التهاب الأنف التحسسي
Allergic Rhinitis
التهاب الأنف التحسسي هو التهاب في بطانة الأنف يحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي بصورة مبالغ فيها مع مواد موجودة في البيئة لا تسبب مشكلة لمعظم الأشخاص.
من أشهر هذه المواد:
حبوب اللقاح.
عث غبار المنزل.
وبر الحيوانات.
العفن والفطريات.
عند التعرض للمادة المحسسة يطلق الجهاز المناعي مواد التهابية، وخصوصًا الهيستامين، فتظهر أعراض مثل:
العطاس.
سيلان الأنف.
حكة الأنف.
انسداد الأنف.
وقد تترافق الحالة مع حكة واحمرار ودموع العينين.
يعتبر التهاب الأنف التحسسي من أكثر أمراض الحساسية شيوعًا، ويمكن أن يؤثر بصورة كبيرة في النوم والتركيز والأداء الدراسي والعمل إذا لم تتم السيطرة عليه.
كيف يحدث التهاب الأنف التحسسي؟
عند الشخص المتحسس ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة من نوع:
IgE
تتكون هذه الأجسام المضادة ضد مادة معينة مثل حبوب اللقاح أو عث الغبار.
ترتبط أجسام IgE المضادة بالخلايا البدينة الموجودة في الغشاء المخاطي للأنف.
Mast Cells
عند التعرض للمادة مرة أخرى تطلق هذه الخلايا مواد مثل:
الهيستامين.
Histamine
واللوكوترينات.
Leukotrienes
وسائط التهابية أخرى.
تسبب هذه المواد:
العطاس.
الحكة.
زيادة إفراز المخاط.
تورم بطانة الأنف.
واحتقان الأوعية الدموية داخل الأنف.
الاستجابة المبكرة
يمكن أن تبدأ خلال دقائق من التعرض للمادة المحسسة.
تتميز بصورة خاصة بـ:
العطاس.
الحكة.
سيلان الأنف المائي.
الاستجابة المتأخرة
يمكن أن تبدأ بعد عدة ساعات.
تشارك فيها خلايا التهابية إضافية مثل:
الخلايا الحمضية.
Eosinophils
ويصبح انسداد الأنف والالتهاب المستمر أكثر وضوحًا.
لهذا السبب قد تبقى أعراض الحساسية فترة طويلة حتى بعد الابتعاد عن المحسس.
أنواع التهاب الأنف التحسسي
يمكن تقسيمه إلى:
التهاب الأنف التحسسي الموسمي.
Seasonal Allergic Rhinitis
والتهاب الأنف التحسسي الدائم.
Perennial Allergic Rhinitis
التهاب الأنف التحسسي الموسمي
يعرف أحيانًا باسم:
حمى القش.
Hay Fever
يرتبط غالبًا بحبوب اللقاح الموجودة في الهواء خلال مواسم معينة من السنة.
منها:
حبوب لقاح الأشجار.
حبوب لقاح الأعشاب.
حبوب لقاح الحشائش.
قد تتغير فترة الأعراض حسب البلد والمناخ والنباتات المنتشرة.
التهاب الأنف التحسسي الدائم
تحدث الأعراض معظم السنة نتيجة التعرض المستمر لمحسسات داخل المنزل.
من أهمها:
عث غبار المنزل.
وبر الحيوانات.
العفن.
الصراصير.
وقد تزداد الأعراض في أوقات معينة رغم وجودها طوال العام.
التصنيف حسب مدة الأعراض
يمكن كذلك تصنيف التهاب الأنف إلى:
متقطع.
Intermittent
إذا كانت الأعراض أقل من:
4 أيام في الأسبوع.
وأقل من:
4 أسابيع متتالية.
ومستمر.
Persistent
إذا كانت الأعراض:
4 أيام أو أكثر في الأسبوع.
ولمدة:
4 أسابيع أو أكثر.
التصنيف حسب شدة المرض
يعتبر المرض خفيفًا عندما لا يؤثر بصورة مهمة في:
النوم.
النشاط اليومي.
المدرسة أو العمل.
ولا تكون الأعراض مزعجة بصورة شديدة.
أما المرض المتوسط إلى الشديد فيوجد واحد أو أكثر من:
اضطراب النوم.
تأثر النشاط اليومي.
انخفاض الأداء المدرسي أو الوظيفي.
أعراض مزعجة بشدة.
أسباب التهاب الأنف التحسسي
لا توجد مادة واحدة مسؤولة لدى جميع المرضى.
أكثر المحسسات انتشارًا هي:
حبوب اللقاح.
عث غبار المنزل.
وبر الحيوانات.
العفن.
الصراصير.
وبعض المحسسات المهنية.
عث غبار المنزل
House Dust Mites
كائنات مجهرية تعيش بصورة خاصة في:
المراتب.
الوسائد.
الأغطية.
السجاد.
الأثاث القماشي.
تعيش بشكل أفضل في البيئات الدافئة والرطبة.
الحساسية ليست من الغبار نفسه بالضرورة وإنما من بروتينات توجد في أجزاء العث وفضلاته.
القطط والكلاب
الحساسية ليست ناتجة عن شعر الحيوان وحده.
توجد المواد المحسسة في:
قشور الجلد.
اللعاب.
البول.
ويمكن أن تنتقل عبر الهواء والملابس والأثاث.
قد تبقى مسببات حساسية القطط داخل المنزل عدة أشهر بعد خروج الحيوان.
العفن
يمكن أن ينمو في:
الأماكن الرطبة.
الحمامات.
الجدران المتضررة من الماء.
أنظمة التكييف.
الأقبية.
يمكن أن تسبب أبواغ بعض أنواع العفن أعراضًا تحسسية عند استنشاقها.
العوامل الوراثية
يزداد احتمال الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من:
الربو.
الأكزيما.
التهاب الأنف التحسسي.
أو أمراض الحساسية الأخرى.
لكن الوراثة وحدها لا تحدد من سيصاب.
الأعراض الرئيسية
العطاس المتكرر.
سيلان الأنف المائي.
انسداد الأنف.
حكة الأنف.
حكة سقف الفم.
حكة الحلق.
حكة الأذنين أحيانًا.
انخفاض حاسة الشم.
التنفس من الفم.
الشخير.
السعال الناتج عن نزول الإفرازات خلف الأنف.
أعراض العين
كثيرًا ما يترافق المرض مع التهاب الملتحمة التحسسي.
قد تظهر:
حكة العينين.
الاحمرار.
الدموع.
تورم الجفون.
وعندما تجتمع أعراض الأنف والعين يسمى المرض:
Allergic Rhinoconjunctivitis
علامات يمكن ملاحظتها عند الأطفال
فرك الأنف بصورة متكررة إلى أعلى.
يسمى ذلك:
Allergic Salute
قد يؤدي الفرك المزمن إلى ظهور خط أفقي على الأنف.
وقد تظهر:
هالات داكنة تحت العينين.
Allergic Shiners
التنفس من الفم.
الشخير.
اضطرابات النوم.
ضعف التركيز.
هل يمكن أن يسبب الصداع؟
قد يشعر المريض بثقل أو ضغط في الوجه بسبب احتقان الأنف.
لكن الصداع الشديد أو ألم الوجه المستمر لا ينبغي نسبه تلقائيًا إلى الحساسية.
قد توجد أسباب أخرى مثل:
التهاب الجيوب الأنفية.
الصداع النصفي.
أمراض الأسنان.
أو أسباب عصبية.
العلاقة مع الربو
التهاب الأنف التحسسي والربو مرتبطان بصورة وثيقة.
كثير من مرضى الربو يعانون أيضًا من التهاب الأنف.
يمكن أن تؤثر المحسسات نفسها في الأنف والشعب الهوائية.
يجب السؤال عن أعراض الربو مثل:
الصفير.
ضيق التنفس.
السعال الليلي.
ضيق الصدر.
خصوصًا إذا كانت أعراض الأنف شديدة.
التهاب الأنف التحسسي والأكزيما
يمكن أن توجد لدى الشخص نفسه عدة أمراض تحسسية مثل:
الأكزيما.
الحساسية الغذائية.
التهاب الأنف التحسسي.
الربو.
ويعرف الانتقال أو التطور المتتابع لبعض هذه الأمراض منذ الطفولة باسم:
Atopic March
لكن ليس كل طفل مصاب بالأكزيما سيصاب لاحقًا بالربو أو حساسية الأنف.
التشخيص
يعتمد غالبًا على:
الأعراض.
توقيت حدوثها.
علاقتها بالموسم.
التعرض للحيوانات.
المنزل والعمل.
وجود أمراض حساسية أخرى.
والفحص السريري.
في الحالات النموذجية قد يبدأ العلاج دون الحاجة إلى تحاليل كثيرة.
فحص الأنف
قد تظهر بطانة الأنف:
شاحبة.
متورمة.
مزرقّة قليلًا.
مع وجود إفرازات شفافة.
لكن هذه العلامات لا توجد لدى كل المرضى.
اختبار وخز الجلد
Skin Prick Test
من أكثر الطرق استخدامًا لتحديد المواد التي يتحسس منها الشخص.
توضع كمية صغيرة من المادة المحسسة على الجلد ثم يتم وخز المنطقة بصورة سطحية.
تظهر النتيجة عادة خلال نحو:
15 إلى 20 دقيقة.
ظهور انتفاخ واحمرار يدعم وجود التحسس.
اختبار IgE النوعي
Specific IgE
يستخدم تحليل الدم لقياس أجسام مضادة تجاه مواد محددة.
يمكن استخدامه عندما:
لا يمكن إجراء اختبار الجلد.
يستخدم المريض أدوية تؤثر في نتيجة اختبار الجلد.
توجد مشكلة جلدية واسعة.
أو يفضل الطبيب تحليل الدم لسبب سريري.
هل اختبار الحساسية الإيجابي يعني أن المادة هي سبب المرض؟
ليس دائمًا.
يمكن أن يكون الشخص متحسسًا في الاختبار لكنه لا يعاني أعراضًا عند التعرض للمادة.
لذلك يجب تفسير الاختبار مع التاريخ المرضي.
لا ينبغي فرض إجراءات تجنب صعبة لمجرد وجود اختبار إيجابي دون علاقة واضحة بالأعراض.
متى نحتاج إلى اختصاصي الحساسية؟
عندما يكون التشخيص غير واضح.
عندما تكون الأعراض شديدة.
عدم الاستجابة للعلاج المعتاد.
الحاجة إلى تحديد المحسسات بدقة.
وجود ربو متزامن.
الحاجة إلى العلاج المناعي.
ظهور أعراض مهنية.
أو وجود عدة أمراض تحسسية.
الفرق عن الزكام
نزلات البرد غالبًا تسبب:
ألم الحلق.
التعب.
وأحيانًا الحمى.
وتستمر عادة فترة محدودة.
أما الحساسية فتتميز أكثر بـ:
الحكة.
العطاس المتكرر.
الإفراز المائي.
تكرار الأعراض عند التعرض لمحسس معين.
ولا تسبب عادة الحمى.
الفرق عن التهاب الأنف غير التحسسي
Nonallergic Rhinitis
يمكن أن تسبب:
الروائح القوية.
الدخان.
تغير درجة الحرارة.
الطعام الحار.
التغيرات الهرمونية.
بعض الأدوية
أعراضًا تشبه الحساسية.
لكن اختبارات الحساسية تكون سلبية عادة والحكة والعطاس قد يكونان أقل وضوحًا.
التهاب الأنف الدوائي
Rhinitis Medicamentosa
يحدث بسبب الإفراط في استخدام بخاخات مزيلات الاحتقان مثل:
Oxymetazoline
عند استخدامها لعدة أيام متتالية يمكن أن يعود احتقان الأنف بصورة أشد بعد زوال تأثيرها.
يسمى ذلك:
Rebound Congestion
وقد يدخل المريض في دائرة من الاستخدام المتكرر للبخاخ.
علاج التهاب الأنف التحسسي
يعتمد العلاج على:
شدة الأعراض.
مدتها.
المسبب.
عمر المريض.
وجود الربو أو أمراض أخرى.
تشمل الخيارات الرئيسية:
تجنب المحسسات المهمة.
غسل الأنف بالمحلول الملحي.
بخاخات الكورتيزون الأنفية.
مضادات الهيستامين.
البخاخات المركبة.
العلاج المناعي للحساسية.
بخاخات الكورتيزون الأنفية
Intranasal Corticosteroids
من أكثر الأدوية فعالية للسيطرة على التهاب الأنف التحسسي.
تخفف:
الانسداد.
العطاس.
سيلان الأنف.
الحكة.
وتساعد كذلك بعض أعراض العين.
من أمثلتها:
فلوتيكازون بروبيونات.
Fluticasone Propionate
موميتازون.
Mometasone
بوديزونيد.
Budesonide
تريامسينولون.
Triamcinolone
فلوتيكازون فيورات.
Fluticasone Furoate
لماذا تعتبر هذه البخاخات مهمة؟
هي تعالج الالتهاب نفسه وليس فقط أحد أعراضه.
تكون عادة أفضل من مضادات الهيستامين الفموية في علاج:
انسداد الأنف.
والأعراض الأنفية الكلية.
الإرشادات الحديثة تعتبر الكورتيزون الأنفي من العلاجات الأساسية، وخصوصًا عند وجود أعراض مستمرة أو متوسطة إلى شديدة.
هل تعمل مباشرة؟
قد يشعر بعض المرضى بتحسن خلال ساعات.
لكن التأثير الكامل قد يحتاج إلى:
عدة أيام.
وأحيانًا نحو أسبوعين من الاستخدام المنتظم.
لذلك لا ينبغي إيقاف البخاخ بعد يوم أو يومين لمجرد أن الانسداد لم يختف تمامًا.
فلوتيكازون بروبيونات
كل بخة تحتوي عادة على:
50 ميكروغرام.
جرعة البالغين
بختان في كل فتحة أنف مرة يوميًا.
إجمالي الجرعة اليومية:
200 ميكروغرام.
بعد السيطرة على الأعراض يمكن غالبًا خفضها إلى:
بخة واحدة في كل فتحة مرة يوميًا.
الأطفال بعمر 4 سنوات أو أكثر
بخة واحدة في كل فتحة أنف مرة يوميًا.
إجمالي:
100 ميكروغرام يوميًا.
إذا لم تكن الاستجابة كافية يمكن للطبيب زيادة الجرعة في بعض الأطفال والمراهقين إلى بختين في كل فتحة مرة يوميًا، ثم العودة إلى أقل جرعة فعالة بعد السيطرة على الأعراض.
موميتازون
كل بخة تحتوي عادة على:
50 ميكروغرام.
عمر 12 سنة أو أكثر
بختان في كل فتحة أنف مرة يوميًا.
إجمالي:
200 ميكروغرام يوميًا.
الأطفال من 2 إلى 11 سنة
بخة واحدة في كل فتحة أنف مرة يوميًا.
إجمالي:
100 ميكروغرام يوميًا.
الوقاية قبل موسم الحساسية
إذا كان الشخص يعرف أن أعراضه تبدأ كل عام في وقت محدد، يمكن أن يكون بدء العلاج قبل موسم حبوب اللقاح أكثر فعالية من الانتظار حتى تصبح الأعراض شديدة.
بالنسبة لموميتازون يمكن بدء الوقاية في بعض المرضى قبل الموسم المتوقع بنحو:
2 إلى 4 أسابيع.
الطريقة الصحيحة لاستخدام بخاخ الأنف
تنظيف الأنف بلطف.
رج العبوة إذا كانت التعليمات تتطلب ذلك.
إمالة الرأس قليلًا إلى الأمام.
إغلاق إحدى فتحتي الأنف.
إدخال رأس البخاخ في الفتحة الأخرى.
توجيه الرش إلى الجدار الخارجي للأنف وليس نحو الحاجز الأنفي.
استنشاق الهواء بلطف أثناء الرش.
عدم الشهيق بقوة حتى لا يذهب معظم الدواء إلى الحلق.
تكرار الخطوات في الجهة الأخرى.
لماذا نوجه البخاخ بعيدًا عن الحاجز الأنفي؟
لأن الرش المتكرر مباشرة على الحاجز يمكن أن يزيد:
التهيج.
الجفاف.
نزيف الأنف.
وفي حالات نادرة جدًا قد تحدث أذية للحاجز الأنفي.
يمكن استخدام اليد اليمنى لرش فتحة الأنف اليسرى والعكس للمساعدة على توجيه الرش نحو الخارج.
الآثار الجانبية لبخاخ الكورتيزون
الأكثر شيوعًا:
نزيف الأنف.
الجفاف.
التهيج.
ألم الحلق.
الصداع أحيانًا.
يمكن تقليل نزيف الأنف بتحسين طريقة الرش وتوجيه البخاخ بعيدًا عن الحاجز.
هل بخاخ الكورتيزون خطير مثل الكورتيزون الفموي؟
لا.
الجرعات الأنفية صغيرة والتعرض الجهازي لمعظم المستحضرات الحديثة منخفض جدًا عند استخدامها بطريقة صحيحة.
لكن الاستخدام الطويل لدى الأطفال يجب أن يكون بأقل جرعة فعالة، ويمكن مراقبة النمو خصوصًا عند الحاجة إلى علاج مستمر.
يحتاج المرضى الذين يستخدمون جرعات مرتفعة أو عدة أنواع من الكورتيزون إلى تقييم التعرض الكلي.
مضادات الهيستامين الأنفية
Intranasal Antihistamines
من أمثلتها:
أزيلاستين.
Azelastine
تعمل بسرعة أكبر من الكورتيزون الأنفي لدى كثير من المرضى.
يمكن أن تساعد على:
العطاس.
الحكة.
سيلان الأنف.
والانسداد بدرجة معينة.
أزيلاستين 0.15 بالمئة
للأطفال من:
6 إلى 11 سنة.
بخة واحدة في كل فتحة أنف مرتين يوميًا.
للبالغين والمراهقين من:
12 سنة أو أكثر
في التهاب الأنف التحسسي الموسمي يمكن استخدام:
بخة أو بختين في كل فتحة أنف مرتين يوميًا.
أو:
بختين في كل فتحة مرة يوميًا.
تختلف الجرعة في التهاب الأنف الدائم حسب المستحضر، ولذلك يجب قراءة النشرة الخاصة بالعبوة.
الآثار الجانبية لأزيلاستين
طعم مر في الفم.
النعاس لدى بعض المرضى.
التهيج الأنفي.
نزيف الأنف.
يمكن تقليل الطعم المر بتجنب إمالة الرأس للخلف أو الاستنشاق بقوة بعد الرش.
الجمع بين مضاد الهيستامين والكورتيزون الأنفي
توصيات ARIA المحدثة لعام:
2024–2025
تشير إلى أن الجمع الثابت بين:
مضاد الهيستامين الأنفي.
والكورتيزون الأنفي
يمكن أن يكون أكثر فعالية من استخدام أي منهما منفردًا لدى المرضى الذين يحتاجون إلى سيطرة أفضل على الأعراض.
من أشهر التركيبات:
أزيلاستين مع فلوتيكازون.
Azelastine-Fluticasone
Dymista
يحتوي في كل بخة على:
137 ميكروغرام أزيلاستين.
و:
50 ميكروغرام فلوتيكازون بروبيونات.
معتمد للبالغين والأطفال بعمر:
6 سنوات أو أكثر
لعلاج أعراض التهاب الأنف التحسسي الموسمي.
الجرعة:
بخة واحدة في كل فتحة أنف مرتين يوميًا.
مضادات الهيستامين الفموية
تفيد بصورة خاصة في:
العطاس.
الحكة.
سيلان الأنف.
وأعراض العين.
لكنها أقل فعالية من بخاخات الكورتيزون في علاج انسداد الأنف المستمر.
يفضل عادة استخدام مضادات الهيستامين من الجيل الثاني لأنها تسبب نعاسًا أقل.
من أمثلتها:
سيتريزين.
Cetirizine
لوراتادين.
Loratadine
فيكسوفينادين.
Fexofenadine
ديسلوراتادين.
Desloratadine
سيتريزين
للبالغين والأطفال بعمر:
6 سنوات أو أكثر
تستخدم عادة جرعة:
10 ملغم مرة يوميًا.
قد تسبب النعاس لدى بعض الأشخاص رغم أنها من الجيل الثاني.
الأطفال بعمر 2 إلى 5 سنوات
الجرعة المعتادة:
2.5 ملغم مرة يوميًا.
ويمكن زيادة الجرعة إلى:
5 ملغم يوميًا
في الحالات المناسبة.
التهاب الأنف التحسسي الدائم بعمر 6 إلى 23 شهرًا
يمكن استخدام:
2.5 ملغم مرة يوميًا.
للأطفال بعمر:
12 إلى 23 شهرًا
يمكن في بعض المستحضرات زيادة الجرعة إلى:
2.5 ملغم كل 12 ساعة.
يجب استخدام مستحضر الأطفال والجرعة التي يحددها الطبيب.
هل مضادات الهيستامين القديمة جيدة؟
الأدوية القديمة مثل:
Diphenhydramine
Chlorpheniramine
يمكن أن تسبب:
النعاس.
بطء رد الفعل.
ضعف التركيز.
جفاف الفم.
وقد تؤثر في الأداء الدراسي والقيادة.
لذلك يفضل عادة استخدام مضادات الهيستامين الحديثة غير المهدئة أو الأقل تسببًا بالنعاس عندما تكون مناسبة.
مزيلات الاحتقان الأنفية
مثل:
Oxymetazoline
تفتح الأنف بسرعة لأنها تقبض الأوعية الدموية.
لكنها ليست مناسبة للاستخدام الطويل.
يمكن استخدامها لفترة قصيرة جدًا عند الحاجة، وعادة لا تتجاوز:
3 إلى 4 أيام متتالية.
الاستمرار بعدها يمكن أن يؤدي إلى الاحتقان الارتدادي.
مزيلات الاحتقان الفموية
مثل:
Pseudoephedrine
يمكن أن تقلل الاحتقان.
لكنها قد تسبب:
الخفقان.
ارتفاع ضغط الدم.
الأرق.
الرعشة.
صعوبة التبول.
لذلك تحتاج إلى الحذر لدى المصابين بـ:
ارتفاع ضغط الدم.
أمراض القلب.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
الزرق.
تضخم البروستاتا.
كما قد تتداخل مع بعض الأدوية.
إبراتروبيوم الأنفي
Ipratropium
يمكن أن يكون مفيدًا عندما تكون المشكلة الأساسية:
سيلان الأنف المائي الشديد.
يقلل إفرازات الأنف لكنه لا يعالج جيدًا:
الحكة.
العطاس.
أو انسداد الأنف.
يمكن استخدامه كعلاج إضافي في حالات مختارة.
مونتيلوكاست
Montelukast
يمنع مستقبلات اللوكوترين.
قد يساعد بعض المرضى، خصوصًا إذا كان لديهم:
التهاب أنف تحسسي.
وربو في الوقت نفسه.
لكنه ليس عادة الخيار الأول لعلاج التهاب الأنف التحسسي وحده.
توصي FDA بأن يقتصر استخدامه للحساسية الأنفية على المرضى الذين لا يستجيبون بصورة كافية للعلاجات الأخرى أو لا يستطيعون تحملها.
تحذير مهم للمونتيلوكاست
يحمل الدواء تحذيرًا رسميًا بسبب احتمال حدوث آثار عصبية ونفسية خطيرة.
قد تشمل:
الكوابيس.
اضطراب النوم.
الهياج.
تغير السلوك.
الاكتئاب.
الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
لذلك يجب تقييم الفائدة والمخاطر قبل استخدامه لعلاج الحساسية الأنفية البسيطة.
غسل الأنف بالمحلول الملحي
Saline Nasal Irrigation
يمكن أن يساعد على:
إزالة المخاط.
إزالة جزء من المحسسات.
تقليل الاحتقان.
ترطيب الغشاء المخاطي.
يمكن استخدام:
بخاخ ملحي.
أو غسول الأنف.
الماء المستخدم لغسل الأنف
لا ينبغي استخدام ماء الصنبور مباشرة في أجهزة غسل الأنف.
يستخدم:
ماء مقطر.
أو ماء معقم.
أو ماء سبق غليه ثم ترك ليبرد.
كما يجب تنظيف جهاز الغسل وتجفيفه جيدًا بعد الاستخدام.
هل غسل الأنف يغني عن الأدوية؟
قد يكفي في الأعراض الخفيفة جدًا لدى بعض الأشخاص.
لكن في التهاب الأنف المتوسط أو الشديد يكون غالبًا علاجًا مساعدًا وليس بديلًا عن العلاج المضاد للالتهاب.
تجنب حبوب اللقاح
خلال الموسم يمكن:
متابعة مستويات حبوب اللقاح.
إغلاق النوافذ عندما تكون المستويات مرتفعة.
استخدام التكييف عند الحاجة.
تغيير الملابس بعد العودة من الخارج.
الاستحمام وغسل الشعر بعد التعرض الشديد.
تجنب نشر الملابس خارج المنزل في الأيام ذات المستويات المرتفعة إذا كانت الحساسية شديدة.
تقليل عث الغبار
يمكن أن تشمل الإجراءات:
غسل أغطية السرير بانتظام.
استخدام أغطية مقاومة للعث للمرتبة والوسائد في الحالات المناسبة.
تقليل الرطوبة داخل المنزل.
تنظيف الغبار.
تقليل الأشياء التي تجمع الغبار حول السرير.
لكن لا يوجد إجراء واحد يزيل عث الغبار بالكامل.
الحيوانات الأليفة
إذا كان هناك تحسس مثبت وأعراض واضحة مع الحيوان فقد يساعد تقليل التعرض.
عدم دخول الحيوان إلى غرفة النوم قد يقلل بعض التعرض لكنه لا يزيل المحسسات من المنزل بالكامل.
القرار بشأن الحيوان يجب أن يعتمد على شدة المرض ووضوح العلاقة بين التعرض والأعراض.
العفن
يجب معالجة مصدر الرطوبة وليس تنظيف العفن فقط.
تشمل الإجراءات:
إصلاح تسرب المياه.
تهوية الحمامات.
خفض الرطوبة.
إصلاح المناطق المتضررة من الماء.
دخان السجائر
الدخان ليس بالضرورة مادة محسسة، لكنه مهيج قوي للأنف والجهاز التنفسي.
قد يزيد:
الاحتقان.
السعال.
الربو.
والتهاب الأنف.
ينصح بتجنب التدخين والتدخين السلبي.
العلاج المناعي للحساسية
Allergen Immunotherapy
هو العلاج الوحيد الذي يستهدف تعديل الاستجابة المناعية للمادة المحسسة بدل تخفيف الأعراض فقط.
يمكن التفكير به عندما:
تكون الحساسية مثبتة.
تكون الأعراض مهمة.
لا تكفي الأدوية وتجنب المحسسات.
تسبب الأدوية آثارًا جانبية.
أو يرغب المريض في علاج طويل المدى يمكن أن يغير مسار المرض.
حقن الحساسية
Subcutaneous Immunotherapy
تعطى جرعات صغيرة متزايدة من المادة المحسسة تحت الجلد.
بعد الوصول إلى جرعة المحافظة تعطى الحقن على فترات منتظمة.
يستمر العلاج عادة:
3 إلى 5 سنوات.
يمكن أن يحقق تحسنًا يستمر بعد إيقاف العلاج لدى كثير من المرضى.
مخاطر حقن الحساسية
يمكن أن تسبب:
تفاعلًا موضعيًا.
الشرى.
الصفير.
وفي حالات نادرة:
التأق.
لذلك تعطى في مركز طبي مجهز للتعامل مع الحساسية الشديدة.
يبقى المريض عادة تحت المراقبة بعد الحقن.
العلاج المناعي تحت اللسان
Sublingual Immunotherapy
يعرف اختصارًا باسم:
SLIT
تتوفر أقراص معتمدة لبعض المحسسات مثل:
بعض أنواع حبوب اللقاح.
عث غبار المنزل.
توضع الجرعة تحت اللسان.
تؤخذ الجرعة الأولى عادة في عيادة مجهزة، ثم يمكن أخذ الجرعات اللاحقة في المنزل حسب المنتج والخطة الطبية.
هل العلاج المناعي مناسب لجميع المرضى؟
لا.
يجب إثبات أن المادة المحسسة لها علاقة فعلية بالأعراض.
ولا يوصى عادة ببدء العلاج المناعي لدى مريض يعاني من ربو شديد غير مسيطر عليه بسبب زيادة خطر التفاعلات الخطيرة.
التهاب الأنف التحسسي عند الأطفال
قد يؤدي انسداد الأنف المزمن إلى:
التنفس من الفم.
الشخير.
سوء النوم.
النعاس النهاري.
ضعف التركيز.
قد يتداخل كذلك مع:
اللحمية المتضخمة.
Adenoid Hypertrophy
أو الربو.
إذا كان الانسداد شديدًا ومستمرًا رغم العلاج يجب إعادة تقييم الطفل.
هل بخاخات الكورتيزون آمنة للأطفال؟
يمكن استخدامها ضمن الأعمار المعتمدة وبالجرعة المناسبة.
موميتازون يستخدم في بعض المستحضرات من عمر:
2 سنة.
فلوتيكازون بروبيونات من عمر:
4 سنوات.
تختلف الأعمار بين المنتجات والدول.
عند الاستخدام الطويل يفضل:
أقل جرعة فعالة.
متابعة النمو.
وتقييم الحاجة للعلاج بصورة دورية.
هل التهاب الأنف يسبب تضخم اللحمية؟
الحساسية واللحمية المتضخمة يمكن أن تتعايشا.
قد يزيد الالتهاب المزمن أعراض انسداد الأنف.
لكن ليس كل طفل يتنفس من الفم بسبب الحساسية فقط.
إذا كان هناك:
شخير شديد.
توقف تنفس أثناء النوم.
انسداد مستمر من جهة واحدة.
التهابات أذن متكررة.
أو ضعف سمع
فقد يحتاج الطفل إلى تقييم اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.
الحمل
يمكن أن يستمر التهاب الأنف التحسسي أثناء الحمل.
يفضل البدء بالإجراءات غير الدوائية عند كفايتها مثل:
المحلول الملحي.
تجنب المحسسات.
إذا احتاجت الحامل إلى دواء، يمكن استخدام بعض مضادات الهيستامين وبخاخات الكورتيزون الأنفية التي تتمتع ببيانات أمان جيدة بعد تقييم الطبيب.
يملك:
Budesonide
خبرة واسعة في الحمل.
لكن المستحضرات الحديثة مثل فلوتيكازون وموميتازون ذات امتصاص جهازي منخفض أيضًا، ويحدد الطبيب الخيار الأنسب.
الرضاعة
يمكن استخدام كثير من بخاخات الأنف ومضادات الهيستامين الحديثة أثناء الرضاعة بسبب انخفاض التعرض الجهازي أو انتقال كميات صغيرة إلى الحليب.
يفضل تجنب مضادات الهيستامين شديدة التهدئة عند إمكانية استخدام بديل أقل تسببًا بالنعاس.
قد تقلل بعض مزيلات الاحتقان الفموية مثل السودوإيفيدرين إنتاج الحليب لدى بعض النساء.
كبار السن
يجب الحذر من الأدوية التي تسبب:
النعاس.
جفاف الفم.
احتباس البول.
انخفاض التركيز.
خصوصًا مضادات الهيستامين القديمة.
كما يحتاج استخدام مزيلات الاحتقان إلى الحذر عند وجود:
ارتفاع ضغط الدم.
أمراض القلب.
الزرق.
تضخم البروستاتا.
مضاعفات التهاب الأنف التحسسي
اضطراب النوم.
الشخير.
التعب النهاري.
ضعف التركيز.
تراجع الأداء الدراسي.
زيادة أعراض الربو.
التهاب الملتحمة التحسسي.
وقد تترافق الحالة مع مشكلات أخرى مثل:
التهاب الجيوب.
اضطراب قناة استاكيوس.
مشكلات الأذن الوسطى لدى بعض الأطفال.
هل الحساسية تسبب التهاب الجيوب البكتيري؟
يمكن أن يؤدي الاحتقان إلى ضعف تصريف الجيوب، لكن معظم أعراض الأنف لدى الشخص المصاب بالحساسية لا تعني وجود التهاب جيوب بكتيري.
لا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج التهاب الأنف التحسسي.
علامات قد تشير إلى التهاب الجيوب
ألم أو ضغط واضح بالوجه.
إفرازات قيحية مستمرة.
حمى.
فقدان الشم.
تفاقم بعد تحسن أولي.
استمرار أعراض العدوى دون تحسن.
يحدد الطبيب إذا كانت الحالة تحتاج إلى علاج مختلف.
هل المضادات الحيوية تعالج التهاب الأنف التحسسي؟
لا.
المضادات الحيوية تقتل البكتيريا ولا تعالج الحساسية.
استخدامها دون وجود عدوى بكتيرية لا يفيد ويزيد خطر:
الآثار الجانبية.
ومقاومة المضادات الحيوية.
هل يمكن إيقاف العلاج عندما تتحسن الأعراض؟
في الحساسية الموسمية يمكن تقليل العلاج بعد انتهاء الموسم.
أما الحساسية الدائمة فقد يحتاج المريض إلى علاج مستمر أو متقطع حسب شدة الأعراض.
عند السيطرة الجيدة يفضل الوصول إلى:
أقل جرعة فعالة.
أخطاء شائعة في العلاج
استخدام بخاخ الكورتيزون يومًا واحدًا فقط ثم اعتباره غير فعال.
توجيه البخاخ نحو الحاجز الأنفي.
استخدام مزيل الاحتقان الأنفي لأسابيع.
الاعتماد على مضادات الهيستامين فقط رغم وجود انسداد شديد ومستمر.
تناول المضادات الحيوية بسبب إفرازات الأنف دون تشخيص عدوى.
إجراء اختبارات حساسية واسعة دون ربط النتائج بالأعراض.
منع الحيوان أو الطعام اعتمادًا على تحليل فقط دون تاريخ سريري.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
استمرار الأعراض رغم استخدام العلاج بصورة صحيحة.
انسداد شديد ومزمن.
تكرر نزيف الأنف.
ضعف حاسة الشم.
الشخير واضطراب النوم.
وجود أعراض ربو.
الحاجة اليومية المستمرة إلى مزيلات الاحتقان.
عدم معرفة مسبب الحساسية.
ظهور أعراض لدى طفل صغير.
تأثر الدراسة أو العمل أو النوم.
الحاجة إلى العلاج المناعي.
متى يجب تقييم انسداد الأنف بصورة أسرع؟
انسداد مستمر في جهة واحدة فقط.
نزيف متكرر من جهة واحدة.
إفرازات كريهة الرائحة من جهة واحدة لدى طفل.
ألم شديد في الوجه.
تورم حول العين.
ارتفاع حرارة مستمر.
فقدان وزن غير مفسر.
ظهور كتلة داخل الأنف.
هذه الأعراض ليست نموذجية لالتهاب الأنف التحسسي البسيط.
متى تكون الحالة طارئة؟
التهاب الأنف التحسسي نفسه نادرًا ما يكون حالة طارئة.
لكن يجب طلب الإسعاف إذا ترافق التعرض للمحسس مع:
صعوبة التنفس.
الصفير الشديد.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة البلع.
بحة صوت مفاجئة.
دوخة شديدة.
إغماء.
انتشار الشرى مع أعراض تنفسية أو انخفاض الضغط.
قد تشير هذه الأعراض إلى:
التأق.
Anaphylaxis
وهو حالة مختلفة وأخطر من التهاب الأنف التحسسي العادي وتحتاج إلى الأدرينالين والعلاج الطارئ فورًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق