ديجوكسين أفينزور Digoxin Avenzor
الاسم العلمي: ديجوكسين Digoxin
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
التصنيف الدوائي
غليكوزيد قلبي Cardiac Glycoside.
دواء مقوٍ لانقباض عضلة القلب ومبطئ للتوصيل الكهربائي عبر العقدة الأذينية البطينية.
يستخدم في بعض حالات قصور القلب، كما يستخدم للتحكم في سرعة البطين لدى البالغين المصابين بالرجفان الأذيني المزمن.
يتميز الديجوكسين بمجال علاجي ضيق، أي أن الفرق بين الجرعة العلاجية والجرعة التي قد تسبب السمية صغير نسبياً، ولذلك يجب تحديد الجرعة بدقة ومراقبة المريض جيداً.
الشكل الصيدلاني والتركيزات
ديجوكسين أفينزور أمبولات:
يحتوي كل أمبول 2 مل على ديجوكسين 0.5 ملغ، أي 500 ميكروغرام.
التركيز داخل الأمبول: 0.25 ملغ/مل، أي 250 ميكروغرام/مل.
العبوة: 10 أمبولات، سعة كل أمبول 2 مل.
ديجوكسين أفينزور أقراص:
يحتوي كل قرص على ديجوكسين 250 ميكروغرام، أي 0.25 ملغ.
العبوة: 40 قرصاً.
آلية العمل
يعمل الديجوكسين من خلال تثبيط مضخة الصوديوم والبوتاسيوم Na+/K+-ATPase الموجودة في خلايا عضلة القلب.
يؤدي ذلك بشكل غير مباشر إلى زيادة تركيز الكالسيوم داخل الخلايا القلبية، وبالتالي زيادة قوة انقباض عضلة القلب.
كما يزيد النشاط المبهمي ويقلل التوصيل الكهربائي عبر العقدة الأذينية البطينية AV Node، ولذلك يساعد على إبطاء سرعة استجابة البطين لدى بعض مرضى الرجفان الأذيني.
تنتج عن ذلك تأثيرات رئيسية تشمل:
زيادة قوة انقباض القلب.
إبطاء معدل القلب في بعض الحالات.
إبطاء التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
تحسين بعض أعراض قصور القلب لدى المرضى المناسبين.
دواعي الاستعمال
يستخدم ديجوكسين أفينزور لعلاج قصور القلب الخفيف إلى المتوسط لدى البالغين في حالات مختارة.
يمكن أن يؤدي إلى زيادة الكسر القذفي للبطين الأيسر وتحسين القدرة على ممارسة النشاط وتقليل بعض حالات دخول المستشفى المرتبطة بتفاقم قصور القلب.
لا يعد الديجوكسين دواءً ثبت أنه يخفض الوفيات في قصور القلب، ولذلك يستخدم كجزء من خطة علاج متكاملة وليس بديلاً عن العلاجات الأساسية الحديثة لقصور القلب.
كما يستخدم للتحكم في سرعة استجابة البطين أثناء الراحة لدى البالغين المصابين بالرجفان الأذيني المزمن.
استخدام الديجوكسين في قصور القلب
يمكن اللجوء إلى الديجوكسين لدى بعض المرضى الذين ما زالوا يعانون من أعراض قصور القلب رغم تلقي العلاج المناسب، أو عندما يرى اختصاصي القلب وجود فائدة من إضافته.
يساعد بصورة رئيسية على:
تحسين الأعراض.
زيادة القدرة على النشاط.
تقليل بعض حالات التفاقم والدخول إلى المستشفى.
ولا ينبغي اعتباره بديلاً عن بقية علاجات قصور القلب الموصى بها للمريض.
استخدام الديجوكسين في الرجفان الأذيني
يستخدم الديجوكسين للتحكم في سرعة البطين لدى بعض المرضى المصابين بالرجفان الأذيني المزمن.
يكون تأثيره في تخفيض النبض أكثر وضوحاً أثناء الراحة.
قد يكون أقل فعالية في التحكم بالنبض أثناء النشاط أو التوتر بسبب زيادة نشاط الجهاز الودي.
قد يستخدم بمفرده في حالات مختارة أو بالاشتراك مع أدوية أخرى للتحكم بمعدل القلب تحت إشراف اختصاصي.
الجرعة الفموية للبالغين
تحدد جرعة الديجوكسين بشكل فردي وفق:
العمر.
الوزن الخالي من الدهون.
وظائف الكلى.
سبب استخدام الدواء.
معدل ضربات القلب.
الأدوية المصاحبة.
مستوى الديجوكسين في الدم عند الحاجة.
وجود عوامل تزيد خطر السمية.
جرعة الصيانة الفموية المعتادة
تتراوح الجرعات المستخدمة لدى كثير من البالغين بين:
0.125 ملغ إلى 0.25 ملغ مرة واحدة يومياً.
أي 125 إلى 250 ميكروغرام يومياً.
بالنسبة إلى قرص ديجوكسين أفينزور 250 ميكروغرام:
قرص واحد يومياً يعادل 250 ميكروغرام.
تكون جرعة 250 ميكروغرام يومياً مناسبة فقط لبعض المرضى، خصوصاً الأصغر سناً وذوي وظائف الكلى الجيدة.
ليست جرعة 250 ميكروغرام مناسبة تلقائياً لكل مريض.
جرعة البالغين الأصغر سناً مع وظائف كلوية جيدة
يمكن أن تكون جرعة البداية أو الصيانة:
250 ميكروغرام مرة واحدة يومياً.
أي قرص واحد من ديجوكسين أفينزور 250 ميكروغرام يومياً.
يجب تعديلها وفق الاستجابة ومستوى الدواء ووظائف الكلى.
الجرعة لدى كبار السن أو مرضى القصور الكلوي
كثير من المرضى الذين تزيد أعمارهم على 70 سنة أو لديهم ضعف في وظائف الكلى يحتاجون إلى:
125 ميكروغرام مرة واحدة يومياً.
وقد يحتاج المريض المصاب بقصور كلوي واضح أو صاحب كتلة جسم منخفضة إلى:
62.5 ميكروغرام يومياً.
أو نظام جرعات آخر يحدده الطبيب.
وبما أن قرص ديجوكسين أفينزور يحتوي على 250 ميكروغرام، فإن المرضى الذين يحتاجون إلى جرعة 125 أو 62.5 ميكروغرام يجب أن يحصلوا على تركيز أو نظام جرعات مناسب يحدده الطبيب، ولا ينبغي تقسيم القرص للحصول على هذه الجرعات إلا إذا كانت مواصفات القرص الأصلية تسمح بذلك.
جرعة التحميل الفموية
لا يحتاج جميع المرضى إلى جرعة تحميل.
يمكن بدء العلاج مباشرة بجرعة الصيانة عندما لا تكون هناك حاجة إلى تأثير سريع.
أما عندما تكون هناك حاجة إلى تحقيق تأثير أسرع، فيمكن استخدام جرعة تحميل فموية إجمالية مقدارها تقريباً:
10 إلى 15 ميكروغرام/كغ من وزن الجسم الخالي من الدهون.
تعطى الجرعة على أجزاء.
يعطى عادة نصف الجرعة الكلية أولاً.
ثم ربع الجرعة بعد 6 إلى 8 ساعات.
ثم الربع الأخير بعد 6 إلى 8 ساعات أخرى.
يجب تقييم النبض وتخطيط القلب والحالة السريرية وعلامات السمية قبل إعطاء كل جزء إضافي.
جرعة التحميل لا تستخدم بصورة عشوائية ويجب أن تكون تحت إشراف طبي.
أمبولات ديجوكسين أفينزور
يحتوي كل أمبول على:
500 ميكروغرام في 2 مل.
أي 250 ميكروغرام في كل 1 مل.
يستخدم الديجوكسين بالحقن عندما تكون هناك حاجة إلى تأثير سريع أو عندما لا يستطيع المريض تناول الدواء عن طريق الفم.
يفضل إعطاؤه عن طريق الوريد بدلاً من الحقن العضلي.
جرعة التحميل الوريدية للبالغين
الجرعة الإجمالية المعتادة:
8 إلى 12 ميكروغرام/كغ من وزن الجسم الخالي من الدهون.
لا تعطى الجرعة الكاملة مرة واحدة.
يعطى:
50 بالمئة من الجرعة المحسوبة أولاً.
ثم 25 بالمئة بعد 6 إلى 8 ساعات.
ثم 25 بالمئة المتبقية بعد 6 إلى 8 ساعات أخرى.
يجب إعادة تقييم المريض قبل كل جرعة إضافية.
لا تعطى الجرعات المتبقية إذا ظهرت استجابة علاجية كافية أو علامات سمية.
مثال توضيحي لجرعة التحميل الوريدية
لمريض وزنه الخالي من الدهون 70 كغ:
الجرعة الكلية المحسوبة وفق 8 إلى 12 ميكروغرام/كغ تكون تقريباً:
560 إلى 840 ميكروغرام.
لكن تحديد الجرعة الفعلية يجب أن يأخذ بالاعتبار وظائف الكلى والعمر والنبض والأدوية الأخرى والحالة القلبية، ولذلك لا يستخدم هذا الحساب وحده لإعطاء الجرعة.
طريقة إعطاء الأمبول بالوريد
يجب إعطاء الديجوكسين الوريدي ببطء.
تعطى الجرعة على فترة لا تقل عادة عن 5 دقائق.
لا ينبغي إعطاؤه كحقنة وريدية سريعة.
الإعطاء السريع قد يؤدي إلى تضيق وعائي ومضاعفات قلبية.
يمكن إعطاء المستحضر دون تخفيف إذا كانت تعليمات المستحضر تسمح بذلك، أو تخفيفه بمحلول مناسب وفق بروتوكول المستشفى.
الحقن العضلي
لا يعد الحقن العضلي الطريق المفضل للديجوكسين لأنه قد يسبب ألماً شديداً في مكان الحقن.
يفضل الطريق الوريدي عندما تكون هناك ضرورة للإعطاء بالحقن.
إذا اضطر الطبيب إلى إعطائه عضلياً، فيجب إعطاؤه عميقاً في العضلة وفق التعليمات الطبية.
جرعة الصيانة الوريدية
للبالغين الذين لديهم وظائف كلوية طبيعية يمكن أن تكون جرعة الصيانة الوريدية التقريبية:
2.4 إلى 3.6 ميكروغرام/كغ يومياً.
تعطى عادة مرة واحدة يومياً.
تخفض الجرعة عند:
كبار السن.
مرضى القصور الكلوي.
المرضى منخفضي الوزن.
المرضى الذين يستخدمون أدوية ترفع مستوى الديجوكسين.
يجب أن تحسب الجرعة بدقة داخل المستشفى.
التحويل من الديجوكسين الوريدي إلى الأقراص
لا تكون الجرعات الوريدية والفموية متساوية ميكروغراماً بميكروغرام بسبب اختلاف التوافر الحيوي.
على سبيل المثال، يقابل تقريباً:
200 ميكروغرام من الديجوكسين الوريدي جرعة 250 ميكروغرام من الأقراص.
لذلك يجب تعديل الجرعة عند الانتقال بين الحقن والأقراص وعدم استخدام الجرعة نفسها بشكل تلقائي.
جرعة الرجفان الأذيني
تحدد الجرعة بهدف الوصول إلى أقل جرعة تحقق التحكم المطلوب بسرعة البطين دون حدوث سمية.
غالباً تستخدم جرعات الصيانة الفموية ضمن مجال:
125 إلى 250 ميكروغرام يومياً.
لكن قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أقل بكثير، خاصة كبار السن ومرضى الكلى.
يحدد الطبيب الجرعة وفق النبض ووظائف الكلى ومستوى الديجوكسين والأدوية المصاحبة.
وظائف الكلى وتعديل الجرعة
يطرح جزء كبير من الديجوكسين عن طريق الكلى دون تغيير.
لذلك تعد وظائف الكلى من أهم العوامل التي تحدد الجرعة.
عند انخفاض تصفية الكرياتينين:
ينخفض التخلص من الديجوكسين.
يطول عمره النصفي.
يرتفع مستوى الدواء في الدم.
يزداد خطر التسمم.
وقد يستغرق الوصول إلى المستوى الثابت للدواء فترة أطول.
لذلك يحتاج مرضى القصور الكلوي إلى جرعات أقل أو فواصل أطول بين الجرعات.
لا توجد جرعة واحدة ثابتة لكل درجات القصور الكلوي، بل تحسب الجرعة وفق تصفية الكرياتينين والوزن والعمر والحالة السريرية.
القصور الكبدي
لا يحتاج معظم مرضى القصور الكبدي إلى تعديل جرعة بسبب الكبد وحده، لأن التخلص من الديجوكسين يعتمد بصورة كبيرة على الكلى وليس الاستقلاب الكبدي.
لكن يجب تقييم الحالة كاملة، وخاصة وظائف الكلى ومستوى الدواء.
الاستخدام لدى كبار السن
كبار السن معرضون بصورة أكبر لسمية الديجوكسين بسبب:
انخفاض وظائف الكلى.
انخفاض الكتلة العضلية.
انخفاض حجم توزيع الدواء.
تعدد الأدوية.
زيادة احتمال اضطرابات البوتاسيوم والمغنيسيوم.
لذلك تكون جرعة 125 ميكروغرام يومياً أو أقل مناسبة لكثير من كبار السن، وليس 250 ميكروغرام يومياً بشكل روتيني.
المجال العلاجي الضيق
الديجوكسين من أشهر الأدوية ذات المجال العلاجي الضيق.
يمكن أن تحدث السمية حتى عند جرعات تبدو عادية إذا كان المريض:
مسناً.
يعاني من قصور كلوي.
منخفض الوزن.
يعاني من نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم.
يستخدم أدوية ترفع مستوى الديجوكسين.
لذلك يجب عدم تغيير الجرعة من دون الطبيب.
مستوى الديجوكسين في الدم
قد يطلب الطبيب قياس مستوى الديجوكسين عندما:
يبدأ العلاج أو تعدل الجرعة في بعض الحالات.
تتغير وظائف الكلى.
تظهر أعراض قد تشير إلى السمية.
يبدأ دواء جديد يتداخل مع الديجوكسين.
يصبح التحكم في معدل القلب غير كافٍ.
يوجد شك في الالتزام بالعلاج.
يجب تفسير مستوى الديجوكسين مع الحالة السريرية وليس منفرداً.
المستوى المستهدف في قصور القلب
عند استخدام الديجوكسين في قصور القلب، يفضل عادة استهداف تركيز منخفض نسبياً في الدم، وغالباً ضمن:
0.5 إلى أقل من 0.9 نانوغرام/مل.
تزداد الآثار الجانبية كلما ارتفع مستوى الدواء.
المستويات التي تتجاوز 2 نانوغرام/مل ترتبط بارتفاع واضح في خطر السمية، لكن التسمم يمكن أن يحدث عند مستويات أقل لدى المرضى المعرضين للخطر.
موعد سحب عينة مستوى الديجوكسين
يجب عدم أخذ عينة الديجوكسين مباشرة بعد الجرعة، لأن النتيجة قد تكون مرتفعة بشكل مضلل أثناء مرحلة توزيع الدواء.
يفضل أخذ العينة:
قبل الجرعة التالية مباشرة.
أو بعد مرور 6 ساعات على الأقل من آخر جرعة.
متابعة النبض
يجب مراقبة معدل ضربات القلب أثناء العلاج.
قد يؤدي الديجوكسين إلى بطء القلب.
يجب إبلاغ الطبيب إذا أصبح النبض بطيئاً بشكل واضح أو صاحبه:
دوخة.
إغماء.
ضعف شديد.
ضيق نفس.
تشوش.
لا ينبغي للمريض تغيير الجرعة اعتماداً على قياس النبض دون تعليمات الطبيب.
متابعة الشوارد
من المهم متابعة:
البوتاسيوم.
المغنيسيوم.
الكالسيوم.
اختلال هذه الشوارد يمكن أن يغير حساسية القلب للديجوكسين ويزيد خطر اضطرابات النظم.
نقص البوتاسيوم
نقص البوتاسيوم يجعل القلب أكثر حساسية للديجوكسين ويزيد خطر السمية حتى عندما لا يكون مستوى الديجوكسين مرتفعاً بصورة شديدة.
يزداد خطر نقص البوتاسيوم عند استخدام:
مدرات البول العروية مثل فوروسيميد.
مدرات الثيازيد مثل هيدروكلوروثيازيد.
عند القيء أو الإسهال المستمر.
يجب تصحيح اضطراب البوتاسيوم تحت إشراف طبي.
نقص المغنيسيوم
يمكن أن يزيد نقص المغنيسيوم أيضاً من خطر اضطرابات نظم القلب والسمية المرتبطة بالديجوكسين.
يجب تقييمه لدى المرضى المعرضين للخطر.
ارتفاع الكالسيوم
ارتفاع مستوى الكالسيوم قد يزيد خطر اضطرابات النظم لدى المريض الذي يستخدم الديجوكسين.
كما أن إعطاء الكالسيوم الوريدي بسرعة للمريض المستخدم للديجوكسين قد يكون خطيراً، ولذلك يجب أن يتم التعامل معه بحذر وتحت مراقبة طبية.
موانع الاستعمال
الرجفان البطيني Ventricular Fibrillation.
الحساسية تجاه الديجوكسين.
الحساسية الشديدة المعروفة تجاه مستحضرات الديجيتاليس الأخرى.
الديجوكسين ومتلازمة وولف باركنسون وايت
يجب تجنب الديجوكسين في المرضى الذين لديهم رجفان أذيني مع مسار توصيل أذيني بطيني إضافي مثل متلازمة وولف باركنسون وايت.
يمكن أن يؤدي إبطاء التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية إلى زيادة مرور النبضات عبر المسار الإضافي وحدوث استجابة بطينية شديدة السرعة قد تتطور إلى رجفان بطيني.
بطء القلب والحصار القلبي
يمكن أن يسبب الديجوكسين:
بطء القلب الجيبي.
حصاراً جيبياً أذينياً.
إطالة التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
حصاراً أذينياً بطينياً من درجات مختلفة.
يجب استخدامه بحذر شديد لدى المرضى المصابين مسبقاً بمرض العقدة الجيبية أو اضطرابات التوصيل.
قد يحتاج بعض المرضى إلى ناظمة قلبية قبل إمكانية استخدام الديجوكسين بأمان.
احتشاء عضلة القلب الحاد
لا يوصى عادة باستخدام الديجوكسين بشكل روتيني أثناء احتشاء عضلة القلب الحاد، لأنه قد يزيد حاجة القلب للأكسجين ويزيد خطر نقص التروية لدى بعض المرضى.
يحدد اختصاصي القلب الحاجة إليه إذا كان هناك سبب واضح لاستخدامه.
التهاب عضلة القلب
يفضل تجنب الديجوكسين لدى المرضى المصابين بالتهاب عضلة القلب بسبب احتمال زيادة بعض التأثيرات غير المرغوبة والمضاعفات القلبية.
اعتلال عضلة القلب الضخامي
يستخدم الديجوكسين بحذر شديد أو يتجنب في بعض أشكال اعتلال عضلة القلب الضخامي الانسدادي، لأن زيادة قوة الانقباض يمكن أن تزيد انسداد مخرج البطين.
اضطرابات الغدة الدرقية
يمكن أن تتغير استجابة المريض للديجوكسين عند وجود مرض في الغدة الدرقية.
قصور الغدة الدرقية قد يقلل احتياج المريض للديجوكسين ويزيد خطر تراكمه.
فرط نشاط الغدة الدرقية قد يجعل التحكم في بعض اضطرابات النظم أكثر صعوبة وقد يزيد الحاجة إلى الجرعة.
عند علاج اضطراب الغدة الدرقية قد تتغير حاجة المريض للديجوكسين.
أعراض سمية الديجوكسين
السمية قد تبدأ بأعراض غير نوعية، ولذلك يجب الانتباه إليها مبكراً.
تشمل الأعراض الهضمية:
فقدان الشهية.
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
الإسهال في بعض الحالات.
الأعراض العصبية للسمية
التعب الشديد.
الضعف.
الدوخة.
الصداع.
الارتباك.
النعاس.
القلق.
الهذيان أو الهلوسة في الحالات الشديدة.
تكون الأعراض العصبية والارتباك أكثر أهمية لدى كبار السن وقد تكون أول علامة على التسمم.
اضطرابات الرؤية المرتبطة بالسمية
تشوش الرؤية.
رؤية هالات حول الأضواء.
تغير إدراك الألوان.
قد تصبح الألوان مائلة إلى الأصفر أو الأخضر.
ظهور أعراض بصرية جديدة لدى المريض الذي يتناول الديجوكسين يستدعي تقييم مستوى الدواء والحالة السريرية.
السمية القلبية
أخطر سمية للديجوكسين هي اضطرابات نظم القلب.
يمكن أن يسبب تقريباً أنواعاً متعددة من اضطرابات النظم، ومنها:
بطء القلب الشديد.
الحصار الأذيني البطيني.
انقباضات بطينية مبكرة.
تسرع القلب الأذيني المصحوب بحصار.
اضطرابات النظم الوصلية.
تسرع القلب البطيني.
الرجفان البطيني في الحالات الشديدة.
اضطرابات النظم الجديدة لدى مستخدم الديجوكسين يجب أن تثير احتمال السمية.
عوامل تزيد خطر سمية الديجوكسين
القصور الكلوي.
العمر المتقدم.
انخفاض كتلة الجسم.
الجفاف.
نقص البوتاسيوم.
نقص المغنيسيوم.
ارتفاع الكالسيوم.
قصور الغدة الدرقية.
تناول جرعة أكبر من الموصوفة.
بعض التداخلات الدوائية.
الآثار الجانبية
الغثيان.
القيء.
فقدان الشهية.
ألم البطن.
الصداع.
الدوخة.
الشعور بالضعف.
التعب.
الارتباك.
اضطرابات الرؤية.
بطء القلب.
اضطرابات التوصيل القلبي.
اضطرابات نظم القلب.
وقد يحدث بصورة نادرة:
طفح جلدي.
انخفاض الصفائح الدموية.
تضخم الثدي لدى الرجال مع الاستخدام الطويل.
التداخل مع الأميودارون
الأميودارون يمكن أن يزيد تركيز الديجوكسين في الجسم.
عند بدء الأميودارون لدى مريض يستخدم الديجوكسين قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الديجوكسين ومراقبة مستواه في الدم والنبض.
يعد هذا التداخل مهماً بسبب زيادة احتمال:
بطء القلب.
الحصار القلبي.
سمية الديجوكسين.
التداخل مع الكينيدين
يمكن للكينيدين أن يزيد تركيز الديجوكسين بصورة مهمة.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الديجوكسين بشكل واضح وإجراء مراقبة متكررة للمستوى.
التداخل مع فيراباميل
يمكن لفيراباميل زيادة مستوى الديجوكسين، كما أن الدواءين يبطئان التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
قد يؤدي الجمع إلى:
بطء القلب.
الحصار القلبي.
زيادة خطر سمية الديجوكسين.
حاصرات بيتا
الجمع مع حاصرات بيتا مثل:
بيسوبرولول.
ميتوبرولول.
كارفيديلول.
قد يؤدي إلى تأثير إضافي في إبطاء معدل القلب والتوصيل الكهربائي.
قد يكون الجمع مقصوداً علاجياً في بعض المرضى، لكنه يتطلب مراقبة النبض وتخطيط القلب.
ديلتيازيم
يمكن للجمع بين الديجوكسين وديلتيازيم زيادة بطء القلب أو اضطرابات التوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
يجب متابعة المريض عند استخدامهما معاً.
مدرات البول
مدرات البول التي تسبب فقدان البوتاسيوم أو المغنيسيوم يمكن أن تزيد خطر سمية الديجوكسين.
من أهمها:
فوروسيميد.
هيدروكلوروثيازيد.
يجب مراقبة الشوارد بصورة دورية.
سبيرونولاكتون
يمكن أن يؤثر سبيرونولاكتون في مستوى الديجوكسين أو في بعض طرق قياسه مخبرياً.
لذلك يجب تفسير النتائج بعناية ومراقبة المريض سريرياً.
الأدوية التي تؤثر في وظائف الكلى
الأدوية التي تسبب انخفاض وظائف الكلى قد تقلل التخلص من الديجوكسين وتؤدي إلى تراكمه.
لذلك يجب إعادة تقييم الجرعة ومستوى الدواء إذا حدث تدهور في وظائف الكلى.
الأدوية والمستحضرات العشبية
يمكن لبعض المستحضرات العشبية أو المكملات أن تؤثر في مستوى الديجوكسين أو تتداخل مع تحاليله.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب والصيدلي بجميع:
الأدوية.
الأعشاب.
الفيتامينات.
المكملات الغذائية.
الكهرباء القلبية Cardioversion
إذا كان المريض سيخضع لتقويم نظم القلب الكهربائي، يجب إبلاغ الطبيب بأنه يستخدم الديجوكسين.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض الجرعة أو إيقافها مؤقتاً قبل الإجراء.
إذا كان هناك اشتباه في سمية الديجوكسين، فيجب عادة تأجيل تقويم نظم القلب الاختياري بسبب زيادة خطر اضطرابات النظم البطينية.
الحمل
استُخدم الديجوكسين لدى النساء الحوامل لسنوات عديدة عند وجود حاجة طبية واضحة.
لم تظهر البيانات المتاحة زيادة مؤكدة في خطر التشوهات الخلقية الرئيسية المرتبطة باستخدامه.
يعبر الديجوكسين المشيمة.
يجب أن تكون المعالجة أثناء الحمل تحت إشراف طبي مع متابعة مستوى الدواء والحالة القلبية عند الحاجة.
قد تتغير حاجة المريضة للديجوكسين خلال الحمل وبعد الولادة.
الرضاعة الطبيعية
يمر الديجوكسين إلى حليب الأم بكميات صغيرة.
تكون الكمية التي تصل إلى الرضيع عادة منخفضة ولا يتوقع أن تكون مهمة سريرياً في معظم الحالات.
يمكن استخدامه أثناء الرضاعة عند وجود حاجة طبية وتحت إشراف الطبيب.
الاستخدام لدى الأطفال
يمكن استخدام الديجوكسين في بعض حالات قصور القلب لدى الأطفال، لكن الجرعات تختلف بصورة كبيرة حسب:
العمر.
الوزن.
درجة النضج لدى حديثي الولادة.
وظائف الكلى.
الحالة القلبية.
حديثو الولادة، وخصوصاً الخدج، أكثر حساسية للديجوكسين ويحتاجون إلى جرعات محسوبة بدقة شديدة.
لا تستخدم أقراص 250 ميكروغرام أو أمبولات الديجوكسين لدى الطفل دون حساب جرعة متخصص.
الجرعة الزائدة
الجرعة الزائدة من الديجوكسين قد تكون خطيرة ومهددة للحياة.
قد تسبب:
الغثيان والقيء الشديد.
فقدان الشهية.
اضطرابات الرؤية.
الارتباك.
بطء القلب.
حصاراً قلبياً.
اضطرابات نظم خطيرة.
ارتفاع البوتاسيوم في حالات التسمم الحاد الشديد.
توقف القلب.
علاج التسمم بالديجوكسين
عند الاشتباه بسمية شديدة يجب إيقاف الديجوكسين وإجراء مراقبة قلبية مستمرة وتقييم:
مستوى الديجوكسين.
البوتاسيوم.
المغنيسيوم.
وظائف الكلى.
تخطيط القلب.
يجب تصحيح اضطرابات الشوارد بحذر.
في حالات السمية الخطيرة أو المهددة للحياة يمكن استخدام الترياق النوعي:
Digoxin Immune Fab.
يرتبط هذا الترياق بالديجوكسين ويساعد على تعطيل تأثيره وإزالته من الجسم.
متى يستخدم الترياق النوعي؟
يمكن أن تكون هناك حاجة إليه عند وجود:
اضطرابات نظم قلبية مهددة للحياة.
بطء قلب أو حصار شديد غير مستجيب.
فرط بوتاسيوم مهم مرتبط بالتسمم الحاد.
ابتلاع كمية كبيرة من الديجوكسين.
ارتفاع شديد في مستوى الديجوكسين مع أعراض خطيرة.
يحدد الطبيب الجرعة المطلوبة من الترياق حسب كمية الديجوكسين أو مستوى الدواء والحالة السريرية.
غسيل الكلى
غسيل الكلى لا يزيل الديجوكسين بصورة فعالة من الجسم، لأن كمية كبيرة منه تكون موزعة داخل الأنسجة.
لذلك لا يعتمد على غسيل الكلى كعلاج رئيسي لتسمم الديجوكسين.
القيادة واستخدام الآلات
قد يسبب الديجوكسين:
الدوخة.
اضطرابات الرؤية.
الضعف.
الارتباك.
يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا ظهرت هذه الأعراض.
المتابعة أثناء العلاج
يجب متابعة المريض وفق حالته وتشمل المراقبة عند الحاجة:
معدل ضربات القلب.
ضغط الدم.
تخطيط القلب.
وظائف الكلى.
البوتاسيوم.
المغنيسيوم.
الكالسيوم.
مستوى الديجوكسين في الدم.
وظائف الغدة الدرقية في الحالات المناسبة.
الأدوية الأخرى المستخدمة.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعاً؟
فقدان الشهية المستمر.
غثيان أو قيء غير مفسر.
دوخة جديدة أو شديدة.
بطء ملحوظ في النبض.
خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب.
ارتباك جديد، خاصة لدى كبار السن.
اضطرابات جديدة في الرؤية أو تغير رؤية الألوان.
تراجع وظائف الكلى أو انخفاض كمية البول.
متى يجب طلب الرعاية الإسعافية؟
الإغماء.
اضطراب شديد أو خطير في ضربات القلب.
بطء قلب شديد مصحوب بتدهور الحالة.
ألم صدري شديد.
صعوبة شديدة في التنفس.
تشنجات.
اضطراب واضح في الوعي.
اشتباه بتناول جرعة زائدة.
الحفظ والتخزين
تحفظ أقراص ديجوكسين أفينزور في عبوتها الأصلية بعيداً عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر.
تحفظ الأمبولات وفق ظروف التخزين المدونة على العبوة الأصلية وتحفظ بعيداً عن الضوء والحرارة الزائدة.
يحفظ الدواء بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
معلومات مهمة للمريض
ديجوكسين أفينزور من الأدوية التي تحتاج إلى دقة شديدة في الجرعة.
قرص 250 ميكروغرام ليس جرعة مناسبة تلقائياً لجميع المرضى.
كثير من كبار السن ومرضى القصور الكلوي يحتاجون إلى 125 ميكروغرام يومياً أو أقل.
يجب عدم مضاعفة الجرعة عند نسيانها.
يجب عدم أخذ جرعة إضافية بسبب الشعور بالخفقان دون استشارة الطبيب.
وظائف الكلى من أهم العوامل التي تحدد جرعة الديجوكسين.
نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم يزيد خطر السمية.
الغثيان وفقدان الشهية واضطراب الرؤية والارتباك واضطراب النبض قد تكون علامات مبكرة على ارتفاع مستوى الديجوكسين.
أمبول الديجوكسين 0.5 ملغ/2 مل يحتوي على 250 ميكروغرام في كل مل ويعطى وريدياً ببطء عند الحاجة، وليس كحقنة وريدية سريعة.
عند الحاجة إلى جرعة تحميل وريدية تحسب الجرعة حسب الوزن الخالي من الدهون ووظائف الكلى، ثم تقسم إلى نصف الجرعة أولاً وربعي الجرعة على فترات 6 إلى 8 ساعات.
لا يجوز تحويل الجرعة الوريدية إلى جرعة فموية بنفس المقدار مباشرة بسبب اختلاف التوافر الحيوي.
يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام أميودارون أو فيراباميل أو كينيدين أو حاصرات بيتا أو مدرات البول، لأنها قد تؤثر بشكل مهم في أمان العلاج بالديجوكسين.
أي اشتباه بسمية الديجوكسين يستدعي التقييم الطبي وعدم الاستمرار في تناول جرعات إضافية حتى يتم تقييم الحالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق