سيلا-35 Sylla-35
الاسم العلمي: سيبروتيرون أسيتات Cyproterone Acetate + إيثينيل إستراديول Ethinylestradiol
الشكل الصيدلاني والتركيز
أقراص مغلفة Film-Coated Tablets للاستعمال عن طريق الفم.
العبوة: 21 قرصاً مغلفاً.
يحتوي كل قرص على:
سيبروتيرون أسيتات Cyproterone Acetate بكمية 2 ملغ.
إيثينيل إستراديول Ethinylestradiol بكمية 25 ميكروغرام.
هذه هي التركيبة المسجلة رسمياً لمنتج Sylla-35 لدى شركة ابن زهر.
آلية العمل
يمنع سيلا-35 الحمل بصورة أساسية عن طريق تثبيط الإباضة، إذ تؤدي الهرمونات الموجودة فيه إلى تثبيط إفراز الهرمونات النخامية المسؤولة عن نمو الجريب وخروج البويضة.
كما يزيد المستحضر سماكة مخاط عنق الرحم، مما يجعل مرور الحيوانات المنوية أكثر صعوبة، ويحدث تغيرات في بطانة الرحم تقلل احتمال حدوث الحمل.
أما سيبروتيرون أسيتات فيمتلك أيضاً تأثيراً مضاداً للأندروجين، إذ يمنع تأثير الهرمونات الأندروجينية في مستقبلاتها ويقلل النشاط الأندروجيني.
دواعي الاستعمال
تسجل شركة ابن زهر سيلا-35 كمستحضر لمنع الحمل عن طريق الفم Oral Contraceptive.
يجب تقييم عوامل الخطورة الطبية قبل البدء بأي مانع حمل مركب يحتوي على إيثينيل إستراديول، وخصوصاً خطر الجلطات والتدخين والصداع النصفي وأمراض القلب والكبد.
الجرعة المعتادة
تؤخذ:
حبة واحدة يومياً لمدة 21 يوماً متتالياً.
بعد تناول القرص رقم 21:
تتوقف المريضة عن الأقراص لمدة 7 أيام.
ثم تبدأ عبوة جديدة في اليوم الثامن، حتى إذا كان النزف لا يزال موجوداً.
النظام يكون:
21 يوماً أقراص.
7 أيام دون أقراص.
ثم تبدأ عبوة جديدة.
هذا هو النظام المرجعي لتركيبات سيبروتيرون أسيتات مع إيثينيل إستراديول ذات العبوات المكونة من 21 قرصاً.
موعد تناول الحبة
يفضل تناول الحبة في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
يمكن اختيار وقت ثابت يسهل تذكره، مثل بعد وجبة المساء أو قبل النوم.
الانتظام مهم لأن نسيان الأقراص أو إطالة الفترة الخالية من الهرمونات قد يقلل الحماية من الحمل.
بدء سيلا-35 للمرة الأولى
يفضل البدء بأول قرص في:
اليوم الأول من الدورة الشهرية.
يعتبر أول يوم يبدأ فيه النزف الحقيقي هو اليوم الأول للدورة.
عند البدء في اليوم الأول تكون الحماية من الحمل موجودة منذ بداية الاستخدام عند الالتزام الصحيح بالأقراص.
إذا بدأ المستحضر في وقت متأخر من الدورة، فيجب التأكد أولاً من عدم وجود حمل واستخدام وسيلة حاجزية إضافية مثل الواقي لمدة 7 أيام وفق تقييم الطبيب.
النزف خلال فترة الأيام السبعة
يحدث عادة نزف انسحابي يشبه الدورة الشهرية خلال فترة التوقف عن الأقراص.
قد يبدأ النزف بعد يومين أو ثلاثة أيام من آخر قرص.
لا تنتظر المريضة انتهاء النزف لبدء العبوة الجديدة.
تبدأ العبوة التالية بعد انتهاء الأيام السبعة تماماً.
إذا انتهت الأيام السبعة يوم الأحد مثلاً، تبدأ العبوة الجديدة يوم الاثنين سواء توقف النزف أم لا.
إذا لم تحدث الدورة خلال فترة التوقف
عدم حدوث النزف لا يعني دائماً وجود حمل.
لكن إذا كانت هناك:
أقراص منسية.
بداية متأخرة للعبوة.
قيء أو إسهال شديد.
أدوية قد تقلل فعالية الحبوب.
أو جماع غير محمي خلال فترة حدث فيها خطأ باستخدام الأقراص.
فيجب استبعاد الحمل قبل بدء العبوة التالية.
وتنص النشرات المرجعية لتركيبات سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول على ضرورة استبعاد الحمل إذا لم يحدث النزف المتوقع أثناء فترة التوقف.
الانتقال من حبوب منع حمل مركبة أخرى
إذا كانت المريضة تستخدم حبوباً مركبة تحتوي على 21 قرصاً فعالاً، يمكن عادة بدء سيلا-35 في اليوم التالي لآخر قرص فعال من المستحضر السابق دون ترك فترة إضافية خالية من الهرمونات.
إذا كانت العبوة السابقة تحتوي على 28 قرصاً منها أقراص غير فعالة، يبدأ سيلا-35 عادة بعد آخر قرص هرموني فعال.
الهدف هو منع إطالة الفترة الخالية من الهرمونات.
الانتقال من حبوب البروجستين فقط
عند الانتقال من حبوب تحتوي على بروجستين فقط يجب تحديد توقيت الانتقال بعناية واستخدام وسيلة إضافية عند الحاجة.
يمكن في الأنظمة المرجعية بدء تركيبة سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول في أول يوم للنزف عند الانتقال من حبوب البروجستين فقط.
إذا تأخرت الحبة أقل من 12 ساعة
إذا تذكرت المريضة الحبة خلال أقل من 12 ساعة من موعدها المعتاد:
تتناول الحبة فوراً.
ثم تأخذ الحبة التالية في الوقت المعتاد.
تبقى الحماية من الحمل عادة قائمة.
قد يؤدي ذلك أحياناً إلى أخذ حبتين خلال اليوم نفسه إذا اقترب موعد الحبة التالية.
إذا تأخرت الحبة أكثر من 12 ساعة أو نسيت حبة
تنخفض موثوقية منع الحمل كلما طال التأخير، وخصوصاً إذا أدى النسيان إلى إطالة الفترة الخالية من الهرمونات.
تؤخذ أحدث حبة منسية بمجرد تذكرها.
تترك الحبات الأقدم المنسية إذا كان هناك أكثر من حبة.
تستمر المريضة بعد ذلك بحبة واحدة يومياً في الوقت المعتاد.
تستخدم وسيلة غير هرمونية إضافية مثل الواقي لمدة 7 أيام متتالية من الاستخدام الصحيح للأقراص.
نسيان عدة أقراص في بداية العبوة
يكون النسيان في الأسبوع الأول أكثر أهمية لأن المريضة تكون قريبة من فترة الأيام السبعة الخالية من الهرمونات.
إذا نسيت عدة أقراص في الأسبوع الأول وحدث جماع غير محمي خلال الأيام السابقة، فيجب طلب المشورة سريعاً لتقييم الحاجة إلى منع الحمل الإسعافي. توصي إرشادات CDC الحالية بالنظر في منع الحمل الإسعافي إذا حدث نسيان مهم خلال الأسبوع الأول وكان هناك جماع غير محمي خلال الأيام الخمسة السابقة.
نسيان الأقراص قرب نهاية العبوة
إذا حدث النسيان في الأيام الأخيرة من العبوة وكانت هناك حاجة إلى وسيلة إضافية لمدة 7 أيام، فقد تصل فترة الأيام السبعة إلى نهاية العبوة.
في هذه الحالة لا ينبغي إضافة سبعة أيام أخرى دون هرمونات.
قد يلزم بدء العبوة التالية مباشرة بعد انتهاء الأقراص الحالية دون أخذ فترة التوقف المعتادة حتى لا تطول الفترة الخالية من الهرمونات.
القيء والإسهال
القيء أو الإسهال الشديد قد يمنع الامتصاص الكامل للهرمونات ويقلل فعالية منع الحمل.
إذا حدث قيء بعد تناول الحبة بفترة قصيرة، فقد تعامل الجرعة كما لو كانت حبة منسية.
إذا استمر القيء أو الإسهال، تستمر الأقراص اليومية ويستخدم الواقي خلال فترة اضطراب الجهاز الهضمي ولمدة 7 أيام بعد انتهائه.
إذا امتدت هذه الأيام السبعة إلى ما بعد آخر قرص في العبوة، تبدأ العبوة التالية مباشرة دون فترة توقف.
تأخير الدورة الشهرية
يمكن في بعض الحالات تجنب نزف فترة التوقف عن طريق بدء العبوة التالية مباشرة بعد القرص رقم 21 دون أخذ فترة السبعة أيام.
قد يحدث أثناء ذلك:
تبقيع.
نزف خفيف متقطع.
نزف اختراقي.
ويفضل مناقشة هذا الاستخدام مع الطبيب أو الصيدلي، خاصة إذا كان يتكرر.
فعالية منع الحمل
تكون موانع الحمل المركبة فعالة بدرجة عالية عند الاستخدام الصحيح والمنتظم.
تنخفض الفعالية بصورة أساسية بسبب:
نسيان الأقراص.
بدء العبوة الجديدة متأخراً.
القيء أو الإسهال المستمر.
استخدام أدوية تحفز إنزيمات الكبد.
عدم الالتزام بنظام 21 يوماً ثم 7 أيام بصورة صحيحة.
سيلا-35 لا يحمي من الأمراض المنقولة جنسياً
يمنع المستحضر الحمل لكنه لا يحمي من:
فيروس HIV.
السيلان.
الكلاميديا.
الزهري.
الهربس التناسلي.
فيروس HPV.
وغيرها من الأمراض المنقولة جنسياً.
يستخدم الواقي للمساعدة في تقليل خطر انتقال هذه العدوى.
موانع الاستعمال
يجب عدم استخدام المستحضر عند وجود موانع مهمة لاستخدام الإستروجين والبروجستين المركب، ومنها:
وجود جلطة وريدية حالية أو سابقة.
جلطة الأوردة العميقة DVT.
الانصمام الرئوي PE.
اضطرابات وراثية أو مكتسبة تزيد قابلية تخثر الدم.
وجود أو تاريخ سابق لسكتة دماغية أو احتشاء عضلة القلب.
الذبحة الصدرية أو بعض الاضطرابات التي تسبق الجلطات الشريانية.
الصداع النصفي المصحوب بهالة أو أعراض عصبية بؤرية.
مرض كبدي شديد مع استمرار اختلال وظائف الكبد.
وجود أو تاريخ أورام كبدية.
وجود سرطان ثدي حالي أو سابق في النشرات المرجعية لهذه التركيبة.
الحمل المعروف أو المشتبه به.
الحساسية تجاه أحد مكونات المستحضر.
كما يعد وجود ورم سحائي Meningioma حالي أو سابق مانعاً لاستخدام المنتجات المحتوية على سيبروتيرون.
الورم السحائي Meningioma
ارتبط السيبروتيرون بزيادة خطر الأورام السحائية بصورة تعتمد على الجرعة التراكمية، وكان الخطر أوضح بصورة خاصة مع الجرعات العالية التي تبلغ 25 ملغ يومياً أو أكثر.
لم يثبت ارتفاع الخطر بالطريقة نفسها مع تركيبات الجرعة المنخفضة المحتوية على 2 ملغ من السيبروتيرون، لكن الجهات التنظيمية توصي بعدم استخدامها لدى أي امرأة لديها ورم سحائي حالي أو تاريخ سابق لورم سحائي.
إذا تم تشخيص ورم سحائي أثناء العلاج، يجب إيقاف أي علاج يحتوي على سيبروتيرون وفق توجيه الطبيب.
أعراض قد تستدعي تقييم الورم السحائي
صداع يزداد تدريجياً مع الوقت.
تغيرات جديدة في الرؤية.
طنين أو ضعف في السمع.
فقدان حاسة الشم.
تشنجات.
ضعف في أحد الأطراف.
تغيرات غير معتادة في الذاكرة.
هذه الأعراض لها أسباب كثيرة، لكن استمرارها يحتاج إلى تقييم طبي.
خطر الجلطات الدموية
وجود إيثينيل إستراديول يجعل خطر الجلطات أحد أهم التحذيرات.
تركيبات سيبروتيرون أسيتات مع إيثينيل إستراديول التي تمت دراستها تنظيمياً ترتبط بزيادة خطر الخثار الوريدي مقارنة بعدم استخدام مانع حمل مركب، ويكون الخطر أعلى خلال السنة الأولى من البدء أو عند إعادة البدء بعد توقف استمر شهراً أو أكثر.
أظهرت بيانات تركيبة سيبروتيرون 2 ملغ مع إيثينيل إستراديول 35 ميكروغرام أن خطر الجلطة الوريدية كان نحو 1.5 إلى مرتين أعلى من موانع الحمل المركبة المحتوية على ليفونورجيستريل. وهذه الأرقام مأخوذة من التركيبات المدروسة بعيار 35 ميكروغرام، لذلك لا ينبغي اعتبارها تقديراً رقمياً دقيقاً بالضرورة لتركيبة Sylla-35 المحتوية على 25 ميكروغرام.
عوامل تزيد خطر الجلطات
التقدم في العمر.
التدخين.
السمنة.
وجود تاريخ عائلي قوي لجلطة في عمر صغير.
عدم الحركة لفترة طويلة.
العمليات الجراحية الكبيرة.
الإصابات الكبيرة.
وجود اضطرابات تخثر وراثية أو مكتسبة.
بعض أمراض القلب والأوعية.
يزداد الخطر عند اجتماع أكثر من عامل.
التدخين
يزداد خطر الجلطات الشريانية والقلبية مع التدخين، ويزداد أكثر مع التقدم في العمر.
تحتاج المرأة بعمر 35 عاماً أو أكثر والتي تدخن إلى تقييم طبي دقيق، وغالباً تكون وسيلة منع حمل لا تحتوي على الإستروجين أكثر ملاءمة، خاصة عند التدخين الكثيف.
علامات جلطة الساق
ألم غير معتاد في ساق واحدة.
تورم ساق واحدة.
زيادة حرارة الطرف.
تغير لون الساق.
ألم في ربلة الساق.
عند ظهور هذه العلامات يجب طلب الرعاية الطبية بسرعة.
علامات الانصمام الرئوي
ضيق تنفس مفاجئ.
ألم حاد في الصدر.
سعال مفاجئ دون سبب واضح.
سعال مصحوب بالدم.
دوخة شديدة أو إغماء.
تسارع القلب.
تحتاج هذه الأعراض إلى رعاية طبية عاجلة.
علامات السكتة الدماغية
ضعف أو خدر مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
اضطراب الكلام.
فقدان أو اضطراب مفاجئ في الرؤية.
صداع شديد جداً ومفاجئ.
فقدان التوازن.
ارتباك مفاجئ.
تتطلب هذه الأعراض تقييماً إسعافياً فورياً.
العمليات الجراحية
يجب إبلاغ الجراح باستخدام سيلا-35 قبل أي عملية كبيرة.
عند وجود عملية اختيارية كبيرة يتوقع بعدها عدم الحركة لفترة، قد يوصي الطبيب بإيقاف مانع الحمل المركب قبل العملية بعدة أسابيع.
تشير النشرات المرجعية لتركيبات سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول إلى الإيقاف قبل العمليات الكبرى بنحو 4 إلى 6 أسابيع بحسب الظروف، وعدم إعادة العلاج حتى مرور نحو أسبوعين بعد استعادة الحركة الكاملة.
الصداع النصفي
الصداع النصفي المصحوب بهالة أو أعراض عصبية يجعل موانع الحمل المركبة غير مناسبة بسبب زيادة خطر السكتة.
إذا ظهر لأول مرة أثناء العلاج:
اضطراب في الرؤية يسبق الصداع.
خدر في الوجه أو الأطراف.
اضطراب في الكلام.
صداع نصفي غير معتاد وشديد.
فيجب إيقاف الأقراص وطلب التقييم الطبي.
ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم قبل بدء مانع الحمل المركب.
ارتفاع ضغط الدم الشديد أو غير المسيطر عليه قد يجعل استخدام المستحضر غير مناسب.
إذا ارتفع ضغط الدم بصورة واضحة أثناء العلاج، يجب تقييم استمرار الدواء.
أمراض الكبد
يجب الحذر من ظهور علامات اضطراب الكبد مثل:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
حكة عامة شديدة.
ألم شديد في أعلى البطن.
إذا ظهرت هذه الأعراض يجب إيقاف العلاج ومراجعة الطبيب.
أمراض الكبد الشديدة والأورام الكبدية تعد من موانع استخدام التركيبات المرجعية المحتوية على سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
الغثيان.
ألم البطن.
الصداع.
ألم أو حساسية الثدي.
تغير المزاج.
المزاج المكتئب.
تغير الوزن.
وتعد هذه من أكثر الآثار المبلغ عنها مع تركيبات سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول.
آثار جانبية أخرى محتملة
القيء.
الإسهال.
احتباس السوائل.
تضخم أو احتقان الثدي.
تغير الرغبة الجنسية.
إفرازات مهبلية.
طفح جلدي.
الشرى.
التبقيع بين الدورات.
النزف الاختراقي.
قلة النزف الشهري.
غياب النزف الانسحابي أحياناً.
الكلف أو زيادة التصبغ في الوجه لدى بعض النساء.
التغيرات المزاجية
قد ترتبط موانع الحمل الهرمونية بتغيرات في المزاج أو الاكتئاب لدى بعض النساء.
إذا ظهر اكتئاب شديد أو تغير ملحوظ في المزاج، يجب التواصل مع الطبيب لتقييم الاستمرار بالمستحضر.
التداخلات الدوائية
يمكن لبعض الأدوية تقليل فعالية موانع الحمل الهرمونية عن طريق زيادة تكسير الهرمونات في الكبد.
ومن أهمها:
ريفامبيسين Rifampicin.
ريفابوتين Rifabutin.
كاربامازيبين Carbamazepine.
فينيـتوين Phenytoin.
فينوباربيتال Phenobarbital.
بريميدون Primidone.
أوكسكاربازيبين Oxcarbazepine.
بعض جرعات توبيراميت Topiramate.
بعض أدوية HIV.
بعض الأدوية المضادة للفيروسات.
عشبة القديس يوحنا St John’s Wort.
عند استخدام أحد الأدوية المحفزة لإنزيمات الكبد، قد تحتاج المريضة إلى وسيلة إضافية أو إلى وسيلة منع حمل مختلفة تماماً إذا كان العلاج طويل الأمد.
لاموتريجين Lamotrigine
الإستروجين الموجود في مانع الحمل المركب يمكن أن يخفض تركيز اللاموتريجين في الدم، مما قد يقلل السيطرة على نوبات الصرع.
وعند إيقاف الحبوب قد يرتفع مستوى اللاموتريجين مجدداً.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام لاموتريجين وعدم بدء أو إيقاف سيلا-35 دون تنظيم العلاج.
بعض علاجات التهاب الكبد C
لا يجوز الجمع بين بعض التركيبات المضادة لفيروس التهاب الكبد C وبين المستحضرات المحتوية على إيثينيل إستراديول بسبب خطر ارتفاع إنزيمات الكبد.
تتضمن النشرات المرجعية موانع مع بعض التركيبات المحتوية على ombitasvir/paritaprevir/ritonavir وdasabuvir وبعض أنظمة glecaprevir/pibrentasvir وغيرها.
الجمع مع مانع حمل هرموني آخر
لا ينبغي استخدام سيلا-35 مع حبوب منع حمل هرمونية أخرى أو لصقة أو حلقة هرمونية بهدف زيادة الحماية.
المستحضرات المحتوية على سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول تثبط الإباضة بنفسها، والجمع مع مانع حمل هرموني آخر يزيد التعرض للهرمونات ويمكن أن يزيد خطر الجلطات دون حاجة.
الحمل
لا يستخدم سيلا-35 أثناء الحمل.
إذا تأكد حدوث الحمل، يوقف الدواء.
ولا يستخدم المستحضر لإسقاط الحمل أو كوسيلة لمنع الحمل الإسعافي.
الحمل من موانع استعمال تركيبات سيبروتيرون وإيثينيل إستراديول.
الرضاعة الطبيعية
لا يعتبر هذا النوع من التركيبات خياراً مناسباً بصورة روتينية أثناء الرضاعة، وخصوصاً في الفترة المبكرة بعد الولادة، لأن الإستروجين يمكن أن يقلل كمية حليب الثدي.
وتذكر النشرات المرجعية لسيبروتيرون مع إيثينيل إستراديول أن جزءاً صغيراً من المواد الفعالة يمكن أن يصل إلى الحليب وأن الاستخدام أثناء الرضاعة غير موصى به.
يجب اختيار وسيلة منع حمل أكثر ملاءمة للرضاعة بالتشاور مع الطبيب.
بعد الولادة
لا يبدأ مانع الحمل المركب المحتوي على الإستروجين مباشرة بعد الولادة بسبب الارتفاع الطبيعي في خطر الجلطات خلال هذه الفترة.
يعتمد موعد البدء على:
مرور الوقت منذ الولادة.
الرضاعة الطبيعية.
وجود ولادة قيصرية.
السمنة.
التدخين.
تاريخ الجلطات.
الحركة بعد الولادة.
وعوامل الخطورة الأخرى.
توصي إرشادات منع الحمل الحديثة بتجنب موانع الحمل المركبة خلال أول 21 يوماً بعد الولادة، مع قيود إضافية خلال الأسابيع التالية بحسب عوامل الخطر.
الخصوبة بعد إيقاف الدواء
لا يسبب سيلا-35 عقماً دائماً.
تعود وظيفة المبيض والإباضة بعد إيقاف العلاج، ويمكن أن يحدث الحمل بعد التوقف عن الحبوب.
إذا كانت المرأة لا ترغب بالحمل بعد إيقاف سيلا-35، فيجب الانتقال مباشرة إلى وسيلة منع حمل مناسبة.
الجرعة الزائدة
تناول عدة أقراص قد يسبب:
الغثيان.
القيء.
النزف المهبلي أو النزف الانسحابي.
لا يوجد ترياق خاص لهذه التركيبة، ويكون العلاج حسب الأعراض.
إذا تناول طفل عدداً من الأقراص أو تم تناول كمية كبيرة جداً، يجب طلب المشورة الطبية.
متى يجب إيقاف الدواء وطلب تقييم طبي سريع؟
ألم أو تورم في ساق واحدة.
ضيق تنفس مفاجئ.
ألم شديد في الصدر.
سعال مصحوب بالدم.
اضطراب مفاجئ في الرؤية.
صداع شديد غير معتاد أو ظهور صداع نصفي مع هالة.
ضعف أو خدر مفاجئ في جانب من الجسم.
اضطراب الكلام.
ارتفاع شديد في ضغط الدم.
اصفرار الجلد أو العينين.
ألم شديد في أعلى البطن.
اكتئاب شديد.
حدوث حمل.
تشخيص ورم سحائي.
الحفظ والتخزين
تحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية.
تحفظ في مكان جاف بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا تستخدم الأقراص بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريضة
رغم أن الاسم التجاري هو Sylla-35، فإن التركيب المسجل رسمياً لدى شركة ابن زهر يحتوي على 25 ميكروغرام من إيثينيل إستراديول في القرص وليس 35 ميكروغراماً، مع 2 ملغ من سيبروتيرون أسيتات. يجب الانتباه إلى التركيز الفعلي المكتوب على العبوة وعدم الاعتماد على الرقم الموجود في الاسم التجاري وحده.
الأيام السبعة دون أقراص ليست نسياناً للدواء، بل جزء مقصود من النظام. الخطأ يحدث عندما تزيد هذه الفترة عن سبعة أيام بسبب تأخر بدء العبوة التالية.
من أفضل الطرق لتجنب الخطأ اختيار يوم ثابت لبدء كل عبوة. إذا بدأت أول عبوة يوم الجمعة والتزمت بالنظام، فستبدأ كل عبوة جديدة يوم الجمعة أيضاً.
إذا نسيت الحبة أثناء الأيام الأولى بعد فترة التوقف، يكون الخطر أكبر من نسيان حبة في منتصف العبوة لأن فترة عدم تناول الهرمونات قد تطول.
التبقيع خلال الأشهر الأولى لا يعني أن الحبوب لا تعمل. يمكن أن يحتاج الجسم إلى عدة دورات حتى يصبح النزف أكثر انتظاماً، ما دامت الحبوب تؤخذ بصورة صحيحة.
وجود سيبروتيرون في المنتج لا يعني أنه يمكن إضافة مانع حمل هرموني آخر للحصول على حماية أقوى؛ الجمع بين وسيلتين هرمونيتين مركبتين غير مناسب ويرفع التعرض للهرمونات.
إذا توقفت المريضة عن سيلا-35 لمدة شهر أو أكثر ثم أعادت استخدامه، فيجب التعامل مع ذلك كإعادة بدء للعلاج من ناحية تقييم خطر الجلطات، لأن الخطر يكون أعلى نسبياً في بداية الاستخدام وإعادة البدء.
عند السفر الطويل لعدة ساعات، وخصوصاً عند وجود عوامل خطورة أخرى للجلطات، يفضل تجنب البقاء دون حركة طوال الرحلة، وتحريك الساقين والقيام والمشي عندما يكون ذلك ممكناً.
إذا حدث نزف أو دورة خلال فترة الأقراص الفعالة، فلا توقف المريضة العبوة تلقائياً. الاستمرار أو التقييم يعتمد على شدة النزف ومدة استخدام المستحضر.
إذا نسيت المريضة أكثر من حبة واحتاجت إلى منع حمل إسعافي، فمن المهم إخبار الصيدلي بأنها تستخدم مانع حمل هرمونياً مركباً، لأن نوع منع الحمل الإسعافي المستخدم قد يؤثر في موعد استئناف الحبوب.
سيلا-35 يحتوي على سيبروتيرون بجرعة منخفضة جداً مقارنة بجرعات السيبروتيرون العالية المرتبطة بصورة أوضح بخطر الورم السحائي، لكن وجود ورم سحائي حالي أو سابق يبقى سبباً لعدم استخدام المستحضر.
قبل أي عملية جراحية كبيرة لا يكفي إخبار الجراح بكلمة «حبوب منع حمل» فقط؛ يفضل ذكر أن المستحضر يحتوي على إيثينيل إستراديول لأن ذلك يساعد الفريق الطبي على تقييم خطر الجلطات ووضع خطة الإيقاف المناسبة.
إذا كانت المريضة تستخدم أدوية للصرع أو السل أو HIV أو التهاب الكبد، فيجب إعطاء الصيدلي أسماء الأدوية كاملة قبل صرف سيلا-35، لأن بعض هذه الأدوية يمكن أن تجعل الحبوب أقل فعالية رغم عدم نسيان أي جرعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق