بعد استئصال اللحمية
After Adenoidectomy
استئصال اللحمية هو إجراء جراحي تزال فيه الأنسجة اللمفاوية الموجودة خلف الأنف وفي الجزء العلوي من الحلق.
تجرى العملية بصورة شائعة عند الأطفال بسبب تضخم اللحمية الذي يسبب انسداد الأنف والتنفس عن طريق الفم والشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم أو مشكلات الأذن الوسطى المتكررة.
يستطيع معظم المرضى العودة إلى المنزل في اليوم نفسه بعد التأكد من استقرار التنفس وقدرتهم على شرب السوائل وعدم وجود نزيف.
يحتاج التعافي عادة إلى نحو أسبوع، وقد تستمر بعض الأعراض البسيطة لمدة أسبوع أو أسبوعين.
ماذا يحدث بعد العملية مباشرة؟
يبقى المريض في غرفة الإفاقة حتى يستيقظ بصورة كافية من التخدير.
تتم مراقبة التنفس ومستوى الأكسجين والنبض ووجود أي نزيف من الأنف أو الفم.
يمكن البدء برشفات من الماء عندما يكون المريض مستيقظًا وقادرًا على البلع بأمان.
إذا تحمل السوائل يمكن البدء بالطعام حسب القدرة.
قد يشعر الطفل بالنعاس خلال الساعات الأولى بسبب التخدير.
قد يحدث الغثيان أو القيء خلال الساعات الأولى.
قد يحتوي القيء الأول أحيانًا على كمية صغيرة من الدم القديم الداكن الذي تم ابتلاعه أثناء العملية، لكن وجود دم أحمر طازج أو تكرر القيء الدموي يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
الأعراض الطبيعية بعد استئصال اللحمية
احتقان أو انسداد الأنف شائع خلال الأيام الأولى.
قد يشعر المريض بألم خفيف إلى متوسط في الحلق.
قد يحدث ألم في الأذن رغم عدم وجود مشكلة في الأذن نفسها.
قد تظهر رائحة فم غير مستحبة مؤقتًا.
قد يصبح التنفس أثناء النوم أكثر صوتًا خلال الأيام الأولى بسبب التورم.
يمكن أن يحدث تغير مؤقت في نبرة الصوت ويبدو الصوت أكثر أنفية.
قد يشعر الطفل بالتعب ويحتاج إلى نوم وراحة أكثر من المعتاد.
يمكن حدوث ارتفاع بسيط في درجة الحرارة في اليوم الأول أو اليومين الأولين.
تتحسن معظم هذه الأعراض تدريجيًا مع التئام المنطقة.
الألم بعد استئصال اللحمية
الألم بعد استئصال اللحمية وحدها يكون عادة أخف من الألم بعد استئصال اللوزتين.
قد يشعر المريض بألم في الحلق أو الأنف أو الأذن أو الرقبة.
يجب إعطاء المسكنات بالطريقة التي وصفها الطبيب وعدم الانتظار حتى يصبح الألم شديدًا.
السيطرة الجيدة على الألم تساعد الطفل على شرب السوائل وتناول الطعام وتقلل خطر الجفاف.
باراسيتامول
Paracetamol
يمكن استخدام الباراسيتامول بعد استئصال اللحمية لتخفيف الألم والحمى.
عند الأطفال تعتمد الجرعة على وزن الطفل.
الجرعة الشائعة هي 10 إلى 15 ملغم لكل كغم في الجرعة الواحدة كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.
يجب الالتزام بالحد الأقصى اليومي الموجود في وصفة الطبيب أو نشرة المستحضر.
يجب التأكد من عدم إعطاء الطفل دواء آخر للزكام أو الألم يحتوي على الباراسيتامول في الوقت نفسه لتجنب إعطاء جرعة زائدة.
عند البالغين تستخدم عادة جرعة 500 إلى 1000 ملغم كل 4 إلى 6 ساعات عند الحاجة.
قد يحتاج الحد الأقصى اليومي إلى التخفيض عند المصابين بأمراض الكبد أو سوء التغذية أو بعض الحالات الأخرى.
إيبوبروفين
Ibuprofen
يمكن استخدام الإيبوبروفين بعد استئصال اللحمية لدى المرضى المناسبين إذا لم يمنع الطبيب استخدامه.
عند الأطفال بعمر 6 أشهر أو أكثر تعتمد الجرعة على الوزن، وتستخدم عادة جرعة 5 إلى 10 ملغم لكل كغم كل 6 إلى 8 ساعات حسب وصف الطبيب.
لا ينبغي تجاوز الحد الأقصى الموصوف للطفل.
عند البالغين يمكن استخدام جرعات مثل 200 إلى 400 ملغم كل 6 إلى 8 ساعات حسب الحاجة إذا لم يوجد مانع طبي.
قد لا يكون الإيبوبروفين مناسبًا للمريض المصاب بالجفاف أو أمراض الكلى أو القرحة المعدية أو بعض اضطرابات النزيف أو الحساسية تجاه مضادات الالتهاب.
توصي إرشادات الرعاية بعد استئصال اللحمية باستخدام الباراسيتامول أو الإيبوبروفين للسيطرة على الألم لدى المرضى المناسبين.
الأسبرين
Aspirin
لا يعطى الأسبرين للأطفال والمراهقين دون عمر 16 سنة إلا إذا وصفه الطبيب لسبب طبي محدد.
كما قد يزيد الأسبرين من الميل إلى النزيف ولذلك يجب عدم استخدامه كمسكن بعد الجراحة دون تعليمات الطبيب.
هل يحتاج المريض إلى مضاد حيوي؟
لا يحتاج جميع المرضى إلى مضاد حيوي بصورة روتينية بعد استئصال اللحمية.
يعتمد استخدام المضاد الحيوي على وجود عدوى أو سبب طبي آخر يحدده الطبيب.
وجود رائحة فم غير مستحبة وحدها خلال الأيام الأولى لا يعني بالضرورة وجود التهاب يحتاج إلى مضاد حيوي.
إذا ظهرت حرارة مرتفعة مستمرة أو ازداد الألم أو ظهرت إفرازات غير طبيعية أو تدهورت حالة المريض فيجب تقييمه طبيًا.
الشرب بعد استئصال اللحمية
الحصول على كمية كافية من السوائل من أهم عناصر التعافي.
يمكن البدء بالماء والسوائل عندما يكون المريض مستيقظًا وقادرًا على البلع.
ينبغي تشجيع الطفل على الشرب بصورة منتظمة حتى لو كانت شهيته للطعام قليلة.
يمكن تقديم الماء والحليب والشوربة والسوائل الأخرى التي يتحملها الطفل.
قد تكون السوائل الباردة أكثر راحة لبعض الأطفال.
يجب تجنب المشروبات التي تسبب تهيجًا للحلق إذا شعر الطفل بالألم عند تناولها.
عدم شرب السوائل بصورة كافية قد يؤدي إلى الجفاف ويحتاج أحيانًا إلى إعطاء السوائل عن طريق الوريد.
علامات الجفاف
قلة التبول.
بول داكن اللون.
جفاف الفم والشفتين.
قلة الدموع عند البكاء.
الخمول الشديد.
الدوخة.
العطش الشديد.
عدم قدرة الطفل على الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المتكرر.
إذا كان الطفل لا يشرب السوائل بعد العملية فيجب الاتصال بالطبيب.
الطعام بعد استئصال اللحمية
يمكن للمريض العودة إلى الطعام الطبيعي حسب قدرته وتعليمات الجراح.
لا يشترط الاعتماد على السوائل فقط بعد استئصال اللحمية.
يمكن البدء بالأطعمة التي يسهل على المريض تناولها ثم العودة تدريجيًا إلى النظام الغذائي المعتاد.
قد يفضل بعض الأطفال في البداية الأطعمة اللينة أو الباردة.
يمكن تقديم البطاطا المهروسة.
الشوربة بعد أن تبرد قليلًا.
الزبادي.
الحليب.
الآيس كريم.
المهلبية.
الأرز الطري.
المعكرونة.
البيض.
الأطعمة العادية التي يستطيع الطفل مضغها وابتلاعها دون ألم شديد.
ينصح بتجنب الطعام شديد السخونة أو الحار أو شديد الحموضة إذا كان يسبب الألم أو التهيج.
تشجع بعض إرشادات المستشفيات العودة إلى الغذاء المعتاد في وقت مبكر حسب قدرة الطفل.
رائحة الفم بعد العملية
يمكن أن تصبح رائحة الفم غير مستحبة خلال عدة أيام بعد استئصال اللحمية.
يحدث ذلك نتيجة التئام الأنسجة في منطقة العملية وتراكم الإفرازات بصورة مؤقتة.
غالبًا تتحسن الرائحة مع استمرار الشرب والتئام المنطقة.
رائحة الفم وحدها لا تعني وجود التهاب.
إذا رافقتها حرارة مرتفعة مستمرة أو زيادة في الألم أو تدهور في الحالة العامة فيجب مراجعة الطبيب.
انسداد الأنف بعد استئصال اللحمية
قد يبدو الأمر غريبًا لأن العملية أجريت أصلًا لتحسين التنفس من الأنف، لكن انسداد الأنف خلال الأيام الأولى أمر شائع.
يحدث ذلك بسبب التورم والإفرازات بعد الجراحة.
يمكن أن يصبح التنفس أثناء النوم صاخبًا بصورة مؤقتة.
عادة يتحسن التنفس تدريجيًا عندما يقل التورم.
لا ينبغي استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان أو أي أدوية أنفية جديدة إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
الشخير بعد العملية
قد يستمر الشخير لفترة قصيرة بعد الجراحة بسبب التورم.
لا يعني استمرار الشخير خلال الأيام الأولى أن العملية لم تنجح.
يحتاج التورم إلى وقت حتى يختفي.
إذا استمر الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم بعد انتهاء فترة التعافي فيجب مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإعادة تقييم مجرى التنفس.
تغير الصوت
قد يصبح صوت الطفل مختلفًا بعد استئصال اللحمية.
قد يبدو الصوت أكثر أنفية لأن الهواء أصبح يمر عبر الأنف بصورة مختلفة بعد إزالة الأنسجة التي كانت تسد المنطقة.
غالبًا يكون تغير الصوت مؤقتًا ويتحسن خلال أسابيع.
في حالات نادرة جدًا يمكن أن يستمر خروج الهواء الزائد من الأنف أثناء الكلام، وخاصة عند وجود مشكلة سابقة في الحنك.
استمرار تغير واضح في الصوت يحتاج إلى تقييم اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة.
ألم الأذن بعد استئصال اللحمية
يمكن أن يشعر الطفل بألم في الأذن بعد العملية.
قد يكون الألم منعكسًا من منطقة الحلق والبلعوم ولا يعني بالضرورة وجود التهاب في الأذن.
يمكن استخدام المسكنات الموصوفة.
إذا ترافق الألم مع إفرازات من الأذن أو حرارة مرتفعة أو استمر لفترة طويلة فيجب مراجعة الطبيب.
ألم الرقبة
يمكن أن يحدث ألم أو تيبس بسيط في الرقبة بعد العملية.
ينبغي أن يتحسن تدريجيًا.
ألم الرقبة الشديد أو التيبس الواضح أو الألم الذي يزداد بدل أن يتحسن يحتاج إلى مراجعة الطبيب، وخاصة إذا ترافق مع ارتفاع الحرارة.
القيء بعد استئصال اللحمية
يمكن حدوث الغثيان والقيء خلال أول 24 ساعة نتيجة التخدير أو ابتلاع كمية من الدم أثناء العملية.
قد يكون القيء الأول داكنًا بسبب الدم القديم الذي ابتلعه الطفل أثناء الجراحة.
لكن القيء المتكرر أو عدم القدرة على شرب السوائل يحتاج إلى مراجعة طبية.
وجود دم أحمر طازج أو كمية كبيرة من الدم في القيء يحتاج إلى تقييم عاجل.
النزيف بعد استئصال اللحمية
النزيف من المضاعفات غير الشائعة لكنه من أهم المضاعفات التي يجب الانتباه إليها.
قد يظهر الدم من الأنف.
قد يظهر من الفم.
قد يبتلع الطفل الدم ثم يتقيأه.
قد يلاحظ الأهل أن الطفل يبتلع بصورة متكررة دون سبب واضح، وقد يكون ذلك أحيانًا علامة على وجود نزيف خلفي.
وجود نزيف طازج بعد استئصال اللحمية يجب أن يؤخذ بجدية.
متى يكون النزيف حالة طارئة؟
خروج دم أحمر طازج من الفم.
خروج كمية واضحة من الدم من الأنف.
تقيؤ دم أحمر.
تقيؤ مادة سوداء أو بنية بصورة متكررة قد تمثل دمًا مبتلعًا.
استمرار النزيف.
الشحوب أو الدوخة أو الضعف المصاحب للنزيف.
في هذه الحالات يجب التوجه إلى قسم الطوارئ وعدم الانتظار في المنزل.
الحمى بعد استئصال اللحمية
يمكن حدوث ارتفاع بسيط في درجة الحرارة في اليوم الأول أو اليومين التاليين للعملية.
يجب تشجيع الطفل على تناول السوائل وإعطاء الأدوية التي وصفها الطبيب.
ارتفاع الحرارة الشديد أو استمرار الحمى أو ظهورها بعد عدة أيام قد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم.
توصي الأكاديمية الأمريكية للأنف والأذن والحنجرة بإبلاغ الجراح عند استمرار درجة حرارة تتجاوز نحو 38.9 درجة مئوية.
الاستحمام
يمكن عادة الاستحمام بعد العملية لأن استئصال اللحمية لا يترك جرحًا خارجيًا في الجلد.
يجب اتباع تعليمات الجراح الخاصة بالمريض إذا أجريت إجراءات أخرى في الوقت نفسه.
إذا تم تركيب أنابيب تهوية للأذن بالتزامن مع العملية فقد توجد تعليمات إضافية تتعلق بالأذن والماء.
تنظيف الأسنان
يمكن عادة العودة إلى تنظيف الأسنان بلطف بعد العملية.
يجب تجنب إدخال فرشاة الأسنان عميقًا إلى الجزء الخلفي من الفم أو إثارة القيء.
يساعد الاهتمام بنظافة الفم وشرب السوائل في تقليل الشعور برائحة الفم غير المستحبة.
النشاط البدني
يحتاج الطفل إلى الراحة خلال الأيام الأولى.
يمكن ممارسة الأنشطة الهادئة في المنزل عندما يشعر الطفل بأنه قادر عليها.
يجب تجنب النشاط البدني العنيف والركض والرياضة وفق المدة التي يحددها الجراح.
توصي العديد من المستشفيات ببقاء الطفل في المنزل نحو أسبوع بعد استئصال اللحمية.
العودة إلى المدرسة أو الحضانة
يحتاج معظم الأطفال إلى نحو أسبوع بعيدًا عن المدرسة أو الحضانة.
قد تختلف المدة وفق سرعة التعافي وتعليمات الجراح.
يجب أن يكون الطفل قادرًا على الأكل والشرب بصورة جيدة.
يجب ألا توجد حرارة أو علامات نزيف.
كما يفضل تجنب الاختلاط بأشخاص يعانون من نزلات البرد أو التهابات الجهاز التنفسي خلال فترة التعافي المبكرة.
النوم بعد استئصال اللحمية
قد ينام الطفل أكثر من المعتاد خلال اليوم الأول بعد التخدير.
يمكن أن يصبح التنفس أثناء النوم صاخبًا خلال الأيام الأولى.
قد يحدث تنفس عن طريق الفم بصورة مؤقتة بسبب احتقان الأنف.
يجب مراقبة الطفل إذا كان قد أجرى العملية بسبب انقطاع النفس أثناء النوم، وخاصة إذا أوصى الطبيب بذلك.
صعوبة التنفس الواضحة أو ازرقاق الشفتين أو توقف التنفس لفترات غير معتادة يحتاج إلى تقييم طارئ.
هل يمكن أن تنمو اللحمية مرة أخرى؟
يمكن أن تنمو كمية من نسيج اللحمية مجددًا بعد استئصالها، لكن ذلك ليس شائعًا.
يكون احتمال إعادة النمو أعلى نسبيًا لدى الأطفال الصغار جدًا لأن لديهم سنوات نمو أطول.
لا يعني وجود أعراض أن اللحمية نمت مرة أخرى بالضرورة، إذ يمكن أن تحدث الأعراض بسبب الحساسية أو تضخم اللوزتين أو مشكلات أخرى في الأنف.
إذا عاد انسداد الأنف أو الشخير بعد تحسن واضح فيجب مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
هل إزالة اللحمية تضعف المناعة؟
اللحمية جزء من الجهاز اللمفاوي وتشارك في التعرف على الجراثيم خلال الطفولة المبكرة.
لكن إزالة اللحمية عند وجود سبب طبي لا تؤدي عادة إلى ضعف مهم في قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
يوجد في الجسم العديد من الأنسجة والأعضاء المناعية الأخرى التي تستمر في أداء هذه الوظائف.
إذا أجريت عملية اللوزتين مع اللحمية
إذا تم استئصال اللوزتين واللحمية في العملية نفسها فإن فترة التعافي تختلف عن استئصال اللحمية وحدها.
يكون ألم الحلق عادة أشد.
وقد تستمر فترة الألم فترة أطول.
كما يكون خطر النزيف المتأخر أكثر أهمية بعد استئصال اللوزتين.
لذلك يجب اتباع تعليمات ما بعد استئصال اللوزتين واللحمية التي يقدمها الجراح وعدم الاعتماد فقط على تعليمات استئصال اللحمية المنفردة.
إذا تم تركيب أنابيب تهوية للأذن في العملية نفسها
قد يجري الطبيب تركيب أنابيب تهوية للأذن بالتزامن مع إزالة اللحمية لعلاج تجمع السوائل خلف طبلة الأذن أو التهابات الأذن المتكررة.
في هذه الحالة يجب اتباع تعليمات العناية بالأذن التي يقدمها الطبيب بالإضافة إلى تعليمات استئصال اللحمية.
قد يصف الطبيب قطرات أذن في بعض الحالات.
متى يجب الاتصال بالطبيب؟
الألم الشديد الذي لا يتحسن بالمسكنات الموصوفة.
زيادة الألم بعد أن كان يتحسن.
ارتفاع درجة الحرارة بصورة واضحة أو استمرارها.
ألم أو تيبس شديد في الرقبة.
عدم شرب الطفل للسوائل.
قلة التبول.
القيء المتكرر.
عدم القدرة على الاحتفاظ بالطعام أو الشراب.
استمرار تغير الصوت بصورة واضحة بعد فترة التعافي.
استمرار مشاكل التنفس أو الشخير بعد زوال التورم.
متى يجب التوجه إلى الطوارئ؟
أي نزيف واضح من الفم أو الحلق.
نزيف أنفي واضح بعد العملية.
تقيؤ الدم الأحمر.
تكرر القيء الأسود أو البني الذي قد يحتوي على دم.
صعوبة واضحة في التنفس.
ازرقاق الشفتين.
الإغماء أو انخفاض مستوى الوعي.
نزيف مصحوب بالضعف أو الشحوب.
يعد النزيف بعد استئصال اللحمية من الحالات التي تحتاج إلى تقييم عاجل حتى لو كانت العملية قد تمت قبل عدة أيام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق