أميكا – AMIKA
الاسم التجاري: أميكا – AMIKA
الاسم العلمي: أميكاسين – Amikacin
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوزيدات.
يتميز الأميكاسين بفعالية قوية ضد عدد من الجراثيم سالبة الغرام، ويستخدم بصورة رئيسية لعلاج الالتهابات البكتيرية الشديدة، خاصة عندما تكون الجراثيم مقاومة لمضادات حيوية أخرى.
يستخدم الدواء تحت إشراف طبي، وغالبًا داخل المستشفى، لأن الجرعة تعتمد على وزن المريض ووظائف الكلى وتتطلب مراقبة دقيقة لتقليل خطر السمية الكلوية والسمعية.
الشكل الصيدلاني والتراكيز
يتوفر أميكا على شكل أمبولات للحقن بالتراكيز التالية:
أميكا 100 ملغ/2 مل:
يحتوي كل أمبول سعة 2 مل على أميكاسين 100 ملغ.
التركيز: 50 ملغ/مل.
العبوة تحتوي على 5 أمبولات، سعة كل منها 2 مل.
أميكا 500 ملغ/2 مل:
يحتوي كل أمبول سعة 2 مل على أميكاسين 500 ملغ.
التركيز: 250 ملغ/مل.
يتوفر ضمن:
عبوة تحتوي على 5 أمبولات، سعة كل منها 2 مل.
عبوة مستشفوية تحتوي على 100 أمبول، سعة كل منها 2 مل.
التركيب
كل أمبول من أميكا 100 ملغ/2 مل يحتوي على:
أميكاسين 100 ملغ في 2 مل.
كل أمبول من أميكا 500 ملغ/2 مل يحتوي على:
أميكاسين 500 ملغ في 2 مل.
دواعي الاستعمال
يستخدم أميكا لعلاج الالتهابات البكتيرية الخطيرة الناتجة عن الجراثيم الحساسة للأميكاسين، خاصة الجراثيم سالبة الغرام.
ومن أهم الحالات التي قد يستخدم فيها:
الالتهاب الرئوي الشديد.
الالتهاب الرئوي المكتسب في المستشفى.
الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الاصطناعي.
التهابات المسالك البولية المعقدة.
التهاب الحويضة والكلية.
تجرثم الدم والإنتان الدموي.
التهابات البطن المعقدة.
التهابات الحروق والجروح الشديدة.
التهابات العظام والمفاصل في بعض الحالات.
التهابات الجلد والأنسجة الرخوة الشديدة الناتجة عن جراثيم حساسة.
بعض حالات التهاب شغاف القلب ضمن علاج مشترك مع مضادات حيوية أخرى.
العدوى الشديدة بجراثيم الزائفة الزنجارية.
الالتهابات الناتجة عن بعض الجراثيم المقاومة لمضادات أمينوغليكوزيد أخرى مثل الجنتاميسين والتوبراميسين عندما تكون حساسة للأميكاسين.
قد يستخدم ضمن نظام علاجي مركب لبعض أنواع المتفطرات المقاومة عندما يقرر الطبيب المختص ذلك.
الجراثيم التي قد يكون الأميكاسين فعالًا ضدها
يمكن أن يكون فعالًا ضد عدد من الجراثيم سالبة الغرام، ومنها:
الزائفة الزنجارية.
الإشريكية القولونية.
الكليبسيلا.
الإنتيروباكتر.
السيراتيا.
البروتيوس.
وبعض الجراثيم الأخرى الحساسة.
لا يعالج الأميكاسين الالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا.
آلية العمل
يعمل الأميكاسين كمضاد حيوي قاتل للبكتيريا.
يدخل إلى الخلية البكتيرية ويرتبط بشكل غير عكوس بالوحدة 30S من الريبوسوم البكتيري.
يؤدي ذلك إلى تعطيل تصنيع البروتينات الضرورية لنمو الجرثومة وبقائها.
كما يتسبب في أخطاء في قراءة المادة الوراثية أثناء تصنيع البروتين، مما يؤدي إلى تكوين بروتينات غير طبيعية وموت الخلية البكتيرية.
الجرعات وطريقة الاستعمال
يجب حساب جرعة أميكا اعتمادًا على:
وزن المريض.
العمر.
شدة ومكان العدوى.
وظائف الكلى.
الجرثومة المسببة وحساسيتها.
مستويات الأميكاسين في الدم عند الحاجة.
لا ينبغي إعطاء جرعات ثابتة لجميع المرضى دون حساب الوزن ووظائف الكلى.
جرعة البالغين والمراهقين ذوي وظائف الكلى الطبيعية
الجرعة اليومية المعتادة:
15 ملغ/كغ من وزن الجسم يوميًا.
يمكن إعطاؤها بإحدى الطريقتين:
15 ملغ/كغ مرة واحدة يوميًا.
أو:
7.5 ملغ/كغ كل 12 ساعة.
وفي بعض الأنظمة:
5 ملغ/كغ كل 8 ساعات.
الحد الأقصى المعتاد للبالغين
لا تتجاوز الجرعة اليومية عادة:
1500 ملغ يوميًا.
ويجب عدم تجاوز الجرعة الكلية أو مدة العلاج التي يحددها الطبيب.
مثال لمريض وزنه 60 كغ
الجرعة اليومية عند استخدام 15 ملغ/كغ:
60 × 15 = 900 ملغ يوميًا.
يمكن إعطاء 900 ملغ مرة يوميًا إذا كان نظام الجرعة اليومية الواحدة مناسبًا.
أو تقسيمها إلى:
450 ملغ كل 12 ساعة.
مثال لمريض وزنه 70 كغ
70 × 15 = 1050 ملغ يوميًا.
يمكن أن تعطى مرة واحدة يوميًا أو تقسم حسب النظام الطبي المختار.
مثال لمريض وزنه 100 كغ
الحساب الأولي:
100 × 15 = 1500 ملغ يوميًا.
لكن عند المرضى المصابين بالسمنة لا يعتمد دائمًا على الوزن الفعلي الكامل، وقد يحتاج الطبيب إلى استخدام وزن جرعي معدل لتجنب الجرعات الزائدة.
الجرعات في العدوى الشديدة جدًا
في بعض الالتهابات الجهازية الشديدة، وخاصة الناتجة عن الزائفة الزنجارية، قد يستخدم:
500 ملغ كل 8 ساعات.
أي:
1500 ملغ يوميًا.
ولا ينبغي تجاوز 1500 ملغ يوميًا لدى البالغين ضمن الجرعات التقليدية.
جرعة الأطفال من عمر شهر إلى 12 سنة
الجرعة المعتادة:
15 إلى 20 ملغ/كغ يوميًا.
يمكن إعطاؤها:
15 إلى 20 ملغ/كغ مرة واحدة يوميًا.
أو:
7.5 ملغ/كغ كل 12 ساعة.
تحدد الجرعة وفق شدة العدوى ووظائف الكلى وعمر الطفل.
حديثو الولادة
يمكن استخدام جرعة تحميل أولية:
10 ملغ/كغ.
ثم:
7.5 ملغ/كغ كل 12 ساعة.
تحتاج الجرعات لدى حديثي الولادة إلى متابعة دقيقة جدًا بسبب اختلاف نضج وظائف الكلى.
الأطفال الخدج
قد تستخدم جرعة:
7.5 ملغ/كغ كل 12 ساعة.
لكن يجب تحديد الجرعة والفاصل الزمني بصورة فردية وفق عمر الحمل والوزن ووظائف الكلى ومستويات الدواء في الدم.
الجرعة عند كبار السن
لا يتم تحديد الجرعة بناءً على العمر وحده.
يجب حساب وظائف الكلى بدقة لأن كبار السن قد تكون لديهم وظيفة كلوية منخفضة حتى عندما يبدو الكرياتينين في الدم ضمن المجال المقبول.
يتم تعديل الجرعة أو زيادة الفاصل بين الجرعات حسب تصفية الكرياتينين.
الجرعة في القصور الكلوي
هذه من أهم النقاط في استخدام أميكا.
يطرح الأميكاسين بصورة أساسية عن طريق الكلى، ولذلك يمكن أن يتراكم بسرعة لدى المرضى المصابين بقصور كلوي.
إذا كانت تصفية الكرياتينين أقل من 50 مل/دقيقة، يجب تعديل نظام الجرعة.
يمكن للطبيب تعديل العلاج بإحدى طريقتين:
إطالة الفترة بين الجرعات.
أو:
تقليل الجرعة مع المحافظة على فاصل زمني محدد.
يفضل قياس تركيز الأميكاسين في الدم عندما يكون ذلك متاحًا.
لا ينبغي تطبيق نظام الجرعة اليومية الواحدة بصورة روتينية لدى المريض المصاب بقصور كلوي مهم دون بروتوكول ومراقبة مناسبة.
حساب تقريبي لفاصل الجرعات باستخدام كرياتينين الدم
في بعض أنظمة الجرعات التقليدية يمكن تقدير الفاصل الزمني بين جرعات 7.5 ملغ/كغ من خلال:
كرياتينين الدم بوحدة ملغ/دل × 9 = عدد الساعات بين الجرعات.
مثال:
إذا كان كرياتينين الدم 2 ملغ/دل:
2 × 9 = 18 ساعة تقريبًا.
أي قد تعطى جرعة 7.5 ملغ/كغ كل 18 ساعة.
لكن هذه الطريقة تقريبية ولا تغني عن حساب تصفية الكرياتينين ومراقبة مستويات الدواء.
مرضى غسيل الكلى
يحتاجون إلى أنظمة جرعات خاصة تعتمد على:
نوع الغسيل.
توقيت جلسة الغسيل.
مستوى الأميكاسين في الدم.
وظائف الكلى المتبقية.
لا ينبغي استخدام جرعة روتينية ثابتة لديهم دون إشراف طبي متخصص.
طريقة إعطاء أميكا
يمكن إعطاء الأميكاسين:
بالحقن العضلي.
أو عن طريق الوريد.
الحقن العضلي
يحقن عميقًا في العضلة وفق التقنية الصحيحة.
يجب تغيير موضع الحقن عند تكرار الجرعات.
الإعطاء الوريدي
يخفف مقدار الجرعة المطلوبة في محلول وريدي مناسب.
يعطى عادة بالتسريب الوريدي البطيء خلال:
30 إلى 60 دقيقة لدى البالغين والأطفال الأكبر سنًا.
أما الرضع فقد يحتاج التسريب إلى:
ساعة إلى ساعتين.
لا يفضل إعطاؤه على شكل حقنة وريدية سريعة.
مدة العلاج
تعتمد مدة العلاج على نوع العدوى والاستجابة السريرية.
العلاج المعتاد في كثير من الالتهابات البكتيرية الشديدة يكون لفترة قصيرة قدر الإمكان.
غالبًا ما تقع المدة ضمن نحو:
7 إلى 10 أيام.
وقد يحتاج المريض إلى مدة مختلفة وفق نوع العدوى.
الاستخدام لفترات أطول يزيد خطر السمية الكلوية والسمعية، ولذلك يحتاج إلى مراقبة أشد.
المراقبة أثناء العلاج
يحتاج المريض، وخاصة عند العلاج لعدة أيام، إلى مراقبة:
كرياتينين الدم.
تصفية الكرياتينين.
كمية البول.
وظائف الكلى.
السمع.
التوازن.
مستويات الأميكاسين في الدم عندما يكون ذلك متاحًا.
مراقبة مستويات الأميكاسين في الدم
قد يطلب الطبيب قياس:
مستوى الذروة بعد الجرعة.
ومستوى الحضيض قبل الجرعة التالية.
تعتبر مراقبة مستوى الحضيض مهمة خصوصًا لأن ارتفاعه بصورة مستمرة يزيد خطر السمية الكلوية والسمعية.
يتم تعديل الجرعة والفاصل بين الجرعات بناءً على النظام المستخدم ونوع العدوى ونتائج مستويات الدواء.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام أميكا عند وجود:
حساسية تجاه الأميكاسين.
حساسية شديدة تجاه أحد المضادات الحيوية من مجموعة الأمينوغليكوزيدات.
يجب تقييم الاستخدام بعناية شديدة لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من السمية الشديدة الناتجة عن أحد الأمينوغليكوزيدات.
التحذيرات والاحتياطات
السمية الكلوية
يمكن للأميكاسين أن يؤذي الكلى.
يزداد الخطر عند:
استخدام جرعات مرتفعة.
العلاج لفترة طويلة.
وجود قصور كلوي سابق.
الجفاف.
التقدم في العمر.
وجود إنتان شديد.
استخدام أدوية أخرى سامة للكلى.
يجب مراقبة وظائف الكلى قبل وأثناء العلاج.
قد يكون تراجع وظائف الكلى قابلًا للتحسن بعد إيقاف العلاج مبكرًا، لكنه قد يصبح شديدًا في بعض الحالات.
علامات محتملة لتأثر الكلى
انخفاض كمية البول.
تورم الأطراف.
ارتفاع كرياتينين الدم.
ارتفاع اليوريا.
اضطرابات الشوارد.
السمية السمعية
يمكن للأميكاسين أن يؤثر في العصب السمعي والتوازني.
قد يؤدي إلى:
طنين الأذن.
ضعف السمع.
فقدان السمع.
الدوار.
عدم التوازن.
قد يكون فقدان السمع الناتج عن الأمينوغليكوزيدات غير قابل للعكس، لذلك يجب التعامل مع ظهور الأعراض السمعية بجدية.
عوامل زيادة السمية السمعية
الجرعات المرتفعة.
العلاج المطول.
القصور الكلوي.
ارتفاع مستوى الدواء في الدم.
التقدم في العمر.
استخدام أدوية أخرى سامة للأذن.
السمية العصبية والعضلية
قد تسبب الأمينوغليكوزيدات في حالات نادرة حصارًا عصبيًا عضليًا وضعفًا في العضلات.
يزداد الخطر لدى المرضى المصابين بأمراض الوصل العصبي العضلي مثل الوهن العضلي الوبيل.
يستخدم الدواء بحذر شديد في هذه الحالات.
الجفاف
يجب الحفاظ على ترطيب مناسب للمريض ما لم توجد موانع طبية لذلك.
الجفاف قد يزيد خطر السمية الكلوية.
مقاومة المضادات الحيوية
يجب استخدام أميكا فقط عند وجود عدوى بكتيرية مؤكدة أو مشتبه بها بدرجة قوية.
الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية يزيد من خطر ظهور الجراثيم المقاومة.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية المتعلقة بالكلى
ارتفاع كرياتينين الدم.
ارتفاع اليوريا.
ظهور بروتين أو خلايا في البول.
انخفاض كمية البول.
تدهور وظائف الكلى.
قصور كلوي حاد في الحالات الشديدة.
الآثار الجانبية المتعلقة بالأذن والتوازن
طنين الأذن.
ضعف السمع.
الإحساس بامتلاء الأذن.
الدوار.
اختلال التوازن.
فقدان السمع.
آثار جانبية عصبية
الصداع.
الرعشة.
التنميل أو الوخز.
ضعف العضلات.
الدوخة.
وفي حالات نادرة:
الاختلاجات.
الحصار العصبي العضلي.
توقف التنفس المرتبط بالحصار العصبي العضلي في الحالات الشديدة جدًا.
آثار جانبية هضمية
الغثيان.
القيء.
فقدان الشهية.
تفاعلات الحساسية
الطفح الجلدي.
الحكة.
الشرى.
الحمى الدوائية.
وفي حالات نادرة:
تورم الوجه والحلق.
تفاعل تحسسي شديد.
اضطرابات الدم
قد تحدث تغيرات نادرة مثل:
فقر الدم.
زيادة أو نقص بعض خلايا الدم.
الآثار الجانبية الخطيرة
قصور كلوي حاد.
فقدان السمع.
تلف الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن.
حصر عصبي عضلي.
صعوبة التنفس.
تفاعل تحسسي شديد.
يجب إيقاف العلاج أو تعديل الجرعة وفق تقييم الطبيب عند ظهور علامات السمية الكلوية أو السمعية.
التداخلات الدوائية المهمة
الفانكوميسين
قد يزيد الجمع بينه وبين الأميكاسين خطر السمية الكلوية والسمعية.
قد يكون الجمع ضروريًا في بعض الالتهابات الشديدة، لكنه يحتاج إلى مراقبة دقيقة.
مضادات حيوية أخرى من مجموعة الأمينوغليكوزيدات
مثل:
جنتاميسين.
توبراميسين.
نيومايسين.
ستربتومايسين.
يزيد الجمع من احتمال السمية الكلوية والسمعية، ولذلك لا يستخدم عادة أكثر من أمينوغليكوزيد جهازي في الوقت نفسه.
مدرات البول القوية
مثل:
فوروسيميد.
حمض الإيثاكرينيك.
قد يزداد خطر السمية السمعية والكلوية.
الأمفوتيريسين B
قد يزداد خطر أذية الكلى.
السيسبلاتين وبعض أدوية السرطان
قد يزداد خطر تلف الكلى والسمع.
السيكلوسبورين والتاكروليموس
قد يزداد خطر السمية الكلوية.
بعض السيفالوسبورينات
قد يحتاج استخدامها مع الأميكاسين إلى مراقبة وظائف الكلى، خاصة لدى المرضى المعرضين للقصور الكلوي.
مرخيات العضلات وأدوية التخدير
يمكن للأميكاسين أن يزيد تأثير الحاصر العصبي العضلي لبعض أدوية التخدير ومرخيات العضلات.
يجب إبلاغ طبيب التخدير إذا كان المريض يتلقى أميكاسين.
البيسفوسفونات
قد يزيد الجمع في بعض الحالات من احتمال انخفاض كالسيوم الدم.
خلط الأميكاسين مع المضادات الحيوية الأخرى
لا يفضل خلط الأميكاسين مباشرة في المحقنة أو زجاجة التسريب نفسها مع بعض المضادات الحيوية، وخاصة البنسلينات، بسبب احتمال حدوث عدم توافق أو تعطيل للمضاد.
عند الحاجة لاستخدامهما معًا يعطى كل دواء بصورة منفصلة وفق تعليمات المستشفى.
الحمل
يعبر الأميكاسين المشيمة.
يمكن للأدوية من مجموعة الأمينوغليكوزيدات أن تسبب خطرًا على العصب السمعي للجنين.
لذلك لا يستخدم أثناء الحمل إلا عندما تكون العدوى خطيرة ولا يتوفر بديل أكثر أمانًا ويقرر الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر.
يجب عدم استخدامه أثناء الحمل من تلقاء النفس.
الرضاعة الطبيعية
تمر كميات من الأميكاسين إلى حليب الأم، إلا أن امتصاص الأمينوغليكوزيدات من الجهاز الهضمي للرضيع يكون محدودًا.
مع ذلك يجب أن يقرر الطبيب مدى ملاءمة العلاج أثناء الرضاعة، وخاصة عند حديثي الولادة أو الأطفال الخدج.
يمكن مراقبة الرضيع من ناحية:
الإسهال.
الفطريات الفموية.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
الاستخدام عند الأطفال
يمكن استخدام الأميكاسين لدى الأطفال وحديثي الولادة عندما تكون العدوى تستدعي ذلك.
لكن الجرعة يجب أن تحسب بدقة حسب الوزن والعمر ووظائف الكلى.
حديثو الولادة والخدج يحتاجون إلى مراقبة خاصة لأن التخلص من الدواء يكون أبطأ.
الاستخدام عند كبار السن
كبار السن أكثر عرضة للسمية الكلوية والسمعية.
يجب حساب تصفية الكرياتينين وعدم الاعتماد على قيمة كرياتينين الدم وحدها.
يجب تجنب الجرعات الزائدة ومراقبة:
وظائف الكلى.
السمع.
التوازن.
مستويات الدواء في الدم عند الحاجة.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب الأميكاسين دوارًا أو اضطرابًا في التوازن لدى بعض المرضى نتيجة تأثيره في الجهاز الدهليزي.
يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا ظهرت هذه الأعراض.
الجرعة المنسية
يعطى أميكا عادة بواسطة الفريق الطبي.
إذا تأخرت إحدى الجرعات، فلا ينبغي مضاعفة الجرعة التالية.
يحدد الطبيب توقيت الجرعة التالية وفق النظام العلاجي ومستوى الدواء ووظائف الكلى.
الجرعة الزائدة
تعد الجرعة الزائدة من الأميكاسين حالة مهمة طبيًا بسبب احتمال حدوث:
سمية كلوية.
سمية سمعية.
دوار شديد.
ضعف عضلي.
حصر عصبي عضلي.
تثبيط التنفس.
قد يحتاج المريض إلى:
إيقاف الدواء.
مراقبة وظائف الكلى.
قياس مستوى الأميكاسين في الدم.
العلاج الداعم.
وقد تستخدم وسائل إزالة الدواء من الجسم مثل غسيل الكلى في الحالات الشديدة وفق تقييم الطبيب.
طريقة الحفظ
تحفظ أمبولات أميكا ضمن العبوة الأصلية بعيدًا عن الحرارة والضوء المباشر.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم الأمبول إذا كان مكسورًا أو إذا تغير مظهر المحلول بشكل غير طبيعي.
بعد فتح الأمبول يستخدم وفق تعليمات التحضير المعتمدة ولا يحتفظ ببقاياه للاستخدام اللاحق إلا وفق إجراءات المستشفى المعتمدة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
أميكا مضاد حيوي قوي مخصص أساسًا للعدوى البكتيرية الخطيرة ولا يستخدم لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا.
تحتوي أمبولة 100 ملغ/2 مل على تركيز 50 ملغ في كل مل، بينما تحتوي أمبولة 500 ملغ/2 مل على تركيز 250 ملغ في كل مل، لذلك يجب الانتباه جيدًا إلى التركيز عند حساب حجم الجرعة.
الجرعة لا تحدد بعدد الأمبولات فقط، بل تحسب أولًا بالملغ لكل كيلوغرام من وزن المريض ثم يحسب حجم المحلول المطلوب.
يجب فحص وظائف الكلى قبل العلاج ومراقبتها أثناءه، وخاصة لدى كبار السن والمرضى المصابين بالجفاف أو الأمراض الكلوية.
ظهور طنين جديد في الأذن أو ضعف في السمع أو دوار واضطراب واضح في التوازن يستوجب إبلاغ الطبيب مباشرة، لأن هذه الأعراض قد تكون من العلامات المبكرة للسمية السمعية.
انخفاض كمية البول أو ارتفاع الكرياتينين قد يشير إلى تأثير الدواء في الكلى ويحتاج إلى إعادة تقييم الجرعة.
لا يجوز خلط أميكا عشوائيًا مع مضادات حيوية أخرى في المحقنة أو محلول التسريب نفسه.
يجب إكمال المدة العلاجية التي يحددها الطبيب، لكن استمرار الأميكاسين لفترة أطول من الضروري يزيد مخاطر السمية ولا ينبغي أن يتم دون متابعة دقيقة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق