أمبيديم AMBIDIM
الاسم التجاري: أمبيديم AMBIDIM
الاسم العلمي: زولبيديم Zolpidem
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التصنيف الدوائي: دواء منوم قصير المفعول من مجموعة الأدوية غير البنزوديازيبينية، يعمل على مستقبلات GABA في الجهاز العصبي المركزي.
التركيزات والعبوات المتوفرة
AMBIDIM 5 mg
يحتوي كل قرص ملبس على 5 ملغ زولبيديم.
العبوة تحتوي على 20 قرصًا ملبسًا ضمن شرائط.
AMBIDIM 10 mg
يحتوي كل قرص ملبس على 10 ملغ زولبيديم.
العبوة تحتوي على 20 قرصًا ملبسًا ضمن شرائط.
ما هو أمبيديم؟
أمبيديم دواء منوم يحتوي على الزولبيديم، ويستخدم لعلاج الأرق قصير المدة عندما تكون صعوبة النوم شديدة بما يكفي للتأثير في الحياة اليومية.
يساعد بصورة رئيسية على:
تقصير الوقت اللازم للدخول في النوم.
تحسين القدرة على بدء النوم.
وقد يساعد بعض المرضى على تحسين مدة النوم.
لا يعالج السبب الأساسي للأرق إذا كان ناتجًا عن مرض عضوي أو نفسي أو دواء آخر، لذلك يجب البحث عن السبب إذا استمرت المشكلة.
آلية العمل
يعزز الزولبيديم تأثير الناقل العصبي المثبط GABA في الدماغ عن طريق الارتباط بمستقبلات GABA-A.
يؤدي ذلك إلى تقليل نشاط الجهاز العصبي المركزي ويساعد على:
النعاس.
بدء النوم.
تقليل زمن الدخول في النوم.
ورغم أن تأثيره يشبه بعض تأثيرات البنزوديازيبينات، فإن تركيبه الكيميائي مختلف عنها.
دواعي الاستعمال
يستخدم AMBIDIM للعلاج قصير المدى لـ:
الأرق المصحوب بصعوبة بدء النوم.
وقد يستخدم في بعض المرضى الذين يعانون من أرق شديد يؤثر في الأداء اليومي.
يجب أن يكون الاستخدام عادة لفترة قصيرة، مع معالجة السبب الذي أدى إلى اضطراب النوم.
الجرعة للبالغين
يؤخذ الزولبيديم مرة واحدة فقط قبل النوم مباشرة.
الجرعة الابتدائية المناسبة لكثير من المرضى:
5 ملغ قبل النوم.
وقد يرفع الطبيب الجرعة إلى:
10 ملغ قبل النوم
إذا لم تكن جرعة 5 ملغ كافية وكان المريض يتحمل الدواء جيدًا.
الحد الأقصى المعتاد: 10 ملغ خلال 24 ساعة.
لا تؤخذ جرعة ثانية في الليلة نفسها.
النساء والجرعة
يتخلص جسم النساء من الزولبيديم بصورة أبطأ في المتوسط من الرجال، لذلك تكون جرعة البداية الأقل أكثر ملاءمة عادة.
ولهذا يستخدم 5 ملغ كجرعة بداية مفضلة لدى النساء، مع زيادة الجرعة فقط إذا كانت هناك حاجة واضحة وتحت إشراف الطبيب.
كبار السن
يكون كبار السن أكثر حساسية لتأثيرات الزولبيديم.
تكون الجرعة المعتادة المفضلة:
5 ملغ قبل النوم.
الجرعات الأعلى تزيد خطر:
النعاس في اليوم التالي.
السقوط.
الكسور.
الارتباك.
اضطرابات الذاكرة.
طريقة الاستخدام
يؤخذ القرص:
قبل النوم مباشرة.
ويجب أن يكون المريض قادرًا على النوم مدة كافية بعد تناوله، ويفضل:
7 إلى 8 ساعات متواصلة.
إذا لم يتبق وقت كافٍ للنوم، يفضل عدم تناول الجرعة.
الطعام
قد يؤخر الطعام، وخصوصًا الوجبات الثقيلة، بدء تأثير الزولبيديم.
لذلك يكون تأثيره أسرع عادة إذا لم يؤخذ مباشرة بعد وجبة كبيرة.
لا ينبغي مع ذلك تغيير نمط الطعام بصورة غير مناسبة فقط للحصول على تأثير أسرع.
لا تؤخذ جرعة إضافية خلال الليل
إذا استيقظ المريض بعد عدة ساعات:
لا يأخذ قرصًا إضافيًا.
زيادة الجرعة أثناء الليل تزيد احتمال:
النعاس الصباحي.
اضطراب التوازن.
الحوادث.
اضطرابات الذاكرة.
تثبيط الجهاز العصبي.
مدة العلاج
يستخدم الزولبيديم عادة لأقصر مدة ممكنة.
غالبًا يكون العلاج من عدة أيام إلى بضعة أسابيع.
الاستخدام المطول يمكن أن يزيد احتمال:
التحمل.
الاعتماد.
الإدمان.
أعراض الانسحاب.
استمرار الأرق بعد التوقف.
إذا استمر الأرق بعد نحو أسبوع إلى أسبوعين من العلاج، يجب إعادة تقييم السبب.
أهم تحذير: سلوكيات النوم المعقدة
يمكن أن يسبب الزولبيديم سلوكيات خطيرة أثناء عدم الوعي الكامل، مثل:
المشي أثناء النوم.
قيادة السيارة أثناء النوم.
تحضير الطعام أو تناوله أثناء النوم.
إجراء مكالمات أو نشاطات أخرى دون تذكرها في اليوم التالي.
وقد تحدث هذه السلوكيات حتى بعد جرعة علاجية واحدة.
ماذا أفعل إذا حدث المشي أو القيادة أثناء النوم؟
إذا حدث أي سلوك معقد أثناء النوم:
يجب إيقاف الزولبيديم ومراجعة الطبيب.
لا ينبغي إعادة استخدامه من تلقاء النفس.
هذه السلوكيات قد تسبب إصابات خطيرة للمريض أو الآخرين.
فقدان الذاكرة
يمكن أن يسبب الزولبيديم:
فقدان ذاكرة للأحداث التي تحدث بعد تناول الجرعة.
يزداد الخطر إذا:
لم ينم المريض مدة كافية.
تناول جرعة مرتفعة.
تناول الكحول.
استخدم مهدئات أخرى.
لذلك يجب تناول الدواء فقط عندما يكون المريض مستعدًا للذهاب إلى النوم مباشرة.
النعاس في اليوم التالي
قد يستمر تأثير الزولبيديم إلى صباح اليوم التالي.
يمكن أن يؤدي إلى:
النعاس.
بطء رد الفعل.
ضعف التركيز.
تشوش التفكير.
ضعف القدرة على القيادة.
يزداد الخطر مع جرعة 10 ملغ، وعدم الحصول على نوم كافٍ، أو استخدام أدوية مهدئة أخرى.
القيادة
لا تقُد السيارة أو تستخدم آلات خطرة إذا كنت تشعر:
بالنعاس.
بالدوخة.
ببطء التفكير.
بعدم الاتزان.
حتى إذا شعر المريض بأنه مستيقظ، قد تكون قدرته على الاستجابة أقل من الطبيعي.
الكحول
يجب تجنب الكحول أثناء استخدام AMBIDIM.
الجمع قد يؤدي إلى:
نعاس شديد.
فقدان الذاكرة.
اضطراب السلوك.
سقوط.
تثبيط التنفس.
غيبوبة.
كما يزيد خطر سلوكيات النوم المعقدة.
الأفيونات
الجمع مع مسكنات أفيونية مثل:
ترامادول.
مورفين.
كوديين.
أوكسيكودون.
فنتانيل.
يمكن أن يزيد خطر:
النعاس الشديد.
تثبيط التنفس.
الغيبوبة.
الوفاة.
إذا كان الجمع ضروريًا، يجب أن يكون بأقل جرعات ممكنة وتحت متابعة طبية.
البنزوديازيبينات والمهدئات
يجب الحذر الشديد مع:
ديازيبام.
لورازيبام.
ألبرازولام.
كلونازيبام.
ميدازولام.
الأدوية المنومة الأخرى.
مضادات الهيستامين المسببة للنعاس.
لأن التأثير المثبط للجهاز العصبي قد يتضاعف.
مضادات الهيستامين المسببة للنعاس
أدوية مثل بعض مضادات الحساسية القديمة قد تزيد:
النعاس.
الدوخة.
جفاف الفم.
اضطراب التركيز.
السقوط.
خصوصًا لدى كبار السن.
مضادات الاكتئاب والأدوية النفسية
يمكن لبعض الأدوية النفسية أن تزيد تأثير الزولبيديم المهدئ.
قد تشمل:
بعض مضادات الاكتئاب.
مضادات الذهان.
الأدوية المضادة للقلق.
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية النفسية قبل استخدامه.
الاعتماد والإدمان
يمكن أن يسبب الزولبيديم:
الاعتماد الجسدي.
الاعتماد النفسي.
إساءة الاستخدام.
الإدمان لدى بعض المرضى.
يزداد الخطر مع:
الجرعات المرتفعة.
الاستخدام الطويل.
وجود تاريخ لإدمان الكحول أو الأدوية.
استخدام الدواء بطريقة تختلف عن الوصفة.
لذلك لا ينبغي زيادة الجرعة أو تمديد فترة العلاج ذاتيًا.
التحمل الدوائي
قد يلاحظ بعض الأشخاص أن تأثير الدواء أصبح أقل بعد استخدامه لفترة.
يسمى ذلك التحمل.
لا ينبغي زيادة الجرعة من تلقاء النفس.
إذا أصبح الدواء أقل فعالية، يجب تقييم سبب الأرق والعلاج.
أعراض الانسحاب
بعد الاستخدام المنتظم، وخصوصًا لفترة طويلة أو بجرعات مرتفعة، قد يؤدي الإيقاف المفاجئ إلى:
قلق.
أرق شديد.
تعرق.
رجفة.
خفقان.
تهيج.
غثيان.
تشنجات في الحالات الشديدة والنادرة.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض الجرعة تدريجيًا بدل الإيقاف المفاجئ.
الأرق الارتدادي
بعد إيقاف الدواء قد يصبح الأرق مؤقتًا أسوأ من قبل.
يسمى ذلك:
الأرق الارتدادي.
عادة يكون مؤقتًا، لكنه قد يشجع المريض على العودة للدواء بطريقة غير مناسبة، لذلك من الأفضل اتباع خطة الطبيب.
التأثيرات النفسية والسلوكية
قد تحدث لدى بعض المرضى:
هلاوس.
كوابيس.
هياج.
عدوانية.
ارتباك.
سلوك غير معتاد.
اكتئاب.
تغيرات في المزاج.
أي تغير سلوكي واضح بعد بدء الدواء يحتاج إلى تقييم.
الاكتئاب والأفكار الانتحارية
يجب استخدام الزولبيديم بحذر لدى المرضى المصابين بالاكتئاب.
يمكن أن تترافق الأدوية المنومة مع تفاقم بعض الأعراض النفسية لدى أشخاص معينين.
يجب طلب المساعدة الطبية عند ظهور:
أفكار بإيذاء النفس.
تفاقم شديد للاكتئاب.
سلوك عدواني أو غير طبيعي.
اضطرابات التنفس
يمكن للزولبيديم أن يثبط الجهاز العصبي المركزي، لذلك يحتاج إلى حذر عند مرضى:
انقطاع النفس أثناء النوم.
مرض الانسداد الرئوي المزمن.
قصور التنفس.
ضعف العضلات التنفسية.
ويزداد الخطر كثيرًا عند الجمع مع الأفيونات أو المهدئات.
انقطاع النفس أثناء النوم
إذا كان المريض يعاني من:
شخير شديد.
توقف التنفس أثناء النوم.
اختناق ليلي.
نعاس شديد خلال النهار.
فيجب تقييم احتمال انقطاع النفس أثناء النوم قبل الاعتماد على المنومات.
قد يؤدي المنوم إلى زيادة مشكلة التنفس لدى بعض المرضى.
الوهن العضلي الوبيل
يستخدم بحذر لدى مرضى الوهن العضلي الوبيل بسبب احتمال زيادة ضعف العضلات أو التأثير في التنفس.
القصور الكبدي
يستقلب الزولبيديم في الكبد.
يمكن أن ترتفع مستوياته وتطول مدة تأثيره لدى مرضى القصور الكبدي.
يستخدم عادة بجرعات أقل، وغالبًا تكون البداية:
5 ملغ قبل النوم.
أما القصور الكبدي الشديد فقد يجعل استخدامه غير مناسب بسبب خطر الاعتلال الدماغي وتراكم الدواء.
القصور الكلوي
لا يحتاج كثير من مرضى القصور الكلوي إلى تعديل ثابت للجرعة، لكن يجب مراقبة الاستجابة.
يزداد الحذر إذا كان المريض:
كبير السن.
يستخدم عدة أدوية مهدئة.
يعاني من أمراض مزمنة أخرى.
الحمل
لا يفضل استخدام الزولبيديم أثناء الحمل إلا عند وجود حاجة واضحة وبعد تقييم الطبيب.
الاستخدام قرب نهاية الحمل قد يؤدي إلى تأثيرات في المولود مثل:
النعاس.
ضعف العضلات.
تثبيط التنفس.
أعراض انسحاب في بعض الحالات بعد الاستخدام المتكرر.
لا يستخدم كعلاج ذاتي للأرق أثناء الحمل.
الرضاعة الطبيعية
تمر كميات صغيرة من الزولبيديم إلى حليب الأم.
قد يسبب نظريًا:
النعاس لدى الرضيع.
ضعف الرضاعة.
تأثيرات على التنفس.
لذلك يجب استخدامه أثناء الرضاعة فقط بعد استشارة الطبيب، وبأقل جرعة ولأقصر مدة مناسبة عند الحاجة.
الأطفال والمراهقون
لا ينصح باستخدام الزولبيديم بصورة روتينية لدى من تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
لم تثبت سلامته وفعاليته لهذه الفئة بشكل كافٍ لعلاج الأرق المعتاد.
كبار السن وخطر السقوط
يكون كبار السن أكثر عرضة لـ:
الدوخة.
اضطراب التوازن.
السقوط.
الكسور.
الارتباك.
لذلك تكون جرعة 5 ملغ هي الخيار الأكثر تحفظًا عادة.
كما يجب تجنب الجمع مع أدوية مهدئة أخرى قدر الإمكان.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
النعاس.
الدوخة.
الصداع.
التعب.
اضطرابات الذاكرة.
أحلامًا غير معتادة.
الغثيان.
الإسهال.
عدم الاتزان.
آثار جانبية أخرى
قد تحدث:
تشوش الرؤية.
ازدواجية الرؤية.
ارتباك.
كوابيس.
هلاوس.
اضطراب المشي.
سقوط.
خدر أو تنميل.
اضطراب التركيز.
الحساسية والوذمة الوعائية
يمكن أن تحدث نادرًا حساسية شديدة.
قد تظهر على شكل:
تورم الوجه.
تورم الشفتين.
تورم اللسان.
تورم الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
هذه الحالة طارئة وتحتاج إلى علاج فوري.
تناول الدواء مع أدوية CYP3A4
بعض الأدوية قد ترفع مستوى الزولبيديم وتزيد النعاس، ومنها بعض:
مضادات الفطريات.
المضادات الحيوية.
الأدوية التي تثبط إنزيمات الكبد.
وفي المقابل يمكن لأدوية مثل ريفامبيسين أن تقلل مستوى الزولبيديم وتأثيره.
يجب إبلاغ الطبيب بالأدوية الجديدة قبل الجمع.
متى يجب مراجعة الطبيب بسبب الأرق؟
إذا استمر الأرق رغم استخدام العلاج لمدة نحو:
7 إلى 10 أيام
فيجب البحث عن سبب آخر مثل:
الاكتئاب.
القلق.
انقطاع النفس أثناء النوم.
الألم المزمن.
اضطرابات الغدة الدرقية.
استخدام المنبهات.
بعض الأدوية.
سوء عادات النوم.
تحسين النوم دون أدوية
يساعد العلاج بصورة أكبر عند الالتزام بعادات نوم جيدة مثل:
النوم والاستيقاظ في وقت ثابت.
تجنب الكافيين مساءً.
تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم.
تقليل استخدام الهاتف والشاشات قبل النوم.
الحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة.
تجنب النوم الطويل خلال النهار.
ممارسة نشاط بدني منتظم في وقت مناسب.
الجرعة المنسية
الزولبيديم ليس دواءً يجب تعويض جرعته.
إذا نسي المريض الجرعة ولم يعد لديه وقت كافٍ للنوم 7–8 ساعات:
يترك الجرعة تمامًا.
لا تؤخذ صباحًا ولا تضاعف في الليلة التالية.
الجرعة الزائدة
يمكن أن تكون الجرعة الزائدة خطيرة، خصوصًا عند الجمع مع:
الكحول.
الأفيونات.
البنزوديازيبينات.
المهدئات الأخرى.
قد تسبب:
نعاسًا شديدًا.
تشوشًا.
فقدان الوعي.
انخفاض ضغط الدم.
تثبيط التنفس.
غيبوبة.
وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى الوفاة.
تحتاج الجرعة الزائدة إلى علاج طبي عاجل.
الحفظ
تحفظ أقراص AMBIDIM في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
يجب حفظها في مكان آمن لمنع استخدامها من قبل شخص آخر.
تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
أمبيديم AMBIDIM يحتوي على زولبيديم ويتوفر بتركيزي 5 ملغ و10 ملغ، وكل عبوة تحتوي على 20 قرصًا ملبسًا.
يستخدم لعلاج الأرق قصير المدة، وخاصة صعوبة بدء النوم.
يؤخذ مرة واحدة فقط قبل النوم مباشرة عندما يكون لدى المريض 7–8 ساعات متاحة للنوم.
جرعة البداية الأكثر تحفظًا هي 5 ملغ، وخصوصًا للنساء وكبار السن، ويمكن للطبيب رفعها إلى 10 ملغ عند الحاجة.
لا تتجاوز 10 ملغ خلال 24 ساعة ولا تأخذ جرعة ثانية أثناء الليل.
لا تستخدم الكحول مع الزولبيديم.
الجمع مع الترامادول أو المورفين أو البنزوديازيبينات أو المهدئات الأخرى قد يسبب تثبيطًا خطيرًا للتنفس.
قد يسبب الدواء المشي أو القيادة أو القيام بأنشطة أخرى أثناء النوم دون تذكرها في اليوم التالي؛ إذا حدث ذلك يجب إيقافه ومراجعة الطبيب.
يمكن أن يسبب الاعتماد وأعراض الانسحاب عند الاستخدام المطول، لذلك لا تستخدمه لفترة أطول أو بجرعة أكبر من الموصوفة.
إذا استمر الأرق بعد فترة قصيرة من العلاج، يجب البحث عن السبب بدل الاعتماد المستمر على المنومات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق