شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

OSTEOBON

OSTEOBON

 

أوستيوبون – OSTEOBON

الاسم التجاري: أوستيوبون – OSTEOBON
الاسم العلمي: كلودرونات ثنائي الصوديوم – Clodronate Disodium
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا

التصنيف العلاجي

دواء من مجموعة البيسفوسفونات غير المحتوية على النيتروجين، يعمل على تثبيط ارتشاف العظام بواسطة ناقضات العظم.

يستخدم بصورة رئيسية في الحالات المرتبطة بزيادة هدم العظم، وخصوصًا فرط كالسيوم الدم المرتبط بالأورام والآفات العظمية الانحلالية المصاحبة لبعض السرطانات.


الأشكال الصيدلانية والتراكيز

أوستيوبون 300 ملغ/5 مل – أمبولات

كل أمبولة سعة 5 مل تحتوي على:

كلودرونات ثنائي الصوديوم 300 ملغ.

أي أن كل 1 مل يحتوي على:

60 ملغ.

العبوة: 5 أمبولات × 5 مل.

يستخدم لتحضير محلول للتسريب الوريدي.

أوستيوبون 400 ملغ – كبسولات

كل كبسولة تحتوي على:

كلودرونات ثنائي الصوديوم 400 ملغ.

العبوة: 20 كبسولة ضمن شريط.


دواعي الاستعمال

يستخدم أوستيوبون في الحالات التي يكون فيها ارتشاف العظام مرتفعًا بصورة مرضية، ومن أهمها:

فرط كالسيوم الدم المرتبط بالأورام الخبيثة.

الحفاظ على مستوى طبيعي أو مقبول من الكالسيوم بعد السيطرة على فرط كالسيوم الدم بالعلاج الوريدي.

الآفات الانحلالية للعظام الناتجة عن النقائل العظمية.

آلام العظام المرتبطة بالنقائل السرطانية.

إصابة العظام في بعض مرضى سرطان الثدي المنتشر إلى العظام.

إصابة العظام في الورم النقوي المتعدد.

تقليل نشاط هدم العظم في بعض الأمراض الخبيثة التي تسبب زيادة شديدة في ارتشاف العظام.

يجب أن يكون استعمال الكلودرونات ضمن خطة علاج الورم الأساسية، ولا يعتبر بديلًا عن العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الهرموني أو الجراحي عند الحاجة.


آلية العمل

يمتلك الكلودرونات قابلية عالية للارتباط بالمعادن الموجودة في العظام، وخاصة بلورات الهيدروكسي أباتيت.

عندما تقوم ناقضات العظم بتفكيك النسيج العظمي، يدخل الكلودرونات إلى هذه الخلايا ويؤدي إلى تثبيط نشاطها.

والنتيجة هي:

تقليل ارتشاف العظم.

تقليل تحرر الكالسيوم من العظام إلى الدم.

خفض ارتفاع كالسيوم الدم المرتبط بزيادة هدم العظام.

إبطاء تطور الآفات العظمية الانحلالية.

المساعدة على تخفيف آلام العظام لدى بعض مرضى الأورام.

لا يعمل الدواء كمسكن مباشر للألم، وإنما قد يقل الألم نتيجة انخفاض النشاط الانحلالي للعظم.


الجرعات وطريقة الاستعمال

تختلف جرعات الشكل الوريدي عن الكبسولات بصورة واضحة.

كما يعتمد تحديد الجرعة على:

مستوى الكالسيوم.

وظائف الكلى.

شدة المرض العظمي.

نوع الورم.

استجابة المريض.


أوستيوبون الوريدي 300 ملغ/5 مل

فرط كالسيوم الدم المرتبط بالأورام

يجب أولًا تصحيح التجفاف وتأمين إماهة مناسبة للمريض، عادة باستخدام السوائل الوريدية حسب حالته القلبية والكلوية.

الجرعة المعتادة:

300 ملغ مرة واحدة يوميًا.

أي:

أمبولة واحدة 5 مل يوميًا.

يخفف الدواء قبل إعطائه بالتسريب الوريدي.

تعطى الجرعة بالتسريب الوريدي البطيء لمدة:

لا تقل عن ساعتين.

يتم قياس مستوى الكالسيوم بصورة متكررة لتحديد مدة العلاج.

في كثير من المرضى يبدأ الكالسيوم بالعودة نحو المجال الطبيعي خلال:

2 إلى 5 أيام.

لا ينبغي استمرار التسريب اليومي لفترة طويلة دون إعادة تقييم وظائف الكلى والكالسيوم والاستجابة العلاجية.

بعد عودة الكالسيوم إلى المستوى المطلوب

يمكن الانتقال إلى العلاج الفموي بأوستيوبون 400 ملغ للحفاظ على السيطرة على فرط كالسيوم الدم إذا رأى الطبيب ذلك مناسبًا.


طريقة تحضير أمبول أوستيوبون

أمبول 300 ملغ/5 مل هو مركز للتسريب الوريدي وليس حقنة وريدية مباشرة.

يمكن تخفيف محتوى الأمبول في:

500 مل من محلول كلوريد الصوديوم 0.9%.

أو:

500 مل من محلول الغلوكوز 5%.

ثم يعطى بالتسريب الوريدي البطيء.

لا يعطى الأمبول غير المخفف مباشرة في الوريد.

لا يعطى بالحقن العضلي.

لا يعطى بالحقن تحت الجلد.


تحذير مهم بشأن الكالسيوم

لا ينبغي خلط الكلودرونات في نفس محلول التسريب مع سوائل أو مستحضرات تحتوي على:

الكالسيوم.

المغنيسيوم.

أو أيونات معدنية ثنائية التكافؤ قد تتفاعل معه.

لذلك لا تستخدم محاليل تحتوي على الكالسيوم لتحضير التسريب.


أوستيوبون 400 ملغ كبسولات

الجرعة المعتادة للبالغين

تكون الجرعة الشائعة:

1600 ملغ يوميًا.

أي:

4 كبسولات من أوستيوبون 400 ملغ يوميًا.

يمكن إعطاء الجرعة:

مرة واحدة يوميًا.

أو تقسيمها إلى جرعتين إذا كانت الجرعة الكبيرة تسبب اضطرابات هضمية.

عند الحاجة إلى جرعات أعلى

يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى:

2400 ملغ يوميًا.

أي:

6 كبسولات يوميًا.

وفي حالات مختارة قد تصل الجرعة إلى:

3200 ملغ يوميًا.

أي:

8 كبسولات من تركيز 400 ملغ.

يعد 3200 ملغ يوميًا عادة الحد الأعلى المستخدم من هذه الصيغة الفموية.

تزداد اضطرابات الجهاز الهضمي كلما زادت الجرعة.


مثال على جرعة 1600 ملغ يوميًا

4 كبسولات من أوستيوبون 400 ملغ.

يمكن إعطاؤها كجرعة واحدة صباحًا على معدة فارغة إذا كان المريض يتحملها.

أو تقسيم الجرعة حسب وصف الطبيب.


طريقة تناول الكبسولات – مهمة جدًا

امتصاص الكلودرونات من الجهاز الهضمي منخفض أصلًا، ويتأثر بشدة بالطعام وبعض المعادن.

لذلك يجب تناول الجرعة:

على معدة فارغة مع كوب كامل من الماء العادي.

إذا كانت الجرعة مرة واحدة يوميًا:

تؤخذ صباحًا قبل الإفطار.

بعد تناولها يجب الامتناع لمدة:

ساعة واحدة على الأقل

عن:

تناول الطعام.

شرب أي شيء باستثناء الماء العادي.

تناول أي دواء آخر عن طريق الفم.

إذا قسمت الجرعة إلى مرتين يوميًا

تؤخذ الجرعة الأولى صباحًا على معدة فارغة.

أما الجرعة الثانية فتؤخذ بين الوجبات بحيث تكون:

بعد الطعام بأكثر من ساعتين.

وقبل الطعام التالي بساعة واحدة على الأقل.


ما الذي يجب عدم تناوله مع الكبسولة؟

يجب عدم تناول أوستيوبون في الوقت نفسه مع:

الحليب.

منتجات الألبان.

مكملات الكالسيوم.

مكملات الحديد.

مكملات المغنيسيوم.

مكملات الزنك.

مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم أو المغنيسيوم أو الكالسيوم.

لأن هذه المواد ترتبط بالكلودرونات وتقلل امتصاصه بدرجة كبيرة.


وضعية الجسم بعد تناول الكبسولة

يجب بلع الكبسولة كاملة مع كمية كافية من الماء.

ويفضل عدم الاستلقاء مباشرة بعد الجرعة، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مشكلات في المريء أو المعدة.


القصور الكلوي

هذه من أهم النقاط عند استخدام أوستيوبون.

يطرح الكلودرونات بدرجة كبيرة عن طريق الكلى، ويمكن أن يؤدي تراكمه أو إعطاؤه الوريدي بسرعة كبيرة إلى حدوث أذية كلوية.

يجب قياس:

كرياتينين الدم.

تصفية الكرياتينين أو معدل الترشيح الكبيبي.

الكالسيوم.

الفوسفات.

قبل العلاج وأثناءه.

العلاج الفموي

وظائف الكلى الطبيعية أو القصور البسيط

يمكن استخدام الجرعة الموصوفة مع المتابعة.

القصور الكلوي المتوسط

قد تحتاج الجرعة اليومية إلى الخفض.

عند تصفية كرياتينين في حدود:

30–50 مل/دقيقة

قد يتم خفض الجرعة بنحو:

25%.

القصور الكلوي الشديد

عند انخفاض تصفية الكرياتينين إلى أقل من:

30 مل/دقيقة

قد يلزم خفض الجرعة بنحو:

50%.

تصفية الكرياتينين أقل من 10 مل/دقيقة

يعد الاستخدام المزمن للكلودرونات عادة غير مناسب أو ممنوعًا.

وقد توجد استثناءات قصيرة المدة في حالات فرط كالسيوم الدم الشديد عندما يكون القصور الكلوي ناتجًا بصورة رئيسية عن فرط الكالسيوم نفسه، ويقرر الاختصاصي أن الفائدة تفوق المخاطر.


العلاج الوريدي والقصور الكلوي

يحتاج إلى حذر أكبر.

يجب تجنب:

التسريب السريع.

الجفاف.

الجرعات العالية غير المعدلة.

الأدوية الأخرى المؤثرة في وظائف الكلى قدر الإمكان.

قد يحتاج المريض إلى تخفيض الجرعة الوريدية عند انخفاض تصفية الكرياتينين.

يجب عدم إعطاء أمبول 300 ملغ كاملًا بصورة تلقائية للمريض المصاب بقصور كلوي شديد دون حساب الجرعة المناسبة.


غسيل الكلى

يمكن إزالة كمية مهمة من الكلودرونات من الدورة الدموية بواسطة غسيل الكلى.

يحدد توقيت وجرعة العلاج لدى مرضى الغسيل بواسطة اختصاصي الكلى والأورام حسب:

مستوى الكالسيوم.

وظيفة الكلى المتبقية.

برنامج الغسيل.

شدة المرض العظمي.


القصور الكبدي

الكلودرونات لا يعتمد بصورة رئيسية على الاستقلاب الكبدي.

لذلك لا يحتاج القصور الكبدي وحده عادة إلى تعديل كبير في الجرعة.

لكن يفضل متابعة وظائف الكبد أثناء العلاج الطويل، خاصة لدى مرضى السرطان الذين يتناولون أدوية متعددة.


الاستخدام عند كبار السن

لا توجد جرعة خاصة لمجرد تقدم العمر.

لكن كبار السن أكثر عرضة إلى:

انخفاض وظائف الكلى.

الجفاف.

اضطرابات الشوارد.

استخدام أدوية أخرى قد تؤثر في الكلى.

لذلك يجب تقييم وظائف الكلى قبل العلاج وأثناءه.


الاستخدام عند الأطفال

سلامة وفعالية الكلودرونات في الأطفال لم تثبت بصورة كافية للاستخدام الروتيني.

لذلك لا يستخدم أوستيوبون للأطفال إلا ضمن حالات متخصصة وتحت إشراف طبيب لديه خبرة في اضطرابات العظام أو الأورام لدى الأطفال.


الفحوص المطلوبة أثناء العلاج

قد يحتاج المريض بصورة دورية إلى متابعة:

الكالسيوم في الدم.

الفوسفات.

المغنيسيوم.

الكرياتينين ووظائف الكلى.

وظائف الكبد.

وقد يحتاج المريض المصاب بفرط كالسيوم الدم إلى قياس الكالسيوم يوميًا خلال العلاج الوريدي.


موانع الاستعمال

يمنع استخدام أوستيوبون عند وجود:

حساسية تجاه الكلودرونات.

حساسية تجاه أي من مكونات المستحضر.

استخدام أحد أدوية البيسفوسفونات الأخرى بالتزامن دون خطة علاج متخصصة.

قصور كلوي شديد جدًا عندما لا توجد ضرورة استثنائية قصيرة المدى للعلاج.

كما يجب تجنب الكبسولات عند وجود حالات التهابية شديدة وحادة في الجهاز الهضمي عندما يرى الطبيب أن الدواء قد يزيد الحالة سوءًا.


التحذيرات والاحتياطات

أذية الكلى

قد يؤدي الكلودرونات إلى:

ارتفاع الكرياتينين.

تراجع وظائف الكلى.

وفي الحالات الشديدة إلى فشل كلوي.

يزداد الخطر مع:

التسريب الوريدي السريع.

الجفاف.

الجرعات الكبيرة.

القصور الكلوي السابق.

استخدام بعض الأدوية المؤذية للكلى.

يجب الحفاظ على إماهة مناسبة للمريض ما لم توجد حالة قلبية أو كلوية تمنع ذلك.


انخفاض كالسيوم الدم

لأن الدواء يمنع ارتشاف العظام، فقد يؤدي إلى انخفاض الكالسيوم.

قد يكون الانخفاض بسيطًا دون أعراض.

وفي الحالات الأكثر شدة قد تظهر:

تنميل حول الفم.

وخز الأطراف.

تشنجات عضلية.

تقلصات.

اضطراب ضربات القلب.

اختلاجات في الحالات الشديدة.

يجب قياس الكالسيوم أثناء العلاج، خاصة مع العلاج الوريدي أو عند استخدام أدوية أخرى تخفض الكالسيوم.


تنخر عظم الفك

تم الإبلاغ عن تنخر عظم الفك مع أدوية البيسفوسفونات، وخصوصًا لدى مرضى السرطان.

يزداد الخطر عند وجود:

العلاج الكيميائي.

العلاج بالكورتيزون.

العلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس والرقبة.

سوء صحة الأسنان.

التهاب الأسنان أو اللثة.

خلع الأسنان أو العمليات السنية الجراحية.

العلاج الطويل بالبيسفوسفونات.

يفضل إجراء فحص للأسنان ومعالجة المشكلات المهمة قبل بدء العلاج، خاصة لدى مرضى السرطان المعرضين للخطر.

أثناء العلاج يجب الاهتمام الجيد بنظافة الفم والأسنان.

ينبغي إبلاغ الطبيب أو طبيب الأسنان عند ظهور:

ألم مستمر في الفك.

تورم اللثة.

أسنان متخلخلة.

قرحة لا تلتئم داخل الفم.

إفرازات من الفك.


تنخر عظم قناة الأذن الخارجية

وهو أثر نادر جدًا مرتبط بمجموعة البيسفوسفونات، وخاصة مع الاستخدام الطويل.

يجب تقييم المريض إذا ظهرت:

آلام مزمنة في الأذن.

إفرازات.

التهابات أذن متكررة.

خصوصًا عند وجود عوامل خطر أخرى.


الكسور غير النمطية لعظم الفخذ

قد تحدث نادرًا مع العلاج الطويل بالبيسفوسفونات.

قد يسبق الكسر الكامل ألم مستمر في:

الفخذ.

الورك.

أو المنطقة الأربية.

يجب تقييم هذا الألم إذا ظهر بصورة جديدة أثناء العلاج الطويل.


تهيج المريء والمعدة

قد تسبب أدوية البيسفوسفونات الفموية:

ألم المعدة.

حرقة.

التهاب المريء.

ألمًا أثناء البلع.

صعوبة البلع.

يزداد الخطر إذا لم تراع تعليمات تناول الكبسولات.

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:

صعوبة جديدة في البلع.

ألم أثناء البلع.

ألم خلف عظم القص.

حرقة جديدة أو شديدة.


الآثار الجانبية

الجهاز الهضمي

أكثر الأعراض شيوعًا:

الإسهال.

الغثيان.

القيء.

ألم أو انزعاج البطن.

تزداد احتمالية الإسهال مع الجرعات الفموية الأعلى.


الكالسيوم والشوارد

قد يحدث:

انخفاض الكالسيوم دون أعراض.

انخفاض الفوسفات.

ارتفاع هرمون جارات الدرق بصورة تعويضية.

وقد يحدث انخفاض كالسيوم مصحوب بأعراض بصورة أقل شيوعًا.


الكلى

قد يحدث:

ارتفاع الكرياتينين.

ظهور البروتين في البول.

تدهور وظائف الكلى.

وفي حالات نادرة أذية كلوية شديدة.

يكون الخطر أكبر مع التسريب الوريدي السريع أو استخدام أدوية أخرى مؤذية للكلى.


الكبد

يمكن أن يحدث ارتفاع عابر في إنزيمات الكبد.

عادة يكون بسيطًا، لكن الارتفاع المهم يحتاج إلى تقييم.


الجلد والحساسية

قد يحدث:

طفح.

حكة.

تفاعلات تحسسية.

ونادرًا:

تشنج قصبي أو تفاعل تحسسي شديد.


العظام والعضلات

قد يحدث:

ألم عضلي.

ألم عظمي.

ألم في المفاصل.

وقد يكون الألم شديدًا في حالات نادرة.


العين

تم الإبلاغ نادرًا عن:

التهاب العنبية.

ألم واحمرار العين.

اضطراب الرؤية.

ظهور ألم شديد أو احمرار بالعين يحتاج إلى تقييم طبي.


التداخلات الدوائية المهمة

الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم ومضادات الحموضة

هذه من أهم التداخلات مع الكبسولات.

تقلل امتصاص الكلودرونات من الأمعاء بشكل كبير.

لذلك يجب فصلها زمنيًا عن جرعة أوستيوبون.


الأمينوغليكوزيدات

مثل:

جنتاميسين.

أميكاسين.

توبراميسين.

يمكن أن يؤدي الجمع إلى انخفاض أكبر في الكالسيوم، وقد يحدث أيضًا انخفاض في المغنيسيوم.

يجب مراقبة الشوارد ووظائف الكلى عند الحاجة إلى الجمع.


مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

مثل:

ديكلوفيناك.

إيبوبروفين.

نابروكسين.

قد يزداد خطر التأثير في وظائف الكلى، خصوصًا لدى المريض المصاب أصلًا بقصور كلوي أو تجفاف.


البيسفوسفونات الأخرى

لا يستخدم أوستيوبون بالتزامن مع بيسفوسفونات أخرى بصورة روتينية.

مثل:

زوليدرونات.

باميدرونات.

أليندرونات.

إيباندرونات.

إلا إذا كان هناك قرار متخصص واضح.


الأدوية الأخرى الخافضة للكالسيوم

قد يزداد خطر نقص كالسيوم الدم عند استخدام عدة علاجات تخفض الكالسيوم في الوقت نفسه.


الحمل

لا يوصى باستخدام أوستيوبون أثناء الحمل.

ترتبط البيسفوسفونات بقوة بالعظام ويمكن أن تبقى فيها لفترات طويلة.

البيانات البشرية أثناء الحمل محدودة، ولذلك يجب تجنب الحمل أثناء العلاج واستخدام وسيلة مناسبة لمنع الحمل عند الحاجة.


الرضاعة الطبيعية

لا يوصى بالرضاعة الطبيعية أثناء العلاج بالكلودرونات.

لا تتوفر معلومات كافية لضمان سلامة تعرض الرضيع للدواء.


القيادة وتشغيل الآلات

لا يؤثر الكلودرونات عادة بصورة مهمة في القدرة على القيادة.

إذا ظهرت:

دوخة.

تعب شديد.

اضطرابات بصرية.

فيجب تجنب القيادة حتى زوال الأعراض.


الجرعة المنسية

إذا نسيت إحدى الجرعات الفموية:

لا تضاعف الجرعة التالية.

إذا كان موعد الجرعة التالية قريبًا، تترك الجرعة المنسية ويستمر الجدول المعتاد.

يجب المحافظة على تعليمات تناول الجرعة بعيدًا عن الطعام والكالسيوم حتى عند تعويض الجرعة.


الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة:

الغثيان.

القيء.

الإسهال.

انخفاض كالسيوم الدم.

اضطرابات الشوارد.

ارتفاع الكرياتينين.

تدهور وظائف الكلى.

وقد تحدث أذية كلوية شديدة مع الجرعات الوريدية العالية.

يعتمد العلاج على:

إيقاف الجرعات الزائدة.

تأمين إماهة مناسبة.

مراقبة وظائف الكلى.

مراقبة الكالسيوم والفوسفات والمغنيسيوم.

علاج نقص الكالسيوم إذا أصبح مهمًا سريريًا.


طريقة الحفظ

تحفظ كبسولات وأمبولات أوستيوبون في العبوة الأصلية بعيدًا عن:

الحرارة المرتفعة.

الرطوبة.

أشعة الشمس المباشرة.

تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

الأمبولات

يجب تخفيفها قبل التسريب الوريدي.

بعد تحضير محلول التسريب يجب استخدامه وفق شروط الثبات المعتمدة وطريقة التحضير المستخدمة.

لا يستخدم المحلول إذا ظهرت فيه:

عكارة.

جسيمات.

أو تغيرات غير طبيعية.


معلومات صيدلانية مهمة للمريض

يتوفر أوستيوبون بشكلين:

أمبول 300 ملغ/5 مل بعبوة 5 أمبولات.

كبسولات 400 ملغ بعبوة 20 كبسولة.

الأمبول مخصص للتسريب الوريدي بعد التخفيف، ولا يعطى كحقنة وريدية مباشرة أو عضلية.

في فرط كالسيوم الدم المرتبط بالأورام تستخدم جرعة وريدية شائعة مقدارها 300 ملغ يوميًا مع مراقبة الكالسيوم ووظائف الكلى.

الجرعة الفموية الشائعة هي 1600 ملغ يوميًا، أي 4 كبسولات من تركيز 400 ملغ، ويمكن زيادتها في بعض الحالات تحت الإشراف الطبي.

يجب تناول الكبسولات على معدة فارغة مع الماء العادي فقط.

الحليب والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم ومضادات الحموضة تقلل امتصاص الدواء بشكل كبير، لذلك يجب عدم تناولها مع جرعة أوستيوبون.

الحفاظ على إماهة مناسبة مهم جدًا، وخصوصًا أثناء علاج فرط كالسيوم الدم، ما لم يكن لدى المريض مانع طبي من زيادة السوائل.

تحتاج وظائف الكلى والكالسيوم والفوسفات إلى المتابعة قبل العلاج وأثناءه.

ينصح مرضى السرطان المعرضون لمشكلات الأسنان بإجراء تقييم للأسنان قبل العلاج والمحافظة على نظافة الفم لتقليل خطر تنخر عظم الفك.

ظهور قلة البول، تورم، تشنجات عضلية، تنميل شديد، ألم مستمر بالفك، صعوبة أو ألم أثناء البلع، أو ألم جديد ومستمر في الفخذ يستوجب مراجعة الطبيب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية