ميزال 500 ملغ Mesal 500 mg
الاسم العلمي: ميسالامين Mesalamine – ميسالازين Mesalazine
الشكل الصيدلاني والتركيز
كبسولات للاستعمال عن طريق الفم.
تحتوي كل كبسولة على:
ميسالامين Mesalamine بكمية 500 ملغ.
العبوة: 30 كبسولة.
تسجل شركة AVENZOR المنتج لعلاج التهاب القولون التقرحي وداء كرون.
ما هو الميسالامين؟
الميسالامين، ويعرف أيضاً باسم الميسالازين، هو دواء مضاد للالتهاب يعمل بصورة أساسية على بطانة الأمعاء.
وهو المادة الفعالة المعروفة باسم:
5-Aminosalicylic Acid – 5-ASA
ويعد من العلاجات الأساسية في كثير من حالات التهاب القولون التقرحي الخفيف إلى المتوسط.
آلية العمل
يعمل الميسالامين بصورة موضعية داخل بطانة الأمعاء الملتهبة، حيث يقلل إنتاج ونشاط عدد من الوسائط الالتهابية.
يساعد على تقليل:
إنتاج البروستاغلاندينات.
إنتاج اللوكوترينات.
نشاط بعض السيتوكينات الالتهابية.
الإجهاد التأكسدي داخل الغشاء المخاطي.
نشاط الخلايا الالتهابية في الأمعاء.
والنتيجة هي تقليل التهاب بطانة القولون وتحسين الأعراض والمحافظة على هدوء المرض.
الميسالامين ليس كورتيزوناً ولا يعد من مثبطات المناعة التقليدية مثل الأزاثيوبرين.
دواعي الاستعمال
يستخدم ميزال في:
التهاب القولون التقرحي Ulcerative Colitis
للسيطرة على النوبات الخفيفة إلى المتوسطة.
للمساعدة على إحداث هدوء المرض Remission.
للمحافظة على هدوء التهاب القولون ومنع الانتكاسات لدى المرضى المناسبين.
وتعد مستحضرات 5-ASA الفموية من العلاجات الأساسية الموصى بها حالياً للعديد من حالات التهاب القولون التقرحي الخفيف إلى المتوسط.
داء كرون Crohn’s Disease
يدرج داء كرون ضمن الاستطبابات المسجلة لميزال من AVENZOR.
لكن توجد نقطة علاجية مهمة:
الإرشادات الحديثة للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي لعام 2025 لا توصي بالاستخدام الروتيني للميسالامين الفموي لإحداث أو المحافظة على هدوء داء كرون اللمعي، بسبب محدودية فعاليته مقارنة بالعلاجات الأخرى.
لذلك إذا كان المريض مصاباً بداء كرون، فيجب أن يقرر اختصاصي الجهاز الهضمي ما إذا كان للميسالامين دور في حالته المحددة، بدلاً من استخدامه تلقائياً لجميع مرضى كرون.
جرعة التهاب القولون التقرحي للبالغين
تختلف الجرعة الدقيقة بحسب:
شدة المرض.
امتداد الالتهاب.
نظام تحرر المستحضر.
وجود علاج شرجي مضاف.
الاستجابة السابقة.
الهدف: علاج النوبة أو المحافظة على الهدوء.
في التهاب القولون التقرحي الخفيف إلى المتوسط تستخدم الجرعات الفموية عادة ضمن نطاق:
2 إلى 4.8 غرام يومياً من الميسالامين.
وتوصي الإرشادات الحديثة بجرعة فموية لا تقل عن نحو 2 غ يومياً في الالتهاب الخفيف إلى المتوسط الممتد، بينما تستخدم بعض مستحضرات 500 ملغ ذات التحرر الممتد بجرعة 1 غ أربع مرات يومياً = 4 غ يومياً خلال النوبة النشطة.
حساب الجرعات باستخدام ميزال 500 ملغ
2 غ يومياً = 4 كبسولات من عيار 500 ملغ.
2.5 غ يومياً = 5 كبسولات.
3 غ يومياً = 6 كبسولات.
4 غ يومياً = 8 كبسولات.
4.5 غ يومياً = 9 كبسولات.
4.8 غ يومياً لا يمكن تكوينها بدقة باستخدام كبسولات 500 ملغ وحدها.
عدد مرات تقسيم الجرعة خلال اليوم يحدده الطبيب بحسب طريقة تحرر المنتج والنظام العلاجي.
مثال لجرعة 4 غ يومياً
في المستحضرات ذات التحرر الممتد التي تستخدم هذا النظام:
1 غ أربع مرات يومياً.
أي:
كبسولتان 500 ملغ في كل جرعة.
أربع جرعات خلال اليوم.
المجموع:
8 كبسولات = 4000 ملغ يومياً.
لا ينبغي اعتماد هذا النظام تلقائياً لكل مستحضر ميسالامين؛ طريقة التحرر تختلف بين العلامات التجارية.
جرعة المحافظة على هدوء التهاب القولون التقرحي
بعد السيطرة على النوبة قد يحتاج المريض إلى علاج طويل الأمد لمنع عودة الالتهاب.
تختلف جرعة الصيانة بين التركيبات، وتستخدم جرعات إجمالية تقارب:
1.5 إلى 2.4 غرام يومياً
في عدد من المستحضرات، وقد يحدد الطبيب جرعة مختلفة حسب شدة المرض وتاريخ الانتكاسات.
بعض مستحضرات الميسالامين ممتدة التحرر تستخدم 1.5 غ يومياً للصيانة، بينما تستخدم مستحضرات أخرى نحو 2 غ أو 2.4 غ يومياً.
لذلك يجب اتباع جرعة المنتج الذي وصفه الطبيب وعدم نقل جرعة علامة تجارية أخرى إلى ميزال بصورة آلية.
مدة علاج النوبة
في العديد من نظم الميسالامين الفموي تعطى جرعة علاج النوبة لعدة أسابيع.
بالنسبة لبعض كبسولات 500 ملغ ممتدة التحرر، تستخدم جرعة 4 غ يومياً لمدة تصل إلى نحو:
8 أسابيع.
بعد ذلك يعاد تقييم:
الأعراض.
النزف.
عدد مرات التبرز.
مؤشرات الالتهاب.
وقد يتم تخفيض الجرعة إلى جرعة صيانة.
الميسالامين والعلاج الشرجي
إذا كان الالتهاب يتركز في المستقيم أو الجانب الأيسر من القولون، فقد تكون إضافة الميسالامين على شكل:
تحميلة.
أو حقنة شرجية.
أكثر فعالية من الاعتماد على العلاج الفموي وحده.
توصي إرشادات 2025 في التهاب القولون الأيسر الخفيف إلى المتوسط بالجمع بين الميسالامين الفموي بجرعة لا تقل عن 2 غ يومياً والميسالامين الشرجي بجرعة لا تقل عن 1 غ يومياً لدى المرضى المناسبين.
طريقة تناول الكبسولات
تؤخذ الجرعة حسب الجدول الذي يحدده الطبيب.
تبلع الكبسولات مع كمية كافية من الماء.
وبما أن كثيراً من مستحضرات الميسالامين الكبسولية تحتوي على حبيبات مصممة لتحرير الدواء تدريجياً داخل الأمعاء، فلا ينبغي:
سحق الحبيبات.
مضغها.
طحنها.
إلا إذا نصت نشرة المستحضر تحديداً على طريقة مختلفة.
كبسولات الميسالامين 500 ملغ ممتدة التحرر المرجعية تبلع كاملة، وبعضها يسمح بفتح الكبسولة ورش محتوياتها على طعام لين بشرط عدم مضغ الحبيبات.
شرب السوائل
ينصح بالحفاظ على كمية مناسبة من السوائل أثناء العلاج.
يكون ذلك مهماً بصورة خاصة عند وجود:
إسهال.
حرارة.
قيء.
طقس شديد الحرارة.
تاريخ سابق لحصى الكلى.
وقد ارتبط الميسالامين في حالات نادرة بتكوين حصيات كلوية.
أهمية متابعة وظائف الكلى
هذه من أهم نقاط الأمان مع الميسالامين.
قد يسبب الدواء في حالات نادرة:
التهاب الكلية الخلالي.
تدهور وظائف الكلى.
المتلازمة النفروزية.
الفشل الكلوي.
لذلك يجب فحص وظائف الكلى قبل بدء العلاج ثم بصورة دورية أثناء استخدامه.
قد تشمل الفحوص:
Serum Creatinine.
eGFR.
وأحياناً تحليل البول.
متى نشتبه بتأثير الدواء على الكلى؟
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
انخفاض واضح في كمية البول.
تورم القدمين أو الوجه.
دم في البول.
ألم غير معتاد في الخاصرة.
ارتفاع جديد في الكرياتينين.
تعب شديد غير مفسر.
إذا تدهورت وظائف الكلى أثناء العلاج، يجب تقييم الميسالامين كسبب محتمل وقد يحتاج إلى الإيقاف.
مرضى القصور الكلوي
يستخدم الميسالامين بحذر شديد لدى مرضى الكلى، وبعض المستحضرات تعتبر القصور الكلوي الشديد مانعاً للاستعمال.
يجب موازنة الفائدة والمخاطر عند وجود مرض كلوي سابق، مع مراقبة وظائف الكلى بصورة أكثر تقارباً.
تحاليل الدم والكبد
قد يطلب الطبيب قبل العلاج وأثناءه:
تعداد الدم الكامل CBC.
وظائف الكبد.
الكرياتينين ووظائف الكلى.
توصي بعض النشرات بإجراء تعداد دم تفريقي ووظائف الكبد والكرياتينين قبل العلاج ثم مراقبتها خلال فترة الاستخدام.
حساسية الساليسيلات
الميسالامين ينتمي إلى مجموعة الأمينوساليسيلات.
يمنع استخدامه لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاه:
الميسالامين.
الأمينوساليسيلات.
أو الساليسيلات في المستحضرات التي تذكر ذلك ضمن موانعها.
يجب إبلاغ الطبيب إذا سبق للمريض حدوث تفاعل تحسسي شديد مع أدوية مشابهة.
متلازمة عدم تحمل الميسالامين الحادة
يمكن في حالات قليلة أن يسبب الميسالامين أعراضاً تشبه نوبة التهاب القولون نفسها.
قد تشمل:
تقلصات أو ألماً شديداً في البطن.
إسهالاً دموياً.
حمى.
صداعاً.
توعكاً عاماً.
طفحاً.
إذا ظهرت هذه الأعراض بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة، يجب مراجعة الطبيب سريعاً لتحديد هل السبب هو نشاط المرض أم عدم تحمل الدواء.
الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً
قد تشمل:
الصداع.
ألم البطن.
الغثيان.
عسر الهضم.
الإسهال.
الغازات.
القيء.
قد يصعب أحياناً التفريق بين بعض هذه الأعراض وبين أعراض التهاب الأمعاء نفسه.
التهاب البنكرياس
سجلت حالات نادرة من التهاب البنكرياس مع الميسالامين.
يجب طلب التقييم الطبي عند ظهور:
ألم شديد ومستمر في أعلى البطن.
ألم يمتد إلى الظهر.
غثيان وقيء شديدان.
خصوصاً إذا ظهرت الأعراض بعد فترة قصيرة من بدء الدواء.
التهاب عضلة القلب والتامور
سجلت حالات نادرة جداً من:
التهاب عضلة القلب Myocarditis.
التهاب التامور Pericarditis.
يجب مراجعة الطبيب سريعاً إذا ظهر:
ألم في الصدر.
ضيق التنفس.
خفقان جديد.
حمى مع أعراض قلبية.
خصوصاً خلال الأسابيع الأولى من العلاج.
اضطرابات الدم
يمكن أن تحدث في حالات نادرة:
قلة الكريات البيضاء.
قلة العدلات.
نقص الصفائح.
فقر الدم اللاتنسجي.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث:
حمى غير مفسرة.
التهاب حلق شديد.
كدمات متكررة.
نزف غير معتاد.
شحوب أو تعب شديد.
ويكون الاهتمام أكبر لدى كبار السن والأشخاص الذين يستخدمون أدوية تؤثر في نخاع العظم.
حصى الكلى
سجلت حصيات كلوية تحتوي على الميسالامين لدى بعض المرضى.
قد تظهر على شكل:
ألم شديد في الخاصرة.
ألم يمتد نحو المغبن.
دم في البول.
غثيان.
الحرص على تناول كمية مناسبة من السوائل يساعد على تقليل هذا الخطر.
التداخل مع مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية
الأدوية التي قد تؤثر في الكلى يمكن أن تزيد أهمية مراقبة وظائف الكلى عند استخدامها مع الميسالامين.
ومنها:
إيبوبروفين Ibuprofen.
ديكلوفيناك Diclofenac.
نابروكسين Naproxen.
الاستخدام العرضي ليس بالضرورة ممنوعاً لكل مريض، لكن يجب تجنب الاستخدام المتكرر غير الضروري، خصوصاً عند وجود مرض كلوي أو جفاف.
التداخل مع الأزاثيوبرين و6-ميركابتوبورين
قد يستخدم بعض مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية:
Azathioprine.
6-Mercaptopurine.
Thioguanine.
مع الميسالامين.
الجمع يمكن أن يزيد احتمال تثبيط نخاع العظم لدى بعض المرضى، ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى متابعة تعداد الدم بصورة متقاربة.
مرضى الكبد
يستخدم الميسالامين بحذر لدى الأشخاص الذين يعانون خللاً في وظائف الكبد.
ويعد القصور الكبدي الشديد مانعاً للاستعمال في بعض المستحضرات.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
حكة شديدة.
ألم أعلى يمين البطن.
الحمل
السيطرة الجيدة على التهاب الأمعاء أثناء الحمل مهمة لأن نشاط المرض نفسه قد يزيد مخاطر الحمل.
الميسالامين من أكثر أدوية 5-ASA استخداماً أثناء الحمل عند الحاجة، وتكون كمية الدواء المستخدمة وفق تقييم اختصاصي الجهاز الهضمي والنسائية.
لا ينبغي إيقاف العلاج بمجرد اكتشاف الحمل دون استشارة الطبيب، لأن عودة نشاط التهاب القولون قد تكون أكثر ضرراً من استمرار علاج مناسب.
الرضاعة الطبيعية
يمكن أن تمر كميات صغيرة من الميسالامين ومستقلباته إلى حليب الأم.
يستخدم في حالات كثيرة أثناء الرضاعة عندما تكون الفائدة العلاجية واضحة، لكن يجب مراقبة الرضيع، وخصوصاً لظهور:
الإسهال.
تغيرات واضحة في البراز.
إذا حدث إسهال مستمر لدى الرضيع يجب مناقشة الطبيب.
الأطفال
استخدام الميسالامين لدى الأطفال يعتمد على:
العمر.
الوزن.
شدة المرض.
نوع المستحضر.
طريقة التحرر.
توجد مستحضرات معتمدة للأطفال بعمر 5 أو 6 سنوات فما فوق، لكن الجرعات تختلف حسب الوزن والمنتج.
لذلك لا يمكن تحويل جرعة البالغين إلى الطفل بمجرد تقليل عدد كبسولات ميزال، ويجب أن يحدد اختصاصي الجهاز الهضمي للأطفال الجرعة.
كبار السن
يمكن استخدام الميسالامين لدى كبار السن، لكن يزداد الاهتمام بـ:
وظائف الكلى.
تعداد الدم.
الأدوية المصاحبة.
خطر اضطرابات خلايا الدم.
لذلك تكون المتابعة المخبرية أكثر أهمية في هذه الفئة.
نسيان الجرعة
إذا نسيت إحدى الجرعات:
خذها عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، اترك الجرعة المنسية.
استمر بالجدول الطبيعي.
لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
عدم التوقف عند تحسن الأعراض
من الأخطاء الشائعة إيقاف الميسالامين بمجرد توقف الدم أو الإسهال.
في التهاب القولون التقرحي يمكن استخدام الدواء بعد انتهاء النوبة للمحافظة على الهدوء وتقليل احتمال الانتكاس.
لذلك لا توقف ميزال إلا وفق خطة الطبيب حتى إذا اختفت الأعراض تماماً.
الجرعة الزائدة
الميسالامين من مشتقات الساليسيلات، وقد تؤدي الجرعات الزائدة الكبيرة إلى أعراض مثل:
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
تسرع التنفس.
الطنين.
الصداع.
اضطرابات السوائل والأملاح.
تأثر وظائف الكلى.
عند تناول كمية كبيرة بالخطأ يجب الحصول على تقييم طبي مع المحافظة على وظائف الكلى والسوائل والأملاح.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعاً؟
انخفاض واضح في كمية البول.
ألم شديد في الخاصرة.
دم في البول.
حمى مع التهاب حلق شديد.
كدمات أو نزف غير معتاد.
ألم شديد ومستمر في أعلى البطن.
ألم في الصدر أو ضيق التنفس.
طفح شديد أو تورم الوجه.
تفاقم مفاجئ للإسهال الدموي بعد بدء الدواء.
اصفرار الجلد أو العينين.
الحفظ والتخزين
تحفظ الكبسولات في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيداً عن الحرارة والرطوبة الزائدة.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا تستخدم الكبسولات بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
ميزال ليس دواءً يؤخذ فقط عندما يظهر الدم في البراز ثم يوقف عند اختفاء الأعراض؛ لدى كثير من مرضى التهاب القولون التقرحي يكون الاستمرار على جرعة صيانة جزءاً مهماً من منع عودة الالتهاب.
لا تعتبر جميع أدوية الميسالامين 500 ملغ متطابقة من حيث عدد مرات الاستخدام. طريقة تغليف أو تحرير الدواء تحدد مكان وزمن إطلاقه داخل الأمعاء، ولذلك لا تستبدل علامة بأخرى وتحافظ تلقائياً على الجدول نفسه دون سؤال الطبيب أو الصيدلي.
إذا وصف الطبيب 4 غ يومياً من ميزال 500 ملغ فهذا يعادل 8 كبسولات خلال اليوم؛ عدد الكبسولات يبدو كبيراً لأن كل كبسولة تحتوي على نصف غرام فقط، وليس لأن الجرعة أعلى من الجرعات المستخدمة عادة في نوبات التهاب القولون.
لا تمضغ الحبيبات الموجودة داخل الكبسولة إذا كانت الكبسولة من النوع المحتوي على حبيبات معدلة التحرر؛ تلف طبقة التحرر قد يؤدي إلى وصول الدواء إلى مكان مختلف عن المكان المصمم له.
احرص على شرب كمية مناسبة من الماء يومياً، وخصوصاً إذا كان لديك تاريخ من حصى الكلى أو تعاني إسهالاً متكرراً.
وظائف الكلى يجب ألا تُفحص فقط عند بدء العلاج ثم تُنسى؛ الميسالامين من الأدوية التي تحتاج إلى متابعة الكرياتينين ووظيفة الكلى خلال العلاج حتى عند شعور المريض بأنه بخير.
إذا عاد الدم في البراز أثناء الالتزام بميزال، فلا ترفع الجرعة من تلقاء نفسك؛ قد يحتاج الطبيب إلى إضافة علاج شرجي أو كورتيزون موضعي أو دواء من مجموعة أخرى حسب شدة وانتشار الالتهاب.
عند التهاب القولون الموجود أساساً في المستقيم أو الجانب الأيسر، قد تكون إضافة تحميلة أو حقنة ميسالامين شرجية أكثر فائدة من مجرد زيادة عدد الكبسولات الفموية.
إذا كان التشخيص داء كرون، فلا ينبغي افتراض أن ميزال هو العلاج القياسي لمجرد أن داء كرون مدرج ضمن استطبابات المنتج؛ الإرشادات الحديثة أصبحت أكثر تحفظاً وتوصي عادة بعلاجات أخرى أكثر فعالية في داء كرون اللمعي.
ظهور ألم صدري جديد أو ألم شديد في أعلى البطن أو انخفاض البول بعد بدء العلاج ليس من الأعراض التي ينبغي انتظار زوالها وحدها؛ هذه علامات نادرة لكنها مهمة وقد تشير إلى تفاعل يحتاج إلى إيقاف العلاج وتقييم طبي.
إذا كانت نتائج التحاليل جيدة والأعراض مختفية، فهذا لا يعني أن المرض اختفى نهائياً؛ الهدف في أمراض الأمعاء الالتهابية هو المحافظة على هدوء الالتهاب ومنع الانتكاس والمضاعفات على المدى الطويل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق