شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

FENICOL

FENICOL

 

فينيكول – FENICOL

الاسم التجاري: فينيكول – FENICOL

الاسم العلمي: كلورامفينيكول – Chloramphenicol

الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا

التصنيف العلاجي

مضاد حيوي واسع الطيف من مجموعة الأمفينيكولات، مخصص للعلاج الحقني للالتهابات البكتيرية الخطيرة.

يعتبر الكلورامفينيكول من المضادات الحيوية التي يجب حصر استخدامها في الالتهابات الخطيرة عندما تكون الجراثيم حساسة له ولا تكون المضادات الأقل سمية مناسبة أو فعالة، وذلك بسبب إمكانية حدوث آثار دموية خطيرة قد تكون مهددة للحياة.

الشكل الصيدلاني والتركيز

مسحوق معقم ضمن فيال لتحضير محلول للحقن.

كل فيال يحتوي على:

كلورامفينيكول 1000 ملغ، أي 1 غرام.

العبوة: فيال واحد.

دواعي الاستعمال

يستخدم فينيكول في حالات مختارة من الالتهابات البكتيرية الخطيرة عندما تكون الجرثومة حساسة للكلورامفينيكول ولا توجد بدائل أكثر أمانًا، ومن أهمها:

حمى التيفوئيد وبعض حالات السالمونيلا الشديدة.

التهاب السحايا الناتج عن الجراثيم الحساسة، بما فيها بعض حالات المستدمية النزلية.

بعض حالات التهاب السحايا عندما يتعذر استخدام المضادات المفضلة.

الالتهابات الشديدة الناتجة عن الجراثيم الحساسة للكلورامفينيكول.

بعض أمراض الريكتسيا عندما تكون العلاجات المفضلة غير مناسبة.

بعض الالتهابات اللاهوائية الخطيرة في الحالات المختارة.

بعض خراجات الدماغ عندما تكون الجراثيم المسببة حساسة ويكون الكلورامفينيكول جزءًا مناسبًا من الخطة العلاجية.

تجرثم الدم أو الإنتان الناتج عن جراثيم حساسة عندما لا تكون البدائل الأكثر أمانًا مناسبة.

لا يستخدم فينيكول بصورة روتينية لعلاج:

نزلات البرد.

الإنفلونزا.

التهاب الحلق البسيط.

العدوى الفيروسية.

الالتهابات البكتيرية البسيطة التي يمكن علاجها بمضادات أكثر أمانًا.

كما لا يستخدم بصورة روتينية للوقاية من العدوى.

آلية العمل

يعمل الكلورامفينيكول عن طريق تثبيط تصنيع البروتين داخل الخلية البكتيرية.

يرتبط بالوحدة:

50S

من الريبوسوم البكتيري ويثبط نشاط إنزيم مسؤول عن تكوين الروابط الببتيدية.

نتيجة لذلك يتوقف تصنيع البروتينات الضرورية لنمو الجرثومة.

يكون تأثير الكلورامفينيكول في معظم الجراثيم:

مثبطًا لنمو البكتيريا.

وقد يكون قاتلًا لبعض أنواع الجراثيم في ظروف معينة.

يتميز بقدرته على الانتشار بصورة جيدة إلى العديد من أنسجة الجسم، بما فيها السائل الدماغي الشوكي، ولذلك استُخدم في علاج بعض حالات التهاب السحايا.

الجرعات وطريقة الاستعمال

يجب استخدام فينيكول تحت إشراف طبي مباشر، ويفضل في المستشفى عند العلاج الجهازي بسبب الحاجة إلى:

مراقبة تعداد الدم.

مراقبة وظائف الكبد والكلى.

مراقبة مستوى الدواء في الدم في بعض المرضى.

متابعة ظهور علامات السمية.

جرعات البالغين

الجرعة المعتادة:

50 ملغ/كغ/يوم.

تقسم على أربع جرعات متساوية كل:

6 ساعات.

بالنسبة لكثير من البالغين، يعادل ذلك تقريبًا:

1 غرام كل 6 ساعات

بحسب وزن المريض.

أي:

4 غرامات يوميًا.

لكن يجب حساب الجرعة الفعلية حسب الوزن والحالة السريرية.

مثال لمريض وزنه 80 كغ

50 ملغ × 80 كغ =

4000 ملغ يوميًا.

أي:

4 غرامات يوميًا.

يمكن تقسيمها إلى:

1 غرام كل 6 ساعات.

الالتهابات شديدة الخطورة

مثل:

التهاب السحايا.

تجرثم الدم.

الإنتان.

قد يحتاج بعض المرضى بصورة استثنائية إلى جرعات تصل إلى:

100 ملغ/كغ/يوم

مقسمة كل 6 ساعات.

لكن هذه الجرعات المرتفعة تستخدم فقط عند الضرورة القصوى.

ويجب خفضها إلى:

50 ملغ/كغ/يوم

بمجرد أن تسمح الحالة السريرية بذلك.

الحدود العالية من الجرعات تحتاج إلى مراقبة تركيز الدواء في الدم ومتابعة دقيقة جدًا للسمية.

جرعات الأطفال

الجرعة المعتادة للأطفال:

50 ملغ/كغ/يوم.

تقسم إلى أربع جرعات متساوية:

كل 6 ساعات.

أي:

12.5 ملغ/كغ في الجرعة الواحدة.

مثال لطفل وزنه 10 كغ

الجرعة اليومية:

500 ملغ.

تقسم إلى أربع جرعات:

125 ملغ كل 6 ساعات.

طفل وزنه 20 كغ

الجرعة اليومية:

1000 ملغ.

أي:

250 ملغ كل 6 ساعات.

طفل وزنه 30 كغ

الجرعة اليومية:

1500 ملغ.

أي:

375 ملغ كل 6 ساعات.

في العدوى الشديدة جدًا مثل التهاب السحايا أو تجرثم الدم قد تستخدم جرعات تصل إلى:

100 ملغ/كغ/يوم.

لكن يجب خفضها إلى الجرعة المعتادة في أقرب وقت ممكن.

ولا ينبغي استخدام الجرعات المرتفعة لدى الأطفال دون مراقبة دقيقة لتركيز الكلورامفينيكول في الدم.

حديثو الولادة والخدج

يعد استخدام الكلورامفينيكول لدى حديثي الولادة من أكثر الاستخدامات التي تحتاج إلى الحذر.

حديثو الولادة، وخاصة الخدج، غير قادرين على استقلاب الدواء والتخلص منه بالكفاءة نفسها الموجودة لدى الأطفال الأكبر.

لذلك يمكن أن يتراكم الدواء ويسبب:

متلازمة الطفل الرمادي.

حديثو الولادة خلال أول أسبوعين من الحياة

الجرعة الإجمالية المعتادة عند الضرورة القصوى:

25 ملغ/كغ/يوم.

تقسم إلى أربع جرعات كل 6 ساعات.

أي:

6.25 ملغ/كغ في الجرعة الواحدة.

حديثو الولادة مكتملو النمو بعد عمر أسبوعين

يمكن في بعض الحالات زيادة الجرعة تدريجيًا حتى:

50 ملغ/كغ/يوم

مقسمة كل 6 ساعات.

لكن ذلك يعتمد على:

العمر.

الوزن.

نضج وظائف الكبد والكلى.

شدة العدوى.

مستوى الدواء في الدم.

الخدج

قد يحتاجون إلى جرعات أقل أو فواصل أطول.

يجب أن يحدد الجرعة اختصاصي حديثي الولادة.

لا ينبغي إعطاء جرعات الأطفال الأكبر لحديثي الولادة أو الخدج.

متلازمة الطفل الرمادي

هي مضاعفة خطيرة قد تكون قاتلة نتيجة تراكم الكلورامفينيكول، وتحدث بصورة خاصة لدى:

الخدج.

حديثي الولادة.

والرضع الصغار عند ارتفاع مستويات الدواء.

قد تبدأ الأعراض بـ:

انتفاخ البطن.

القيء.

رفض الرضاعة.

ثم قد يظهر:

شحوب رمادي أو لون مزرق للجلد.

انخفاض حرارة الجسم.

تنفس غير منتظم.

هبوط ضغط الدم.

انهيار الدورة الدموية.

وقد تنتهي الحالة بالوفاة إذا لم يتم إيقاف الدواء والتدخل بسرعة.

لذلك لا يستخدم الكلورامفينيكول لدى حديثي الولادة إلا عند الضرورة القصوى ومع مراقبة شديدة.

طريقة الإعطاء

يعطى الشكل الحقني من الكلورامفينيكول عادة:

عن طريق الوريد.

يمكن إعطاء المحلول بالحقن الوريدي البطيء أو بالتسريب الوريدي وفق تركيب المستحضر وطريقة التحضير المعتمدة.

بعض أملاح الكلورامفينيكول الحقنية لا توفر امتصاصًا عضليًا موثوقًا، ولذلك لا ينبغي إعطاء فينيكول عضليًا إلا إذا كانت تعليمات المنتج المسجل تسمح بذلك صراحةً.

في الالتهابات الخطيرة يفضل الطريق الوريدي للحصول على مستويات دوائية أكثر موثوقية.

إعادة تحضير الفيال

يجب تحضير فيال فينيكول باستخدام:

المذيب المعقم المحدد للمستحضر.

وبالكمية المحددة لطريق الإعطاء.

يجب ألا يتم اعتماد حجم تخفيف من مستحضر كلورامفينيكول آخر تلقائيًا.

بعد إعادة التحضير يجب أن يكون المحلول خاليًا من:

الجسيمات المرئية.

العكارة غير الطبيعية.

التغيرات التي تدل على التلف.

يتم التحضير والإعطاء بواسطة مختص صحي.

مدة العلاج

يجب استخدام الكلورامفينيكول لأقصر مدة تحقق السيطرة على العدوى.

لا ينبغي إطالة العلاج أكثر من اللازم بسبب خطر تثبيط نقي العظم.

كما يجب قدر الإمكان:

تجنب تكرار دورات العلاج بالكلورامفينيكول.

والتحويل إلى مضاد حيوي أكثر أمانًا عندما تصبح نتائج الزرع والحساسية متوفرة وتسمح بذلك.

حمى التيفوئيد

قد يستمر العلاج بعد عودة الحرارة إلى طبيعتها لمدة:

8 إلى 10 أيام

لتقليل خطر الانتكاس، حسب حالة المريض والبروتوكول المستخدم.

أمراض الريكتسيا

قد يستمر العلاج عادة عدة أيام بعد زوال الحرارة، وفق نوع العدوى والخطة العلاجية.

المراقبة الدموية أثناء العلاج

هذه من أهم متطلبات استخدام فينيكول.

يجب إجراء:

تعداد دم كامل قبل بدء العلاج.

ثم إعادة فحوص الدم بصورة دورية أثناء العلاج.

في العلاج الجهازي المستمر قد يحتاج المريض إلى تعداد دم متكرر، وقد يكون كل عدة أيام حسب الحالة.

يجب مراقبة:

الهيموغلوبين.

كريات الدم البيضاء.

العدلات.

الصفائح الدموية.

الخلايا الشبكية.

يجب إعادة تقييم العلاج وإيقافه عند ظهور تغيرات دموية مرتبطة بالدواء مثل:

انخفاض الخلايا الشبكية.

نقص الكريات البيضاء.

نقص الصفائح.

فقر الدم.

لكن من المهم معرفة أن تعداد الدم الطبيعي أثناء العلاج لا يلغي تمامًا خطر فقر الدم اللاتنسجي المتأخر.

تثبيط نقي العظم

يمكن للكلورامفينيكول أن يسبب نوعين مهمين من السمية الدموية.

تثبيط نقي العظم المرتبط بالجرعة

يرتبط عادة بارتفاع جرعة أو مستوى الكلورامفينيكول في الدم.

يمكن أن يؤدي إلى:

فقر الدم.

نقص الكريات البيضاء.

انخفاض الخلايا الشبكية.

نقص الصفائح.

يكون هذا النوع غالبًا قابلًا للتحسن بعد إيقاف الدواء.

فقر الدم اللاتنسجي

مضاعفة نادرة جدًا لكنها شديدة الخطورة.

قد تكون:

غير مرتبطة بالجرعة.

غير متوقعة.

غير قابلة للعكس.

وقد تظهر:

أثناء العلاج.

أو بعد عدة أسابيع أو أشهر من انتهاء العلاج.

يمكن أن تسبب انخفاضًا شديدًا في جميع خلايا الدم وقد تكون قاتلة.

ولهذا السبب لا يستخدم الكلورامفينيكول في الالتهابات البسيطة إذا كان هناك بديل أكثر أمانًا.

القصور الكبدي

يستقلب الكلورامفينيكول بصورة مهمة في الكبد.

لذلك قد يتراكم عند المرضى المصابين بقصور كبدي.

يجب:

تقليل الجرعة أو زيادة الفاصل عند الحاجة.

مراقبة وظائف الكبد.

ومراقبة مستوى الكلورامفينيكول في الدم قدر الإمكان.

يزداد خطر السمية عند وجود قصور كبدي شديد.

القصور الكلوي

قد يؤثر القصور الكلوي في التخلص من المستقلبات والشكل الحقني من الدواء.

ولا توجد جرعة واحدة ثابتة مناسبة لجميع درجات القصور الكلوي.

يجب تعديل الجرعة بصورة فردية، خصوصًا عند وجود:

قصور كلوي شديد.

قصور كبدي متزامن.

علاج مطول.

حديثي الولادة.

ويفضل مراقبة تركيز الدواء في الدم.

كبار السن

يفضل استخدام أقل جرعة فعالة.

يجب تقييم:

وظائف الكلى.

وظائف الكبد.

الأدوية الأخرى.

تعداد الدم.

لأن احتمال تراكم الدواء والسمية يكون أكبر عند وجود ضعف في وظائف الأعضاء.

موانع الاستعمال

يمنع استخدام فينيكول عند وجود:

حساسية تجاه الكلورامفينيكول.

تفاعل سام سابق خطير بسبب الكلورامفينيكول.

تثبيط شديد مسبق لنقي العظم مرتبط بالدواء.

كما لا يستخدم لعلاج العدوى البسيطة عندما تتوفر مضادات أقل خطورة وفعالة.

ولا يستخدم للوقاية الروتينية من العدوى.

التحذيرات والاحتياطات

فقر الدم اللاتنسجي

أخطر تحذير مرتبط بالكلورامفينيكول.

قد يحدث بعد علاج قصير أو طويل.

وقد لا يمكن التنبؤ به من خلال فحوص الدم الروتينية.

يجب تجنب الدواء متى كان هناك بديل فعال أكثر أمانًا.

تجنب تكرار العلاج

يفضل تجنب إعطاء دورات متكررة من الكلورامفينيكول لأن التعرض المتكرر يزيد العبء السمي على نقي العظم.

الأدوية التي تثبط نقي العظم

يفضل تجنب الجمع مع أدوية أخرى يمكن أن تسبب:

نقص الكريات البيضاء.

نقص الصفائح.

فقر الدم.

أو تثبيط نقي العظم.

إلا عند ضرورة واضحة وتحت مراقبة شديدة.

التهاب العصب البصري والأعصاب الطرفية

قد يؤدي العلاج الطويل أو الجرعات الكبيرة إلى:

التهاب العصب البصري.

تشوش الرؤية.

انخفاض القدرة على تمييز الألوان.

تنميل الأطراف.

وخز.

ضعف عصبي محيطي.

يجب إيقاف الدواء وتقييم المريض إذا ظهرت أعراض بصرية أو عصبية جديدة.

العدوى الثانوية

قد يؤدي الاستخدام المطول إلى نمو:

الفطريات.

الجراثيم المقاومة.

كائنات غير حساسة للكلورامفينيكول.

الآثار الجانبية

الدم ونقي العظم

أهم الآثار الخطيرة:

فقر الدم اللاتنسجي.

تثبيط نقي العظم.

فقر الدم.

نقص الخلايا الشبكية.

نقص الكريات البيضاء.

نقص العدلات أو المحببات.

نقص الصفائح الدموية.

نقص جميع خلايا الدم.

الجهاز الهضمي

الغثيان.

القيء.

الإسهال.

التهاب الفم.

التهاب اللسان.

التهاب الأمعاء.

الجهاز العصبي

الصداع.

الارتباك.

الهذيان.

تغيرات نفسية نادرة.

التهاب الأعصاب الطرفية.

التهاب العصب البصري.

اضطرابات الرؤية.

الحساسية

قد تحدث:

الحمى الدوائية.

الطفح.

الحكة.

الشرى.

الوذمة الوعائية.

التأق بصورة نادرة.

متلازمة الطفل الرمادي

من أخطر المضاعفات لدى حديثي الولادة والرضع.

تحتاج إلى الإيقاف الفوري للدواء والعلاج المكثف.

التداخلات الدوائية المهمة

الوارفارين ومضادات التخثر الكومارينية

قد يزيد الكلورامفينيكول تأثيرها ويزيد خطر النزف.

قد يحتاج المريض إلى:

متابعة INR.

وخفض جرعة مضاد التخثر عند الحاجة.

الفينيتوين

يمكن أن يبطئ الكلورامفينيكول استقلاب الفينيتوين ويؤدي إلى ارتفاع مستواه وحدوث سمية.

قد تظهر:

الرأرأة.

الدوخة.

الترنح.

النعاس.

يجب مراقبة مستوى الفينيتوين عند الجمع.

بعض أدوية السكري

قد يزيد تأثير بعض خافضات السكر الفموية نتيجة تثبيط استقلابها.

يجب مراقبة سكر الدم لتجنب نقص السكر.

الفينوباربيتال

قد يخفض تركيز الكلورامفينيكول عن طريق زيادة استقلابه.

الريفامبيسين

قد يخفض مستوى الكلورامفينيكول في الدم.

الأدوية المثبطة لنقي العظم

يجب قدر الإمكان تجنب الجمع مع أدوية ذات سمية دموية مثل بعض:

العلاجات الكيميائية.

الأدوية المثبطة لنقي العظم.

الأدوية التي تسبب نقص العدلات أو الصفائح.

اللقاحات الحية

قد يؤثر العلاج بالمضادات الحيوية في الاستجابة لبعض اللقاحات البكتيرية الحية، لذلك يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام الكلورامفينيكول عند التخطيط للتطعيم.

الحمل

يعبر الكلورامفينيكول المشيمة.

يجب تجنب استخدامه أثناء الحمل ما أمكن، وخاصة قرب الولادة، بسبب احتمال تعرض الجنين أو حديث الولادة للسمية.

لا يستخدم إلا عندما تكون العدوى خطيرة ولا توجد بدائل أكثر أمانًا ويقرر الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر.

الرضاعة الطبيعية

يمر الكلورامفينيكول إلى حليب الأم ويمكن أن يسبب آثارًا دموية أو سمية خطيرة للرضيع.

لذلك يفضل عدم استخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.

إذا كان العلاج ضروريًا ولا يوجد بديل مناسب، فيجب أن يقرر الطبيب ما إذا كان ينبغي:

إيقاف الرضاعة مؤقتًا.

أو اختيار مضاد حيوي آخر.

الاستخدام عند الأطفال

يستخدم فقط عندما توجد ضرورة واضحة.

جرعة الأطفال المعتادة:

50 ملغ/كغ/يوم مقسمة كل 6 ساعات.

أما حديثو الولادة والخدج فيحتاجون إلى جرعات أقل بكثير بسبب خطر تراكم الدواء ومتلازمة الطفل الرمادي.

القيادة وتشغيل الآلات

لا يؤثر الدواء لدى جميع المرضى مباشرة في القدرة على القيادة.

لكن إذا ظهر:

دوار.

تشوش رؤية.

ارتباك.

أعراض عصبية.

فيجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات.

الجرعة المنسية

فينيكول مستحضر حقني يعطى عادة داخل المستشفى أو بواسطة مختص صحي.

إذا تأخرت إحدى الجرعات:

لا تضاعف الجرعة التالية.

يعاد تنظيم موعد الجرعات للحفاظ على الفواصل المناسبة.

الجرعة الزائدة

يمكن أن تؤدي الجرعة الزائدة أو تراكم الدواء إلى:

تثبيط شديد لنقي العظم.

غثيان وقيء.

اضطرابات عصبية.

انخفاض ضغط الدم.

اضطرابات التنفس.

ازرقاق أو رمادية الجلد.

انهيار الدورة الدموية.

وتزداد الخطورة لدى:

الخدج.

حديثي الولادة.

مرضى القصور الكبدي أو الكلوي.

يجب إيقاف الدواء وتقديم علاج داعم مكثف ومراقبة مستويات الدواء والدم ووظائف الأعضاء.

قد تستخدم تقنيات تنقية الدم في بعض حالات التسمم الشديد وفق تقييم اختصاصي السموم أو العناية المركزة.

طريقة الحفظ

يحفظ الفيال في العبوة الأصلية بعيدًا عن:

الرطوبة.

الحرارة المرتفعة.

الضوء المباشر.

بعد إعادة التحضير يجب الالتزام بمدة الثبات وشروط الحفظ المحددة حسب:

نوع المذيب.

التركيز النهائي.

درجة الحرارة.

طريقة الإعطاء.

لا يستخدم المحلول إذا ظهرت فيه:

عكارة غير طبيعية.

جسيمات مرئية.

تغيرات واضحة تشير إلى تلفه.

يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.

معلومات صيدلانية مهمة للمريض

فينيكول يحتوي على 1 غرام من الكلورامفينيكول في كل فيال وهو دواء مخصص لعلاج العدوى الخطيرة وليس المضاد الحيوي المعتاد للالتهابات البسيطة.

الجرعة الشائعة للبالغين والأطفال هي 50 ملغ/كغ/يوم مقسمة كل 6 ساعات، وقد ترفع مؤقتًا إلى 100 ملغ/كغ/يوم في بعض العدوى المهددة للحياة.

من أهم مخاطر الكلورامفينيكول تثبيط نقي العظم وفقر الدم اللاتنسجي، ولذلك يحتاج المريض إلى فحوص دموية قبل العلاج وأثناءه.

قد يظهر فقر الدم اللاتنسجي حتى بعد أسابيع أو أشهر من انتهاء العلاج، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب عن أي تعب شديد، شحوب، نزف غير معتاد، كدمات أو التهابات متكررة بعد استخدام الدواء.

يحتاج حديثو الولادة والخدج إلى جرعات منخفضة جدًا بسبب خطر متلازمة الطفل الرمادي.

يجب تجنب تكرار دورات العلاج بالكلورامفينيكول متى أمكن.

مرضى الكبد أو الكلى يحتاجون إلى مراقبة خاصة وربما تعديل الجرعة ومراقبة مستوى الدواء في الدم.

لا يستخدم فينيكول لعلاج الزكام أو الإنفلونزا أو التهاب الحلق البسيط.

ظهور نزف أو كدمات غير معتادة، شحوب شديد، حمى غير مفسرة، اضطراب بالرؤية، تنميل بالأطراف، ازرقاق أو رمادية الجلد، ضيق التنفس أو انهيار الدورة الدموية يستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية