رهاب الساحات
Agoraphobia
رهاب الساحات هو أحد اضطرابات القلق ويتميز بخوف شديد ومستمر من أماكن أو مواقف يعتقد الشخص أن الهروب منها قد يكون صعبًا أو أن الحصول على المساعدة فيها قد لا يكون سهلًا إذا أصيب بالهلع أو الدوخة أو فقد السيطرة أو ظهرت لديه أعراض محرجة.
لا يقتصر رهاب الساحات على الخوف من الأماكن المفتوحة كما قد يوحي الاسم.
قد يخاف الشخص من وسائل النقل العام أو الأسواق أو مراكز التسوق أو الأماكن المغلقة أو الطوابير أو الحشود أو حتى الخروج من المنزل بمفرده.
يمكن أن تصبح الحالة شديدة لدرجة أن الشخص لا يستطيع مغادرة المنزل إلا برفقة شخص يثق به.
المواقف التي قد تسبب الخوف
استخدام الحافلات.
القطارات.
الطائرات.
سيارات الأجرة.
الوجود في مراكز التسوق.
الساحات والمواقف الكبيرة.
الجسور.
الوجود في السينما أو المسرح.
المصاعد.
المتاجر المغلقة.
الوقوف في طابور.
الوجود وسط حشد كبير.
الخروج من المنزل بمفرده.
السفر بعيدًا عن المنزل.
الجلوس في مكان يعتقد الشخص أنه لن يستطيع مغادرته بسرعة.
ما الذي يخشاه المريض فعليًا؟
قد لا يكون الخوف من المكان نفسه.
غالبًا يكون الخوف مما قد يحدث إذا ظهرت الأعراض في ذلك المكان.
قد يخشى الشخص حدوث نوبة هلع.
الإغماء.
الدوخة.
فقدان السيطرة.
عدم القدرة على التنفس.
القيء.
الإسهال.
السقوط.
عدم وجود شخص يساعده.
عدم وجود طريق سريع للخروج.
الشعور بالإحراج أمام الآخرين.
وقد يبدأ الشخص تدريجيًا بتجنب كل مكان يربطه بهذه المخاوف.
الأعراض النفسية
الخوف الشديد قبل الذهاب إلى مكان معين.
القلق بمجرد التفكير في مغادرة المنزل.
الخوف من البقاء وحيدًا خارج المنزل.
الشعور بفقدان السيطرة.
الخوف من الموت أثناء نوبة القلق.
الحاجة الدائمة إلى وجود شخص مرافق.
الشعور بعدم الأمان في الأماكن العامة.
تجنب الأماكن التي حدثت فيها نوبة هلع سابقة.
القلق الاستباقي قبل الرحلات أو المناسبات.
الأعراض الجسدية
قد تظهر الأعراض عند دخول الموقف الذي يخشاه الشخص أو حتى عند التفكير فيه.
تسارع ضربات القلب.
الخفقان.
ضيق التنفس.
التنفس السريع.
التعرق.
الرعشة.
الدوخة.
الشعور بعدم الثبات.
ألم أو ضغط في الصدر.
الغثيان.
اضطرابات المعدة.
الإسهال.
الشعور بالحرارة أو القشعريرة.
التنميل أو الوخز.
جفاف الفم.
الشعور بأن الشخص سيفقد الوعي.
رهاب الساحات ونوبات الهلع
يمكن أن يكون رهاب الساحات مصحوبًا باضطراب الهلع، لكنه لا يشترط وجود اضطراب الهلع لتشخيصه.
قد تبدأ الحالة عند بعض الأشخاص بعد حدوث نوبة هلع قوية في مكان عام.
على سبيل المثال، قد يصاب الشخص بنوبة هلع في حافلة.
بعد ذلك يبدأ بالخوف من ركوب الحافلة مرة أخرى.
ثم يتجنب القطارات.
ثم يتجنب السفر بعيدًا عن المنزل.
مع استمرار التجنب تتوسع دائرة الأماكن التي يخافها الشخص.
وقد يصبح الخوف نفسه أكثر تقييدًا من نوبات الهلع الأصلية.
الفرق بين رهاب الساحات واضطراب الهلع
اضطراب الهلع يتميز بحدوث نوبات هلع متكررة وغير متوقعة مع الخوف من حدوث نوبات أخرى أو من عواقبها.
أما رهاب الساحات فيتركز على الخوف من مواقف يكون فيها الهروب أو الحصول على المساعدة صعبًا في تصور الشخص.
يمكن أن يكون لدى المريض اضطراب هلع دون رهاب الساحات.
ويمكن أن يوجد رهاب الساحات دون اضطراب الهلع.
وقد يجتمع الاثنان لدى الشخص نفسه.
الفرق بين رهاب الساحات والرهاب الاجتماعي
في الرهاب الاجتماعي يكون الخوف الأساسي متعلقًا بتقييم الآخرين للشخص أو إحراجه أو الحكم عليه في موقف اجتماعي.
أما في رهاب الساحات فيكون الخوف غالبًا من صعوبة الهروب أو عدم توفر المساعدة إذا حدثت أعراض قلق أو عجز.
قد يخاف شخص مصاب بالرهاب الاجتماعي من إلقاء كلمة أمام الناس لأنه يخشى تقييمهم له.
بينما قد يخاف الشخص المصاب برهاب الساحات من الوجود في قاعة مزدحمة لأنه يشعر أنه لن يستطيع الخروج سريعًا إذا أصيب بالهلع.
كيف يبدأ رهاب الساحات؟
قد يبدأ تدريجيًا.
قد تحدث نوبة هلع أو تجربة مخيفة في مكان معين.
يبدأ الشخص بتجنب المكان.
يشعر براحة مؤقتة بعد التجنب.
يتعلم الدماغ أن تجنب المكان هو ما حماه من الخطر.
يزداد الخوف في المرة التالية.
ثم يبدأ الشخص بتجنب مواقف أخرى مشابهة.
بهذه الطريقة يمكن أن تتوسع دائرة التجنب تدريجيًا.
عوامل الخطورة
وجود اضطراب الهلع.
وجود أنواع أخرى من الرهاب.
الاستجابة لنوبات الهلع بخوف شديد وتجنب مستمر.
وجود تاريخ عائلي لاضطرابات القلق أو رهاب الساحات.
التعرض لحدث نفسي شديد أو تجربة مخيفة.
وجود شخصية شديدة القلق أو الحساسية تجاه الأعراض الجسدية.
قد يبدأ رهاب الساحات خلال الطفولة لكنه يظهر بصورة أكثر شيوعًا خلال مرحلة المراهقة المتأخرة أو بداية مرحلة البلوغ.
هل رهاب الساحات مرض نفسي حقيقي؟
نعم.
هو اضطراب قلق معروف طبيًا.
الخوف الذي يشعر به المريض حقيقي حتى عندما يكون المكان آمنًا من الناحية الموضوعية.
يمكن أن تسبب الأعراض الجسدية خلال نوبات القلق إحساسًا قويًا بالخطر، ولذلك قد يكون من الصعب على المريض إقناع نفسه ببساطة بأن لا شيء سيحدث.
العلاج يركز على إعادة تدريب استجابة الخوف بصورة تدريجية وليس مجرد مطالبة الشخص بالتوقف عن الخوف.
تشخيص رهاب الساحات
يعتمد التشخيص بصورة رئيسية على التاريخ المرضي والمقابلة النفسية.
يسأل الطبيب عن المواقف التي تسبب الخوف.
مدة الأعراض.
شدة القلق.
درجة التجنب.
تأثير المشكلة في العمل أو الدراسة أو الحياة الاجتماعية.
وجود نوبات هلع.
استخدام الكحول أو الأدوية أو المخدرات.
وجود اضطرابات نفسية أخرى.
المواقف الأساسية في التشخيص
يكون الخوف عادة مرتبطًا باثنين أو أكثر من أنواع المواقف التالية:
استخدام وسائل النقل العام.
الوجود في أماكن مفتوحة.
الوجود في أماكن مغلقة.
الوقوف في طابور أو الوجود وسط حشد.
الخروج من المنزل بمفرده.
يشعر الشخص بأن الهروب قد يكون صعبًا أو أن المساعدة قد لا تكون متوفرة إذا ظهرت لديه أعراض شديدة.
مدة الأعراض
تكون المخاوف مستمرة وليست مجرد قلق مؤقت قبل مناسبة معينة.
في المعايير التشخيصية الحديثة تستمر الحالة عادة لمدة 6 أشهر أو أكثر.
كما يجب أن يكون الخوف أكبر من مستوى الخطر الحقيقي في الموقف وأن يؤثر بصورة مهمة في حياة الشخص.
هل توجد تحاليل لتشخيص رهاب الساحات؟
لا يوجد تحليل دم أو تصوير دماغي يشخص رهاب الساحات.
لكن الطبيب قد يطلب فحوصًا عند الحاجة لاستبعاد أسباب جسدية للأعراض.
قد تشمل الأسباب التي ينبغي التفكير فيها:
اضطرابات الغدة الدرقية.
اضطرابات نظم القلب.
انخفاض سكر الدم.
فقر الدم.
بعض أمراض القلب.
بعض أمراض الجهاز التنفسي.
الآثار الجانبية للأدوية.
استخدام المنبهات أو المخدرات.
خصوصًا إذا كانت الأعراض الجسدية جديدة أو غير معتادة.
العلاج
يمكن علاج رهاب الساحات، حتى في الحالات التي أصبح فيها الشخص غير قادر تقريبًا على مغادرة المنزل.
تشمل الخيارات الأساسية:
العلاج السلوكي المعرفي.
العلاج بالتعرض.
التثقيف حول القلق ونوبات الهلع.
تعديل بعض العادات اليومية.
الأدوية عند الحاجة.
غالبًا يكون الجمع بين العلاج النفسي والدواء مناسبًا في الحالات الأكثر شدة.
العلاج السلوكي المعرفي
Cognitive Behavioral Therapy
يعد العلاج السلوكي المعرفي من أهم وأكثر العلاجات النفسية فعالية لرهاب الساحات.
يساعد الشخص على التعرف إلى الأفكار التي تزيد الخوف.
مثل الاعتقاد بأن نوبة الهلع ستؤدي حتمًا إلى الإغماء أو الموت أو فقدان السيطرة.
يتعلم المريض كيفية تقييم هذه الأفكار بطريقة أكثر واقعية.
لكن تعديل التفكير وحده لا يكفي غالبًا.
يعتبر التعرض التدريجي للمواقف المخيفة عنصرًا أساسيًا في العلاج.
العلاج بالتعرض
Exposure Therapy
يعتمد العلاج بالتعرض على مواجهة المواقف التي يخافها الشخص بطريقة تدريجية ومنظمة ومتكررة.
لا يبدأ العلاج عادة بالموقف الأكثر صعوبة.
يتم إعداد قائمة بالمواقف من الأسهل إلى الأصعب.
قد يبدأ الشخص بالوقوف خارج باب المنزل لبضع دقائق.
ثم المشي لمسافة قصيرة.
ثم الذهاب إلى متجر قريب.
ثم الانتظار فترة داخل المتجر.
ثم الذهاب إلى مكان أكثر ازدحامًا.
ثم استخدام وسيلة نقل عامة لمسافة قصيرة.
تزداد درجة التحدي تدريجيًا حسب تقدم المريض.
لماذا يعمل العلاج بالتعرض؟
عندما يهرب الشخص من المكان فورًا عند ظهور القلق يتعلم الدماغ أن الهروب أنقذه من الخطر.
لكن عندما يبقى في الموقف الآمن فترة كافية يلاحظ أن القلق يرتفع ثم يبدأ بالانخفاض دون حدوث الكارثة التي كان يتوقعها.
مع تكرار التجربة يبدأ الدماغ بتعلم أن الموقف يمكن تحمله.
تقل الحاجة إلى التجنب تدريجيًا.
هل يجب إجبار المريض على مواجهة خوفه؟
لا.
التعرض العلاجي ليس إجبار المريض فجأة على الدخول في أكثر موقف يخشاه.
يتم التخطيط له بالتعاون بين المريض والمعالج.
تكون الخطوات تدريجية وقابلة للتنفيذ.
المواجهة المفاجئة غير المنظمة قد تزيد الخوف عند بعض الأشخاص بدل أن تساعدهم.
إذا كان المريض لا يستطيع مغادرة المنزل
قد تكون بداية العلاج عبر جلسات مرئية عن بعد مناسبة لبعض المرضى.
يمكن للمعالج بعد ذلك وضع خطوات تدريجية للخروج من المنزل.
قد تبدأ التدريبات داخل المنزل أو عند الباب ثم تتوسع تدريجيًا.
وجود أحد أفراد الأسرة قد يساعد في البداية، لكن ينبغي ألا يتحول الاعتماد على المرافق إلى شرط دائم يمنع استقلال المريض.
التعامل مع نوبة الهلع
إذا حدثت نوبة هلع في مكان آمن، يحاول المريض تذكر أن الأعراض مزعجة لكنها ستنخفض.
يفضل تجنب الهروب الفوري كلما كان البقاء آمنًا وممكنًا ضمن خطة العلاج.
يمكن التركيز على شيء موجود في البيئة.
يمكن محاولة إبطاء التنفس إذا كان الشخص يتنفس بسرعة.
يجب تجنب التنفس السريع والمتكرر الذي قد يزيد الدوخة والوخز.
إذا كانت الأعراض جديدة أو مختلفة عن نوبات القلق المعتادة، خصوصًا ألم الصدر أو الإغماء، فيجب تقييم الأسباب الجسدية.
الأدوية
قد تستخدم الأدوية عندما تكون الأعراض متوسطة أو شديدة أو عندما يكون هناك اضطراب هلع مصاحب.
تستخدم مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية بصورة شائعة.
Selective Serotonin Reuptake Inhibitors
تستخدم كذلك بعض مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين.
Serotonin Norepinephrine Reuptake Inhibitors
قد يستغرق التحسن عدة أسابيع.
يبدأ الطبيب غالبًا بجرعة منخفضة لأن بعض المرضى المصابين بالهلع قد يشعرون بزيادة مؤقتة في القلق خلال بداية العلاج.
سيرترالين
Sertraline
يستخدم بصورة واسعة لعلاج اضطراب الهلع المصحوب أو غير المصحوب برهاب الساحات.
جرعة البداية للبالغين:
25 ملغم مرة يوميًا.
بعد أسبوع يمكن زيادة الجرعة إلى:
50 ملغم مرة يوميًا.
إذا لم تكن الاستجابة كافية يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا على فترات لا تقل عادة عن أسبوع.
يتراوح المجال العلاجي المستخدم:
50 إلى 200 ملغم يوميًا.
الحد الأقصى:
200 ملغم يوميًا.
قد يسبب:
الغثيان.
الإسهال.
الصداع.
الأرق أو النعاس.
التعرق.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
وقد يزداد القلق مؤقتًا في بداية العلاج.
فلوكسيتين
Fluoxetine
أظهرت الدراسات فعاليته في اضطراب الهلع المصحوب أو غير المصحوب برهاب الساحات.
جرعة البداية للبالغين:
10 ملغم مرة يوميًا.
بعد أسبوع:
20 ملغم مرة يوميًا.
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا بعد عدة أسابيع إذا لم تكن الاستجابة كافية.
تراوحت الجرعات المستخدمة في الدراسات بين:
10 و60 ملغم يوميًا.
الجرعات التي تزيد على 60 ملغم يوميًا لم تدرس بصورة كافية لاضطراب الهلع.
قد يسبب:
الغثيان.
الأرق.
الصداع.
التوتر في بداية العلاج.
التعرق.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
باروكسيتين
Paroxetine
يستخدم لعلاج اضطراب الهلع لدى البالغين.
جرعة البداية:
10 ملغم مرة يوميًا.
الجرعة المستهدفة الشائعة:
40 ملغم يوميًا.
يمكن زيادة الجرعة بمقدار:
10 ملغم يوميًا.
على فترات لا تقل عن أسبوع حسب الاستجابة والتحمل.
الحد الأقصى:
60 ملغم يوميًا.
قد يسبب:
النعاس.
الغثيان.
جفاف الفم.
الإمساك.
زيادة الوزن لدى بعض المرضى.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
يمكن أن تكون أعراض الانسحاب أكثر وضوحًا عند إيقاف الباروكسيتين فجأة، لذلك يجب خفض الجرعة تدريجيًا.
فينلافاكسين ممتد المفعول
Venlafaxine Extended Release
يستخدم لعلاج اضطراب الهلع لدى البالغين.
جرعة البداية:
37.5 ملغم مرة يوميًا لمدة 7 أيام.
ترفع عادة إلى:
75 ملغم مرة يوميًا.
إذا لم تكن الاستجابة كافية يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا.
تكون الزيادة بمقدار يصل إلى 75 ملغم يوميًا في المرة الواحدة وعلى فترات لا تقل عن 7 أيام.
الحد الأقصى المستخدم لاضطراب الهلع:
225 ملغم يوميًا.
قد يسبب:
الغثيان.
الدوخة.
التعرق.
الأرق.
اضطرابات الوظيفة الجنسية.
وقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى بعض المرضى، وخاصة مع الجرعات الأعلى.
يجب عدم إيقافه بصورة مفاجئة بسبب احتمال حدوث أعراض انسحاب.
ملاحظة حول جرعات الأدوية
الجرعات السابقة هي جرعات البالغين المستخدمة في علاج اضطراب الهلع، وهو اضطراب كثيرًا ما يترافق مع رهاب الساحات.
لا يعني ذلك أن كل شخص مصاب برهاب الساحات يحتاج إلى دواء.
قد يكون العلاج بالتعرض والعلاج السلوكي المعرفي كافيين لدى بعض المرضى.
يحدد الطبيب الدواء والجرعة حسب الأعراض والأمراض الأخرى والأدوية المستخدمة والعمر والاستجابة السابقة.
متى يبدأ مفعول مضادات الاكتئاب؟
لا تعمل هذه الأدوية فور تناول الجرعة الأولى.
قد يحتاج التحسن الأولي إلى عدة أسابيع.
وقد يحتاج الوصول إلى التأثير الكامل مدة أطول.
قد يزداد القلق أو التوتر بصورة مؤقتة في بداية العلاج لدى بعض الأشخاص.
لهذا السبب تستخدم جرعة بداية منخفضة غالبًا ثم ترفع تدريجيًا.
مدة العلاج الدوائي
لا توجد مدة واحدة تناسب الجميع.
قد يحتاج المريض إلى العلاج لعدة أشهر بعد تحسن الأعراض.
يمكن أن يستمر العلاج 6 إلى 12 شهرًا أو أكثر حسب شدة المرض واحتمال الانتكاس.
عند اتخاذ قرار إيقاف العلاج يجب خفض الجرعة تدريجيًا بدل التوقف المفاجئ.
البنزوديازيبينات
Benzodiazepines
تشمل أدوية مثل ألبرازولام ولورازيبام وكلونازيبام.
يمكن أن تخفف القلق بسرعة، لكنها لا تعالج نمط التجنب الذي يعتبر جوهر رهاب الساحات.
يمكن أن تؤدي إلى:
النعاس.
ضعف التركيز.
السقوط.
الاعتماد الدوائي.
التحمل.
أعراض الانسحاب عند الإيقاف المفاجئ.
ولا توصي إرشادات NICE باستخدام البنزوديازيبينات كعلاج لاضطراب الهلع على المدى الطويل.
لذلك لا ينبغي الاعتماد عليها لعلاج رهاب الساحات بصورة روتينية.
هل تستخدم حاصرات بيتا؟
Beta Blockers
قد تستخدم حاصرات بيتا أحيانًا لبعض أنواع القلق المرتبط بموقف محدد لتقليل الخفقان والرعشة.
لكنها ليست علاجًا أساسيًا لرهاب الساحات ولا تعالج الخوف والتجنب المستمر.
الأدوية والأفكار الانتحارية
مضادات الاكتئاب تحمل تحذيرًا يتعلق باحتمال زيادة الأفكار أو السلوك الانتحاري لدى بعض الأطفال والمراهقين والشباب خلال بداية العلاج أو عند تغيير الجرعة.
لذلك يجب مراقبة التغيرات الواضحة في المزاج والسلوك.
ظهور أفكار لإيذاء النفس يحتاج إلى مساعدة طبية عاجلة.
رهاب الساحات عند الأطفال والمراهقين
يمكن أن يحدث رهاب الساحات لدى الأطفال والمراهقين.
قد يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة.
قد يرفض استخدام وسائل النقل.
قد يصر على وجود أحد الوالدين باستمرار.
قد يشكو من ألم المعدة أو الدوخة عند محاولة الخروج.
العلاج السلوكي المعرفي مع التعرض التدريجي هو العلاج الأساسي.
يجب إشراك الأسرة بطريقة تساعد الطفل على التقدم دون تعزيز التجنب.
استخدام الأدوية لدى من هم دون 18 سنة يحتاج إلى تقييم اختصاصي بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين، لأن اعتماد الأدوية والجرعات يختلف حسب العمر والتشخيص، ولا تستخدم جرعات البالغين تلقائيًا.
رهاب الساحات عند كبار السن
قد يظهر المرض كذلك لدى كبار السن.
لكن ظهور خوف جديد من الخروج يحتاج إلى تقييم أسباب أخرى.
قد يخشى الشخص السقوط.
قد يعاني من الدوار.
ضعف البصر.
أمراض القلب.
سلس البول.
مشكلات الحركة.
وقد تبدو هذه المخاوف شبيهة برهاب الساحات.
لذلك يجب تقييم السبب الجسدي والوظيفي إلى جانب التقييم النفسي.
عند استخدام الأدوية لدى كبار السن يبدأ الطبيب غالبًا بجرعات منخفضة ويزيدها بحذر بسبب زيادة احتمال الدوخة والسقوط والتداخلات الدوائية.
الحمل والرضاعة
إذا كانت المرأة حاملًا أو تخطط للحمل فيجب مناقشة العلاج مع الطبيب.
لا ينبغي إيقاف مضاد الاكتئاب فجأة عند اكتشاف الحمل.
يتم تقييم فائدة العلاج مقابل المخاطر المحتملة لكل دواء على حدة.
يمكن أن يكون العلاج السلوكي المعرفي خيارًا مهمًا خلال الحمل لأنه لا يعرض الجنين لتأثير دوائي.
الكافيين
يمكن أن يزيد تناول كميات كبيرة من الكافيين الخفقان والرعشة والقلق لدى بعض الأشخاص.
قد يفسر الشخص هذه الأعراض على أنها بداية نوبة هلع.
يمكن تجربة تقليل القهوة ومشروبات الطاقة وغيرها من مصادر الكافيين إذا كانت تزيد الأعراض.
الكحول
قد يشعر بعض الأشخاص بأن الكحول يقلل القلق لفترة قصيرة.
لكن الاعتماد عليه للتعامل مع المواقف المخيفة قد يؤدي إلى مشكلات أكبر.
قد يزيد القلق لاحقًا.
قد يسبب الاعتماد.
وقد يتداخل مع الأدوية النفسية.
لذلك لا ينبغي استخدام الكحول كوسيلة لمواجهة رهاب الساحات.
النشاط البدني
النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد على تقليل التوتر وتحسين النوم والمزاج.
لكنه لا يحل محل العلاج بالتعرض عندما يكون لدى الشخص تجنب واضح للمواقف.
يمكن أن يكون المشي نفسه جزءًا من خطة التعرض لدى الشخص الذي يخشى الابتعاد عن المنزل.
أهمية عدم تعزيز التجنب
قد يحاول أفراد الأسرة مساعدة المريض من خلال القيام بجميع المهام نيابة عنه.
قد يشترون كل احتياجاته ويمنعونه من الخروج خوفًا عليه.
هذه المساعدة قد تكون مفهومة لكنها يمكن أن تثبت نمط التجنب دون قصد.
الأفضل أن يعمل أفراد الأسرة مع خطة العلاج لمساعدة المريض على استعادة استقلاله تدريجيًا.
مضاعفات رهاب الساحات
قد يؤدي المرض الشديد إلى عدم القدرة على العمل أو الدراسة.
العزلة الاجتماعية.
الاعتماد على أفراد الأسرة.
الاكتئاب.
انخفاض النشاط البدني.
استخدام الكحول أو المخدرات للتعامل مع القلق.
تدهور نوعية الحياة.
وقد يصبح بعض المرضى غير قادرين على مغادرة المنزل لسنوات إذا لم يحصلوا على علاج مناسب.
هل يمكن الشفاء من رهاب الساحات؟
يمكن أن تتحسن الحالة بصورة كبيرة مع العلاج.
يستعيد كثير من المرضى القدرة على الذهاب إلى العمل والتسوق واستخدام وسائل النقل والسفر.
قد تحدث فترات انتكاس عند التعرض لضغط نفسي شديد.
استمرار ممارسة مهارات العلاج وعدم العودة إلى التجنب يساعد على المحافظة على التحسن.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عندما يمنع الخوف الشخص من الذهاب إلى العمل أو الدراسة.
عندما يصبح الخروج من المنزل صعبًا.
عندما يحتاج الشخص إلى مرافق في معظم الأماكن.
عندما يبدأ بتجنب عدد متزايد من المواقف.
عندما تتكرر نوبات الهلع.
عندما يؤدي القلق إلى استخدام الكحول أو المهدئات.
عندما يحدث اكتئاب مستمر.
عندما تؤثر الأعراض في العلاقات والحياة اليومية.
متى تحتاج الأعراض إلى تقييم طبي عاجل؟
إذا كان ألم الصدر جديدًا أو شديدًا ولا يعرف الشخص هل هو نوبة هلع أم مشكلة قلبية.
إذا حدث فقدان حقيقي للوعي.
إذا ظهرت صعوبة تنفس شديدة وغير معتادة.
إذا ظهرت أعراض عصبية مثل ضعف أحد الأطراف أو اضطراب الكلام.
إذا تناول الشخص جرعة زائدة من دواء أو مادة مخدرة.
إذا ظهرت أفكار انتحارية أو رغبة في إيذاء النفس.
يجب عدم افتراض أن كل عرض جسدي لدى شخص لديه تاريخ من القلق ناتج عن نوبة هلع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق