كورداروز Cordaroz 200 mg
الاسم العلمي: أميودارون هيدروكلوريد Amiodarone Hydrochloride
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
التصنيف الدوائي
دواء مضاد لاضطرابات نظم القلب.
يصنف بصورة رئيسية ضمن مضادات اضطراب النظم من الفئة الثالثة Class III Antiarrhythmics.
يمتلك أيضاً تأثيرات من خصائص الفئات الأولى والثانية والرابعة، إذ يؤثر في قنوات البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم، إضافة إلى تأثيره المثبط لبعض مستقبلات الجهاز الودي.
يستخدم الأميودارون لعلاج اضطرابات نظم القلب الشديدة، وخصوصاً عندما تكون مهددة للحياة أو عندما لا تكون العلاجات الأخرى فعالة أو مناسبة.
الشكل الصيدلاني والتركيز
أقراص فموية.
يحتوي كل قرص على:
أميودارون هيدروكلوريد Amiodarone Hydrochloride بتركيز 200 ملغ.
العبوة: 30 قرصاً.
آلية العمل
يعمل الأميودارون بصورة رئيسية على تثبيط قنوات البوتاسيوم في خلايا عضلة القلب، مما يؤدي إلى إطالة فترة إعادة الاستقطاب وإطالة مدة جهد الفعل وفترة عدم الاستجابة في أنسجة القلب.
كما يمتلك تأثيراً مثبطاً لقنوات الصوديوم والكالسيوم وبعض المستقبلات الأدرينالية.
تؤدي هذه التأثيرات مجتمعة إلى:
إبطاء التوصيل الكهربائي في القلب.
إطالة فترة عدم الاستجابة الكهربائية.
تقليل النشاط الكهربائي غير الطبيعي.
إبطاء معدل القلب لدى بعض المرضى.
تقليل احتمال تكرار بعض اضطرابات النظم البطينية وفوق البطينية.
دواعي الاستعمال
يستخدم كورداروز في علاج اضطرابات نظم القلب الشديدة التي لا تستجيب بصورة مناسبة للعلاجات الأخرى أو عندما لا يمكن استخدام أدوية أخرى.
تشمل أهم الاستطبابات:
الرجفان البطيني المتكرر والمهدد للحياة.
تسرع القلب البطيني المتكرر غير المستقر ديناميكياً.
بعض أنواع تسرع القلب البطيني.
تسرعات القلب المرتبطة بمتلازمة وولف باركنسون وايت.
الرجفان الأذيني في حالات مختارة عندما لا تكون العلاجات الأخرى مناسبة.
الرفرفة الأذينية في حالات مختارة.
بعض اضطرابات النظم فوق البطينية الانتيابية.
اضطرابات النظم العقدية في حالات محددة.
يستخدم أيضاً للمحافظة على استقرار نظم القلب بعد السيطرة الأولية على اضطراب النظم وفق تقييم اختصاصي القلب.
الأميودارون ليس علاجاً أساسياً للذبحة الصدرية غير المستقرة بحد ذاتها، وإنما قد يستخدم إذا كان المريض يعاني بالتزامن من اضطراب نظم قلبي يستدعي العلاج بالأميودارون.
أهمية الإشراف الطبي
الأميودارون من الأدوية الفعالة جداً في السيطرة على اضطرابات النظم، لكنه يمكن أن يسبب آثاراً جانبية خطيرة في:
الرئتين.
الكبد.
الغدة الدرقية.
القلب.
العينين.
الجهاز العصبي.
الجلد.
لذلك يجب أن يبدأ العلاج ويستمر تحت إشراف طبي متخصص، مع استخدام أقل جرعة فعالة ممكنة.
الجرعة الفموية المعتادة للبالغين في اضطرابات النظم الشديدة
أحد نظم الجرعات الشائعة للأقراص بتركيز 200 ملغ هو:
الأسبوع الأول:
200 ملغ ثلاث مرات يومياً.
أي قرص واحد من كورداروز 200 ملغ ثلاث مرات يومياً.
إجمالي الجرعة اليومية: 600 ملغ.
الأسبوع الثاني:
200 ملغ مرتين يومياً.
أي قرص واحد صباحاً وقرص واحد مساءً.
إجمالي الجرعة اليومية: 400 ملغ.
بعد ذلك تبدأ جرعة الصيانة:
200 ملغ مرة واحدة يومياً.
وقد يخفض الطبيب الجرعة إلى أقل من 200 ملغ يومياً إذا أمكن الحفاظ على استقرار نظم القلب بجرعة أقل.
يجب دائماً استخدام أقل جرعة فعالة قادرة على السيطرة على اضطراب النظم.
جرعات اضطرابات النظم البطينية المهددة للحياة
في بعض البروتوكولات الخاصة بالرجفان البطيني المتكرر أو تسرع القلب البطيني غير المستقر والمهدد للحياة تستخدم جرعات تحميل فموية أعلى.
يمكن أن تبدأ جرعة التحميل بـ:
800 إلى 1600 ملغ يومياً.
تقسم الجرعة اليومية إلى عدة جرعات.
تستمر عادة حتى الوصول إلى الاستجابة العلاجية الأولية، وغالباً لمدة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع.
بعد السيطرة على اضطراب النظم:
تخفض الجرعة عادة إلى 600 إلى 800 ملغ يومياً لمدة تقارب شهر واحد.
ثم تخفض إلى جرعة الصيانة التي تكون عادة:
400 ملغ يومياً.
وقد يحتاج المريض لاحقاً إلى جرعة أقل حسب استجابة القلب والآثار الجانبية.
هذه الجرعات المرتفعة مخصصة للحالات القلبية الخطيرة ويجب ألا تستخدم إلا تحت إشراف اختصاصي القلب وفي بيئة تتوفر فيها المراقبة القلبية المناسبة.
جرعة الصيانة
تختلف جرعة الصيانة حسب نوع اضطراب النظم واستجابة المريض.
الجرعة الشائعة في كثير من اضطرابات النظم:
200 ملغ مرة واحدة يومياً.
في اضطرابات النظم البطينية المهددة للحياة قد تكون جرعة الصيانة:
400 ملغ يومياً.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات مختلفة.
الهدف دائماً هو الوصول إلى أقل جرعة فعالة تحافظ على استقرار نظم القلب.
لماذا تستخدم جرعة تحميل؟
الأميودارون يتراكم ببطء في أنسجة الجسم وله عمر نصفي طويل جداً.
لذلك تستخدم جرعة تحميل في بداية العلاج للوصول إلى تركيز علاجي فعال بصورة أسرع.
بعد تشبع الأنسجة بالدواء يمكن خفض الجرعة إلى جرعة الصيانة.
لهذا السبب تختلف جرعة الأسابيع الأولى عن الجرعة المستخدمة للعلاج طويل الأمد.
طريقة تناول الدواء
يؤخذ كورداروز بالطريقة نفسها بالنسبة للطعام كل يوم.
إذا اعتاد المريض تناوله مع الطعام، فيفضل الاستمرار على ذلك.
إذا كان يتناوله دون طعام، فيفضل أيضاً الحفاظ على النمط نفسه.
عند استخدام جرعات يومية مرتفعة، خاصة 1000 ملغ أو أكثر، قد تقسم الجرعة على عدة مرات مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة.
يُبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.
يجب تناول الدواء في مواعيد منتظمة.
نسيان الجرعة
إذا نسي المريض جرعة من كورداروز، لا ينبغي تناول جرعتين معاً لتعويض الجرعة المنسية.
يتم تجاوز الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
بسبب بقاء الأميودارون فترة طويلة في الجسم، فإن نسيان جرعة مفردة عادة لا يستدعي تعويضها بجرعة إضافية.
مدة تأثير الأميودارون
يتميز الأميودارون بعمر نصفي طويل جداً ويمكن أن يبقى في أنسجة الجسم لأسابيع أو أشهر.
لذلك يمكن أن تستمر:
التأثيرات العلاجية.
الآثار الجانبية.
التداخلات الدوائية.
لبعض الوقت حتى بعد إيقاف العلاج.
ولهذا لا ينبغي تغيير الجرعة بصورة متكررة أو سريعة دون تقييم الطبيب.
الفحوص المطلوبة قبل بدء العلاج
ينصح قبل بدء الأميودارون بإجراء تقييم شامل يشمل:
تخطيط القلب الكهربائي ECG.
معدل ضربات القلب.
مستوى البوتاسيوم.
مستوى المغنيسيوم.
مستوى الكالسيوم عند الحاجة.
اختبارات وظائف الغدة الدرقية وخصوصاً TSH.
اختبارات وظائف الكبد.
صورة للصدر.
تقييم وظائف الرئة في المرضى المناسبين.
وقد يجرى فحص للعينين حسب الحالة.
يجب تصحيح نقص البوتاسيوم أو المغنيسيوم أو الكالسيوم قبل بدء العلاج لأن اضطراب هذه الشوارد قد يزيد خطر اضطرابات نظم القلب الخطيرة.
المتابعة أثناء العلاج
يحتاج المريض إلى متابعة منتظمة أثناء الاستخدام الطويل.
تشمل المتابعة:
تخطيط القلب ECG.
معدل ضربات القلب.
وظائف الغدة الدرقية.
وظائف الكبد.
الأعراض التنفسية.
الأعراض البصرية.
العلامات العصبية.
الأدوية الأخرى المستخدمة.
ينصح عادة بمراقبة وظائف الغدة الدرقية كل ستة أشهر أثناء العلاج ولمدة بعد إيقافه.
كما تراقب وظائف الكبد بصورة دورية، وغالباً كل ستة أشهر أثناء العلاج طويل الأمد.
يجب إجراء تقييم للرئتين وصورة صدر عند ظهور سعال أو ضيق تنفس غير مفسر، وقد تتبع بعض بروتوكولات المتابعة صوراً دورية للصدر.
التأثير على القلب
يمكن أن يؤدي الأميودارون إلى:
بطء ضربات القلب.
إطالة فترة QT في تخطيط القلب.
اضطرابات التوصيل الكهربائي.
الحصار الأذيني البطيني.
تفاقم اضطراب نظم موجود في حالات نادرة.
ظهور اضطراب نظم جديد في حالات نادرة.
لذلك يجب مراقبة تخطيط القلب أثناء العلاج.
بطء القلب
قد يؤدي الأميودارون إلى انخفاض معدل ضربات القلب.
يكون الخطر أكبر لدى:
كبار السن.
المرضى الذين يستخدمون حاصرات بيتا.
المرضى الذين يستخدمون الديجوكسين.
المرضى الذين يستخدمون فيراباميل أو ديلتيازيم.
المرضى المصابين بأمراض العقدة الجيبية أو اضطرابات التوصيل القلبي.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
دوخة شديدة.
إغماء.
ضعف شديد.
نبض بطيء بشكل واضح.
موانع الاستعمال
الحساسية تجاه الأميودارون.
الحساسية تجاه اليود.
بطء القلب الجيبي الشديد في الحالات غير المناسبة للعلاج.
الحصار الجيبي الأذيني.
بعض أنواع الحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثانية أو الثالثة إذا لم يكن لدى المريض ناظمة قلبية فعالة.
متلازمة العقدة الجيبية المريضة دون وجود ناظمة قلبية مناسبة.
الصدمة القلبية.
بعض اضطرابات الغدة الدرقية حسب التقييم الطبي.
الحمل إلا في ظروف استثنائية يحددها الطبيب المختص.
الرضاعة الطبيعية.
يمنع أو يتجنب الجمع مع بعض الأدوية التي تطيل QT وتزيد خطر اضطراب Torsades de Pointes.
السمية الرئوية
تعد إصابة الرئة من أخطر مضاعفات الأميودارون.
يمكن أن يسبب:
التهاب الرئة الخلالي.
التهاب الأسناخ الرئوية.
التهاب الرئة الناتج عن فرط الحساسية.
تليف الرئة.
وفي حالات شديدة قد يؤدي إلى فشل تنفسي.
أعراض إصابة الرئة
يجب مراجعة الطبيب سريعاً عند حدوث:
سعال جاف جديد ومستمر.
ضيق تنفس جديد أو متزايد.
ألم في الصدر.
حمى غير مفسرة.
تعب شديد.
نقص وزن غير مفسر.
تراجع القدرة على ممارسة النشاط المعتاد.
قد تتطور السمية الرئوية بصورة تدريجية أو، في بعض الحالات، بسرعة.
التأثير على الكبد
يمكن للأميودارون أن يسبب ارتفاع إنزيمات الكبد.
وفي حالات أقل شيوعاً قد يسبب:
التهاب الكبد.
اليرقان.
قصور الكبد.
إصابة كبدية مزمنة.
يجب متابعة إنزيمات الكبد قبل العلاج وبشكل دوري أثناءه.
إذا ارتفعت إنزيمات الكبد إلى أكثر من ثلاثة أضعاف الحد الطبيعي، فقد يحتاج الطبيب إلى خفض الجرعة أو إيقاف العلاج حسب الحالة.
علامات إصابة الكبد
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
غثيان أو قيء مستمر.
فقدان الشهية.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
تعب شديد وغير معتاد.
التأثير على الغدة الدرقية
يحتوي تركيب الأميودارون على كمية كبيرة من اليود ويمكن أن يؤثر بشكل واضح في وظيفة الغدة الدرقية.
قد يؤدي إلى:
قصور الغدة الدرقية.
أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
يمكن أن تظهر اضطرابات الغدة أثناء العلاج أو بعد التوقف عنه بسبب بقاء الدواء لفترة طويلة في الجسم.
أعراض قصور الغدة الدرقية
زيادة الوزن.
الشعور المستمر بالبرد.
الخمول.
التعب.
الإمساك.
بطء القلب.
جفاف البشرة.
ضعف التركيز.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
نقص الوزن غير المفسر.
التعرق.
عدم تحمل الحرارة.
العصبية.
الرعشة.
تسارع ضربات القلب.
عودة اضطراب النظم أو زيادته.
ضعف العضلات.
يجب قياس TSH قبل العلاج وبشكل دوري أثناء العلاج وبعد إيقافه.
التأثير على العينين
قد تسبب المعالجة بالأميودارون ترسبات دقيقة في القرنية.
هذه الترسبات شائعة وغالباً لا تسبب ضرراً خطيراً وقد تؤدي إلى:
رؤية هالات حول الأضواء.
تشوش بسيط في الرؤية.
قد تحدث في حالات نادرة إصابة أكثر خطورة مثل:
اعتلال العصب البصري.
التهاب العصب البصري.
وقد تؤدي الإصابة الشديدة إلى فقدان البصر.
يجب إجراء فحص للعين بصورة عاجلة عند حدوث انخفاض في الرؤية أو تشوش واضح أو تغيرات بصرية جديدة.
فحص العينين
ينصح بفحص العينين دورياً أثناء العلاج طويل الأمد.
قد يوصى بفحص سنوي للعين، مع إجراء تقييم عاجل في أي وقت تظهر فيه أعراض بصرية غير طبيعية.
التأثير على الجلد
قد يزيد الأميودارون حساسية الجلد لأشعة الشمس.
يمكن أن يحدث:
احمرار.
حروق شمس شديدة.
وخز أو حرقان في المناطق المعرضة للشمس.
يجب تجنب التعرض الزائد للشمس واستخدام الملابس الواقية ووسائل الحماية من الشمس.
تغير لون الجلد
قد يؤدي الاستخدام الطويل، خاصة مع التعرض المستمر للشمس، إلى تغير لون بعض مناطق الجلد إلى لون أزرق رمادي.
قد يتحسن هذا التغير تدريجياً بعد إيقاف الدواء، لكنه قد يحتاج فترة طويلة.
الآثار الجانبية الهضمية
تكون أكثر شيوعاً أثناء استخدام جرعات التحميل المرتفعة.
تشمل:
الغثيان.
القيء.
تغير أو اضطراب حاسة التذوق.
الإمساك.
جفاف الفم لدى بعض المرضى.
قد تتحسن هذه الأعراض بعد خفض الجرعة إلى جرعة الصيانة.
الآثار الجانبية العصبية
قد يحدث:
الرعاش.
اضطرابات النوم.
الكوابيس.
الدوخة.
الصداع.
تنميل الأطراف.
اعتلال الأعصاب الطرفية.
ضعف العضلات.
اضطراب التوازن أو المشي في حالات نادرة.
قد تحتاج الأعراض العصبية المهمة إلى تخفيض الجرعة أو إعادة تقييم العلاج.
التداخل مع الديجوكسين
الأميودارون يمكن أن يرفع مستوى الديجوكسين في الدم ويزيد خطر سمية الديجوكسين.
عند بدء الأميودارون لدى مريض يستخدم الديجوكسين، يحتاج الطبيب عادة إلى خفض جرعة الديجوكسين ومراقبة مستواه وتأثيره على القلب.
قد يزيد الجمع أيضاً من خطر بطء القلب واضطرابات التوصيل.
التداخل مع الوارفارين
الأميودارون يزيد تأثير الوارفارين المضاد للتخثر، مما قد يزيد خطر النزيف.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الوارفارين.
يجب مراقبة INR بصورة أكثر تكراراً أثناء بدء الأميودارون وبعد تغيير الجرعة وحتى بعد إيقافه بسبب استمرار التداخل لفترة طويلة.
حاصرات بيتا
الجمع بين الأميودارون وحاصرات بيتا قد يؤدي إلى:
بطء شديد في القلب.
حصار قلبي.
اضطرابات في التوصيل الكهربائي.
يجب ألا يتم الجمع إلا عندما يرى الطبيب أن الفائدة العلاجية تبرره مع مراقبة معدل القلب وتخطيطه.
فيراباميل وديلتيازيم
هذه الأدوية تبطئ القلب والتوصيل عبر العقدة الأذينية البطينية.
قد يزيد الجمع بينها وبين الأميودارون خطر:
بطء القلب.
الحصار القلبي.
انخفاض النتاج القلبي.
لذلك يحتاج الجمع إلى إشراف طبي دقيق.
الأدوية التي تطيل QT
يجب تجنب أو منع الجمع بين الأميودارون وبعض الأدوية التي تطيل فترة QT بسبب خطر حدوث اضطرابات نظم بطينية خطيرة.
تشمل بعض الأمثلة:
كينيدين.
بروكاييناميد.
ديسوبيراميد.
سوتالول.
بعض المضادات الحيوية.
بعض مضادات الذهان.
بعض مضادات الاكتئاب.
بعض مضادات الملاريا.
يجب مراجعة قائمة أدوية المريض كاملة قبل بدء كورداروز.
التداخل مع الفلوروكينولونات
يفضل تجنب بعض المضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولون أثناء استخدام الأميودارون بسبب احتمال زيادة إطالة QT وحدوث اضطرابات نظم خطيرة.
التداخل مع الستاتينات
قد يزيد الأميودارون تركيز بعض أدوية خفض الكوليسترول ويرفع خطر:
اعتلال العضلات.
انحلال العضلات.
يحتاج الأمر إلى حذر خاص مع:
سيمفاستاتين.
أتورفاستاتين.
لوفاستاتين.
قد يحدد الطبيب جرعة أقل من الستاتين أو يختار ستاتين آخر أقل تأثراً بهذا التداخل.
التداخل مع الفينيتوين
يمكن للأميودارون زيادة مستوى الفينيتوين في الدم.
قد يؤدي ذلك إلى:
الرأرأة.
اضطراب التوازن.
الدوخة.
النعاس.
اضطرابات عصبية أخرى.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الفينيتوين وتخفيض جرعته.
التداخل مع السيكلوسبورين
يمكن للأميودارون زيادة مستوى السيكلوسبورين في الدم.
قد تزداد بذلك سمية السيكلوسبورين، وخصوصاً تأثيره في الكلى.
يجب مراقبة مستوى السيكلوسبورين ووظائف الكلى وتعديل الجرعة عند الضرورة.
التداخل مع أدوية التهاب الكبد C
قد يؤدي الجمع بين الأميودارون والسوفوسبوفير مع بعض مضادات فيروس التهاب الكبد C المباشرة الأخرى إلى بطء شديد ومهدد للحياة في القلب.
يفضل تجنب هذا الجمع.
إذا تعذر تجنبه في ظروف استثنائية، فيحتاج المريض إلى مراقبة قلبية متخصصة.
الجريب فروت
يجب تجنب عصير الجريب فروت أثناء استخدام كورداروز.
يمكن للجريب فروت أن يبطئ استقلاب الأميودارون ويزيد تركيزه في الدم، مما قد يزيد احتمال الآثار الجانبية.
الكحول
ينصح بتجنب الإفراط في تناول الكحول أثناء العلاج.
الاستهلاك الكبير للكحول قد يزيد العبء على الكبد، بينما يمتلك الأميودارون نفسه احتمال التسبب بإصابة كبدية.
الحمل
يفضل عدم استخدام الأميودارون أثناء الحمل إلا في حالات استثنائية عندما يكون اضطراب النظم خطيراً ولا يوجد بديل أكثر أماناً.
يمكن أن يؤثر الدواء في الغدة الدرقية للجنين.
كما أن الأميودارون يبقى في الجسم لفترة طويلة بعد إيقافه.
يجب على المرأة إبلاغ الطبيب إذا كانت حاملاً أو تخطط للحمل.
الرضاعة الطبيعية
لا ينصح بالرضاعة الطبيعية أثناء استخدام الأميودارون.
يمر الأميودارون ومستقلباته إلى حليب الأم بكميات مهمة وقد يؤثر في الرضيع، وخاصة الغدة الدرقية.
الاستخدام لدى كبار السن
يجب استخدام أقل جرعة فعالة.
كبار السن أكثر عرضة لحدوث:
بطء القلب.
اضطرابات التوصيل الكهربائي.
اضطرابات الغدة الدرقية.
التداخلات الناتجة عن تعدد الأدوية.
تحتاج هذه الفئة إلى متابعة قلبية ودرقية منتظمة.
القصور الكلوي
لا يحتاج الأميودارون عادة إلى تعديل روتيني للجرعة بناءً على القصور الكلوي وحده.
لكن يجب مراقبة حالة المريض والشوارد والأدوية المصاحبة، لأن اضطرابات البوتاسيوم والمغنيسيوم قد تزيد خطر اضطرابات نظم القلب.
القصور الكبدي
لا توجد جرعة ثابتة خاصة لجميع مرضى القصور الكبدي.
يجب استخدام أقل جرعة فعالة مع مراقبة وظائف الكبد.
عند حدوث ارتفاع مهم في إنزيمات الكبد أو علامات إصابة كبدية قد يلزم خفض الجرعة أو إيقاف العلاج.
الاستخدام لدى الأطفال
لم تثبت سلامة وفعالية الأميودارون الفموي بصورة كافية لدى الأطفال بحيث يمكن تحديد جرعة موحدة لجميع الحالات.
علاج اضطرابات النظم لدى الأطفال بالأميودارون يجب أن يتم حصراً بواسطة اختصاصي قلب الأطفال، وتحدد الجرعة حسب الوزن والحالة ونوع اضطراب النظم.
قبل العمليات الجراحية والتخدير
يجب إخبار طبيب التخدير بأن المريض يستخدم كورداروز.
قد يزيد الأميودارون خطر:
بطء القلب أثناء التخدير.
انخفاض ضغط الدم.
اضطرابات التوصيل.
انخفاض النتاج القلبي.
بعض المضاعفات التنفسية، خاصة في الظروف التي تستخدم فيها تراكيز عالية من الأكسجين.
القيادة واستخدام الآلات
لا يؤثر الدواء بشكل مباشر في جميع المرضى، لكن يجب الحذر إذا تسبب في:
الدوخة.
اضطرابات الرؤية.
بطء القلب المصحوب بأعراض.
ضعف أو اضطراب التوازن.
يجب تجنب القيادة عند ظهور هذه الأعراض.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة من الأميودارون:
بطءاً شديداً في ضربات القلب.
حصاراً قلبياً.
اضطرابات نظم بطينية.
إطالة شديدة في QT.
انخفاض ضغط الدم.
اضطرابات كبدية.
اضطراباً في الدورة الدموية.
تحتاج الجرعة الزائدة المهمة إلى تقييم وعلاج داخل المستشفى.
علاج الجرعة الزائدة
لا يوجد ترياق بسيط ومحدد يزيل تأثير الأميودارون فوراً.
يعتمد العلاج على:
مراقبة تخطيط القلب.
مراقبة ضغط الدم.
تصحيح اضطرابات الشوارد.
علاج بطء القلب واضطرابات التوصيل.
استخدام ناظمة قلبية مؤقتة عند الحاجة.
تقديم الدعم القلبي والدوراني المناسب.
لا يكون غسيل الكلى فعالاً عادة في إزالة الأميودارون من الجسم بسبب خصائص توزيعه وارتباطه بالأنسجة والبروتينات.
الحفظ والتخزين
يحفظ كورداروز في عبوته الأصلية.
يحفظ بعيداً عن الضوء والرطوبة والحرارة الزائدة.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
تراعى تعليمات التخزين المحددة على العبوة الأصلية من شركة ابن زهر.
معلومات مهمة للمريض
كورداروز دواء متخصص لعلاج اضطرابات نظم القلب الخطيرة ولا ينبغي استخدامه من دون إشراف طبي.
لا تغير جرعة الأميودارون بنفسك حتى إذا تحسن النبض.
جرعة التحميل في بداية العلاج تكون أعلى من جرعة الصيانة، وهذا أمر مقصود للوصول إلى مستوى علاجي مناسب في الأنسجة.
جرعة الصيانة الشائعة في العديد من اضطرابات النظم هي 200 ملغ يومياً، لكن الجرعة قد تختلف في اضطرابات النظم البطينية المهددة للحياة.
تجنب عصير الجريب فروت أثناء العلاج.
احمِ الجلد من التعرض الشديد للشمس.
يجب متابعة الغدة الدرقية والكبد والقلب والرئتين والعينين أثناء العلاج طويل الأمد.
أبلغ الطبيب فوراً إذا ظهر سعال جاف مستمر أو ضيق تنفس جديد.
أبلغ الطبيب عند حدوث اضطراب واضح في الرؤية.
راقب أعراض فرط أو قصور نشاط الغدة الدرقية.
لا تتناول دواء جديداً، وخصوصاً أدوية القلب أو المضادات الحيوية أو أدوية الكوليسترول، دون إخبار الطبيب بأنك تستخدم الأميودارون.
لا توقف كورداروز بصورة مفاجئة من تلقاء نفسك، لأن اضطراب نظم القلب قد يعود، كما أن تأثير الدواء وآثاره الجانبية يمكن أن يستمرا لفترة طويلة بعد التوقف عنه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق