فازوسيرك – VASOSERC
الاسم التجاري: فازوسيرك – VASOSERC
الاسم العلمي: بيتاهيستين – Betahistine
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
دواء مضاد للدوار يستخدم بصورة رئيسية لتخفيف أعراض اضطرابات الجهاز الدهليزي ومرض منيير.
الشكل الصيدلاني والتركيز
أقراص.
يحتوي كل قرص على:
بيتاهيستين 8 ملغ.
العبوة تحتوي على 30 قرصًا ضمن شرائط.
دواعي الاستعمال
يستخدم فازوسيرك بصورة أساسية لعلاج أعراض مرض منيير، والتي قد تشمل:
الدوار المتكرر.
طنين الأذن.
الشعور بالضغط أو الامتلاء داخل الأذن.
ضعف أو تذبذب السمع المرتبط بمرض منيير.
الغثيان المصاحب لنوبات الدوار.
كما يمكن أن يستخدم في بعض حالات الدوار الدهليزي الأخرى عندما يرى الطبيب أن البيتاهيستين مناسب للحالة.
لا يعالج الدواء جميع أسباب الدوار؛ لذلك يجب تحديد سبب الدوخة، خصوصًا عند ظهورها لأول مرة أو إذا كانت مصحوبة بأعراض عصبية.
آلية العمل
البيتاهيستين مادة شبيهة بالهيستامين.
يعمل بصورة رئيسية من خلال:
تنشيط مستقبلات الهيستامين H1 بدرجة محدودة.
تثبيط مستقبلات الهيستامين H3.
يساعد ذلك على زيادة إفراز الهيستامين وتحسين دوران الدم الدقيق في الأذن الداخلية.
كما يعتقد أنه يساعد على تحسين تدفق الدم في الأوعية الدقيقة المحيطة بالأذن الداخلية وقد يساهم في تنظيم ضغط السوائل داخل المتاهة.
كذلك قد يساعد على تسريع عملية التعويض الدهليزي في الجهاز العصبي المركزي بعد حدوث اضطراب في وظيفة الأذن الداخلية.
الجرعات وطريقة الاستعمال
جرعة البالغين
تتراوح الجرعة اليومية المعتادة غالبًا بين:
24 و48 ملغ من البيتاهيستين يوميًا.
تقسم على جرعتين أو ثلاث جرعات خلال اليوم.
وبالنسبة لأقراص فازوسيرك 8 ملغ يمكن استخدام:
قرص إلى قرصين، ثلاث مرات يوميًا.
أي:
8 إلى 16 ملغ في الجرعة الواحدة.
والحد المعتاد للجرعة اليومية:
48 ملغ يوميًا.
أي ما يعادل:
6 أقراص من تركيز 8 ملغ خلال 24 ساعة.
يحدد الطبيب الجرعة الأنسب حسب شدة الأعراض والاستجابة للعلاج.
مثال لنظام علاجي شائع
قرصان بتركيز 8 ملغ ثلاث مرات يوميًا.
أي:
16 ملغ ثلاث مرات يوميًا.
المجموع:
48 ملغ يوميًا.
قد يبدأ الطبيب بجرعة أقل ثم يعدلها حسب الاستجابة.
طريقة تناول الدواء
يبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.
يفضل تناول فازوسيرك أثناء الطعام أو بعده، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من:
حرقة المعدة.
عسر الهضم.
الغثيان.
تناوله مع الطعام قد يقلل تهيج المعدة.
مدة العلاج
قد لا يظهر التأثير الكامل للبيتاهيستين مباشرة.
قد يحتاج المريض إلى عدة أيام أو أسابيع قبل ملاحظة تحسن واضح في تواتر نوبات الدوار.
وقد تستمر الاستفادة بالازدياد بعد عدة أشهر من العلاج لدى بعض مرضى منيير.
لذلك لا ينبغي إيقاف الدواء بعد عدة جرعات فقط بسبب عدم حدوث تحسن فوري.
تحدد مدة العلاج بواسطة الطبيب حسب التشخيص والاستجابة.
الاستخدام عند الأطفال والمراهقين
لا يوصى عادة باستخدام البيتاهيستين لدى الأشخاص دون عمر 18 سنة بسبب محدودية البيانات المتعلقة بالسلامة والفعالية في هذه الفئة.
لا يعطى للأطفال من تلقاء النفس.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدام الجرعات المعتادة لدى كبار السن في معظم الحالات.
لا يحتاج المريض عادة إلى تعديل الجرعة بسبب العمر وحده، لكن ينبغي تقييم الأمراض والأدوية المصاحبة.
القصور الكلوي
لا توجد عادة حاجة إلى تعديل روتيني للجرعة في القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط.
لكن المرضى المصابين بمرض كلوي شديد يحتاجون إلى تقييم طبي فردي قبل العلاج.
القصور الكبدي
لا توجد عادة توصيات ثابتة بخفض الجرعة في القصور الكبدي، لكن ينبغي استخدام الدواء وفق تقييم الطبيب لدى المرضى المصابين باضطرابات كبدية مهمة.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام فازوسيرك في الحالات التالية:
الحساسية تجاه البيتاهيستين أو أي من مكونات المستحضر.
وجود ورم القواتم – Pheochromocytoma.
وهو ورم نادر في الغدة الكظرية يمكن أن يؤدي استخدام البيتاهيستين معه إلى زيادة إطلاق الكاتيكولامينات وحدوث ارتفاع شديد في ضغط الدم.
التحذيرات والاحتياطات
الربو القصبي
يستخدم البيتاهيستين بحذر لدى مرضى الربو.
بسبب تأثيره المرتبط بالهيستامين، توجد إمكانية نظرية لحدوث زيادة في تضيق القصبات لدى بعض المرضى.
يجب مراقبة:
زيادة الصفير.
ضيق التنفس.
السعال أو تدهور السيطرة على الربو.
إذا ساءت أعراض الربو بعد بدء العلاج يجب مراجعة الطبيب.
قرحة المعدة أو الاثني عشر
يستخدم بحذر لدى المرضى الذين لديهم:
قرحة معدية حالية.
تاريخ سابق لقرحة المعدة.
قرحة الاثني عشر.
قد يزيد البيتاهيستين إفرازات المعدة لدى بعض الأشخاص ويسبب:
حرقة.
ألمًا معديًا.
عسر الهضم.
لذلك يفضل تناوله مع الطعام.
انخفاض ضغط الدم
يجب استخدام الدواء بحذر لدى المرضى الذين لديهم انخفاض واضح في ضغط الدم.
قد يسبب البيتاهيستين توسعًا وعائيًا بدرجة محدودة لدى بعض الأشخاص.
الدوار ذو الأسباب الأخرى
ليس كل دوار ناتجًا عن مرض منيير أو اضطرابات الأذن الداخلية.
يجب طلب تقييم طبي عاجل إذا ترافق الدوار مع:
ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
خدر شديد.
تدلي جانب من الوجه.
صعوبة في الكلام.
صداع شديد مفاجئ.
فقدان الوعي.
ازدواجية الرؤية الجديدة.
ألم في الصدر أو اضطراب شديد في ضربات القلب.
هذه الأعراض قد تشير إلى سبب عصبي أو قلبي يحتاج إلى تقييم عاجل.
الآثار الجانبية
يتحمل معظم المرضى البيتاهيستين بصورة جيدة.
الآثار الجانبية الشائعة
الغثيان.
عسر الهضم.
الصداع.
اضطرابات الجهاز الهضمي
قد تحدث:
حرقة المعدة.
ألم خفيف في المعدة.
انتفاخ.
غثيان.
قيء.
عسر الهضم.
يمكن غالبًا تقليل هذه الأعراض بتناول الدواء مع الطعام أو خفض الجرعة حسب توجيهات الطبيب.
الصداع
قد يحدث الصداع لدى بعض المرضى.
عادة يكون خفيفًا ومؤقتًا.
تفاعلات الحساسية
قد تحدث بصورة نادرة:
طفح جلدي.
حكة.
شرى.
تورم الجلد.
الحساسية الشديدة
نادراً قد تحدث تفاعلات شديدة تشمل:
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس.
هبوط ضغط الدم.
الإغماء.
تحتاج هذه الأعراض إلى إيقاف الدواء والحصول على رعاية طبية عاجلة.
التداخلات الدوائية المهمة
مضادات الهيستامين
مثل بعض أدوية الحساسية:
سيتريزين.
لوراتادين.
فيكسوفينادين.
ديفينهيدرامين.
كلورفينيرامين.
يمكن نظريًا أن تقلل مضادات الهيستامين تأثير البيتاهيستين، لأن آلية عمل الدواء مرتبطة بمستقبلات الهيستامين.
كما قد يؤثر البيتاهيستين في فعالية بعض مضادات الهيستامين.
لا يعني ذلك أن الجمع ممنوع دائمًا، لكن يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عند استخدام أدوية الحساسية بانتظام.
مثبطات إنزيم MAO
يمكن لبعض مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين أن تقلل استقلاب البيتاهيستين وترفع مستواه في الجسم.
يشمل ذلك بعض الأدوية المستخدمة لعلاج:
الاكتئاب.
مرض باركنسون.
ومن أمثلتها بعض المستحضرات المحتوية على سيليجيلين أو راساجيلين.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة أكبر عند الجمع.
الحمل
المعلومات المتوفرة عن استخدام البيتاهيستين أثناء الحمل محدودة.
لذلك يفضل تجنبه أثناء الحمل إلا عندما يرى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.
يجب إبلاغ الطبيب إذا:
كانت المريضة حاملًا.
تعتقد أنها قد تكون حاملًا.
تخطط للحمل.
الرضاعة الطبيعية
لا تتوفر معلومات كافية حول كمية البيتاهيستين التي قد تمر إلى حليب الأم.
لذلك يجب تقييم الحاجة إلى العلاج وفائدته للأم مقابل أهمية الرضاعة للطفل.
لا يستخدم أثناء الرضاعة بصورة عشوائية دون استشارة الطبيب.
الاستخدام عند الأطفال
لا ينصح باستخدام فازوسيرك للأطفال والمراهقين دون 18 سنة بسبب عدم توفر بيانات كافية تثبت السلامة والفعالية.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدامه لدى كبار السن عادة دون تعديل جرعة خاص.
لكن يجب مراعاة:
وجود قرحة معدية.
وجود ربو.
انخفاض ضغط الدم.
الأدوية المصاحبة.
الأسباب الأخرى المحتملة للدوخة.
القيادة وتشغيل الآلات
البيتاهيستين نفسه لا يؤثر عادة بشكل مهم في القدرة على القيادة.
لكن المرض الذي يستخدم لعلاجه قد يسبب:
دوارًا.
عدم توازن.
نوبات مفاجئة.
لذلك يجب عدم القيادة أو تشغيل آلات خطرة أثناء وجود نوبة دوار أو عدم اتزان.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض إحدى الجرعات:
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.
تترك الجرعة المنسية إذا كان موعد الجرعة التالية قريبًا.
ثم يستمر العلاج حسب الجدول المعتاد.
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعات الزائدة إلى:
الغثيان.
النعاس.
ألم البطن.
القيء.
الصداع.
الدوخة.
وقد تؤدي الجرعات الكبيرة جدًا، خاصة عند تناولها مع أدوية أخرى، إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل:
اختلاجات.
اضطرابات قلبية.
مشكلات تنفسية.
عند تناول كمية كبيرة من الدواء يجب طلب التقييم الطبي، خاصة عند ظهور أعراض شديدة.
طريقة الحفظ
تحفظ أقراص فازوسيرك في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن:
الرطوبة.
الحرارة المرتفعة.
أشعة الشمس المباشرة.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم القرص إذا تغير مظهره أو كانت العبوة متضررة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يحتوي كل قرص فازوسيرك على 8 ملغ من البيتاهيستين.
الجرعة اليومية المستخدمة لدى البالغين تتراوح غالبًا بين 24 و48 ملغ، مقسمة على جرعتين أو ثلاث جرعات.
قد يحتاج العلاج إلى عدة أسابيع قبل الوصول إلى أفضل تحسن، لذلك لا ينبغي توقع اختفاء الدوار من أول جرعة.
يفضل تناول الأقراص مع الطعام إذا كان المريض يعاني من اضطرابات المعدة.
فازوسيرك يساعد في السيطرة على أعراض مرض منيير مثل الدوار وطنين الأذن، لكنه لا يعتبر دواءً مناسبًا لكل أسباب الدوخة.
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يعاني من الربو أو لديه تاريخ من قرحة المعدة قبل بدء العلاج.
يمنع استخدام الدواء لدى المصابين بورم القواتم.
قد تقلل بعض مضادات الهيستامين المستخدمة للحساسية من تأثير البيتاهيستين، لذلك ينبغي إخبار الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة.
إذا أصبح الدوار مصحوبًا بضعف أو خدر مفاجئ، اضطراب في الكلام، فقدان وعي أو صداع شديد مفاجئ، فلا ينبغي اعتبار ذلك مجرد نوبة منيير ويجب طلب التقييم الطبي العاجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق