شيفاتوين SHIFATOIN
الاسم التجاري: شيفاتوين SHIFATOIN
الاسم العلمي: فينيتوين Phenytoin
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التصنيف الدوائي: مضاد للصرع والاختلاجات من مجموعة الهيدانتوينات
الأشكال والتركيزات المتوفرة
شيفاتوين 100 ملغ أقراص
يحتوي كل قرص على 100 ملغ من الفينيتوين.
العبوة تحتوي على 50 قرصًا ضمن شرائط.
شيفاتوين 250 ملغ أمبولات
تحتوي كل أمبولة سعة 5 مل على 250 ملغ من الفينيتوين.
التركيز الحجمي: 50 ملغ/مل.
يتوفر في:
عبوة تحتوي على 5 أمبولات.
عبوة مستشفوية تحتوي على 100 أمبولة.
ما هو شيفاتوين؟
شيفاتوين دواء مضاد للصرع يحتوي على الفينيتوين، ويستخدم للسيطرة على أنواع محددة من النوبات الاختلاجية.
يستخدم الشكل الفموي عادة للعلاج المستمر والسيطرة طويلة الأمد على الصرع، بينما يستخدم الشكل الحقني داخل المستشفى في حالات معينة، مثل الحالة الصرعية المستمرة أو عندما يتعذر إعطاء الفينيتوين عن طريق الفم.
يتميز الفينيتوين بأنه دواء ذو مجال علاجي ضيق، أي أن الفرق بين المستوى العلاجي والمستوى الذي قد يسبب السمية ليس كبيرًا، ولذلك قد يحتاج المريض إلى قياس مستوى الدواء في الدم وتعديل الجرعة بدقة.
آلية العمل
يعمل الفينيتوين بصورة رئيسية عن طريق تثبيط قنوات الصوديوم المعتمدة على الجهد في الخلايا العصبية.
يساعد ذلك على تثبيت أغشية الخلايا العصبية وتقليل قدرة الخلايا على إطلاق نبضات كهربائية متكررة وسريعة بصورة غير طبيعية.
وبذلك يمنع انتشار النشاط الكهربائي المفرط المسؤول عن حدوث النوبات.
لا يسبب الفينيتوين تهدئة عامة للدماغ عند الجرعات العلاجية مثل بعض مضادات الاختلاج القديمة، لكنه قد يسبب النعاس والدوخة وعدم الاتزان عند بعض المرضى أو عند ارتفاع مستواه في الدم.
دواعي الاستعمال
يستخدم شيفاتوين في علاج والسيطرة على:
النوبات التوترية الرمعية المعممة
وهي النوبات التي كانت تعرف سابقًا باسم Grand Mal.
النوبات البؤرية
بما فيها النوبات البؤرية التي يصاحبها اضطراب في الوعي.
الوقاية من النوبات المرتبطة بجراحة الأعصاب
يمكن استخدام الفينيتوين للوقاية والعلاج في بعض الحالات أثناء جراحات الدماغ أو بعدها.
الحالة الصرعية التوترية الرمعية المعممة
يمكن استخدام الفينيتوين الوريدي ضمن العلاج المستشفوي للحالة الصرعية المستمرة، عادة بعد إعطاء دواء أسرع مثل أحد البنزوديازيبينات.
حالات لا يكون الفينيتوين مناسبًا لها
الفينيتوين ليس دواءً مناسبًا بصورة عامة لعلاج جميع أنواع الصرع.
قد لا يكون الخيار المناسب في بعض أنواع النوبات مثل نوبات الغياب، وقد يؤدي في بعض المرضى إلى تفاقم أنواع معينة من النوبات.
لذلك يجب تحديد نوع الصرع قبل اختيار العلاج.
جرعة الأقراص لدى البالغين
تعتمد الجرعة على نوع مستحضر الفينيتوين ومستوى الدواء في الدم والاستجابة السريرية.
في كثير من أنظمة الفينيتوين الفموي يبدأ البالغ عادة بجرعة إجمالية تقارب:
300 ملغ يوميًا
مقسمة على جرعات.
ومن الأنظمة الشائعة مع مستحضرات الفينيتوين صوديوم 100 ملغ:
100 ملغ ثلاث مرات يوميًا.
بعد ذلك تعدل الجرعة تدريجيًا وفق:
السيطرة على النوبات.
مستوى الفينيتوين في الدم.
وجود آثار جانبية.
العمر.
وظائف الكلى والكبد.
الأدوية الأخرى.
تنبيه مهم: لأن SHIFATOIN موصوف كقرص 100 ملغ وليس لدينا هنا وصف مؤكد لخصائص تحرره أو شكل ملح الفينيتوين فيه، يجب الالتزام بالجرعة وطريقة الاستعمال المسجلتين للمستحضر نفسه وعدم افتراض أنه مماثل تمامًا للكبسولات ممتدة التحرر.
جرعة الأطفال
تحدد جرعات الأطفال عادة حسب الوزن.
الجرعة الابتدائية المرجعية للفينيتوين الفموي تكون غالبًا:
5 ملغ/كغ يوميًا
مقسمة على جرعتين أو ثلاث جرعات.
وتكون جرعة المداومة عادة نحو:
4 إلى 8 ملغ/كغ يوميًا
بحسب الاستجابة ومستوى الدواء في الدم.
تحدد الجرعة الدقيقة بواسطة الطبيب ولا ينبغي تعديلها دون قياس الاستجابة والمستويات عند الحاجة.
الأمبولات والحالة الصرعية المستمرة
يحتوي SHIFATOIN الحقني على:
250 ملغ في 5 مل، أي 50 ملغ/مل.
في الحالة الصرعية التوترية الرمعية المعممة تكون جرعة التحميل الوريدية المرجعية للبالغين:
10 إلى 15 ملغ/كغ.
تعطى ببطء شديد.
يجب ألا تتجاوز سرعة الإعطاء الوريدي لدى البالغين 50 ملغ في الدقيقة.
وتكون المراقبة المستمرة لتخطيط القلب وضغط الدم والتنفس ضرورية أثناء إعطائه.
جرعة التحميل لدى الأطفال
الجرعة المرجعية:
15 إلى 20 ملغ/كغ وريديًا.
يجب ألا تتجاوز سرعة الإعطاء:
1 إلى 3 ملغ/كغ في الدقيقة
أو:
50 ملغ في الدقيقة
أيهما أبطأ.
لماذا لا يعطى الفينيتوين الوريدي بسرعة؟
الحقن الوريدي السريع يمكن أن يسبب:
انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم.
بطء القلب.
اضطرابات خطيرة في نظم القلب.
حصارًا قلبيًا.
توقف القلب في الحالات الشديدة.
تثبيط التنفس.
وقد تم الإبلاغ عن هذه المضاعفات حتى عند استخدام السرعات الموصى بها، ولذلك يفضل استخدام معدل أبطأ عندما تسمح الحالة بذلك.
المراقبة أثناء الحقن الوريدي
يجب مراقبة:
تخطيط القلب.
ضغط الدم.
معدل ضربات القلب.
التنفس.
تشبع الأكسجين.
مكان الحقن الوريدي.
يجب أن تتوفر معدات الإنعاش عند إعطاء جرعات التحميل الوريدية.
الجرعات بعد التحميل
بعد جرعة التحميل يمكن استخدام جرعات المداومة حسب الحالة.
في علاج الحالة الصرعية تستخدم في المراجع جرعة:
100 ملغ فمويًا أو وريديًا كل 6 إلى 8 ساعات
بعد جرعة التحميل، ثم يعاد تنظيم العلاج وفق مستوى الدواء والسيطرة على النوبات.
الحقن العضلي
رغم أن بعض مستحضرات الفينيتوين الحقنية يمكن إعطاؤها عضليًا، فإن هذا الطريق غير مفضل عادة.
يمكن أن يؤدي الحقن العضلي إلى:
امتصاص غير منتظم وبطيء.
ألم شديد في موضع الحقن.
التهاب الأنسجة.
تكون خراج.
تنخر الأنسجة.
ولا يستخدم الحقن العضلي لعلاج الحالة الصرعية المستمرة لأن الوصول إلى مستوى فعال في الدم قد يتأخر لساعات طويلة.
لذلك يعتبر الطريق الوريدي هو الطريق الأساسي عند الحاجة إلى العلاج الحقني السريع.
مستوى الفينيتوين العلاجي في الدم
يتراوح مستوى الفينيتوين الكلي الذي يرتبط غالبًا بالفعالية العلاجية بين:
10 و20 ميكروغرام/مل.
أما الفينيتوين الحر غير المرتبط بالبروتين فيكون عادة ضمن:
1 إلى 2 ميكروغرام/مل.
هذه الأرقام ليست هدفًا مطلقًا لكل مريض؛ بعض المرضى يسيطرون على النوبات عند مستويات أقل، بينما تظهر السمية لدى آخرين ضمن المستويات الأعلى.
يعتمد القرار دائمًا على حالة المريض وليس الرقم وحده.
لماذا يحتاج مستوى الفينيتوين إلى مراقبة دقيقة؟
يختلف الفينيتوين عن كثير من الأدوية لأن استقلابه يصبح مشبعًا عند بعض التركيزات.
لذلك فإن زيادة صغيرة نسبيًا في الجرعة قد تؤدي أحيانًا إلى زيادة كبيرة وغير متوقعة في مستوى الدواء في الدم.
لهذا السبب يجب إجراء تعديلات الجرعة تدريجيًا وليس بقفزات كبيرة.
علامات ارتفاع مستوى الفينيتوين
من العلامات المبكرة والمهمة:
الرأرأة، أي حركة العينين اللاإرادية.
الدوخة.
عدم الاتزان.
الترنح أثناء المشي.
ازدواج أو تشوش الرؤية.
تلعثم الكلام.
ضعف التناسق الحركي.
النعاس.
الارتباك.
ومع ارتفاع المستوى بدرجة أكبر قد تحدث:
الخمول الشديد.
الرعشة.
القيء.
اضطراب الوعي.
الغيبوبة.
متلازمة القفاز الأرجواني
من المضاعفات المهمة للفينيتوين الوريدي حالة تعرف باسم:
Purple Glove Syndrome
قد تبدأ بعد الحقن بألم وتورم وتغير في لون الطرف الموجود أسفل موضع الحقن.
قد يصبح الجلد أزرق أو أرجوانيًا مع تورم واضح.
في الحالات الشديدة يمكن أن يحدث:
تنخر الأنسجة.
نقص تروية الطرف.
متلازمة الحيز.
الحاجة إلى تدخل جراحي.
وفي حالات نادرة جدًا فقدان جزء من الطرف.
لذلك يجب إعطاء الفينيتوين الوريدي عبر وريد كبير جيد التدفق مع مراقبة مكان الحقن بعناية.
تهيج الأنسجة
محلول الفينيتوين الحقني قلوي جدًا ويمكن أن يسبب تهيجًا شديدًا للأنسجة إذا تسرب خارج الوريد.
يجب التأكد من سلامة الخط الوريدي قبل الحقن.
يجب عدم استخدام المحلول إذا أصبح عكرًا أو ظهرت فيه ترسبات.
عدم إيقاف الفينيتوين فجأة
لا يوقف SHIFATOIN بصورة مفاجئة.
يمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ إلى:
تكرار النوبات.
زيادة شدتها.
حدوث حالة صرعية مستمرة مهددة للحياة.
عندما يصبح إيقاف الدواء ضروريًا، تخفض الجرعة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب، إلا إذا ظهرت حساسية خطيرة تستوجب استبداله بسرعة بدواء آخر.
الطفح الجلدي الخطير
يمكن للفينيتوين أن يسبب تفاعلات جلدية شديدة، منها:
متلازمة ستيفنز جونسون.
انحلال البشرة السمي.
قد تبدأ بـ:
حمى.
تعب.
التهاب الحلق.
طفح جلدي.
فقاعات على الجلد.
تقرحات الفم أو العينين.
تقشر الجلد.
أي طفح جديد أثناء بداية العلاج بالفينيتوين يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
العامل الوراثي HLA-B*15:02
يرتبط وجود المتغير الوراثي HLA-B*15:02 بزيادة خطر حدوث التفاعلات الجلدية الخطيرة مع الفينيتوين لدى بعض الأشخاص من أصول آسيوية معينة.
قد يوصي الطبيب بفحص جيني قبل بدء العلاج لدى الأشخاص المعرضين حسب الأصل العرقي والسياسات الطبية المتبعة.
لكن الفحص الجيني لا يلغي ضرورة مراقبة أي طفح أو أعراض حساسية.
متلازمة DRESS
يمكن أن يسبب الفينيتوين تفاعلًا دوائيًا خطيرًا يعرف باسم:
DRESS
وقد يصيب عدة أعضاء في الجسم.
قد تظهر الأعراض على شكل:
حمى.
طفح جلدي.
تورم الوجه.
تضخم العقد اللمفاوية.
ارتفاع الحمضات في الدم.
التهاب الكبد.
التهاب الكلى.
اضطرابات الدم.
التهاب عضلة القلب في حالات نادرة.
قد تظهر الحمى أو تورم العقد حتى قبل ظهور الطفح.
تحتاج هذه الحالة إلى إيقاف الدواء والتقييم الطبي العاجل.
سمية الكبد
يمكن أن يسبب الفينيتوين التهابًا كبديًا حادًا، وفي حالات نادرة فشلًا كبديًا خطيرًا.
قد تكون أذية الكبد جزءًا من متلازمة DRESS أو تحدث منفردة.
يجب طلب تقييم طبي عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
فقدان الشهية.
غثيان وقيء مستمر.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
تعب شديد غير مفسر.
اضطرابات الدم
يمكن أن يسبب الفينيتوين نادرًا:
نقص الصفائح الدموية.
نقص الكريات البيضاء.
نقص العدلات.
قلة المحببات.
فقر الدم اللاتنسجي.
اضطرابات أخرى في خلايا الدم.
يجب تقييم:
الحمى المتكررة.
التهاب الحلق الشديد.
الكدمات غير المعتادة.
النزف.
الشحوب والتعب الشديد.
تضخم اللثة
من الآثار المعروفة عند الاستخدام الطويل:
تضخم أنسجة اللثة.
يكون أكثر شيوعًا لدى الأطفال والشباب وقد يزداد مع سوء العناية بصحة الفم.
ينصح بـ:
تنظيف الأسنان جيدًا.
استخدام الخيط السني.
زيارة طبيب الأسنان بصورة منتظمة.
العناية المبكرة باللثة قد تقلل شدة المشكلة.
تأثير الفينيتوين على العظام
يمكن أن يؤدي الاستخدام المزمن إلى التأثير في استقلاب فيتامين D وزيادة خطر:
لين العظام.
هشاشة العظام.
انخفاض كثافة العظام.
الكسور.
قد يحتاج المرضى الذين يستخدمونه لفترة طويلة إلى تقييم:
فيتامين D.
الكالسيوم.
صحة العظام.
وقد يوصي الطبيب بمكملات عند الحاجة.
اعتلال الأعصاب الطرفية
قد يرتبط الاستخدام الطويل بحدوث اعتلال عصبي طرفي لدى بعض المرضى.
يمكن أن يظهر على شكل:
تنميل.
وخز.
ضعف الإحساس.
ضعف في الأطراف.
التأثيرات العصبية الشائعة
تشمل:
الرأرأة.
الترنح.
الدوخة.
النعاس.
تلعثم الكلام.
ضعف التناسق الحركي.
الرعشة.
الارتباك.
تزداد هذه الأعراض عادة مع زيادة مستوى الدواء في الدم.
أفكار إيذاء النفس
مثل غيره من مضادات الصرع، ارتبط الفينيتوين بزيادة صغيرة في خطر ظهور أفكار أو سلوكيات انتحارية لدى بعض المرضى.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث:
تغير واضح في المزاج.
اكتئاب جديد أو متفاقم.
هياج غير معتاد.
أفكار عن إيذاء النفس.
القصور الكلوي وانخفاض الألبومين
يرتبط جزء كبير من الفينيتوين ببروتين الألبومين في الدم.
عند وجود:
قصور كلوي.
قصور كبدي.
انخفاض شديد في الألبومين.
قد ترتفع نسبة الفينيتوين الحر الفعال حتى عندما يبدو المستوى الكلي في التحليل طبيعيًا.
لذلك يفضل لدى هؤلاء المرضى قياس الفينيتوين الحر بدل الاعتماد فقط على المستوى الكلي.
القصور الكبدي
يستقلب الفينيتوين بصورة رئيسية في الكبد.
المرض الكبدي يمكن أن:
يقلل التخلص من الدواء.
يزيد الجزء الحر منه.
يرفع خطر السمية.
لذلك يحتاج المريض إلى مراقبة أكثر دقة وربما جرعات أقل.
كبار السن
يكون التخلص من الفينيتوين أبطأ قليلًا لدى كبار السن.
قد يحتاج بعض كبار السن إلى:
جرعات أقل.
فواصل أطول.
متابعة أكثر دقة للمستوى في الدم.
كما أنهم أكثر عرضة للترنح والسقوط عند ارتفاع مستوى الدواء.
الحمل
يمكن أن يؤدي التعرض للفينيتوين أثناء الحمل إلى زيادة خطر حدوث تشوهات خلقية ومشكلات نمائية لدى الجنين.
ارتبط الدواء بنمط من التأثيرات يعرف باسم متلازمة الهيدانتوين الجنينية، وقد يتضمن:
تغيرات في ملامح الوجه والجمجمة.
نقص نمو الأصابع أو الأظافر.
تأخر النمو.
صغر حجم الرأس.
مشكلات نمائية لدى بعض الأطفال.
لكن لا ينبغي إيقاف الفينيتوين فجأة عند حدوث الحمل، لأن النوبات غير المسيطر عليها والحالة الصرعية قد تكون خطيرة جدًا على الأم والجنين.
يجب مراجعة طبيب الأعصاب وطبيب النساء لتحديد أفضل علاج بأقل جرعة فعالة.
مراقبة الفينيتوين أثناء الحمل
قد ينخفض مستوى الفينيتوين في الدم أثناء الحمل بسبب تغير طريقة توزيعه واستقلابه.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس المستوى بصورة دورية وتعديل الجرعة.
بعد الولادة يمكن أن يرتفع المستوى مرة أخرى، وقد يلزم إعادة الجرعة إلى ما كانت عليه قبل الحمل.
يفضل الاعتماد على قياس الفينيتوين الحر لأن ارتباطه بالبروتين يتغير خلال الحمل.
الرضاعة الطبيعية
ينتقل الفينيتوين إلى حليب الأم بكميات محدودة.
يحدد الطبيب ملاءمة الرضاعة بناءً على حالة الطفل والعلاج والأدوية الأخرى التي تستخدمها الأم.
يجب مراقبة الرضيع عند الرضاعة من أم تستخدم مضادًا للصرع، خاصة إذا ظهر:
نعاس زائد.
ضعف الرضاعة.
ضعف اكتساب الوزن.
التداخلات الدوائية
الفينيتوين من أكثر الأدوية المعروفة بكثرة التداخلات الدوائية.
ويرجع ذلك إلى:
استقلابه بواسطة إنزيمات الكبد.
ارتباطه العالي ببروتينات الدم.
قدرته على تحفيز عدد من إنزيمات الكبد.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن كل دواء أو مكمل يستخدمه المريض.
الأدوية التي قد ترفع مستوى الفينيتوين
من الأمثلة:
فلوكونازول.
فوريكونازول.
أميودارون.
ميترونيدازول.
أيزونيازيد.
بعض مضادات الاكتئاب.
أوميبرازول بجرعات معينة.
سلفاميثوكسازول/تريميثوبريم.
ارتفاع مستوى الفينيتوين يزيد خطر الرأرأة والترنح والارتباك والسمية.
الأدوية التي قد تخفض مستوى الفينيتوين
تشمل بعض الأدوية المحفزة لإنزيمات الكبد، وقد تختلف شدة التفاعل.
كما أن الاستخدام المزمن للكحول يمكن أن يخفض مستوى الدواء لدى بعض المرضى، بينما يمكن للشرب الحاد أن يؤدي إلى تأثير مختلف.
تأثير الفينيتوين في الأدوية الأخرى
الفينيتوين محفز قوي للإنزيمات الكبدية ويمكن أن يقلل فعالية عدد كبير من الأدوية.
قد يؤثر في:
بعض موانع الحمل الهرمونية.
بعض مضادات التخثر.
بعض الأدوية المضادة للفيروسات.
الكورتيكوستيرويدات.
بعض أدوية القلب.
بعض مضادات الأورام.
بعض مضادات الفطريات.
والعديد من الأدوية الأخرى.
موانع الحمل الهرمونية
يمكن للفينيتوين أن يقلل فعالية:
حبوب منع الحمل المركبة.
حبوب البروجستين.
اللصقات الهرمونية.
الحلقات المهبلية.
بعض الغرسات الهرمونية.
لذلك تحتاج المرأة إلى مناقشة وسيلة منع حمل موثوقة مع الطبيب أو الصيدلي.
حمض الفوليك
يمكن أن يؤدي الاستخدام الطويل للفينيتوين إلى انخفاض مستوى حمض الفوليك لدى بعض المرضى.
وفي الوقت نفسه يمكن للجرعات المرتفعة من حمض الفوليك أن تقلل مستوى الفينيتوين لدى بعض الأشخاص.
لذلك لا تبدأ مكملات حمض الفوليك بجرعات علاجية كبيرة دون إبلاغ الطبيب، وخصوصًا أثناء علاج الصرع.
التغذية عبر الأنبوب
يمكن للتغذية المعوية المستمرة أن تقلل امتصاص الفينيتوين الفموي بصورة مهمة.
هذه النقطة مهمة لدى المرضى الموضوعين على أنبوب تغذية.
قد يحتاج الفريق الطبي إلى:
تعديل توقيت التغذية.
فصل الجرعة عن التغذية.
غسل الأنبوب بالماء.
متابعة مستوى الفينيتوين.
الكحول
يمكن للكحول أن يزيد الدوخة والنعاس وعدم الاتزان.
كما أن الاستهلاك الحاد والمزمن يمكن أن يؤثر بطرق مختلفة في مستوى الفينيتوين وفي احتمال حدوث النوبات.
يفضل تجنب الكحول أو مناقشة استخدامه مع الطبيب.
الجرعة الزائدة
قد تظهر السمية تدريجيًا مع ارتفاع المستوى.
تشمل العلامات:
الرأرأة.
الترنح الشديد.
تلعثم الكلام.
الرعشة.
الغثيان والقيء.
الخمول.
الارتباك.
انخفاض ضغط الدم.
تثبيط التنفس.
الغيبوبة في الحالات الشديدة.
لا يوجد ترياق نوعي للفينيتوين، ويعتمد العلاج على دعم الوظائف الحيوية ومراقبة القلب والتنفس وقياس مستوى الدواء.
التحول بين أشكال الفينيتوين
يجب الحذر عند الانتقال بين:
الأقراص.
الكبسولات.
المعلق.
الحقن.
المستحضرات التي تحتوي على فينيتوين صوديوم.
المستحضرات التي تحتوي على الفينيتوين الحر.
قد تختلف كمية المادة الفعالة والتوافر الحيوي وسرعة الامتصاص.
لذلك يجب عدم استبدال نوع بآخر دون إشراف طبي ومراقبة مستوى الدواء عند الحاجة.
المتابعة المطلوبة أثناء العلاج
قد يحتاج المريض إلى متابعة:
مستوى الفينيتوين في الدم.
الفينيتوين الحر عند انخفاض الألبومين أو مرض الكلى والكبد.
تعداد الدم.
وظائف الكبد.
صحة اللثة والأسنان.
مستوى فيتامين D وصحة العظام عند العلاج الطويل.
السيطرة على النوبات.
ظهور أعراض التسمم العصبي.
الحفظ
تحفظ أقراص شيفاتوين في العبوة الأصلية بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
تحفظ الأمبولات وفق شروط التخزين المحددة من الشركة المصنعة.
لا تستخدم الأمبولة إذا كان المحلول عكرًا أو يحتوي على ترسب أو جسيمات غير طبيعية.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
شيفاتوين SHIFATOIN دواء يحتاج إلى ضبط دقيق للجرعة، ولا ينبغي تعديلها بناءً على الشعور الشخصي وحده.
الأقراص تحتوي على 100 ملغ من الفينيتوين، بينما تحتوي الأمبولة على 250 ملغ في 5 مل، أي 50 ملغ/مل.
لا توقف الفينيتوين فجأة حتى لو لم تحدث نوبات لفترة طويلة.
ظهور عدم الاتزان أو حركة العينين اللاإرادية أو تلعثم الكلام قد يكون علامة على ارتفاع مستوى الدواء وليس مجرد تعب.
أي طفح جلدي جديد، خصوصًا مع الحمى أو تورم الوجه أو تقرحات الفم، يحتاج إلى تقييم طبي سريع.
العناية اليومية بالأسنان واللثة مهمة جدًا أثناء العلاج الطويل لتقليل تضخم اللثة.
يجب أن يعرف الطبيب جميع الأدوية والمكملات التي يستخدمها المريض لأن الفينيتوين يتداخل مع عدد كبير جدًا من الأدوية.
قد تقل فعالية بعض وسائل منع الحمل الهرمونية أثناء استخدام الفينيتوين.
الفينيتوين الوريدي يجب أن يعطى ببطء وتحت مراقبة القلب والضغط والتنفس؛ الحد الأقصى المرجعي لسرعة الإعطاء لدى البالغين هو 50 ملغ في الدقيقة.
الحقن العضلي غير مفضل بسبب الامتصاص غير المنتظم وخطر الألم والنخر والخراج.
الألم أو التورم أو تغير اللون إلى الأرجواني حول الطرف بعد الحقن الوريدي يحتاج إلى تقييم سريع لاحتمال متلازمة القفاز الأرجواني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق