إدرازيد EDRAZIDE
الاسم التجاري: إدرازيد EDRAZIDE
الاسم العلمي: أسيتازولاميد Acetazolamide
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التركيز: 250 ملغ أسيتازولاميد في كل قرص
الشكل الصيدلاني: أقراص
العبوة: 20 قرصًا ضمن شرائط
التصنيف الدوائي: مثبط لإنزيم الأنهيدراز الكربوني، وله تأثير مدر للبول وخافض لضغط العين، كما يستخدم في بعض حالات الصرع والوقاية من داء المرتفعات.
ما هو إدرازيد؟
إدرازيد يحتوي على الأسيتازولاميد، وهو دواء يثبط إنزيم الأنهيدراز الكربوني الموجود في عدة أنسجة، من بينها:
الكلى.
العين.
الجهاز العصبي المركزي.
يؤدي تثبيط هذا الإنزيم إلى زيادة طرح البيكربونات والصوديوم والماء عن طريق الكلى، وتقليل إنتاج الخلط المائي داخل العين، وإحداث تغيرات في توازن الحموضة تساعد في بعض حالات الصرع والتكيف مع المرتفعات.
آلية العمل
في الكلى، يؤدي الأسيتازولاميد إلى زيادة طرح:
البيكربونات.
الصوديوم.
الماء.
البوتاسيوم بدرجات متفاوتة.
ينتج عن ذلك بول أكثر قلوية مع انخفاض بسيط في بيكربونات الدم.
وفي العين يقلل إنتاج الخلط المائي، مما يساعد على خفض ضغط العين.
أما في المرتفعات، فإن الحماض الاستقلابي الخفيف الناتج عنه يحفز التنفس ويساعد الجسم على التكيف بشكل أسرع مع نقص الأكسجين.
دواعي الاستعمال
يمكن استخدام EDRAZIDE في:
الزرق وارتفاع ضغط العين.
بعض حالات احتباس السوائل والوذمة.
بعض أنواع الصرع كعلاج مساعد.
الوقاية من داء المرتفعات الحاد والمساعدة في علاجه.
ويحدد الطبيب الاستطباب والجرعة حسب حالة المريض.
استخدامه في الزرق
يساعد الأسيتازولاميد على تقليل إنتاج السائل داخل العين، وبالتالي يخفض ضغط العين.
يمكن استخدامه في:
الزرق مفتوح الزاوية.
بعض حالات الزرق الثانوي.
بعض الحالات الحادة قبل الإجراءات الجراحية عندما تكون هناك حاجة إلى خفض سريع نسبيًا لضغط العين.
لا يعتبر بديلًا دائمًا عن قطرات العين أو الجراحة عندما تكون هذه العلاجات ضرورية.
جرعة الزرق لدى البالغين
تتراوح الجرعة المرجعية عادة بين:
250 و1000 ملغ يوميًا.
إذا كانت الجرعة اليومية أكثر من 250 ملغ، فإنها تقسم عادة على عدة جرعات.
يعتمد تحديد الجرعة على:
ضغط العين.
نوع الزرق.
الأدوية الأخرى المستخدمة.
استجابة المريض.
وظائف الكلى.
الوذمة واحتباس السوائل
للأسيتازولاميد تأثير مدر للبول، لكنه يختلف عن مدرات البول الشائعة مثل الفوروسيميد والثيازيدات.
قد يستخدم كعلاج مساعد في بعض حالات:
الوذمة المرتبطة بقصور القلب.
الوذمة الناتجة عن بعض الأدوية.
لكنه ليس مدر البول المفضل للاستخدام المزمن في معظم حالات احتباس السوائل.
جرعة الوذمة
تكون الجرعة الابتدائية المرجعية لدى البالغين عادة:
250–375 ملغ مرة واحدة صباحًا.
قد يستخدم الطبيب نظامًا متقطعًا مثل:
العلاج ليوم أو يومين ثم يوم راحة.
أو العلاج يومًا بعد يوم.
والسبب أن زيادة الجرعة أو إعطاء الدواء بصورة مستمرة لا يزيد دائمًا إدرار البول، وقد يؤدي أحيانًا إلى انخفاض فعاليته وزيادة الآثار الجانبية.
استخدامه في الصرع
يمكن استخدام الأسيتازولاميد كعلاج مساعد في بعض أنواع النوبات، وخصوصًا عندما يرى اختصاصي الأعصاب أن إضافته مفيدة.
ليس عادة من الخيارات الأولى لمعظم حالات الصرع الحديثة.
جرعة الصرع
تتراوح الجرعة المرجعية للبالغين عادة بين:
250 و1000 ملغ يوميًا
مقسمة على عدة جرعات.
عند إضافته إلى علاج مضاد للصرع موجود مسبقًا قد يبدأ الطبيب مثلًا بـ:
250 ملغ يوميًا
ثم يعدل الجرعة تدريجيًا.
لا ينبغي إيقاف أو استبدال مضاد صرع آخر بصورة مفاجئة عند بدء الأسيتازولاميد.
الأطفال والصرع
يمكن أن تستخدم جرعات حسب الوزن في حالات محددة وتحت إشراف اختصاصي.
تتراوح الجرعات المرجعية في بعض الأنظمة بين:
8–30 ملغ/كغ يوميًا
مقسمة على عدة جرعات، مع حد أقصى يعتمد على العمر والحالة.
لا تستخدم أقراص EDRAZIDE للأطفال دون حساب الجرعة طبيًا.
الوقاية من داء المرتفعات
يمكن للأسيتازولاميد أن يساعد الجسم على التأقلم مع الارتفاعات العالية ويقلل احتمال حدوث:
الصداع.
الغثيان.
الدوخة.
التعب.
اضطراب النوم.
ضيق النفس المرتبط بداء المرتفعات الحاد.
جرعة الوقاية من داء المرتفعات
تستخدم في الممارسة الحديثة غالبًا جرعة:
125 ملغ مرتين يوميًا
للبالغين في الوقاية، وقد تستخدم 250 ملغ مرتين يوميًا لدى بعض الأشخاص حسب الوزن وعوامل الخطورة وتوجيه الطبيب.
يفضل البدء قبل الصعود بنحو يوم، والاستمرار خلال الصعود ولمدة نحو 48 ساعة بعد الوصول إلى الارتفاع أو فترة أطول حسب خطة الرحلة.
بما أن EDRAZIDE يحتوي على 250 ملغ في القرص، فلا يقسم القرص إلا إذا كانت العبوة الأصلية تسمح بذلك.
الأسيتازولاميد لا يغني عن النزول من المرتفعات
إذا أصيب الشخص بأعراض شديدة مثل:
ضيق نفس شديد أثناء الراحة.
اضطراب الوعي.
ترنح واضح.
سعال أو أعراض وذمة رئوية.
فلا ينبغي الاعتماد على الأسيتازولاميد والاستمرار في الصعود.
الحالات الشديدة من مرض المرتفعات قد تستلزم النزول الفوري إلى ارتفاع أقل والعلاج الإسعافي.
طريقة تناول الأقراص
يبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناوله مع الطعام إذا سبب اضطرابًا في المعدة.
عند استخدامه كمدر للبول يفضل عادة تناوله في وقت مبكر من اليوم لتقليل الحاجة المتكررة إلى التبول ليلًا.
زيادة التبول
من المتوقع أن يزيد الدواء:
كمية البول.
عدد مرات التبول.
وقد يكون هذا التأثير أوضح في بداية العلاج.
يجب الحفاظ على ترطيب مناسب ما لم يكن الطبيب قد حدد كمية السوائل بسبب مرض في القلب أو الكلى.
التنميل والوخز
من أكثر الآثار الجانبية المعروفة للأسيتازولاميد:
الوخز أو التنميل في أصابع اليدين والقدمين أو حول الفم.
قد يحدث بسبب تأثير الدواء في توازن الحموضة والشوارد.
غالبًا يكون خفيفًا، لكن إذا كان شديدًا أو مصحوبًا بضعف أو اضطراب واضح في الشوارد فيجب مراجعة الطبيب.
تغير مذاق الطعام والمشروبات
يمكن أن يسبب تغيرًا في حاسة التذوق.
قد تصبح بعض المشروبات، وخصوصًا المشروبات الغازية، ذات مذاق غريب أو غير مستساغ.
هذا تأثير معروف ولا يعني عادة حدوث حساسية.
الحماض الاستقلابي
بسبب زيادة طرح البيكربونات، يمكن للأسيتازولاميد أن يسبب:
حماضًا استقلابيًا مفرط الكلوريد.
يزداد الخطر لدى:
مرضى الكلى.
كبار السن.
مرضى الأمراض التنفسية الشديدة.
المرضى الذين يستخدمون أدوية أخرى تسبب الحماض.
قد تشمل الأعراض:
التعب.
فقدان الشهية.
الغثيان.
التنفس السريع أو العميق.
الارتباك في الحالات الشديدة.
نقص البوتاسيوم والصوديوم
يمكن أن يؤدي العلاج إلى انخفاض:
البوتاسيوم.
الصوديوم.
لذلك قد يحتاج المريض إلى فحص الشوارد، خصوصًا مع العلاج المطول.
أعراض نقص البوتاسيوم
قد تشمل:
ضعف العضلات.
تشنجات العضلات.
الخفقان.
الإمساك.
اضطرابات نظم القلب في الحالات الشديدة.
حصيات الكلى
يزيد الأسيتازولاميد قلوية البول ويمكن أن يزيد احتمال تكون بعض أنواع حصيات الكلى.
يزداد الخطر لدى المرضى الذين:
لديهم تاريخ سابق للحصيات.
يستخدمون الدواء لفترة طويلة.
يستخدمون بعض الأدوية الأخرى التي تغير حموضة البول.
علامات حصيات الكلى
تشمل:
ألمًا شديدًا في الخاصرة.
ألمًا يمتد إلى الأربية.
دمًا في البول.
ألمًا أثناء التبول.
غثيانًا أو قيئًا مع ألم الخاصرة.
تحتاج هذه الأعراض إلى تقييم طبي.
القصور الكلوي
يخرج الأسيتازولاميد عن طريق الكلى.
لذلك يمكن أن يتراكم عند انخفاض وظائف الكلى ويزيد خطر:
الحماض.
اضطراب الشوارد.
السمية.
يمنع استخدامه في القصور الكلوي الشديد أو المرض الكلوي المتقدم.
أما القصور الأخف فيحتاج إلى تقييم وظائف الكلى وتعديل العلاج حسب الحالة.
القصور الكبدي
يمنع استخدام الأسيتازولاميد في مرض الكبد الشديد، وخصوصًا تليف الكبد.
يمكن أن تؤدي التغيرات التي يسببها في الشوارد وحموضة الدم إلى زيادة خطر:
الاعتلال الدماغي الكبدي.
لذلك لا يستخدم كمدر للبول لدى مريض تليف الكبد من تلقاء النفس.
انخفاض الصوديوم أو البوتاسيوم الموجود مسبقًا
يمنع استخدامه إذا كان المريض يعاني من انخفاض واضح وغير مصحح في:
الصوديوم.
أو البوتاسيوم.
يجب تصحيح اضطرابات الشوارد أولًا.
قصور الغدة الكظرية
يمنع استخدامه لدى مرضى قصور الغدة الكظرية غير المعالج بسبب خطر زيادة اضطراب الماء والشوارد.
الحساسية للسلفوناميدات
الأسيتازولاميد من مشتقات السلفوناميد.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ لحساسية شديدة تجاه:
الأسيتازولاميد.
أو أدوية السلفوناميد.
خصوصًا إذا كانت الحساسية السابقة شملت:
متلازمة ستيفنز-جونسون.
انحلال البشرة السمي.
تأقًا شديدًا.
تورمًا أو صعوبة في التنفس.
التفاعلات الجلدية الخطيرة
سجلت نادرًا تفاعلات جلدية خطيرة مع أدوية السلفوناميد، ومنها:
متلازمة ستيفنز-جونسون.
انحلال البشرة السمي.
يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية إذا ظهر:
طفح منتشر وشديد.
فقاعات.
تقشر الجلد.
تقرحات بالفم أو العينين.
حمى مع طفح جلدي.
اضطرابات الدم النادرة
يمكن أن تحدث نادرًا اضطرابات خطيرة في خلايا الدم مثل:
نقص الصفائح.
نقص الكريات البيضاء.
فقر الدم اللاتنسجي.
قلة المحببات.
قد يطلب الطبيب تعداد دم قبل العلاج وأثناء الاستخدام الطويل.
علامات اضطراب خلايا الدم
تحتاج إلى تقييم إذا ظهر:
حمى غير مفسرة.
التهابات متكررة.
كدمات أو نزف غير معتاد.
شحوب شديد.
تعب شديد غير طبيعي.
الأسبرين: تداخل مهم
يجب الحذر الشديد عند استخدام جرعات عالية من الأسبرين مع الأسيتازولاميد.
قد يؤدي الجمع إلى زيادة خطر:
الحماض الاستقلابي.
تسارع التنفس.
الخمول الشديد.
اضطرابات عصبية.
وفي الحالات الخطيرة الغيبوبة.
يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام الأسبرين، وخصوصًا بجرعات علاجية مرتفعة.
التداخل مع أدوية الصرع
يمكن أن يؤثر الأسيتازولاميد في مستويات أو تأثير بعض مضادات الصرع.
من الأمثلة المهمة:
الفينيتوين.
البريميدون.
يجب أن تكون التغييرات في العلاج المضاد للصرع تحت إشراف اختصاصي.
مثبطات الأنهيدراز الكربوني الأخرى
يفضل عادة تجنب الجمع مع أدوية أخرى لها التأثير نفسه، مثل بعض استخدامات:
توبيراميت.
زونيساميد.
وبعض مثبطات الأنهيدراز الكربوني الأخرى.
قد يزيد الجمع خطر:
الحماض الاستقلابي.
حصيات الكلى.
اضطرابات الشوارد.
التداخل مع الليثيوم
يمكن للأسيتازولاميد أن يزيد طرح الليثيوم عن طريق الكلى، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستواه وتأثيره لدى بعض المرضى.
يجب متابعة مستوى الليثيوم عند الجمع إذا رأى الطبيب أن الاستخدام ضروري.
بيكربونات الصوديوم
الاستخدام المتزامن لكميات كبيرة من بيكربونات الصوديوم قد يزيد خطر تكون حصيات الكلى.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب عن مضادات الحموضة أو المكملات التي تحتوي على كميات كبيرة من البيكربونات.
السكري
قد تحدث تغيرات في مستوى سكر الدم لدى بعض المستخدمين.
يجب على مريض السكري متابعة السكر حسب خطته المعتادة وإبلاغ الطبيب عند ظهور تغيرات واضحة.
الأمراض التنفسية
يستخدم بحذر لدى المرضى المصابين بأمراض رئوية شديدة تجعل التخلص من ثاني أكسيد الكربون صعبًا، مثل بعض حالات:
الانسداد الرئوي المتقدم.
النفاخ الرئوي.
لأن الدواء قد يزيد الحماض.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
التنميل والوخز.
زيادة التبول.
التعب.
النعاس.
الدوخة.
الغثيان.
اضطراب المعدة.
فقدان الشهية.
تغير المذاق.
الإسهال.
الطنين لدى بعض المرضى.
النعاس والدوخة
قد يؤثر EDRAZIDE في القدرة على التركيز، وخصوصًا في بداية العلاج.
يجب تجنب القيادة إذا تسبب في:
الدوخة.
النعاس.
التشوش.
ضعف التوازن.
التأثير في العين
رغم استخدام الأسيتازولاميد لعلاج ضغط العين، فقد سجلت نادرًا تفاعلات دوائية يمكن أن تسبب:
قصر نظر مفاجئ.
ألم العين.
ارتفاع ضغط العين الثانوي.
أي انخفاض مفاجئ في الرؤية أو ألم شديد في العين يحتاج إلى تقييم عاجل.
الحمل
لا يستخدم الأسيتازولاميد أثناء الحمل إلا عندما توجد حاجة واضحة ويقرر الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر المحتملة.
يجب تجنب العلاج الذاتي به، وخصوصًا خلال المراحل المبكرة من الحمل.
الرضاعة الطبيعية
يمكن أن تنتقل كميات من الأسيتازولاميد إلى حليب الأم.
قد يكون استخدام بعض الجرعات مقبولًا في حالات محددة، لكن القرار يعتمد على:
جرعة الأم.
مدة العلاج.
عمر الرضيع.
وظائف كليتي الطفل.
ويفضل أن يكون الاستخدام تحت إشراف الطبيب.
كبار السن
يحتاج كبار السن إلى حذر أكبر بسبب ارتفاع احتمال وجود:
قصور كلوي.
اختلال الشوارد.
حماض.
تعدد الأدوية.
قد يحتاجون إلى مراقبة أكثر تكرارًا للكرياتينين والبوتاسيوم والصوديوم والبيكربونات.
الفحوص المطلوبة أثناء العلاج
عند الاستخدام المنتظم أو الطويل قد يطلب الطبيب متابعة:
وظائف الكلى.
الصوديوم.
البوتاسيوم.
البيكربونات.
تعداد الدم الكامل.
ضغط العين إذا كان العلاج للزرق.
لا تزيد الجرعة للحصول على إدرار بول أكثر
في حالة الوذمة، زيادة جرعة الأسيتازولاميد لا تعني بالضرورة زيادة إخراج السوائل.
بل قد تؤدي إلى:
تراجع التأثير المدر.
زيادة النعاس.
زيادة التنميل.
اضطرابات الشوارد والحماض.
لذلك يجب الالتزام بالنظام الذي يحدده الطبيب.
الجرعة المنسية
إذا نسيت الجرعة، تؤخذ عند التذكر إذا لم يقترب موعد التالية.
إذا اقترب الموعد التالي، تترك الجرعة المنسية.
لا تضاعف الجرعة للتعويض.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
اضطرابًا شديدًا في الشوارد.
حماضًا استقلابيًا.
نعاسًا.
تشوشًا.
تنفسًا سريعًا.
اضطرابات عصبية.
اضطراب وظائف الكلى.
يحتاج تناول كمية كبيرة إلى تقييم طبي ومراقبة الشوارد وحموضة الدم ووظائف الكلى.
الحفظ
تحفظ أقراص EDRAZIDE في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
لا تستخدم الأقراص إذا تعرض الشريط للتلف أو تغير شكلها.
تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
إدرازيد EDRAZIDE يحتوي على أسيتازولاميد 250 ملغ، والعبوة تحتوي على 20 قرصًا.
يستخدم لخفض ضغط العين، وفي بعض حالات الوذمة والصرع، وللوقاية من داء المرتفعات في حالات مختارة.
يسبب زيادة طرح البيكربونات والماء والشوارد عن طريق الكلى، ولذلك قد يؤدي إلى الحماض الاستقلابي ونقص الصوديوم أو البوتاسيوم.
التنميل في اليدين والقدمين، كثرة التبول وتغير مذاق المشروبات من الآثار المعروفة.
يجب شرب كمية مناسبة من الماء إذا لم يكن لدى المريض تقييد للسوائل، لأن الدواء قد يزيد خطر حصيات الكلى.
يمنع استخدامه في القصور الكلوي أو الكبدي الشديد، وفي نقص الصوديوم أو البوتاسيوم غير المصحح، والحماض مفرط الكلوريد.
يجب الحذر الشديد مع الجرعات العالية من الأسبرين، ومع الأدوية الأخرى التي تزيد خطر الحماض أو حصيات الكلى مثل بعض مثبطات الأنهيدراز الكربوني.
الدواء يساعد على الوقاية من داء المرتفعات لكنه لا يغني عن النزول إلى ارتفاع أقل عند ظهور أعراض شديدة.
ظهور طفح جلدي شديد، صعوبة التنفس، نزف غير معتاد، ألم شديد في الخاصرة، اضطراب الوعي أو تنفس سريع وغير طبيعي يستوجب مراجعة طبية عاجلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق