ميودارون – MIODARONE
الاسم التجاري: ميودارون – MIODARONE
الاسم العلمي: أميودارون هيدروكلوريد – Amiodarone Hydrochloride
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
دواء مضاد لاضطرابات نظم القلب.
يصنف الأميودارون بصورة رئيسية ضمن مضادات اضطراب النظم من الفئة الثالثة، لكنه يمتلك أيضًا تأثيرات دوائية من الفئات الأولى والثانية والرابعة، ولذلك يؤثر في عدة قنوات ومستقبلات مسؤولة عن النشاط الكهربائي للقلب.
يستخدم لعلاج اضطرابات نظم قلبية خطيرة وتحت إشراف طبي متخصص.
الشكل الصيدلاني والتركيز
أقراص.
يحتوي كل قرص على:
أميودارون هيدروكلوريد 200 ملغ.
العبوة تحتوي على 20 قرصًا ضمن شرائط.
التركيب
كل قرص من ميودارون يحتوي على:
أميودارون هيدروكلوريد 200 ملغ.
دواعي الاستعمال
يستخدم ميودارون للسيطرة على بعض اضطرابات نظم القلب عندما يرى طبيب القلب أن الأميودارون مناسب للحالة، ومن أهمها:
تسرع القلب البطيني.
الاضطرابات البطينية الخطيرة والمهددة للحياة.
الرجفان البطيني المتكرر في بعض الحالات.
بعض حالات تسرع القلب فوق البطيني.
الرجفان الأذيني، خاصة عندما لا تكون الأدوية الأخرى مناسبة أو فعالة.
الرفرفة الأذينية في بعض الحالات.
اضطرابات النظم المرتبطة بمتلازمة وولف باركنسون وايت لدى بعض المرضى.
قد يستخدم للمحافظة على النظم الجيبي بعد استعادة نظم القلب الطبيعي لدى مرضى مختارين.
اختيار الأميودارون يعتمد على نوع اضطراب النظم، حالة القلب، الأمراض المصاحبة والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.
آلية العمل
يعمل الأميودارون بصورة أساسية على حجب قنوات البوتاسيوم في خلايا القلب، مما يؤدي إلى إطالة مدة جهد الفعل وفترة المقاومة الكهربائية.
كما يمتلك تأثيرات إضافية تشمل:
حجب قنوات الصوديوم.
تثبيط بعض المستقبلات الأدرينالية.
إبطاء التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
تثبيط بعض قنوات الكالسيوم.
ينتج عن هذه التأثيرات:
إبطاء معدل ضربات القلب.
تقليل قابلية القلب لحدوث اضطرابات النظم.
إطالة فترة المقاومة في عضلة القلب.
إبطاء التوصيل الكهربائي في بعض أجزاء القلب.
الجرعات وطريقة الاستعمال
يجب أن يبدأ العلاج بالأميودارون ويعدل تحت إشراف طبي، ويفضل بواسطة طبيب لديه خبرة في علاج اضطرابات نظم القلب.
تتميز هذه المادة بنصف عمر طويل جدًا وقد تبقى في الجسم لأسابيع أو أشهر بعد إيقاف العلاج.
جرعة البالغين المعتادة عند بدء العلاج
يحتاج الأميودارون عادة إلى جرعة تحميل في بداية العلاج حتى تصل كمية كافية من الدواء إلى أنسجة الجسم.
من الأنظمة الشائعة:
200 ملغ ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوع.
أي:
قرص واحد من ميودارون 200 ملغ ثلاث مرات يوميًا.
الجرعة اليومية:
600 ملغ يوميًا.
الأسبوع الثاني
تخفض الجرعة عادة إلى:
200 ملغ مرتين يوميًا.
أي:
قرص واحد صباحًا وقرص واحد مساءً.
الجرعة اليومية:
400 ملغ.
جرعة المداومة
بعد مرحلة التحميل تخفض الجرعة عادة إلى:
200 ملغ مرة واحدة يوميًا.
وقد تكفي لدى بعض المرضى جرعة أقل، مثل:
100 ملغ يوميًا.
والهدف هو استخدام أقل جرعة تستطيع السيطرة على اضطراب نظم القلب.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات مداومة أعلى وفق نوع اضطراب النظم والاستجابة، لكن ذلك يحدد حصريًا بواسطة الطبيب.
اضطرابات النظم البطينية الخطيرة
في بعض الحالات الشديدة والمهددة للحياة قد تستخدم أنظمة تحميل أعلى من الجرعات المذكورة، خصوصًا في بداية العلاج أو داخل المستشفى.
قد تصل جرعة التحميل في بعض البروتوكولات إلى:
800 إلى 1600 ملغ يوميًا لفترة محدودة.
ثم تخفض تدريجيًا.
هذه الجرعات المرتفعة لا تستخدم ذاتيًا ويجب أن تكون تحت مراقبة متخصصة بسبب ارتفاع خطر الآثار الجانبية القلبية وغير القلبية.
الرجفان الأذيني
قد يبدأ العلاج بجرعة تحميل ثم تخفض إلى جرعة مداومة.
من الأنظمة الشائعة:
200 ملغ ثلاث مرات يوميًا لفترة قصيرة.
ثم:
200 ملغ مرتين يوميًا.
ثم:
100 إلى 200 ملغ يوميًا كجرعة مداومة.
يحدد طبيب القلب النظام المناسب حسب الهدف من العلاج واستجابة المريض.
طريقة تناول الأقراص
تبلع الأقراص مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناول الدواء مع الطعام، ويفضل تناوله بالطريقة نفسها كل يوم بالنسبة للطعام لضمان ثبات الامتصاص.
إذا كانت الجرعة اليومية مقسمة، فيجب توزيعها حسب تعليمات الطبيب.
عند الوصول إلى جرعة مداومة مرة واحدة يوميًا، يفضل تناولها في الوقت نفسه كل يوم.
مدة العلاج
قد يستمر علاج الأميودارون لفترات طويلة لدى بعض المرضى.
يجب إعادة تقييم الحاجة إليه بصورة دورية بسبب إمكانية تراكمه في الجسم وظهور تأثيرات جانبية مع الاستخدام المطول.
حتى بعد إيقاف الدواء قد تستمر آثاره وتداخلاته الدوائية لأسابيع أو أشهر.
الجرعة عند كبار السن
لا توجد جرعة ثابتة مختلفة لجميع كبار السن، لكن ينصح باستخدام أقل جرعة فعالة.
يكون كبار السن أكثر عرضة لحدوث:
بطء القلب.
اضطرابات التوصيل الكهربائي.
اضطرابات الغدة الدرقية.
مشكلات الرئة.
التداخلات الدوائية.
لذلك يحتاجون إلى متابعة أكثر دقة.
القصور الكلوي
لا يحتاج الأميودارون عادة إلى تعديل جرعة كبير بناءً على وظيفة الكلى وحدها لأنه لا يطرح بصورة رئيسية عن طريق الكلى.
مع ذلك يجب تقييم الحالة العامة والشوارد والأدوية الأخرى لدى المرضى المصابين بأمراض الكلى.
القصور الكبدي
يستقلب الأميودارون بصورة رئيسية في الكبد.
يجب استخدامه بحذر عند وجود مرض كبدي.
قد يحتاج المريض إلى تقليل الجرعة أو إيقاف العلاج إذا حدث ارتفاع مهم في إنزيمات الكبد أو ظهرت علامات أذية كبدية.
موانع الاستعمال
يمنع أو يجب تجنب استخدام ميودارون في الحالات التالية ما لم توجد ظروف استثنائية يحددها اختصاصي القلب:
الحساسية تجاه الأميودارون.
الحساسية تجاه اليود أو أي من مكونات المستحضر.
بطء القلب الجيبي الشديد المصحوب بأعراض.
مرض العقدة الجيبية دون وجود ناظمة قلبية مناسبة.
حصار أذيني بطيني من الدرجة الثانية أو الثالثة دون وجود ناظمة قلبية.
اضطرابات توصيل كهربائية شديدة في القلب عندما لا توجد وسيلة تنظيم مناسبة.
اضطرابات مهمة في الغدة الدرقية في بعض الحالات.
الحمل إلا في ظروف خاصة جدًا يقررها الطبيب.
الرضاعة الطبيعية.
الاستخدام مع بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب اضطراب نظم خطير من نوع تورساد دي بوانت.
التحذيرات والاحتياطات
تأثير الأميودارون في الرئتين
من أهم المضاعفات المحتملة للأميودارون حدوث سمية رئوية.
قد تشمل:
التهاب الرئة الخلالي.
التليف الرئوي.
التهاب الحويصلات الرئوية.
قد تظهر الأعراض على شكل:
سعال جاف جديد.
ضيق في التنفس.
تعب غير معتاد.
حمى غير مفسرة.
نقص تحمل النشاط.
يجب مراجعة الطبيب سريعًا إذا ظهرت هذه الأعراض أثناء العلاج.
قد يطلب الطبيب صورة للصدر واختبارات وظائف الرئة قبل العلاج أو أثناءه عند الحاجة.
اضطرابات الغدة الدرقية
يحتوي الأميودارون على كمية كبيرة من اليود، ويمكن أن يسبب:
قصور الغدة الدرقية.
أو:
فرط نشاط الغدة الدرقية.
علامات قصور الغدة الدرقية
التعب.
الشعور بالبرد.
زيادة الوزن.
الإمساك.
بطء القلب.
جفاف الجلد.
علامات فرط نشاط الغدة الدرقية
فقدان الوزن.
التعرق الزائد.
عدم تحمل الحرارة.
الرعشة.
العصبية.
الخفقان.
تفاقم اضطراب نظم القلب.
يجب فحص وظائف الغدة الدرقية قبل بدء العلاج وبصورة دورية أثناءه، وقد تستمر المتابعة عدة أشهر بعد إيقاف الدواء.
تأثير الأميودارون في الكبد
قد يسبب ارتفاع إنزيمات الكبد، وفي حالات نادرة يمكن أن يؤدي إلى أذية كبدية خطيرة.
ينصح بفحص وظائف الكبد قبل بدء العلاج ومراقبتها بصورة دورية.
يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهر:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول غامق.
تعب شديد.
فقدان الشهية.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
بطء القلب
قد يسبب الأميودارون بطءًا ملحوظًا في ضربات القلب.
يزداد الخطر عند استخدامه مع أدوية أخرى تبطئ القلب.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث:
دوخة شديدة.
إغماء.
تعب شديد.
انخفاض واضح في معدل النبض.
إطالة فترة QT
يمكن للأميودارون إطالة فترة QT في تخطيط القلب.
رغم أن احتمال حدوث تورساد دي بوانت أقل نسبيًا من بعض مضادات النظم الأخرى، فإن الخطر يزداد عند وجود:
نقص البوتاسيوم.
نقص المغنيسيوم.
بطء شديد في القلب.
استخدام أدوية أخرى تطيل QT.
يجب تصحيح اضطرابات الشوارد قبل وأثناء العلاج.
العين والرؤية
قد يسبب الأميودارون ترسبات دقيقة في القرنية، وهي شائعة وقد لا تسبب أعراضًا مهمة.
لكن حدوث:
تشوش شديد في الرؤية.
انخفاض حدة النظر.
رؤية هالات حول الأضواء.
فقدان جزء من الرؤية.
قد يشير إلى مشكلة أكثر خطورة مثل اعتلال العصب البصري.
يجب الحصول على تقييم عيني سريع عند حدوث تغير ملحوظ في الرؤية.
الحساسية للشمس
قد يزيد الأميودارون حساسية الجلد لأشعة الشمس.
ينصح باستخدام:
ملابس واقية.
قبعة.
واقي شمسي مناسب.
وتجنب التعرض الطويل والمباشر للشمس.
قد يستمر هذا التحسس لعدة أشهر بعد إيقاف الدواء.
تغير لون الجلد
قد يسبب الاستخدام الطويل بجرعات مرتفعة تغيرًا أزرق رماديًا في لون المناطق المعرضة للشمس.
قد يتحسن هذا التغير ببطء بعد إيقاف الدواء.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية الشائعة أو المهمة
بطء ضربات القلب.
الغثيان.
القيء.
اضطراب التذوق.
الإمساك.
فقدان الشهية.
الحساسية للشمس.
ترسبات دقيقة في قرنية العين.
تغيرات في وظائف الغدة الدرقية.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
الرعشة.
اضطرابات النوم.
آثار عصبية
الرعشة.
اضطراب المشي.
ضعف التناسق الحركي.
اعتلال الأعصاب الطرفية.
التنميل أو الوخز.
ضعف العضلات.
اضطرابات النوم أو الكوابيس لدى بعض المرضى.
آثار قلبية
بطء القلب.
حصار التوصيل القلبي.
تفاقم اضطراب النظم في حالات نادرة.
إطالة QT.
هبوط ضغط الدم، خاصة مع بعض الأشكال الوريدية أو عند وجود أدوية أخرى.
آثار رئوية خطيرة
سعال مستمر.
ضيق التنفس.
التهاب الرئة.
التليف الرئوي.
يجب تقييم الأعراض التنفسية الجديدة دون تأخير.
آثار كبدية
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التهاب الكبد.
وفي حالات نادرة:
قصور كبدي شديد.
آثار على الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
قد تظهر الاضطرابات أثناء العلاج أو بعد إيقافه بسبب بقاء الدواء في الجسم فترة طويلة.
آثار جلدية
حساسية شديدة للشمس.
طفح جلدي.
تغير أزرق رمادي في لون الجلد مع الاستخدام المطول.
آثار عينية
ترسبات القرنية.
تشوش الرؤية.
اعتلال العصب البصري في حالات نادرة لكنه قد يكون خطيرًا.
الآثار الجانبية التي تستدعي مراجعة طبية عاجلة
ضيق تنفس جديد أو متفاقم.
سعال مستمر غير مفسر.
إغماء.
بطء شديد في القلب.
خفقان شديد أو اضطراب جديد في ضربات القلب.
اصفرار الجلد أو العينين.
فقدان أو تدهور واضح في الرؤية.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية الشديدة.
تورم الوجه أو الحلق وصعوبة التنفس.
التداخلات الدوائية المهمة
يتميز الأميودارون بعدد كبير من التداخلات الدوائية بسبب تأثيره في إنزيمات استقلاب الأدوية وناقلاتها.
الديجوكسين
يمكن للأميودارون رفع مستوى الديجوكسين في الدم وزيادة خطر السمية.
قد يحتاج الطبيب إلى تقليل جرعة الديجوكسين ومراقبة مستواه.
علامات سمية الديجوكسين
الغثيان.
القيء.
اضطراب الرؤية.
بطء القلب.
اضطرابات النظم.
الوارفارين
قد يزيد الأميودارون تأثير الوارفارين ويرفع خطر النزف.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الوارفارين ومراقبة INR بصورة أكثر تكرارًا.
يمكن أن يستمر هذا التداخل فترة طويلة بسبب نصف العمر الطويل للأميودارون.
حاصرات بيتا
مثل:
ميتوبرولول.
بيسوبرولول.
بروبرانولول.
قد يؤدي الجمع إلى:
بطء شديد في القلب.
حصار التوصيل القلبي.
انخفاض ضغط الدم.
فيراباميل وديلتيازيم
قد يزيد الجمع من خطر بطء القلب والحصار الأذيني البطيني.
الأدوية التي تطيل فترة QT
يزداد خطر اضطرابات النظم عند الجمع مع أدوية أخرى تطيل QT.
تشمل بعض:
مضادات اضطراب النظم.
المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد.
الفلوروكينولونات.
مضادات الذهان.
بعض مضادات الاكتئاب.
يجب تقييم كل دواء على حدة قبل استخدامه مع الأميودارون.
السيمفاستاتين وبعض أدوية الكوليسترول
يمكن للأميودارون زيادة مستوى بعض الستاتينات ورفع خطر:
ألم العضلات.
اعتلال العضلات.
انحلال العضلات.
قد يحتاج الطبيب إلى تحديد جرعة قصوى للستاتين أو استخدام نوع آخر.
السيكلوسبورين والتاكروليموس
يمكن أن ترتفع مستويات هذه الأدوية، مما يزيد خطر السمية خاصة الكلوية.
الفينيتوين
قد يزيد الأميودارون مستوى الفينيتوين في الدم ويزيد احتمال حدوث أعراض السمية العصبية.
أدوية التخدير
يجب إبلاغ طبيب التخدير بأن المريض يستخدم الأميودارون قبل العمليات.
قد يزداد خطر:
بطء القلب.
انخفاض ضغط الدم.
اضطرابات التوصيل الكهربائي.
بعض المضاعفات التنفسية.
عصير الجريب فروت
يجب تجنب الجريب فروت وعصيره أثناء استخدام الأميودارون.
يمكن أن يزيد الجريب فروت مستوى الأميودارون في الدم ويزيد احتمال حدوث الآثار الجانبية.
نبتة سانت جون
قد تقلل من مستوى الأميودارون وتؤثر في فعاليته، لذلك لا يفضل استخدامها بالتزامن معه دون استشارة الطبيب.
الحمل
يمكن للأميودارون عبور المشيمة والتأثير في الجنين.
قد يسبب خصوصًا اضطرابات في الغدة الدرقية لدى الجنين أو حديث الولادة.
لا يستخدم أثناء الحمل إلا عندما يكون اضطراب نظم القلب خطيرًا ويرى الطبيب المختص أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث حمل أثناء العلاج.
نظرًا لبقاء الأميودارون في الجسم لفترة طويلة، يجب مناقشة التخطيط للحمل مع الطبيب حتى بعد إيقاف العلاج.
الرضاعة الطبيعية
يمر الأميودارون ومستقلباته إلى حليب الأم، كما يحتوي الدواء على نسبة مرتفعة من اليود.
لا ينصح عادة بالرضاعة الطبيعية أثناء استخدام الأميودارون.
الاستخدام عند الأطفال
يمكن استخدام الأميودارون في بعض اضطرابات نظم القلب لدى الأطفال، لكن الجرعات تختلف بصورة كبيرة وتعتمد على الوزن والحالة القلبية.
لا يستخدم ميودارون للأطفال إلا تحت إشراف اختصاصي قلب الأطفال.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدامه لدى كبار السن، لكنهم أكثر حساسية لتأثيراته على:
معدل القلب.
التوصيل الكهربائي.
الغدة الدرقية.
الرئتين.
الكبد.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة وإجراء المتابعة الدورية.
الفحوص المطلوبة قبل وأثناء العلاج
قبل بدء العلاج قد يطلب الطبيب:
تخطيط القلب.
قياس معدل القلب وضغط الدم.
فحص وظائف الغدة الدرقية.
فحص وظائف الكبد.
قياس البوتاسيوم والمغنيسيوم.
صورة صدر.
وقد يطلب اختبار وظائف الرئة حسب الحالة.
أثناء العلاج تجرى متابعة دورية تشمل عادة:
تخطيط القلب.
وظائف الغدة الدرقية.
وظائف الكبد.
الشوارد.
تقييم الرئتين عند ظهور أعراض.
فحص العين عند حدوث تغيرات في الرؤية.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب الأميودارون لدى بعض المرضى:
الدوخة.
اضطراب الرؤية.
التعب.
لذلك يجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات إذا ظهرت أعراض تؤثر في الانتباه أو الرؤية.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض جرعة:
تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.
بسبب بقاء الأميودارون طويلًا في الجسم، فإن نسيان جرعة واحدة لا يعني عادة فقدان التأثير بالكامل.
الجرعة الزائدة
يمكن أن تسبب الجرعة الزائدة:
بطءًا شديدًا في القلب.
انخفاض ضغط الدم.
حصارًا في التوصيل القلبي.
اضطرابات نظم خطيرة.
غثيانًا وقيئًا.
اضطراب وظائف الكبد.
يجب طلب الرعاية الطبية فورًا عند تناول جرعة زائدة.
يحتاج المريض عادة إلى:
مراقبة تخطيط القلب.
مراقبة ضغط الدم.
مراقبة النبض.
تصحيح اضطرابات الشوارد.
العلاج الداعم حسب الحالة.
لا يطرح الأميودارون بكفاءة بواسطة غسيل الكلى.
طريقة الحفظ
يحفظ ميودارون في مكان جاف بعيدًا عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر.
تحفظ الأقراص ضمن العبوة الأصلية حتى وقت الاستخدام.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
ميودارون من الأدوية الفعالة جدًا لعلاج اضطرابات نظم القلب، لكنه يحتاج إلى متابعة منتظمة بسبب إمكانية تأثيره في الرئتين والغدة الدرقية والكبد والعينين والقلب.
لا تغير الجرعة ولا توقف العلاج من تلقاء نفسك.
قد يستخدم الطبيب جرعات مرتفعة في بداية العلاج تسمى جرعات التحميل، ثم يخفضها تدريجيًا إلى أقل جرعة مداومة فعالة.
يبقى الأميودارون في أنسجة الجسم لفترة طويلة، ولذلك قد تستمر آثاره الجانبية وتداخلاته مع الأدوية لأسابيع أو أشهر بعد إيقافه.
يجب تجنب الجريب فروت وعصيره أثناء العلاج.
يجب إبلاغ أي طبيب أو صيدلي عن استخدام ميودارون قبل وصف دواء جديد بسبب كثرة تداخلاته الدوائية.
ينصح بحماية الجلد من الشمس أثناء العلاج ولمدة بعد إيقافه بسبب استمرار حساسية الجلد للضوء.
ظهور سعال جديد أو ضيق تنفس، فقدان غير مفسر للوزن، خفقان جديد، بطء شديد في النبض، اصفرار الجلد، أو تغير واضح في الرؤية يستوجب مراجعة الطبيب دون تأخير.
يجب إجراء فحوص الغدة الدرقية والكبد وتخطيط القلب بصورة دورية طوال فترة العلاج حسب الجدول الذي يحدده الطبيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق