ليبوزور Lipozor 250 mg
الاسم العلمي: فينوفيبرات Fenofibrate
الشركة المصنعة: Ethypharm
التصنيف الدوائي
دواء خافض للدهون في الدم.
ينتمي إلى مجموعة الفايبرات Fibrates.
يستخدم بصورة رئيسية لخفض الدهون الثلاثية وتحسين اضطرابات شحوم الدم، وقد يساعد أيضاً على خفض الكوليسترول الضار LDL ورفع الكوليسترول الجيد HDL بدرجات تختلف حسب نوع اضطراب الدهون لدى المريض.
الشكل الصيدلاني والتركيز
كبسولات ممتدة التحرر SR Capsules.
يحتوي كل كبسول على:
فينوفيبرات Fenofibrate بتركيز 250 ملغ.
العبوة: 20 كبسولة ممتدة التحرر.
آلية العمل
يعمل الفينوفيبرات بعد تحوله في الجسم إلى حمض الفينوفيبريك، وهو الشكل الفعال للدواء.
ينشط مستقبلات PPAR-alpha الموجودة بصورة رئيسية في الكبد والأنسجة المسؤولة عن استقلاب الدهون.
ينتج عن ذلك زيادة تفكيك وإزالة الجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية من الدم وتقليل تصنيع بعض البروتينات الدهنية المسببة لارتفاع الدهون.
يؤدي ذلك عادة إلى:
خفض واضح في الدهون الثلاثية.
خفض البروتينات الدهنية الغنية بالدهون الثلاثية.
انخفاض الكوليسترول الكلي لدى كثير من المرضى.
انخفاض LDL بدرجات متفاوتة.
ارتفاع HDL بدرجة بسيطة إلى متوسطة لدى بعض المرضى.
دواعي الاستعمال
يستخدم ليبوزور لعلاج فرط شحوم الدم واضطرابات الدهون لدى المرضى الذين لم تحقق الحمية الغذائية والنشاط البدني وتعديل نمط الحياة لديهم السيطرة المطلوبة.
يستخدم في:
ارتفاع الدهون الثلاثية.
اضطراب شحوم الدم المختلط.
بعض حالات ارتفاع الكوليسترول المصحوبة بارتفاع الدهون الثلاثية.
فرط شحوم الدم الشديد.
يمكن استخدامه لدى بعض المرضى المصابين بارتفاع شديد في الدهون الثلاثية للمساعدة على خفض مستواها وتقليل المضاعفات المرتبطة بها.
لا يعد الدواء بديلاً عن الحمية الغذائية المناسبة، بل يستخدم إلى جانبها.
الجرعة للبالغين
الجرعة المعتادة من مستحضر الفينوفيبرات ممتد التحرر بتركيز 250 ملغ هي:
250 ملغ مرة واحدة يومياً.
أي كبسولة واحدة من ليبوزور 250 ملغ يومياً.
تؤخذ الجرعة حسب تعليمات المستحضر، وغالباً مع الطعام أو بعد إحدى الوجبات الرئيسية لتحسين الامتصاص وتحمل المعدة.
لا ينبغي تجاوز الجرعة الموصى بها أو تناول أكثر من كبسولة يومياً دون تعليمات الطبيب.
أهمية اختلاف مستحضرات الفينوفيبرات
تتوفر مادة الفينوفيبرات بأشكال صيدلانية وتركيزات مختلفة.
قد تختلف درجة الامتصاص والتوافر الحيوي بين:
الكبسولات.
الأقراص.
المستحضرات الميكرونية.
المستحضرات النانوية.
المستحضرات ممتدة التحرر.
لذلك لا يجوز استبدال ليبوزور 250 ملغ مباشرة بتركيز آخر من الفينوفيبرات اعتماداً على عدد الملليغرامات فقط دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي.
طريقة الاستخدام الصحيحة
تؤخذ كبسولة ليبوزور كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
لا تفتح الكبسولة ولا تسحق محتواها.
يفضل تناولها في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
يجب الاستمرار بالنظام الغذائي الخافض للدهون طوال فترة العلاج.
يجب الالتزام بالنشاط البدني المناسب وخفض الوزن عند الحاجة.
نسيان الجرعة
إذا نسي المريض الجرعة وتذكرها في وقت قريب، يمكن تناولها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، يتم تجاوز الجرعة المنسية.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
مدة العلاج
علاج اضطرابات الدهون بالفينوفيبرات يكون عادة طويل الأمد إذا كان المريض يستفيد منه ويتحمله جيداً.
يتم تقييم فعالية العلاج بصورة دورية من خلال تحاليل الدهون.
إذا لم يحدث تحسن كافٍ في مستوى الدهون بعد فترة علاج مناسبة، يجب إعادة تقييم العلاج والالتزام بالحمية والأسباب الأخرى لارتفاع الدهون.
الحمية الغذائية أثناء العلاج
يجب الاستمرار في الحمية الموصوفة لخفض الدهون قبل بدء الدواء وأثناء استخدامه.
يفضل تقليل:
الدهون المشبعة.
الدهون المتحولة.
السكريات البسيطة.
الكحول، وخاصة لدى مرضى ارتفاع الدهون الثلاثية.
الإفراط في السعرات الحرارية.
يساعد خفض الوزن والنشاط البدني المنتظم على تحسين استجابة الدهون للعلاج.
معالجة الأسباب الثانوية لارتفاع الدهون
قبل بدء الفينوفيبرات ينبغي تقييم الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع الدهون، ومنها:
داء السكري غير المضبوط.
قصور الغدة الدرقية.
السمنة.
الإفراط في تناول الكحول.
بعض أمراض الكلى.
بعض أمراض الكبد.
بعض الأدوية.
قد يؤدي علاج السبب الأساسي إلى تحسن كبير في مستوى الدهون.
القصور الكلوي
تطرح نواتج الفينوفيبرات بدرجة كبيرة عن طريق الكلى.
لذلك يجب تقييم وظائف الكلى قبل بدء العلاج.
يحتاج المرضى المصابون بقصور كلوي خفيف إلى متوسط إلى جرعات أقل من الفينوفيبرات في كثير من المستحضرات.
وبسبب كون ليبوزور 250 ملغ جرعة كاملة، فقد لا يكون هذا التركيز مناسباً للمريض الذي يحتاج إلى تخفيض الجرعة.
يمنع استخدام الفينوفيبرات في القصور الكلوي الشديد.
يجب مراقبة الكرياتينين ووظائف الكلى بصورة دورية، خاصة لدى:
كبار السن.
مرضى السكري.
المرضى الذين لديهم قصور كلوي سابق.
المرضى الذين يستخدمون أدوية قد تؤثر في الكلى.
القصور الكبدي
يمنع استخدام الفينوفيبرات لدى المرضى المصابين بمرض كبدي نشط مهم.
كما لا يستخدم عند وجود ارتفاع مستمر وغير مفسر في إنزيمات الكبد.
يجب إجراء تحاليل وظائف الكبد قبل العلاج ومتابعتها بصورة دورية أثناء الاستخدام.
موانع الاستعمال
الحساسية تجاه الفينوفيبرات أو أي مكون من مكونات المستحضر.
القصور الكلوي الشديد.
مرض الكبد النشط.
الارتفاع المستمر وغير المفسر في إنزيمات الكبد.
أمراض المرارة المعروفة مثل حصيات المرارة في الحالات التي يكون فيها استخدام الفينوفيبرات غير مناسب.
وجود تاريخ من التهاب البنكرياس ما لم يكن ناتجاً بوضوح عن ارتفاع شديد جداً في الدهون الثلاثية وكان الطبيب يرى ضرورة العلاج.
الحساسية الضوئية أو السمية الضوئية السابقة المرتبطة ببعض الفايبرات أو الكيتوبروفين في المستحضرات التي تحمل هذا التحذير.
التأثير في الكبد
يمكن أن يؤدي الفينوفيبرات إلى ارتفاع إنزيمات الكبد.
غالباً يكون الارتفاع بسيطاً وقابلاً للعودة إلى الطبيعي بعد إيقاف العلاج، لكن يمكن حدوث إصابة كبدية خطيرة في حالات نادرة.
يجب مراقبة:
ALT.
AST.
والتحاليل الأخرى لوظائف الكبد حسب الحاجة.
إذا ارتفعت إنزيمات الكبد بصورة مستمرة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف الحد الطبيعي، يجب إعادة تقييم العلاج وقد يوصي الطبيب بإيقافه.
أعراض إصابة الكبد
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
فقدان الشهية.
غثيان مستمر.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
حكة عامة.
تعب شديد غير معتاد.
ظهور هذه الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب.
التأثير في العضلات
يمكن للفينوفيبرات أن يسبب في حالات نادرة:
اعتلال العضلات.
التهاب العضلات.
انحلال العضلات Rhabdomyolysis.
يزداد الخطر عند استخدامه مع بعض أدوية خفض الكوليسترول، وخاصة الستاتينات.
أعراض إصابة العضلات
ألم عضلي غير معتاد.
ضعف العضلات.
حساسية أو ألم عند لمس العضلات.
تشنجات شديدة.
بول داكن.
تعب شديد.
إذا ظهرت هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب وقياس إنزيم CK عند الحاجة.
عوامل تزيد خطر اعتلال العضلات
العمر المتقدم.
القصور الكلوي.
قصور الغدة الدرقية غير المعالج.
الاستخدام المتزامن للستاتينات.
الاستخدام المتزامن لبعض الفايبرات الأخرى.
وجود تاريخ سابق لمشكلات عضلية مرتبطة بخافضات الدهون.
الإفراط في تناول الكحول.
الجمع مع الستاتينات
يمكن في بعض الحالات استخدام الفينوفيبرات مع دواء من مجموعة الستاتينات عندما تكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر.
لكن الجمع يزيد احتمال:
اعتلال العضلات.
انحلال العضلات.
ارتفاع إنزيم CK.
يزداد الخطر خصوصاً لدى مرضى الكلى وكبار السن ومرضى قصور الغدة الدرقية.
يجب عدم الجمع بينهما بصورة عشوائية.
الفينوفيبرات والجيمفيبروزيل
لا ينصح عادة باستخدام أكثر من دواء من مجموعة الفايبرات في الوقت نفسه.
الجمع قد يزيد خطر الآثار العضلية والآثار الأخرى دون فائدة علاجية مبررة.
المرارة وحصيات المرارة
يمكن للفينوفيبرات زيادة طرح الكوليسترول في الصفراء.
قد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمال تكوين حصيات المرارة لدى بعض المرضى.
إذا ظهرت أعراض تشير إلى حصيات المرارة يجب تقييم المرارة.
أعراض حصيات المرارة
ألم شديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
ألم بعد تناول الأطعمة الدسمة.
غثيان أو قيء.
ألم قد يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن.
اصفرار الجلد أو العينين عند حدوث انسداد في القنوات الصفراوية.
التهاب البنكرياس
تم الإبلاغ عن حالات التهاب البنكرياس لدى بعض مستخدمي الفينوفيبرات.
قد يكون الالتهاب ناتجاً عن:
استمرار ارتفاع الدهون الثلاثية بشدة.
حصوات المرارة.
أو تفاعل دوائي نادر.
أعراض التهاب البنكرياس
ألم شديد ومستمر في أعلى البطن.
ألم يمتد إلى الظهر.
غثيان شديد.
قيء.
انتفاخ أو ألم واضح في البطن.
هذه الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
التأثير في الكرياتينين
يمكن أن يؤدي الفينوفيبرات إلى ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم لدى بعض المرضى.
قد يعود مستوى الكرياتينين إلى الطبيعي بعد إيقاف الدواء.
يجب مراقبة وظائف الكلى عند بدء العلاج وبعده، خاصة لدى المرضى المعرضين للقصور الكلوي.
الآثار الجانبية الشائعة
اضطرابات الجهاز الهضمي.
ألم البطن.
الغثيان.
الإسهال.
الانتفاخ.
عسر الهضم.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
الصداع لدى بعض المرضى.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
طفح جلدي.
حكة.
شرى.
ارتفاع الكرياتينين.
تكون حصيات المرارة.
ألم العضلات.
ضعف العضلات.
انخفاض الرغبة الجنسية في حالات غير شائعة.
الآثار الجانبية الخطيرة
التهاب الكبد.
إصابة الكبد الشديدة.
التهاب البنكرياس.
انحلال العضلات.
القصور الكلوي الثانوي لانحلال العضلات.
تفاعلات الحساسية الشديدة.
تفاعلات جلدية شديدة ونادرة.
الجلطات الوريدية في حالات نادرة.
التفاعلات التحسسية
قد تحدث:
حكة.
طفح جلدي.
شرى.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة التنفس.
إذا ظهر تورم في الوجه أو صعوبة في التنفس يجب طلب الرعاية الطبية فوراً.
الحساسية للضوء
قد تسبب بعض مستحضرات الفينوفيبرات حساسية متزايدة لأشعة الشمس لدى بعض المرضى.
قد يظهر:
احمرار.
طفح.
حكة.
حروق شمس شديدة.
ينصح بتجنب التعرض المفرط للشمس واستخدام وسائل حماية مناسبة إذا ظهرت حساسية جلدية.
التداخل مع الوارفارين ومضادات فيتامين K
يمكن للفينوفيبرات أن يزيد تأثير مضادات التخثر من نوع الكومارين مثل الوارفارين.
قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع INR وزيادة خطر النزيف.
عند بدء الفينوفيبرات لدى مريض يستخدم الوارفارين قد يحتاج الطبيب إلى:
خفض جرعة الوارفارين.
مراقبة INR بصورة متكررة.
إعادة تعديل الجرعة حسب النتائج.
علامات النزيف
سهولة ظهور الكدمات.
نزيف الأنف.
نزيف اللثة.
دم في البول.
براز أسود.
نزيف مستمر من الجروح.
يجب إبلاغ الطبيب عند ظهور نزيف غير معتاد.
التداخل مع السيكلوسبورين
يمكن أن يزيد خطر تدهور وظائف الكلى عند الجمع بين الفينوفيبرات والسيكلوسبورين.
يجب مراقبة وظائف الكلى بشكل دقيق.
إذا حدث تراجع مهم في وظائف الكلى فقد تكون هناك حاجة إلى إيقاف الفينوفيبرات.
التداخل مع أدوية خفض الدهون الأخرى
يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام:
أتورفاستاتين.
سيمفاستاتين.
روسوفاستاتين.
برافاستاتين.
أو أي دواء آخر من مجموعة الستاتينات.
الجمع لا يستخدم إلا عند وجود حاجة واضحة مع مراقبة أعراض العضلات.
راتنجات ربط الأحماض الصفراوية
يمكن لبعض الأدوية مثل الكوليسترامين أن تقلل امتصاص الفينوفيبرات إذا أخذ الدواءان معاً.
عند الحاجة إلى الجمع، يعطى الفينوفيبرات عادة قبل راتنجات الأحماض الصفراوية بساعة على الأقل أو بعد تناولها بعدة ساعات.
أدوية السكري
قد يحتاج مرضى السكري إلى متابعة مستوى السكر بصورة منتظمة خلال علاج اضطرابات الدهون.
لا يستخدم الفينوفيبرات لعلاج السكري نفسه، لكنه يستخدم لعلاج اضطرابات الدهون المصاحبة له عند الحاجة.
قصور الغدة الدرقية
ينبغي تشخيص وعلاج قصور الغدة الدرقية قبل بدء الفينوفيبرات قدر الإمكان.
قصور الغدة الدرقية قد يسبب ارتفاع الدهون بحد ذاته.
كما يزيد احتمال حدوث اعتلال العضلات أثناء العلاج بخافضات الدهون.
الحمل
لا تتوفر بيانات كافية لإثبات سلامة الفينوفيبرات أثناء الحمل.
لا يستخدم عادة خلال الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة بصورة واضحة.
علاج اضطرابات الدهون المزمنة لا يكون ضرورياً عادة أثناء الحمل في معظم الحالات.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث الحمل أثناء العلاج.
الرضاعة الطبيعية
لا ينصح باستخدام الفينوفيبرات أثناء الرضاعة الطبيعية بسبب عدم توفر بيانات كافية عن إفرازه في الحليب وتأثيره في الرضيع.
قد يوصي الطبيب بإيقاف الدواء أو اختيار طريقة تغذية أخرى حسب أهمية العلاج للأم.
الاستخدام لدى الأطفال والمراهقين
لم تثبت سلامة وفعالية مستحضر الفينوفيبرات 250 ملغ ممتد التحرر بصورة كافية لدى الأطفال والمراهقين.
لذلك لا توجد جرعة روتينية معتمدة من ليبوزور 250 ملغ للأطفال.
الاستخدام لدى كبار السن
يحدد استخدام الفينوفيبرات لدى كبار السن حسب وظائف الكلى.
إذا كانت وظائف الكلى طبيعية يمكن استخدام الجرعة المناسبة للمستحضر.
أما عند انخفاض وظائف الكلى فقد يحتاج المريض إلى جرعة أقل أو مستحضر بتركيز مختلف.
يجب عدم استخدام جرعة 250 ملغ تلقائياً لدى كل مريض مسن.
القيادة واستخدام الآلات
لا يؤثر الفينوفيبرات عادة بصورة مهمة في القدرة على القيادة.
لكن إذا شعر المريض بدوخة أو ضعف أو أعراض تؤثر في التركيز، يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات حتى زوال الأعراض.
الجرعة الزائدة
لا يوجد ترياق نوعي للفينوفيبرات.
عند تناول كمية أكبر من الموصوفة يجب تقييم المريض ومعالجة الأعراض حسب الحاجة.
يعتمد العلاج على:
المراقبة.
العلاج الداعم.
متابعة وظائف الكلى والكبد.
متابعة العضلات عند الاشتباه بحدوث سمية.
لا يكون غسيل الكلى وسيلة فعالة لإزالة الفينوفيبرات بدرجة كبيرة بسبب ارتباط حمض الفينوفيبريك القوي ببروتينات البلازما.
الفحوص المطلوبة قبل العلاج
ينصح قبل بدء العلاج بإجراء أو مراجعة:
تحليل الدهون الكامل.
وظائف الكلى.
وظائف الكبد.
تقييم الغدة الدرقية عند وجود اشتباه بقصورها.
سكر الدم لدى مرضى السكري.
الأدوية الأخرى المستخدمة.
كما ينبغي تقييم التاريخ السابق لحصيات المرارة أو أمراض العضلات.
المتابعة أثناء العلاج
يجب إعادة تحليل الدهون بعد بدء العلاج لتحديد مدى الاستجابة.
يمكن تقييم الاستجابة عادة بعد عدة أسابيع من العلاج المنتظم.
تشمل المتابعة عند الحاجة:
الكوليسترول الكلي.
LDL.
HDL.
الدهون الثلاثية.
إنزيمات الكبد.
الكرياتينين ووظائف الكلى.
إنزيم CK عند ظهور ألم أو ضعف عضلي.
INR لدى مستخدمي الوارفارين.
متى يجب إعادة تقييم العلاج؟
إذا لم يحدث انخفاض مهم في مستوى الدهون بعد الالتزام بالدواء والحمية لفترة مناسبة.
إذا ظهرت آثار جانبية شديدة.
إذا حدث تدهور في وظائف الكلى.
إذا ارتفعت إنزيمات الكبد بصورة واضحة.
إذا ظهرت أعراض اعتلال العضلات.
قد يقرر الطبيب عندها تغيير الجرعة أو تغيير العلاج.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعاً؟
ألم أو ضعف عضلي غير معتاد.
بول داكن مع ألم العضلات.
ألم شديد في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
ألم شديد ومستمر في البطن يمتد إلى الظهر.
اصفرار الجلد أو العينين.
انخفاض كمية البول.
طفح جلدي شديد.
نزيف غير معتاد لدى مستخدمي مضادات التخثر.
متى يجب طلب الرعاية الإسعافية؟
تورم الوجه أو اللسان.
صعوبة التنفس أو البلع.
ألم عضلي شديد جداً مع ضعف وبول داكن.
ألم بطني شديد ومستمر مع قيء متكرر.
تدهور حاد في الوعي أو الحالة العامة.
الحفظ والتخزين
تحفظ كبسولات ليبوزور في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة الزائدة والضوء المباشر.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا تستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
يجب الالتزام بدرجة الحرارة وظروف التخزين المحددة على العبوة الأصلية.
معلومات مهمة للمريض
ليبوزور 250 ملغ مستحضر ممتد التحرر يحتوي على الفينوفيبرات.
الجرعة المعتادة هي كبسولة واحدة مرة يومياً وفق وصف الطبيب.
يجب الاستمرار بالحمية الغذائية والنشاط البدني أثناء العلاج.
لا تستبدل تركيز 250 ملغ بتركيز آخر من الفينوفيبرات دون استشارة الطبيب، لأن المستحضرات المختلفة قد لا تكون متكافئة جرعة بجرعة.
يجب تقييم وظائف الكلى قبل العلاج ومتابعتها أثناءه، خاصة لدى كبار السن ومرضى السكري.
يجب مراقبة وظائف الكبد بصورة دورية.
ألم العضلات أو ضعفها بصورة غير معتادة يحتاج إلى تقييم، خاصة إذا كان المريض يستخدم دواء من مجموعة الستاتينات.
يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام الوارفارين أو السيكلوسبورين أو أي دواء آخر لخفض الكوليسترول.
قد يزيد الدواء احتمال تكوين حصيات المرارة، لذلك يجب الانتباه إلى ألم الجزء العلوي الأيمن من البطن.
لا يستخدم الدواء لعلاج ارتفاع الدهون بمعزل عن تعديل النظام الغذائي والوزن والنشاط البدني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق