زولام Zolam
الاسم العلمي: ألبرازولام Alprazolam
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
الأشكال الصيدلانية والتركيزات
زولام 0.25 ملغ
كل قرص يحتوي على:
ألبرازولام Alprazolam 0.25 mg
العبوة: 20 قرصاً.
زولام 0.5 ملغ
كل قرص يحتوي على:
ألبرازولام Alprazolam 0.5 mg
العبوة: 20 قرصاً.
دواعي الاستعمال
يستخدم زولام لعلاج اضطرابات القلق لدى البالغين، وخصوصاً:
اضطراب القلق العام.
الأعراض الشديدة للقلق والتوتر التي تحتاج إلى علاج دوائي قصير الأمد.
كما يستخدم الألبرازولام في علاج:
اضطراب الهلع Panic Disorder
مع أو بدون رهاب الأماكن المفتوحة.
يجب عدم استخدامه لمجرد التوتر العابر الناتج عن ضغوط الحياة اليومية إذا لم تكن الأعراض شديدة بما يكفي لتحتاج إلى علاج دوائي.
آلية العمل
الألبرازولام من مجموعة البنزوديازيبينات.
يرتبط بمواقع خاصة على مستقبلات:
GABA-A
في الدماغ.
GABA هو أحد أهم النواقل العصبية المثبطة في الجهاز العصبي المركزي.
يؤدي الألبرازولام إلى تعزيز تأثير GABA، مما يقلل النشاط العصبي الزائد.
وينتج عن ذلك:
تخفيف القلق.
تقليل التوتر.
الشعور بالهدوء.
تقليل أعراض نوبات الهلع.
وقد يسبب أيضاً النعاس وارتخاء العضلات بدرجات متفاوتة.
جرعة اضطراب القلق العام
الجرعة الابتدائية المعتادة للبالغين:
0.25–0.5 ملغ ثلاث مرات يومياً.
ويمكن للطبيب تعديل الجرعة تدريجياً حسب:
شدة الأعراض.
استجابة المريض.
الآثار الجانبية.
عادة تتم زيادة الجرعات، إذا كانت هناك حاجة، على فترات لا تقل عن عدة أيام.
الحد الأقصى المعتاد لعلاج اضطراب القلق العام هو 4 ملغ يومياً مقسمة على عدة جرعات.
ويجب دائماً استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر فترة مناسبة.
باستخدام Zolam 0.25 mg
0.25 ملغ = قرص واحد.
0.5 ملغ = قرصان من عيار 0.25 ملغ.
باستخدام Zolam 0.5 mg
0.5 ملغ = قرص واحد.
لا ينبغي زيادة عدد الأقراص من تلقاء النفس إذا لم تتحسن الأعراض.
جرعة اضطراب الهلع
الجرعة الابتدائية المرجعية للبالغين:
0.5 ملغ ثلاث مرات يومياً.
يمكن للطبيب زيادة الجرعة تدريجياً عند الحاجة حسب الاستجابة.
علاج اضطراب الهلع قد يحتاج في بعض الحالات إلى جرعات أعلى من تلك المستخدمة للقلق العام، لكن هذه الجرعات يجب أن تكون تحت إشراف طبي دقيق بسبب زيادة خطر:
النعاس.
الاعتماد الجسدي.
أعراض الانسحاب.
السقوط.
ضعف الذاكرة والتركيز.
لا ينبغي للمريض رفع الجرعة لعلاج نوبات الهلع بنفسه.
هل زولام مناسب للاستخدام اليومي الطويل؟
الألبرازولام يمكن أن يكون فعالاً جداً في تخفيف القلق، لكنه ليس دواءً يفضل الاستمرار عليه بلا مراجعة لفترات طويلة.
مع الاستخدام المستمر قد يحدث:
كما توجد إمكانية لسوء الاستخدام والإدمان، ولذلك يجب أن تكون الحاجة إلى العلاج والجرعة ومدة الاستخدام تحت متابعة الطبيب.
الفرق بين الاعتماد الجسدي والإدمان
الاعتماد الجسدي لا يعني بالضرورة أن المريض مدمن.
قد يحدث الاعتماد الجسدي لدى شخص يستخدم الجرعة الصحيحة تماماً وفق وصف الطبيب.
المشكلة أن الجسم يتكيف مع الدواء، ولذلك فإن إيقافه فجأة قد يسبب أعراض انسحاب.
أما الإدمان فيتضمن سلوكاً قهرياً للحصول على الدواء واستخدامه رغم الأضرار.
لا توقف زولام فجأة
هذه من أهم المعلومات المتعلقة بالألبرازولام.
بعد الاستخدام المنتظم، وخصوصاً إذا استمر العلاج فترة أو كانت الجرعة مرتفعة، فإن التوقف المفاجئ قد يؤدي إلى:
قلق شديد.
أرق.
توتر وهياج.
رعشة.
تعرق.
خفقان.
صداع.
غثيان.
زيادة الحساسية للصوت أو الضوء.
تغيرات في الإدراك.
وفي الحالات الشديدة:
تشنجات Seizures.
هذيان.
هلوسة.
أعراض انسحاب خطيرة قد تهدد الحياة.
لذلك يتم إيقاف العلاج تدريجياً.
طريقة إيقاف الدواء تدريجياً
لا توجد خطة واحدة تناسب جميع المرضى.
تعتمد سرعة خفض الجرعة على:
الجرعة الحالية.
مدة العلاج.
وجود أعراض انسحاب سابقة.
الحالة النفسية.
العمر.
الأدوية الأخرى.
من الخطط المرجعية عدم خفض الجرعة بأكثر من:
0.5 ملغ كل 3 أيام
لكن كثيراً من المرضى يحتاجون إلى خفض أبطأ من ذلك بكثير.
إذا ظهرت أعراض انسحاب واضحة أثناء التخفيض، فقد يحتاج الطبيب إلى:
إبطاء الخفض.
إيقاف التخفيض مؤقتاً.
أو العودة مؤقتاً إلى الجرعة السابقة ثم المحاولة بصورة أبطأ.
النعاس
من أكثر الآثار الجانبية شيوعاً:
النعاس.
قد يسبب زولام أيضاً:
بطء الاستجابة.
ضعف التركيز.
الشعور بالخمول.
الدوخة.
ضعف التناسق الحركي.
ولذلك يجب تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات حتى يعرف المريض كيف يؤثر الدواء عليه.
زولام والكحول
يجب تجنب الكحول أثناء استخدام الألبرازولام.
كلاهما يثبط الجهاز العصبي المركزي.
الجمع قد يؤدي إلى:
نعاس شديد.
دوخة.
ضعف الوعي.
فقدان التوازن.
تثبيط التنفس.
غيبوبة في الحالات الشديدة.
كما يزيد الكحول خطر سوء استخدام البنزوديازيبينات والجرعة الزائدة.
تحذير شديد الأهمية: الأدوية الأفيونية Opioids
استخدام الألبرازولام مع المسكنات الأفيونية قد يكون خطيراً.
ومن الأمثلة:
مورفين Morphine.
كودايين Codeine.
ترامادول Tramadol.
أوكسيكودون Oxycodone.
فنتانيل Fentanyl.
ميثادون Methadone.
يمكن أن يؤدي الجمع إلى:
نعاس شديد جداً.
تثبيط التنفس.
انخفاض مستوى الوعي.
غيبوبة.
الوفاة في الحالات الشديدة.
لذلك لا يستخدم الجمع إلا عندما يقرر الطبيب أن البدائل غير مناسبة، وبأقل جرعات ومدة ممكنة.
علامات تثبيط التنفس
يجب طلب المساعدة الطبية فوراً إذا ظهر بعد تناول زولام، وخصوصاً مع دواء أفيوني:
نعاس شديد بحيث يصعب إيقاظ المريض.
تنفس بطيء أو سطحي.
توقفات في التنفس.
ارتباك شديد.
فقدان الوعي.
ازرقاق الشفتين.
الأدوية المهدئة الأخرى
قد يزداد تأثير زولام عند استخدامه مع:
المنومات.
المهدئات.
بعض مضادات الذهان.
بعض مضادات الاكتئاب المهدئة.
مضادات الحساسية التي تسبب النعاس.
مرخيات العضلات.
بعض أدوية الصرع.
الأفيونات.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة.
كيتوكونازول وإيتراكونازول
يتم تكسير الألبرازولام أساساً بواسطة إنزيم:
CYP3A
بعض الأدوية تثبط هذا الإنزيم بدرجة شديدة وترفع مستوى الألبرازولام بصورة كبيرة.
من أهمها:
Ketoconazole.
Itraconazole.
ويجب تجنب الجمع بينها وبين الألبرازولام بسبب زيادة خطر:
النعاس الشديد.
الدوخة.
الارتباك.
التأثيرات الخطيرة على الجهاز العصبي والتنفس.
بعض المضادات الحيوية والأدوية الأخرى
بعض الأدوية قد ترفع تركيز الألبرازولام، ومنها بعض مثبطات CYP3A.
لذلك يجب الحذر مع بعض:
المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد.
مضادات الفطريات.
أدوية HIV.
وبعض الأدوية الأخرى.
يحدد الطبيب إذا كانت الجرعة تحتاج إلى تعديل أو إذا كان يجب اختيار بديل.
ريتونافير Ritonavir
التداخل بين الألبرازولام والريتونافير معقد ويتغير مع مدة استعمال الريتونافير.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الألبرازولام في بداية الجمع بينهما، ثم إعادة تعديلها لاحقاً.
لذلك لا ينبغي تنظيم الجرعات ذاتياً عند استخدام أدوية HIV المحتوية على ريتونافير.
الجريب فروت
قد يؤثر الجريب فروت أو عصيره في إنزيم CYP3A لدى بعض الأشخاص، وبالتالي قد يزيد تأثير بعض الأدوية التي يتم تكسيرها عبر هذا المسار.
لذلك يفضل عدم الإفراط في تناول الجريب فروت أثناء العلاج، خاصة إذا كان المريض يعاني نعاساً أو آثاراً جانبية قوية.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
النعاس.
الدوخة.
الشعور بخفة الرأس.
التعب.
ضعف التركيز.
ضعف التناسق الحركي.
تداخل الكلام أو ثقله.
ضعف الذاكرة.
جفاف الفم.
تغيرات الشهية.
انخفاض ضغط الدم لدى بعض المرضى.
وقد تحدث تغيرات في الرغبة الجنسية.
الذاكرة والتركيز
يمكن للبنزوديازيبينات أن تؤثر في:
الذاكرة قصيرة الأمد.
الانتباه.
سرعة الاستجابة.
القدرة على التعلم والتركيز.
يزداد ذلك مع:
الجرعات المرتفعة.
كبار السن.
الكحول.
الأدوية المهدئة الأخرى.
لذلك قد لا يكون الدواء مناسباً قبل نشاط يحتاج إلى تركيز ذهني عالٍ.
ردود فعل عكسية نادرة
رغم أن الألبرازولام عادة يسبب الهدوء، فقد تحدث لدى بعض المرضى، وخصوصاً الأطفال أو كبار السن، استجابة عكسية مثل:
الهياج.
العصبية.
العدوانية.
فرط النشاط.
الارتباك.
الهلوسة.
إذا حدث تغير واضح وغير معتاد في السلوك بعد بدء الدواء، يجب مراجعة الطبيب.
الاكتئاب والأفكار الانتحارية
يستخدم الألبرازولام بحذر لدى الأشخاص الذين يعانون:
الاكتئاب.
تغيرات مزاجية شديدة.
تاريخاً من الأفكار الانتحارية.
فهو يخفف القلق لكنه لا يعالج جميع أسباب الاكتئاب، وقد يحتاج المريض إلى علاج أساسي مختلف.
ظهور أفكار إيذاء النفس أو تغير سلوكي شديد يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
مرضى الجهاز التنفسي
يستخدم بحذر لدى الأشخاص الذين يعانون:
مرضاً رئوياً شديداً.
توقف التنفس أثناء النوم.
ضعفاً تنفسياً.
خصوصاً إذا كانوا يستخدمون أدوية أخرى مهدئة.
لأن البنزوديازيبينات يمكن أن تزيد تثبيط الجهاز العصبي والتنفس.
مرضى الكبد
يتم استقلاب الألبرازولام في الكبد.
لذلك عند وجود قصور كبدي تبدأ الجرعة عادة بجرعة أقل مثل:
0.25 ملغ مرتين أو ثلاث مرات يومياً.
ثم ترفع بحذر فقط إذا كانت هناك حاجة وكان المريض يتحمل العلاج.
مرضى الكلى
يستخدم الدواء بحذر لدى مرضى الكلى، وخصوصاً مع القصور الشديد أو وجود عدة أمراض وأدوية أخرى.
يحدد الطبيب الجرعة حسب الحالة العامة ومدى ظهور النعاس أو الآثار الجانبية.
كبار السن
كبار السن أكثر حساسية للبنزوديازيبينات.
الجرعة الابتدائية المعتادة لديهم:
0.25 ملغ مرتين أو ثلاث مرات يومياً.
ثم يمكن زيادتها تدريجياً عند الحاجة.
يكون كبار السن أكثر عرضة لـ:
النعاس.
الارتباك.
ضعف الذاكرة.
عدم الاتزان.
السقوط.
الكسور.
لذلك يجب استخدام أقل جرعة فعالة.
الأطفال والمراهقون
لم تثبت سلامة وفعالية الألبرازولام بصورة كافية لدى الأطفال.
لذلك لا يستخدم زولام للأطفال بصورة روتينية دون تقييم متخصص.
الحمل
لا ينبغي استخدام الألبرازولام أثناء الحمل دون تقييم طبي.
استخدام البنزوديازيبينات خلال مراحل الحمل، وخصوصاً قرب الولادة، قد يعرض الطفل بعد الولادة إلى:
الخمول.
ضعف العضلات.
صعوبة التنفس.
مشكلات الرضاعة.
كما قد تظهر على الطفل أعراض انسحاب مثل:
الرعشة.
الهياج.
البكاء الشديد.
اضطراب النوم.
إذا حدث حمل أثناء استخدام زولام، يجب مراجعة الطبيب.
لا توقف الدواء فجأة بمجرد اكتشاف الحمل إذا كان مستخدماً بصورة منتظمة؛ يجب تنظيم الإيقاف أو التغيير طبياً لتجنب الانسحاب.
الرضاعة الطبيعية
يمر الألبرازولام إلى حليب الأم.
لذلك لا يوصى عادة بالرضاعة الطبيعية أثناء العلاج بالألبرازولام، ويجب مناقشة البدائل مع الطبيب.
الحساسية
يمنع استخدام زولام عند وجود حساسية تجاه:
الألبرازولام.
أو البنزوديازيبينات الأخرى.
يجب طلب المساعدة الطبية فوراً إذا ظهر:
تورم الوجه.
تورم اللسان أو الحلق.
طفح شديد.
صعوبة في التنفس.
الجرعة المنسية
إذا نسيت إحدى الجرعات:
خذها عندما تتذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب الموعد التالي:
اترك الجرعة المنسية.
خذ الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
الجرعة الزائدة
يمكن أن تسبب الجرعة الزائدة من الألبرازولام:
نعاساً شديداً.
ارتباكاً.
ضعف التناسق.
ضعف المنعكسات.
انخفاض ضغط الدم.
غيبوبة.
ويصبح الخطر أكبر بكثير عندما تكون الجرعة الزائدة مصحوبة بـ:
الكحول.
الأفيونات.
أو أدوية مهدئة أخرى.
الجرعة الزائدة تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
متى يجب مراجعة الطبيب بصورة عاجلة؟
إذا حدث:
صعوبة في التنفس.
نعاس شديد وصعوبة إيقاظ المريض.
إغماء.
تشنجات.
ارتباك شديد.
هلوسة.
تغير خطير في السلوك.
طفح شديد أو تورم الوجه.
أفكار بإيذاء النفس.
أعراض انسحاب قوية بعد تخفيض أو إيقاف الدواء.
الحفظ والتخزين
تحفظ الأقراص في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيداً عن:
الحرارة.
الرطوبة.
أشعة الشمس المباشرة.
يجب حفظ الدواء في مكان آمن بعيداً عن الأطفال وعن الأشخاص الآخرين، بسبب إمكانية إساءة استخدامه.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
Zolam 0.5 mg يحتوي على ضعف كمية الألبرازولام الموجودة في Zolam 0.25 mg.
أي أن:
قرصاً واحداً 0.5 ملغ = قرصين 0.25 ملغ من حيث كمية المادة الفعالة.
زولام قد يعطي إحساساً سريعاً بالراحة من القلق، لكن سرعة تأثيره هي أيضاً أحد الأسباب التي تجعل الاعتماد عليه بصورة متكررة يحتاج إلى متابعة جيدة.
إذا بدأت الجرعة المعتادة لا تعطي التأثير نفسه، لا ترفع الجرعة بنفسك؛ قد يكون ذلك علامة على تطور التحمل.
الألبرازولام ليس دواءً مناسباً ليتم تناوله كلما حدث ضغط نفسي بسيط خلال اليوم دون خطة علاج واضحة.
إذا كنت تستخدمه بصورة يومية منذ فترة، فلا تتوقف عنه فجأة حتى لو كنت تشعر أنك لم تعد بحاجة إليه.
أعراض الانسحاب قد تشبه عودة القلق، ولذلك قد يعتقد المريض خطأً أن مرضه أصبح أسوأ بينما تكون المشكلة في الحقيقة انسحاب الدواء.
حدوث تشنجات بعد إيقاف الألبرازولام فجأة من أخطر أعراض الانسحاب المحتملة.
لا تستخدم الكحول لجعل زولام «أقوى» أو للمساعدة على النوم؛ الجمع قد يؤدي إلى تثبيط خطير للجهاز العصبي والتنفس.
إذا كان المريض يستخدم ترامادول أو مورفين أو كودايين أو أي مسكن أفيوني، فيجب إبلاغ الطبيب قبل استخدام زولام.
كبار السن يحتاجون إلى حذر خاص لأن الدواء قد يزيد السقوط والارتباك وضعف الذاكرة.
إذا كان القلق مستمراً لفترة طويلة، فقد تكون هناك علاجات أخرى أكثر ملاءمة للاستخدام المزمن، بينما يستخدم الألبرازولام عادة بأقل جرعة ولأقصر مدة مناسبة لكل حالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق