ديكلوريسم – DICLORISM
التصنيف العلاجي
مسكن للألم ومضاد للالتهاب وخافض للحرارة من مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs.
يستخدم لعلاج الألم والالتهاب في عدد كبير من أمراض المفاصل والعضلات والإصابات والحالات المؤلمة الحادة.
الأشكال الصيدلانية والتراكيز
ديكلوريسم 25 ملغ – أقراص مغلفة
كل قرص يحتوي على:
ديكلوفيناك الصوديوم 25 ملغ.
العبوة: 30 قرصًا مغلفًا ضمن شريط.
ديكلوريسم 50 ملغ – أقراص مغلفة
كل قرص يحتوي على:
ديكلوفيناك الصوديوم 50 ملغ.
العبوة: 30 قرصًا مغلفًا ضمن شريط.
ديكلوريسم 100 ملغ – تحاميل
كل تحميلة تحتوي على:
ديكلوفيناك الصوديوم 100 ملغ.
العبوة: 6 تحاميل ضمن شريط.
ديكلوريسم 75 ملغ/3 مل – أمبولات
كل أمبولة سعة 3 مل تحتوي على:
ديكلوفيناك الصوديوم 75 ملغ.
أي أن كل 1 مل يحتوي على:
25 ملغ.
يتوفر ضمن:
5 أمبولات × 3 مل.
100 أمبولة × 3 مل.
دواعي الاستعمال
يستخدم ديكلوريسم لتخفيف الألم والالتهاب في:
التهاب المفاصل الروماتويدي.
الفصال العظمي.
التهاب الفقار المقسط.
نوبات النقرس الحادة.
آلام أسفل الظهر.
آلام الرقبة والكتف.
التهاب الأوتار.
التهاب الجراب.
التهاب غمد الوتر.
الالتواءات والإجهاد العضلي.
الإصابات الرياضية.
الرضوض والكسور.
آلام الأسنان وبعد الإجراءات السنية.
الألم بعد العمليات الجراحية.
الآلام العضلية والمفصلية الحادة.
عسر الطمث وآلام الدورة الشهرية في الحالات المناسبة.
أما الشكل الحقني فيستخدم خصوصًا في الألم الحاد، مثل:
المغص الكلوي.
آلام الظهر الحادة الشديدة.
نوبات النقرس الحادة.
الألم بعد العمليات.
الرضوض والكسور المؤلمة.
التفاقم الحاد لالتهابات المفاصل.
آلية العمل
يثبط الديكلوفيناك إنزيمات الأكسدة الحلقية المسؤولة عن إنتاج البروستاغلاندينات.
تساهم البروستاغلاندينات في:
الألم.
الالتهاب.
التورم.
الحمى.
لذلك يؤدي انخفاضها إلى:
تخفيف الألم.
تقليل الالتهاب والتورم.
خفض الحرارة.
لا يعالج الديكلوفيناك السبب الأساسي لأمراض المفاصل المزمنة، لكنه يساعد على السيطرة على الألم والالتهاب وتحسين الحركة.
الجرعات وطريقة الاستعمال
يجب استخدام:
أقل جرعة فعالة ولأقصر مدة ممكنة.
ويجب حساب جميع أشكال الديكلوفيناك المستخدمة خلال اليوم ضمن الجرعة اليومية الكلية.
الحد الأقصى المعتاد للبالغين هو 150 ملغ ديكلوفيناك يوميًا.
ويشمل ذلك مجموع:
الأقراص.
التحاميل.
الأمبولات.
ولا يجوز اعتبار كل شكل دوائي منفصلًا عن الآخر عند حساب الحد الأقصى.
أقراص ديكلوريسم 25 و50 ملغ
البالغون
الجرعة المعتادة:
75 إلى 150 ملغ يوميًا
مقسمة على:
جرعتين أو ثلاث جرعات.
في الحالات الأخف
قد تكفي:
75 إلى 100 ملغ يوميًا.
مثال باستخدام أقراص 50 ملغ
قرص 50 ملغ مرتين يوميًا:
= 100 ملغ/اليوم.
أو:
قرص 50 ملغ ثلاث مرات يوميًا:
= 150 ملغ/اليوم.
مثال باستخدام أقراص 25 ملغ
قرص 25 ملغ ثلاث مرات يوميًا:
= 75 ملغ/اليوم.
ويمكن تعديل الجرعة حسب شدة الألم والاستجابة.
طريقة تناول الأقراص
تبلع الأقراص كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
يفضل تناولها مع الطعام أو بعده إذا كانت تسبب اضطرابًا بالمعدة.
يجب عدم مضغ أو سحق القرص إذا كان الغلاف مصممًا للتحكم في تحرر الدواء أو حمايته من المعدة.
لا ينبغي زيادة الجرعة لمجرد أن الألم شديد دون استشارة الطبيب.
تحاميل ديكلوريسم 100 ملغ
البالغون
يمكن استخدام:
تحميلة واحدة 100 ملغ مرة يوميًا.
وغالبًا تستخدم مساءً أو قبل النوم.
إذا لم تكن 100 ملغ كافية، يمكن للطبيب إضافة:
25 أو 50 ملغ من الشكل الفموي
على ألا يتجاوز مجموع الديكلوفيناك:
150 ملغ خلال 24 ساعة.
مثال
تحميلة 100 ملغ ليلًا + قرص 50 ملغ خلال النهار:
= 150 ملغ يوميًا.
وهذا يمثل الحد اليومي المعتاد.
طريقة استخدام التحميلة
التحميلة مخصصة للاستخدام الشرجي فقط.
لا تبلع عن طريق الفم.
يفضل استخدامها بعد التبرز.
تخرج التحميلة من الغلاف ثم تدخل برفق إلى داخل المستقيم.
يجب غسل اليدين قبل وبعد الاستخدام.
متى لا تستخدم التحاميل؟
تجنبها أو استشر الطبيب عند وجود:
نزف مستقيمي.
التهاب شديد في المستقيم.
تقرحات المستقيم.
ألم شرجي شديد غير مشخص.
التهاب المستقيم النشط.
بواسير نازفة بصورة شديدة.
أمبولات ديكلوريسم 75 ملغ/3 مل
كل أمبولة تحتوي على:
75 ملغ ديكلوفيناك في 3 مل.
الحقن العضلي للبالغين
الجرعة المعتادة:
أمبولة واحدة 75 ملغ مرة يوميًا.
تعطى عن طريق:
الحقن العضلي العميق في المنطقة الألوية.
في الحالات الشديدة بصورة استثنائية يمكن إعطاء:
75 ملغ مرتين خلال اليوم.
ويجب الفصل بين الجرعتين واستخدام موضع مختلف للحقنة الثانية.
الحد الأقصى: 150 ملغ خلال 24 ساعة.
المغص الكلوي
يمكن إعطاء:
75 ملغ عضليًا.
أي أمبولة واحدة.
إذا بقي الألم شديدًا، يمكن إعطاء أمبولة ثانية بعد:
30 دقيقة
في الحالات المناسبة.
على ألا يتجاوز مجموع الجرعات:
150 ملغ خلال 24 ساعة.
مدة استخدام الأمبولات
ينبغي أن يكون العلاج الحقني قصيرًا جدًا.
عادة لا تستخدم أمبولات الديكلوفيناك لأكثر من:
يومين.
إذا استمر الاحتياج إلى العلاج بعد ذلك، يتم عادة الانتقال إلى:
الأقراص.
أو التحاميل.
بحسب حالة المريض.
طريقة الحقن العضلي الصحيحة
يجب إعطاء الحقنة:
عميقًا داخل العضلة الألوية.
في الربع العلوي الخارجي من الإلية.
يجب تجنب:
الحقن السطحي.
الحقن تحت الجلد.
إعطاء الحقنة بالقرب من الأعصاب أو الأوعية.
ويجب أن يقوم بالحقن شخص مؤهل.
الطريقة غير الصحيحة قد تسبب:
أذية عصبية.
ألمًا شديدًا.
نخرًا في الأنسجة.
أذية في موضع الحقن.
التسريب الوريدي
إذا كان الشكل الحقني معتمدًا للتسريب الوريدي، فإنه يستخدم بعد التخفيف وداخل المستشفى.
لا يعطى الديكلوفيناك كدفعة وريدية مباشرة.
لعلاج الألم المتوسط إلى الشديد بعد الجراحة يمكن استخدام:
75 ملغ بالتسريب الوريدي خلال 30 دقيقة إلى ساعتين.
ويمكن تكرار الجرعة بعد:
4 إلى 6 ساعات
عند الحاجة.
على ألا يتجاوز الإجمالي:
150 ملغ في 24 ساعة.
يجب الالتزام بطريقة التخفيف والتوافق المحددة للشكل الحقني قبل استخدامه وريديًا.
الجمع بين الأشكال المختلفة
يمكن للطبيب الجمع بين الأشكال عند الحاجة، مثل:
أمبولة 75 ملغ + قرص 50 ملغ.
أو:
تحميلة 100 ملغ + قرص 50 ملغ.
لكن المجموع الكلي لجميع الأشكال لا يتجاوز عادة 150 ملغ يوميًا.
مثال:
أمبولة 75 ملغ + تحميلة 100 ملغ = 175 ملغ.
وهذا يتجاوز الحد اليومي المعتاد ولا ينبغي استخدامه كجدول اعتيادي.
الأطفال والمراهقون
أمبولات 75 ملغ وتحاميل 100 ملغ ليست مناسبة عادة للأطفال.
أما استخدام الديكلوفيناك لدى الأطفال فيعتمد على:
العمر.
الوزن.
الاستطباب.
والشكل الصيدلاني المتوفر.
في بعض حالات التهاب المفاصل المزمن لدى الأطفال تستخدم جرعات إجمالية تقارب:
1 إلى 3 ملغ/كغ/يوم
مقسمة على جرعتين أو ثلاث.
لكن يجب استخدام تركيز يسمح بحساب الجرعة بدقة.
ولا ينبغي إعطاء أقراص ديكلوريسم للأطفال من تلقاء النفس.
كبار السن
يجب استخدام:
أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة.
كبار السن أكثر عرضة إلى:
نزف الجهاز الهضمي.
القرحة.
تدهور وظائف الكلى.
احتباس السوائل.
ارتفاع ضغط الدم.
المضاعفات القلبية.
قد يحتاج المرضى الضعفاء أو منخفضو الوزن إلى جرعات أقل من الحد الأعلى المعتاد.
القصور الكلوي
قد يقلل الديكلوفيناك تدفق الدم إلى الكلى.
يجب استخدامه بحذر شديد لدى المصابين بـ:
قصور كلوي خفيف أو متوسط.
الجفاف.
قصور القلب.
استخدام مدرات البول.
استخدام أدوية تؤثر في الكلى.
أما القصور الكلوي الشديد فيعد مانعًا لاستخدام الديكلوفيناك الجهازي عادة.
يجب مراقبة:
الكرياتينين.
وظائف الكلى.
كمية البول.
خصوصًا عند كبار السن أو المرضى المصابين بالجفاف.
القصور الكبدي
يمكن أن يرفع الديكلوفيناك إنزيمات الكبد.
يستخدم بحذر في القصور الكبدي الخفيف إلى المتوسط.
أما الفشل الكبدي الشديد فيعد مانعًا للاستخدام.
في العلاج المطول قد يحتاج المريض إلى متابعة:
ALT.
AST.
وبقية وظائف الكبد.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام ديكلوريسم عند وجود:
حساسية تجاه الديكلوفيناك.
حساسية تجاه أحد مكونات المستحضر.
قرحة نشطة بالمعدة أو الأمعاء.
نزف أو انثقاب بالجهاز الهضمي.
تاريخ متكرر للقرحة أو النزف الهضمي.
نزف أو انثقاب سابق مرتبط باستخدام أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
قصور كلوي شديد.
فشل كبدي شديد.
قصور قلب مثبت من الدرجة المتوسطة أو الشديدة.
مرض قلبي إقفاري مثبت.
مرض شرياني محيطي.
مرض وعائي دماغي مثبت.
الثلث الأخير من الحمل.
حساسية الأسبرين ومضادات الالتهاب
يمنع الدواء لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بعد تناول:
الأسبرين.
الإيبوبروفين.
النابروكسين.
أو أي NSAID آخر
بـ:
نوبة ربو.
ضيق تنفس.
تورم وعائي.
شرى.
التهاب أنف تحسسي حاد.
لأن الديكلوفيناك قد يسبب لديهم تفاعلًا مشابهًا وخطيرًا.
التحذيرات والاحتياطات
نزف وقرحة المعدة والأمعاء
قد تسبب جميع أشكال الديكلوفيناك الجهازية:
قرحة المعدة أو الأمعاء.
النزف.
الانثقاب.
وقد تحدث هذه المضاعفات:
دون إنذار مسبق.
وحتى لدى أشخاص لم يسبق أن عانوا من قرحة.
يزداد الخطر مع:
الجرعات المرتفعة.
الاستخدام الطويل.
كبار السن.
وجود قرحة سابقة.
الأدوية المضادة للتخثر.
الكورتيزون.
الأسبرين.
مضادات الاكتئاب من نوع SSRI.
علامات النزف الهضمي
يجب إيقاف الدواء وطلب تقييم طبي عند ظهور:
براز أسود قطراني.
قيء دموي.
قيء يشبه تفل القهوة.
ألم معدة شديد ومستمر.
دوخة أو إغماء مع علامات نزف.
مخاطر القلب والشرايين
يمكن أن يزيد الديكلوفيناك خطر:
احتشاء عضلة القلب.
السكتة الدماغية.
المضاعفات الشريانية.
يزداد الخطر خصوصًا مع:
150 ملغ يوميًا.
الاستخدام الطويل.
ارتفاع ضغط الدم.
السكري.
ارتفاع الدهون.
التدخين.
وجود عوامل خطر قلبية متعددة.
لذلك يجب استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر مدة.
احتباس السوائل وارتفاع الضغط
قد يسبب:
احتباس السوائل.
تورم الساقين.
ارتفاع ضغط الدم.
تفاقم قصور القلب.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
تورم واضح.
ضيق تنفس.
زيادة سريعة في الوزن.
تأثيره في الكلى
يزداد خطر الأذية الكلوية لدى:
كبار السن.
مرضى الكلى.
مرضى القلب.
المصابين بالجفاف.
مستخدمي مدرات البول.
مستخدمي مثبطات ACE أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين.
يجب تجنب الدواء أثناء الجفاف الشديد ما لم يقرر الطبيب غير ذلك.
الكبد
يمكن أن يسبب:
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التهاب الكبد.
ونادرًا فشلًا كبديًا خطيرًا.
ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
غثيان مستمر.
حكة شديدة.
ألم في أعلى يمين البطن
يحتاج إلى تقييم طبي.
التفاعلات الجلدية الخطيرة
نادراً قد يسبب:
متلازمة ستيفنز جونسون.
انحلال البشرة السمي.
تفاعلات جلدية فقاعية شديدة.
يجب إيقاف الدواء عند ظهور:
طفح شديد.
فقاعات.
تقشر الجلد.
تقرحات بالفم أو العينين.
الربو
يمكن للديكلوفيناك أن يسبب تشنج القصبات، خصوصًا لدى المرضى المصابين بـ:
الربو.
لحميات الأنف.
التهاب الأنف التحسسي المزمن.
حساسية سابقة للأسبرين أو مضادات الالتهاب.
إخفاء العدوى
قد يخفف الدواء:
الألم.
الحرارة.
الالتهاب.
وبذلك يمكن أن يخفي بعض أعراض العدوى.
استمرار الألم أو الحرارة رغم العلاج يحتاج إلى تقييم سبب الحالة بدل زيادة جرعة المسكن.
الآثار الجانبية
الجهاز الهضمي
ألم المعدة.
عسر الهضم.
حرقة المعدة.
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
الانتفاخ.
الإمساك.
وقد تحدث بصورة أخطر:
قرحة.
نزف.
انثقاب.
الجهاز العصبي
الصداع.
الدوخة.
الدوار.
النعاس لدى بعض المرضى.
ونادرًا اضطرابات عصبية أشد.
القلب والأوعية
ارتفاع ضغط الدم.
احتباس السوائل.
الوذمة.
الخفقان.
وقد تحدث مضاعفات شريانية مثل الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية، خاصة مع الجرعات العالية والاستخدام الطويل.
الكلى
احتباس السوائل.
ارتفاع الكرياتينين.
قصور كلوي حاد.
التهاب الكلية الخلالي بصورة نادرة.
الكبد
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التهاب الكبد.
اليرقان.
الدم
نادراً:
نقص الصفائح.
نقص الكريات البيضاء.
فقر الدم الانحلالي.
فقر الدم اللاتنسجي.
الجلد
طفح.
حكة.
شرى.
حساسية للضوء.
ونادرًا تفاعلات جلدية شديدة.
موضع الحقن
قد يحدث:
ألم.
احمرار.
تورم.
تصلب.
خراج.
وفي حالات نادرة جدًا قد يحدث:
نخر في الجلد أو العضلة في موضع الحقن.
لذلك تعد تقنية الحقن العضلي الصحيحة مهمة جدًا.
التداخلات الدوائية المهمة
مضادات الالتهاب الأخرى
لا ينبغي استخدام ديكلوريسم بالتزامن من تلقاء النفس مع:
إيبوبروفين.
نابروكسين.
كيتوبروفين.
إندوميتاسين.
سيليكوكسيب.
جرعات الأسبرين المسكنة.
لأن الجمع يزيد خطر:
النزف.
القرحة.
الأذية الكلوية
دون زيادة مفيدة متناسبة في تسكين الألم.
الأسبرين بجرعات قلبية منخفضة
قد يكون المريض بحاجة إلى الأسبرين لأسباب قلبية.
لا يوقف الأسبرين من تلقاء النفس، لكن الجمع يزيد خطر النزف الهضمي وقد يحتاج المريض إلى حماية للمعدة حسب درجة الخطورة.
الوارفارين ومضادات التخثر
مثل:
وارفارين.
أبيكسابان.
ريفاروكسابان.
دابيغاتران.
والهيبارين.
قد يزداد خطر النزف بصورة مهمة.
مضادات الصفيحات
مثل:
كلوبيدوغريل.
تيكاغريلور.
يزداد خطر النزف، خاصة الهضمي.
الكورتيكوستيرويدات
مثل:
بريدنيزولون.
ديكساميثازون.
قد يزداد خطر القرحة والنزف الهضمي.
مضادات الاكتئاب من نوع SSRI
قد يزيد الجمع من خطر النزف الهضمي.
مدرات البول وأدوية الضغط
قد يضعف الديكلوفيناك تأثير بعض أدوية الضغط ومدرات البول.
وقد يزداد خطر الأذية الكلوية عند الجمع مع:
مدر البول + مثبط ACE أو حاصر مستقبل الأنجيوتنسين + NSAID.
خصوصًا مع الجفاف.
الليثيوم
قد يرفع الديكلوفيناك مستوى الليثيوم في الدم ويزيد خطر سميته.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة مستوى الليثيوم.
الديجوكسين
قد ترتفع تراكيز الديجوكسين لدى بعض المرضى.
الميثوتركسات
يمكن أن يرفع الديكلوفيناك مستوى الميثوتركسات ويزيد سميته، وخصوصًا إذا استخدم الاثنان في وقت متقارب.
السيكلوسبورين والتاكروليموس
يمكن أن يزداد خطر الأذية الكلوية.
الحمل
بداية ومنتصف الحمل
لا يستخدم الديكلوفيناك أثناء الحمل إلا عند وجود ضرورة واضحة وتحت إشراف الطبيب.
ابتداءً من حوالي الأسبوع 20 من الحمل يمكن لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أن تؤثر في كلى الجنين وتؤدي إلى انخفاض السائل الأمنيوسي عند الاستخدام المطول.
لذلك يجب تجنب الاستخدام إلا إذا كان ضروريًا، مع أقل جرعة ولأقصر مدة.
الثلث الأخير من الحمل
يمنع استخدام الديكلوفيناك في الثلث الأخير من الحمل.
لأنه قد يؤدي إلى:
انغلاق مبكر للقناة الشريانية لدى الجنين.
ارتفاع ضغط الدم الرئوي الجنيني.
تأثر وظائف الكلى.
زيادة النزف.
تأخر أو إطالة المخاض.
الخصوبة
قد تؤثر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مؤقتًا في الإباضة والخصوبة لدى المرأة.
لذلك لا يفضل استخدام الديكلوفيناك بصورة متكررة لدى النساء اللواتي:
يحاولن الحمل.
أو يخضعن لفحوص العقم
إلا عند الحاجة.
الرضاعة الطبيعية
تصل كميات صغيرة جدًا من الديكلوفيناك إلى حليب الأم.
يمكن أن يكون الاستخدام القصير مناسبًا في كثير من الحالات عند الحاجة الطبية، لكن يجب تقييم الجرعة والمدة وحالة الرضيع.
الاستخدام عند الأطفال
يعتمد الاستخدام على العمر والوزن والشكل الصيدلاني.
تحميلة 100 ملغ والأمبول 75 ملغ غير مناسبين للاستخدام الروتيني لدى الأطفال.
ولا ينبغي إعطاء الطفل جزءًا تقديريًا من أمبولة أو تحميلة 100 ملغ دون وصفة وحساب دقيق للجرعة.
الاستخدام عند كبار السن
تزداد لديهم مخاطر:
النزف الهضمي.
الفشل الكلوي.
احتباس السوائل.
قصور القلب.
لذلك يوصى بأقل جرعة فعالة ومراقبة المريض بصورة أقرب.
القيادة وتشغيل الآلات
إذا سبب الدواء:
دوخة.
دوارًا.
نعاسًا.
اضطرابًا في الرؤية.
ضعف التركيز
فيجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات حتى زوال هذه الأعراض.
الجرعة المنسية
إذا نسيت جرعة الأقراص:
تؤخذ عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب الموعد التالي:
تترك الجرعة المنسية.
لا تضاعف الجرعة.
أما الأمبولات فتستخدم عادة بواسطة مختص صحي ولا ينبغي تعويض جرعة متأخرة بجرعتين متقاربتين.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعات الزائدة:
الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
نزف الجهاز الهضمي.
الصداع.
الدوخة.
طنين الأذن.
النعاس.
الارتباك.
الاختلاجات.
وقد تحدث في الحالات الشديدة:
أذية كلوية حادة.
أذية كبدية.
انخفاض ضغط الدم.
اضطرابات تنفسية.
لا يوجد ترياق نوعي للديكلوفيناك.
يعتمد العلاج على:
التقييم الطبي السريع.
المراقبة.
العلاج الداعم.
مراقبة وظائف الكلى والكبد والشوارد.
طريقة الحفظ
تحفظ جميع أشكال ديكلوريسم في العبوة الأصلية بعيدًا عن:
الحرارة المرتفعة.
الرطوبة.
أشعة الشمس المباشرة.
تحفظ التحاميل في ظروف تمنع تعرضها للحرارة التي قد تؤدي إلى ذوبانها أو تغير شكلها.
لا تستخدم الأمبولة إذا كان المحلول:
عكرًا.
يحتوي على جسيمات.
أو تغير مظهره بصورة غير طبيعية.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يتوفر ديكلوريسم بعدة أشكال:
أقراص مغلفة 25 ملغ – 30 قرصًا.
أقراص مغلفة 50 ملغ – 30 قرصًا.
تحاميل 100 ملغ – 6 تحاميل.
أمبولات 75 ملغ/3 مل – عبوات 5 أو 100 أمبولة.
الحد الأقصى المعتاد للبالغين هو 150 ملغ ديكلوفيناك خلال 24 ساعة من مجموع جميع الأشكال.
تحميلة 100 ملغ مع قرص 50 ملغ تعطي كامل الحد المعتاد وهو 150 ملغ يوميًا.
أمبولة 75 ملغ تستخدم عادة مرة يوميًا، وفي الحالات الشديدة يمكن استخدام جرعة ثانية، لكن لا يتجاوز المجموع 150 ملغ يوميًا.
لا تستخدم الأمبولات عادة لأكثر من يومين متتاليين، ثم ينتقل المريض إلى شكل فموي أو شرجي إذا كان يحتاج إلى استمرار العلاج.
لا تجمع ديكلوريسم مع الإيبوبروفين أو النابروكسين أو مضاد التهاب غير ستيرويدي آخر دون وصفة.
تناول الدواء بعد الطعام قد يقلل انزعاج المعدة، لكنه لا يمنع حدوث القرحة أو النزف.
التحميلة ليست أكثر أمانًا للمعدة من الأقراص من حيث خطر القرحة والنزف الجهازي؛ لأن الديكلوفيناك يصل إلى الدم في الحالتين.
مرضى القلب والكلى والقرحة وكبار السن ومستخدمو مميعات الدم يحتاجون إلى حذر خاص.
ظهور براز أسود، قيء دموي، ألم صدر، ضعف مفاجئ بأحد جانبي الجسم، ضيق تنفس، قلة شديدة في البول، تورم واضح، يرقان أو طفح جلدي شديد يستوجب إيقاف الدواء والحصول على تقييم طبي عاجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق