ديرموجيرم Dermogerm 2%
الاسم العلمي: حمض الفيوسيديك Fusidic Acid
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
التصنيف الدوائي
مضاد حيوي موضعي للجلد.
ينتمي حمض الفيوسيديك إلى المضادات الجرثومية الموضعية ويتميز بفعالية جيدة بصورة خاصة ضد المكورات العنقودية الحساسة، إضافة إلى بعض الجراثيم الأخرى المسببة للعدوى الجلدية السطحية.
الشكل الصيدلاني والتركيز
مستحضر موضعي للجلد في أنبوب سعة 30 غراماً.
يحتوي المستحضر على:
حمض الفيوسيديك Fusidic Acid بتركيز 2%.
أي ما يعادل:
20 ملغ من حمض الفيوسيديك في كل 1 غرام من المستحضر.
آلية العمل
يعمل حمض الفيوسيديك على تثبيط تصنيع البروتين داخل الخلية البكتيرية، وبذلك يمنع نمو البكتيريا الحساسة وانتشارها.
يتميز بنشاط مهم ضد المكورات العنقودية Staphylococcus، وهي من أكثر الجراثيم ارتباطاً بالتهابات الجلد البكتيرية السطحية.
دواعي الاستعمال
يستخدم ديرموجيرم لعلاج العدوى الجلدية الموضعية السطحية الناتجة عن بكتيريا حساسة لحمض الفيوسيديك.
من أهم الحالات التي يمكن أن تستجيب للعلاج:
القوباء Impetigo.
التهاب بصيلات الشعر السطحي.
التهاب منطقة اللحية البكتيري.
التهاب الأنسجة المحيطة بالأظافر.
الإريثراسما.
الجروح أو الخدوش السطحية المصابة بعدوى بكتيرية حساسة.
بعض حالات التهاب الجلد أو الأكزيما المصابة بعدوى بكتيرية ثانوية، وفق تقييم الطبيب.
القوباء
القوباء عدوى بكتيرية سطحية شائعة، تظهر غالباً على شكل:
بثور أو تقرحات سطحية.
إفرازات.
قشور صفراء أو ذهبية.
احمرار حول المنطقة المصابة.
يمكن أن يكون حمض الفيوسيديك مناسباً للحالات الموضعية غير الواسعة عندما تكون الجراثيم المسببة حساسة له.
التهاب بصيلات الشعر
يمكن استخدام ديرموجيرم في التهاب بصيلات الشعر البكتيري السطحي.
تظهر الحالة عادة على شكل:
حبوب صغيرة حمراء.
بثور تحتوي على قيح.
ألم أو حساسية حول بصيلات الشعر.
حكة في بعض الحالات.
إذا كانت الإصابة واسعة أو عميقة أو مصحوبة بحمى فقد تكون هناك حاجة إلى مضاد حيوي عن طريق الفم وليس العلاج الموضعي وحده.
التهاب حول الأظافر
يمكن أن يستخدم حمض الفيوسيديك في بعض حالات العدوى البكتيرية السطحية حول الأظافر.
قد تظهر:
حمرة.
تورم.
ألم.
سخونة موضعية.
إفرازات أو قيح.
وجود خراج واضح قد يحتاج إلى تصريف جراحي، ولا يكفي الكريم وحده.
طريقة الاستخدام
تنظف المنطقة المصابة بلطف ثم تجفف.
توضع كمية صغيرة من ديرموجيرم على المنطقة المصابة.
تفرد طبقة رقيقة بلطف.
للبالغين والأطفال، تستخدم مستحضرات حمض الفيوسيديك 2% عادة ثلاث إلى أربع مرات يومياً على الآفات غير المغطاة، وقد تكون مرات أقل كافية إذا كانت المنطقة مغطاة بضماد مناسب.
يجب الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب بحسب شدة العدوى ومكانها.
مدة العلاج
يستخدم المضاد الحيوي الموضعي لأقصر مدة مناسبة للقضاء على العدوى.
لا يفضل الاستخدام المطول أو المتكرر دون تقييم طبي، لأن الاستخدام المتكرر لحمض الفيوسيديك يمكن أن يزيد احتمال ظهور بكتيريا مقاومة للمضاد الحيوي.
إذا لم يبدأ التحسن خلال عدة أيام، أو استمرت العدوى أو ازدادت سوءاً، يجب إعادة تقييم الحالة.
مقاومة المضادات الحيوية
من أهم التحذيرات المتعلقة بحمض الفيوسيديك احتمال تطور مقاومة بكتيرية عند الاستخدام الطويل أو المتكرر.
لذلك يجب عدم استخدام ديرموجيرم:
لكل طفح جلدي.
للوقاية الروتينية دون وجود عدوى.
لفترات طويلة من تلقاء النفس.
بشكل متكرر كلما ظهرت حبة أو خدش بسيط.
يجب أن يكون الاستخدام موجهاً إلى عدوى بكتيرية مناسبة.
ليس مضاداً للفطريات
ديرموجيرم لا يعالج الفطريات الجلدية.
لا يستخدم بمفرده لعلاج:
سعفة القدم.
سعفة الجسم.
سعفة الفخذ.
فطريات الأظافر.
عدوى المبيضات الجلدية.
إذا كان سبب الطفح فطرياً، يحتاج المريض إلى مضاد فطري مناسب.
ليس مضاداً للفيروسات
لا يعالج حمض الفيوسيديك العدوى الفيروسية مثل:
الهربس.
الحزام الناري.
جدري الماء.
الثآليل الفيروسية.
يجب عدم استخدامه لهذه الحالات إلا إذا ظهرت عدوى بكتيرية ثانوية وشخّصها الطبيب.
ليس علاجاً لحب الشباب بشكل روتيني
لا ينبغي استخدام ديرموجيرم بصورة متكررة أو طويلة لعلاج حب الشباب دون وصف طبي.
حب الشباب يحتاج إلى خطة علاج مخصصة، والاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية الموضعية يمكن أن يشجع نمو البكتيريا المقاومة.
عدم استخدامه للعدوى غير الحساسة
لا يعمل حمض الفيوسيديك ضد جميع أنواع البكتيريا.
لا ينبغي الاعتماد عليه عند الاشتباه بعدوى بكتيرية غير حساسة، وخصوصاً العدوى الناتجة عن بعض الجراثيم مثل Pseudomonas aeruginosa.
العدوى الواسعة أو العميقة
العلاج الموضعي يكون أكثر ملاءمة للعدوى السطحية والمحدودة.
إذا كانت العدوى:
واسعة الانتشار.
عميقة.
مصحوبة بخراج كبير.
مصحوبة بالتهاب نسيج خلوي.
مصحوبة بحمى أو قشعريرة.
مصاحبة لخطوط حمراء تمتد على الجلد.
فقد تكون هناك حاجة إلى مضاد حيوي جهازي وتقييم طبي سريع.
الجروح
يمكن استخدام حمض الفيوسيديك في بعض الجروح والخدوش السطحية التي أصيبت بعدوى بكتيرية حساسة.
لكن لا يستخدم بشكل روتيني على كل جرح نظيف للوقاية من العدوى.
الجروح العميقة أو الملوثة بشدة أو الناتجة عن العض أو الثقب تحتاج إلى تقييم طبي مناسب.
الاستخدام على الوجه
يمكن استخدامه على جلد الوجه عند وجود عدوى مناسبة، لكن يجب تجنب وصول المستحضر إلى العين.
حمض الفيوسيديك قد يسبب تهيجاً للملتحمة إذا دخل العين.
حول العينين
لا يستخدم داخل العين.
إذا دخل المستحضر إلى العين عن طريق الخطأ:
تغسل العين جيداً بالماء.
إذا استمر الاحمرار أو الألم أو التهيج يجب مراجعة الطبيب.
داخل الأنف والفم
ديرموجيرم مخصص للاستعمال الجلدي الخارجي.
لا يوضع داخل الفم.
لا يبتلع.
ولا يستخدم على الأغشية المخاطية أو داخل الأنف إلا إذا كان الطبيب قد وصف مستحضراً مناسباً لهذا الغرض.
الضمادات
إذا وصف الطبيب تغطية المنطقة بضماد، فقد تكون هناك حاجة إلى عدد مرات استخدام أقل.
يجب الحفاظ على المنطقة نظيفة وتغيير الضماد وفق التعليمات.
لا يجب استخدام ضماد محكم دون حاجة، خاصة إذا أدى إلى زيادة الرطوبة والتهيج.
نسيان الاستخدام
إذا نسي المريض إحدى مرات الاستخدام:
يوضع المستحضر عند التذكر إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب الموعد التالي، يتم تجاوز الجرعة المنسية.
لا تستخدم كمية مضاعفة لتعويض الاستخدام المنسي.
الآثار الجانبية
معظم المرضى يتحملون حمض الفيوسيديك الموضعي جيداً.
قد تحدث في بعض الحالات:
حكة.
احمرار.
لسع أو حرقان خفيف.
تهيج موضعي.
جفاف الجلد.
طفح جلدي.
ألم أو انزعاج في موقع التطبيق.
التهاب الجلد التماسي
قد يؤدي الاستخدام في بعض الأشخاص إلى حدوث حساسية أو التهاب جلد تماسي.
يمكن أن تظهر:
حكة متزايدة.
احمرار جديد.
تورم.
طفح ينتشر خارج المنطقة الأصلية.
إذا ازدادت الحالة سوءاً بعد بدء العلاج، يجب التفكير في احتمال التحسس أو وجود عدوى غير حساسة.
الاستخدام المطول أو المتكرر قد يزيد أيضاً احتمال التحسس الموضعي.
الحساسية الشديدة
نادراً قد يحدث تفاعل تحسسي شديد.
يجب طلب المساعدة الطبية فوراً عند ظهور:
تورم الوجه.
تورم الشفتين أو اللسان.
تورم الحلق.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
طفح جلدي شديد واسع الانتشار.
موانع الاستعمال
الحساسية تجاه حمض الفيوسيديك.
الحساسية تجاه أي من مكونات المستحضر.
لا يستخدم لعلاج عدوى معروفة بأنها ناتجة عن جراثيم غير حساسة لحمض الفيوسيديك.
الاستخدام لدى الأطفال
يمكن استخدام حمض الفيوسيديك الموضعي لدى الأطفال عند وجود عدوى بكتيرية مناسبة.
يجب استخدام كمية صغيرة تغطي المنطقة المصابة فقط.
لا ينبغي استخدامه لفترات طويلة أو بصورة متكررة دون تقييم الطبيب، للحفاظ على فعالية المضاد وتقليل خطر المقاومة.
كبار السن
يمكن استخدامه لدى كبار السن بنفس الطريقة المعتادة في معظم الحالات.
لكن إذا كانت العدوى واسعة أو كان المريض مصاباً بالسكري أو ضعف الدورة الدموية أو نقص المناعة، فقد تحتاج الحالة إلى متابعة أكثر دقة.
مرضى السكري
وجود التهاب في القدم أو قرحة جلدية لدى مريض السكري يحتاج إلى تقييم طبي مناسب.
لا ينبغي الاعتماد على ديرموجيرم وحده لعلاج قرحة القدم السكرية أو العدوى العميقة، لأن هذه الحالات قد تتطور بسرعة وتحتاج إلى مضادات حيوية جهازية وعناية متخصصة.
القصور الكلوي
عند الاستخدام الموضعي على مساحة صغيرة من الجلد يكون الامتصاص الجهازي محدوداً عادة.
لا توجد حاجة عادة إلى تعديل الجرعة في القصور الكلوي عند الاستخدام الجلدي المعتاد.
القصور الكبدي
لا يحتاج الاستخدام الموضعي المحدود عادة إلى تعديل جرعة خاص لدى مرضى الكبد.
يجب مع ذلك استخدام أي مضاد حيوي موضعي بطريقة صحيحة ولأقصر مدة لازمة.
الحمل
يمكن أن يكون الاستخدام الموضعي لحمض الفيوسيديك مناسباً أثناء الحمل عند وجود حاجة علاجية واضحة، لأن التعرض الجهازي من الاستخدام الجلدي المحدود منخفض.
يفضل استخدام أقل كمية لازمة وعلى مساحة محدودة ووفق تعليمات الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
يمكن استخدام حمض الفيوسيديك الموضعي أثناء الرضاعة في الحالات المناسبة.
إذا كانت المنطقة المصابة على الثدي، يجب تجنب ملامسة فم الطفل للمستحضر.
يجب غسل أي مستحضر موجود على الحلمة أو المنطقة المحيطة بها جيداً قبل الرضاعة.
التداخلات الدوائية
التداخلات الدوائية الجهازية المهمة غير متوقعة عادة عند الاستخدام الموضعي المحدود.
لكن يجب إبلاغ الطبيب بجميع المستحضرات الأخرى المستخدمة على المنطقة نفسها لتجنب التهيج أو التداخل بين العلاجات الموضعية.
القيادة واستخدام الآلات
لا يتوقع أن يؤثر حمض الفيوسيديك الموضعي في القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات.
الجرعة الزائدة
استخدام كمية أكبر من اللازم على الجلد لا يؤدي عادة إلى تسمم حاد، لكنه غير مفيد وقد يزيد احتمال التهيج والحساسية.
يجب تجنب الاستخدام المفرط أو على مساحات واسعة دون داعٍ.
إذا ابتلع طفل كمية كبيرة من المستحضر، يجب طلب المشورة الطبية.
علامات تحسن العدوى
يظهر التحسن عادة على شكل:
انخفاض الاحمرار.
انخفاض الألم.
انخفاض الإفرازات.
جفاف الآفات الرطبة.
توقف ظهور آفات جديدة.
تحسن التورم.
إذا لم يحدث هذا التحسن أو ظهرت آفات جديدة، فقد تكون الجرثومة غير حساسة أو يكون التشخيص مختلفاً.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا لم يبدأ التحسن خلال عدة أيام.
إذا ازدادت مساحة العدوى.
إذا ظهر قيح غزير.
إذا أصبح الألم أو التورم أكثر شدة.
إذا حدثت حمى.
إذا ظهرت خطوط حمراء ممتدة من المنطقة المصابة.
إذا تكررت العدوى بعد كل دورة علاجية.
إذا كان المريض يعاني من ضعف المناعة أو السكري.
متى يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة؟
انتشار سريع للاحمرار والتورم.
ارتفاع الحرارة مع تدهور الحالة العامة.
ألم شديد غير متناسب مع شكل الإصابة.
تورم الوجه أو الحلق.
صعوبة التنفس.
اشتباه بوجود عدوى عميقة أو التهاب نسيج خلوي شديد.
الحفظ والتخزين
يحفظ ديرموجيرم في عبوته الأصلية.
يغلق الأنبوب جيداً بعد كل استخدام.
يحفظ بعيداً عن الحرارة الزائدة وأشعة الشمس المباشرة.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
تراعى شروط التخزين الموجودة على العبوة الأصلية من شركة ابن زهر.
معلومات مهمة للمريض
ديرموجيرم يحتوي على حمض الفيوسيديك 2%، وهو مضاد حيوي موضعي لعلاج أنواع محددة من العدوى البكتيرية الجلدية.
يستخدم بطبقة رقيقة على المنطقة المصابة.
يمكن استخدامه عادة ثلاث إلى أربع مرات يومياً على الآفات غير المغطاة حسب وصف الطبيب.
لا يستخدم لعلاج الفطريات أو الفيروسات.
لا يستخدم بصورة عشوائية لكل حبة أو طفح جلدي.
الاستخدام الطويل أو المتكرر قد يؤدي إلى مقاومة البكتيريا لحمض الفيوسيديك.
يجب تجنب ملامسته للعين.
إذا لم تتحسن العدوى أو ازدادت سوءاً، فيجب إعادة تقييم التشخيص بدلاً من الاستمرار في استخدام المضاد لفترة أطول.
العدوى الواسعة أو العميقة أو المصحوبة بحمى قد تحتاج إلى علاج جهازي ولا يكفي معها ديرموجيرم وحده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق