القسطرة البولية الخارجية المصنوعة من السيليكون للرجال بمقاسي L وXL
التعريف
القسطرة البولية الخارجية المصنوعة من السيليكون، المعروفة أيضًا باسم القسطرة الذكرية الخارجية أو القسطرة الشبيهة بالواقي، هي وسيلة غير جراحية تُستخدم لجمع البول لدى الرجال الذين يعانون من سلس البول. تُثبت القسطرة على الجزء الخارجي من القضيب، ثم تتصل بأنبوب تصريف ينقل البول إلى كيس تجميع يُثبت عادةً على الساق أو بجانب السرير.
لا تدخل هذه القسطرة إلى مجرى البول أو المثانة، ولذلك تختلف كليًا عن قسطرة فولي الداخلية. كما أنها ليست واقيًا ذكريًا لمنع الحمل أو الأمراض المنقولة جنسيًا، ولا يجوز استخدامها لهذا الغرض. (Cleveland Clinic)
المادة المصنّعة
تُصنع القسطرة من السيليكون الطبي المرن، وهو مادة ناعمة تسمح برؤية الجلد من خلالها في كثير من المنتجات. يساعد ذلك على فحص الجلد وملاحظة الاحمرار أو التهيج أو تجمع الرطوبة دون إزالة القسطرة.
يُعد السيليكون خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاه اللاتكس، بشرط التأكد من أن المنتج وجميع مكوناته خالية من اللاتكس وفق بيانات الشركة المصنّعة. كما يتميز بالمرونة والقدرة على التكيف مع شكل القضيب عند اختيار المقاس الصحيح.
المقاسات L وXL
يشير المقاس L إلى المقاس الكبير، بينما يشير XL إلى المقاس الكبير جدًا. ولا توجد أبعاد موحدة عالميًا لهذه الرموز؛ فقد يختلف قطر المقاس الكبير أو الكبير جدًا من شركة إلى أخرى. لذلك يجب عدم اختيار المقاس اعتمادًا على الحروف فقط.
يُحدد المقاس الصحيح عادةً بقياس محيط أو قطر جسم القضيب باستخدام دليل القياس المرفق مع المنتج. يجب إجراء القياس في حالة الارتخاء، وفي الموضع الذي ستثبت عليه القسطرة، مع اتباع تعليمات الشركة المصنّعة.
المقاس الضيق قد يضغط على الأنسجة ويؤدي إلى الألم أو التورم أو ضعف الدورة الدموية أو تلف الجلد. أما المقاس الواسع فقد يسبب تسرب البول أو انفصال القسطرة. لذلك لا يعني اختيار XL أنه أكثر راحة تلقائيًا؛ فالمقاس الأفضل هو الذي يثبت دون ضغط أو فراغ زائد. (PubMed)
الاستخدامات
تستخدم القسطرة الخارجية بصورة أساسية للتعامل مع سلس البول لدى الرجال، خصوصًا في الحالات التي يستطيع فيها الشخص إفراغ مثانته تلقائيًا ولكن لا يستطيع التحكم في خروج البول.
قد تكون مناسبة لبعض المرضى المصابين بأمراض عصبية تؤثر في التحكم بالمثانة، أو محدودية الحركة، أو الضعف الجسدي، أو السلس المرتبط بالتقدم في العمر. كما قد تُستخدم لدى بعض المرضى في المنزل أو المستشفى أو مراكز الرعاية طويلة الأمد، بعد تقييم حالتهم واختيار المقاس المناسب.
يمكن أن تساعد القسطرة على تقليل ابتلال الملابس والفراش، وتحسين النظافة والراحة، وتسهيل قياس كمية البول في بعض الحالات، وتقليل تعرض الجلد المستمر للرطوبة عند استخدامها بصورة صحيحة.
الحالات التي لا تعالجها القسطرة
القسطرة الخارجية تجمع البول بعد خروجه من الجسم، لكنها لا تسحب البول من المثانة. لذلك لا تصلح لعلاج احتباس البول، أو انسداد مجرى البول، أو عدم قدرة المثانة على التفريغ.
إذا كان المريض غير قادر على التبول، أو يشعر بامتلاء وألم أسفل البطن مع خروج كمية قليلة من البول، فيجب تقييمه طبيًا بدلًا من الاعتماد على القسطرة الخارجية.
كما ينبغي تجنب وضعها على جلد مصاب بتقرحات، أو جروح، أو التهاب شديد، أو عدوى جلدية، أو تورم غير معروف السبب، إلى أن يجري تقييم المنطقة وعلاجها.
مكونات نظام الاستخدام
يتكون النظام عادةً من القسطرة السيليكونية الخارجية، ووسيلة تثبيت مدمجة أو منفصلة، وأنبوب توصيل، وكيس لتجميع البول.
قد تكون القسطرة ذاتية اللصق، بحيث تحتوي على طبقة تثبيت داخلية. وقد تحتاج بعض الأنواع إلى شريط تثبيت مخصص. لا ينبغي استخدام الأربطة المطاطية أو الأشرطة غير الطبية أو لف الشريط بإحكام حول القضيب، لأن ذلك قد يضغط على الأنسجة ويؤثر في تدفق الدم.
يمكن توصيل القسطرة بكيس ساق صغير للاستخدام أثناء الحركة، أو بكيس أكبر للاستخدام الليلي. يجب أن يكون الأنبوب غير ملتف، وأن يبقى كيس البول أسفل مستوى المثانة للمساعدة على التصريف ومنع رجوع البول. (Plymouth Hospitals NHS Trust)
طريقة الاستخدام
تُغسل اليدان جيدًا بالماء والصابون قبل لمس القسطرة أو كيس البول.
تُنظف منطقة القضيب بماء فاتر وصابون لطيف غير معطر، ثم تُجفف تمامًا. يجب تجنب وضع الكريمات أو الزيوت أو البودرة على المنطقة التي ستلتصق بها القسطرة، لأنها قد تمنع التثبيت وتسبب التسرب.
إذا كان المريض غير مختون، تُنظف المنطقة تحت القلفة بعناية، ثم تُعاد القلفة إلى وضعها الطبيعي قبل تركيب القسطرة. عدم إعادة القلفة قد يؤدي إلى تورم وألم ومضاعفات موضعية.
تُزال الشعيرات الطويلة المحيطة بحذر أو تُقص عند الحاجة لمنع التصاقها بالقسطرة، مع تجنب إحداث خدوش أو جروح في الجلد.
توضع القسطرة عند طرف القضيب ثم تُفرد تدريجيًا على جسمه دون شد قوي ودون تكوين ثنيات. ينبغي ترك مسافة صغيرة مناسبة عند الطرف وفق تعليمات المنتج، حتى لا يلامس رأس القضيب فتحة التصريف مباشرةً.
بعد تثبيت القسطرة، يُضغط بلطف على منطقة المادة اللاصقة لبضع ثوانٍ إذا نصت تعليمات المنتج على ذلك. ثم يُوصل الأنبوب بكيس البول مع التأكد من عدم وجود التواءات أو انسداد.
يجب تثبيت الأنبوب بطريقة تمنع سحبه عند الحركة، مع إبقاء مسار التصريف مستقيمًا ومريحًا.
العناية اليومية
ينبغي فحص الجلد بانتظام للتأكد من عدم وجود احمرار، أو تورم، أو ألم، أو بثور، أو تقرحات، أو تغير في لون الجلد.
تُغير معظم القساطر الخارجية للاستخدام الواحد كل أربع وعشرين ساعة، أو وفق تعليمات الشركة المصنّعة وخطة مقدم الرعاية الصحية. لا ينبغي غسل القسطرة أحادية الاستخدام وإعادة استعمالها.
يُفرغ كيس البول قبل أن يمتلئ تمامًا، لأن زيادة وزنه قد تشد القسطرة وتتسبب في انفصالها أو تسرب البول. يجب تجنب ملامسة فتحة التفريغ للمرحاض أو الأرض أو الأوعية غير النظيفة.
تُحافظ المنطقة على نظافتها وجفافها، وتُغسل اليدان قبل وبعد التعامل مع النظام. ينبغي اتباع تعليمات المنتج المتعلقة بمدة استخدام كيس الساق أو الكيس الليلي وطريقة تنظيفه أو استبداله.
توصي إرشادات الاستخدام الشائعة بتغيير القسطرة يوميًا مع العناية المنتظمة بالجلد، إلا أن التعليمات النهائية تعتمد على نوع المنتج وحالة المريض. (Cleveland Clinic)
المزايا
تتميز القسطرة الخارجية بأنها لا تدخل إلى الإحليل أو المثانة، ولذلك تكون أقل تدخلاً من القسطرة الداخلية.
قد تكون أكثر راحة لبعض المرضى من الحفاضات أو الفوط الماصة، وتساعد على إبقاء الجلد والملابس أكثر جفافًا. كما تسهّل الحركة عند توصيلها بكيس ساق مناسب.
عند استخدامها للمريض المناسب وبالطريقة الصحيحة، يمكن أن تكون بديلًا للقسطرة الداخلية غير الضرورية، وقد يرتبط استخدامها بانخفاض خطر بعض المضاعفات المعدية مقارنة بالقسطرة البولية الداخلية. ومع ذلك، فهي لا تلغي احتمال العدوى أو مشكلات الجلد بصورة كاملة. (PubMed Central (PMC))
المشكلات المحتملة
يُعد تسرب البول من أكثر المشكلات شيوعًا، وقد ينتج عن اختيار مقاس واسع، أو تركيب القسطرة على جلد رطب، أو وجود شعر أو كريمات، أو امتلاء الكيس، أو التواء الأنبوب، أو ضعف المادة اللاصقة.
قد تنفصل القسطرة أثناء الحركة بسبب عدم ملاءمة المقاس أو تعرض الأنبوب للشد. ويمكن تقليل ذلك بالتثبيت الصحيح للأنبوب واختيار المقاس والطول المناسبين.
قد يحدث تهيج أو التهاب في الجلد بسبب الرطوبة، أو الحساسية، أو بقاء البول تحت القسطرة، أو نزعها بعنف، أو تكرار استخدام مواد لاصقة قوية.
قد يؤدي المقاس الضيق أو التثبيت المحكم إلى تورم القضيب، أو الألم، أو تغير لونه، أو تقرح الجلد، أو نقص التروية الدموية. وقد سُجلت في حالات نادرة إصابات شديدة بالأنسجة نتيجة الضغط المستمر أو سوء الاستخدام. (PubMed Central (PMC))
يمكن أن تحدث عدوى في المسالك البولية، خاصةً عند ضعف النظافة أو تلوث التوصيلات أو الاستخدام غير السليم. ومن علاماتها حرقة البول، أو الحمى، أو القشعريرة، أو ألم أسفل البطن أو الظهر، أو بول عكر ذي رائحة قوية، أو تدهور مفاجئ في الحالة العامة.
علامات تستدعي إزالة القسطرة وطلب المساعدة الطبية
يجب إزالة القسطرة بعناية وطلب التقييم الطبي عند ظهور ألم شديد، أو تورم واضح، أو برودة القضيب، أو تحوله إلى اللون الأزرق أو البنفسجي أو الداكن، أو فقدان الإحساس، أو وجود نزيف أو تقرحات أو فقاعات جلدية.
كما يجب طلب المساعدة عند توقف خروج البول مع الشعور بامتلاء أو ألم في أسفل البطن، أو ظهور حمى وقشعريرة، أو وجود دم واضح في البول، أو استمرار التسرب رغم تغيير المقاس والتركيب بطريقة صحيحة.
إزالة القسطرة
تُزال القسطرة ببطء ولطف وفق تعليمات المنتج. يمكن استخدام مزيل لاصق طبي متوافق مع الجلد إذا كان موصى به، بدلًا من سحب القسطرة بقوة.
لا ينبغي استخدام أدوات حادة لقص القسطرة وهي على الجلد. وبعد الإزالة، تُفحص المنطقة وتُنظف وتجفف جيدًا، مع منح الجلد وقتًا للتهوية أثناء الاستبدال إن كانت حالة المريض تسمح بذلك.
الفرق بينها وبين قسطرة فولي
القسطرة الخارجية تبقى خارج الجسم وتجمع البول بعد خروجه، ولذلك تُستخدم أساسًا للتحكم في سلس البول عند وجود تفريغ طبيعي للمثانة.
أما قسطرة فولي فتدخل عبر الإحليل إلى المثانة وتحتوي على بالون لتثبيتها، وتُستخدم لتصريف البول من المثانة في حالات محددة مثل احتباس البول أو بعض الإجراءات الجراحية.
لا يجوز استبدال إحدى القسطرتين بالأخرى دون تقييم طبي، لأن لكل منهما استخدامات ومخاطر مختلفة.
الفرق بينها وبين الحفاضات والفوط الماصة
تمتص الحفاضات والفوط البول بعد خروجه وتحتاج إلى تغيير منتظم لمنع الرطوبة والتهاب الجلد. أما القسطرة الخارجية فتنقل البول مباشرةً إلى كيس تجميع، مما قد يساعد على إبقاء المنطقة أكثر جفافًا.
لكن القسطرة تحتاج إلى مقاس دقيق وسلامة جلد القضيب وقدرة على تثبيتها بصورة صحيحة. لذلك قد تكون الفوط الماصة أنسب لبعض المرضى، بينما تكون القسطرة الخارجية أكثر ملاءمة لآخرين.
التخزين
تُحفظ العبوات في مكان نظيف وجاف، بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة العالية والرطوبة، وضمن درجات الحرارة المحددة على العبوة.
يجب عدم استخدام المنتج إذا كانت العبوة مفتوحة أو تالفة، أو إذا تغير شكل السيليكون أو المادة اللاصقة، أو انتهت مدة الصلاحية.
لا تُخزن القسطرة بالقرب من مواد كيميائية قوية أو أدوات حادة، ولا تُخرج من عبوتها إلا قبل الاستخدام مباشرةً.
التعبئة والتداول
غالبًا ما تُعبأ كل قسطرة بصورة منفردة للمحافظة على نظافتها وحمايتها من التلف. وقد تُباع القساطر في عبوات تحتوي على عدد من القطع من المقاس نفسه.
ينبغي التحقق من اسم المنتج، والمادة المصنّعة، والمقاس، ورقم التشغيلة، وتاريخ الصلاحية، وسلامة العبوة، وتعليمات الاستخدام قبل تسليمها أو استخدامها.
وجود عبارة Silicone وحدها لا يكفي لإثبات أن جميع أجزاء المنتج خالية من اللاتكس، لذلك يجب الرجوع إلى بيانات الشركة عند التعامل مع مريض لديه حساسية شديدة.
معايير اختيار المنتج المناسب
يجب أن يكون المنتج مصنوعًا من مادة طبية مخصصة للتلامس مع الجلد، وأن يتوافر بدليل واضح للمقاسات، ومادة تثبيت آمنة، وطرف تصريف متوافق مع أكياس البول المستخدمة.
ينبغي أن تكون القسطرة مرنة وخالية من الحواف الخشنة، وأن تسمح بتدفق البول دون انثناء أو انسداد. كما يُفضل اختيار منتج يتيح مراقبة الجلد بسهولة ويحمل بيانات واضحة عن الشركة المصنّعة والتشغيلة والصلاحية.
عند شراء مقاسي L وXL، يجب تسجيل الأبعاد الفعلية لكل مقاس وفق دليل الشركة، لأن الاعتماد على رمز المقاس وحده قد يؤدي إلى صرف منتج غير مناسب للمريض.
الفئة المستفيدة
هذا المنتج مخصص للذكور الذين يعانون من سلس البول ويستطيعون التبول وإفراغ المثانة، ولديهم جلد سليم يسمح بتثبيت القسطرة.
يجب أن يختار المقاس ويشرح طريقة الاستخدام طبيب أو ممرض مختص أو مقدم رعاية مدرب، خصوصًا عند الاستخدام لأول مرة، أو لدى المرضى المصابين بضعف الإحساس، أو السكري، أو اضطرابات الدورة الدموية، أو إصابات الحبل الشوكي؛ لأن هؤلاء قد لا يشعرون مبكرًا بالضغط أو تلف الجلد.
الوصف المختصر للمنتج
Condom Silicone L وXL هو قسطرة بولية خارجية للرجال مصنوعة من السيليكون الطبي، تُستخدم لجمع البول في حالات سلس البول وتوصيله إلى كيس تصريف. تتوافر بالمقاس الكبير والكبير جدًا، ويجب اختيار المقاس بناءً على القياس الفعلي ودليل الشركة المصنّعة. تتميز بأنها غير داخلية، مرنة، وسهلة المراقبة، إلا أنها تتطلب تركيبًا صحيحًا وفحصًا يوميًا للجلد لمنع التسرب والضغط والتهيج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق