.

الزرعات تحت الجلد.

اللولب الهرموني.

قد يكون غياب الدورة في هذه الحالات تأثيرًا متوقعًا للعلاج وليس مرضًا.

لكن الحمل يجب استبعاده إذا ظهرت أعراض أو كان هناك احتمال فشل وسيلة منع الحمل.

الأسباب الرئيسية لانقطاع الطمث

يمكن تقسيم الأسباب إلى اضطرابات في:

منطقة تحت المهاد.

الغدة النخامية.

المبيضين.

الغدة الدرقية.

الرحم والجهاز التناسلي.

كما يمكن أن تسبب بعض الأدوية والأمراض المزمنة انقطاع الدورة.

متلازمة تكيس المبايض

Polycystic Ovary Syndrome

تعتبر من الأسباب الشائعة لانقطاع الدورة أو تباعدها.

يحدث اضطراب في الإباضة وقد توجد زيادة في الهرمونات الذكرية.

يمكن أن تظهر:

دورات متباعدة.

انقطاع الدورة.

زيادة شعر الوجه والجسم.

حب الشباب.

زيادة الوزن.

صعوبة حدوث الحمل.

اسمرار وسماكة الجلد في مناطق مثل الرقبة والإبطين لدى بعض النساء.

لا يشترط وجود تكيس واضح في المبايض بالتصوير لدى جميع المصابات.

لماذا تنقطع الدورة في تكيس المبايض؟

لا تحدث الإباضة بصورة منتظمة.

وبالتالي لا يحدث التسلسل الطبيعي للإستروجين والبروجستيرون الذي يؤدي إلى دورة شهرية منتظمة.

يمكن أن تستمر بطانة الرحم بالتعرض للإستروجين دون تأثير كافٍ للبروجستيرون.

لذلك لا يقتصر العلاج دائمًا على إعادة الدورة، بل قد يكون من المهم أيضًا حماية بطانة الرحم.

انقطاع الطمث الوطائي الوظيفي

Functional Hypothalamic Amenorrhea

يحدث عندما تقل إشارات منطقة تحت المهاد إلى الغدة النخامية نتيجة نقص الطاقة أو الضغط الجسدي أو النفسي.

من أهم الأسباب:

فقدان الوزن.

قلة تناول السعرات الحرارية.

اضطرابات الأكل.

التمارين الرياضية المفرطة.

الضغط النفسي الشديد.

يمكن أن يحدث حتى لدى امرأة يبدو وزنها ضمن المجال الطبيعي إذا كانت كمية الطاقة التي تتناولها غير كافية مقارنة بمستوى النشاط.

الرياضة الشديدة

يمكن أن تنقطع الدورة لدى بعض الرياضيات بسبب انخفاض الطاقة المتاحة للجسم.

لا يعني ذلك أن ممارسة الرياضة نفسها ضارة.

المشكلة تحدث عندما تصبح كمية الغذاء والطاقة غير كافية لتغطية الاحتياجات الناتجة عن النشاط البدني.

قد يترافق ذلك مع انخفاض كثافة العظام وزيادة خطر الكسور الإجهادية.

فقدان الوزن

فقدان الوزن السريع أو انخفاض الوزن بدرجة كبيرة يمكن أن يقلل إفراز الهرمونات التي تنظم الإباضة.

قد تختفي الدورة حتى قبل الوصول إلى نقص شديد جدًا في الوزن لدى بعض النساء.

اضطرابات الأكل

فقدان الشهية العصبي وغيره من اضطرابات الأكل قد تسبب انقطاع الطمث.

يمكن أن تصاحبها:

بطء ضربات القلب.

انخفاض ضغط الدم.

انخفاض حرارة الجسم.

اضطراب الأملاح.

ضعف العظام.

في الحالات الشديدة قد تحتاج المريضة إلى علاج مكثف أو دخول المستشفى.

الضغط النفسي

يمكن للضغط النفسي الشديد والمستمر أن يؤثر في محور تحت المهاد والغدة النخامية والمبيض.

قد يؤدي ذلك إلى تأخر الدورة أو انقطاعها.

لكن لا يجب افتراض أن الضغط النفسي هو السبب قبل استبعاد الحمل والأسباب الطبية الأخرى.

ارتفاع هرمون البرولاكتين

Hyperprolactinemia

البرولاكتين هو الهرمون المرتبط بإنتاج الحليب.

ارتفاعه خارج الحمل والرضاعة يمكن أن يمنع الإباضة ويسبب انقطاع الدورة.

قد تظهر أيضًا:

إفرازات حليبية من الثدي.

انخفاض الرغبة الجنسية.

العقم.

جفاف المهبل.

وقد لا تظهر إفرازات الثدي لدى جميع النساء المصابات بارتفاع البرولاكتين.

أسباب ارتفاع البرولاكتين

ورم البرولاكتين في الغدة النخامية.

الحمل.

الرضاعة.

قصور الغدة الدرقية.

بعض الأدوية.

أمراض معينة في الغدة النخامية.

قصور الكلى في بعض الحالات.

الأدوية التي قد ترفع البرولاكتين

بعض مضادات الذهان.

بعض مضادات الاكتئاب.

بعض أدوية الغثيان مثل ميتوكلوبراميد.

بعض الأدوية الأخرى التي تؤثر في الدوبامين.

لا يجب إيقاف الدواء المشتبه به دون استشارة الطبيب.

ورم البرولاكتين

Prolactinoma

هو ورم حميد في الغدة النخامية يفرز البرولاكتين.

قد يؤدي إلى:

انقطاع الدورة.

إفراز الحليب من الثدي.

العقم.

الصداع.

إذا كان الورم كبيرًا فقد يسبب اضطرابات في مجال الرؤية.

كابيرغولين

Cabergoline

يعتبر العلاج الدوائي المفضل في معظم حالات ورم البرولاكتين.

يخفض مستوى البرولاكتين ويساعد على تقليص حجم الورم واستعادة وظيفة المبيض والدورة لدى الكثير من المريضات.

يبدأ العلاج عادة بجرعة منخفضة.

من الجرعات الأولية الشائعة:

0.25 ملغم مرتين أسبوعيًا.

يتم تعديل الجرعة تدريجيًا حسب مستوى البرولاكتين وحجم الورم والاستجابة.

قد تتراوح الجرعات المستخدمة أسبوعيًا بصورة كبيرة حسب الحالة.

يجب استخدامه تحت إشراف اختصاصي الغدد الصماء.

الآثار الجانبية لكابيرغولين

الغثيان.

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

التعب.

الصداع.

قد يساعد تناوله مع الطعام أو قبل النوم على تقليل بعض الأعراض.

اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن لكل من قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها أن يؤثر في الدورة.

قد يحدث:

تباعد الدورات.

عدم انتظامها.

انقطاعها.

ولهذا يعتبر فحص:

TSH

من الاختبارات الأساسية عند تقييم انقطاع الدورة.

قصور الغدة الدرقية

قد تظهر معه:

التعب.

زيادة الوزن.

الإمساك.

جفاف الجلد.

الإحساس بالبرد.

بطء النبض.

تساقط الشعر.

وقد يؤدي قصور الغدة أيضًا إلى ارتفاع البرولاكتين لدى بعض النساء.

يعالج السبب باستخدام هرمون الغدة الدرقية عند تأكيد التشخيص.

قصور المبيض الأولي

Primary Ovarian Insufficiency

يعني انخفاض أو فقدان وظيفة المبيض قبل عمر 40 سنة.

قد تصبح الدورة غير منتظمة أو تنقطع.

قد تظهر أعراض نقص الإستروجين مثل:

الهبات الساخنة.

التعرق الليلي.

جفاف المهبل.

صعوبة النوم.

انخفاض الرغبة الجنسية.

قد يحدث قصور المبيض بصورة متقطعة، لذلك يمكن أن تحدث إباضة أو دورة عفوية لدى بعض النساء رغم التشخيص.

أسباب قصور المبيض الأولي

في كثير من الحالات لا يتم تحديد سبب واضح.

قد تشمل الأسباب:

اضطرابات جينية.

متلازمة تيرنر.

الاضطرابات المناعية الذاتية.

العلاج الكيميائي.

العلاج الإشعاعي.

استئصال المبيضين.

بعض الأسباب الوراثية الأخرى.

تشخيص قصور المبيض الأولي

يتم التفكير به عند النساء الأصغر من 40 سنة المصابات بانقطاع الدورة أو اضطرابها.

توصي الإرشادات الحديثة بالتشخيص اعتمادًا على وجود اضطراب الدورة لمدة 4 أشهر على الأقل مع ارتفاع هرمون FSH.

إذا كانت النتيجة غير واضحة يمكن إعادة الفحص بعد 4 إلى 6 أسابيع.

يجب استبعاد الحمل أولًا.

العلاج الهرموني في قصور المبيض الأولي

يوصى عادة بالعلاج الهرموني حتى العمر الطبيعي المتوقع لانقطاع الطمث ما لم توجد موانع.

يساعد العلاج على حماية:

العظام.

صحة القلب والأوعية.

الأنسجة التناسلية.

كما يعالج أعراض نقص الإستروجين.

من الجرعات التي توصي بها الإرشادات لتحسين صحة العظام ما يعادل:

إستراديول فموي 2 ملغم يوميًا.

أو:

إستراديول عبر الجلد 100 ميكروغرام يوميًا.

أو جرعة مكافئة.

إذا كان الرحم موجودًا يجب إضافة بروجستيرون أو أحد مشتقاته لحماية بطانة الرحم.

تحدد الخطة الدقيقة حسب العمر والحالة وموانع العلاج الهرموني.

هل العلاج الهرموني يمنع الحمل في قصور المبيض الأولي؟

العلاج الهرموني التعويضي التقليدي لا يعتبر وسيلة موثوقة لمنع الحمل.

يمكن أن تحدث الإباضة بصورة متقطعة لدى بعض المريضات.

لذلك يجب مناقشة وسيلة منع الحمل إذا لم تكن المرأة ترغب بالحمل.

متلازمة تيرنر

Turner Syndrome

تحدث بسبب اضطراب في الكروموسوم X.

قد تسبب فشل نمو المبيضين وعدم بدء الدورة.

يمكن أن تترافق مع:

قصر القامة.

عدم اكتمال البلوغ.

مشاكل في القلب.

اضطرابات الغدة الدرقية.

قد تحتاج الفتاة إلى علاج تدريجي بالإستروجين لبدء وتطوير البلوغ تحت إشراف اختصاصي الغدد.

التشوهات الخلقية للرحم أو المهبل

قد تكون المبايض والهرمونات طبيعية لكن لا تبدأ الدورة بسبب غياب الرحم أو وجود انسداد يمنع خروج دم الحيض.

من الأسباب:

عدم تكون الرحم والجزء العلوي من المهبل.

غشاء بكارة غير مثقوب.

حاجز مهبلي عرضي.

تشوهات أخرى في القناة التناسلية.

غشاء البكارة غير المثقوب

Imperforate Hymen

يمنع خروج دم الدورة رغم إنتاجه داخل الرحم.

قد تكون الفتاة قد تطورت لديها الصفات الجنسية الثانوية بصورة طبيعية لكنها لا ترى الدورة.

قد تظهر:

آلام شهرية متكررة.

ألم أسفل البطن.

انتفاخ.

صعوبة التبول أو التبرز في الحالات الشديدة.

يكون العلاج جراحيًا لفتح المجرى وخروج الدم بصورة طبيعية.

عدم تكون قنوات مولر

Müllerian Agenesis

تعرف أيضًا بمتلازمة ماير روكيتانسكي كوستر هاوزر.

تولد الفتاة مع غياب أو نقص نمو الرحم والجزء العلوي من المهبل، بينما تكون المبايض عادة موجودة وتنتج الهرمونات.

لذلك يتطور الثدي وشعر الجسم بصورة طبيعية لكن الدورة لا تحدث بسبب غياب الرحم الوظيفي.

متلازمة عدم الحساسية الكاملة للأندروجين

Complete Androgen Insensitivity Syndrome

يكون الشخص لديه كروموسومات XY لكن الجسم لا يستجيب بصورة طبيعية للأندروجينات.

يظهر المظهر الخارجي أنثويًا مع نمو الثديين، لكن الرحم يكون غائبًا.

يتم التشخيص بواسطة الفحوص الهرمونية والجينية والتصوير.

تحتاج الحالة إلى متابعة فريق متخصص.

متلازمة أشرمان

Asherman Syndrome

تحدث عندما تتكون التصاقات أو ندبات داخل تجويف الرحم.

يمكن أن تظهر بعد:

كحت الرحم.

بعض عمليات الرحم.

العدوى الرحمية.

إجراءات معينة بعد الحمل أو الولادة.

قد تصبح الدورة قليلة جدًا أو تنقطع.

يمكن أن تسبب صعوبة في الحمل.

تشخيص متلازمة أشرمان

قد تستخدم:

الموجات فوق الصوتية المتخصصة.

تصوير تجويف الرحم.

تنظير الرحم.

تنظير الرحم يسمح برؤية الالتصاقات مباشرة ويمكن استخدامه لعلاجها في الوقت نفسه.

أورام الغدة النخامية

يمكن لبعض أورام الغدة النخامية أن تؤثر في الهرمونات المنظمة للدورة.

قد تظهر معها:

الصداع.

اضطرابات الرؤية.

إفراز الحليب.

العطش والتبول المفرط في بعض الحالات.

أعراض نقص هرمونات أخرى.

قد يكون تصوير الغدة النخامية بالرنين المغناطيسي ضروريًا عند وجود علامات تدل على مرض في الغدة.

متى يطلب تصوير الدماغ أو الغدة النخامية؟

قد يطلب الطبيب التصوير بالرنين المغناطيسي عند وجود:

ارتفاع مستمر في البرولاكتين.

صداع شديد أو مستمر.

اضطراب في الرؤية.

قيء غير مفسر.

أعراض نقص هرمونات الغدة النخامية.

عطش وتبول مفرطان بصورة غير مفسرة.

علامات عصبية أخرى.

ارتفاع الهرمونات الذكرية

قد يكون انقطاع الدورة مصحوبًا بعلامات زيادة الأندروجينات.

منها:

زيادة شعر الوجه والجسم.

حب الشباب.

تساقط شعر الرأس بنمط ذكوري.

خشونة الصوت.

زيادة العضلات.

تضخم البظر.

تطور الأعراض بصورة بطيئة شائع في تكيس المبايض.

أما ظهور علامات ذكورة واضحة وسريعة فقد يحتاج إلى تقييم عاجل لاستبعاد ورم يفرز الأندروجينات من المبيض أو الغدة الكظرية.

الأمراض المزمنة

يمكن لبعض الأمراض المزمنة أن تؤثر في الدورة.

منها:

أمراض الكلى المزمنة.

أمراض الكبد الشديدة.

الأمراض الالتهابية المزمنة.

سوء الامتصاص.

الداء البطني.

بعض الأمراض الجهازية الشديدة.

قد تعود الدورة بعد السيطرة على المرض وتحسن الحالة الغذائية في بعض الحالات.

الأدوية

قد يحدث انقطاع الدورة بسبب بعض الأدوية.

تشمل:

وسائل منع الحمل الهرمونية.

بعض مضادات الذهان.

بعض أدوية الغثيان التي ترفع البرولاكتين.

بعض أدوية السرطان.

العلاج الكيميائي.

بعض العلاجات الهرمونية.

يجب مراجعة جميع الأدوية والمكملات عند تقييم انقطاع الدورة.

أعراض انقطاع الطمث

العرض الرئيسي هو عدم حدوث الدورة.

لكن الأعراض الأخرى تعتمد على السبب.

قد تظهر:

إفرازات حليبية من الثدي.

الصداع.

اضطراب الرؤية.

حب الشباب.

زيادة الشعر.

فقدان الوزن.

زيادة الوزن.

الهبات الساخنة.

التعرق الليلي.

جفاف المهبل.

ألم الحوض.

آلام شهرية دون حدوث نزف.

صعوبة الحمل.

تشخيص انقطاع الطمث

يبدأ الطبيب بتاريخ مرضي مفصل.

يتم السؤال عن:

عمر أول دورة.

موعد آخر دورة.

مدى انتظام الدورة سابقًا.

احتمال الحمل.

استخدام وسائل منع الحمل.

تغير الوزن.

النظام الغذائي.

النشاط الرياضي.

الضغط النفسي.

الأدوية.

الأمراض المزمنة.

وجود إفرازات من الثدي.

وجود صداع أو اضطراب في الرؤية.

وجود أعراض زيادة الأندروجينات.

التاريخ العائلي للبلوغ والدورة.

اختبار الحمل

هو الاختبار الأول عادة في انقطاع الطمث الثانوي.

يمكن استخدام اختبار البول.

لكن عند وجود شك سريري رغم نتيجة البول السلبية قد يستخدم قياس:

Beta-hCG

في الدم.

فحص FSH

يساعد في معرفة وظيفة المبيض والغدة النخامية.

ارتفاعه بوضوح قد يشير إلى انخفاض وظيفة المبيض.

أما انخفاضه أو وجوده ضمن المستوى المنخفض الطبيعي مع انخفاض الإستروجين فقد يشير إلى مشكلة في تحت المهاد أو الغدة النخامية.

فحص LH

يساعد مع FSH والإستراديول على تحديد مصدر الاضطراب الهرموني.

لا يتم تفسير LH منفردًا.

الإستراديول

Estradiol

يساعد على تقييم مستوى الإستروجين في الجسم.

انخفاضه قد يحدث في:

قصور المبيض.

انقطاع الطمث الوطائي.

بعض أمراض الغدة النخامية.

يتم تفسيره مع FSH وLH والأعراض.

البرولاكتين

يعتبر من الفحوص الأساسية.

إذا كان مرتفعًا يجب البحث عن السبب.

قد يتم إعادة التحليل عند وجود ارتفاع بسيط لأن التوتر وبعض الظروف أثناء أخذ العينة يمكن أن تؤثر في المستوى.

إذا استمر الارتفاع فقد تكون هناك حاجة إلى فحوص إضافية وتصوير الغدة النخامية.

TSH

يفحص للكشف عن اضطرابات الغدة الدرقية.

يمكن أن يسبب كل من قصور وفرط نشاط الغدة اضطراب الإباضة والدورة.

اختبارات الأندروجينات

تطلب عادة عند وجود شعر زائد أو حب الشباب أو علامات أخرى لزيادة الهرمونات الذكرية.

قد تشمل:

التستوستيرون الكلي.

التستوستيرون الحر.

DHEAS

وقد يستخدم:

17-Hydroxyprogesterone

للبحث عن بعض أشكال تضخم الغدة الكظرية الخلقي.

الموجات فوق الصوتية للحوض

Pelvic Ultrasound

تساعد على تقييم:

وجود الرحم.

شكل الرحم.

سماكة بطانة الرحم.

المبيضين.

وجود تكيسات.

بعض التشوهات الخلقية.

قد تكون من الفحوص المبكرة المهمة في انقطاع الطمث الأولي والثانوي.

الفحوص الجينية

قد يحتاج بعض المرضى إلى تحليل الكروموسومات أو فحوص جينية.

تزداد الحاجة عند الاشتباه في:

متلازمة تيرنر.

عدم الحساسية للأندروجين.

قصور المبيض في سن مبكرة.

بعض اضطرابات التطور الجنسي.

اختبار كثافة العظام

DXA

يمكن أن يكون مهمًا عند وجود نقص طويل الأمد في الإستروجين.

يزداد الاهتمام به في:

قصور المبيض الأولي.

انقطاع الطمث الوطائي المطول.

اضطرابات الأكل.

وجود كسور إجهادية.

نقص شديد في الوزن.

الهدف هو اكتشاف انخفاض كثافة العظام قبل حدوث الكسور.

لماذا يؤثر انقطاع الطمث في العظام؟

الإستروجين يساعد على المحافظة على قوة العظام.

إذا بقي مستواه منخفضًا فترة طويلة يزداد فقدان العظم.

قد يؤدي ذلك إلى:

انخفاض كثافة العظام.

هشاشة العظام.

زيادة خطر الكسور.

يكون هذا الأمر مهمًا بصورة خاصة في المراهقات والشابات لأن هذه السنوات مهمة لبناء الكتلة العظمية.

علاج انقطاع الطمث

لا يوجد دواء واحد يعالج جميع الحالات.

العلاج يعتمد بالكامل على السبب.

الهدف ليس فقط إعادة النزف الشهري، بل معالجة المشكلة التي أدت إلى توقف الدورة وحماية الخصوبة والعظام وبطانة الرحم والصحة العامة.

علاج الحمل

إذا كان الحمل هو سبب انقطاع الدورة فلا يعالج انقطاع الطمث نفسه.

تبدأ متابعة الحمل حسب عمر الحمل والحالة الصحية.

أي ألم شديد أو نزيف أو دوخة مع اختبار حمل إيجابي يحتاج إلى تقييم سريع لاستبعاد الحمل خارج الرحم وغيره من المضاعفات.

علاج انقطاع الطمث الوطائي

العلاج الأساسي هو تصحيح نقص الطاقة.

قد يشمل:

زيادة السعرات الحرارية.

تحسين جودة الغذاء.

زيادة الوزن عند الحاجة.

تقليل شدة التمارين.

علاج اضطرابات الأكل.

تقليل الضغط النفسي.

الدعم النفسي.

يمكن أن تحتاج بعض المريضات إلى العلاج السلوكي المعرفي.

هل تعطى حبوب منع الحمل لإعادة الدورة في انقطاع الطمث الوطائي؟

لا توصي إرشادات الغدد الصماء باستخدام حبوب منع الحمل لمجرد إظهار نزف شهري أو لتحسين كثافة العظام في هذه الحالة.

قد تخفي الحبوب استمرار المشكلة الأساسية.

العلاج الرئيسي هو تصحيح نقص الطاقة والتغذية والنشاط والضغط النفسي.

وفي حالات مختارة قد يستخدم العلاج بالإستروجين عبر الجلد مع بروجستيرون تحت إشراف متخصص إذا لم تعد الدورة بعد تدخلات مناسبة.

علاج تكيس المبايض

يعتمد على هدف المريضة.

إذا لم تكن ترغب بالحمل يمكن استخدام العلاج الهرموني لتنظيم النزف وحماية بطانة الرحم.

قد تستخدم حبوب منع الحمل المركبة لدى المريضات المناسبات.

يمكن أيضًا استخدام البروجستيرون بصورة دورية في بعض الحالات لحماية بطانة الرحم.

إذا كانت هناك زيادة في الوزن ومقاومة للإنسولين فإن تعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط وخفض الوزن عند الحاجة يمكن أن يساعد على تحسين الإباضة.

قد يستخدم الميتفورمين لدى بعض المريضات وفق الحالة الاستقلابية والأهداف العلاجية.

الرغبة بالحمل في تكيس المبايض

تختلف الخطة عن علاج المرأة التي لا ترغب بالحمل.

قد تستخدم أدوية لتحفيز الإباضة بعد تقييم أسباب العقم الأخرى.

يتم العلاج تحت إشراف طبيب النساء أو اختصاصي الخصوبة.

علاج ارتفاع البرولاكتين

يتم أولًا تحديد السبب.

إذا كان السبب دواءً فقد يناقش الطبيب إمكانية تغييره.

إذا كان السبب قصور الغدة الدرقية يتم علاج الغدة.

إذا كان السبب ورم البرولاكتين يستخدم عادة كابيرغولين كخيار أول.

قد تحتاج بعض الأورام إلى الجراحة في حالات محددة.

علاج أمراض الغدة الدرقية

علاج قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها يمكن أن يؤدي إلى عودة الإباضة والدورة لدى كثير من النساء.

يعتمد اختيار الدواء والجرعة على نوع المرض ونتائج التحاليل والعمر والحمل والحالة الصحية.

علاج قصور المبيض الأولي

يستخدم العلاج الهرموني عادة لتعويض نقص الإستروجين حتى العمر الطبيعي لانقطاع الطمث ما لم توجد موانع.

يجب إضافة بروجستيرون لدى المرأة التي لديها رحم.

تحتاج المريضة أيضًا إلى تقييم:

صحة العظام.

ضغط الدم.

عوامل الخطورة القلبية.

الخصوبة.

الصحة النفسية.

علاج الانسدادات التشريحية

قد يحتاج غشاء البكارة غير المثقوب أو الحاجز المهبلي إلى جراحة.

يجب أن يتم العلاج بواسطة طبيب لديه خبرة في تشوهات الجهاز التناسلي.

علاج متلازمة أشرمان

يكون العلاج عادة بإزالة الالتصاقات باستخدام تنظير الرحم.

قد يستخدم الإستروجين بعد العملية في بعض الحالات لدعم إعادة نمو بطانة الرحم.

وقد تستخدم وسائل لتقليل احتمال عودة الالتصاقات وفق حالة المريضة.

علاج تأخر البلوغ

يعتمد على السبب.

إذا كان التأخر عائليًا وطبيعيًا قد تكفي المراقبة.

أما إذا كان هناك نقص مستمر في الإستروجين فقد يبدأ العلاج بجرعات منخفضة من الإستروجين ثم زيادتها تدريجيًا لمحاكاة التطور الطبيعي للبلوغ.

بعد ذلك يضاف البروجستيرون عندما يكون الرحم موجودًا وفي التوقيت المناسب.

يجب أن يتم العلاج بواسطة اختصاصي الغدد أو النساء.

الخصوبة

انقطاع الطمث لا يعني دائمًا العقم الدائم.

يمكن استعادة الإباضة عند علاج أسباب كثيرة مثل:

اضطراب الغدة الدرقية.

ارتفاع البرولاكتين.

الاضطراب الوطائي.

بعض حالات تكيس المبايض.

أما في قصور المبيض الأولي فقد تكون الخصوبة الطبيعية منخفضة، لكن الإباضة العفوية يمكن أن تحدث لدى بعض النساء.

تتوفر أيضًا خيارات مساعدة على الإنجاب حسب السبب.

هل يمكن حدوث حمل رغم عدم وجود دورة؟

نعم.

قد تحدث الإباضة قبل أول دورة بعد فترة الانقطاع.

لذلك لا يعتبر غياب الدورة وسيلة آمنة لمنع الحمل.

ينطبق ذلك خصوصًا على بعض حالات الرضاعة وانقطاع الطمث الوطائي وقصور المبيض المتقطع وبعد علاج ارتفاع البرولاكتين.

انقطاع الطمث عند المراهقات

يحتاج إلى الاهتمام لأن فترة المراهقة مهمة لنمو العظام والتطور الجنسي.

يجب تقييم الفتاة عندما:

لا تبدأ الدورة بعمر 15 سنة.

لا يبدأ نمو الثديين بعمر 13 سنة.

تتوقف الدورة لمدة طويلة بعد أن كانت قد بدأت.

توجد علامات اضطراب الأكل أو ممارسة تمارين شديدة.

توجد آلام شهرية دون نزف.

توجد علامات زيادة الهرمونات الذكرية.

متى تحتاج المريضة إلى تقييم عاجل؟

اختبار حمل إيجابي مع ألم شديد في البطن أو الحوض.

اختبار حمل إيجابي مع نزيف أو دوخة أو إغماء.

صداع شديد جديد مع اضطراب الرؤية.

فقدان الرؤية أو تضيق مجالها.

ألم حوض شديد متكرر لدى فتاة لم تبدأ الدورة.

ظهور علامات ذكورة بسرعة مثل خشونة الصوت أو زيادة الشعر بصورة سريعة.

فقدان وزن شديد مع بطء القلب أو انخفاض الضغط.

اضطراب الأملاح.

ضعف شديد أو إغماء.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

عدم بدء الدورة بحلول عمر 15 سنة.

عدم ظهور نمو الثديين بحلول عمر 13 سنة.

غياب الدورة لأكثر من 3 أشهر بعد أن كانت منتظمة.

غيابها لنحو 6 أشهر عند من كانت دورتها غير منتظمة.

تكرار فترات طويلة جدًا بين الدورات.

وجود إفرازات حليبية من الثدي دون حمل أو رضاعة.

ظهور شعر زائد أو حب شباب شديد مع اضطراب الدورة.

ظهور هبات ساخنة لدى امرأة أصغر من 40 سنة.

وجود صعوبة في الحمل.

وجود فقدان وزن أو تمارين شديدة مع توقف الدورة.

وجود صداع أو تغيرات في الرؤية مع انقطاع الدورة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية