بريندين BRINDINE
الاسم التجاري: بريندين BRINDINE
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا
التركيب في كل قرص ملبس:
ريزيربين 0.1 ملغ
كلوباميد 5 ملغ
ديهيدروإرغوكريستين ميسيلات 0.5 ملغ
الشكل الصيدلاني: أقراص ملبسة
العبوة: 30 قرصًا ملبسًا
التصنيف الدوائي: دواء مركب خافض لضغط الدم، يجمع بين مدر للبول ومادة تقلل النشاط الودي ومادة ذات تأثير موسع للأوعية.
ما هو بريندين؟
بريندين مستحضر مركب يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
تعمل مكوناته الثلاثة بآليات مختلفة ومتكاملة لخفض ضغط الدم:
الريزيربين يقلل نشاط الجهاز العصبي الودي المسؤول جزئيًا عن تضيق الأوعية وزيادة نشاط القلب.
الكلوباميد مدر للبول يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم والماء الزائدين، مما يقلل حجم السوائل وضغط الدم.
ديهيدروإرغوكريستين يمتلك تأثيرًا على مستقبلات الأدرينالين في الأوعية، ويساعد على تقليل مقاومتها وتسهيل تدفق الدم.
آلية عمل الريزيربين
يعمل الريزيربين على تقليل تخزين بعض النواقل العصبية داخل النهايات العصبية، وخاصة:
النورأدرينالين.
الدوبامين.
السيروتونين.
ويؤدي انخفاض النورأدرينالين في الأعصاب الودية إلى:
انخفاض مقاومة الأوعية الدموية.
انخفاض معدل القلب لدى بعض المرضى.
انخفاض ضغط الدم.
لكن تأثيره في النواقل العصبية داخل الدماغ يفسر أيضًا بعض آثاره الجانبية النفسية المهمة.
آلية عمل الكلوباميد
الكلوباميد مدر للبول يشبه مدرات الثيازيد في تأثيره.
يزيد طرح:
الصوديوم.
الكلوريد.
الماء.
وقد يزيد أيضًا فقدان البوتاسيوم.
يؤدي انخفاض حجم السوائل في البداية، ثم انخفاض مقاومة الأوعية لاحقًا، إلى المساعدة على خفض ضغط الدم.
آلية عمل ديهيدروإرغوكريستين
يؤثر ديهيدروإرغوكريستين في بعض المستقبلات الأدرينالية الموجودة في الأوعية الدموية.
يساعد ذلك على:
تقليل تضيق الأوعية.
خفض المقاومة الوعائية الطرفية.
تحسين تأثير بقية مكونات العلاج الخافض للضغط.
دواعي الاستعمال
يستخدم بريندين أساسًا في:
علاج ارتفاع ضغط الدم.
وقد يكون مناسبًا عندما يرى الطبيب أن الجمع بين أكثر من آلية لخفض الضغط مناسب للمريض.
لا يستخدم لعلاج ارتفاع الضغط الشديد الطارئ الذي يحتاج إلى علاج فوري في المستشفى.
الجرعة
من الجرعات المستخدمة تاريخيًا لهذه التركيبة:
قرص واحد يوميًا.
يحدد الطبيب الجرعة بحسب:
قراءات ضغط الدم.
العمر.
وظائف الكلى.
الشوارد في الدم.
الأدوية الأخرى.
استجابة المريض.
لا ينبغي زيادة عدد الأقراص من تلقاء النفس إذا بقي ضغط الدم مرتفعًا، لأن زيادة الجرعة قد تزيد خطر انخفاض الضغط واضطرابات الأملاح والآثار النفسية للريزيربين.
طريقة تناول الدواء
يبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.
يفضل تناوله في وقت ثابت يوميًا.
وبسبب وجود مدر للبول ضمن التركيبة، قد يكون تناوله في وقت مبكر من اليوم أكثر ملاءمة لبعض المرضى لتقليل التبول أثناء الليل.
إذا سبب الدواء اضطرابًا بالمعدة، يمكن مناقشة تناوله مع الطعام مع الطبيب أو الصيدلي.
متى يظهر تأثيره؟
قد يبدأ ضغط الدم بالانخفاض بعد بدء العلاج، لكن الوصول إلى التأثير الكامل والمستقر قد يحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع.
لا ينبغي إيقاف الدواء لمجرد أن ضغط الدم أصبح طبيعيًا، لأن ذلك غالبًا يعني أن العلاج يعمل.
مراقبة ضغط الدم
يفضل متابعة ضغط الدم بانتظام، خصوصًا:
في بداية العلاج.
بعد تعديل الجرعة.
إذا ظهرت دوخة أو ضعف.
إذا بدأ المريض دواءً جديدًا يؤثر في الضغط.
يجب عدم الاعتماد على قراءة واحدة فقط للحكم على فعالية العلاج.
انخفاض ضغط الدم
يمكن أن يسبب بريندين انخفاضًا زائدًا في الضغط، وخصوصًا:
في بداية العلاج.
لدى كبار السن.
عند وجود جفاف.
بعد القيء أو الإسهال.
عند استخدام أدوية أخرى لخفض الضغط.
قد تظهر أعراض مثل:
الدوخة.
الضعف.
تشوش الرؤية.
الشعور بقرب الإغماء.
الإغماء.
انخفاض الضغط عند الوقوف
قد يحدث انخفاض ضغط انتصابي، أي هبوط الضغط عند الانتقال سريعًا من الاستلقاء أو الجلوس إلى الوقوف.
ينصح بـ:
النهوض ببطء.
الجلوس على حافة السرير قليلًا قبل الوقوف.
الحذر عند الاستحمام بالماء الساخن.
تجنب الجفاف.
إذا تكرر الإغماء أو كانت الدوخة شديدة يجب مراجعة الطبيب.
تأثير الريزيربين في المزاج
من أهم تحذيرات الريزيربين قدرته على التأثير في النواقل العصبية داخل الدماغ.
قد يسبب لدى بعض المرضى:
انخفاض المزاج.
الخمول.
فقدان الاهتمام.
اضطرابات النوم.
وفي حالات مهمة قد يسبب اكتئابًا شديدًا.
الاكتئاب والأفكار الانتحارية
يجب إيقاف تقييم العلاج طبيًا بسرعة إذا ظهرت:
كآبة شديدة جديدة.
فقدان واضح للرغبة في الأنشطة.
تغير شديد في السلوك.
أفكار بإيذاء النفس.
أفكار انتحارية.
ويحتاج وجود أفكار بإيذاء النفس إلى مساعدة طبية عاجلة.
المرضى الذين لديهم تاريخ واضح من الاكتئاب الشديد يحتاجون إلى تقييم دقيق قبل استخدام دواء يحتوي على ريزيربين.
النعاس والخمول
قد يسبب الريزيربين لدى بعض المرضى:
النعاس.
التعب.
بطء النشاط.
ضعف التركيز.
يجب الحذر عند قيادة السيارة أو استخدام الآلات حتى يعرف المريض تأثير الدواء عليه.
احتقان الأنف
من الآثار المعروفة للريزيربين:
انسداد أو احتقان الأنف.
ينتج ذلك عن تأثيره في الأوعية الدموية والنشاط العصبي الودي.
لا ينبغي استخدام مزيلات احتقان قوية من تلقاء النفس دون التأكد من ملاءمتها لمريض الضغط.
بطء ضربات القلب
قد يؤدي الريزيربين إلى انخفاض معدل ضربات القلب.
يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر:
بطء واضح في النبض.
دوخة شديدة.
إغماء.
ضعف شديد.
ضيق نفس.
يزداد الخطر عند استخدام أدوية أخرى تبطئ القلب.
اضطرابات البوتاسيوم
يمكن للكلوباميد أن يزيد فقدان البوتاسيوم عن طريق البول.
قد يؤدي نقص البوتاسيوم إلى:
ضعف العضلات.
تشنجات العضلات.
الإرهاق.
الإمساك.
الخفقان.
اضطرابات نظم القلب في الحالات الشديدة.
قد يحتاج المريض إلى تحليل البوتاسيوم دوريًا.
نقص الصوديوم
يمكن للمدرات أيضًا أن تسبب انخفاض الصوديوم.
قد يظهر على شكل:
الصداع.
الغثيان.
الضعف.
الارتباك.
النعاس.
التشنجات في الحالات الشديدة.
يزداد خطر نقص الصوديوم لدى كبار السن والأشخاص الذين يتناولون مدرات أخرى.
الجفاف
قد يسبب التأثير المدر:
كثرة التبول.
العطش.
جفاف الفم.
الدوخة.
انخفاض الضغط.
يزداد الخطر مع:
الطقس الحار.
القيء.
الإسهال.
قلة شرب السوائل.
لا ينبغي زيادة السوائل أو تقييدها بصورة كبيرة دون مراعاة حالة القلب والكلى.
حمض اليوريك والنقرس
يمكن للكلوباميد أن يرفع مستوى حمض اليوريك في الدم.
قد يؤدي ذلك إلى ظهور أو تفاقم نوبات النقرس.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود تاريخ سابق للنقرس.
ألم مفاجئ شديد مع تورم واحمرار أحد المفاصل، وخصوصًا مفصل إصبع القدم الكبير، قد يكون علامة على نوبة نقرس.
تأثيره في سكر الدم
قد تؤثر المدرات الشبيهة بالثيازيد في تحمل الغلوكوز، وقد يرتفع سكر الدم لدى بعض المرضى.
لذلك قد يحتاج مريض السكري إلى مراقبة السكر بشكل أكثر انتظامًا بعد بدء العلاج.
الدهون في الدم
يمكن لبعض المدرات أن تؤثر بدرجة محدودة في مستويات الدهون لدى بعض المرضى، ويكون هذا الأمر أكثر أهمية عند الاستخدام الطويل لدى الأشخاص ذوي الخطورة القلبية المرتفعة.
المغنيسيوم والكالسيوم
يمكن لمدرات البول المشابهة للثيازيد أن تؤثر أيضًا في توازن:
المغنيسيوم.
الكالسيوم.
قد يطلب الطبيب فحوص الشوارد عند العلاج الطويل أو عند وجود أعراض غير معتادة.
وظائف الكلى
وجود مدر للبول ضمن التركيبة يجعل متابعة وظائف الكلى مهمة، خصوصًا لدى:
كبار السن.
مرضى القصور الكلوي.
من يستخدمون أدوية متعددة لخفض الضغط.
من يعانون من الجفاف.
قد يطلب الطبيب قياس:
الكرياتينين.
معدل الترشيح الكلوي.
الصوديوم.
البوتاسيوم.
القصور الكلوي
يستخدم الدواء بحذر لدى مرضى الكلى.
قد تصبح المدرات أقل فعالية في القصور الكلوي المتقدم، بينما يزداد خطر:
الجفاف.
اضطراب الشوارد.
انخفاض الضغط.
تدهور وظائف الكلى.
لذلك يجب تقييم الحالة قبل استخدامه.
القصور الكبدي
يجب الحذر لدى مرضى الكبد، لأن اضطرابات السوائل والبوتاسيوم والصوديوم قد تكون أكثر خطورة لديهم.
مرضى تشمع الكبد يحتاجون إلى متابعة دقيقة عند استخدام المدرات.
قرحة المعدة
قد يزيد الريزيربين إفرازات وحركة الجهاز الهضمي لدى بعض المرضى.
لذلك يجب الحذر عند وجود:
قرحة معدة نشطة.
قرحة اثني عشر.
تاريخ نزف هضمي مهم.
ويجب طلب المساعدة الطبية عند حدوث:
قيء دموي.
براز أسود قطراني.
ألم شديد ومستمر في المعدة.
مرض باركنسون
بسبب تأثير الريزيربين في الدوبامين، يمكن أن يؤدي إلى ظهور أو تفاقم أعراض شبيهة بمرض باركنسون عند بعض المرضى.
قد تشمل:
الرجفة.
بطء الحركة.
تيبس العضلات.
لذلك يحتاج المرضى المصابون بمرض باركنسون إلى تقييم خاص قبل استخدامه.
الربو وأمراض التنفس
قد يزيد الريزيربين إفرازات الجهاز التنفسي لدى بعض المرضى، لذلك يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يعاني من مرض تنفسي مزمن أو ربو شديد.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تشمل:
الدوخة.
الضعف.
انخفاض ضغط الدم.
النعاس.
الخمول.
احتقان الأنف.
الغثيان.
الإسهال أو اضطراب المعدة.
بطء القلب.
زيادة التبول.
نقص البوتاسيوم.
نقص الصوديوم.
ارتفاع حمض اليوريك.
ارتفاع سكر الدم لدى بعض المرضى.
التداخل مع أدوية الضغط
يمكن أن يزداد انخفاض ضغط الدم عند الجمع مع:
حاصرات بيتا.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
حاصرات قنوات الكالسيوم.
مدرات البول الأخرى.
موسعات الأوعية.
قد يكون الجمع مقصودًا، لكنه يحتاج إلى ضبط الجرعات ومراقبة الضغط.
التداخل مع حاصرات بيتا
الجمع مع أدوية مثل:
بيسوبرولول.
ميتوبرولول.
أتينولول.
بروبرانولول.
قد يزيد احتمال:
بطء القلب.
انخفاض الضغط.
الدوخة.
لذلك يجب متابعة النبض والضغط.
الديجوكسين
قد يؤدي الكلوباميد إلى نقص البوتاسيوم.
نقص البوتاسيوم يزيد حساسية القلب للديجوكسين ويرفع خطر اضطرابات النظم.
يجب مراقبة البوتاسيوم لدى المرضى الذين يستخدمون الديجوكسين.
الليثيوم
مدرات البول يمكن أن تقلل طرح الليثيوم عن طريق الكلى، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستواه وحدوث تسمم.
قد تشمل علامات سمية الليثيوم:
رجفة.
غثيان.
إسهال.
نعاس.
عدم اتزان.
ارتباك.
الجمع يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
الاستخدام المنتظم لأدوية مثل:
إيبوبروفين.
ديكلوفيناك.
نابروكسين.
قد يقلل التأثير الخافض للضغط والمدر للبول.
كما قد يزيد خطر تدهور وظائف الكلى، خصوصًا مع الجفاف.
الكورتيكوستيرويدات
الأدوية الكورتيزونية الجهازية قد تزيد فقدان البوتاسيوم واحتباس الصوديوم.
الجمع مع الكلوباميد قد يزيد خطر اضطراب الشوارد.
الملينات
الاستخدام المفرط للملينات قد يزيد فقدان البوتاسيوم، وبالتالي يزيد خطر نقصه عند استخدام بريندين.
مثبطات MAO
يجب تجنب الجمع مع مثبطات إنزيم MAO إلا تحت إشراف متخصص، لأن التداخل مع الأدوية المؤثرة في النواقل العصبية مثل الريزيربين قد يؤدي إلى تغيرات خطيرة في الضغط والجهاز العصبي.
يجب إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يستخدم دواءً نفسيًا حاليًا أو أوقفه مؤخرًا.
مضادات الاكتئاب
يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام أي مضاد اكتئاب، خصوصًا لدى المريض الذي تظهر لديه تغيرات نفسية أثناء العلاج.
وجود تاريخ مرضي للاكتئاب مهم جدًا قبل البدء بدواء يحتوي على ريزيربين.
الكحول
قد يزيد الكحول:
الدوخة.
النعاس.
انخفاض ضغط الدم.
خطر السقوط.
لذلك يفضل تجنبه أو الحد منه وفق توجيهات الطبيب.
الحمل
لا يعتبر هذا التركيب خيارًا مفضلًا أثناء الحمل.
قد تعبر مكوناته المشيمة، كما أن المدرات ليست الخيار الروتيني لعلاج ارتفاع الضغط أثناء الحمل.
يجب على المرأة التي تصبح حاملًا أثناء العلاج التواصل مع الطبيب لتغيير العلاج إلى دواء أكثر ملاءمة للحمل.
لا يوقف علاج ضغط الدم من تلقاء النفس دون بديل طبي.
الرضاعة الطبيعية
قد تنتقل بعض مكونات الدواء إلى حليب الأم، كما يمكن للمدرات أن تقلل إنتاج الحليب عند بعض النساء.
لذلك يفضل استخدام علاج بديل أكثر ملاءمة أثناء الرضاعة عندما يكون ذلك ممكنًا.
الأطفال
لا يستخدم هذا المستحضر بصورة روتينية لعلاج ارتفاع الضغط لدى الأطفال.
يحتاج ارتفاع الضغط عند الطفل إلى تقييم متخصص وتحديد السبب واختيار دواء مناسب للعمر والوزن.
كبار السن
يحتاج كبار السن إلى حذر أكبر بسبب زيادة احتمال:
انخفاض الضغط عند الوقوف.
السقوط.
الجفاف.
نقص الصوديوم والبوتاسيوم.
بطء القلب.
الاكتئاب أو الارتباك.
تدهور وظائف الكلى.
قد يحتاجون إلى متابعة أكثر تكرارًا للضغط والشوارد.
قبل العمليات الجراحية
يجب إبلاغ طبيب التخدير باستخدام بريندين.
يمكن أن يؤثر العلاج في:
ضغط الدم.
حجم السوائل.
استجابة القلب لبعض أدوية التخدير.
لا يوقف الدواء قبل الجراحة دون تعليمات الطبيب.
الجرعة المنسية
إذا نسيت الجرعة:
تؤخذ عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب موعد التالية، تترك الجرعة المنسية.
لا تؤخذ جرعتان معًا.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم.
بطء القلب.
دوخة شديدة.
إغماء.
نعاسًا أو اضطرابًا في الوعي.
اضطراب الشوارد.
جفافًا.
اضطرابات نظم القلب.
تناول عدد كبير من الأقراص يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟
عند حدوث:
إغماء متكرر.
انخفاض شديد في الضغط.
بطء شديد في القلب.
خفقان غير منتظم.
ضعف شديد أو تشنجات عضلية.
ارتباك.
تغير شديد في المزاج.
اكتئاب واضح.
أفكار بإيذاء النفس.
ألم أو تورم مفاجئ في أحد المفاصل.
انخفاض واضح في كمية البول.
الفحوص التي قد يحتاجها المريض
أثناء العلاج الطويل قد يوصي الطبيب بمتابعة:
ضغط الدم.
معدل النبض.
البوتاسيوم.
الصوديوم.
وظائف الكلى.
حمض اليوريك.
سكر الدم.
وقد يحتاج المريض إلى تقييم نفسي إذا ظهرت أعراض مزاجية جديدة.
الحفظ
تحفظ أقراص بريندين في العبوة الأصلية.
تحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.
لا تستخدم الأقراص إذا تغير شكلها أو تعرضت العبوة للتلف.
تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
بريندين يحتوي على ثلاثة مكونات خافضة لضغط الدم:
ريزيربين 0.1 ملغ + كلوباميد 5 ملغ + ديهيدروإرغوكريستين ميسيلات 0.5 ملغ في كل قرص ملبس، والعبوة تحتوي على 30 قرصًا.
يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وتعمل مكوناته على تقليل النشاط الودي، وزيادة طرح الصوديوم والماء، وخفض مقاومة الأوعية.
من أهم الأمور التي يجب مراقبتها أثناء العلاج:
ضغط الدم.
النبض.
البوتاسيوم والصوديوم.
وظائف الكلى.
الحالة المزاجية.
قد يسبب الدواء دوخة وانخفاضًا في الضغط عند الوقوف، لذلك يجب النهوض ببطء.
قد يؤدي الكلوباميد إلى نقص البوتاسيوم أو الصوديوم وارتفاع حمض اليوريك وسكر الدم لدى بعض المرضى.
الريزيربين قد يسبب اكتئابًا مهمًا لدى بعض المرضى، لذلك يجب إبلاغ الطبيب فورًا عن أي تغير واضح في المزاج أو أفكار بإيذاء النفس.
لا توقف العلاج أو تضاعف الجرعة من تلقاء نفسك، ويجب مراجعة الطبيب إذا بقي ضغط الدم مرتفعًا رغم الالتزام بالدواء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق