ميبيفيريست 200 ملغ Mebeverist 200 mg
الاسم العلمي: ميبيفرين هيدروكلورايد Mebeverine Hydrochloride
الشكل الصيدلاني والتركيز
كبسولات للاستعمال عن طريق الفم.
تحتوي كل كبسولة على:
ميبيفرين هيدروكلورايد 200 ملغ.
العبوة: 20 كبسولة.
دواعي الاستعمال
يستخدم ميبيفيريست لتخفيف التشنجات المؤلمة في الأمعاء والقولون.
ويفيد بصورة خاصة في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي IBS مثل:
ألم وتقلصات البطن.
تشنجات القولون.
الانتفاخ والغازات المصاحبة للتشنج.
الشعور بعدم الراحة في الأمعاء.
اضطراب التبرز المصاحب للقولون العصبي، سواء كان المريض يميل إلى الإمساك أو الإسهال.
الميبيفرين يعالج التشنج والألم المصاحب للحالة، لكنه لا يعالج جميع أسباب الانتفاخ أو الإسهال أو الإمساك بحد ذاتها.
آلية العمل
يعمل الميبيفرين مباشرة على العضلات الملساء الموجودة في الجهاز الهضمي، فيساعد على إرخائها عندما تكون في حالة تشنج.
الميزة المهمة للميبيفرين أنه يخفف التقلصات من دون تثبيط الحركة الطبيعية للأمعاء بصورة مهمة.
لذلك يختلف عن مضادات الكولين التقليدية التي قد تسبب بدرجة أكبر:
جفاف الفم.
احتباس البول.
تشوش الرؤية.
تسرع القلب.
الإمساك.
ولا تعد هذه التأثيرات المضادة للكولين الجهازية من الصفات المعتادة للميبيفرين.
الجرعة المعتادة للبالغين
الجرعة المرجعية لكبسولات الميبيفرين 200 ملغ هي:
كبسولة واحدة مرتين يومياً.
عادة:
كبسولة صباحاً.
وكبسولة مساءً.
إجمالي الجرعة اليومية:
400 ملغ ميبيفرين هيدروكلورايد.
متى يؤخذ ميبيفيريست؟
يفضل تناول الكبسولة قبل الطعام بنحو:
20 دقيقة.
مثال عملي:
كبسولة قبل الإفطار بنحو 20 دقيقة.
كبسولة قبل وجبة المساء بنحو 20 دقيقة.
يكون هذا التوقيت مفيداً لأن أعراض القولون والتشنج تصبح أكثر وضوحاً لدى بعض المرضى بعد الطعام.
طريقة تناول الكبسولة
تبلع الكبسولة كاملة مع كمية كافية من الماء.
يفضل شرب ما لا يقل عن نحو 100 مل من الماء معها.
لا تمضغ الكبسولة ولا تسحق محتوياتها.
وبالنسبة لكبسولات الميبيفرين 200 ملغ ذات التحرر المعدل، فإن مضغها يفسد نظام إطلاق الدواء المصمم للعمل لفترة أطول.
مدة العلاج
تعتمد المدة على طبيعة الأعراض وسببها.
قد يستخدم الدواء أثناء فترات اشتداد القولون، وقد يحتاج بعض المرضى إلى فترة أطول إذا كانت الأعراض متكررة.
لا تحدد النشرات المرجعية لكبسولات 200 ملغ مدة قصوى ثابتة للاستخدام، لكن استمرار الأعراض أو تغير طبيعتها يستدعي إعادة تقييم التشخيص بدلاً من الاستمرار بالعلاج بصورة تلقائية.
ميبيفيريست والقولون العصبي
متلازمة القولون العصبي اضطراب وظيفي في الجهاز الهضمي، وقد تسبب:
تقلصات البطن.
الانتفاخ.
الغازات.
الإسهال.
الإمساك.
أو التناوب بين الإمساك والإسهال.
الميبيفرين مفيد أساساً عندما يكون الألم والتشنج من الأعراض المهمة.
لكن السيطرة الجيدة على القولون العصبي قد تحتاج أيضاً إلى:
تنظيم الوجبات.
تحديد الأطعمة المحفزة للأعراض.
تنظيم تناول الألياف حسب نوع الأعراض.
النشاط البدني.
التعامل مع التوتر.
علاج الإمساك أو الإسهال عند الحاجة بأدوية مخصصة لهما.
هل يوقف ميبيفيريست الإسهال؟
ليس ميبيفيريست دواءً مضاداً للإسهال بالمعنى المباشر.
إذا كان الإسهال مرتبطاً بتشنجات القولون العصبي، فقد يساعد تخفيف التشنجات على تحسين الشعور بالراحة، لكنه لا يعمل مثل الأدوية التي تقلل الإسهال مباشرة.
إذا كان الإسهال ناتجاً عن:
عدوى.
تسمم غذائي.
التهاب أمعاء.
دواء آخر.
فإن علاج السبب يكون هو الأهم.
هل يعالج الإمساك؟
الميبيفرين ليس مليناً.
يمكن استخدامه لدى بعض مرضى القولون العصبي المصحوب بالإمساك لتخفيف المغص والتشنج، لكنه لا يقوم بتليين البراز.
إذا كان الإمساك هو المشكلة الأساسية فقد يحتاج المريض إلى تنظيم الغذاء أو السوائل أو علاج مخصص للإمساك.
الانتفاخ والغازات
قد يساعد ميبيفيريست في تخفيف الشعور بالانتفاخ عندما يكون سببه مرتبطاً بتشنج الأمعاء والقولون العصبي.
لكنه لا يزيل فقاعات الغاز مباشرة مثل السيميثيكون.
كما أن الانتفاخ المزمن قد ينتج عن أسباب مثل:
الإمساك.
عدم تحمل اللاكتوز.
تناول أطعمة معينة.
ابتلاع الهواء.
القولون العصبي.
بعض أمراض الجهاز الهضمي الأخرى.
الآثار الجانبية
الميبيفرين جيد التحمل بصورة عامة.
أهم الآثار المسجلة بعد التسويق هي تفاعلات الحساسية، وخصوصاً الجلدية.
قد تشمل:
طفحاً جلدياً.
حكة واحمرار الجلد.
الشرى.
تورم الوجه.
تورم الشفتين أو اللسان.
الوذمة الوعائية.
وفي حالات نادرة قد يحدث تفاعل تحسسي شديد.
الحساسية الشديدة
يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فوراً عند حدوث:
صعوبة في التنفس.
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة البلع.
طفح جلدي شديد منتشر.
هذه الأعراض قد تشير إلى تفاعل تحسسي شديد.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام ميبيفيريست عند وجود حساسية معروفة تجاه:
الميبيفرين.
أو أحد مكونات المستحضر.
ويجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض جديدة أو تغيرت طبيعة الأعراض التي كان المريض يعالجها سابقاً على أنها قولون عصبي.
الكبد والكلى
لا توجد جرعة خاصة ثابتة يجب تخفيضها بصورة روتينية لدى كبار السن أو مرضى الكبد أو الكلى استناداً إلى البيانات المتوفرة لكبسولات الميبيفرين 200 ملغ.
لكن إذا كان المريض يعاني مرضاً مهماً في الكبد أو الكلى، فيفضل إبلاغ الطبيب قبل الاستخدام، وخصوصاً عند استخدام أدوية متعددة.
كبار السن
يمكن للبالغين وكبار السن استخدام الجرعة المرجعية نفسها عادة:
200 ملغ مرتين يومياً.
لا يلزم تعديل الجرعة لمجرد التقدم في العمر وفق البيانات المتاحة، لكن يجب دائماً مراعاة الأمراض والأدوية المصاحبة.
الأطفال والمراهقون
بالنسبة لكبسولات الميبيفرين 200 ملغ، لا توصي بعض النشرات الدوائية المعتمدة باستخدامها بصورة روتينية لمن هم دون عمر 18 سنة بسبب محدودية بيانات السلامة والفعالية لهذا الشكل الدوائي.
لذلك لا يعطى ميبيفيريست للأطفال أو المراهقين من تلقاء النفس، وتحدد الحاجة والجرعة بواسطة الطبيب.
الحمل
المعلومات المتوفرة عن استخدام الميبيفرين أثناء الحمل محدودة.
لذلك لا يوصى عادة باستخدامه أثناء الحمل ما لم يقرر الطبيب أن الحاجة إليه تبرر ذلك.
إذا أصبحت المرأة حاملاً أثناء العلاج، فيجب إبلاغ الطبيب قبل الاستمرار.
الرضاعة الطبيعية
لا توجد معلومات كافية لتحديد كمية الميبيفرين أو نواتج استقلابه التي قد تمر إلى حليب الأم.
وتوصي بعض النشرات المعتمدة بعدم استخدام كبسولات الميبيفرين 200 ملغ أثناء الرضاعة الطبيعية بسبب نقص البيانات.
الخصوبة
لا توجد بيانات سريرية كافية تشير إلى تأثير ضار معروف في خصوبة الرجال أو النساء، ولم تظهر الدراسات الحيوانية المتوفرة تأثيراً واضحاً في الخصوبة.
التداخلات الدوائية
لا توجد تداخلات دوائية مهمة معروفة على نطاق واسع للميبيفرين، كما أن الدراسات المتوفرة لم تظهر تداخلاً مهماً مع الكحول.
ومع ذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن الأدوية والمكملات الأخرى المستخدمة، وخصوصاً إذا كان المريض يتناول عدة أدوية لأمراض مزمنة.
القيادة وتشغيل الآلات
لا تشير خصائص الميبيفرين وخبرة استخدامه إلى تأثير مهم معتاد في القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات.
ومع ذلك، إذا شعر المريض بأي عرض غير معتاد بعد الجرعة فيجب تجنب القيادة حتى يعرف تأثير الدواء عليه.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض إحدى الجرعات:
تؤخذ عند التذكر إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية.
تؤخذ الجرعة التالية في موعدها الطبيعي.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
الجرعة الزائدة
عند تناول جرعة زائدة قد لا تظهر أعراض أو قد تكون الأعراض بسيطة وقابلة للعكس.
سجلت في بعض حالات الجرعة الزائدة تأثيرات:
عصبية.
وقلبية وعائية.
لا يوجد ترياق نوعي للميبيفرين، ويكون العلاج داعماً حسب حالة المريض.
عند تناول كمية كبيرة جداً أو ابتلاع طفل للدواء يجب الحصول على تقييم طبي.
متى يحتاج المريض إلى مراجعة الطبيب بدلاً من اعتبار الأعراض قولوناً عصبياً؟
وجود بعض العلامات يستدعي البحث عن سبب آخر للأعراض، ومنها:
دم في البراز.
براز أسود.
فقدان وزن غير مفسر.
ارتفاع حرارة مستمر.
قيء متكرر.
فقر دم غير مفسر.
ألم شديد أو متزايد.
كتلة أو انتفاخ غير طبيعي في البطن.
تغير جديد ومستمر في عادات التبرز.
الإسهال الذي يوقظ المريض بصورة متكررة من النوم.
بدء أعراض جديدة في عمر متقدم.
وجود تاريخ عائلي مهم لسرطان القولون أو أمراض الأمعاء الالتهابية.
هذه الأعراض لا ينبغي علاجها بتكرار مضاد التشنج فقط.
الحفظ والتخزين
تحفظ الكبسولات داخل العبوة الأصلية.
تحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة الزائدة.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
بالنسبة لكبسولات الميبيفرين 200 ملغ المرجعية، تحفظ بدرجة حرارة أقل من 30 درجة مئوية وفي العبوة الأصلية للحماية من الرطوبة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
ميبيفيريست 200 ملغ يؤخذ عادة مرتين يومياً وليس ثلاث مرات يومياً؛ نظام الثلاث جرعات يرتبط غالباً بأقراص الميبيفرين ذات عيار 135 ملغ، لذلك لا ينبغي نقل تعليمات أحد العيارين إلى الآخر.
تناول الكبسولة قبل الطعام بنحو 20 دقيقة قد يكون أكثر فائدة من أخذها بعد بدء المغص، خاصة إذا كانت الأعراض تظهر بصورة متكررة بعد الوجبات.
لا تفتح الكبسولة أو تمضغ محتوياتها من تلقاء نفسك؛ كبسولات الميبيفرين 200 ملغ المرجعية مصممة لإطلاق الدواء بطريقة ممتدة خلال اليوم.
الميبيفرين يختلف عن مضادات التشنج المضادة للكولين مثل الهيوسين أو الكليدينيوم؛ لذلك لا يتوقع عادة أن يسبب جفاف الفم واحتباس البول وتشوش النظر بالدرجة نفسها.
إذا كنت تعاني إمساكاً مع القولون العصبي، فلا تتوقع من ميبيفيريست أن يجعل البراز ليناً. قد يخفف الألم والتشنج بينما يبقى الإمساك بحاجة إلى علاج منفصل.
كذلك إذا كان العرض الأساسي هو الغازات، فالميبيفيريست لا يعمل بالطريقة نفسها التي يعمل بها السيميثيكون؛ فائدته الأساسية هي إرخاء التشنج المعوي.
عدم تحسن الألم بعد فترة من الاستخدام الصحيح لا يعني تلقائياً أن الجرعة يجب مضاعفتها؛ قد يكون الألم ناتجاً عن سبب آخر أو قد تحتاج خطة علاج القولون إلى تعديل.
إذا اختفت الأعراض ثم عادت بعد نوع معين من الطعام، فمن المفيد تسجيل الأطعمة والأعراض بدلاً من زيادة عدد الكبسولات، لأن تحديد المحفز الغذائي قد يقلل النوبات بصورة أكبر.
وجود الإسهال أو الإمساك بالتناوب يمكن أن يكون جزءاً من القولون العصبي، لكن ظهور دم في البراز أو فقدان الوزن أو الحمى ليس من العلامات التي ينبغي تفسيرها تلقائياً على أنها قولون عصبي.
نسيان جرعة لا يحتاج إلى تعويض بجرعتين؛ تناول جرعة مضاعفة لا يعطي حماية إضافية من التشنج وقد يزيد التعرض للدواء دون فائدة.
إذا كان المريض يستخدم ميبيفيريست لفترة طويلة والأعراض مستقرة، فمن المفيد إعادة تقييم الحاجة إليه دورياً ومعرفة ما إذا كان النظام الغذائي ونمط الحياة يسمحان باستخدام أقل قدر من العلاج اللازم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق