شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

COLITIC

COLITIC

 

كوليتيك – COLITIC

الاسم التجاري: كوليتيك – COLITIC
الاسم العلمي: دروتافيرين هيدروكلوريد – Drotaverine HCl
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا

التصنيف العلاجي

مضاد للتشنج ومرخٍ مباشر للعضلات الملساء.

يستخدم لتخفيف التقلصات المؤلمة في العضلات الملساء الموجودة في:

الجهاز الهضمي.

الطرق الصفراوية.

المسالك البولية.

وبعض الحالات التشنجية الأخرى.

ولا ينتمي الدروتافيرين إلى مضادات الكولين، لذلك يختلف في آلية عمله عن الأتروبين والهيوسين.


الشكل الصيدلاني والتركيز

محلول للحقن ضمن أمبولات.

كل أمبولة سعة 2 مل تحتوي على:

دروتافيرين هيدروكلوريد 40 ملغ.

أي أن كل 1 مل يحتوي على:

20 ملغ دروتافيرين هيدروكلوريد.

العبوة: 100 أمبولة × 2 مل.


دواعي الاستعمال

يستخدم كوليتيك لتخفيف تشنج العضلات الملساء والألم الناتج عنه، وخاصة في:

المغص الصفراوي.

تشنج القنوات الصفراوية.

التهاب المرارة المصحوب بالتشنج كعلاج للأعراض.

حصوات المرارة المصحوبة بالمغص.

التهاب الأقنية الصفراوية المصحوب بالتشنج.

المغص الكلوي.

حصوات الكلى أو الحالب المصحوبة بالتشنج.

تشنجات المسالك البولية.

تشنج المثانة في الحالات المناسبة.

كما يمكن استخدامه كعلاج مساعد في بعض حالات:

تشنجات المعدة والأمعاء.

القولون التشنجي.

تشنجات الجهاز الهضمي المؤلمة.

القرحة الهضمية عندما تكون التشنجات العضلية جزءًا من الأعراض، مع ضرورة علاج المرض الأساسي.

ولا ينبغي استخدامه لإخفاء ألم بطني شديد غير مشخص قبل استبعاد الأسباب الجراحية المهمة.


آلية العمل

يعمل الدروتافيرين مباشرة على العضلات الملساء.

يثبط إنزيم الفوسفوديستيراز، مما يؤدي إلى زيادة تركيز بعض النواقل داخل الخلية، وخصوصًا AMP الحلقي.

ينتج عن ذلك:

انخفاض دخول الكالسيوم الفعال إلى العضلة الملساء.

ارتخاء العضلات.

تخفيف التشنج.

تقليل الألم الناتج عن الانقباض العضلي.

يعمل الدواء بصورة مستقلة إلى حد كبير عن الجهاز العصبي الذاتي، ولذلك لا يمتلك التأثيرات المضادة للكولين المعروفة للأتروبين بنفس الدرجة.


الجرعات وطريقة الاستعمال

تحدد الجرعة حسب:

شدة التشنج.

سبب الألم.

استجابة المريض.

ضغط الدم.

وظائف القلب والكلى والكبد.

ويعطى المستحضر الحقني بواسطة مختص صحي.


جرعة البالغين

تتراوح الجرعة اليومية المعتادة للحقن بين:

40 و240 ملغ يوميًا

مقسمة إلى:

جرعة واحدة إلى ثلاث جرعات.

وبما أن كل أمبولة تحتوي على:

40 ملغ،

فإن ذلك يعادل عادة:

أمبولة إلى أمبولتين في الجرعة الواحدة حسب الحالة.


الحقن العضلي

يمكن إعطاء:

40–80 ملغ في الجرعة.

أي:

أمبولة واحدة إلى أمبولتين.

ويمكن تكرار الجرعات حسب الاستجابة بحيث لا يتجاوز مجموع الجرعات الموصوفة طبيًا خلال اليوم.

يعطى الحقن عميقًا في عضلة مناسبة بواسطة مختص صحي.


المغص الكلوي أو الصفراوي الحاد

عند وجود:

مغص كلوي حاد.

أو مغص صفراوي شديد،

يمكن استخدام:

40 إلى 80 ملغ

أي:

أمبولة إلى أمبولتين

عن طريق الوريد ببطء شديد.

يجب مراقبة ضغط الدم أثناء الإعطاء.


طريقة الإعطاء الوريدي

عند استخدام الطريق الوريدي يجب إعطاء الدروتافيرين:

ببطء شديد.

ويفضل أن يكون المريض:

مستلقيًا أثناء الحقن

بسبب احتمال حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم أو دوخة.

يجب أن يتم الحقن الوريدي تحت إشراف طبي وفي مكان يمكن فيه مراقبة:

ضغط الدم.

النبض.

الحالة العامة.


الحقن العضلي مقابل الوريدي

يفضل الحقن العضلي في الحالات غير الطارئة عندما تكون الحاجة إلى تأثير سريع جدًا غير موجودة.

أما الطريق الوريدي فيستخدم بصورة خاصة في:

المغص الحاد الشديد.

الحالات التي تحتاج إلى بداية تأثير أسرع.

ويحتاج الطريق الوريدي إلى مراقبة أكبر بسبب خطر انخفاض الضغط.


مدة العلاج

الشكل الحقني مخصص عادة للاستخدام:

قصير المدة.

عند تحسن التشنج وإمكانية استخدام العلاج عن طريق الفم، يمكن للطبيب التحويل إلى شكل فموي مناسب إذا كانت هناك حاجة إلى استمرار العلاج.

استمرار الألم رغم الجرعات المناسبة يستوجب البحث عن السبب وليس الاستمرار في زيادة الدروتافيرين.


الألم البطني غير المشخص

لا ينبغي اعتبار كل ألم بطني ناتجًا عن تشنج.

يجب الحصول على تقييم طبي سريع إذا ترافق الألم مع:

حمى مرتفعة.

قيء مستمر.

انتفاخ شديد.

توقف خروج الغازات والبراز.

دم في البراز.

قيء دموي.

تيبس واضح في البطن.

إغماء.

انخفاض ضغط الدم.

ألم شديد مفاجئ أو متزايد.

لأن هذه الحالات قد تدل على مرض يحتاج إلى علاج جراحي أو إسعافي.


القصور الكلوي

يمنع أو يتجنب استخدام الدروتافيرين في القصور الكلوي الشديد.

أما القصور الخفيف أو المتوسط فيحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كان المريض يعاني في الوقت نفسه من:

انخفاض ضغط الدم.

أمراض القلب.

اضطرابات الشوارد.


القصور الكبدي

يمنع أو يتجنب استخدام الدروتافيرين في القصور الكبدي الشديد.

أما القصور الأخف فيستخدم معه بحذر، مع مراعاة الحالة العامة للمريض.


قصور القلب

لا يستخدم الدروتافيرين في قصور القلب الشديد أو الحالات التي يكون فيها النتاج القلبي منخفضًا بصورة مهمة.

يحتاج مرضى القلب عمومًا إلى حذر بسبب احتمال:

انخفاض ضغط الدم.

الخفقان.

اضطرابات التوصيل القلبي.


موانع الاستعمال

يمنع استخدام كوليتيك عند وجود:

حساسية تجاه الدروتافيرين.

حساسية تجاه أي من مكونات المستحضر.

قصور كبدي شديد.

قصور كلوي شديد.

قصور قلب شديد.

اضطرابات توصيل قلبية مهمة مثل:

الحصار الأذيني البطيني من الدرجة الثانية أو الثالثة.

ويحتاج استخدامه إلى حذر خاص عند وجود انخفاض واضح في ضغط الدم.


انخفاض ضغط الدم

الدروتافيرين يمتلك تأثيرًا مرخيًا للعضلات الملساء الوعائية أيضًا.

لذلك قد يسبب:

دوخة.

هبوط ضغط الدم.

ضعفًا.

إغماءً في حالات نادرة.

يزداد الخطر عند:

الحقن الوريدي السريع.

الجفاف.

وجود ضغط منخفض أصلًا.

استخدام أدوية خافضة للضغط.

لذلك يجب إعطاء الحقن الوريدي ببطء والمريض مستلقٍ.


اضطرابات القلب

قد تحدث بصورة نادرة:

خفقان.

تسرع في ضربات القلب.

انخفاض ضغط الدم.

وفي الجرعات الزائدة قد تحدث اضطرابات خطيرة في:

توصيل النبضات القلبية.

ونظم القلب.

يحتاج المرضى الذين لديهم اضطرابات توصيل قلبية سابقة إلى تقييم خاص قبل الاستخدام.


الآثار الجانبية

الدروتافيرين جيد التحمل لدى كثير من المرضى عند استخدامه بالجرعات الصحيحة.

الجهاز العصبي

قد يحدث:

الصداع.

الدوخة.

الشعور بالضعف.


القلب والدورة الدموية

قد يحدث:

انخفاض ضغط الدم.

الخفقان.

تسرع القلب.

الدوخة عند الوقوف.


الجهاز الهضمي

قد يحدث:

الغثيان.

الإمساك.

وفي حالات أقل شيوعًا اضطراب المعدة.


الجهاز المناعي والحساسية

قد تحدث:

حكة.

طفح جلدي.

شرى.

تورم.

ونادرًا تفاعل تحسسي شديد.

ظهور:

تورم الوجه أو اللسان.

صعوبة التنفس.

هبوط شديد في الضغط

يحتاج إلى تدخل طبي فوري.


موضع الحقن

قد يحدث بعد الحقن العضلي:

ألم.

احمرار.

تهيج.

تورم موضعي.


التداخلات الدوائية المهمة

ليفودوبا

من أهم التداخلات.

يمكن للدروتافيرين أن يقلل التأثير المضاد لمرض باركنسون لدواء:

ليفودوبا.

وقد يؤدي الجمع إلى زيادة:

الرعشة.

تيبس العضلات.

لذلك يجب استخدامه بحذر لدى مرضى باركنسون الذين يتلقون ليفودوبا.


الأدوية الخافضة لضغط الدم

يمكن أن يزيد الدروتافيرين تأثير بعض الأدوية الخافضة للضغط، مما قد يؤدي إلى:

دوخة.

هبوط الضغط.

الإغماء.

يجب مراقبة ضغط الدم، خصوصًا مع الاستخدام الوريدي.


مضادات التشنج الأخرى

قد يؤدي الجمع مع أدوية أخرى مرخية للعضلات الملساء أو مضادة للتشنج إلى زيادة التأثير.

لا ينبغي الجمع بين عدة مضادات للتشنج بصورة عشوائية دون معرفة الجرعات والتأثيرات المتوقعة.


المورفين

قد يساعد الدروتافيرين على تقليل التشنج العضلي الذي يمكن أن يترافق أحيانًا مع استخدام الأفيونات.

لكن الجمع مع المسكنات القوية يجب أن يتم وفق تقييم السبب الأساسي للألم، وليس بهدف إخفاء أعراض حالة جراحية.


الحمل

أظهرت الخبرة المتوفرة عدم وجود دليل واضح على زيادة كبيرة في التشوهات الجنينية مع الدروتافيرين، لكن البيانات ليست كافية لاعتباره دواءً يستخدم بلا قيود.

لذلك يستخدم أثناء الحمل فقط عندما:

توجد حاجة طبية واضحة.

وتكون الفائدة المتوقعة أكبر من المخاطر المحتملة.

لا ينبغي استخدام الأمبولات بصورة ذاتية لعلاج مغص أو ألم بطني أثناء الحمل، لأن الألم قد يكون علامة على مشكلة حمل تحتاج إلى تشخيص.


أثناء المخاض

استخدم الدروتافيرين في بعض الممارسات الطبية لتخفيف تشنج عنق الرحم أو دعم توسع عنق الرحم.

لكن هذا الاستخدام يجب أن يكون:

داخل المستشفى.

وتحت إشراف طبيب النساء والتوليد.

ولا يعتبر استخدامًا منزليًا أو روتينيًا لجميع الحوامل.


الرضاعة الطبيعية

لا تتوفر معلومات كافية عن انتقال الدروتافيرين إلى حليب الأم.

لذلك لا يفضل استخدام الشكل الحقني بصورة روتينية أثناء الرضاعة إلا عند وجود حاجة واضحة وبعد تقييم الطبيب.


الاستخدام عند الأطفال

لا تتوفر بيانات كافية تضمن سلامة وفعالية الدروتافيرين الحقني بصورة روتينية لدى الأطفال.

لذلك لا ينبغي إعطاء أمبول كوليتيك للأطفال دون قرار طبي متخصص وحساب الجرعة وفق المنتج والبروتوكول المعتمد.

لا تعطى أمبولة 40 ملغ كاملة للطفل تلقائيًا لمجرد أن هذا هو حجم العبوة.


الاستخدام عند كبار السن

يمكن استخدامه بحذر إذا لم توجد موانع.

كبار السن أكثر عرضة إلى:

انخفاض ضغط الدم.

الدوخة.

السقوط.

أمراض القلب.

القصور الكلوي أو الكبدي.

لذلك يجب مراقبة استجابتهم بصورة أكبر، خصوصًا عند الحقن الوريدي.


القيادة وتشغيل الآلات

بعد الحقن، وخصوصًا الوريدي، قد يشعر المريض بـ:

الدوخة.

هبوط الضغط.

الضعف.

لذلك يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات حتى التأكد من زوال هذه الأعراض.


الجرعة المنسية

كوليتيك مستحضر حقني يستخدم عادة:

عند الحاجة.

أو بواسطة مختص صحي.

إذا كانت الجرعات مجدولة وتأخرت إحدى الجرعات:

لا تعطى جرعتان معًا لتعويضها.

يتم تحديد موعد الجرعة التالية حسب حالة المريض.


الجرعة الزائدة

الجرعات الزائدة من الدروتافيرين قد تكون خطيرة.

يمكن أن تسبب:

ضعفًا شديدًا.

دوخة.

انخفاض ضغط الدم.

غثيانًا.

خفقانًا.

اضطراب نظم القلب.

اضطرابات في التوصيل الكهربائي للقلب.

وفي الحالات الشديدة قد يحدث:

حصار قلبي.

توقف القلب.

شلل أو تثبيط التنفس.

يحتاج تناول أو إعطاء جرعة زائدة مهمة إلى:

مراقبة القلب.

مراقبة ضغط الدم والتنفس.

العلاج الداعم.

لا يوجد ترياق نوعي للدروتافيرين.


طريقة الحفظ

تحفظ أمبولات كوليتيك في العبوة الأصلية بعيدًا عن:

الحرارة المرتفعة.

الرطوبة.

الضوء المباشر.

لا تستخدم الأمبولة إذا:

تغير لون المحلول.

ظهرت عكارة.

ظهرت جسيمات غير طبيعية.

كانت الأمبولة متضررة.

الأمبولة للاستعمال مرة واحدة.

بعد فتحها تستخدم الكمية المطلوبة وفق الممارسة المعقمة ويتم التخلص من المتبقي.

يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.


معلومات صيدلانية مهمة للمريض

كل أمبولة من كوليتيك سعة 2 مل تحتوي على:

دروتافيرين هيدروكلوريد 40 ملغ.

أي أن تركيز المحلول:

20 ملغ/مل.

العبوة تحتوي على:

100 أمبولة.

كوليتيك مضاد للتشنج يعمل مباشرة على العضلات الملساء، ويستخدم بصورة خاصة في المغص الكلوي والصفراوي والتشنجات المؤلمة في الجهاز الهضمي والمسالك البولية.

الجرعة اليومية للبالغين قد تتراوح بين 40 و240 ملغ مقسمة على عدة جرعات حسب الحالة.

في المغص الكلوي أو الصفراوي الحاد يمكن استخدام 40–80 ملغ بالوريد ببطء شديد.

يجب أن يكون المريض مستلقيًا أثناء الحقن الوريدي بسبب خطر انخفاض ضغط الدم.

لا يستخدم في القصور الشديد للقلب أو الكبد أو الكلى، كما يحتاج مرضى اضطرابات التوصيل القلبي إلى حذر شديد.

يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يستخدم ليفودوبا لعلاج مرض باركنسون، لأن الدروتافيرين قد يضعف تأثيره ويزيد الرعشة والتيبس.

كوليتيك يعالج التشنج لكنه لا يعالج السبب الأساسي للمغص؛ فحصوات الكلى أو المرارة أو الالتهابات أو الانسدادات تحتاج إلى العلاج المناسب للسبب.

استمرار ألم البطن الشديد، القيء المتكرر، توقف خروج البراز والغازات، الإغماء، الانخفاض الشديد في الضغط، الخفقان غير الطبيعي أو صعوبة التنفس يستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية