شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

OLAPIN

OLAPIN

 

أولابين OLAPIN

الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries

الاسم التجاري: أولابين OLAPIN

الاسم العلمي: أولانزابين Olanzapine

التصنيف الدوائي: مضاد ذهان غير نمطي من الجيل الثاني

التركيزات والأشكال المتوفرة

أولابين 5 ملغ

يحتوي كل قرص ملبس على 5 ملغ من الأولانزابين.

العبوة تحتوي على 20 قرصًا ملبسًا ضمن شرائط.

أولابين 10 ملغ

يحتوي كل قرص ملبس على 10 ملغ من الأولانزابين.

العبوة تحتوي على 20 قرصًا ملبسًا ضمن شرائط.

ما هو أولابين؟

أولابين دواء يحتوي على الأولانزابين، وهو أحد مضادات الذهان غير النمطية المستخدمة بصورة رئيسية لعلاج الفصام وبعض حالات الاضطراب ثنائي القطب.

يساعد الدواء على تخفيف الأعراض مثل الهلاوس والأفكار الوهمية والشك الشديد واضطراب التفكير، كما يساعد في السيطرة على نوبات الهوس المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب.

قد يحتاج العلاج إلى الاستمرار لفترة طويلة للمحافظة على استقرار الحالة ومنع الانتكاس، ويحدد الطبيب أقل جرعة فعالة للمريض.

آلية العمل

الآلية الدقيقة لتأثير الأولانزابين في الفصام والاضطراب ثنائي القطب ليست مفهومة بصورة كاملة.

يرتبط تأثيره بصورة أساسية بتثبيط عدد من المستقبلات العصبية، وخاصة مستقبلات الدوبامين D2 ومستقبلات السيروتونين 5HT2A.

كما يؤثر في مستقبلات أخرى منها الهيستامين H1 والمستقبلات الأدرينالية ألفا 1 وبعض المستقبلات المسكارينية.

تفسر هذه التأثيرات جزءًا من خصائص الدواء وآثاره الجانبية.

حجب مستقبلات الهيستامين يرتبط بالنعاس وزيادة الشهية والوزن.

حجب مستقبلات ألفا 1 قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

التأثير المضاد للمسكارين قد يسبب جفاف الفم والإمساك واحتباس البول لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

دواعي الاستعمال

يستخدم أولابين في:

الفصام

يساعد على علاج أعراض الفصام لدى البالغين والمراهقين بعمر 13 إلى 17 سنة في الحالات التي يقرر فيها الطبيب أن الأولانزابين مناسب.

تشمل الأعراض التي قد يساعد على السيطرة عليها:

الهلاوس.

الأفكار والمعتقدات الوهمية.

الشك غير الطبيعي.

اضطراب التفكير والكلام.

الانسحاب الاجتماعي.

الاضطراب السلوكي المرتبط بالمرض.

الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول

يستخدم لعلاج نوبات الهوس أو النوبات المختلطة.

يمكن استخدامه منفردًا لدى البالغين.

كما يمكن دمجه مع الليثيوم أو الفالبروات في بعض حالات الهوس أو النوبات المختلطة.

يمكن أيضًا استخدامه كعلاج للمحافظة على الاستقرار ومنع عودة نوبات الاضطراب ثنائي القطب لدى بعض المرضى الذين استجابوا له.

الاكتئاب ثنائي القطب

الأولانزابين بمفرده ليس علاجًا معتمدًا لنوبات الاكتئاب المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب.

عند استخدام الأولانزابين لهذا الاستطباب في بعض الأنظمة العلاجية فإنه يستخدم بالاشتراك مع الفلوكسيتين وبجرعات محددة يقررها الطبيب.

لا ينبغي للمريض إضافة فلوكسيتين أو أي مضاد اكتئاب من تلقاء نفسه.

جرعة الفصام لدى البالغين

الجرعة الابتدائية المعتادة:

5 إلى 10 ملغ مرة واحدة يوميًا.

الجرعة المستهدفة المعتادة:

10 ملغ مرة واحدة يوميًا.

إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل الجرعة، يفضل عادة الانتظار مدة لا تقل عن أسبوع بين التعديلات، لأن الوصول إلى مستوى ثابت من الدواء في الجسم يحتاج إلى عدة أيام.

تتم الزيادة عادة بمقدار 5 ملغ في المرة الواحدة.

أثبتت فعالية الدواء في مجال 10 إلى 15 ملغ يوميًا لدى العديد من المرضى.

لا تتجاوز الجرعة:

20 ملغ يوميًا.

جرعة الهوس في الاضطراب ثنائي القطب لدى البالغين

عند استخدام الأولانزابين منفردًا تكون الجرعة الابتدائية المعتادة:

10 أو 15 ملغ مرة واحدة يوميًا.

يمكن تعديل الجرعة وفق الاستجابة والتحمل.

تتم الزيادة أو الخفض عادة بمقدار 5 ملغ.

المجال العلاجي المعتاد:

5 إلى 20 ملغ يوميًا.

لا تستخدم جرعات تزيد على 20 ملغ يوميًا بصورة روتينية.

استخدامه مع الليثيوم أو الفالبروات

عند إضافة الأولانزابين إلى الليثيوم أو الفالبروات لعلاج نوبة هوس أو نوبة مختلطة تكون الجرعة الابتدائية المرجعية عادة:

10 ملغ مرة واحدة يوميًا.

يحدد الطبيب استمرار العلاج والجرعات بناءً على الاستجابة والآثار الجانبية.

جرعة المراهقين

في الفصام أو نوبات الهوس والمختلطة المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب لدى المراهقين بعمر 13 إلى 17 سنة:

تكون جرعة البداية عادة:

2.5 إلى 5 ملغ مرة واحدة يوميًا.

والجرعة المستهدفة غالبًا:

10 ملغ يوميًا.

استخدمت في الدراسات جرعات بين:

2.5 و20 ملغ يوميًا.

يجب التعامل بحذر خاص مع الأولانزابين لدى المراهقين لأنهم أكثر عرضة من البالغين لزيادة الوزن والنعاس وارتفاع الدهون وبعض التغيرات الاستقلابية.

الأطفال دون 13 سنة

لم تثبت سلامة وفعالية الأولانزابين منفردًا لعلاج الفصام أو الهوس ثنائي القطب لدى الأطفال دون عمر 13 سنة.

لذلك لا يستخدم بصورة روتينية لهذه الفئة إلا عندما يقرر اختصاصي نفسي للأطفال والمراهقين خلاف ذلك في ظروف خاصة.

طريقة تناول أولابين

يؤخذ الدواء عادة مرة واحدة يوميًا.

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.

يفضل تناوله في الموعد نفسه يوميًا.

يمكن أن يسبب النعاس، ولذلك قد يفضل الطبيب إعطاءه مساءً لدى بعض المرضى.

لا ينبغي تغيير موعد الجرعة أو مقدارها من تلقاء النفس.

متى يبدأ التحسن؟

قد يبدأ التحسن في بعض الأعراض مثل الهياج واضطراب النوم خلال الأيام الأولى.

أما التحسن الكامل في الهلاوس والأفكار الوهمية واضطراب التفكير فقد يحتاج إلى عدة أسابيع.

لا يعني عدم حدوث تحسن سريع أن الدواء غير فعال.

يجب الاستمرار حسب وصف الطبيب وعدم زيادة الجرعة ذاتيًا.

زيادة الوزن

زيادة الوزن من أهم الآثار المرتبطة بالأولانزابين.

قد تكون الزيادة واضحة لدى بعض المرضى وتزداد مع استمرار العلاج.

يكون المراهقون أكثر عرضة لزيادة الوزن مقارنة بالبالغين.

يجب قياس الوزن قبل بدء العلاج ثم متابعته بصورة منتظمة.

يفضل الاهتمام منذ بداية العلاج بالنظام الغذائي والنشاط البدني المناسب، بدل الانتظار إلى أن تحدث زيادة كبيرة في الوزن.

ارتفاع سكر الدم والسكري

يمكن للأولانزابين أن يسبب ارتفاع مستوى سكر الدم أو يزيد صعوبة السيطرة على السكري الموجود مسبقًا.

تم الإبلاغ في حالات نادرة عن ارتفاع شديد في السكر، والحماض الكيتوني السكري، والغيبوبة المرتبطة بفرط سكر الدم.

ينبغي قياس سكر الدم قبل بدء العلاج ومتابعته دوريًا.

يجب مراقبة ظهور:

العطش الشديد.

زيادة التبول.

زيادة الجوع.

التعب والضعف غير المعتاد.

فقدان الوزن غير المفسر رغم زيادة الشهية.

يجب فحص السكر عند ظهور هذه الأعراض.

ارتفاع الدهون

يمكن أن يؤدي الأولانزابين إلى ارتفاع:

الكوليسترول.

الدهون الثلاثية.

الكوليسترول الضار LDL.

وقد تحدث تغيرات أخرى في الدهون.

ينصح بإجراء تحليل دهون الدم قبل العلاج ثم بصورة دورية خلال الاستخدام.

المتابعة الاستقلابية

من المهم خلال العلاج متابعة:

الوزن.

محيط الخصر عند الحاجة.

ضغط الدم.

سكر الدم الصيامي أو HbA1c.

الكوليسترول والدهون الثلاثية.

تكون هذه المتابعة مهمة بصورة خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو السمنة أو أمراض القلب أو الذين لديهم تاريخ عائلي لهذه الأمراض.

المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان

يمكن أن تسبب مضادات الذهان ومنها الأولانزابين حالة نادرة ولكن خطيرة تسمى المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان.

قد تظهر على شكل:

ارتفاع شديد في الحرارة.

تيبس شديد في العضلات.

اضطراب أو انخفاض مستوى الوعي.

تعرق شديد.

تسرع أو اضطراب ضربات القلب.

تغيرات غير مستقرة في ضغط الدم.

قد تتطور إلى أذية عضلية أو قصور كلوي.

تحتاج هذه الحالة إلى إيقاف الدواء والعلاج الطبي الإسعافي.

خلل الحركة المتأخر

يمكن أن تسبب مضادات الذهان اضطرابًا حركيًا يعرف بخلل الحركة المتأخر.

قد يظهر على شكل:

حركات لا إرادية للسان.

تحريك الشفتين أو الفم باستمرار.

حركات المضغ غير الإرادية.

تكشير الوجه.

حركات غير مسيطر عليها في الأطراف أو الجذع.

يمكن أن يصبح الاضطراب دائمًا لدى بعض المرضى.

يزداد خطره مع طول مدة العلاج وزيادة الجرعة التراكمية والعمر المتقدم، وخاصة لدى النساء المسنات.

يجب إبلاغ الطبيب فور ظهور حركات غير طبيعية.

الأعراض خارج الهرمية

يمكن أن يسبب الأولانزابين بدرجات متفاوتة:

الرعشة.

تيبس العضلات.

بطء الحركة.

التململ وعدم القدرة على الجلوس.

تشنجات أو حركات عضلية غير طبيعية.

تكون هذه التأثيرات أقل بوجه عام من بعض مضادات الذهان القديمة، لكنها لا تزال ممكنة.

النعاس وتأثير الدواء في التركيز

يمكن أن يسبب أولابين النعاس وانخفاض اليقظة وبطء الاستجابة.

يجب الحذر عند:

قيادة المركبات.

تشغيل الآلات.

العمل في المرتفعات.

القيام بأعمال تتطلب تركيزًا كاملًا.

يجب معرفة تأثير الدواء في الشخص قبل ممارسة هذه الأنشطة.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف

قد يسبب الأولانزابين انخفاض ضغط الدم عند الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

قد يصاحبه:

الدوخة.

تسارع أو بطء القلب.

عدم الثبات.

الإغماء في بعض الحالات.

تكون المشكلة أكثر احتمالًا في بداية العلاج وعند زيادة الجرعة.

يمكن تقليل الخطر بالبدء بجرعة 5 ملغ لدى الأشخاص المعرضين لانخفاض الضغط وزيادة الجرعة تدريجيًا.

السقوط

يمكن أن يؤدي النعاس وانخفاض ضغط الدم واضطراب التوازن إلى زيادة خطر السقوط، وخصوصًا لدى كبار السن.

يجب تقييم خطر السقوط لدى الأشخاص المعرضين له وتجنب الجمع غير الضروري مع الأدوية المهدئة.

ارتفاع البرولاكتين

يمكن للأولانزابين أن يرفع مستوى هرمون البرولاكتين.

قد يؤدي ذلك إلى:

إفراز الحليب من الثدي.

اضطراب الدورة الشهرية.

انقطاع الدورة.

تضخم الثدي لدى الرجال.

انخفاض الرغبة الجنسية.

ضعف الانتصاب.

يمكن أن يؤدي ارتفاع البرولاكتين لفترات طويلة المصحوب بانخفاض الهرمونات الجنسية إلى انخفاض كثافة العظام.

التأثيرات المضادة للكولين

يمتلك الأولانزابين تأثيرًا مضادًا للمسكارين قد يؤدي إلى:

جفاف الفم.

الإمساك.

صعوبة التبول.

تشوش الرؤية.

يستخدم بحذر عند وجود:

تضخم البروستات.

احتباس البول.

إمساك شديد.

تاريخ للانسداد أو الشلل المعوي.

يزداد خطر المضاعفات عند الجمع مع أدوية أخرى ذات تأثير مضاد للكولين.

الإمساك

يجب عدم إهمال الإمساك الشديد أثناء العلاج.

ينبغي مراجعة الطبيب عند حدوث:

انقطاع التبرز لفترة طويلة.

انتفاخ شديد.

ألم بطني شديد.

قيء مع الإمساك.

قد تكون هذه علامات على انخفاض شديد في حركة الأمعاء.

صعوبة البلع

يمكن لمضادات الذهان أن تسبب اضطرابات في حركة المريء والبلع.

تزداد أهمية هذه المشكلة لدى كبار السن والمرضى المعرضين لدخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين.

السعال المتكرر أثناء الطعام أو الاختناق أو صعوبة البلع تستدعي التقييم.

التشنجات

تم الإبلاغ عن نوبات تشنجية لدى نسبة صغيرة من مستخدمي الأولانزابين.

يستخدم بحذر لدى المصابين بالصرع أو لديهم عوامل تقلل عتبة حدوث التشنجات.

يجب إبلاغ الطبيب بأي تاريخ سابق لنوبات الصرع.

اضطرابات الدم

يمكن أن تحدث في حالات نادرة:

نقص كريات الدم البيضاء.

نقص العدلات.

ندرة المحببات.

يكون المرضى الذين لديهم تاريخ سابق لنقص الكريات البيضاء الناتج عن دواء أكثر حاجة للمراقبة.

الحمى أو التهاب الحلق أو علامات العدوى المتكررة تحتاج إلى تقييم وتعداد دم عند الحاجة.

تفاعل DRESS

تم تسجيل تفاعل دوائي نادر وخطير يسمى DRESS مع الأولانزابين.

قد يظهر على شكل:

طفح جلدي.

حمى.

تورم العقد اللمفاوية.

ارتفاع الحمضات في الدم.

وقد يترافق مع إصابة الكبد أو الكلى أو الرئتين أو القلب.

يجب إيقاف الأولانزابين وتقييم المريض طبيًا عند الاشتباه بهذه الحالة.

تنظيم حرارة الجسم

يمكن لمضادات الذهان أن تقلل قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة بصورة طبيعية.

يجب الحذر أثناء:

الطقس شديد الحرارة.

التمارين العنيفة.

الجفاف.

استخدام أدوية أخرى ذات تأثير مضاد للكولين.

يجب الحفاظ على ترطيب مناسب وعدم التعرض للحرارة المفرطة.

كبار السن المصابون بالخرف

الأولانزابين غير معتمد لعلاج الذهان المرتبط بالخرف.

أظهرت الدراسات زيادة خطر الوفاة لدى كبار السن المصابين بالذهان المرتبط بالخرف عند استخدام مضادات الذهان.

كما ازداد حدوث الحوادث الوعائية الدماغية مثل السكتة الدماغية والنوبة الإقفارية العابرة لدى هذه الفئة.

لذلك لا يستخدم أولابين لعلاج الأعراض السلوكية أو الذهانية المرتبطة بالخرف بصورة روتينية.

مرضى الكلى

لا يحتاج الأولانزابين عادة إلى تعديل الجرعة اعتمادًا على القصور الكلوي وحده.

يتم استقلابه بدرجة كبيرة قبل طرحه، ولا يخرج سوى مقدار صغير من الدواء دون تغيير.

حتى في القصور الكلوي الشديد لم تظهر حاجة روتينية لتعديل الجرعة بناءً على وظيفة الكلى وحدها.

لا يزال الأولانزابين بصورة فعالة بواسطة غسيل الكلى.

مرضى الكبد

يجب استخدام الأولانزابين بحذر عند وجود مرض كبدي.

يمكن أن ترتفع إنزيمات الكبد لدى بعض المرضى أثناء العلاج.

قد يحتاج الطبيب إلى متابعة وظائف الكبد، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم مرض كبدي مسبق أو يستخدمون أدوية أخرى يمكن أن تؤثر في الكبد.

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور اصفرار الجلد أو العينين أو البول الداكن أو ألم مستمر أعلى البطن.

كبار السن

يتم التخلص من الأولانزابين بصورة أبطأ لدى كبار السن.

قد يختار الطبيب جرعة ابتدائية مقدارها:

5 ملغ يوميًا

أو جرعة أقل عندما يكون هناك ضعف عام أو استعداد لانخفاض ضغط الدم أو عوامل أخرى تزيد حساسية المريض للدواء.

التدخين والأولانزابين

التدخين يزيد نشاط أحد الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب الأولانزابين، وبالتالي يكون التخلص من الدواء أسرع لدى المدخنين.

لا يحتاج كل مدخن إلى جرعة مختلفة بصورة تلقائية.

لكن التوقف المفاجئ عن التدخين يمكن أن يرفع مستوى الأولانزابين في الدم لدى الشخص الذي كان يدخن بانتظام.

قد يؤدي ذلك إلى زيادة النعاس والدوخة والآثار الجانبية.

لذلك يجب إبلاغ الطبيب عند بدء التدخين أو التوقف عنه أثناء العلاج.

التداخلات الدوائية المهمة

فلوفوكسامين

يمكن أن يرفع تركيز الأولانزابين بدرجة مهمة، وقد يحتاج الطبيب إلى جرعة أقل.

كاربامازيبين

يزيد التخلص من الأولانزابين وقد يخفض مستواه وتأثيره.

ديازيبام

يمكن أن يزيد انخفاض ضغط الدم عند الوقوف عند الجمع مع الأولانزابين.

الأدوية الخافضة للضغط

قد يزيد الأولانزابين التأثير الخافض للضغط لدى بعض المرضى.

الأدوية المهدئة والمنومات

قد تزيد النعاس وضعف التركيز.

الأدوية المضادة للكولين

قد تزيد خطر الإمساك واحتباس البول واضطرابات حركة الأمعاء.

ليفودوبا ومحفزات الدوبامين

يمكن أن يعاكس الأولانزابين تأثير الأدوية المنشطة لمستقبلات الدوبامين، ولذلك يحتاج مرضى باركنسون إلى تقييم خاص.

الكحول

ينصح بتجنب الكحول أثناء استخدام أولابين.

يمكن أن يزيد الكحول:

النعاس.

الدوخة.

ضعف التركيز.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

كما قد يزيد خطر الحوادث والسقوط.

الحمل

البيانات البشرية المتوفرة لم تثبت زيادة واضحة في خطر التشوهات الخلقية الكبرى الناتجة عن الأولانزابين، لكن استخدامه أثناء الحمل يجب أن يتم بعد تقييم الفوائد والمخاطر.

هناك أيضًا مخاطر مهمة مرتبطة بترك الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب دون علاج، ولذلك لا ينبغي إيقاف الدواء من تلقاء النفس عند حدوث الحمل.

تعرض الجنين لمضادات الذهان خلال الثلث الثالث من الحمل قد يؤدي بعد الولادة إلى أعراض مثل:

الهياج.

الرعشة.

زيادة أو انخفاض توتر العضلات.

النعاس.

ضيق التنفس.

صعوبة الرضاعة.

قد تكون الأعراض بسيطة ومؤقتة، بينما يحتاج بعض الأطفال إلى متابعة أطول.

الرضاعة الطبيعية

ينتقل الأولانزابين إلى حليب الأم.

تم الإبلاغ لدى بعض الرضع عن:

النعاس الزائد.

التهيج.

ضعف الرضاعة.

الرعشة.

الحركات العضلية غير الطبيعية.

عند استخدام الدواء أثناء الرضاعة يجب مراقبة الرضيع وإبلاغ الطبيب عند ظهور هذه الأعراض.

يوازن الطبيب بين حاجة الأم للعلاج وفوائد الرضاعة وأي مخاطر محتملة على الطفل.

الآثار الجانبية الشائعة

قد تشمل:

النعاس.

زيادة الشهية.

زيادة الوزن.

الدوخة.

جفاف الفم.

الإمساك.

التعب والضعف.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

ارتفاع سكر الدم.

ارتفاع الدهون.

وقد تحدث لدى بعض المرضى رعشة أو تململ أو اضطرابات أخرى في الحركة.

متى يجب طلب المساعدة الطبية سريعًا؟

عند ظهور:

ارتفاع شديد في الحرارة مع تيبس العضلات واضطراب الوعي.

حركات لا إرادية مستمرة في الوجه أو اللسان.

ارتفاع شديد في سكر الدم مع عطش وتبول مفرطين أو اضطراب الوعي.

تفاعل تحسسي شديد.

طفح جلدي مع حمى وتورم العقد اللمفاوية.

إغماء متكرر.

تشنجات.

إمساك شديد مع انتفاخ وألم أو قيء.

صعوبة واضحة في البلع أو التنفس.

الجرعة المنسية

إذا نسيت الجرعة، تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في وقتها المعتاد.

لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.

عدم إيقاف العلاج فجأة

لا ينبغي إيقاف أولابين ذاتيًا عند الشعور بالتحسن.

يمكن أن يؤدي التوقف غير المنظم إلى عودة أعراض المرض أو حدوث انتكاس.

كما قد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض مثل الأرق والتعرق والغثيان والقلق عند الإيقاف المفاجئ.

يقرر الطبيب طريقة تخفيض الجرعة عندما يكون إيقاف العلاج مناسبًا.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة:

نعاسًا شديدًا.

هياجًا أو ارتباكًا.

اضطراب الكلام.

تسرع ضربات القلب.

حركات عضلية غير طبيعية.

انخفاض مستوى الوعي.

الغيبوبة.

انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.

اضطرابات في نظم القلب.

تثبيط التنفس.

قد تكون الجرعة الزائدة خطيرة، خاصة عند تناول أدوية مهدئة أو كحول بالتزامن.

يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا عند تناول كمية زائدة أو غير معروفة من الأقراص.

الفحوص والمتابعة المهمة

قد يحتاج المريض أثناء العلاج إلى متابعة:

الوزن.

ضغط الدم.

سكر الدم أو HbA1c.

الكوليسترول والدهون الثلاثية.

وظائف الكبد عند الحاجة.

تعداد الدم لدى المرضى المعرضين لنقص الكريات البيضاء.

مستوى البرولاكتين عندما تظهر أعراض مرتبطة بارتفاعه.

ظهور أي حركات لا إرادية جديدة.

الحفظ

يحفظ أولابين في عبوته الأصلية.

يحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.

يحفظ بعيدًا عن الضوء المباشر.

يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

معلومات صيدلانية مهمة للمريض

أولابين OLAPIN دواء يحتاج إلى متابعة طبية منتظمة، حتى عندما يشعر المريض بتحسن واضح.

أهم الأمور التي تستحق المتابعة أثناء العلاج هي الوزن وسكر الدم والدهون وضغط الدم.

زيادة الشهية والوزن شائعة نسبيًا مع الأولانزابين، لذلك يفضل الاهتمام بالغذاء والنشاط البدني منذ بداية العلاج.

قد يسبب الدواء نعاسًا واضحًا، ولذلك يجب معرفة تأثيره قبل القيادة أو تشغيل الآلات.

لا تتناول الكحول أثناء العلاج.

إذا كنت مدخنًا وأوقفت التدخين أو بدأت التدخين، أخبر الطبيب لأن ذلك قد يغير مستوى الأولانزابين في الجسم.

ظهور حركات لا إرادية في اللسان أو الفم أو الوجه يجب ألا يتم تجاهله.

ارتفاع الحرارة مع تيبس العضلات واضطراب الوعي حالة طبية طارئة.

لا يستخدم أولابين بصورة روتينية لعلاج الذهان المرتبط بالخرف لدى كبار السن بسبب زيادة خطر الوفاة والسكتة الدماغية.

لا تغير الجرعة أو توقف العلاج بسبب زيادة الوزن أو النعاس دون مناقشة الطبيب، إذ يمكن تعديل الخطة العلاجية بصورة أكثر أمانًا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية