لوتس Lotus
الاسم العلمي: دروسبيرينون Drospirenone + إيثينيل إستراديول Ethinylestradiol
الشكل الصيدلاني والتركيز
أقراص مغلفة Film-Coated Tablets للاستعمال عن طريق الفم.
العبوة تحتوي على 21 قرصاً فعالاً.
التركيب
يحتوي كل قرص مغلف على:
دروسبيرينون Drospirenone بكمية 3 ملغ.
إيثينيل إستراديول Ethinylestradiol بكمية 30 ميكروغرام، أي 0.03 ملغ.
دواعي الاستعمال
يستخدم لوتس لمنع الحمل لدى النساء في سن الإنجاب.
يجب أن يعتمد اختيار مانع الحمل المركب على تقييم الحالة الصحية للمرأة وعوامل الخطورة الشخصية، وخصوصاً عوامل خطر الجلطات الوريدية والشريانية.
آلية العمل
يمنع لوتس الحمل من خلال مجموعة من الآليات المتكاملة.
تثبيط الإباضة
يثبط الدروسبيرينون والإيثينيل إستراديول إفراز الهرمونات النخامية المسؤولة عن نمو الجريب وحدوث الإباضة، وبذلك يمنعان خروج البويضة من المبيض في معظم الدورات.
زيادة سماكة مخاط عنق الرحم
يصبح مخاط عنق الرحم أكثر سماكة، مما يجعل مرور الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم أكثر صعوبة.
التأثير في بطانة الرحم
يؤدي الاستخدام المنتظم إلى تغيرات في بطانة الرحم تجعلها أقل ملاءمة لحدوث الحمل.
يعد منع الإباضة الآلية الأساسية لفعالية المستحضر.
خصائص الدروسبيرينون
الدروسبيرينون بروجستين صناعي يتميز أيضاً بتأثير مضاد للأندروجين وتأثير خفيف مضاد للألدوستيرون.
ولهذا قد يقلل احتباس السوائل لدى بعض النساء مقارنة ببعض البروجستينات الأخرى، لكنه قد يرفع مستوى البوتاسيوم في ظروف معينة، ولذلك توجد تحذيرات خاصة عند استخدام بعض الأدوية أو وجود أمراض في الكلى أو الغدة الكظرية.
الجرعة المعتادة
الجرعة هي:
قرص واحد يومياً لمدة 21 يوماً متتالياً.
تؤخذ الأقراص في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
بعد الانتهاء من الأقراص الـ21:
تتوقف المريضة عن تناول الأقراص لمدة 7 أيام.
ثم تبدأ عبوة جديدة في اليوم الثامن، حتى إذا كان النزف ما زال مستمراً.
وبذلك يكون النظام:
21 يوماً أقراص.
7 أيام بدون أقراص.
ثم تبدأ عبوة جديدة.
مثال عملي
إذا تم تناول أول قرص من العبوة يوم السبت:
يؤخذ قرص يومياً لمدة 21 يوماً.
بعد القرص الأخير تبدأ فترة التوقف لمدة 7 أيام.
تبدأ العبوة التالية يوم السبت أيضاً بعد انتهاء الأيام السبعة.
بهذه الطريقة تبدأ كل عبوة جديدة في اليوم نفسه من الأسبوع.
النزف أثناء فترة التوقف
يحدث عادة نزف يشبه الدورة الشهرية خلال فترة الأيام السبعة الخالية من الأقراص.
غالباً يبدأ النزف بعد نحو يومين إلى ثلاثة أيام من تناول آخر قرص.
قد لا يكون النزف قد انتهى عند موعد بدء العبوة التالية.
في هذه الحالة تبدأ العبوة الجديدة في موعدها الطبيعي ولا تنتظر المريضة انتهاء النزف.
بدء لوتس للمرة الأولى
إذا لم تستخدم المريضة مانع حمل هرمونياً خلال الشهر السابق، يفضل تناول أول قرص في:
اليوم الأول من الدورة الشهرية.
عند البدء في اليوم الأول تكون الحماية من الحمل مباشرة عادة.
إذا بدأ لوتس في الأيام من الثاني إلى الخامس من الدورة، فينبغي استخدام وسيلة حاجزية إضافية مثل الواقي خلال أول 7 أيام من تناول الأقراص.
يجب التأكد من عدم وجود حمل قبل البدء عندما يكون ذلك غير واضح.
الانتقال من حبوب منع حمل مركبة أخرى
يمكن عادة بدء لوتس في اليوم التالي لآخر قرص فعال من المستحضر السابق.
ويجب ألا يتأخر البدء عن اليوم الذي كان من المفترض فيه بدء العبوة التالية بعد فترة التوقف المعتادة.
الهدف هو عدم إطالة الفترة الخالية من الهرمونات.
الانتقال من الحلقة المهبلية أو اللصقة الهرمونية
يبدأ لوتس عادة في اليوم الذي تتم فيه إزالة الحلقة أو اللصقة، أو في موعد وضع الحلقة أو اللصقة التالية على أبعد تقدير، حسب نوع المستحضر السابق.
الانتقال من وسيلة تحتوي على البروجستين فقط
قد تختلف طريقة الانتقال بحسب الوسيلة.
من الحبوب المحتوية على البروجستين فقط يمكن عادة البدء في اليوم التالي.
من الحقن يبدأ لوتس عندما يحين موعد الحقنة التالية.
من الغرسة أو اللولب الهرموني يمكن البدء يوم الإزالة.
قد تكون هناك حاجة إلى استخدام الواقي لمدة 7 أيام بعد الانتقال حسب الوسيلة السابقة وتوقيت البدء.
بعد الولادة
لا ينبغي البدء بمانع حمل مركب يحتوي على الإستروجين مباشرة بعد الولادة بسبب ارتفاع خطر الجلطات خلال هذه المرحلة.
يكون الخطر مرتفعاً بصورة خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.
يجب أن يحدد الطبيب التوقيت المناسب للبدء اعتماداً على:
مرور الوقت منذ الولادة.
وجود رضاعة طبيعية.
عوامل خطر الجلطات.
العمر.
التدخين.
السمنة.
الولادة القيصرية.
وجود تاريخ سابق للجلطات.
يجب عدم بدء لوتس ذاتياً بعد الولادة دون تقييم طبي.
الرضاعة الطبيعية
يمكن لوسائل منع الحمل المركبة المحتوية على الإستروجين أن تقلل كمية حليب الثدي لدى بعض النساء، خصوصاً عند استخدامها في الفترة المبكرة بعد الولادة.
لذلك لا تكون عادة الخيار الأول أثناء الفترة المبكرة من الرضاعة الطبيعية.
تتوفر وسائل تحتوي على البروجستين فقط يمكن أن تكون أكثر ملاءمة خلال هذه المرحلة.
يحدد الطبيب موعد إمكانية استخدام لوتس حسب الوقت بعد الولادة وحالة الرضاعة وعوامل الخطورة لدى الأم.
فعالية منع الحمل
تكون حبوب منع الحمل المركبة فعالة بدرجة عالية عندما تؤخذ بصورة صحيحة ومنتظمة.
لكن قدرتها على منع الحمل تنخفض عند:
نسيان الأقراص.
إطالة فترة التوقف لأكثر من 7 أيام.
بدء العبوة التالية متأخراً.
القيء أو الإسهال الشديد الذي يمنع امتصاص القرص.
استخدام بعض الأدوية التي تزيد استقلاب الهرمونات.
الانتظام اليومي هو العامل الأساسي للحفاظ على الحماية.
إذا تأخرت المريضة عن قرص واحد أو نسيت قرصاً واحداً
إذا كان التأخير أقل من 24 ساعة، أو تم نسيان قرص واحد بحيث لم تمر 48 ساعة على موعده:
يؤخذ القرص المتأخر أو المنسي بمجرد تذكره.
ثم يؤخذ القرص التالي في موعده المعتاد.
قد يعني ذلك تناول قرصين في اليوم نفسه.
تستمر بقية العبوة بصورة طبيعية.
لا تكون هناك حاجة عادة إلى وسيلة منع حمل إضافية.
إذا نسيت قرصين أو أكثر متتاليين
إذا مر 48 ساعة أو أكثر منذ الوقت الذي كان يجب تناول أحد الأقراص فيه:
تؤخذ آخر حبة تم نسيانها فقط بأسرع وقت ممكن.
تترك الأقراص المنسية الأقدم ولا تحاول المريضة تعويضها جميعاً.
تستمر بعد ذلك بقرص واحد يومياً في الموعد المعتاد.
قد يؤدي ذلك إلى تناول قرصين في يوم واحد.
يجب استخدام الواقي أو الامتناع عن الجماع حتى يتم تناول الأقراص الهرمونية بصورة صحيحة لمدة 7 أيام متتالية.
نسيان قرصين أو أكثر في الأسبوع الأول
إذا حدث النسيان في الأسبوع الأول من العبوة وحدث جماع غير محمي خلال الأيام الخمسة السابقة، فقد تكون هناك حاجة إلى منع حمل إسعافي.
يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي سريعاً لاختيار الوسيلة المناسبة.
نوع منع الحمل الإسعافي مهم لأن أوليبريستال أسيتات Ulipristal Acetate يتطلب ترتيبات خاصة قبل استئناف وسائل منع الحمل الهرمونية.
نسيان قرصين أو أكثر قرب نهاية العبوة
إذا حدث النسيان خلال الأيام الأخيرة من الأقراص الفعالة، فينبغي تجنب إطالة الفترة الخالية من الهرمونات.
تؤخذ آخر حبة منسية فوراً.
تستمر المريضة في الأقراص المتبقية.
بعد انتهاء العبوة تبدأ عبوة جديدة مباشرة في اليوم التالي دون فترة توقف لمدة 7 أيام.
قد لا يحدث النزف المعتاد في هذه الحالة حتى نهاية العبوة الثانية، وقد يحدث تبقيع أو نزف خفيف أثناء تناول الأقراص.
قاعدة مهمة
لا ينبغي أبداً أن تصبح الفترة المتواصلة دون هرمونات أطول من 7 أيام.
وتحتاج المريضة إلى 7 أيام متتالية من الاستخدام الصحيح للأقراص حتى تستعيد الحماية الكاملة بعد نسيان عدة أقراص.
القيء بعد تناول لوتس
إذا حدث القيء خلال نحو 3 إلى 4 ساعات من تناول القرص فقد لا يكون القرص قد امتص بصورة كاملة.
في هذه الحالة يفضل تناول قرص بديل بأسرع وقت ممكن.
إذا استمر القيء أو تعذر تناول القرص البديل، تعامل الحالة مثل القرص المنسي.
الإسهال الشديد
قد يقل امتصاص الهرمونات عند وجود إسهال شديد أو مستمر.
إذا استمرت اضطرابات الجهاز الهضمي، يجب استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل وفق قواعد الأقراص المنسية إلى أن تعود المريضة إلى تناول الأقراص وامتصاصها بصورة طبيعية لمدة 7 أيام متتالية.
تأخير الدورة الشهرية
يمكن في بعض الحالات تأخير النزف الشهري عن طريق:
إنهاء أقراص العبوة الحالية.
ثم بدء عبوة جديدة مباشرة دون أخذ فترة التوقف المعتادة لمدة 7 أيام.
يمكن أن يحدث أثناء العبوة الثانية:
تبقيع.
نزف اختراقي خفيف.
هذا الاستخدام يجب أن يكون وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي، وخصوصاً إذا كانت المريضة تعاني عوامل خطورة أو اضطرابات نزفية.
موانع الاستعمال
لا يستخدم لوتس عند وجود حالة تجعل استعمال مانع الحمل الهرموني المركب غير آمن.
ومن أهم موانع الاستعمال:
وجود جلطة وريدية حالية.
تاريخ سابق لجلطة الأوردة العميقة DVT.
تاريخ سابق للانصمام الرئوي PE.
وجود اضطراب وراثي أو مكتسب يزيد قابلية تخثر الدم.
الحاجة إلى عملية جراحية كبيرة يتبعها عدم حركة لفترة طويلة.
وجود جلطة شريانية حالية أو سابقة.
السكتة الدماغية أو تاريخ سابق لها.
النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية.
نوبة إقفارية دماغية عابرة TIA.
الصداع النصفي المصحوب بأعراض عصبية بؤرية أو هالة Migraine with Aura.
ارتفاع ضغط الدم الشديد أو غير المسيطر عليه.
داء السكري المصحوب بمضاعفات وعائية.
وجود عدة عوامل خطورة شديدة للجلطات في الوقت نفسه.
أمراض الكبد الشديدة عندما لم تعد وظائف الكبد إلى الطبيعي.
أورام الكبد الحالية أو السابقة.
القصور الكلوي الشديد أو الفشل الكلوي الحاد.
سرطان الثدي المعروف أو المشتبه به أو بعض السرطانات الحساسة للهرمونات.
النزف المهبلي غير المشخص.
الحمل.
الحساسية تجاه أي من مكونات الدواء.
التدخين
يزيد التدخين خطر المضاعفات القلبية والوعائية المرتبطة بحبوب منع الحمل المركبة.
يزداد الخطر مع:
العمر.
عدد السجائر.
وجود عوامل خطورة أخرى.
لا ينبغي استخدام مانع الحمل المركب المحتوي على الإستروجين لدى المرأة التي تدخن وعمرها أكبر من 35 عاماً بسبب ارتفاع خطر الجلطات والسكتة والنوبة القلبية.
الجلطات الدموية
جميع موانع الحمل الهرمونية المركبة تزيد خطر الجلطة الوريدية مقارنة بعدم استخدام مانع حمل هرموني مركب.
وتشير البيانات التنظيمية إلى أن خطر الجلطات الوريدية مع المستحضرات المحتوية على الدروسبيرينون أعلى قليلاً من بعض موانع الحمل المركبة التي تحتوي على ليفونورجيستريل.
تقريباً:
من بين 10,000 امرأة لا تستخدم مانع حمل مركب وليست حاملاً، تحدث جلطة وريدية لدى نحو امرأتين خلال سنة.
ومع بعض الحبوب المحتوية على ليفونورجيستريل يكون العدد نحو 5 إلى 7 من كل 10,000 امرأة في السنة.
ومع المستحضرات المركبة المحتوية على الدروسبيرينون يكون العدد نحو 9 إلى 12 امرأة من كل 10,000 امرأة في السنة.
يبقى الخطر المطلق منخفضاً لدى النساء السليمات، لكنه يرتفع بصورة كبيرة عند وجود عوامل خطورة إضافية.
متى يكون خطر الجلطة أعلى؟
يكون الخطر أعلى بصورة خاصة:
خلال السنة الأولى من استخدام مانع حمل مركب لأول مرة.
عند إعادة البدء بعد التوقف عن استخدام مانع الحمل المركب لمدة 4 أسابيع أو أكثر.
بعد الولادة.
عند وجود سمنة.
مع التقدم في العمر.
عند التدخين.
بعد العمليات الجراحية الكبيرة.
عند عدم الحركة لفترة طويلة.
عند وجود تاريخ عائلي قوي للجلطات في عمر مبكر.
عند وجود اضطرابات وراثية في التخثر.
علامات جلطة الساق
يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة عند ظهور:
تورم في ساق واحدة.
ألم أو إيلام في الساق.
زيادة حرارة الطرف.
تغير لون الساق.
ألم في ربلة الساق غير مفسر.
علامات الانصمام الرئوي
ضيق تنفس مفاجئ.
ألم مفاجئ في الصدر.
سعال غير مفسر وقد يصاحبه دم.
تسارع شديد في القلب.
دوخة شديدة أو إغماء.
تحتاج هذه الأعراض إلى رعاية طبية طارئة.
علامات السكتة الدماغية
ضعف أو خدر مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، وخصوصاً في جانب واحد.
اضطراب مفاجئ في الكلام.
صعوبة فهم الكلام.
اضطراب مفاجئ في الرؤية.
دوخة أو فقدان توازن مفاجئ.
صداع شديد جداً ومفاجئ وغير معتاد.
تتطلب هذه الأعراض تقييماً إسعافياً فورياً.
الجراحة وعدم الحركة
قد يحتاج لوتس إلى الإيقاف قبل العمليات الكبرى التي تتطلب فترة طويلة من عدم الحركة.
يمكن أن يوصي الطبيب بإيقاف مانع الحمل المركب قبل العملية بنحو 4 أسابيع عندما يكون ذلك ممكناً.
ولا يعاد استخدامه عادة إلا بعد عودة الحركة الطبيعية ومرور الفترة التي يحددها الطبيب.
يجب إبلاغ الجراح بأن المريضة تستخدم مانع حمل يحتوي على الإستروجين.
ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم قبل بدء مانع الحمل المركب.
يمكن أن يحدث ارتفاع بسيط في الضغط لدى بعض النساء.
إذا أصبح ضغط الدم مرتفعاً بصورة مستمرة أو شديدة أثناء العلاج، فقد يحتاج لوتس إلى الإيقاف واختيار وسيلة أخرى.
الصداع النصفي
يجب إبلاغ الطبيب إذا كانت المريضة تعاني الصداع النصفي.
الصداع النصفي المصحوب بهالة أو أعراض عصبية يجعل استخدام موانع الحمل المركبة غير مناسب بسبب ارتفاع خطر السكتة الدماغية.
إذا ظهر لأول مرة أثناء استخدام لوتس:
وميض أو فقدان جزء من الرؤية.
خدر في الوجه أو اليد.
اضطراب الكلام.
أعراض عصبية تسبق الصداع.
فيجب إيقاف الأقراص وطلب التقييم الطبي.
ارتفاع البوتاسيوم
الدروسبيرينون له تأثير يحافظ على البوتاسيوم.
لا يسبب ذلك مشكلة عادة لدى المرأة السليمة، لكن الخطر يمكن أن يزداد عند وجود أمراض أو أدوية ترفع البوتاسيوم.
يجب الحذر عند استخدام:
سبيرونولاكتون Spironolactone.
إبليرينون Eplerenone.
مكملات البوتاسيوم.
بعض مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ARBs.
الهيبارين.
الاستخدام اليومي الطويل لبعض مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
قد يطلب الطبيب تحليل البوتاسيوم خلال أول دورة علاجية عند وجود عوامل خطورة أو استخدام أدوية ترفع البوتاسيوم.
أمراض الكلى
بسبب قدرة الدروسبيرينون على الاحتفاظ بالبوتاسيوم، لا يستخدم لوتس في حالات القصور الكلوي الشديد أو الفشل الكلوي الحاد.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي مرض مزمن في الكلى قبل البدء.
أمراض الكبد
لا يستخدم في حالات مرض الكبد الشديد حتى تعود وظائف الكبد إلى المستوى الطبيعي.
إذا ظهر أثناء العلاج:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
حكة شديدة.
ألم شديد في أعلى البطن.
فيجب مراجعة الطبيب.
مرض السكري
يمكن لموانع الحمل المركبة أن تؤثر بدرجة بسيطة في تحمل الغلوكوز لدى بعض النساء.
غالباً تستطيع المرأة المصابة بالسكري غير المعقد استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية بعد التقييم الطبي.
لكن وجود تلف في الأوعية الدموية بسبب السكري قد يجعل مانع الحمل المركب غير مناسب.
يجب مراقبة المريضة، خصوصاً عند بدء العلاج.
الدهون الثلاثية
إذا كانت المريضة تعاني ارتفاعاً شديداً في الدهون الثلاثية أو لديها تاريخ عائلي قوي لذلك، فيجب إبلاغ الطبيب.
قد تزيد موانع الحمل المركبة خطر التهاب البنكرياس لدى النساء المصابات بارتفاع شديد في الدهون الثلاثية.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
الصداع.
الغثيان.
ألم أو حساسية الثدي.
اضطراب الدورة.
النزف بين الدورات.
تغير المزاج أو المزاج المكتئب.
قد يحدث أيضاً:
القيء.
الإسهال.
احتباس السوائل.
تغير الوزن.
زيادة أو انخفاض الرغبة الجنسية.
ألم أو تضخم الثدي.
إفرازات مهبلية.
التهابات مهبلية لدى بعض النساء.
النزف بين الدورات
يمكن أن يحدث تبقيع أو نزف خفيف خلال الأشهر الأولى من الاستخدام.
غالباً يتحسن ذلك بعد أن يتكيف الجسم مع الهرمونات.
يجب الاستمرار في تناول الأقراص في موعدها ما لم يوص الطبيب بخلاف ذلك.
إذا استمر النزف لعدة أشهر، أو ظهر بعد فترة طويلة من انتظام الدورة، أو أصبح غزيراً، فيجب تقييم السبب.
غياب النزف أثناء فترة التوقف
قد لا يحدث نزف أحياناً خلال فترة الأيام السبعة.
إذا تناولت المريضة جميع الأقراص بصورة صحيحة ولم يحدث قيء شديد أو تداخلات دوائية، يكون احتمال الحمل منخفضاً.
لكن إذا تم نسيان أقراص أو بدأت العبوة متأخرة، فيجب التفكير في الحمل.
إذا غاب النزف في دورتين متتاليتين، يجب استبعاد الحمل قبل الاستمرار.
التغيرات المزاجية والاكتئاب
قد تحدث تغيرات في المزاج لدى بعض مستخدمات موانع الحمل الهرمونية.
إذا ظهر:
اكتئاب شديد.
تدهور واضح في المزاج.
أفكار مؤذية للنفس.
فيجب الحصول على تقييم طبي سريع.
التداخلات الدوائية التي قد تقلل فعالية لوتس
بعض الأدوية تحفز إنزيمات الكبد وتسرع التخلص من هرمونات منع الحمل، مما قد يسبب نزفاً بين الدورات أو فشل منع الحمل.
ومن أهمها:
ريفامبيسين Rifampicin.
ريفابوتين Rifabutin.
كاربامازيبين Carbamazepine.
فينيـتوين Phenytoin.
بريميدون Primidone.
الفينوباربيتال وبعض الباربيتورات.
أوكسكاربازيبين Oxcarbazepine.
بعض جرعات توبيراميت Topiramate.
بوسنتان Bosentan.
غريزيوفولفين Griseofulvin.
بعض أدوية HIV.
بعض أدوية التهاب الكبد الفيروسي.
عشبة القديس يوحنا St John’s Wort.
ماذا تفعل المريضة عند استخدام محفزات إنزيمات الكبد؟
عند العلاج القصير بأحد هذه الأدوية تستخدم وسيلة حاجزية إضافية طوال فترة العلاج ولمدة 28 يوماً بعد إيقاف الدواء المحفز للإنزيمات.
إذا امتدت فترة العلاج إلى نهاية عبوة لوتس، فقد تحتاج المريضة إلى بدء العبوة التالية مباشرة دون فترة التوقف المعتادة.
أما إذا كان الدواء المحفز للإنزيمات سيستخدم لفترة طويلة، فقد تكون وسيلة منع حمل أخرى غير متأثرة بهذه التداخلات أكثر ملاءمة.
لاموتريجين Lamotrigine
يمكن للإستروجين الموجود في لوتس أن يخفض تركيز اللاموتريجين في الدم بدرجة مهمة لدى بعض المريضات.
وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض السيطرة على نوبات الصرع.
وعند إيقاف لوتس يمكن أن يرتفع تركيز اللاموتريجين مجدداً.
لذلك يجب عدم بدء أو إيقاف لوتس لدى مريضة تستخدم لاموتريجين دون مناقشة الطبيب الذي يتابع علاج الصرع.
بعض علاجات التهاب الكبد C
توجد تركيبات محددة لعلاج التهاب الكبد C لا يجوز استخدامها بالتزامن مع موانع الحمل المحتوية على إيثينيل إستراديول بسبب خطر ارتفاع إنزيمات الكبد.
يجب إبلاغ الطبيب الذي يعالج التهاب الكبد عن استخدام لوتس قبل بدء أي علاج مضاد للفيروسات.
المضادات الحيوية المعتادة
معظم المضادات الحيوية الشائعة لا تقلل فعالية حبوب منع الحمل المركبة بصورة ذات أهمية.
الاستثناء الأساسي هو المضادات القوية المحفزة لإنزيمات الكبد مثل:
ريفامبيسين.
ريفابوتين.
لكن القيء أو الإسهال الشديد الناتج عن أي عدوى أو دواء يمكن أن يقلل امتصاص حبوب منع الحمل، وعندها تطبق تعليمات اضطرابات الجهاز الهضمي.
الحمل
لا يستخدم لوتس أثناء الحمل.
إذا حدث الحمل أثناء الاستخدام، يوقف المستحضر.
لا تستخدم الحبوب المركبة لإحداث الإجهاض ولا لعلاج حمل موجود.
إذا اشتبهت المريضة بالحمل بسبب غياب الدورة أو نسيان الأقراص، يجب إجراء اختبار حمل.
الخصوبة بعد إيقاف الدواء
لا يسبب لوتس عقمًا دائماً.
تعود الخصوبة بعد إيقاف موانع الحمل الفموية المركبة، وقد تحدث الإباضة والحمل سريعاً بعد التوقف.
ليس من الضروري عادة الانتظار عدة أشهر قبل محاولة الحمل لمجرد استخدام حبوب منع الحمل.
الحماية من الأمراض المنقولة جنسياً
لوتس يمنع الحمل لكنه لا يحمي من الأمراض المنقولة جنسياً.
لا يوفر حماية من:
فيروس HIV.
الكلاميديا.
السيلان.
الزهري.
الهربس التناسلي.
فيروس الورم الحليمي البشري HPV.
يساعد استخدام الواقي على تقليل خطر انتقال العديد من هذه العدوى.
الجرعة الزائدة
تناول عدة أقراص دفعة واحدة لا يؤدي غالباً إلى تسمم خطير، لكنه قد يسبب:
الغثيان.
القيء.
نزفاً مهبلياً.
وقد يحدث نزف عند الفتيات الصغيرات إذا تناولن الأقراص عن طريق الخطأ.
لا يوجد ترياق نوعي، ويكون العلاج حسب الأعراض.
يجب طلب المشورة الطبية إذا تناول طفل أو شخص كمية كبيرة من الأقراص.
متى يجب طلب الرعاية الطبية سريعاً؟
تورم أو ألم مفاجئ في ساق واحدة.
ضيق التنفس المفاجئ.
ألم الصدر.
سعال مصحوب بالدم.
ضعف أو خدر مفاجئ في جانب من الجسم.
صعوبة الكلام.
اضطراب مفاجئ في الرؤية.
صداع نصفي جديد مصحوب بهالة.
إغماء غير مفسر.
اصفرار الجلد أو العينين.
ألم شديد وغير معتاد في البطن.
ارتفاع شديد في ضغط الدم.
حدوث حمل أو الاشتباه به.
الحفظ والتخزين
تحفظ الأقراص في العبوة الأصلية.
تحفظ في مكان جاف وبعيداً عن الحرارة والرطوبة الزائدة.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا تستخدم الأقراص بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريضة
عبوة لوتس تحتوي على 21 قرصاً فعالاً فقط. الأيام السبعة التالية ليست أياماً منسية، بل هي جزء مقصود من نظام العلاج، ولا تؤخذ خلالها أقراص من العبوة.
العبوة الجديدة تبدأ في اليوم الثامن حتى لو لم تنته الدورة. انتظار انتهاء النزف قبل بدء العبوة التالية يمكن أن يطيل الفترة الخالية من الهرمونات ويقلل الحماية من الحمل.
من المفيد اختيار ساعة ثابتة يومياً وربطها بعادة متكررة مثل تنظيف الأسنان مساءً. الانتظام في الوقت يقلل كثيراً من نسيان الأقراص.
إذا نسيت أكثر من قرص، لا تتناول جميع الأقراص المنسية معاً. تؤخذ أحدث حبة منسية فقط ثم يستمر الجدول الطبيعي.
أخطر وقت لنسيان الأقراص هو عندما يؤدي النسيان إلى إطالة فترة الأيام السبعة الخالية من الهرمونات، أي قرب بداية العبوة أو نهايتها.
وجود نزف خفيف بين الدورات خلال أول عدة أشهر لا يعني أن الدواء فقد فعاليته، ولا ينبغي إيقاف الأقراص بسببه من دون تقييم.
لوتس يحتوي على دروسبيرينون، ولذلك من المهم إخبار الطبيب إذا كانت المريضة تستخدم سبيرونولاكتون لعلاج حب الشباب أو الشعرانية، لأن الدواءين قد يرفعان البوتاسيوم ويحتاج الأمر أحياناً إلى تحليل مستوى البوتاسيوم.
التغير البسيط على الميزان لا يعني بالضرورة تراكم الدهون؛ الهرمونات قد تسبب تغيرات مؤقتة في السوائل والشهية لدى بعض النساء.
إذا احتاجت المريضة إلى رحلة طويلة تتجاوز عدة ساعات، وخصوصاً إذا كانت لديها عوامل خطورة أخرى للجلطات، فمن المفيد الحركة بصورة منتظمة وشرب السوائل وتجنب البقاء بلا حركة طوال الرحلة، مع مناقشة الطبيب إذا كانت الخطورة مرتفعة.
إذا توقفت المريضة عن لوتس لمدة أربعة أسابيع أو أكثر ثم أرادت العودة إليه، فلا ينبغي اعتبار ذلك مجرد استمرار للعلاج السابق؛ خطر الجلطات يكون أعلى مجدداً في الأشهر الأولى بعد إعادة البدء، ولذلك يجب إعادة تقييم عوامل الخطورة.
إذا استُخدمت حبوب منع الحمل بصورة منتظمة وصحيحة فلا توجد حاجة إلى أخذ «استراحة» منها كل عدة أشهر لإراحة الجسم. التوقف غير المخطط ثم إعادة الاستخدام قد يسبب اضطراباً في النزف ويعرض المريضة لخطر الحمل، كما يعيد فترة الخطر الأعلى للجلطات عند بدء العلاج من جديد.
إذا كانت المريضة تحتاج إلى دواء جديد للصرع أو السل أو HIV أو التهاب الكبد، فيجب ذكر اسم لوتس للطبيب أو الصيدلي قبل بدء الدواء الجديد، لأن بعض التداخلات يمكن أن تقلل الحماية من الحمل حتى مع عدم نسيان أي قرص.
إذا حدث قيء خلال ساعات قليلة من تناول الحبة، فالاهتمام يكون بامتصاص الجرعة نفسها وليس بمجرد السيطرة على الغثيان؛ قد تكون هناك حاجة إلى حبة بديلة.
يمكن أن تعود الإباضة سريعاً بعد إيقاف لوتس، لذلك إذا كانت المريضة لا ترغب بالحمل فيجب بدء وسيلة منع حمل بديلة دون ترك فترة غير محمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق