بينكوزان – BINCOZAN
التصنيف العلاجي
مستحضر من فيتامين B12 يحتوي على الكوباماميد، وهو أحد الأشكال الفعالة أيضيًا لفيتامين B12 داخل الجسم.
يشارك في عمليات مهمة تتعلق بـ:
استقلاب الأحماض الدهنية والأحماض الأمينية.
سلامة الجهاز العصبي.
تكوين الميالين المحيط بالأعصاب.
إنتاج خلايا الدم بصورة طبيعية.
عمليات النمو وتجدد الأنسجة.
الشكل الصيدلاني والتركيز
كبسولات للاستعمال عن طريق الفم.
كل كبسولة تحتوي على:
كوباماميد 3 ملغ.
أي ما يعادل:
3000 ميكروغرام من مرافق الإنزيم B12.
العبوة: 30 كبسولة ضمن شريط من نوع PVDC.
دواعي الاستعمال
يستخدم بينكوزان في الحالات التي تحتاج إلى تعويض أو دعم فيتامين B12، ومنها:
نقص فيتامين B12 الناتج عن عدم كفاية الوارد الغذائي.
سوء التغذية ونقص المدخول الغذائي.
فترات النقاهة بعد الأمراض أو العمليات الجراحية عندما يكون هناك نقص غذائي أو حاجة إلى دعم تغذوي.
ضعف الشهية المرتبط بنقص التغذية في الحالات المناسبة.
بعض حالات فقر الدم المرتبطة بنقص فيتامين B12.
الأعراض العصبية الناتجة عن نقص فيتامين B12، مثل التنميل والوخز واضطراب الإحساس، بعد التأكد من سبب النقص.
الحاجة المتزايدة إلى فيتامين B12 في بعض الحالات التي يحددها الطبيب.
وقد يستخدم كعلاج مساعد لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات غذائية أو أمراض مزمنة عندما يوجد نقص مثبت أو احتمال واضح لنقص فيتامين B12.
ما هو الكوباماميد؟
الكوباماميد هو نفسه:
أدينوسيل كوبالامين
ويعرف أيضًا باسم:
مرافق الإنزيم B12.
وهو أحد الشكلين الرئيسيين الفعالين أيضيًا لفيتامين B12 داخل الخلايا.
لا يحتاج إلى التحول إلى الشكل السيانوكوبالاميني قبل أن يؤدي وظائفه الإنزيمية الأساسية.
آلية العمل
يعمل الكوباماميد داخل الميتوكوندريا كمرافق إنزيمي ضروري لإنزيم:
Methylmalonyl-CoA Mutase
ويساعد هذا الإنزيم على تحويل ميثيل مالونيل مرافق الإنزيم A إلى سكسينيل مرافق الإنزيم A.
هذه العملية مهمة لاستقلاب:
بعض الأحماض الأمينية.
الأحماض الدهنية ذات السلاسل الفردية.
بعض المركبات الداخلة في إنتاج الطاقة.
كما يساهم في الحفاظ على:
سلامة الأعصاب.
بناء غمد الميالين.
الاستقلاب الطبيعي للخلايا.
وتؤدي حالة نقص فيتامين B12 إلى اضطراب هذه العمليات وارتفاع حمض الميثيل مالونيك وإمكانية ظهور أعراض عصبية ودموية.
الجرعات وطريقة الاستعمال
البالغون
الجرعة الشائعة من مستحضرات الكوباماميد بتركيز 3 ملغ:
كبسولة واحدة يوميًا.
أي:
3 ملغ كوباماميد يوميًا.
يمكن أن يحدد الطبيب نظامًا مختلفًا حسب:
سبب الاستخدام.
شدة النقص.
الحالة الغذائية.
الفحوص المخبرية.
وجود أعراض عصبية أو دموية.
علاج نقص فيتامين B12
عند وجود نقص مثبت، تحدد خطة العلاج بناءً على:
مستوى فيتامين B12.
تعداد الدم.
وجود فقر دم.
وجود أعراض عصبية.
سبب النقص.
قد تكون كبسولة 3 ملغ يوميًا مناسبة لبعض حالات التعويض الفموي، لكن المرضى المصابين بسوء امتصاص شديد أو أعراض عصبية مهمة أو فقر دم شديد قد يحتاجون إلى علاج بفيتامين B12 عن طريق الحقن في البداية بدل الاعتماد على الكبسولات وحدها.
مدة العلاج
تختلف حسب سبب نقص فيتامين B12.
إذا كان السبب مؤقتًا، مثل سوء التغذية القابل للتصحيح، فقد يستخدم العلاج حتى تصحيح النقص وإعادة بناء المخزون.
أما إذا كان سبب النقص دائمًا، مثل بعض حالات سوء الامتصاص المزمن أو بعد بعض جراحات الجهاز الهضمي، فقد يحتاج المريض إلى تعويض طويل الأمد بأحد أشكال فيتامين B12 المناسبة.
لا ينبغي تحديد مدة العلاج بناءً على تحسن الأعراض فقط، بل يفضل متابعة الفحوص المخبرية.
طريقة تناول الكبسولات
تبلع الكبسولة كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناولها مع الطعام أو بدونه.
يفضل تناولها في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم عند استخدامها بصورة منتظمة.
إذا سببت انزعاجًا بالمعدة يمكن تناولها بعد الطعام.
فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين B12
قد يؤدي النقص إلى فقر دم كبير الكريات، وقد تظهر أعراض مثل:
الشحوب.
التعب.
ضيق النفس عند الجهد.
الخفقان.
الضعف العام.
التهاب اللسان.
فقدان الشهية.
لكن نقص فيتامين B12 قد يسبب أيضًا أعراضًا عصبية حتى في غياب فقر دم واضح.
لذلك لا يكفي الاعتماد على تعداد الدم وحده إذا كانت هناك أعراض عصبية متوافقة مع النقص.
الأعراض العصبية لنقص فيتامين B12
قد تشمل:
التنميل.
الوخز.
ضعف الإحساس في اليدين أو القدمين.
اضطراب التوازن.
ضعف المشي.
ضعف الذاكرة أو التركيز.
اضطرابات عصبية أخرى في الحالات الشديدة.
العلاج المبكر مهم لأن استمرار النقص لفترة طويلة قد يجعل بعض الأضرار العصبية بطيئة التحسن أو غير قابلة للعكس بالكامل.
حالات قد تزيد خطر نقص فيتامين B12
يزداد احتمال النقص لدى:
النباتيين الصرف لفترات طويلة دون مكملات مناسبة.
كبار السن.
المصابين بسوء التغذية.
مرضى التهاب المعدة الضموري.
مرضى بعض أمراض الأمعاء الدقيقة.
مرضى داء كرون الذي يصيب اللفائفي.
بعد استئصال جزء من المعدة أو الأمعاء.
بعد بعض جراحات السمنة.
الأشخاص الذين يستخدمون الميتفورمين لفترات طويلة.
مستخدمي مثبطات إفراز حمض المعدة لفترات طويلة.
سوء الامتصاص وفقر الدم الخبيث
يحتاج امتصاص فيتامين B12 الغذائي بصورة طبيعية إلى:
حمض المعدة.
العامل الداخلي.
جزء سليم من الأمعاء الدقيقة النهائية.
لذلك قد يكون العلاج الفموي وحده غير مناسب في بعض حالات سوء الامتصاص الشديد.
في فقر الدم الخبيث أو عند وجود عجز شديد في امتصاص B12، يحدد الطبيب ما إذا كان العلاج الفموي بجرعة مرتفعة كافيًا أو يجب استخدام الحقن.
المراقبة أثناء العلاج
في حالات النقص المهم قد يحتاج المريض إلى متابعة:
تعداد الدم الكامل.
الهيموغلوبين.
حجم الكريات الحمراء.
الخلايا الشبكية.
مستوى فيتامين B12.
حمض الفوليك.
الحديد ومخزون الحديد.
حمض الميثيل مالونيك عند الحاجة.
الهوموسيستين في بعض الحالات.
البوتاسيوم في حالات فقر الدم الشديد عند بدء التعويض.
انخفاض البوتاسيوم أثناء تصحيح فقر الدم الشديد
عند علاج نقص B12 الشديد المصحوب بفقر دم كبير، يمكن أن يزداد إنتاج خلايا الدم بسرعة.
قد يؤدي ذلك نادرًا إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
يكون هذا الأمر أكثر أهمية في الحالات الشديدة ويستدعي مراقبة البوتاسيوم عندما يرى الطبيب ذلك ضروريًا.
قد تشمل أعراض انخفاض البوتاسيوم:
ضعف العضلات.
الخفقان.
التشنجات.
اضطراب نظم القلب في الحالات الشديدة.
القصور الكلوي
لا توجد عادة حاجة إلى تعديل ثابت لجرعة الكوباماميد الفموية عند القصور الكلوي البسيط أو المتوسط.
لكن المرضى المصابين بقصور كلوي شديد يحتاجون إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت هناك:
اضطرابات دموية.
أمراض مزمنة متعددة.
مكملات أو أدوية أخرى.
القصور الكبدي
لا توجد عادة جرعة خاصة ثابتة لمجرد وجود قصور كبدي.
لكن المرض الكبدي المزمن قد يؤثر في مخزون واستقلاب بعض الفيتامينات، ولذلك ينبغي أن يستند العلاج إلى الحالة السريرية والفحوص المخبرية.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدام الكوباماميد لدى كبار السن.
لكن نقص فيتامين B12 أكثر شيوعًا في هذه الفئة بسبب:
انخفاض حموضة المعدة.
سوء التغذية.
الأدوية المتعددة.
ضعف الامتصاص.
لذلك يفضل عدم الاكتفاء بإعطاء المكمل دون البحث عن سبب النقص عند وجود فقر دم أو أعراض عصبية.
الاستخدام عند الأطفال
يحتاج الأطفال إلى تقييم سبب استخدام فيتامين B12 والجرعة المناسبة حسب:
العمر.
الوزن.
الحالة الغذائية.
وجود نقص مثبت.
كبسولة بينكوزان تحتوي على 3 ملغ، وهو تركيز مرتفع نسبيًا مقارنة بالاحتياجات الغذائية اليومية، لذلك لا ينبغي إعطاء الكبسولة للأطفال بصورة روتينية دون توصية طبية.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام بينكوزان عند وجود:
حساسية تجاه الكوباماميد.
حساسية تجاه أحد أشكال فيتامين B12.
حساسية معروفة تجاه الكوبالت.
حساسية تجاه أي من مكونات الكبسولة.
التحذيرات والاحتياطات
يجب تحديد سبب نقص B12
عند تشخيص نقص فيتامين B12، من المهم البحث عن السبب بدل الاكتفاء بالمكمل.
قد يكون السبب:
نقص المدخول الغذائي.
سوء الامتصاص.
مرضًا في المعدة أو الأمعاء.
دواءً مستخدمًا لفترة طويلة.
مرضًا مناعيًا.
عملية جراحية سابقة.
لا تستخدم حمض الفوليك وحده لعلاج نقص B12 غير المشخص
يمكن لحمض الفوليك أن يصحح بعض التغيرات الدموية الناتجة عن نقص B12 بينما تستمر الأذية العصبية.
لذلك يجب التأكد من حالة فيتامين B12 عند وجود فقر دم كبير الكريات أو أعراض عصبية غير مفسرة.
الأعراض العصبية الشديدة
إذا كان المريض يعاني من:
ضعف واضح بالمشي.
فقدان الإحساس.
اضطراب توازن ملحوظ.
ضعف عضلي عصبي.
تغيرات إدراكية مهمة.
فلا ينبغي الاعتماد على مكمل فموي من تلقاء النفس؛ بل يحتاج إلى تقييم سريع لتحديد شدة النقص والحاجة إلى العلاج الحقني.
اعتلالات العصب البصري الوراثية
المرضى المصابون باعتلالات وراثية في العصب البصري، مثل مرض ليبر، يحتاجون إلى تقييم متخصص قبل استخدام مستحضرات فيتامين B12 لعلاج أي نقص، وتحديد الشكل الأنسب من الفيتامين.
الآثار الجانبية
الكوباماميد جيد التحمل عادة.
قد تحدث لدى بعض المرضى:
الغثيان.
انزعاج المعدة.
الإسهال.
الصداع.
الدوخة.
طفح جلدي.
الحكة.
الحساسية
قد تحدث بصورة نادرة تفاعلات تحسسية.
قد تشمل:
الطفح.
الشرى.
تورم الوجه أو الشفتين.
ضيق التنفس.
الحساسية الشديدة تجاه الكوبالت أو أحد مكونات المستحضر.
ظهور ضيق التنفس أو تورم الوجه والحلق يحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
الجلد
قد تظهر بصورة غير شائعة:
طفوح جلدية.
حكة.
وأحيانًا تفاقم حب الشباب أو ظهور طفح شبيه بحب الشباب لدى بعض مستخدمي الجرعات العالية من فيتامين B12.
التداخلات الدوائية المهمة
الكلورامفينيكول
قد يقلل الكلورامفينيكول الاستجابة الدموية لفيتامين B12 لدى بعض المرضى عند استخدامه لفترة طويلة.
إذا كان المريض يعالج من فقر دم بنقص B12 ويحتاج إلى الكلورامفينيكول، فقد يلزم متابعة الاستجابة الدموية بصورة أقرب.
الميتفورمين
الاستخدام الطويل للميتفورمين قد يؤدي إلى انخفاض امتصاص فيتامين B12 وظهور نقص لدى بعض المرضى.
قد يحتاج مستخدموه على المدى الطويل إلى مراقبة مستوى B12، خاصة عند ظهور:
فقر الدم.
تنميل الأطراف.
اعتلال الأعصاب.
الأدوية التي تقلل حموضة المعدة
الاستخدام الطويل لبعض الأدوية مثل مثبطات مضخة البروتون قد يساهم في نقص امتصاص فيتامين B12 من الطعام.
وجود نقص لدى هؤلاء المرضى يستدعي تقييم مستوى الفيتامين والحاجة إلى التعويض.
بعض الأدوية المؤثرة في الامتصاص
قد يقل امتصاص فيتامين B12 في بعض الحالات مع الاستخدام الطويل لأدوية تؤثر في الأمعاء أو الامتصاص.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب عن الأدوية المزمنة عند وجود نقص متكرر في B12 رغم العلاج.
الحمل
فيتامين B12 ضروري أثناء الحمل لنمو الأم والجنين.
يمكن استخدام الكوباماميد عند وجود نقص أو حاجة واضحة إلى التعويض.
لكن تركيز بينكوزان 3 ملغ أعلى كثيرًا من الاحتياج الغذائي اليومي المعتاد، ولذلك تستخدم هذه الجرعة أثناء الحمل فقط عندما يرى الطبيب أنها مناسبة.
الرضاعة الطبيعية
فيتامين B12 عنصر طبيعي وضروري، ويمر إلى حليب الأم.
يمكن استخدامه أثناء الرضاعة عند وجود حاجة إلى التعويض.
يحتاج نقص B12 لدى الأم المرضعة إلى العلاج بصورة مناسبة، لأن النقص الشديد لدى الأم قد يؤدي أيضًا إلى انخفاض كمية B12 التي تصل إلى الرضيع.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يسبب الكوباماميد عادة:
النعاس.
ضعف التركيز.
أو بطء الاستجابة.
ولذلك لا يتوقع أن يؤثر في القدرة على القيادة وتشغيل الآلات.
إذا شعر المريض بدوار غير معتاد بعد تناوله، فيجب تجنب القيادة حتى زوال الأعراض.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض جرعة:
تؤخذ عند التذكر إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية:
تترك الجرعة المنسية.
لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة الفائتة.
الجرعة الزائدة
يتميز فيتامين B12 بهامش أمان واسع، ولم يرتبط عادة بتسمم خطير حتى عند تناول جرعات فموية مرتفعة.
لكن تناول كمية كبيرة من الكبسولات يحتاج إلى تقييم، خصوصًا عند:
الأطفال.
وجود حساسية للدواء.
وجود أمراض مزمنة مهمة.
وقد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض مثل:
اضطراب المعدة.
الغثيان.
الإسهال.
طفح أو تفاعل تحسسي.
طريقة الحفظ
تحفظ كبسولات بينكوزان في العبوة الأصلية بعيدًا عن:
الرطوبة.
الحرارة المرتفعة.
أشعة الشمس المباشرة.
يجب المحافظة على الكبسولات داخل الشريط حتى وقت الاستخدام لحمايتها من العوامل الخارجية.
يحفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
بينكوزان يحتوي على 3 ملغ من الكوباماميد في كل كبسولة، وهو ما يعادل 3000 ميكروغرام من أحد الأشكال الفعالة لفيتامين B12.
العبوة تحتوي على 30 كبسولة.
الكوباماميد يعرف أيضًا باسم أدينوسيل كوبالامين أو ديبنـكوزيد، وهو أحد مرافقات الإنزيم الطبيعية لفيتامين B12.
الجرعة الشائعة للبالغين من تركيز 3 ملغ هي كبسولة واحدة يوميًا، ما لم يصف الطبيب نظامًا مختلفًا.
لا ينبغي اعتبار الدواء مجرد فاتح للشهية؛ فإذا كان ضعف الشهية ناتجًا عن مرض أو نقص غذائي آخر فيجب معالجة السبب الأساسي.
عند وجود نقص واضح في فيتامين B12 مع أعراض عصبية أو فقر دم شديد، قد تكون الحقن أكثر ملاءمة في بداية العلاج من الاعتماد على الكبسولات وحدها.
تحسن فقر الدم قد يبدأ خلال فترة قصيرة بعد العلاج، بينما قد تحتاج الأعراض العصبية إلى أسابيع أو أشهر حتى تتحسن.
المرضى الذين يستخدمون الميتفورمين أو أدوية خفض حموضة المعدة لفترات طويلة قد يكونون أكثر عرضة لنقص فيتامين B12 ويستفيدون من متابعة مستواه.
ظهور ضيق التنفس، تورم الوجه أو الحلق، طفح تحسسي شديد، ضعف عصبي متزايد أو اضطراب واضح في المشي يستوجب تقييمًا طبيًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق