لارفاين – LARFINE
الاسم التجاري: لارفاين – LARFINE
الاسم العلمي: كلورفينيرامين ماليات – Chlorpheniramine Maleate
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
مضاد هيستامين من الجيل الأول، يعمل كمضاد لمستقبلات الهيستامين H1، وله أيضًا تأثيرات مضادة للكولين ومهدئة للجهاز العصبي المركزي.
يستخدم الشكل الحقني بصورة خاصة في التفاعلات التحسسية الحادة أو عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير سريع أو يتعذر استخدام العلاج الفموي.
الشكل الصيدلاني والتركيز
محلول معقم للحقن ضمن أمبولات.
كل أمبولة سعة 1 مل تحتوي على:
كلورفينيرامين ماليات 10 ملغ.
أي أن التركيز:
10 ملغ/مل.
يتوفر ضمن:
عبوة تحتوي على 5 أمبولات × 1 مل.
عبوة تحتوي على 100 أمبولة × 1 مل.
دواعي الاستعمال
يستخدم لارفاين في علاج أو السيطرة على أعراض التفاعلات التحسسية، ومنها:
الشرى الحاد.
الحكة الشديدة المرتبطة بالحساسية.
الوذمة الوعائية.
تفاعلات الحساسية الناتجة عن لسعات أو عضات الحشرات.
التفاعلات التحسسية للأدوية.
تفاعلات المصل.
بعض تفاعلات إزالة التحسس.
التهاب الأنف التحسسي.
حمى القش.
التهاب الأنف الوعائي الحركي.
التفاعلات المرتبطة بنقل الدم.
كما يمكن استخدامه كعلاج مساعد في التفاعلات التحسسية الشديدة.
مهم جدًا في التأق
الكلورفينيرامين ليس العلاج الأول للتأق أو الصدمة التحسسية.
في حالة التأق يكون الأدرينالين هو العلاج الأساسي والمنقذ للحياة، ويمكن إضافة لارفاين للمساعدة في السيطرة على الأعراض الناتجة عن الهيستامين إلى جانب:
الأدرينالين.
الأكسجين.
السوائل الوريدية.
الكورتيكوستيرويدات عند الحاجة.
والإجراءات الداعمة الأخرى.
ولا يجوز تأخير إعطاء الأدرينالين من أجل إعطاء مضاد الهيستامين.
آلية العمل
أثناء التفاعل التحسسي يفرز الجسم الهيستامين الذي يرتبط بمستقبلات H1 ويسبب أعراضًا مثل:
الحكة.
الاحمرار.
الشرى.
العطاس.
سيلان الأنف.
التورم.
يعمل الكلورفينيرامين عن طريق منافسة الهيستامين على مستقبلات H1، مما يقلل تأثيراته في الجلد والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.
ولأنه من مضادات الهيستامين القديمة، فإنه يعبر إلى الدماغ ويمكن أن يسبب:
النعاس.
انخفاض التركيز.
بطء الاستجابة.
كما يمتلك تأثيرًا مضادًا للكولين قد يؤدي إلى:
جفاف الفم.
احتباس البول.
تشوش الرؤية.
زيادة سماكة الإفرازات التنفسية.
الجرعات وطريقة الاستعمال
يمكن إعطاء لارفاين عن طريق:
الحقن العضلي.
الحقن الوريدي.
الحقن تحت الجلد.
يحدد طريق الإعطاء حسب شدة التفاعل والحاجة إلى سرعة التأثير.
جرعة البالغين
الجرعة المعتادة:
10 إلى 20 ملغ.
أي ما يعادل:
1 إلى 2 أمبولة من لارفاين 10 ملغ/1 مل.
الحد الأقصى:
40 ملغ خلال 24 ساعة.
أي:
4 أمبولات كحد أقصى خلال اليوم.
لا ينبغي تجاوز هذه الكمية إلا إذا كانت هناك تعليمات متخصصة لسبب محدد.
التفاعلات التحسسية الحادة أو التأق
عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير سريع يمكن إعطاء لارفاين:
عن طريق الوريد ببطء.
يجب حقنه الوريدي على مدى:
دقيقة واحدة على الأقل.
الإعطاء الوريدي السريع قد يؤدي إلى:
هبوط ضغط الدم.
دوخة.
تحفيز غير طبيعي للجهاز العصبي المركزي.
وفي التأق يعطى فقط كعلاج مساعد بعد البدء بالعلاج الإسعافي الأساسي بالأدرينالين.
تفاعلات نقل الدم
يمكن إعطاء:
10 إلى 20 ملغ
عن طريق الحقن تحت الجلد.
ويمكن تكرار الجرعة حسب الحالة بشرط ألا يتجاوز إجمالي الجرعات:
40 ملغ خلال 24 ساعة.
بعض التفاعلات الدوائية التحسسية
يمكن في حالات مختارة إعطاء:
10 ملغ بالحقن العضلي
قبل إعطاء دواء معين عندما يكون الهدف تقليل بعض التفاعلات المتأخرة.
لكن لارفاين لا يمنع التأق بصورة موثوقة لدى الشخص المعروف بحساسيته الشديدة لدواء محدد، ولا يجوز استخدامه كوسيلة لجعل إعطاء الدواء المسبب للحساسية آمنًا.
جرعات الأطفال
يجب حساب الجرعة بدقة حسب:
العمر.
أو الوزن.
من عمر شهر إلى أقل من سنة
0.25 ملغ/كغ.
وبما أن التركيز 10 ملغ/مل، فإن حجم الجرعة يساوي:
0.025 مل/كغ.
هذه أحجام صغيرة جدًا ويجب تحضيرها بدقة بواسطة مختص صحي.
من عمر سنة إلى 5 سنوات
الجرعة:
2.5 إلى 5 ملغ.
أو:
0.20 ملغ/كغ.
وتعادل 2.5 إلى 5 ملغ من لارفاين:
0.25 إلى 0.5 مل.
من عمر 6 إلى 12 سنة
الجرعة:
5 إلى 10 ملغ.
أو:
0.20 ملغ/كغ.
وتعادل:
0.5 إلى 1 مل من لارفاين.
من عمر 12 إلى 18 سنة
الجرعة:
10 إلى 20 ملغ.
أو:
0.20 ملغ/كغ.
أي:
1 إلى 2 مل.
يجب ألا يعطى الطفل جرعة البالغين تلقائيًا دون مراعاة العمر والوزن.
تحضير الجرعات الصغيرة للأطفال
عند الرضع والأطفال الصغار قد يكون الحجم المطلوب من أمبولة 10 ملغ/مل صغيرًا جدًا بحيث يصعب قياسه بدقة.
يمكن عند الحاجة تخفيف الدواء بمحلول كلوريد الصوديوم 0.9% للحصول على تركيز أسهل للقياس.
مثال
يمكن تخفيف:
0.2 مل من لارفاين، والتي تحتوي على 2 ملغ،
إلى حجم نهائي قدره:
2 مل
باستخدام كلوريد الصوديوم 0.9%.
يصبح التركيز النهائي:
1 ملغ/مل.
ويستخدم المحلول المخفف مباشرة بعد التحضير.
الاستخدام عند كبار السن
يستخدم بحذر.
كبار السن أكثر عرضة للتأثيرات العصبية والمضادة للكولين مثل:
النعاس الشديد.
الارتباك.
الهذيان.
تشوش الرؤية.
احتباس البول.
الإمساك.
السقوط.
ويفضل استخدام أقل جرعة فعالة ومراقبة المريض بعد الحقن.
القصور الكبدي
يستخدم بحذر لدى مرضى الكبد.
قد يتأثر استقلاب الدواء عند القصور الكبدي، لذلك قد يحتاج المريض إلى:
جرعة أقل.
أو فاصل أطول بين الجرعات.
ويحدد ذلك حسب شدة القصور والاستجابة السريرية.
القصور الكلوي
لا توجد قاعدة واحدة ثابتة لتعديل جرعة الكلورفينيرامين الحقني في جميع درجات القصور الكلوي.
لكن يجب استخدامه بحذر لدى مرضى الكلى، وخصوصًا:
كبار السن.
مرضى القصور الكلوي الشديد.
المرضى الذين يحتاجون إلى جرعات متكررة.
مع مراقبة النعاس والتأثيرات المضادة للكولين.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام لارفاين عند وجود:
حساسية تجاه الكلورفينيرامين.
حساسية تجاه أي من مكونات المستحضر.
كما يمنع استخدامه لدى المريض الذي استخدم أحد مثبطات إنزيم مونوأمين أوكسيداز MAOI خلال:
14 يومًا السابقة.
لأن هذه الأدوية يمكن أن تزيد بصورة شديدة التأثيرات المضادة للكولين للكلورفينيرامين.
التحذيرات والاحتياطات
يجب استخدام لارفاين بحذر لدى المرضى المصابين بـ:
الصرع.
الجلوكوما أو ارتفاع ضغط العين.
تضخم البروستات.
صعوبة التبول.
احتباس البول.
ارتفاع ضغط الدم الشديد.
أمراض القلب والأوعية الدموية.
فرط نشاط الغدة الدرقية.
أمراض الكبد.
الربو.
التهاب القصبات.
توسع القصبات.
الربو والإفرازات التنفسية
يمتلك الكلورفينيرامين تأثيرًا مضادًا للكولين، وقد يؤدي إلى زيادة سماكة إفرازات الجهاز التنفسي.
لذلك يجب استخدامه بحذر لدى المرضى الذين يعانون من:
الربو.
التهاب القصبات.
توسع القصبات.
وخاصة إذا كان المريض يواجه صعوبة في إخراج الإفرازات.
هبوط ضغط الدم مع الحقن الوريدي
قد يؤدي الحقن الوريدي السريع إلى هبوط عابر في ضغط الدم.
لذلك يجب إعطاء الجرعة الوريدية ببطء لمدة دقيقة على الأقل ومراقبة المريض.
التأثيرات المضادة للكولين
قد تشمل:
جفاف الفم.
تشوش الرؤية.
احتباس البول.
الإمساك.
زيادة سماكة الإفرازات التنفسية.
وتكون أكثر أهمية لدى كبار السن.
التأثيرات العصبية عند الأطفال
بدلًا من النعاس، قد يظهر لدى بعض الأطفال تأثير معاكس مثل:
التهيج.
فرط النشاط.
العصبية.
الأرق.
الإثارة غير الطبيعية.
الآثار الجانبية
الجهاز العصبي
أكثر الأعراض أهمية:
النعاس.
وقد تتراوح شدته من نعاس بسيط إلى نوم عميق لدى بعض المرضى.
كما قد يحدث:
الدوخة.
الصداع.
ضعف القدرة على التركيز.
الخمول.
عدم التناسق الحركي.
ضعف العضلات.
التأثيرات النفسية والعصبية
قد تحدث:
الكوابيس.
الاكتئاب.
الإثارة المتناقضة لدى الأطفال.
الارتباك أو الذهان الارتباكي لدى كبار السن.
العين
قد يحدث:
تشوش الرؤية.
وقد تزداد أعراض الجلوكوما لدى المرضى المعرضين لذلك.
الجهاز الهضمي
جفاف الفم.
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
عسر الهضم.
فقدان الشهية.
القلب والأوعية
قد يحدث:
الخفقان.
هبوط ضغط الدم، وخاصة مع الحقن الوريدي السريع.
الجهاز البولي
قد يحدث:
صعوبة التبول.
احتباس البول.
خصوصًا لدى الرجال المصابين بتضخم البروستات.
الجهاز التنفسي
قد يسبب:
زيادة سماكة الإفرازات القصبية.
موضع الحقن
قد يحدث:
لسع.
حرقة.
ألم أو انزعاج موضعي.
الحساسية
على الرغم من أن الدواء يستخدم لعلاج الحساسية، يمكن نادرًا أن يسبب هو نفسه:
طفحًا.
شرى.
تفاعلًا تحسسيًا شديدًا.
الكبد والدم
قد تحدث بصورة نادرة:
التهاب الكبد.
اليرقان.
فقر الدم الانحلالي.
اضطرابات أخرى في خلايا الدم.
التداخلات الدوائية المهمة
مثبطات MAO
يمنع الجمع معها، كما يمنع إعطاء لارفاين خلال 14 يومًا من إيقافها.
يزيد هذا الجمع التأثيرات المضادة للكولين للدواء بصورة كبيرة.
المهدئات والمنومات
يمكن أن يزداد النعاس والتثبيط العصبي عند الجمع مع:
الأدوية المنومة.
المهدئات.
مضادات القلق.
بعض مضادات الذهان.
بعض المسكنات القوية.
الكحول
يزيد الكحول:
النعاس.
الدوخة.
ضعف التركيز.
بطء ردود الفعل.
لذلك يجب تجنب المشروبات الكحولية أثناء تأثير الدواء.
الفينيتوين
يمكن للكلورفينيرامين أن يقلل استقلاب الفينيتوين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستواه وحدوث سمية.
قد تشمل علامات ارتفاع الفينيتوين:
الدوخة.
الرأرأة.
الترنح.
اضطراب الكلام.
النعاس.
وقد يحتاج المريض إلى مراقبة مستوى الفينيتوين.
الأدوية المضادة للكولين
قد تزداد التأثيرات الجانبية عند الجمع مع أدوية أخرى لها تأثير مضاد للكولين، مما قد يزيد:
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
احتباس البول.
الارتباك.
الحمل
يفضل تجنب استخدام الكلورفينيرامين الحقني أثناء الحمل ما أمكن إلا عندما يرى الطبيب أن هناك حاجة واضحة.
يحتاج استخدامه في الثلث الأخير من الحمل إلى عناية خاصة بسبب احتمال ظهور تأثيرات على المولود بعد الولادة.
الرضاعة الطبيعية
تمر كميات صغيرة من مضادات الهيستامين إلى حليب الأم.
لا يفضل استخدام الكلورفينيرامين أثناء الرضاعة إلا عند وجود حاجة واضحة وبعد تقييم الطبيب.
قد تسبب مضادات الهيستامين أيضًا:
النعاس للرضيع.
أو التأثير في كمية الحليب لدى بعض النساء.
الاستخدام عند الأطفال
يمكن استخدام الشكل الحقني من عمر شهر واحد فما فوق عند وجود استطباب واضح.
يجب حساب الجرعة بدقة.
الأطفال أكثر عرضة من البالغين لظهور الإثارة المتناقضة بدلًا من النعاس.
أما الأطفال دون عمر سنة فتحتاج جرعاتهم إلى دقة شديدة بسبب صغر الحجم المطلوب من الأمبولة.
القيادة وتشغيل الآلات
يمكن أن يؤثر لارفاين بصورة واضحة في القدرة على القيادة.
قد يسبب:
النعاس.
الدوخة.
تشوش الرؤية.
ضعف التركيز.
بطء الاستجابة الحركية.
لذلك يجب تجنب:
قيادة المركبات.
تشغيل الآلات الخطرة.
العمل في الأماكن المرتفعة.
حتى يتأكد المريض من زوال تأثير الدواء.
الجرعة المنسية
لارفاين حقن يستخدم غالبًا عند الحاجة أو وفق تعليمات الفريق الطبي.
إذا كانت هناك جرعات متكررة وتأخرت إحدى الجرعات:
لا تضاعف الجرعة التالية.
يجب الالتزام بالحد الأقصى البالغ:
40 ملغ خلال 24 ساعة للبالغين.
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعات الزائدة من الكلورفينيرامين إلى أعراض خطيرة.
قد يحدث:
نعاس شديد.
أو على العكس إثارة شديدة للجهاز العصبي.
الارتباك.
الهلوسة.
الذهان السمي.
جفاف شديد بالفم.
اتساع حدقة العين.
احتباس البول.
تسرع القلب.
اضطرابات نظم القلب.
الاختلاجات.
تثبيط التنفس.
انخفاض ضغط الدم.
انهيار الدورة الدموية.
تحتاج الجرعة الزائدة الخطيرة إلى:
مراقبة التنفس.
مراقبة القلب وضغط الدم.
علاج الاختلاجات واضطرابات النظم.
تصحيح السوائل والشوارد.
والعلاج الداعم داخل المستشفى.
طريقة الحفظ
تحفظ أمبولات لارفاين في عبواتها الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن:
الحرارة المرتفعة.
الضوء المباشر.
الرطوبة غير المناسبة.
يجب عدم استخدام الأمبولة إذا كان المحلول:
عكرًا.
يحتوي على جسيمات.
أو تغير مظهره بصورة غير طبيعية.
الأمبولة للاستعمال مرة واحدة.
بعد فتحها يجب استخدام الكمية المطلوبة والتخلص من الباقي.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
كل أمبولة لارفاين تحتوي على 10 ملغ من كلورفينيرامين ماليات في 1 مل.
يتوفر ضمن عبوتين:
5 أمبولات × 1 مل.
100 أمبولة × 1 مل.
الجرعة المعتادة للبالغين هي 10 إلى 20 ملغ، مع حد أقصى 40 ملغ خلال 24 ساعة.
يمكن إعطاء لارفاين عضليًا أو تحت الجلد أو وريديًا، لكن الحقن الوريدي يجب أن يكون بطيئًا لمدة دقيقة على الأقل.
في الصدمة التحسسية لا يعتبر لارفاين بديلًا عن الأدرينالين؛ الأدرينالين هو العلاج الأول، ويستخدم الكلورفينيرامين كعلاج مساعد للأعراض التحسسية.
الدواء قد يسبب نعاسًا واضحًا، لذلك يجب تجنب القيادة والكحول والمهدئات الأخرى بعد إعطائه.
مرضى الجلوكوما وتضخم البروستات والربو وأمراض القلب والكبد والصرع يحتاجون إلى حذر أكبر.
لا يستخدم مع مثبطات MAO ولا خلال 14 يومًا من إيقافها.
جرعات الأطفال تختلف حسب العمر والوزن، ويحتاج الرضع إلى قياس دقيق جدًا للجرعة.
ظهور صعوبة في التنفس، هبوط ضغط شديد، اضطراب في الوعي، اختلاجات، خفقان شديد أو احتباس بول حاد يستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق