كاريديوفاسك Cardiovasc 5 mg / 10 mg
الاسم العلمي: أملوديبين Amlodipine
الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا
التصنيف الدوائي
دواء خافض لضغط الدم ومضاد للذبحة الصدرية.
ينتمي إلى مجموعة حاصرات قنوات الكالسيوم من نوع ثنائي هيدروبيريدين Dihydropyridine Calcium Channel Blockers.
يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وبعض حالات مرض الشرايين التاجية والذبحة الصدرية.
الشكل الصيدلاني والتركيزات
أقراص فموية.
كاريديوفاسك 5 ملغ: يحتوي كل قرص على أملوديبين 5 ملغ.
كاريديوفاسك 10 ملغ: يحتوي كل قرص على أملوديبين 10 ملغ.
عبوة كاريديوفاسك 10 ملغ: 30 قرصاً.
آلية العمل
يعمل الأملوديبين على منع دخول الكالسيوم عبر قنوات الكالسيوم البطيئة إلى العضلات الملساء الموجودة في جدران الأوعية الدموية.
يؤدي ذلك إلى ارتخاء وتوسع الشرايين، وبالتالي انخفاض المقاومة التي يواجهها القلب أثناء ضخ الدم وانخفاض ضغط الدم.
كما يؤدي توسع الشرايين التاجية والطرفية إلى تحسين تدفق الدم إلى عضلة القلب وتقليل الجهد الواقع عليها، وهو ما يساعد في الوقاية من نوبات الذبحة الصدرية.
يتميز الأملوديبين ببداية تأثير تدريجية ومدة مفعول طويلة تسمح باستخدامه عادة مرة واحدة يومياً.
دواعي الاستعمال
يستخدم كاريديوفاسك في علاج ارتفاع ضغط الدم.
يمكن استخدامه بمفرده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى خافضة للضغط.
كما يستخدم لعلاج الذبحة الصدرية المستقرة المزمنة.
ويستخدم في حالات الذبحة الصدرية التشنجية الناتجة عن تشنج الشرايين التاجية، المعروفة أيضاً بذبحة برنزميتال.
يمكن استخدامه لدى بعض المرضى المصابين بمرض الشرايين التاجية المثبت بالفحوص لتقليل بعض المضاعفات المرتبطة بنقص التروية والحاجة إلى إجراءات إعادة التروية.
جرعة ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين
جرعة البداية المعتادة:
5 ملغ مرة واحدة يومياً.
أي قرص واحد من كاريديوفاسك 5 ملغ يومياً.
إذا لم يتحقق التحكم المطلوب في ضغط الدم، يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى:
10 ملغ مرة واحدة يومياً.
وهي الجرعة القصوى المعتادة لدى البالغين.
تحدد الجرعة حسب استجابة ضغط الدم وتحمل المريض للعلاج.
جرعة كاريديوفاسك 5 ملغ
قرص واحد مرة يومياً.
يعد تركيز 5 ملغ جرعة البداية المعتادة لمعظم البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم.
يمكن الاستمرار عليه إذا حقق السيطرة المطلوبة على ضغط الدم.
جرعة كاريديوفاسك 10 ملغ
قرص واحد مرة يومياً.
يستخدم عادة عندما لا تحقق جرعة 5 ملغ السيطرة الكافية على ضغط الدم أو عندما يرى الطبيب أن المريض يحتاج إلى الجرعة الأعلى.
10 ملغ مرة واحدة يومياً هي الجرعة القصوى المعتادة من الأملوديبين للبالغين في علاج ارتفاع ضغط الدم.
جرعة مرض الشرايين التاجية والذبحة الصدرية
الجرعة المعتادة للبالغين:
5 إلى 10 ملغ مرة واحدة يومياً.
قد يبدأ العلاج بجرعة 5 ملغ يومياً.
يمكن رفعها إلى 10 ملغ مرة يومياً عند الحاجة وحسب تحمل المريض.
كثير من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج مرض الشرايين التاجية قد يستفيدون من جرعة 10 ملغ يومياً.
جرعة الذبحة الصدرية المستقرة
5 إلى 10 ملغ مرة واحدة يومياً.
يعمل الدواء كعلاج وقائي لتقليل تكرار نوبات الذبحة الصدرية.
الأملوديبين ليس الدواء المناسب لإيقاف نوبة ألم صدري حادة فور حدوثها، ولذلك يجب أن يكون لدى المريض العلاج الإسعافي الموصوف له لنوبات الذبحة الحادة إذا أوصى الطبيب بذلك.
جرعة الذبحة التشنجية
يمكن استخدام الأملوديبين بجرعة تتراوح عادة بين:
5 و10 ملغ مرة واحدة يومياً.
تعدل الجرعة حسب الأعراض والاستجابة.
الجرعة لدى كبار السن
قد يكون بعض كبار السن أكثر حساسية لتأثير الأملوديبين.
يمكن للطبيب البدء بجرعة:
2.5 ملغ مرة واحدة يومياً.
خصوصاً لدى المرضى المسنين الضعفاء أو ذوي البنية الجسدية الصغيرة أو عند إضافة الأملوديبين إلى علاج آخر خافض للضغط.
إذا كان المستحضر المتوفر فقط بتركيزي 5 و10 ملغ، فلا ينبغي تقسيم القرص للحصول على 2.5 ملغ إلا إذا كانت مواصفات القرص تسمح بذلك.
زيادة الجرعة
يتميز الأملوديبين بعمر تأثير طويل، لذلك لا ينبغي زيادة الجرعة بصورة متسرعة.
يتم تقييم ضغط الدم واستجابة المريض قبل الانتقال من 5 إلى 10 ملغ.
يمكن أن يحتاج التأثير الخافض للضغط إلى عدة أيام حتى يظهر بصورة كاملة بعد تعديل الجرعة.
الجرعة القصوى
الجرعة القصوى المعتادة للبالغين:
10 ملغ مرة واحدة يومياً.
يجب عدم تناول جرعات أعلى إلا إذا كانت هناك تعليمات طبية متخصصة ومبررة.
طريقة الاستخدام الصحيحة
يؤخذ كاريديوفاسك مرة واحدة يومياً.
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.
يمكن تناوله في الصباح أو المساء.
يفضل تناوله في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
يُبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.
يجب الاستمرار في تناوله حتى إذا أصبح ضغط الدم طبيعياً، لأن تحسن الضغط قد يكون نتيجة فعالية العلاج.
هل يؤخذ صباحاً أم مساءً؟
يمكن تناول الأملوديبين في أي وقت مناسب من اليوم.
الأهم هو تناول الجرعة مرة واحدة يومياً بصورة منتظمة.
إذا سبب الدواء دوخة لدى المريض، يمكن للطبيب أو الصيدلي مساعدته في اختيار الوقت الأنسب للاستخدام.
نسيان الجرعة
إذا نسي المريض جرعته، فلا ينبغي تناول جرعتين معاً لتعويض الجرعة المنسية.
يتم تناول الجرعة وفق جدول الاستخدام المعتاد مع تجنب مضاعفة الجرعة.
تكرار نسيان الجرعات قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على ضغط الدم أو عودة أعراض الذبحة.
مدة العلاج
علاج ارتفاع ضغط الدم بالأملوديبين يكون عادة طويل الأمد.
ارتفاع ضغط الدم قد لا يسبب أي أعراض واضحة.
لا يجوز إيقاف كاريديوفاسك لمجرد أن قراءة ضغط الدم أصبحت طبيعية.
يجب أن يتم تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج بالتنسيق مع الطبيب.
الاستخدام لدى الأطفال
يمكن استخدام الأملوديبين لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال من عمر 6 سنوات فما فوق في بعض الأنظمة العلاجية.
الجرعة المعتادة للأطفال من عمر 6 إلى 17 سنة:
2.5 ملغ إلى 5 ملغ مرة واحدة يومياً.
لم تتم دراسة الجرعات التي تتجاوز 5 ملغ يومياً بشكل كافٍ لدى الأطفال لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
لا توجد جرعة أطفال معتمدة لعلاج مرض الشرايين التاجية والذبحة الصدرية.
الاستخدام لدى كبار السن
يمكن استخدام الأملوديبين لدى كبار السن.
قد يبدأ الطبيب بجرعة أقل، خاصة لدى المرضى الضعفاء أو الذين يستخدمون عدة أدوية خافضة للضغط.
يجب مراقبة:
ضغط الدم.
الدوخة.
تورم الساقين.
احتمال السقوط.
الأدوية الأخرى المستخدمة.
القصور الكلوي
لا يحتاج المرضى المصابون بالقصور الكلوي عادة إلى تعديل جرعة الأملوديبين بسبب وظائف الكلى وحدها.
يمكن استخدام الجرعات المعتادة حسب استجابة ضغط الدم وتحمل المريض.
لا تتم إزالة الأملوديبين بصورة مهمة عن طريق غسيل الكلى.
القصور الكبدي
يجب استخدام الأملوديبين بحذر لدى المرضى المصابين بضعف وظائف الكبد.
يتخلص الجسم من الأملوديبين بصورة أبطأ عند وجود القصور الكبدي.
يمكن أن يبدأ الطبيب بجرعة:
2.5 ملغ مرة واحدة يومياً لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
ويتم رفع الجرعة تدريجياً وبحذر.
يحتاج المرضى المصابون بقصور كبدي شديد إلى مراقبة خاصة.
موانع الاستعمال
الحساسية المعروفة تجاه الأملوديبين.
الحساسية تجاه أي مكون من مكونات المستحضر.
يجب توخي حذر خاص عند وجود انخفاض شديد في ضغط الدم أو بعض الحالات القلبية غير المستقرة.
انخفاض ضغط الدم
قد يؤدي الأملوديبين إلى انخفاض ضغط الدم، وخاصة عند استخدامه مع أدوية أخرى خافضة للضغط.
يمكن أن تظهر أعراض مثل:
الدوخة.
الشعور بخفة الرأس.
الضعف.
تشوش الرؤية.
الإغماء في الحالات الشديدة.
يجب الحذر عند النهوض بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء، خاصة في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة.
تفاقم الذبحة الصدرية في بداية العلاج
في حالات نادرة، وخاصة لدى المرضى المصابين بتضيق شديد في الشرايين التاجية، قد تزداد الذبحة الصدرية أو يحدث احتشاء عضلة القلب بعد بدء الأملوديبين أو بعد زيادة الجرعة.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند حدوث ألم صدري جديد أو شديد أو مختلف عن الألم المعتاد.
الوذمة وتورم القدمين
تورم الكاحلين والقدمين من أشهر الآثار الجانبية للأملوديبين.
يحدث نتيجة توسع الأوعية الدموية الطرفية وتسرب السوائل إلى الأنسجة.
يزداد احتمال حدوث الوذمة مع زيادة الجرعة، ولذلك تكون أكثر شيوعاً مع جرعة 10 ملغ مقارنة بجرعة 5 ملغ.
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان التورم شديداً أو متزايداً أو مصحوباً بضيق التنفس.
معلومة مهمة عن تورم الساقين
التورم الناجم عن الأملوديبين لا يعني بالضرورة وجود احتباس سوائل عام في الجسم.
لذلك لا تكون مدرات البول دائماً الحل الأفضل لهذا النوع من الوذمة.
قد يقرر الطبيب تخفيض جرعة الأملوديبين أو تغيير العلاج أو إضافة دواء آخر مناسب حسب حالة المريض.
الآثار الجانبية الشائعة
تورم الكاحلين أو القدمين.
الصداع.
الدوخة.
احمرار أو سخونة الوجه.
الخفقان.
الشعور بالتعب.
النعاس لدى بعض المرضى.
الغثيان.
ألم البطن.
العلاقة بين الجرعة والآثار الجانبية
بعض الآثار الجانبية تكون أكثر وضوحاً عند جرعة 10 ملغ مقارنة بجرعة 5 ملغ.
يعد تورم الأطراف من أهم الأعراض التي تزداد مع زيادة الجرعة.
إذا ظهرت وذمة مزعجة بعد رفع الجرعة إلى 10 ملغ يجب مراجعة الطبيب بدلاً من إيقاف العلاج بصورة عشوائية.
آثار جانبية أقل شيوعاً
الإمساك.
عسر الهضم.
تشنجات العضلات.
آلام الظهر.
تغيرات في النوم.
الرعشة.
جفاف الفم.
زيادة التبول لدى بعض المرضى.
التفاعلات التحسسية
قد تحدث تفاعلات تحسسية نادرة تشمل:
طفحاً جلدياً.
حكة.
شرى.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة التنفس أو البلع.
صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق يستدعيان علاجاً إسعافياً فورياً.
تضخم اللثة
يمكن أن تسبب حاصرات قنوات الكالسيوم، ومنها الأملوديبين، تضخماً أو زيادة في أنسجة اللثة لدى بعض المرضى.
يساعد الاهتمام الجيد بنظافة الأسنان واللثة والمتابعة الدورية لدى طبيب الأسنان على تقليل المشكلة.
الخفقان وتسارع القلب
قد يشعر بعض المرضى بخفقان القلب، وخاصة في بداية العلاج أو عند زيادة الجرعة.
يكون ذلك غالباً مؤقتاً.
يجب تقييم الخفقان إذا كان شديداً أو مستمراً أو مصحوباً بألم في الصدر أو إغماء.
الاستخدام في قصور القلب
يمكن استخدام الأملوديبين لدى بعض مرضى قصور القلب عند الحاجة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الذبحة، لكنه لا يعد علاجاً أساسياً لقصور القلب نفسه.
ينبغي تقييم تورم الأطراف وضيق التنفس بعناية لدى هؤلاء المرضى، لأن الأعراض قد تكون ناجمة عن الدواء أو عن قصور القلب.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض.
قد يزداد تأثير الأملوديبين الخافض للضغط عند استخدامه مع:
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
حاصرات بيتا.
مدرات البول.
أدوية أخرى خافضة للضغط.
النترات المستخدمة لعلاج الذبحة.
يمكن أن يؤدي الجمع إلى انخفاض إضافي في ضغط الدم، وقد يكون ذلك مقصوداً علاجياً ولكن يحتاج إلى متابعة.
التداخل مع سيمفاستاتين
يمكن للأملوديبين أن يزيد التعرض للسيمفاستاتين.
عند استخدام السيمفاستاتين مع الأملوديبين، يجب ألا تتجاوز جرعة السيمفاستاتين عادة:
20 ملغ يومياً.
تجاوز هذه الجرعة قد يزيد خطر حدوث إصابة أو اعتلال في العضلات.
الأدوية المثبطة لإنزيم CYP3A4
بعض الأدوية قد تزيد تركيز الأملوديبين في الدم.
من أمثلتها بعض:
المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد.
مضادات الفطريات من مجموعة الآزول.
مثبطات البروتياز.
قد يؤدي الجمع إلى زيادة انخفاض ضغط الدم والوذمة والدوخة.
يجب مراقبة المريض وتعديل الجرعة عند الحاجة.
الأدوية المحفزة لإنزيم CYP3A4
بعض الأدوية قد تقلل تأثير الأملوديبين من خلال زيادة سرعة استقلابه.
قد يحتاج ضغط الدم إلى مراقبة أكثر تكراراً عند بدء أو إيقاف هذه الأدوية.
كلاريثروميسين
يمكن لكلاريثروميسين زيادة تركيز الأملوديبين لدى بعض المرضى.
قد يزيد ذلك خطر انخفاض ضغط الدم.
يجب مراقبة ضغط الدم والأعراض عند استخدام الدواءين معاً، خاصة لدى كبار السن.
التداخل مع تاكروليموس
يمكن أن يؤدي استخدام الأملوديبين مع التاكروليموس إلى ارتفاع مستوى التاكروليموس في الدم لدى بعض المرضى.
قد يحتاج الطبيب إلى متابعة مستوى التاكروليموس وتعديل جرعته.
الكحول
يمكن للكحول أن يزيد الدوخة أو الشعور بانخفاض ضغط الدم لدى بعض المرضى.
يفضل تجنب الإفراط في تناول الكحول أثناء العلاج.
الجريب فروت
لا يعد الجريب فروت مشكلة كبيرة مع الأملوديبين لدى معظم المرضى مقارنة ببعض حاصرات قنوات الكالسيوم الأخرى.
لكن يفضل عدم إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو تناول كميات مفرطة من المنتجات العشبية أو الغذائية دون إبلاغ الطبيب عند استخدام عدة أدوية للقلب والضغط.
الحمل
يمكن استخدام الأملوديبين أثناء الحمل عندما يقرر الطبيب أن الفائدة العلاجية تبرر استخدامه.
يعتمد اختيار دواء ضغط الدم أثناء الحمل على حالة الأم ومرحلة الحمل وشدة ارتفاع الضغط.
يجب على المريضة إبلاغ الطبيب إذا كانت حاملاً أو تخطط للحمل.
لا ينبغي إيقاف علاج ارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ عند حدوث الحمل.
الرضاعة الطبيعية
تمر كميات صغيرة من الأملوديبين إلى حليب الأم.
يمكن استخدامه في بعض المرضعات عندما يرى الطبيب أنه مناسب.
يجب مراقبة الرضيع حسب الحاجة، خاصة إذا كان مولوداً حديثاً أو خديجاً.
القيادة واستخدام الآلات
قد يسبب الأملوديبين لدى بعض المرضى:
الدوخة.
الصداع.
التعب.
الغثيان.
إذا ظهرت هذه الأعراض بشكل يؤثر في الانتباه، يجب تجنب قيادة المركبات وتشغيل الآلات حتى يعرف المريض تأثير الدواء عليه.
الجرعة الزائدة
تناول جرعة زائدة كبيرة من الأملوديبين يمكن أن يؤدي إلى توسع شديد في الأوعية الدموية وانخفاض خطير في ضغط الدم.
قد تظهر:
دوخة شديدة.
إغماء.
انخفاض شديد في ضغط الدم.
تسارع ضربات القلب أو اضطرابها.
صدمة دورانية في الحالات الشديدة.
قد يحدث في بعض حالات الجرعة الزائدة تجمع للسوائل في الرئتين وتأخر ظهور بعض المضاعفات.
الجرعة الزائدة حالة طبية طارئة وتحتاج إلى تقييم وعلاج في المستشفى.
علاج الجرعة الزائدة
يعتمد العلاج على دعم الدورة الدموية والوظائف الحيوية.
يمكن أن تشمل المعالجة:
المراقبة المستمرة لضغط الدم والقلب.
إعطاء السوائل بحذر حسب الحالة.
استخدام أدوية رافعة لضغط الدم عند الحاجة.
إعطاء الكالسيوم في بعض حالات التسمم الشديد بحاصرات قنوات الكالسيوم.
لا يكون غسيل الكلى فعالاً عادة في إزالة الأملوديبين بسبب ارتباطه القوي ببروتينات الدم.
المتابعة أثناء العلاج
ينصح بقياس ضغط الدم بصورة منتظمة.
يجب مراقبة الاستجابة بعد بدء العلاج وبعد تعديل الجرعة.
ينبغي متابعة تورم الساقين والكاحلين.
يجب مراقبة الدوخة وأعراض انخفاض ضغط الدم.
في مرضى الذبحة يجب تقييم تكرار وشدة نوبات ألم الصدر.
لا يحتاج الأملوديبين عادة إلى فحوص مخبرية خاصة ومتكررة بسبب الدواء وحده، لكن قد تكون هناك حاجة إلى تحاليل حسب الأمراض والأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.
متى يجب مراجعة الطبيب سريعاً؟
إذا حدث تورم شديد في القدمين أو الساقين.
إذا حدث انخفاض واضح في ضغط الدم مع دوخة أو إغماء.
إذا أصبح ألم الصدر أكثر شدة أو تكراراً بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
إذا ظهر خفقان شديد أو مستمر.
إذا ظهرت علامات تفاعل تحسسي.
متى يجب طلب الإسعاف؟
ألم شديد أو ضاغط في الصدر لا يتحسن.
ألم الصدر المصحوب بضيق التنفس أو التعرق الشديد.
فقدان الوعي.
تورم الوجه أو اللسان مع صعوبة في التنفس.
انخفاض شديد في ضغط الدم مع اضطراب الوعي.
الحفظ والتخزين
يحفظ كاريديوفاسك في عبوته الأصلية.
يحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة الزائدة والضوء المباشر.
يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
يجب الالتزام بظروف التخزين المدونة على العبوة الأصلية من الشركة.
معلومات مهمة للمريض
كاريديوفاسك دواء طويل المفعول يؤخذ عادة مرة واحدة يومياً.
جرعة البداية المعتادة لارتفاع ضغط الدم عند معظم البالغين هي 5 ملغ مرة يومياً.
يمكن رفع الجرعة إلى 10 ملغ مرة يومياً إذا لم تتحقق السيطرة المطلوبة.
10 ملغ يومياً هي الجرعة القصوى المعتادة للبالغين.
يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه وفي الصباح أو المساء.
لا توقف العلاج لأن ضغط الدم أصبح طبيعياً.
تورم الكاحلين والقدمين من الآثار الجانبية المعروفة، ويزداد حدوثه غالباً مع جرعة 10 ملغ.
لا تخفض الجرعة أو توقفها بنفسك عند حدوث التورم، بل أخبر الطبيب ليحدد الإجراء المناسب.
الأملوديبين يساعد على الوقاية من نوبات الذبحة لكنه لا يستخدم لإيقاف نوبة ألم صدري حادة فور حدوثها.
يجب إخبار الطبيب بجميع أدوية القلب والضغط والكوليسترول التي يستخدمها المريض، وخاصة إذا كان يستخدم سيمفاستاتين.
التحكم الجيد بضغط الدم يحتاج أيضاً إلى تقليل الملح، والمحافظة على الوزن المناسب، والنشاط البدني، والالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق