فولتابين أكتيجل Voltapain Actigel
الاسم العلمي: ديكلوفيناك ثنائي إيثيل الأمونيوم Diclofenac Diethylammonium
العبوة: أنبوب 30 غراماً.
ديكلوفيناك ثنائي إيثيل الأمونيوم Diclofenac Diethylammonium بكمية 1.16 غرام.
وهي كمية تعادل تقريباً 1 غرام من ديكلوفيناك الصوديوم Diclofenac Sodium.
وبذلك يحتوي كل 1 غرام من الجل على 11.6 ملغ من ديكلوفيناك ثنائي إيثيل الأمونيوم بما يعادل 10 ملغ من ديكلوفيناك الصوديوم، أي تركيز يعادل 1% ديكلوفيناك صوديوم.
تلعب البروستاغلاندينات دوراً مهماً في حدوث الألم والالتهاب والتورم بعد إصابات العضلات والمفاصل والأنسجة الرخوة.
يؤدي تقليل إنتاجها في المنطقة المصابة إلى تخفيف:
الألم.
الالتهاب.
التورم.
الألم المصاحب للحركة.
يصل جزء من الديكلوفيناك بعد وضع الجل عبر الجلد إلى الأنسجة الموجودة تحت موضع التطبيق، بينما يكون الامتصاص إلى الدورة الدموية أقل بكثير من تناول الديكلوفيناك عن طريق الفم.
الالتواءات Sprains.
الشد العضلي Strains.
الكدمات والرضوض Contusions.
الإصابات الرياضية البسيطة.
الألم الناتج عن إصابات العضلات.
الألم المصاحب لإصابات الأربطة والأوتار.
التورم والألم التاليان للإصابات الرضية البسيطة.
آلام العضلات والمفاصل الموضعية عندما يكون العلاج بمضاد التهاب غير ستيروئيدي موضعي مناسباً.
يخفف الدواء الأعراض ولا يعالج الكسور أو التمزقات الشديدة في الأربطة أو الأوتار، لذلك يجب تقييم الإصابات الشديدة طبياً.
تحدد الكمية حسب مساحة المنطقة المصابة.
تستخدم عادة كمية تتراوح بين 1 و4 غرامات من الجل في كل مرة، أي كمية تقريبية بحجم حبة الكرز إلى حبة الجوز.
تعادل هذه الكمية نحو 10 إلى 40 ملغ من ديكلوفيناك الصوديوم في كل تطبيق.
تدلك المنطقة بلطف حتى يتوزع الجل على الجلد.
يجب ترك فاصل مناسب بين الجرعات وعدم تجاوز أربع مرات خلال 24 ساعة.
وهذه الكمية تعادل نحو 160 ملغ من ديكلوفيناك الصوديوم.
زيادة كمية الجل لا تعني تسكيناً أسرع للألم، وإنما تزيد احتمال امتصاص الدواء وظهور الآثار الجانبية.
لا ينصح عادة بالاستمرار في العلاج لأكثر من 7 أيام دون استشارة الطبيب.
إذا لم يبدأ الألم أو التورم بالتحسن خلال 3 إلى 5 أيام، أو إذا ازدادت الأعراض سوءاً، فيجب مراجعة الطبيب.
توضع كمية مناسبة فوق المنطقة المؤلمة.
يدلك الجل بلطف حتى يتوزع.
تغسل اليدان جيداً بعد وضع الدواء، إلا إذا كانت اليدان هما المنطقة التي يتم علاجها.
يترك الجل ليجف قبل تغطية المنطقة بالملابس.
لا يستخدم داخل الفم أو الأنف أو العينين.
إذا لامس الجل العينين، تغسلان جيداً بالماء.
الجروح المفتوحة.
الخدوش العميقة.
الحروق.
الجلد المصاب بعدوى.
الأكزيما الملتهبة.
الأغشية المخاطية.
العينين أو المنطقة القريبة جداً منهما.
لا يستخدم داخل الفم أو الأنف.
لا تستخدم الضمادات البلاستيكية المحكمة أو الضمادات التي تمنع وصول الهواء، لأن ذلك قد يزيد امتصاص الديكلوفيناك عبر الجلد.
كما يمنع لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بعد تناول الأسبرين أو أحد مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية بأحد الأعراض التالية:
نوبة ربو.
تشنج قصبي.
شرى.
التهاب أنف تحسسي حاد.
تورم الوجه أو الشفتين.
وذمة وعائية.
كما يمنع استخدامه خلال الثلث الأخير من الحمل.
ولا يستخدم لمن هم دون 14 سنة.
الربو.
حساسية الأسبرين.
الزوائد اللحمية الأنفية.
التهاب الأنف التحسسي المزمن.
الحساسية السابقة لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
قد تحدث لدى الأشخاص شديدي الحساسية نوبة ربو أو تورم أو شرى حتى مع الاستخدام الموضعي.
عند حدوث ضيق تنفس أو صفير أو تورم في الوجه أو اللسان يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فوراً.
قد تسبب مستحضرات الديكلوفيناك الموضعية لدى بعض الأشخاص تفاعلات جلدية عند التعرض للضوء.
إذا ظهر طفح أو احمرار غير معتاد بعد التعرض للشمس، يجب إيقاف الجل.
لا يستخدم بكميات كبيرة على مساحات واسعة من الجسم.
لا يستخدم لفترات طويلة دون إشراف طبي.
يجب إيقافه عند ظهور طفح جلدي.
ينبغي الحذر عند مرضى القصور الشديد في وظائف الكلى أو الكبد أو القلب.
كما ينبغي الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة أو الاثني عشر، خاصة عند الحاجة إلى استخدام كمية كبيرة أو لفترة مطولة.
رغم أن الامتصاص من الجلد منخفض، فإن احتمال حدوث آثار جهازية لا يمكن استبعاده تماماً عند الاستخدام الواسع أو الطويل.
احمرار الجلد.
الحكة.
الطفح الجلدي.
تهيج الجلد.
التهاب الجلد التماسي.
الأكزيما الموضعية.
الشعور بحرقة في مكان التطبيق.
جفاف الجلد.
تقشر الجلد.
تفاعلات تحسسية.
الشرى.
تورم الوجه أو الشفتين.
الوذمة الوعائية.
نوبات الربو.
تفاعلات الحساسية للضوء.
طفح جلدي فقاعي.
يجب إيقاف الجل فوراً عند ظهور تفاعل تحسسي واضح.
لكن عند الاستخدام على مساحة كبيرة أو بجرعات عالية أو لفترات طويلة قد تزداد احتمالية حدوث تأثيرات مرتبطة بمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثل:
اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي.
تأثيرات على وظائف الكلى.
تأثيرات على وظائف الكبد.
احتباس السوائل.
تفاعلات تحسسية جهازية.
لذلك يجب تجنب الإفراط في الاستخدام.
ومع ذلك يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عند استخدام:
ديكلوفيناك عن طريق الفم أو الحقن.
إيبوبروفين.
نابروكسين.
الأسبرين بجرعات مسكنة.
مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى.
مضادات التخثر.
خصوصاً إذا كان الجل سيستخدم على مساحة واسعة أو لفترة طويلة.
لا يفضل الجمع بين عدة مضادات التهاب غير ستيروئيدية دون استشارة طبية.
الحمل
إذا كان الاستخدام ضرورياً، فيجب استعمال أقل كمية فعالة ولأقصر مدة ممكنة وعلى أصغر مساحة من الجلد.
قد يؤدي تثبيط البروستاغلاندينات في المراحل المتأخرة من الحمل إلى تأثيرات في قلب الجنين وكليتيه، كما قد يطيل زمن النزف ويؤثر في تقلصات الرحم والولادة.
عند الحاجة إلى الديكلوفيناك الموضعي أثناء الرضاعة يجب استشارة الطبيب.
لا يوضع الجل على الثدي أو الحلمة.
كما يجب تجنب استخدامه على مساحات واسعة أو لفترة طويلة أثناء الرضاعة.
لكن يفضل استخدام أقل كمية فعالة، خصوصاً لدى من يعانون من أمراض الكلى أو القلب أو الجهاز الهضمي.
ومع ذلك يجب توخي الحذر عند مرضى القصور الكلوي أو الكبدي الشديد إذا كان العلاج سيستخدم على مساحة واسعة أو لفترة طويلة.
إذا اقترب الموعد التالي، تترك الجرعة المنسية.
لا تستخدم كمية مضاعفة لتعويض الجرعة.
لكن الاستخدام المفرط على مساحات كبيرة يمكن أن يزيد امتصاص الديكلوفيناك.
إذا تم ابتلاع الجل عن طريق الخطأ، خاصة من قبل طفل، يجب طلب المشورة الطبية لأن الامتصاص عن طريق الجهاز الهضمي يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات مشابهة للجرعة الزائدة من الديكلوفيناك الفموي.
إذا ازداد التورم أو الألم.
إذا أصبح الطرف غير قادر على تحمل الوزن.
إذا حدث تشوه واضح بعد الإصابة.
إذا سمعت فرقعة وقت الإصابة وتبعها عجز واضح عن الحركة.
إذا ظهرت خدر أو برودة أو تغير في لون الطرف.
إذا ظهرت علامات عدوى مثل الحرارة والاحمرار المتزايد والإفرازات.
إذا احتجت إلى استخدام الجل لأكثر من أسبوع.
يحفظ بعيداً عن الحرارة الزائدة وأشعة الشمس المباشرة.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يحتوي فولتابين أكتيجل على شكل ملحي من الديكلوفيناك يسمى ديكلوفيناك ثنائي إيثيل الأمونيوم. لذلك فإن عبارة 1.16% لا تعني أن المستحضر أقوى من جل ديكلوفيناك 1% المعتاد؛ فكمية 1.16% من هذا الملح تعادل تقريباً 1% من ديكلوفيناك الصوديوم.
حجم حبة الكرز من الجل يكفي عادة لمنطقة صغيرة، بينما قد تحتاج المنطقة الأكبر إلى كمية تقارب حجم حبة الجوز. لا توجد فائدة من تغطية الجلد بطبقة سميكة.
يفضل عدم الاستحمام أو غسل المنطقة مباشرة بعد وضع الجل، بل يترك وقتاً كافياً ليجف ويُمتص.
إذا كان الألم ناتجاً عن إصابة حديثة، فإن الجل يخفف الألم والالتهاب لكنه لا يحل محل الراحة المناسبة أو تقييم الإصابة عندما تكون شديدة.
يجب الانتباه إلى أن وجود ألم شديد جداً رغم استخدام الجل أو استمرار التورم أو فقدان القدرة على الحركة قد يشير إلى إصابة تحتاج إلى فحص وليس إلى زيادة كمية المسكن.
إذا كنت تتناول ديكلوفيناك أو إيبوبروفين أو نابروكسين عن طريق الفم، فلا تعتبر الجل دواءً منفصلاً تماماً؛ فجميعها تنتمي إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، ولذلك ينبغي تجنب الاستخدام المتزامن المتكرر دون استشارة.
عند وضع الجل على اليدين لعلاج الألم، لا تغسل المنطقة مباشرة بعد الاستخدام كما يحدث عادة عند غسل اليدين بعد وضع الدواء على مناطق أخرى، بل اترك الجل ليجف ويعمل على المنطقة المعالجة.
يجب منع الأطفال من لمس المنطقة مباشرة بعد وضع الجل، خصوصاً قبل أن يجف تماماً.
إذا تكرر الاحتياج إلى فولتابين أكتيجل بشكل يومي أو متقارب بسبب الألم نفسه، فيفضل البحث عن سبب الألم وتقييمه بدلاً من الاكتفاء بإعادة استخدام المسكن الموضعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق