بعد بتر الساق تحت الركبة عند الأطفال
After a Below-the-Knee Amputation in Children
بتر الساق تحت الركبة عند الأطفال هو عملية جراحية يزال فيها الجزء السفلي من الساق مع المحافظة على مفصل الركبة.
يسمى أيضًا البتر عبر عظم الظنبوب.
Transtibial Amputation
المحافظة على الركبة مهمة جدًا للطفل لأنها تساعد على تحقيق حركة أكثر طبيعية، وتقلل كمية الطاقة المطلوبة أثناء المشي بالطرف الصناعي مقارنة بالبتر فوق الركبة.
لكن رعاية الطفل بعد البتر تختلف عن رعاية البالغ بسبب استمرار نمو العظام والعضلات وتغير طول الطرف وحجمه مع تقدم العمر.
يحتاج الطفل إلى متابعة طويلة الأمد بواسطة فريق يضم جراح عظام الأطفال، واختصاصي الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وفريق علاج الألم والدعم النفسي عند الحاجة.
لماذا قد يحتاج الطفل إلى بتر الساق تحت الركبة؟
الإصابات الشديدة الناتجة عن الحوادث.
إصابات السحق الشديدة.
الحروق الخطيرة.
بعض أورام العظام والأنسجة الرخوة.
الالتهابات الشديدة التي لا يمكن السيطرة عليها.
بعض التشوهات الخلقية المعقدة في الساق.
اضطرابات الأوعية الدموية النادرة.
فقدان جزء كبير من الأنسجة بعد إصابة شديدة.
يختلف السبب الأكثر شيوعًا للبتر عند الأطفال عن البالغين، إذ تكون أمراض السكري والشرايين أقل شيوعًا بكثير لدى الأطفال، بينما تلعب الإصابات والأورام والتشوهات الخلقية دورًا أكبر.
ما الذي يحدث مباشرة بعد العملية؟
يتم مراقبة الطفل بعد الجراحة للتأكد من استقرار التنفس والدورة الدموية.
تتم مراقبة الجرح والنزيف والتورم.
يعطى الطفل العلاج المناسب لتخفيف الألم.
قد توجد أنابيب لتصريف السوائل من منطقة الجراحة في بعض الحالات.
يتم تغطية الطرف المتبقي بضماد لحماية الجرح وتقليل التورم.
يبدأ العلاج الطبيعي في وقت مبكر عندما تسمح حالة الطفل بذلك.
يجب أن تكون مشاركة الوالدين أو مقدمي الرعاية جزءًا أساسيًا من خطة إعادة التأهيل.
العناية بالجرح
يجب المحافظة على نظافة وجفاف الجرح حسب تعليمات الجراح.
لا ينبغي إزالة الضماد أو تغييره إلا بالطريقة والوقت المحددين من الفريق الطبي.
يجب فحص منطقة الجراحة يوميًا بعد السماح بإزالة الضمادات.
يجب الانتباه إلى زيادة الاحمرار.
زيادة التورم.
ارتفاع حرارة الجلد حول الجرح.
خروج إفرازات صفراء أو خضراء.
وجود رائحة غير طبيعية.
فتح جزء من الجرح.
النزيف المستمر.
ازدياد الألم بدل تحسنه.
الحمى.
قد تشير هذه العلامات إلى التهاب أو مشكلة في التئام الجرح.
الألم بعد البتر
يمكن أن يعاني الطفل من أكثر من نوع من الألم.
ألم الجراحة والجرح.
ألم الطرف المتبقي.
الألم العصبي.
ألم الطرف الوهمي.
Phantom Limb Pain
يجب سؤال الطفل عن الألم بصورة منتظمة وعدم افتراض أنه لا يشعر بالألم لأنه لا يستطيع وصفه جيدًا.
يمكن استخدام مقاييس ألم مناسبة للعمر، بما في ذلك المقاييس التي تعتمد على تعابير الوجه لدى الأطفال الأصغر سنًا.
باراسيتامول
Paracetamol
يعد من الأدوية الأساسية المستخدمة لتخفيف الألم بعد الجراحة عند الأطفال عندما لا يوجد مانع طبي.
تعتمد الجرعة على وزن الطفل.
تستخدم جرعات فموية شائعة مقدارها:
10 إلى 15 ملغم لكل كغم لكل جرعة.
تعطى عادة كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة حسب عمر الطفل وحالته وتعليمات الطبيب.
يجب حساب إجمالي الجرعة اليومية بدقة وتجنب استخدام أكثر من مستحضر يحتوي على باراسيتامول في الوقت نفسه.
إيبوبروفين
Ibuprofen
يمكن استخدامه عند بعض الأطفال لتخفيف الألم والالتهاب إذا سمح الجراح بذلك.
تعتمد الجرعة على وزن الطفل.
يعطى عادة كل 6 إلى 8 ساعات حسب الجرعة التي يحددها الطبيب.
لا يعطى بصورة روتينية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر إلا إذا وصفه الطبيب.
قد لا يكون مناسبًا للطفل المصاب بالجفاف أو مشاكل الكلى أو النزيف أو قرحة المعدة أو بعض الحالات الأخرى.
بعد العمليات الكبيرة يجب عدم البدء به من تلقاء النفس دون التأكد من الجراح.
المسكنات الأفيونية
قد يحتاج الطفل إلى مسكن أفيوني لفترة قصيرة عندما يكون الألم شديدًا بعد الجراحة.
تحدد الجرعة بدقة حسب وزن الطفل وعمره وشدة الألم.
يجب استخدام هذه الأدوية تحت مراقبة طبية بسبب احتمال حدوث النعاس والغثيان والإمساك وتثبيط التنفس.
يتم عادة تقليل استخدامها عندما يتحسن الألم.
الألم العصبي
عندما يكون الألم على شكل حرقة أو وخز أو صدمات كهربائية فقد يكون له مكون عصبي.
يمكن أن يستخدم اختصاصي الألم أدوية مثل غابابنتين عند بعض الأطفال.
Gabapentin
لا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع الأطفال بعد البتر.
تحدد الجرعة حسب العمر والوزن ووظائف الكلى والاستجابة للعلاج.
لا ينبغي إعطاؤه للطفل لمجرد وجود البتر دون تقييم طبي للألم.
ألم الطرف الوهمي عند الأطفال
قد يشعر الطفل بالألم في القدم أو الأصابع التي لم تعد موجودة.
قد يصف الألم بأنه حرقان.
وخز.
تقلص.
طعن.
ضغط.
حكة شديدة.
صدمات كهربائية.
يمكن أن يبدأ ألم الطرف الوهمي في الأيام الأولى بعد الجراحة.
وقد يأتي على شكل نوبات تستمر لثوان أو دقائق أو تستمر لفترات أطول.
يمكن أن يحدث عند الأطفال والمراهقين، وقد يكون أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين تعرضوا للبتر بعد أن كان الطرف موجودًا بصورة طبيعية مقارنة ببعض حالات نقص الأطراف الخلقي.
الإحساس بالطرف الوهمي
قد يشعر الطفل أن القدم ما زالت موجودة دون الشعور بالألم.
قد يشعر أن أصابع القدم تتحرك أو أن القدم موجودة في وضع معين.
يسمى ذلك الإحساس بالطرف الوهمي.
Phantom Limb Sensation
هذا الإحساس معروف بعد البتر ولا يعني أن الطفل يتخيل المرض أو يعاني من اضطراب نفسي.
علاج ألم الطرف الوهمي
يتم اختيار العلاج حسب شدة الألم ومدى تأثيره على النوم والحركة والحياة اليومية.
يمكن استخدام العلاج الدوائي عند الحاجة.
العلاج الطبيعي مهم.
يمكن استخدام تقنيات إزالة حساسية الطرف المتبقي بعد التئام الجرح.
قد يستخدم العلاج بالمرآة لدى الأطفال القادرين على فهم الطريقة وتنفيذها.
Mirror Therapy
يمكن كذلك استخدام أساليب الاسترخاء والعلاج النفسي وتقنيات التعامل مع الألم عند استمرار الأعراض.
يحتاج الألم الشديد أو المزمن إلى تقييم من فريق متخصص في علاج الألم عند الأطفال.
تورم الطرف المتبقي
حدوث بعض التورم بعد الجراحة أمر متوقع.
يجب أن يقل التورم تدريجيًا.
يمكن استخدام ضمادات أو أجهزة ضغط مناسبة عند السماح بذلك.
الهدف هو تقليل التورم والمساعدة على تشكيل الطرف المتبقي استعدادًا للطرف الصناعي.
يجب عدم وضع ضمادة ضاغطة بطريقة عشوائية لأن الضغط الزائد أو غير المتساوي قد يسبب مشاكل في الجلد والدورة الدموية.
حماية الركبة من التيبس
الحفاظ على حركة مفصل الركبة من أهم أهداف العلاج بعد البتر تحت الركبة.
قد يميل الطفل إلى إبقاء الركبة مثنية بسبب الألم أو الراحة.
بقاء الركبة مثنية لفترات طويلة قد يؤدي إلى قصر العضلات والأنسجة خلف الركبة.
قد يؤدي ذلك إلى تقفع الركبة.
Knee Flexion Contracture
تقفع الركبة يجعل الوقوف والمشي بالطرف الصناعي أكثر صعوبة.
لذلك يضع اختصاصي العلاج الطبيعي تمارين للمحافظة على قدرة الركبة على الاستقامة الكاملة.
هل توضع وسادة تحت الركبة؟
لا ينبغي إبقاء وسادة تحت الركبة لفترات طويلة إلا إذا أوصى الفريق الطبي بذلك لحالة معينة.
الوضع المستمر للوسادة تحت الركبة يبقي المفصل في وضع الانثناء وقد يزيد خطر حدوث التقفع.
العلاج الطبيعي
يبدأ العلاج الطبيعي بمجرد أن تكون حالة الطفل مناسبة.
تشمل أهدافه المحافظة على حركة الركبة والورك.
تقوية العضلات.
تحسين التوازن.
تقوية الطرف السليم.
تقوية عضلات الجذع.
تعليم الطفل الانتقال من السرير إلى الكرسي.
تعليمه استخدام وسائل المساعدة بأمان.
تجهيزه للمشي بالطرف الصناعي.
مساعدته على العودة إلى الأنشطة المناسبة لعمره.
يجب أن تكون جلسات التأهيل مناسبة لعمر الطفل ويمكن أن تتضمن اللعب والأنشطة الحركية بدل الاعتماد فقط على التمارين التقليدية.
الحركة بعد العملية
قد يستخدم الطفل الكرسي المتحرك خلال المرحلة الأولى.
قد يستخدم المشاية أو العكازات عندما يسمح الفريق بذلك.
يجب تعليم الطفل طريقة الحركة الصحيحة لتقليل خطر السقوط.
لا ينبغي تشجيع الطفل على القفز المستمر على الساق السليمة كطريقة أساسية للحركة.
ذلك يزيد خطر السقوط ويضع ضغطًا غير ضروري على الطرف السليم.
الوقاية من الجلطات
الجلطات الوريدية أقل شيوعًا في الأطفال مقارنة بالبالغين، لذلك لا يحتاج كل طفل بعد البتر إلى مضاد للتخثر.
يتم تقييم خطر الجلطات بصورة فردية.
قد يزيد الخطر مع المراهقة.
الإصابات الشديدة.
عدم الحركة لفترة طويلة.
السرطان.
القساطر الوريدية المركزية.
وجود تاريخ سابق للجلطات.
بعض اضطرابات تخثر الدم.
إذا رأى الفريق الطبي أن الطفل معرض لخطر مرتفع فقد يستخدم علاجًا وقائيًا مناسبًا حسب العمر والوزن والحالة.
لا ينبغي إعطاء الأسبرين أو الهيبارين أو أي مضاد تخثر للطفل من دون وصفة طبية لهذا الغرض.
متى يتم تجهيز الطفل للطرف الصناعي؟
لا يوجد عمر أو عدد ثابت من الأسابيع ينطبق على جميع الأطفال.
يبدأ التجهيز للطرف الصناعي عندما يلتئم الجرح بصورة كافية.
يقل التورم.
تصبح حالة جلد الطرف المتبقي جيدة.
يستطيع الطفل تحمل الضغط والحركة المطلوبة.
تكون قوة العضلات وحركة الركبة مناسبة.
يحدد الفريق الوقت المناسب لكل طفل بصورة منفردة.
الطرف الصناعي تحت الركبة
Below-Knee Prosthesis
يتكون الطرف الصناعي عادة من تجويف يحتضن الطرف المتبقي وأجزاء تصل بينه وبين القدم الصناعية.
يتم تصميمه حسب مقاسات الطفل.
الهدف ليس مجرد ملء مكان الساق المفقودة، بل السماح للطفل بالوقوف والمشي واللعب والمشاركة في الأنشطة المناسبة لعمره بأكبر قدر ممكن من الأمان والاستقلال.
نمو الطفل والطرف الصناعي
هذه إحدى أهم الاختلافات بين الأطفال والبالغين.
يستمر الطفل في النمو بعد العملية.
يزداد طول الساق السليمة.
يتغير طول الطرف المتبقي وشكله ومحيطه.
قد يصبح الطرف الصناعي أقصر مقارنة بالساق الأخرى.
وقد يصبح التجويف ضيقًا.
قد يحتاج الطفل إلى تعديلات متكررة على الطرف الصناعي.
وقد يحتاج إلى استبدال بعض أجزاء الطرف الصناعي أو الطرف بأكمله خلال النمو.
لا ينبغي انتظار الموعد السنوي إذا أصبح الطرف الصناعي غير مناسب قبل ذلك.
علامات أن الطرف الصناعي أصبح صغيرًا أو غير مناسب
شعور الطفل بأن التجويف أصبح ضيقًا.
الألم أثناء المشي.
ظهور علامات ضغط على الجلد.
الجروح أو الفقاعات.
صعوبة إدخال الطرف المتبقي في التجويف.
اختلاف واضح في طول الطرفين.
ظهور عرج جديد.
تغير طريقة المشي.
ألم الركبة أو الورك أو الظهر.
رفض الطفل المفاجئ لاستخدام الطرف الصناعي.
حدوث أي من هذه المشكلات يستدعي مراجعة اختصاصي الأطراف الصناعية.
فحص الجلد
يجب على الوالدين والطفل فحص الطرف المتبقي بانتظام.
يتم الانتباه إلى الاحمرار.
الفقاعات.
الخدوش.
القرح.
التشققات.
مناطق الضغط.
التورم.
تغير لون الجلد.
يمكن استخدام المرآة لفحص المناطق التي يصعب رؤيتها.
يجب عدم تجاهل الجروح الصغيرة لأن استمرار الضغط عليها داخل الطرف الصناعي قد يجعلها أكبر.
الاحمرار الناتج عن الطرف الصناعي
يمكن حدوث احمرار بسيط مباشرة بعد إزالة الطرف الصناعي بسبب الضغط.
لكن الاحمرار المستمر أو المؤلم أو المتكرر في المكان نفسه قد يدل على عدم ملاءمة التجويف.
يجب مراجعة اختصاصي الأطراف الصناعية عند ظهور علامات ضغط مستمرة.
النظافة
بعد التئام الجرح الكامل يسمح عادة بغسل جلد الطرف المتبقي يوميًا بالماء والصابون اللطيف.
يجب تجفيف الجلد جيدًا.
يجب تنظيف بطانة الطرف الصناعي وفق تعليمات الشركة المصنعة واختصاصي الأطراف الصناعية.
يجب عدم وضع الكريمات أو الزيوت داخل التجويف مباشرة قبل ارتداء الطرف الصناعي إلا إذا أوصى الفريق بذلك.
مشكلة فرط نمو العظم عند الأطفال
فرط نمو العظم من أهم المضاعفات التي يجب الانتباه إليها لدى الطفل الذي خضع للبتر.
Osseous Overgrowth
يمكن أن يستمر العظم في النمو عند نهاية الطرف المتبقي لأن الطفل ما زال في مرحلة النمو.
قد تتكون نهاية عظمية بارزة أو حادة.
قد تضغط على الجلد من الداخل.
وقد تسبب الألم.
التورم.
الاحمرار.
قرحة الجلد.
صعوبة ارتداء الطرف الصناعي.
أو عدم القدرة على استخدامه.
تظهر المشكلة بصورة أكبر لدى الأطفال الأصغر سنًا الذين ما زالت أمامهم سنوات طويلة من النمو.
كيف يعرف الأهل أن هناك احتمالًا لفرط نمو العظم؟
ظهور ألم جديد عند نهاية الطرف المتبقي.
وجود كتلة أو نتوء صلب.
زيادة حساسية المنطقة.
احمرار متكرر عند نهاية الطرف.
تقرح الجلد.
مشكلة متكررة في ملاءمة الطرف الصناعي رغم تعديله.
يحتاج الطفل عند ظهور هذه الأعراض إلى فحص من جراح عظام الأطفال وقد يحتاج إلى صور أشعة.
بعض الحالات يمكن التعامل معها بتعديل الطرف الصناعي.
أما الحالات الشديدة فقد تحتاج إلى جراحة لتعديل نهاية العظم.
اختلاف نمو الساقين
مع نمو الطفل يمكن أن يتغير الفرق بين الساق الطبيعية والطرف الصناعي.
إذا أصبح الطرف الصناعي أقصر فقد يحدث ميل في الحوض واضطراب في المشي.
ومع استمرار ذلك يمكن أن يظهر ألم في الظهر أو الورك أو الركبة.
لذلك يجب قياس الطول ومراقبة المشي بصورة منتظمة خلال سنوات النمو.
تكون هذه المتابعة أكثر أهمية خلال فترات النمو السريع في الطفولة والمراهقة.
الرياضة واللعب
الهدف من إعادة التأهيل هو مساعدة الطفل على العودة إلى حياة نشطة قدر الإمكان.
يمكن لكثير من الأطفال الذين خضعوا لبتر تحت الركبة المشاركة في اللعب والنشاط البدني والرياضة بعد التأهيل المناسب.
قد يحتاج الطفل إلى طرف صناعي أو مكونات معينة حسب نوع الرياضة.
يجب زيادة النشاط تدريجيًا.
يجب فحص الجلد بعد ممارسة النشاط الرياضي.
يجب إيقاف النشاط وتقييم الطرف إذا ظهر ألم أو جرح أو تورم غير معتاد.
العودة إلى المدرسة
يتم التخطيط للعودة إلى المدرسة حسب حالة الطفل وسرعة التئام الجرح ومستوى الحركة.
قد يحتاج الطفل مؤقتًا إلى كرسي متحرك.
مكان مناسب للجلوس.
سهولة الوصول إلى الحمام.
استخدام المصعد.
وقت إضافي للتنقل بين الصفوف.
تعديل حصص الرياضة.
مكان خاص لفحص الطرف المتبقي أو تعديل الطرف الصناعي عند الحاجة.
يساعد التواصل بين الأسرة والمدرسة وفريق التأهيل على جعل العودة أكثر سهولة وأمانًا.
الجانب النفسي
البتر قد يؤثر على صورة الطفل عن جسمه وثقته بنفسه.
قد يشعر الطفل بالحزن.
الغضب.
الخوف.
الإحراج.
القلق من العودة إلى المدرسة.
الخوف من نظرات الآخرين.
القلق من عدم القدرة على اللعب مثل أصدقائه.
المراهقون قد يكونون أكثر حساسية للتغيرات في شكل الجسم.
يجب السماح للطفل بالحديث عن مخاوفه وعدم إجباره على إظهار أنه بخير.
قد يكون اختصاصي علم نفس الأطفال جزءًا مهمًا من إعادة التأهيل.
كما يمكن أن يساعد التواصل مع أطفال آخرين يستخدمون أطرافًا صناعية عندما تتوفر برامج دعم مناسبة.
تغذية الطفل بعد العملية
يحتاج الطفل إلى تغذية كافية لدعم التئام الجرح واستمرار النمو.
يجب الحصول على كمية مناسبة من البروتين.
الكربوهيدرات.
الدهون الصحية.
الفيتامينات.
المعادن.
الحديد عند وجود نقص.
فيتامين د والكالسيوم حسب احتياجات الطفل.
لا ينبغي إعطاء جرعات كبيرة من المكملات الغذائية لمجرد تسريع التئام الجرح دون وجود نقص أو توصية طبية.
المحافظة على وزن مناسب
زيادة وزن الطفل بصورة كبيرة قد تجعل التحكم بالطرف الصناعي أكثر صعوبة.
كما أن فقدان الوزن الشديد قد يؤدي إلى تغير ملاءمة التجويف.
يجب دعم النمو الطبيعي للطفل بدل اتباع حميات تقييدية غير ضرورية.
حماية الساق السليمة
تتحمل الساق السليمة جزءًا أكبر من الحمل أثناء بعض مراحل التأهيل.
يجب ارتداء أحذية مناسبة.
يجب علاج الإصابات بسرعة.
يجب مراقبة طريقة المشي.
يجب تجنب القفز المتكرر غير الضروري على الساق السليمة.
إذا ظهر ألم مستمر في القدم أو الركبة أو الورك في الطرف السليم فيجب تقييم الطفل.
السقوط
قد يكون خطر السقوط مرتفعًا في بداية إعادة التأهيل.
يجب الحفاظ على أرضية المنزل خالية من الأشياء التي قد تسبب التعثر.
يجب الحذر من الأرضيات المبللة.
يجب استخدام وسيلة المساعدة التي أوصى بها اختصاصي العلاج الطبيعي.
يجب عدم السماح للطفل باستخدام الطرف الصناعي وحده قبل أن يتعلم طريقة استخدامه بأمان.
المتابعة أثناء النمو
لا تنتهي متابعة الطفل بمجرد نجاحه في المشي بالطرف الصناعي.
يحتاج إلى مراجعات منتظمة طوال سنوات النمو.
يتم تقييم الجرح والطرف المتبقي.
نمو العظام.
مدى حركة الركبة.
قوة العضلات.
طريقة المشي.
طول الطرف الصناعي.
ملاءمة التجويف.
حالة الجلد.
القدرة على المشاركة في المدرسة واللعب.
وجود الألم.
الحالة النفسية.
وقد تتقارب مواعيد المراجعات خلال فترات النمو السريع أو عند ظهور مشاكل بالطرف الصناعي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
الحمى.
زيادة الاحمرار حول الجرح.
خروج إفرازات أو صديد.
فتح الجرح.
ازدياد الألم بدل تحسنه.
تورم جديد أو متزايد.
ظهور قرحة أو فقاعة.
ألم مستمر في نهاية الطرف المتبقي.
وجود نتوء عظمي جديد.
عدم قدرة الطفل على ارتداء الطرف الصناعي بعد أن كان يستطيع استخدامه.
ظهور عرج جديد.
تغير واضح في طريقة المشي.
ألم متكرر في الركبة أو الورك أو الظهر.
استمرار ألم الطرف الوهمي وتأثيره في النوم أو المدرسة أو الحركة.
متى يحتاج الطفل إلى تقييم عاجل؟
النزيف الشديد.
ارتفاع الحرارة مع تدهور واضح في حالة الطفل.
انتشار سريع للاحمرار حول الجرح.
خروج إفرازات كثيرة من الجرح مع الحمى.
تغير لون الطرف المتبقي بصورة مفاجئة.
ألم شديد مفاجئ لا يتحسن بالمسكنات الموصوفة.
ضيق التنفس المفاجئ.
ألم الصدر.
الإغماء.
تغير مستوى الوعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق