شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Alkylating Agent Cystitis

Alkylating Agent Cystitis

 

التهاب المثانة الناتج عن العوامل المؤلكلة

Alkylating Agent Cystitis

التهاب المثانة الناتج عن العوامل المؤلكلة هو التهاب وأذية في بطانة المثانة تحدث نتيجة بعض أدوية العلاج الكيميائي، وقد تتطور إلى نزف واضح من المثانة يعرف باسم التهاب المثانة النزفي.

Hemorrhagic Cystitis

ترتبط الحالة بصورة خاصة بدواءين من مجموعة العوامل المؤلكلة:

سيكلوفوسفاميد.

Cyclophosphamide

إيفوسفاميد.

Ifosfamide

يمكن أن تتراوح الإصابة من وجود دم مجهري في البول دون أعراض واضحة إلى نزف شديد مع جلطات دموية واحتباس بول وفقر دم قد يحتاج إلى نقل دم أو تدخل جراحي.

لماذا تسبب هذه الأدوية التهاب المثانة؟

بعد دخول السيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد إلى الجسم يتم استقلابهما بصورة أساسية في الكبد.

ينتج عن ذلك عدد من المستقلبات.

من أهمها مادة سامة للمثانة تسمى:

أكرولين.

Acrolein

تنتقل هذه المادة عبر الدم إلى الكلى ثم تطرح في البول.

عندما يبقى البول المحتوي على الأكرولين داخل المثانة فترة طويلة تتعرض بطانة المثانة للمادة السامة.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى:

التهاب الخلايا المبطنة للمثانة.

الإجهاد التأكسدي.

تلف الأغشية الخلوية.

تورم الغشاء المخاطي.

تقرحات.

نزف.

وفي الحالات المزمنة تليف المثانة.

السيكلوفوسفاميد

Cyclophosphamide

يستخدم في علاج عدد كبير من الأمراض الخبيثة مثل بعض:

اللمفومات.

اللوكيميا.

سرطان الثدي.

الأورام الصلبة.

ويستخدم أيضًا بجرعات مختلفة في أمراض المناعة الذاتية وزراعة الخلايا الجذعية.

يمكن أن تحدث السمية البولية بعد الاستخدام القصير أو الطويل.

يزداد الخطر عادة مع:

الجرعات المرتفعة.

الجرعة التراكمية الكبيرة.

قلة شرب السوائل.

انخفاض كمية البول.

تأخر إفراغ المثانة.

الإيفوسفاميد

Ifosfamide

دواء مشابه للسيكلوفوسفاميد ويستخدم في عدد من الأورام، خصوصًا بعض الساركومات وسرطانات الخصية وغيرها.

يعد التهاب المثانة النزفي من أهم سمياته المعروفة.

ولهذا يجب إعطاء الإيفوسفاميد مع دواء واقٍ للمثانة يسمى:

ميسنا.

Mesna

بالإضافة إلى ترطيب كافٍ.

ما هو الأكرولين؟

Acrolein

الأكرولين مستقلب شديد التفاعل يطرح مع البول.

عندما يتلامس مع الخلايا البولية يمكن أن يسبب أذية مباشرة للغشاء المخاطي للمثانة.

تزداد الإصابة عندما يكون البول مركزًا أو عندما يبقى داخل المثانة مدة طويلة.

لهذا تعتمد الوقاية على 3 مبادئ رئيسية:

تقليل تركيز الأكرولين في البول بالسوائل.

تقليل مدة بقائه داخل المثانة بالتبول المتكرر.

وتعطيله كيميائيًا باستخدام الميسنا عندما يكون ذلك مطلوبًا.

متى يمكن أن تظهر الأعراض؟

قد تظهر السمية البولية خلال العلاج أو بعده مباشرة.

يمكن أن يظهر التهاب المثانة النزفي الناتج عن السيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد خلال نحو:

24 إلى 48 ساعة

بعد الجرعة في بعض الحالات.

وقد تستمر الأعراض عدة أيام.

لكن الأذية المرتبطة بالاستخدام المزمن للسيكلوفوسفاميد قد تظهر بعد فترة أطول.

الأعراض

حرقة أثناء التبول.

Dysuria

الحاجة المتكررة إلى التبول.

Frequency

الإلحاح البولي.

Urgency

ألم أو ضغط أسفل البطن.

ألم فوق المثانة.

وجود دم في البول.

Hematuria

بول وردي أو أحمر.

خروج جلطات دموية.

صعوبة التبول عند وجود الجلطات.

الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول.

وجود دم مجهري في البول

قد تبدأ الإصابة بوجود كريات دم حمراء في البول لا يمكن رؤيتها بالعين.

Microscopic Hematuria

يمكن اكتشافها بتحليل البول.

لهذا قد تتم مراقبة البول أثناء بعض أنظمة العلاج الكيميائي عالية الخطورة.

وجود دم ظاهر في البول

Gross Hematuria

قد يصبح البول:

ورديًا.

أحمر.

بنيًا مائلًا إلى الأحمر.

يمكن أن تظهر جلطات داخل البول عند زيادة النزف.

وجود دم واضح أثناء العلاج بالسيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد يستوجب إبلاغ فريق الأورام فورًا.

درجات التهاب المثانة النزفي

يمكن تصنيف الحالة بحسب شدة النزف.

الدرجة الخفيفة قد تقتصر على دم مجهري.

قد يظهر في الدرجة التالية دم واضح في البول.

في الحالات الأشد يمكن أن تظهر جلطات دموية.

وقد تصبح الحالة شديدة لدرجة تسبب:

انسداد المثانة.

الحاجة إلى نقل الدم.

الحاجة إلى إجراءات تنظير أو جراحة.

عوامل تزيد خطر الإصابة

الجرعات العالية من السيكلوفوسفاميد.

الجرعات العالية من الإيفوسفاميد.

الجرعات التراكمية الكبيرة.

قلة السوائل.

الجفاف.

انخفاض إنتاج البول.

تأخير التبول.

وجود انسداد في المسالك البولية.

مرض سابق في المثانة.

التعرض السابق للعلاج الإشعاعي للحوض.

استخدام أدوية أخرى مؤذية للمثانة.

العلاج المستخدم قبل زراعة الخلايا الجذعية.

وقد تزيد العدوى أو نقص الصفائح الدموية شدة النزف لدى بعض المرضى.

التهاب المثانة بعد زراعة الخلايا الجذعية

يمكن أن يحدث التهاب المثانة النزفي بعد زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية.

إذا ظهر مبكرًا بعد العلاج التحضيري فقد يكون مرتبطًا بالسيكلوفوسفاميد أو أدوية العلاج التحضيري الأخرى.

أما النزف الذي يظهر بعد أسابيع من الزراعة فقد يكون مرتبطًا بأسباب أخرى، وخصوصًا إعادة تنشيط:

فيروس BK.

BK Polyomavirus

وقد تدخل في التشخيص كذلك فيروسات أخرى مثل الأدينوفيروس.

لذلك لا يعني وجود التهاب مثانة نزفي بعد الزراعة تلقائيًا أن السيكلوفوسفاميد هو السبب.

التشخيص

يعتمد على:

تاريخ استخدام العلاج الكيميائي.

وقت ظهور الأعراض.

تحليل البول.

فحوص الدم.

وتقييم الأسباب الأخرى للدم في البول.

تحليل البول

Urinalysis

يمكن أن يظهر:

كريات دم حمراء.

الهيموغلوبين.

خلايا التهابية.

وقد يتم فحص البول بصورة متكررة لدى بعض المرضى المعرضين لخطر السمية البولية.

زراعة البول

Urine Culture

قد تجرى لاستبعاد التهاب المسالك البولية البكتيري.

الحرقة والدم والتبول المتكرر يمكن أن تحدث في التهاب المثانة الكيميائي وفي التهاب المسالك البولية، لذلك يجب عدم افتراض السبب دون تقييم.

تعداد الدم

Complete Blood Count

يستخدم لتقييم:

الهيموغلوبين.

الصفائح الدموية.

كريات الدم البيضاء.

النزف الشديد يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم.

كما أن العلاج الكيميائي نفسه قد يخفض الصفائح، مما يزيد النزف.

وظائف الكلى

يتم تقييم:

الكرياتينين.

اليوريا.

الأملاح.

كمية البول.

هذا مهم بصورة خاصة عند استخدام الإيفوسفاميد لأنه يمكن أن يسبب سمية كلوية إضافة إلى سمية المثانة.

تصوير المسالك البولية

قد يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم:

وجود جلطات داخل المثانة.

احتباس البول.

توسع الجهاز البولي.

وقد يستخدم التصوير المقطعي عند الحاجة لاستبعاد أسباب أخرى للنزف.

تنظير المثانة

Cystoscopy

قد يصبح ضروريًا إذا كان النزف شديدًا أو مستمرًا.

يسمح للطبيب برؤية جدار المثانة.

ويمكن من خلاله:

إزالة الجلطات.

تحديد مناطق النزف.

كي الأوعية النازفة.

أخذ خزعة إذا كان هناك اشتباه بمرض آخر.

ضرورة استبعاد أسباب أخرى للدم في البول

وجود تاريخ لاستخدام السيكلوفوسفاميد لا يعني أن كل نزف بولي ناتج عنه.

يجب التفكير كذلك في:

التهاب المسالك البولية.

حصوات الكلى أو المثانة.

سرطان المثانة.

أورام الجهاز البولي.

نقص الصفائح.

اضطرابات التخثر.

أدوية مضادة للتخثر.

إصابات المسالك البولية.

عدوى فيروسية بعد زراعة الخلايا الجذعية.

الوقاية

الوقاية مهمة جدًا لأن الإصابة الشديدة قد يكون علاجها صعبًا.

تشمل الإجراءات الأساسية:

الترطيب الجيد.

التبول المتكرر.

استخدام الميسنا عندما يكون ذلك مطلوبًا.

مراقبة البول.

تجنب تأخير إفراغ المثانة.

الترطيب

Hydration

السوائل تخفف تركيز الأكرولين في البول وتزيد كمية البول.

يساعد ذلك على خروج المستقلبات السامة بسرعة أكبر.

مع الإيفوسفاميد توصي النشرة الدوائية الأمريكية بترطيب مكثف لا يقل عن:

2 لتر يوميًا

من السوائل الفموية أو الوريدية للبالغين، مع تعديل ذلك حسب الحالة السريرية.

قد تتطلب الجرعات العالية أو بروتوكولات زراعة الخلايا الجذعية كميات أكبر وتدار السوائل وفق بروتوكول المركز.

الترطيب مع السيكلوفوسفاميد عالي الجرعة

في بعض بروتوكولات الجرعات العالية يمكن استخدام:

3 لترات لكل متر مربع أو أكثر خلال 24 ساعة.

لكن لا توجد كمية واحدة مناسبة لكل المرضى.

يجب تعديل السوائل عند وجود:

قصور القلب.

مرض الكلى.

نقص الصوديوم.

أو قابلية لاحتباس السوائل.

التبول المتكرر

يجب تجنب بقاء البول داخل المثانة لفترات طويلة.

يطلب عادة من المريض التبول بمجرد الشعور بالحاجة.

يساعد التبول المتكرر على تقليل مدة اتصال الأكرولين ببطانة المثانة.

السيكلوفوسفاميد الفموي

عند استخدام السيكلوفوسفاميد عن طريق الفم يفضل عادة أخذه مبكرًا خلال اليوم بدلًا من وقت متأخر ليلًا.

يسمح ذلك للمريض بشرب السوائل والتبول بصورة متكررة أثناء النهار ويقلل بقاء المستقلبات في المثانة طوال الليل.

يجب اتباع وقت الجرعة الذي يحدده الطبيب.

الميسنا

Mesna

الميسنا دواء واقٍ للمسالك البولية.

Uroprotective Agent

يرتبط كيميائيًا بالأكرولين وبعض المستقلبات البولية السامة ويحولها إلى مركبات أقل ضررًا.

يتركز تأثيره في المسالك البولية، ولذلك لا يلغي التأثير المضاد للسرطان للإيفوسفاميد أو السيكلوفوسفاميد.

هل الميسنا علاج كيميائي؟

لا.

هو دواء واقٍ يستخدم لمنع السمية البولية.

لا يعالج الورم نفسه.

الميسنا مع الإيفوسفاميد

يجب استخدام الميسنا مع الإيفوسفاميد للحد من حدوث التهاب المثانة النزفي.

من أنظمة الجرعات الوريدية المعتمدة:

تعطى جرعة ميسنا تعادل:

20 بالمئة

من جرعة الإيفوسفاميد في وقت إعطاء الإيفوسفاميد.

ثم:

20 بالمئة

بعد 4 ساعات.

ثم:

20 بالمئة

بعد 8 ساعات.

وبذلك تكون الجرعة اليومية الإجمالية للميسنا:

60 بالمئة

من جرعة الإيفوسفاميد المستخدمة في ذلك اليوم.

مثال

إذا كانت جرعة الإيفوسفاميد:

2000 ملغم.

فإن جرعة الميسنا في هذا النظام تكون:

400 ملغم عند الساعة 0.

400 ملغم بعد 4 ساعات.

400 ملغم بعد 8 ساعات.

ويكون الإجمالي:

1200 ملغم.

هذا مثال لتوضيح النسبة فقط، وتختلف الأنظمة حسب جرعة الإيفوسفاميد وطريقة التسريب والبروتوكول.

الجمع بين الميسنا الوريدي والفموي

يمكن إعطاء جرعة الميسنا الأولى وريديًا ثم جرعات لاحقة عن طريق الفم.

في أحد الأنظمة المعتمدة:

ميسنا وريدي يعادل 20 بالمئة من جرعة الإيفوسفاميد في الساعة 0.

ثم ميسنا فموي يعادل:

40 بالمئة

من جرعة الإيفوسفاميد بعد ساعتين.

ثم:

40 بالمئة

بعد 6 ساعات.

فيصبح إجمالي جرعة الميسنا:

100 بالمئة

من جرعة الإيفوسفاميد.

الجرعة الفموية أعلى لأن التوافر الحيوي للميسنا عن طريق الفم أقل من الحقن الوريدي.

ماذا يحدث إذا تقيأ المريض الميسنا الفموي؟

إذا حدث القيء خلال نحو:

ساعتين

من تناول جرعة الميسنا الفموية، فقد يحتاج المريض إلى إعادة الجرعة أو الحصول على الميسنا وريديًا.

يجب إبلاغ فريق العلاج بدل تجاهل الجرعة.

الميسنا مع السيكلوفوسفاميد

يمكن استخدام الميسنا للوقاية من السمية البولية مع السيكلوفوسفاميد عالي الجرعة، وخصوصًا في بعض بروتوكولات زراعة الخلايا الجذعية.

لكن الحاجة إليه تختلف حسب الجرعة والبروتوكول.

الترطيب المكثف والتبول المتكرر من الإجراءات الأساسية كذلك.

في بعض بروتوكولات السيكلوفوسفاميد عالي الجرعة تستخدم جرعة يومية من الميسنا تساوي تقريبًا:

100 إلى 150 بالمئة

من جرعة السيكلوفوسفاميد.

لكن لا يوجد نظام واحد موحد عالميًا لجميع الاستخدامات، ولذلك يجب اتباع بروتوكول مركز الأورام.

هل الميسنا يمنع جميع الحالات؟

لا.

يقلل الخطر بدرجة مهمة لكنه لا يمنعه تمامًا.

يمكن أن يحدث التهاب المثانة النزفي رغم استخدام الميسنا.

لذلك يجب الاستمرار في:

الترطيب.

التبول المتكرر.

مراقبة البول.

والإبلاغ عن الأعراض.

هل الميسنا يعالج النزف الموجود بالفعل؟

دوره الأساسي هو الوقاية من السمية الناتجة عن الأكرولين.

لا يعتبر وحده علاجًا كافيًا لالتهاب المثانة النزفي الذي أصبح شديدًا بالفعل.

يحتاج النزف الموجود إلى تقييم وعلاج بحسب شدته.

الآثار الجانبية للميسنا

الغثيان.

القيء.

الإسهال.

الصداع.

التعب.

الطفح الجلدي.

وقد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة في حالات نادرة.

ظهور تورم الوجه أو صعوبة التنفس أو طفح شديد يحتاج إلى تقييم عاجل.

علاج التهاب المثانة الخفيف

قد يشمل:

إيقاف أو تأجيل الدواء المسبب حسب قرار طبيب الأورام.

زيادة السوائل.

زيادة إخراج البول.

التبول المتكرر.

تسكين الألم.

علاج تشنج المثانة عند الحاجة.

مراقبة الهيموغلوبين ووظائف الكلى.

يجب عدم الاستمرار بالسيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد دون إبلاغ فريق العلاج عند ظهور دم في البول.

هل يوقف السيكلوفوسفاميد؟

في التهاب المثانة النزفي الشديد توصي النشرة الدوائية بإيقاف السيكلوفوسفاميد.

أما الحالات الأخف فتحتاج إلى تقييم فردي وموازنة حاجة المريض للعلاج مع درجة السمية.

قد يتم تأخير الجرعة أو تعديل الخطة الوقائية.

النزف الشديد

عندما يكون النزف كبيرًا تكون الأولوية:

استقرار الدورة الدموية.

الحفاظ على مجرى البول مفتوحًا.

منع انسداد المثانة بالجلطات.

تصحيح فقر الدم أو اضطرابات التخثر عند الحاجة.

القسطرة البولية

إذا ظهرت كمية كبيرة من الدم أو جلطات يمكن استخدام قسطرة بولية كبيرة.

قد يفضل استخدام قسطرة ثلاثية المجرى.

Three-Way Catheter

تسمح بتصريف البول وإجراء غسل مستمر للمثانة.

إزالة الجلطات يدويًا

يمكن غسل المثانة بمحلول ملحي عبر القسطرة لإخراج الجلطات.

وجود مثانة ممتلئة بالجلطات مع عدم القدرة على تصريف البول قد يسبب ألمًا شديدًا واحتباسًا وتمددًا خطيرًا للمثانة.

الغسل المستمر للمثانة

Continuous Bladder Irrigation

يمكن استخدام محلول كلوريد الصوديوم 0.9 بالمئة بصورة مستمرة عبر قسطرة ثلاثية المجرى.

الهدف هو:

منع تراكم الجلطات.

المحافظة على تصريف البول.

والمساعدة على إبقاء البول فاتح اللون مع السيطرة على النزف.

تعدل سرعة الغسل حسب لون البول وكمية النزف بواسطة الفريق الطبي.

احتباس البول بالجلطات

Clot Retention

يحدث عندما تسد الجلطات فتحة المثانة أو القسطرة.

قد يسبب:

ألمًا شديدًا أسفل البطن.

انتفاخ المثانة.

توقف خروج البول.

تسرب البول حول القسطرة.

الشعور بالحاجة الشديدة إلى التبول.

هذه حالة تحتاج إلى تدخل سريع.

تنظير المثانة وإزالة الجلطات

إذا تعذر تنظيف المثانة بالقسطرة أو استمر النزف فقد يحتاج المريض إلى تنظير المثانة تحت التخدير.

يقوم اختصاصي المسالك البولية بـ:

إزالة الجلطات.

غسل المثانة.

تحديد مصدر النزف.

كي الأوعية النازفة عند الإمكان.

نقل الدم

قد يحتاج المريض إلى نقل كريات دم حمراء إذا كان النزف أدى إلى فقر دم مهم أو عدم استقرار الدورة الدموية.

وقد يحتاج إلى نقل صفائح عند وجود نقص شديد في الصفائح مع النزف.

يحدد ذلك حسب التحاليل والأعراض والحالة العامة.

الأدوية لتشنج المثانة

يمكن أن تسبب القسطرة والغسل التهابًا وتشنجات مؤلمة.

قد يستخدم الطبيب أدوية مضادة لتقلص المثانة في بعض المرضى.

مثل:

أوكسيبوتينين.

Oxybutynin

لكن هذه الأدوية لا توقف سبب النزف نفسه.

العلاجات داخل المثانة

إذا استمر النزف رغم الغسل والتنظير توجد علاجات يمكن وضعها مباشرة داخل المثانة بواسطة اختصاصي المسالك البولية.

لا تستخدم هذه المواد في المنزل.

من الخيارات:

الشبة.

Alum

حمض أمينوكابرويك.

Aminocaproic Acid

البروستاغلاندينات.

وفي الحالات المقاومة جدًا يمكن استخدام علاجات أكثر قوة مثل الفورمالين.

الشبة داخل المثانة

Alum

من الخيارات الشائعة عند استمرار النزف.

تعمل عن طريق ترسيب البروتينات وتقليل نفاذية الشعيرات الدموية وتقبض الأوعية.

يمكن استخدام محلول:

1 بالمئة.

من الشبة لغسل المثانة.

من الأنظمة المنشورة:

250 إلى 300 مل في الساعة.

عبر قسطرة ثلاثية المجرى بعد إزالة الجلطات.

الحذر مع الشبة

يتم التخلص من الألمنيوم بواسطة الكلى.

لذلك يحتاج استخدامها إلى حذر لدى الأشخاص المصابين بقصور كلوي.

التراكم الشديد للألمنيوم يمكن أن يسبب:

الارتباك.

اضطرابات الكلام.

التشنجات.

وأعراضًا عصبية أخرى.

لهذا تستخدم تحت إشراف المسالك البولية.

حمض أمينوكابرويك

Aminocaproic Acid

يمنع تحلل الجلطات ويمكن استخدامه داخل المثانة في بعض حالات النزف المقاوم.

يجب التأكد من عدم وجود نزف من الجهاز البولي العلوي قبل بعض طرق استخدامه لأن تشكل الجلطات داخل الحالب قد يؤدي إلى الانسداد.

استخدامه يحتاج إلى اختصاصي مسالك بولية.

الفورمالين

Formalin

يمكنه إيقاف النزف عن طريق كي الغشاء المخاطي كيميائيًا.

لكنه مادة شديدة التهييج ويمكن أن تسبب أذية دائمة في المثانة.

قد يؤدي إلى:

تليف شديد.

صغر حجم المثانة.

أذية الحالب.

وأضرار أخرى.

لذلك يعتبر عادة من الخيارات الأخيرة عندما يفشل العلاج الأقل خطورة.

يستخدم فقط داخل غرفة العمليات وبعد تقييم الجهاز البولي بدقة.

الانصمام الوعائي

في النزف الشديد الذي لا يستجيب للعلاج قد يلجأ اختصاصي الأشعة التداخلية إلى إغلاق انتقائي لبعض الشرايين التي تغذي المثانة.

Selective Arterial Embolization

يمكن أن يساعد على إيقاف النزف دون الحاجة مباشرة إلى جراحة كبيرة.

استئصال المثانة

Cystectomy

نادراً ما يكون ضروريًا.

قد يستخدم كخيار أخير في الحالات الشديدة والمستمرة المهددة للحياة التي فشلت فيها جميع التدخلات الأخرى.

هو إجراء كبير يحمل مخاطر مهمة، وخصوصًا لدى مرضى السرطان ضعيفي المناعة.

التهاب المثانة المزمن

يمكن أن تؤدي الأذية المتكررة أو الشديدة إلى:

تليف جدار المثانة.

انخفاض مرونتها.

انخفاض قدرتها على تخزين البول.

تكرار التبول.

ألم مزمن.

تقلص المثانة.

خطر سرطان المثانة بعد السيكلوفوسفاميد

الاستخدام التراكمي للسيكلوفوسفاميد يرتبط بزيادة خطر بعض الأورام الثانوية، ومنها سرطان المثانة.

قد يظهر الخطر بعد سنوات من انتهاء العلاج.

لذلك يعتبر ظهور دم في البول في شخص سبق أن استخدم السيكلوفوسفاميد، حتى بعد سنوات، عرضًا يحتاج إلى تقييم ولا ينبغي نسبه تلقائيًا إلى أثر قديم للدواء.

كيف نقلل خطر السمية البولية أثناء العلاج؟

شرب السوائل حسب تعليمات فريق الأورام.

عدم الانتظار طويلًا قبل التبول.

التبول قبل النوم.

تناول السيكلوفوسفاميد الفموي مبكرًا في اليوم إذا كانت هذه تعليمات الوصفة.

أخذ الميسنا في مواعيده بدقة.

إبلاغ الفريق إذا حدث قيء بعد الميسنا الفموي.

إبلاغ الطبيب فور ظهور الدم أو الحرقة أو الإلحاح البولي.

عدم تقليل السوائل دون سبب طبي.

هل يجب شرب كميات هائلة من الماء في المنزل؟

لا.

كمية السوائل تعتمد على:

جرعة العلاج الكيميائي.

وظائف القلب.

وظائف الكلى.

وزن المريض.

الأدوية الأخرى.

قد تكون الزيادة المفرطة خطرة لدى بعض المرضى، خصوصًا مع الجرعات العالية من السيكلوفوسفاميد التي يمكن أن ترتبط باحتباس الماء وانخفاض الصوديوم.

لذلك يجب اتباع خطة السوائل التي يحددها مركز الأورام.

مراقبة البول أثناء العلاج

قد يطلب مركز الأورام فحص البول بحثًا عن الدم قبل الجرعات أو خلالها.

يمكن كذلك متابعة:

كمية البول.

لونه.

عدد مرات التبول.

وجود جلطات.

ظهور ألم.

الملاحظة المبكرة تساعد على التدخل قبل تطور النزف إلى درجة شديدة.

الأطفال

يمكن أن يحدث التهاب المثانة النزفي لدى الأطفال الذين يتلقون السيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد لعلاج:

اللوكيميا.

اللمفوما.

الساركوما.

الأورام الأخرى.

وتطبق المبادئ نفسها:

الميسنا حسب بروتوكول العلاج.

الترطيب.

متابعة كمية البول.

التبول المتكرر.

مراقبة الدم في البول.

لكن جرعات السوائل والميسنا عند الأطفال تحسب حسب الوزن أو مساحة سطح الجسم وبروتوكول الأورام، ولا تستخدم جرعات البالغين تلقائيًا.

الحمل

السيكلوفوسفاميد والإيفوسفاميد أدوية مضادة للسرطان يمكن أن تسبب ضررًا للجنين.

إذا احتاجت الحامل إلى علاج كيميائي في ظروف خاصة يكون القرار ضمن فريق أورام وطب أمومة وأجنة.

علاج التهاب المثانة النزفي أثناء الحمل يعتمد على شدة النزف ومرحلة الحمل والحالة العامة.

متى يجب إبلاغ طبيب الأورام فورًا؟

ظهور دم ولو بكمية صغيرة في البول أثناء استخدام السيكلوفوسفاميد أو الإيفوسفاميد.

حرقة جديدة عند التبول.

زيادة مفاجئة في عدد مرات التبول.

الإلحاح البولي.

ألم فوق المثانة.

بول وردي أو أحمر.

خروج جلطات.

انخفاض كمية البول.

ظهور حمى مع أعراض بولية.

متى يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا؟

خروج كمية كبيرة من الدم في البول.

وجود جلطات كثيرة.

عدم القدرة على التبول.

توقف تصريف البول من القسطرة مع ألم وانتفاخ أسفل البطن.

دوخة شديدة أو إغماء.

شحوب شديد مع تسارع القلب.

انخفاض ضغط الدم.

ألم شديد بالمثانة.

حمى وقشعريرة لدى مريض يتلقى علاجًا كيميائيًا.

انخفاض واضح في كمية البول.

ألم الخاصرة مع حمى.

نزف مستمر مع ضعف شديد.

يمكن أن تشير هذه العلامات إلى نزف شديد أو انسداد المثانة أو عدوى أو أذية كلوية وتحتاج إلى علاج عاجل.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية