الاسم العلمي: دانازول Danazol
الشكل الصيدلاني والتركيز
العبوة: 20 كبسولة لكل عيار.
آلية العمل
دانازول هو ستيرويد صناعي مشتق من الإيثيستيرون، يعمل بصورة رئيسية على تثبيط محور الوطاء والنخامى والمبيض.
يؤدي إلى خفض إفراز الهرمون المنبه للجريب FSH والهرمون اللوتيني LH، ويؤثر أيضاً بصورة مباشرة في تصنيع الهرمونات الجنسية وفي مستقبلاتها.
يمتلك الدواء تأثيراً أندروجينياً ضعيفاً وتأثيراً مضاداً للإستروجين، مما يؤدي إلى انخفاض التحفيز الهرموني للأنسجة الحساسة للإستروجين.
في بطانة الرحم الهاجرة يؤدي ذلك إلى ضمور وعدم نشاط نسيج بطانة الرحم الطبيعي والمنتبذ، مما يساعد على تخفيف الألم والأعراض المرتبطة بالمرض.
أما في مرض الثدي الليفي الكيسي فيؤدي تثبيط الوظيفة المبيضية إلى تقليل الألم والإيلام والعقيدات لدى بعض المريضات.
دواعي الاستعمال
يستخدم دانازول في الحالات التالية:
بطانة الرحم الهاجرة Endometriosis
لتخفيف الألم والأعراض الناتجة عن وجود نسيج بطانة الرحم خارج الرحم، بما في ذلك:
ألم الحوض.
عسر الطمث.
الألم أثناء الجماع.
الألم المرتبط ببؤر بطانة الرحم الهاجرة.
وقد يستخدم منفرداً أو كجزء من خطة علاجية تتضمن الجراحة بحسب شدة المرض والحالة الإنجابية للمريضة.
مرض الثدي الليفي الكيسي Fibrocystic Breast Disease
يمكن استخدامه في الحالات العرضية الشديدة التي تسبب:
ألماً واضحاً في الثدي.
إيلاماً شديداً.
عقيدات أو تكتلات ليفية كيسية مؤلمة.
لا تكون جميع حالات تغيرات الثدي الليفية الكيسية بحاجة إلى دانازول، إذ تكفي الإجراءات البسيطة والمسكنات في كثير من الحالات.
غزارة الطمث الأولية Primary Menorrhagia
قد يستخدم دانازول في بعض حالات غزارة النزف الطمثي بعد تقييم السبب واستبعاد الأمراض العضوية والحمل واضطرابات التخثر والأسباب الأخرى للنزف الرحمي.
استخدامه لهذا الغرض يكون تحت إشراف طبي متخصص نظراً لآثاره الهرمونية والأندروجينية، ولا ينبغي استخدامه لأي نزف مهبلي غير مشخص.
جرعة بطانة الرحم الهاجرة
تحدد الجرعة حسب شدة المرض.
الحالات الخفيفة
الجرعة الابتدائية المعتادة:
200 إلى 400 ملغ يومياً.
تقسم على جرعتين.
مثال باستخدام دانازول 100 ملغ:
100 ملغ مرتين يومياً تعطي 200 ملغ يومياً.
أو 200 ملغ مرتين يومياً تعطي 400 ملغ يومياً.
مثال باستخدام دانازول 200 ملغ:
كبسولة 200 ملغ مرة صباحاً ومرة مساءً تعطي 400 ملغ يومياً.
الحالات المتوسطة إلى الشديدة
في الحالات المتوسطة أو الشديدة، وخصوصاً عند وجود عقم مرتبط ببطانة الرحم الهاجرة، يمكن أن تكون الجرعة الابتدائية:
800 ملغ يومياً
تقسم إلى جرعتين.
أي:
400 ملغ صباحاً.
400 ملغ مساءً.
وباستخدام عيار 200 ملغ تعادل الجرعة:
كبسولتين صباحاً وكبسولتين مساءً.
بعد تحسن الأعراض وحدوث انقطاع الطمث يمكن للطبيب تخفيض الجرعة تدريجياً إلى أقل جرعة قادرة على المحافظة على السيطرة على المرض.
لا يجوز بدء جرعة 800 ملغ يومياً أو تعديل الجرعة دون إشراف اختصاصي.
مدة علاج بطانة الرحم الهاجرة
يجب أن يكون العلاج متواصلاً عادة لمدة:
3 إلى 6 أشهر.
ويمكن تمديده إلى:
9 أشهر
في حالات مختارة إذا رأى الطبيب ضرورة لذلك.
إذا عادت الأعراض بعد انتهاء العلاج، يمكن للطبيب إعادة العلاج بعد إعادة تقييم الحالة.
متى يبدأ العلاج؟
يفضل بدء دانازول أثناء فترة الحيض.
إذا لم يبدأ العلاج أثناء الدورة، يجب التأكد من عدم وجود حمل قبل إعطاء الدواء.
ينصح بإجراء اختبار حمل حساس قبل بداية العلاج لدى المرأة القادرة على الحمل.
جرعة مرض الثدي الليفي الكيسي
تتراوح الجرعة اليومية عادة بين:
100 و400 ملغ يومياً
وتقسم على جرعتين.
أمثلة:
50 ملغ مرتين يومياً عند توفر هذا العيار.
100 ملغ مرتين يومياً، بإجمالي 200 ملغ يومياً.
200 ملغ مرتين يومياً، بإجمالي 400 ملغ يومياً، في الحالات التي يحدد الطبيب حاجتها إلى هذه الجرعة.
يستخدم أقل مقدار يحقق السيطرة المناسبة على الألم والإيلام.
يبدأ العلاج عادة أثناء الدورة الشهرية، وإذا بدأ في وقت آخر يجب التأكد من عدم وجود حمل.
مدة العلاج في مرض الثدي الليفي الكيسي
قد يبدأ ألم وإيلام الثدي بالتحسن بصورة واضحة خلال الشهر الأول.
وقد يحتاج اختفاء الألم والإيلام إلى نحو شهرين أو ثلاثة أشهر.
أما انخفاض العقيدات فقد يحتاج إلى علاج مستمر لمدة:
4 إلى 6 أشهر.
يمكن أن تعود الأعراض بعد إيقاف العلاج لدى بعض المريضات، لذلك قد يحتاج الأمر إلى إعادة تقييم وليس إلى تناول الدواء بصورة مستمرة من تلقاء النفس.
جرعة غزارة الطمث
عند استخدام دانازول في حالات مختارة من غزارة الطمث تكون إحدى الجرعات المرجعية المستخدمة:
100 إلى 200 ملغ يومياً لمدة تقارب 3 أشهر.
وقد استخدمت جرعات أعلى في دراسات أقدم، لكن تزداد معها الآثار الأندروجينية والاستقلابية.
لذلك يجب أن يحدد اختصاصي الأمراض النسائية الجرعة والمدة حسب شدة النزف وسببه ونتائج الفحوص.
لا ينبغي استخدام دانازول لعلاج النزف الرحمي غير المشخص.
ضرورة تشخيص سبب غزارة الطمث
قبل بدء دانازول لعلاج النزف الغزير يجب تقييم السبب.
قد يشمل ذلك بحسب العمر والحالة:
اختبار الحمل.
تعداد الدم الكامل لتقييم فقر الدم.
تقييم اضطرابات الغدة الدرقية عند الاشتباه بها.
تصوير الرحم والمبيضين.
استبعاد الأورام الليفية والسلائل.
تقييم بطانة الرحم عندما يكون ذلك مطلوباً.
استبعاد اضطرابات التخثر أو الأسباب الدوائية.
وجود نزف مهبلي غير مشخص يعد مانعاً لاستخدام دانازول حتى يتم تحديد سببه.
طريقة تناول الكبسولات
تبتلع الكبسولات كاملة مع الماء.
يجب تناول الجرعات بانتظام في الأوقات نفسها تقريباً كل يوم.
إذا كانت الجرعة مرتين يومياً فيفضل توزيعها على فترتين متقاربتين، مثل الصباح والمساء.
من المهم الالتزام بطريقة ثابتة بالنسبة للطعام، لأن الطعام، وخصوصاً الوجبات الدسمة، يمكن أن يزيد امتصاص دانازول بصورة ملحوظة.
الحمل: تحذير مهم جداً
يمنع استخدام دانازول أثناء الحمل.
يمكن أن يؤدي تعرض الجنين الأنثى للدانازول داخل الرحم إلى تأثيرات أندروجينية خطيرة، تشمل تغيرات في تطور الأعضاء التناسلية الخارجية.
لذلك يجب:
استبعاد الحمل قبل بدء العلاج.
بدء العلاج أثناء الحيض كلما أمكن.
استخدام وسيلة فعالة غير هرمونية لمنع الحمل أثناء العلاج.
إذا حدث حمل أثناء تناول دانازول يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب فوراً.
منع الحمل أثناء العلاج
لا يجوز الاعتماد على انقطاع الدورة الناتج عن دانازول كوسيلة لمنع الحمل.
حتى عندما تتوقف الدورة الشهرية، لا يمكن ضمان تثبيط الإباضة لدى جميع النساء، وخصوصاً عند الجرعات المنخفضة.
لذلك ينصح بوسائل منع حمل غير هرمونية مثل الوسائل الحاجزية وفق توجيه الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
لا يستخدم دانازول أثناء الرضاعة الطبيعية.
نظراً إلى احتمال حدوث تأثيرات أندروجينية في الرضيع، يجب اختيار إما إيقاف الدواء أو عدم الإرضاع حسب أهمية العلاج للأم وبعد تقييم الطبيب.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام دانازول في الحالات التالية:
الحمل.
الرضاعة الطبيعية.
النزف التناسلي غير المشخص.
القصور الكبدي الشديد.
القصور الكلوي الشديد.
القصور القلبي الشديد.
البورفيريا Porphyria.
الأورام التي تعتمد على الأندروجينات.
وجود خثار أو مرض صمّي خثاري حالي.
وجود تاريخ سابق لخثار أو صمّة وعائية مهمة.
الحساسية تجاه دانازول أو أحد مكونات المستحضر.
التأثيرات الأندروجينية
يمتلك دانازول تأثيراً أندروجينياً يمكن أن يؤدي إلى:
زيادة نمو شعر الوجه أو الجسم.
حب الشباب.
زيادة دهنية البشرة.
التهاب الجلد الدهني.
تساقط شعر فروة الرأس.
زيادة الوزن.
خشونة أو تغير الصوت.
تضخم البظر في حالات نادرة.
يجب مراقبة ظهور علامات التذكير Virilization بعناية.
تغير الصوت
يعد تغير الصوت من الآثار المهمة التي يجب عدم تجاهلها.
قد يظهر على شكل:
بحة مستمرة.
انخفاض طبقة الصوت.
خشونة الصوت.
عدم ثبات الصوت.
بعض تغيرات الصوت الناتجة عن دانازول قد لا تكون قابلة للعكس بالكامل حتى بعد إيقاف العلاج.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب مبكراً إذا بدأ الصوت يتغير.
اضطرابات الدورة الشهرية
قد يؤدي دانازول إلى:
تبقيع دموي.
عدم انتظام الدورة.
تغير توقيت الدورة.
انخفاض كمية النزف.
انقطاع الدورة الشهرية.
بعد إيقاف العلاج تعود الإباضة والدورة الشهرية عادة خلال نحو:
60 إلى 90 يوماً.
إذا استمر انقطاع الدورة لفترة أطول، يجب مراجعة الطبيب واستبعاد الحمل والأسباب الأخرى.
الآثار المرتبطة بانخفاض الإستروجين
قد يسبب الدواء:
الهبات الساخنة.
التعرق.
جفاف المهبل.
تهيج المهبل.
انخفاض حجم الثدي لدى بعض المريضات.
تغير الرغبة الجنسية.
تقلبات عاطفية أو عصبية.
الآثار الجانبية الأخرى
قد تشمل:
الغثيان.
القيء.
الإمساك.
الصداع.
الدوخة.
التعب.
اضطرابات النوم.
الرعشة.
التنميل أو الوخز.
آلام العضلات.
تقلصات العضلات.
آلام المفاصل.
احتباس السوائل.
التورم.
طفح الجلد.
الحكة.
احتباس السوائل
يمكن أن يسبب دانازول احتباس السوائل.
لذلك يجب استخدامه بحذر لدى المرضى الذين يعانون من:
ارتفاع ضغط الدم.
الصرع.
الصداع النصفي.
أمراض القلب.
ضعف وظائف الكلى.
كثرة الحمر Polycythemia.
يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر تورم ملحوظ في الساقين أو زيادة سريعة وغير مفسرة في الوزن أو ضيق التنفس.
تأثير دانازول على الكبد
يتم استقلاب دانازول بصورة أساسية في الكبد ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد.
سجلت أيضاً حالات نادرة وأكثر خطورة مثل:
اليرقان الركودي.
التهاب وأذية الخلايا الكبدية.
Peliosis Hepatis.
الأورام الغدية الحميدة في الكبد.
الفشل الكبدي.
ونادراً أورام كبدية خبيثة بعد الاستخدام طويل الأمد.
تزداد أهمية مراقبة الكبد مع الجرعات العالية، وخصوصاً الجرعات اليومية التي تبلغ 400 ملغ أو أكثر.
فحوص وظائف الكبد
ينصح بإجراء اختبارات وظائف الكبد قبل العلاج وعند الحاجة بصورة دورية أثناء العلاج الطويل أو بجرعات مرتفعة.
يجب مراجعة الطبيب فوراً عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
ألم شديد في أعلى يمين البطن.
حكة عامة شديدة.
غثيان مستمر.
فقدان الشهية.
تعب شديد غير مفسر.
الصداع وارتفاع الضغط داخل الجمجمة
ارتبط دانازول في حالات نادرة بحدوث ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة الحميد المعروف أيضاً باسم Pseudotumor Cerebri.
من علاماته:
صداع جديد أو شديد ومستمر.
غثيان وقيء.
تشوش الرؤية.
ازدواجية الرؤية.
فقدان أجزاء من مجال الرؤية.
إذا ظهرت هذه الأعراض يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم الطبي سريعاً، بما في ذلك فحص قاع العين عند الاشتباه بالحالة.
الجلطات الدموية
سجلت أثناء العلاج بدانازول حالات من:
التخثر الوريدي.
الصمات الخثرية.
التهاب الأوردة الخثاري.
جلطات في الأوعية الدماغية.
السكتات الدماغية في حالات نادرة.
لذلك يمنع استخدامه لدى من لديهم خثار نشط أو تاريخ مهم من الأمراض الخثرية.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:
تورم وألم مفاجئ في ساق واحدة.
ألم صدري مفاجئ.
ضيق تنفس.
سعال مصحوب بالدم.
ضعف أو خدر مفاجئ في أحد جانبي الجسم.
اضطراب مفاجئ في الكلام أو الرؤية.
تأثير الدواء على دهون الدم
يمكن أن يؤدي دانازول إلى تغيرات غير مرغوبة في دهون الدم، ومنها:
انخفاض الكوليسترول الجيد HDL.
زيادة محتملة في الكوليسترول الضار LDL.
يكون ذلك مهماً بصورة خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة لأمراض القلب والشرايين.
قد يطلب الطبيب فحص الدهون أثناء العلاج الطويل.
السكري
قد يزيد دانازول مقاومة الإنسولين، وبالتالي يمكن أن يجعل التحكم بسكر الدم أكثر صعوبة.
يجب مراقبة السكر بصورة أكثر دقة لدى مرضى السكري.
وقد تحتاج جرعات الإنسولين أو أدوية السكري إلى التعديل تحت إشراف الطبيب.
قبل علاج مرض الثدي الليفي الكيسي
يجب إجراء تقييم مناسب للثدي قبل استخدام دانازول للتأكد من عدم وجود ورم سرطاني.
إذا بقيت كتلة في الثدي أو ازدادت في الحجم أثناء العلاج، فلا ينبغي اعتبارها تلقائياً جزءاً من المرض الليفي الكيسي، بل يجب إعادة تقييمها طبياً.
التداخل مع الوارفارين
يمكن أن يزيد دانازول تأثير الوارفارين ويطيل زمن البروثرومبين، مما قد يزيد خطر النزف.
إذا كان المريض يستخدم الوارفارين، فقد تكون هناك حاجة إلى مراقبة INR بصورة متقاربة وتعديل جرعته.
التداخل مع الكاربامازيبين
يمكن أن يزيد دانازول تركيز كاربامازيبين في الدم.
قد يؤدي ذلك إلى زيادة أعراض الكاربامازيبين الجانبية مثل:
الدوخة.
النعاس.
عدم الاتزان.
ازدواجية الرؤية.
قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة مستوى الدواء وتعديل جرعته.
التداخل مع السيكلوسبورين والتاكروليموس
قد يرفع دانازول مستويات:
Cyclosporine.
Tacrolimus.
مما يزيد احتمال السمية الكلوية.
لذلك يجب مراقبة مستويات هذه الأدوية ووظائف الكلى عند الجمع بينها وبين دانازول.
التداخل مع أدوية الكوليسترول من مجموعة الستاتينات
يمكن أن يزيد الجمع بين دانازول وبعض أدوية الستاتين من خطر:
اعتلال العضلات.
انحلال الربيدات Rhabdomyolysis.
ومن الأدوية المهمة:
سيمفاستاتين Simvastatin.
لوفاستاتين Lovastatin.
أتورفاستاتين Atorvastatin.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي دواء لخفض الكوليسترول قبل بدء دانازول.
إذا ظهر ألم عضلي شديد أو ضعف غير معتاد أو بول داكن أثناء الجمع بين الأدوية، يجب طلب التقييم الطبي.
تأثيره في بعض الفحوص المخبرية
قد يؤثر دانازول في بعض الاختبارات المتعلقة بالهرمونات والبروتينات الحاملة للهرمونات.
كما يمكن أن يغير نتائج بعض اختبارات:
التستوستيرون.
الأندروستينديون.
DHEA.
بروتينات ارتباط هرمونات الغدة الدرقية.
الدهون والبروتينات الدهنية.
لذلك يجب إبلاغ المختبر والطبيب باستخدام دانازول قبل تفسير بعض النتائج الهرمونية.
الأطفال
لم تثبت سلامة وفعالية دانازول بصورة كافية لدى الأطفال للاستخدامات المذكورة.
لذلك لا يستخدم للأطفال إلا في استطبابات متخصصة وتحت إشراف طبي مباشر.
كبار السن
المعلومات المتوفرة عن استخدام دانازول لدى من يبلغون 65 عاماً فأكثر محدودة.
ينبغي مراعاة وظائف الكبد والكلى والقلب وخطر الجلطات والتداخلات الدوائية قبل وصفه لهذه الفئة.
الجرعة المنسية
إذا نسيت إحدى الجرعات، تؤخذ عند تذكرها ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية ويستمر الجدول المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة الفائتة.
الانتظام في العلاج مهم، خصوصاً في علاج بطانة الرحم الهاجرة.
الجرعة الزائدة
لا توجد معالجة نوعية محددة للجرعة الزائدة من دانازول.
إذا تم تناول كمية كبيرة بالخطأ يجب طلب المشورة الطبية.
قد تتم مراقبة:
العلامات الحيوية.
وظائف الكبد.
وظائف الكلى.
الأعراض العصبية.
التأثيرات الهرمونية والاستقلابية.
ويكون العلاج داعماً وفق الحالة.
متى يجب إيقاف الدواء وطلب تقييم طبي عاجل؟
حدوث حمل.
اصفرار الجلد أو العينين.
صداع شديد مصحوب بتشوش الرؤية.
تغير واضح أو مستمر في الصوت.
ألم أو تورم مفاجئ في إحدى الساقين.
ألم الصدر أو ضيق التنفس.
علامات سكتة دماغية.
ألم شديد ومستمر في البطن.
نزف مهبلي غير معتاد أو شديد لم يتم تشخيص سببه.
طفح جلدي شديد أو تورم الوجه أو صعوبة التنفس.
ظهور علامات تذكير واضحة ومتزايدة.
الحفظ والتخزين
تحفظ الكبسولات داخل العبوة الأصلية ومحكمة الإغلاق.
تحفظ بدرجة حرارة الغرفة وفق الشروط المدونة على العبوة.
تحمى من الرطوبة والحرارة الزائدة والضوء المباشر.
تحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا تستخدم الكبسولات بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
من الأفضل تناول دانازول بالطريقة نفسها كل يوم بالنسبة للطعام. الطعام، وخصوصاً الوجبة الغنية بالدهون، قد يزيد كمية الدواء الممتصة بدرجة واضحة، لذلك فإن تناوله مرة على معدة فارغة ومرة بعد وجبة دسمة قد يؤدي إلى اختلاف في التعرض للدواء.
إذا كانت الجرعة المطلوبة 400 ملغ، فإنها تعادل أربع كبسولات من عيار 100 ملغ أو كبسولتين من عيار 200 ملغ. يجب الانتباه إلى إجمالي الملغ اليومي عند تغيير العيار وليس إلى عدد الكبسولات فقط.
دانازول قد يؤدي إلى انقطاع الدورة، لكن ذلك لا يعني أن المريضة أصبحت غير قادرة على الحمل. يجب الاستمرار بوسيلة منع الحمل غير الهرمونية طوال فترة العلاج حسب تعليمات الطبيب.
إذا كان الهدف علاج بطانة الرحم الهاجرة، فإن حدوث انقطاع للطمث أثناء العلاج يمكن أن يكون جزءاً من التأثير الدوائي المتوقع وليس بالضرورة علامة على مشكلة جديدة، لكن يجب استبعاد الحمل إذا كان هناك أي احتمال له.
بعد إيقاف العلاج تعود الدورة والإباضة لدى معظم النساء خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريباً. لذلك ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمر انقطاع الدورة لفترة أطول.
إذا بدأ الصوت يصبح أخشن أو أعمق فلا ينتظر المريض انتهاء العبوة قبل إبلاغ الطبيب، لأن بعض التغيرات الأندروجينية، وخصوصاً تغير الصوت، قد تصبح دائمة إذا استمر التعرض للدواء.
يمكن أن يؤدي العلاج إلى زيادة الوزن نتيجة التأثيرات الأندروجينية واحتباس السوائل. الزيادة السريعة جداً في الوزن مع تورم الأطراف تستدعي التقييم الطبي ولا ينبغي اعتبارها زيادة وزن عادية فقط.
ألم الثدي الذي يتحسن مع دانازول ثم يعود بعد إيقافه لا يعني أن المريضة يجب أن تعيد العلاج تلقائياً. يجب فحص أي كتلة مستمرة أو جديدة أو متزايدة الحجم قبل إعادة العلاج.
إذا كان دانازول يستخدم لعلاج غزارة الدورة، فإن انخفاض كمية الدم لا يلغي ضرورة علاج فقر الدم الناتج عن النزف إذا كان موجوداً؛ فقد تحتاج المريضة إلى فحص الهيموغلوبين والحديد وعلاج نقص الحديد بصورة منفصلة.
لا تستخدم كبسولات دانازول المتبقية لاحقاً لعلاج دورة شهرية غزيرة بصورة ذاتية، لأن النزف الجديد قد يكون له سبب مختلف يحتاج إلى تشخيص.
بسبب تأثير دانازول في الدهون وسكر الدم والكبد، فإن المتابعة المخبرية تصبح أكثر أهمية كلما ارتفعت الجرعة أو طالت مدة العلاج، حتى إذا كانت المريضة تشعر بأنها بخير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق