بروموديل – BROMODEL
الاسم التجاري: بروموديل – BROMODEL
الاسم العلمي: بروموكريبتين – Bromocriptine
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
ناهض لمستقبلات الدوبامين، وخاصة مستقبلات D2.
ينتمي البروموكريبتين إلى مشتقات الإرغوت، ويعمل بصورة رئيسية على خفض إفراز هرمون البرولاكتين، كما يؤثر في إفراز هرمون النمو ويحفز مستقبلات الدوبامين في الجهاز العصبي المركزي.
الأشكال الصيدلانية والتراكيز
يتوفر بروموديل بثلاثة تراكيز:
بروموديل 2.5 ملغ
أقراص.
يحتوي كل قرص على:
بروموكريبتين 2.5 ملغ.
العبوة تحتوي على 20 قرصًا ضمن شرائط.
بروموديل 5 ملغ
كبسولات.
تحتوي كل كبسولة على:
بروموكريبتين 5 ملغ.
العبوة تحتوي على 20 كبسولة ضمن شريط.
بروموديل 10 ملغ
كبسولات.
تحتوي كل كبسولة على:
بروموكريبتين 10 ملغ.
العبوة تحتوي على 20 كبسولة ضمن شريط.
دواعي الاستعمال
يستخدم بروموديل في عدد من الاضطرابات المرتبطة بزيادة البرولاكتين أو باضطراب وظيفة الدوبامين، ومن أهمها:
فرط برولاكتين الدم.
ثرّ الحليب غير المرتبط بالرضاعة الطبيعية.
اضطرابات الدورة الشهرية الناتجة عن ارتفاع البرولاكتين.
انقطاع الطمث المرتبط بفرط البرولاكتين.
العقم لدى النساء عندما يكون ارتفاع البرولاكتين سببًا مهمًا.
نقص الرغبة الجنسية أو بعض اضطرابات الوظيفة الجنسية المرتبطة بارتفاع البرولاكتين.
فرط البرولاكتين لدى الرجال.
بعض حالات قصور الغدد التناسلية المرتبطة بارتفاع البرولاكتين.
الأورام البرولاكتينية في الغدة النخامية.
تقليل حجم بعض الأورام المفرزة للبرولاكتين.
ضخامة النهايات كعلاج مساعد لخفض هرمون النمو لدى بعض المرضى.
مرض باركنسون، عادة كعلاج مساعد عندما تكون السيطرة على الأعراض غير كافية بالعلاج الأساسي.
وقد استخدم البروموكريبتين سابقًا لتثبيط إدرار الحليب بعد الولادة، إلا أن هذا الاستخدام لا ينصح به بصورة روتينية بسبب إمكانية حدوث آثار قلبية وعصبية وعائية خطيرة، ويقتصر على حالات مختارة لها سبب طبي واضح وتحت إشراف الطبيب.
آلية العمل
يعمل البروموكريبتين كناهض لمستقبلات الدوبامين D2.
في الغدة النخامية
يحفز مستقبلات الدوبامين على الخلايا المنتجة للبرولاكتين، مما يؤدي إلى تثبيط إفراز البرولاكتين.
ونتيجة لذلك يمكن أن:
تنخفض إفرازات الحليب غير الطبيعية.
تعود الدورة الشهرية.
يحدث تحسن في الخصوبة.
تتحسن بعض اضطرابات الوظيفة الجنسية المرتبطة بارتفاع البرولاكتين.
في الأورام البرولاكتينية
قد يؤدي خفض نشاط الخلايا المفرزة للبرولاكتين إلى انخفاض مستوى البرولاكتين، وقد يصاحبه تقلص حجم الورم.
في ضخامة النهايات
يمكن أن يخفض إفراز هرمون النمو لدى بعض المرضى.
في مرض باركنسون
يحفز مستقبلات الدوبامين في الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص في النشاط الدوباميني وتحسين بعض أعراض الحركة.
الجرعات وطريقة الاستعمال
يجب بدء البروموكريبتين بجرعات منخفضة ثم زيادتها تدريجيًا.
هذه الطريقة مهمة لتقليل:
الغثيان.
القيء.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
الإغماء.
يفضل تناول الجرعة:
مع الطعام.
أو مباشرة بعد الطعام.
فرط برولاكتين الدم واضطرابات الدورة والعقم
يمكن البدء بجرعة منخفضة مثل:
1.25 ملغ إلى 2.5 ملغ مرة يوميًا.
يفضل تناول الجرعة مساءً مع الطعام في بداية العلاج.
بعد عدة أيام يمكن زيادة الجرعة إلى:
2.5 ملغ مرتين يوميًا.
تعدل الجرعة بعد ذلك تدريجيًا حسب:
مستوى البرولاكتين.
عودة الدورة الشهرية.
الأعراض.
التحمل.
تتراوح الجرعة العلاجية لدى كثير من المرضى بين:
2.5 و7.5 ملغ يوميًا.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أعلى حسب الحالة.
مثال تدريجي شائع
الأيام الأولى:
1.25 ملغ مساءً.
ثم:
2.5 ملغ مساءً.
ثم:
2.5 ملغ مرتين يوميًا.
ويستمر التعديل وفق استجابة المريض.
الورم البرولاكتيني
يبدأ العلاج عادة بجرعة منخفضة:
1.25 إلى 2.5 ملغ يوميًا.
ثم ترفع الجرعة تدريجيًا كل عدة أيام أو حسب تحمل المريض.
قد يحتاج المريض إلى:
5 إلى 7.5 ملغ يوميًا.
وفي بعض الأورام الكبيرة أو شديدة النشاط يمكن استخدام جرعات أكبر.
يمكن استخدام كبسولات 5 ملغ أو 10 ملغ عندما تصبح الجرعة اليومية مستقرة ومرتفعة بما يكفي، لتقليل عدد الجرعات.
يجب متابعة:
مستوى البرولاكتين.
حجم الورم.
الأعراض البصرية.
الصداع.
ضخامة النهايات
تبدأ الجرعة عادة منخفضة:
1.25 إلى 2.5 ملغ يوميًا.
ثم تزداد تدريجيًا.
تتراوح الجرعة العلاجية في كثير من الحالات بين:
10 و30 ملغ يوميًا.
وقد تقسم على عدة جرعات مع الطعام.
يتم ضبط الجرعة بناءً على:
هرمون النمو.
عامل النمو الشبيه بالإنسولين IGF-1.
الأعراض السريرية.
تحمل الدواء.
مرض باركنسون
يبدأ العلاج بجرعات منخفضة جدًا لتقليل الآثار الجانبية.
يمكن البدء بـ:
1.25 ملغ مرة يوميًا.
ثم زيادة الجرعة تدريجيًا عادة بمقدار:
1.25 إلى 2.5 ملغ
على فترات يحددها الطبيب.
قد تستخدم جرعات يومية مثل:
10 إلى 30 ملغ يوميًا.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أعلى حسب الاستجابة ونظام العلاج المرافق.
لا ترفع الجرعة بسرعة لأن ذلك يزيد احتمال:
انخفاض الضغط.
الارتباك.
الهلاوس.
النعاس.
الغثيان.
تثبيط إدرار الحليب
لا يستخدم بروموديل بصورة روتينية لإيقاف الرضاعة الطبيعية.
إذا وجد سبب طبي واضح يستدعي تثبيط الإرضاع، فيجب أن يكون الاستخدام بوصفة وإشراف طبي.
توجد أنظمة علاجية تعتمد على جرعات صغيرة ثم 2.5 ملغ مرتين يوميًا لفترة محدودة، لكن القرار يجب أن يكون فرديًا بسبب خطر:
ارتفاع ضغط الدم.
الصداع الشديد.
السكتة الدماغية.
الاختلاجات.
المضاعفات القلبية الوعائية النادرة والخطيرة.
ملاحظة مهمة حول تراكيز 5 و10 ملغ
تراكيز 5 و10 ملغ مناسبة غالبًا للمرضى الذين يحتاجون إلى جرعات يومية أعلى ومستقرة.
لا يبدأ العلاج عادة بكبسولة 10 ملغ، لأن بدء العلاج بجرعة مرتفعة يزيد احتمال الأعراض الجانبية بصورة كبيرة.
طريقة تناول الأقراص والكبسولات
يؤخذ بروموديل مع الطعام.
تبلع الكبسولات كاملة مع الماء.
لا ينبغي زيادة الجرعة أو تقليلها فجأة دون استشارة الطبيب.
إذا كانت الجرعة اليومية مقسمة على أكثر من جرعة، فيفضل توزيعها بانتظام خلال اليوم ومع الطعام.
مدة العلاج
تعتمد المدة على المرض.
فرط البرولاكتين والأورام البرولاكتينية قد تحتاج إلى علاج طويل الأمد.
مرض باركنسون يحتاج عادة إلى علاج مستمر.
يجب عدم إيقاف الدواء فجأة بعد الاستخدام طويل المدة، خاصة لدى مرضى باركنسون، إلا وفق خطة الطبيب.
القصور الكلوي
لا يحتاج معظم المرضى المصابين بقصور كلوي بسيط أو متوسط إلى تعديل جرعة ثابت بصورة روتينية.
لكن يجب استخدام الدواء بحذر عند القصور الكلوي الشديد ومراقبة الاستجابة والآثار الجانبية.
القصور الكبدي
يستقلب البروموكريبتين بدرجة كبيرة في الكبد.
قد ترتفع مستوياته في الدم لدى مرضى القصور الكبدي.
يجب البدء بجرعات منخفضة واستخدامه بحذر، وقد يحتاج المريض إلى جرعات أقل.
كبار السن
يفضل البدء بأقل جرعة فعالة.
يكون كبار السن أكثر عرضة لـ:
انخفاض ضغط الدم.
الدوخة.
الارتباك.
الهلاوس.
النعاس.
السقوط.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام بروموديل عند وجود:
حساسية تجاه البروموكريبتين.
حساسية تجاه مشتقات الإرغوت.
ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
بعض أمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة عندما يجعل الطبيب استخدام مشتقات الإرغوت غير مناسب.
اضطرابات ارتفاع ضغط الدم الخطيرة المرتبطة بالحمل أو ما بعد الولادة، خاصة إذا كان الهدف تثبيط الإرضاع.
يحتاج المرضى الذين لديهم تاريخ من اضطرابات نفسية شديدة إلى تقييم دقيق قبل العلاج.
التحذيرات والاحتياطات
انخفاض ضغط الدم
قد يسبب البروموكريبتين انخفاض ضغط الدم، خاصة في الأيام الأولى.
قد تظهر:
دوخة.
زغللة.
ضعف.
إغماء.
يزداد ذلك عند الوقوف بسرعة.
ينصح بالنهوض تدريجيًا من السرير أو الكرسي.
النعاس ونوبات النوم المفاجئ
قد يسبب ناهض الدوبامين نعاسًا شديدًا.
تم الإبلاغ عن نوبات نوم مفاجئة لدى بعض المرضى، خاصة في علاج باركنسون.
يجب تجنب القيادة إذا ظهر:
نعاس شديد.
ميل مفاجئ للنوم.
نوبات نوم دون إنذار.
الصداع الشديد واضطرابات الرؤية
عند المرضى المصابين بورم نخامي، يجب تقييم الصداع الشديد أو تغير الرؤية.
قد يشير ذلك إلى:
تغير في حجم الورم.
نزف داخل الورم.
ضغط على الأعصاب البصرية.
اضطرابات الدورة الدموية
قد تسبب مشتقات الإرغوت في حالات نادرة:
تشنج الأوعية.
ارتفاع ضغط الدم.
ألم الصدر.
نقص التروية القلبية.
لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند حدوث ألم صدري أو ضيق تنفس مفاجئ.
الاضطرابات النفسية
قد يسبب البروموكريبتين:
الارتباك.
الهلاوس.
التهيجات النفسية.
الأرق.
السلوك غير المعتاد.
يزداد ذلك مع الجرعات المرتفعة وعند مرضى باركنسون وكبار السن.
اضطرابات التحكم في الدوافع
ناهضات الدوبامين قد تسبب لدى بعض المرضى تغيرات سلوكية مثل:
المقامرة القهرية.
الشراء القهري.
زيادة غير طبيعية في الرغبة الجنسية.
الأكل القهري.
يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهرت هذه التغيرات.
قد يلزم تخفيض الجرعة أو تغيير العلاج.
التليف مع الاستخدام الطويل
مشتقات الإرغوت قد ترتبط نادرًا بحدوث تغيرات ليفية عند الاستخدام طويل المدى وجرعات مرتفعة.
قد تشمل:
تليف خلف الصفاق.
تليف الرئة.
التهاب أو تليف غشاء الجنب.
تغيرات في صمامات القلب.
يجب تقييم أعراض مثل:
ضيق التنفس المستمر.
السعال المزمن.
ألم الصدر.
تورم القدمين.
ألم مستمر في الظهر أو الخاصرة.
اضطراب وظائف الكلى.
وقد يحتاج المرضى الذين يستخدمون جرعات كبيرة لفترات طويلة إلى متابعة قلبية ورئوية.
قرحة المعدة والنزف الهضمي
يستخدم بحذر لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من:
قرحة المعدة.
قرحة الاثني عشر.
نزف الجهاز الهضمي.
يجب طلب التقييم عند ظهور:
براز أسود.
قيء دموي.
ألم معدي شديد.
الحمل لدى مريضة الورم البرولاكتيني
يمكن أن تعود الخصوبة بسرعة بعد خفض البرولاكتين.
لذلك قد يحدث الحمل حتى قبل عودة دورة شهرية منتظمة.
إذا لم تكن المريضة ترغب بالحمل، يجب مناقشة وسيلة منع حمل مناسبة.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية الشائعة
الغثيان.
القيء.
الصداع.
الدوخة.
النعاس.
الإمساك.
احتقان الأنف.
الجهاز الهضمي
غثيان.
قيء.
ألم أو انزعاج معدي.
إمساك.
جفاف الفم.
عسر الهضم.
تناول الدواء مع الطعام يقلل هذه الأعراض غالبًا.
القلب والدورة الدموية
انخفاض ضغط الدم.
انخفاض الضغط عند الوقوف.
الخفقان.
الدوخة.
الإغماء.
وفي حالات نادرة:
ارتفاع ضغط الدم.
اضطرابات نظم القلب.
ألم الصدر.
الجهاز العصبي
صداع.
دوخة.
نعاس.
تعب.
اضطراب التوازن.
نوبات نوم مفاجئة.
الآثار النفسية
ارتباك.
هلاوس.
أرق.
هياج.
اضطرابات سلوكية.
اضطرابات التحكم في الدوافع.
الآثار الوعائية الطرفية
قد تحدث:
برودة أصابع اليدين أو القدمين.
شحوب أو تغير اللون.
تفاقم أعراض ظاهرة رينو لدى بعض المرضى.
آثار نادرة وخطيرة
تشنج الأوعية الدموية.
السكتة الدماغية.
احتشاء عضلة القلب.
اختلاجات.
تفاعلات تحسسية شديدة.
تليف رئوي أو خلف الصفاق مع العلاج المزمن.
اضطرابات صمامات القلب في حالات محددة من الاستخدام الطويل.
التداخلات الدوائية المهمة
مضادات الدوبامين
يمكن للأدوية التي تعاكس مستقبلات الدوبامين أن تقلل تأثير البروموكريبتين.
ومنها بعض:
مضادات الذهان.
ميتوكلوبراميد.
دومبيريدون بدرجة أقل من بعض مضادات الدوبامين المركزية.
يجب مراجعة الأدوية المستخدمة قبل بدء العلاج.
الإريثرومايسين وبعض الماكروليدات
قد ترفع بعض المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليدات مستوى البروموكريبتين في الدم.
قد يزداد خطر:
الغثيان.
الدوخة.
انخفاض الضغط.
الآثار العصبية.
مثبطات CYP3A4 القوية
يمكن أن ترفع تركيز البروموكريبتين.
من أمثلتها بعض:
مضادات الفطريات الآزولية.
مضادات الفيروسات.
بعض المضادات الحيوية.
يجب الحذر عند الجمع.
أدوية ضغط الدم
قد يزداد انخفاض الضغط عند الجمع مع:
مضادات ارتفاع ضغط الدم.
مدرات البول.
حاصرات ألفا.
أدوية أخرى تخفض الضغط.
الكحول
يمكن للكحول أن يزيد:
الدوخة.
الغثيان.
انخفاض ضغط الدم.
النعاس.
يفضل تجنبه أو الحد منه أثناء العلاج.
مشتقات الإرغوت الأخرى
لا ينبغي الجمع بصورة عشوائية مع أدوية إرغوتية أخرى بسبب زيادة خطر تضيق الأوعية والآثار الوعائية.
الحمل
يمكن استخدام البروموكريبتين في بعض النساء المصابات بفرط البرولاكتين حتى حدوث الحمل.
عند تأكيد الحمل، يقوم الطبيب عادة بإعادة تقييم الحاجة إلى استمرار العلاج.
في كثير من حالات الورم البرولاكتيني الصغير يمكن إيقافه بعد حدوث الحمل مع متابعة المريضة.
أما الأورام الكبيرة فقد تتطلب استمرار العلاج أو مراقبة أكثر دقة.
يجب أن يكون القرار فرديًا وفق حجم الورم والأعراض.
الرضاعة الطبيعية
البروموكريبتين يخفض البرولاكتين وبالتالي يقلل أو يوقف إنتاج الحليب.
لذلك لا يستخدم عادة لدى المرأة التي ترغب في الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.
استخدامه لتثبيط الإرضاع لا ينصح به بصورة روتينية ويقتصر على حالات محددة ذات مبرر طبي.
الاستخدام عند الأطفال
يمكن استخدامه في بعض الحالات المتخصصة لدى الأطفال والمراهقين، مثل بعض الأورام البرولاكتينية، لكن الجرعة تحدد بواسطة اختصاصي الغدد الصماء للأطفال.
لا يستخدم للأطفال بصورة روتينية دون إشراف متخصص.
الاستخدام عند كبار السن
يستخدم بحذر، خصوصًا في مرض باركنسون.
قد يزداد احتمال:
الهلاوس.
الارتباك.
انخفاض الضغط.
النعاس.
السقوط.
يفضل رفع الجرعة ببطء شديد.
القيادة وتشغيل الآلات
يجب الحذر بشدة عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
قد يسبب الدواء:
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
النعاس.
نوبات نوم مفاجئة.
إذا ظهرت هذه الأعراض، يجب عدم قيادة المركبات أو تشغيل الآلات الخطرة.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض الجرعة:
تؤخذ عند التذكر إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة.
يفضل تناول الجرعة التالية مع الطعام في موعدها المعتاد.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
غثيانًا شديدًا.
قيئًا.
دوخة.
انخفاض ضغط الدم.
إغماء.
نعاسًا شديدًا.
ارتباكًا.
هلاوس.
تسرع القلب.
في الحالات الشديدة قد تحدث اضطرابات وعائية أو عصبية.
يحتاج المريض إلى تقييم طبي ومراقبة:
ضغط الدم.
النبض.
الحالة العصبية.
ويكون العلاج داعمًا حسب الأعراض.
طريقة الحفظ
تحفظ الأقراص والكبسولات ضمن العبوة الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن:
الحرارة المرتفعة.
الرطوبة.
أشعة الشمس المباشرة.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم القرص أو الكبسولة إذا تغير شكلها أو كانت العبوة متضررة.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
يتوفر بروموديل بثلاثة تراكيز: 2.5 ملغ أقراص، و5 ملغ كبسولات، و10 ملغ كبسولات.
يبدأ العلاج عادة بتركيز 2.5 ملغ أو حتى نصف قرص حسب الجرعة الموصوفة، ثم ترفع الجرعة تدريجيًا.
لا ينصح بالبدء مباشرة بكبسولة 10 ملغ لأن ذلك يزيد بصورة واضحة احتمال الغثيان والدوخة وانخفاض ضغط الدم.
يجب تناول بروموديل مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة.
قد يعيد علاج فرط البرولاكتين الخصوبة بسرعة، لذلك يجب مناقشة منع الحمل إذا لم يكن الحمل مرغوبًا.
لا يستخدم بروموديل بصورة روتينية لمجرد الرغبة في إيقاف الحليب بعد الولادة.
يجب إبلاغ الطبيب فورًا إذا ظهر صداع شديد غير معتاد، اضطراب بالرؤية، ألم صدري، ضيق تنفس، إغماء، هلاوس أو سلوك قهري جديد.
مرضى باركنسون الذين يصابون بنعاس شديد أو نوبات نوم مفاجئ يجب ألا يقودوا المركبات.
الاستخدام الطويل والجرعات المرتفعة يحتاجان إلى متابعة طبية بسبب احتمال حدوث تغيرات ليفية نادرة في القلب أو الرئتين أو الأنسجة خلف البطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق