شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Azoflox

Azoflox

 

أزوفلوكس 400 ملغم Azoflox 400 mg

الاسم التجاري
أزوفلوكس 400 ملغم Azoflox 400 mg

الاسم العلمي
أوفلوكساسين
Ofloxacin

الشركة المصنعة
شركة ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا

التصنيف العلاجي
المضادات الحيوية Antibiotics Drugs

التصنيف الدوائي
مضاد حيوي من مجموعة الفلوروكينولونات Fluoroquinolone Antibiotics.

الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة Film-Coated Tablets للاستعمال عن طريق الفم.

العبوة
10 أقراص مغلفة.

التركيب

يحتوي كل قرص مغلف من أزوفلوكس 400 ملغم على:

أوفلوكساسين Ofloxacin بجرعة 400 ملغم.

وبالتالي:

قرص واحد = 400 ملغم أوفلوكساسين.

قرصان = 800 ملغم أوفلوكساسين.

ما هو أزوفلوكس؟

أزوفلوكس مضاد حيوي واسع الطيف يحتوي على الأوفلوكساسين، وهو من المضادات الحيوية التابعة لمجموعة الفلوروكينولونات.

يستخدم لعلاج بعض الالتهابات البكتيرية الناتجة عن جراثيم حساسة للأوفلوكساسين، وخاصة بعض التهابات الجهاز التنفسي والمسالك البولية والجلد والأنسجة الرخوة.

ونظرًا لوجود تحذيرات مهمة تتعلق بأدوية الفلوروكينولون، يجب استخدام أزوفلوكس عندما تكون فائدته العلاجية مناسبة للحالة وبعد تقييم الخيارات الأخرى المتوفرة.

آلية العمل

يعمل الأوفلوكساسين الموجود في أزوفلوكس عن طريق تثبيط إنزيمين مهمين للبكتيريا هما:

DNA Gyrase.

Topoisomerase IV.

تحتاج البكتيريا إلى هذين الإنزيمين لتضاعف وإصلاح وتنظيم الحمض النووي DNA.

يؤدي تثبيطهما إلى تعطيل تكاثر الحمض النووي البكتيري، مما يمنع نمو البكتيريا ويؤدي إلى موتها.

لذلك يعتبر الأوفلوكساسين مضادًا حيويًا قاتلًا للبكتيريا Bactericidal Antibiotic.

الاستطبابات

يمكن استخدام الأوفلوكساسين لعلاج بعض الالتهابات الناتجة عن بكتيريا حساسة، ومنها:

التفاقم البكتيري الحاد لالتهاب القصبات المزمن.

بعض حالات ذات الرئة المكتسبة من المجتمع.

التهابات الجلد والأنسجة الرخوة غير المعقدة.

التهابات المسالك البولية المعقدة.

بعض حالات التهاب المثانة.

التهاب البروستاتا البكتيري.

وبحسب الحساسية الجرثومية والاستطباب المحلي، استُخدم أيضًا في بعض الالتهابات التناسلية.

يجب إجراء زرع جرثومي واختبار الحساسية عند الحاجة، خاصة في الالتهابات الشديدة أو المتكررة.

ملاحظة مهمة حول الاستخدام

لا يعالج أزوفلوكس الالتهابات الفيروسية مثل:

الزكام.

الإنفلونزا.

معظم حالات التهاب الحلق الفيروسي.

التهاب القصبات الفيروسي.

الاستخدام غير الضروري للأوفلوكساسين يزيد خطر الآثار الجانبية ويساهم في ظهور مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

جرعة البالغين

تختلف جرعة الأوفلوكساسين حسب نوع العدوى وشدتها ووظائف الكلى.

تتراوح الجرعات المرجعية للبالغين ذوي وظائف الكلى الطبيعية عادة بين:

200 و400 ملغم كل 12 ساعة.

وبما أن أزوفلوكس يحتوي على 400 ملغم في القرص، فإن بعض الالتهابات التي تتطلب جرعة 400 ملغم يمكن علاجها بقرص كامل في كل جرعة.

أما الحالات التي تحتاج إلى 200 أو 300 ملغم فلا ينبغي الحصول على هذه الجرعة بتقسيم قرص أزوفلوكس 400 ملغم إلا إذا كانت الشركة المصنعة تؤكد أن القرص مصمم للقسم إلى جرعات متساوية.

جرعة التفاقم البكتيري لالتهاب القصبات المزمن

الجرعة المرجعية:

400 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة:

10 أيام.

وباستخدام أزوفلوكس 400 ملغم:

قرص واحد صباحًا.

وقرص واحد مساءً.

الإجمالي:

800 ملغم يوميًا.

لكن بسبب المخاطر المعروفة للفلوروكينولونات، يوصى بحصر استخدامها في التفاقم البسيط لالتهاب القصبات المزمن عندما لا توجد خيارات علاجية أكثر ملاءمة.

جرعة ذات الرئة المكتسبة من المجتمع

الجرعة المرجعية القديمة المسجلة للأوفلوكساسين لدى البالغين:

400 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة:

10 أيام.

أي:

قرص واحد من أزوفلوكس 400 ملغم كل 12 ساعة.

إجمالي الجرعة اليومية:

800 ملغم.

في الممارسة الحديثة يجب اختيار المضاد الحيوي لعلاج ذات الرئة وفق شدة المرض والعمر والأمراض المزمنة والمقاومة البكتيرية المحلية، ولا ينبغي اعتبار الأوفلوكساسين خيارًا تلقائيًا لكل حالة ذات رئة.

جرعة التهابات الجلد والأنسجة الرخوة غير المعقدة

الجرعة المرجعية:

400 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة:

10 أيام.

أي:

قرص واحد من أزوفلوكس 400 ملغم صباحًا.

وقرص واحد مساءً.

الإجمالي اليومي:

800 ملغم.

التهاب المثانة غير المعقد

الجرعات المرجعية للأوفلوكساسين في التهاب المثانة غير المعقد تعتمد عادة على:

200 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة 3 أيام لبعض الجراثيم.

وقد تستخدم لمدة 7 أيام حسب الجرثومة المسببة.

وبما أن أزوفلوكس يحتوي على 400 ملغم، فلا ينبغي تقسيم القرص تلقائيًا للحصول على 200 ملغم ما لم يكن القرص مصممًا رسميًا للقسم إلى جرعات متساوية.

كما أن الفلوروكينولونات يجب ألا تكون الخيار الأول بصورة روتينية لالتهاب المثانة البسيط إذا كانت هناك بدائل فعالة وأكثر أمانًا.

التهابات المسالك البولية المعقدة

الجرعة المرجعية للأوفلوكساسين:

200 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة حوالي:

10 أيام.

تختلف المدة حسب شدة العدوى ومكانها والجرثومة وحالة المريض.

تركيز أزوفلوكس 400 ملغم لا يوفر جرعة 200 ملغم بدقة إلا إذا سمحت مواصفات القرص بالقسم.

التهاب البروستاتا البكتيري

من الجرعات المرجعية للأوفلوكساسين:

300 ملغم كل 12 ساعة.

وقد تستمر المعالجة حتى:

6 أسابيع

في بعض حالات التهاب البروستاتا المزمن الناتج عن جراثيم حساسة.

تركيز أزوفلوكس 400 ملغم لا يعادل جرعة 300 ملغم، لذلك يجب عدم تغيير الجرعة إلى 400 ملغم من تلقاء النفس.

التهاب الحوض

تذكر النشرة القديمة للأوفلوكساسين نظامًا بجرعة:

400 ملغم كل 12 ساعة.

لمدة:

10 إلى 14 يومًا.

لكن هذه ليست المعالجة الروتينية الحديثة لالتهاب الحوض بسبب مقاومة المكورات البنية للكينولونات.

لذلك لا يستخدم أزوفلوكس لعلاج التهاب الحوض بصورة عشوائية، ويجب اتباع بروتوكولات العلاج الحديثة وتغطية الجراثيم المناسبة.

السيلان

سبق أن استُخدم الأوفلوكساسين بجرعة:

400 ملغم كجرعة واحدة

لعلاج بعض حالات السيلان.

لكن هذه الجرعة تعتبر نظامًا تاريخيًا ولا ينبغي استخدامها كعلاج تجريبي حديث للسيلان بسبب انتشار مقاومة Neisseria gonorrhoeae للفلوروكينولونات.

العلاج الحالي للسيلان يعتمد على مضادات أخرى وفق البروتوكولات الحديثة.

طريقة تناول أزوفلوكس

يؤخذ أزوفلوكس عن طريق الفم.

يمكن تناول الأوفلوكساسين مع الطعام أو بدونه.

يبلع القرص مع كمية كافية من الماء.

ينبغي شرب كمية مناسبة من السوائل أثناء فترة العلاج ما لم يكن لدى المريض سبب طبي لتحديد كمية السوائل.

إذا كانت الجرعة مرتين يوميًا، يفضل الحفاظ على فاصل يقارب 12 ساعة بين الجرعتين.

يجب تناول الدواء طوال المدة التي وصفها الطبيب وعدم إيقافه مبكرًا لمجرد تحسن الأعراض.

أزوفلوكس ومضادات الحموضة والمعادن

من أهم التعليمات عند تناول أزوفلوكس عدم تناوله في الوقت نفسه مع المستحضرات التي تحتوي على بعض المعادن.

تشمل:

مضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم.

مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم.

مكملات الحديد.

مكملات الزنك.

بعض مكملات الكالسيوم المعدنية.

سوكرالفات Sucralfate.

يمكن لهذه المواد أن ترتبط بالأوفلوكساسين داخل الجهاز الهضمي وتقلل امتصاصه وفعاليته.

يجب الفصل بينها وبين أزوفلوكس بما لا يقل عن ساعتين قبل أو بعد جرعة الأوفلوكساسين.

القصور الكلوي

يطرح جزء كبير من الأوفلوكساسين عن طريق الكلى دون تغيير.

لذلك يجب تعديل الجرعة عند انخفاض وظائف الكلى.

إذا كانت تصفية الكرياتينين أكبر من:

50 مل/دقيقة

يمكن عادة استخدام نظام الجرعات المعتاد.

تصفية الكرياتينين من 20 إلى 50 مل/دقيقة

تعطى الجرعة الأولية المعتادة.

ثم تعطى الجرعة المقررة عادة كل:

24 ساعة بدلًا من كل 12 ساعة.

مثال:

إذا كانت الجرعة الأصلية 400 ملغم كل 12 ساعة، فقد تصبح بعد الجرعة الأولى:

400 ملغم كل 24 ساعة.

يحدد الطبيب الجرعة النهائية حسب العدوى ووظيفة الكلى.

تصفية الكرياتينين أقل من 20 مل/دقيقة

بعد إعطاء الجرعة الأولية المعتادة، تكون جرعة المحافظة المرجعية:

نصف الجرعة المعتادة كل 24 ساعة.

فإذا كانت الجرعة العادية 400 ملغم، يصبح نصفها:

200 ملغم كل 24 ساعة.

وهذا يحتاج إلى شكل دوائي يسمح بإعطاء 200 ملغم بدقة.

مرضى غسيل الكلى

لا تتم إزالة الأوفلوكساسين بكفاءة كافية عن طريق غسيل الكلى الدموي أو الغسيل البريتوني بحيث يمكن الاعتماد على الغسيل في التخلص السريع من الدواء.

يجب تعديل الجرعة وفق وظيفة الكلى وتوجيه الطبيب.

القصور الكبدي

في أمراض الكبد الشديدة، مثل تليف الكبد المتقدم مع أو بدون استسقاء، قد ينخفض التخلص من الأوفلوكساسين.

لذلك يجب ألا تتجاوز الجرعة الإجمالية عادة:

400 ملغم في اليوم

في حالات القصور الكبدي الشديد وفق المعلومات الدوائية المرجعية.

وهذا يعادل:

قرصًا واحدًا من أزوفلوكس 400 ملغم يوميًا كحد أعلى في هذه الظروف، مع ضرورة أن يحدد الطبيب الحاجة الفعلية والجرعة.

كبار السن

لا يحتاج المريض المسن إلى خفض الجرعة اعتمادًا على العمر وحده إذا كانت وظائف الكلى طبيعية.

لكن يجب تقييم وظائف الكلى لأن انخفاضها شائع مع التقدم في العمر.

كما أن كبار السن أكثر عرضة لبعض المضاعفات المهمة للفلوروكينولونات، وخاصة:

التهاب وتمزق الأوتار.

اضطرابات نظم القلب.

بعض التأثيرات العصبية.

ويزداد خطر إصابات الأوتار بدرجة أكبر عند استخدام الكورتيزون.

الأطفال والمراهقون

لم تثبت سلامة وفعالية الأوفلوكساسين الفموي بصورة تسمح بالاستخدام الروتيني لدى الأطفال والمراهقين أقل من 18 سنة.

ارتبطت الفلوروكينولونات بمشكلات في المفاصل والأنسجة العضلية الهيكلية لدى الحيوانات غير مكتملة النمو، كما توجد مخاوف من التأثيرات العضلية الهيكلية لدى الأطفال.

لذلك لا يستخدم أزوفلوكس 400 ملغم بصورة روتينية للأطفال.

التحذير المهم الخاص بالفلوروكينولونات

يمكن أن تسبب الفلوروكينولونات ومنها أزوفلوكس آثارًا خطيرة ومسببة للعجز، وقد تكون بعض هذه التأثيرات طويلة الأمد أو غير قابلة للعكس.

تشمل أهمها:

التهاب الأوتار وتمزقها.

الاعتلال العصبي المحيطي.

تأثيرات خطيرة على الجهاز العصبي المركزي.

تفاقم الوهن العضلي الوبيل.

قد تظهر هذه الأعراض خلال ساعات أو أيام أو أسابيع من بدء الدواء.

عند ظهور أحد هذه التفاعلات الخطيرة يجب إيقاف الأوفلوكساسين والحصول على تقييم طبي.

التهاب وتمزق الأوتار

يمكن أن يسبب أزوفلوكس التهاب الأوتار أو تمزقها.

يعتبر وتر أخيل في الكاحل من أكثر الأوتار تعرضًا، لكن يمكن أن تحدث المشكلة في:

الكتف.

اليد.

العضلة ذات الرأسين.

الإبهام.

مناطق أخرى.

قد تحدث إصابة الوتر أثناء العلاج أو بعد انتهاء الدواء بفترة قد تصل إلى عدة أشهر.

عوامل زيادة خطر تمزق الأوتار

يزداد الخطر لدى:

الأشخاص بعمر أكثر من 60 سنة.

المرضى الذين يستخدمون أدوية الكورتيكوستيرويد.

مرضى زراعة الكلى.

مرضى زراعة القلب.

مرضى زراعة الرئة.

مرضى القصور الكلوي.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي في الأوتار.

لكن تمزق الأوتار يمكن أن يحدث أيضًا لدى أشخاص لا يملكون أيًا من عوامل الخطورة السابقة.

ماذا يفعل المريض عند حدوث ألم في الوتر؟

إذا ظهر أثناء العلاج بـ أزوفلوكس:

ألم مفاجئ في وتر.

تورم.

التهاب.

صوت فرقعة في الوتر.

صعوبة في الحركة أو تحمل الوزن.

يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب فورًا، مع تجنب إجهاد المنطقة المصابة حتى يتم تقييمها.

الاعتلال العصبي المحيطي

يمكن أن تسبب الفلوروكينولونات أذية في الأعصاب الطرفية.

قد تظهر على شكل:

ألم حارق.

تنميل.

وخز.

خدر.

زيادة أو نقص الإحساس.

ضعف العضلات.

قد تبدأ الأعراض بعد فترة قصيرة من تناول الدواء، وقد تصبح غير قابلة للعكس لدى بعض المرضى.

عند ظهورها يجب إيقاف أزوفلوكس والتواصل مع الطبيب.

التأثيرات على الجهاز العصبي المركزي

قد يسبب أزوفلوكس:

الدوخة.

الصداع.

الأرق.

القلق.

التوتر.

الرعشة.

الارتباك.

الهلوسة.

وفي حالات نادرة:

الاختلاجات.

الاضطرابات الذهانية.

تغيرات شديدة في المزاج.

الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.

يمكن لبعض التأثيرات العصبية أن تظهر حتى بعد الجرعة الأولى.

مرضى الصرع

يستخدم أزوفلوكس بحذر شديد لدى المصابين بالصرع أو اضطرابات الجهاز العصبي التي تزيد قابلية حدوث الاختلاجات.

كما يجب الحذر عند استخدام أدوية أخرى يمكن أن تخفض عتبة الاختلاج.

الوهن العضلي الوبيل

يمكن للأوفلوكساسين أن يزيد ضعف العضلات لدى المصابين بالوهن العضلي الوبيل Myasthenia Gravis.

وقد سجلت حالات شديدة شملت ضعف عضلات التنفس والحاجة إلى دعم تنفسي.

لذلك يجب تجنب أزوفلوكس لدى المريض المعروف بإصابته بالوهن العضلي الوبيل.

تأثير أزوفلوكس على القلب

يمكن للأوفلوكساسين أن يسبب إطالة فترة QT في تخطيط القلب لدى بعض المرضى.

قد يؤدي ذلك في حالات نادرة إلى اضطراب نظم خطير.

يزداد الخطر لدى:

مرضى إطالة QT الخلقية أو المكتسبة.

مرضى انخفاض البوتاسيوم.

مرضى بطء القلب.

مرضى بعض أمراض القلب.

كبار السن.

الأشخاص الذين يستخدمون أدوية أخرى تطيل QT.

يجب الحذر خصوصًا مع بعض أدوية اضطراب النظم مثل أميودارون وسوتالول وكينيدين وبروكاييناميد.

خطر تمدد وتمزق الشريان الأبهر

توجد تحذيرات تخص مجموعة الفلوروكينولونات من احتمال زيادة خطر تمدد أو تسلخ الشريان الأبهر لدى بعض المرضى.

يكون الاهتمام أكبر لدى كبار السن والأشخاص المصابين أصلًا بتمدد الشريان الأبهر أو ذوي عوامل الخطورة المرتفعة.

عند حدوث ألم مفاجئ وشديد ومستمر في الصدر أو البطن أو الظهر أثناء استخدام الفلوروكينولون يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة.

تأثير أزوفلوكس على سكر الدم

قد تحدث اضطرابات في مستوى سكر الدم مع الفلوروكينولونات.

قد يحدث:

انخفاض سكر الدم.

أو ارتفاع سكر الدم.

يكون الخطر أكثر أهمية لدى مرضى السكري الذين يستخدمون:

الإنسولين.

أو بعض أدوية السكري الفموية، وخاصة السلفونيل يوريا مثل غليبينكلاميد.

يجب مراقبة سكر الدم بشكل متكرر عند الحاجة.

الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية

يمكن أن يسبب أزوفلوكس الإسهال.

لكن الإسهال الشديد أو المائي أو المصحوب بالدم قد يشير إلى التهاب القولون المرتبط ببكتيريا Clostridioides difficile.

يمكن أن تظهر هذه المشكلة أثناء العلاج أو حتى بعد مرور أسابيع على انتهاء المضاد الحيوي.

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر إسهال شديد أو مستمر.

الحساسية

يمنع استخدام أزوفلوكس لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاه الأوفلوكساسين أو أحد أدوية الكينولون أو الفلوروكينولون الأخرى.

يمكن أن تحدث حساسية شديدة حتى بعد الجرعة الأولى.

قد تظهر على شكل:

طفح جلدي.

شرى.

تورم الوجه.

تورم الشفتين أو اللسان.

تشنج القصبات.

صعوبة التنفس.

انخفاض ضغط الدم.

الصدمة التحسسية.

تحتاج الحساسية الشديدة إلى علاج إسعافي فوري.

الحساسية للضوء

قد يزيد أزوفلوكس حساسية الجلد لأشعة الشمس.

ينبغي تجنب التعرض الطويل أو الشديد للشمس وأجهزة تسمير البشرة أثناء العلاج.

عند الاضطرار للخروج يجب استخدام وسائل الحماية المناسبة من الشمس.

يجب مراجعة الطبيب عند حدوث احمرار شديد يشبه حروق الشمس أو ظهور طفح جلدي.

الآثار الجانبية الشائعة

قد تشمل الآثار الجانبية:

الغثيان.

الإسهال.

القيء.

ألم أو اضطراب المعدة.

الصداع.

الدوخة.

الأرق.

الطفح الجلدي.

الحكة.

وتختلف شدة الأعراض من مريض لآخر.

الآثار الجانبية الخطيرة

تحتاج الأعراض التالية إلى تقييم سريع:

ألم أو تورم الأوتار.

تنميل أو حرقان أو ضعف في الأطراف.

اختلاجات.

هلوسة أو ارتباك شديد.

ضعف عضلي شديد.

صعوبة التنفس.

اضطرابات واضحة في ضربات القلب.

إغماء.

اصفرار العينين أو الجلد.

إسهال شديد أو دموي.

طفح جلدي شديد أو تورم الوجه والحنجرة.

التداخل مع الكورتيزون

الجمع بين أزوفلوكس والكورتيكوستيرويدات مثل:

بريدنيزولون.

ديكساميثازون.

ميثيل بريدنيزولون.

يزيد خطر التهاب وتمزق الأوتار، وخاصة لدى كبار السن.

التداخل مع الوارفارين

قد تزيد بعض أدوية الكينولون من تأثير الوارفارين ومضادات التخثر المشابهة.

لذلك قد يحتاج المريض إلى مراقبة:

INR.

وزمن البروثرومبين.

وعلامات النزيف.

التداخل مع الثيوفيلين

قد تزداد الآثار الجانبية للثيوفيلين عند استخدام بعض أدوية الكينولون بالتزامن معه.

يجب مراقبة مستوى الثيوفيلين عند الحاجة، خاصة إذا ظهرت:

رجفة.

خفقان.

غثيان.

عصبية.

اختلاجات.

التداخل مع أدوية السكري

عند الجمع مع الإنسولين أو أدوية خفض السكر الفموية يجب مراقبة مستوى الغلوكوز بسبب إمكانية حدوث انخفاض أو ارتفاع سكر الدم.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

قد يؤدي استخدام بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بالتزامن مع الفلوروكينولونات إلى زيادة تحفيز الجهاز العصبي واحتمال حدوث الاختلاجات لدى المرضى المعرضين لذلك.

يجب إبلاغ الطبيب عن جميع المسكنات المستخدمة.

الحمل

لم تثبت سلامة الاستخدام الروتيني للأوفلوكساسين أثناء الحمل بصورة كافية.

لذلك لا يستخدم أزوفلوكس أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تبرر المخاطر المحتملة وأن البدائل الأكثر ملاءمة غير مناسبة.

لا ينبغي للمرأة الحامل تناول أزوفلوكس من تلقاء نفسها لعلاج التهاب المسالك البولية أو أي عدوى أخرى.

الرضاعة الطبيعية

يمر الأوفلوكساسين إلى حليب الأم.

لذلك يجب تقييم الحاجة للعلاج ومدى ملاءمة الاستمرار في الرضاعة بواسطة الطبيب، مع تفضيل مضاد حيوي ذي خبرة أكبر في الرضاعة عندما يكون مناسبًا للحالة.

القيادة وتشغيل الآلات

يمكن أن يسبب أزوفلوكس الدوخة أو التشوش أو اضطراب التركيز.

يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات إذا ظهرت هذه التأثيرات.

الجرعة المنسية

إذا نسي المريض جرعة من أزوفلوكس، تؤخذ عند التذكر إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية.

لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض جرعة فائتة.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة زيادة في:

الغثيان والقيء.

الدوخة.

الارتباك.

التأثيرات العصبية.

اضطرابات القلب حسب كمية الدواء وحالة المريض.

لا يوجد ترياق نوعي للأوفلوكساسين.

تعتمد المعالجة على المراقبة والدعم المناسب والمحافظة على الترطيب.

لا يزيل غسيل الكلى الأوفلوكساسين بكفاءة عالية.

معلومات سريعة عن أزوفلوكس 400 ملغم

المادة الفعالة هي أوفلوكساسين Ofloxacin.

كل قرص يحتوي على 400 ملغم.

ينتمي إلى مجموعة الفلوروكينولونات.

من الجرعات المسجلة لبعض الالتهابات:

400 ملغم كل 12 ساعة في بعض حالات ذات الرئة والتهابات الجلد والتفاقم البكتيري لالتهاب القصبات المزمن.

يجب تعديل الجرعة عند تصفية كرياتينين 50 مل/دقيقة أو أقل.

في القصور الكبدي الشديد لا تتجاوز الجرعة عادة 400 ملغم يوميًا.

يجب الفصل ساعتين على الأقل بين أزوفلوكس والحديد والزنك ومضادات الحموضة المحتوية على المغنيسيوم أو الألمنيوم والسوكرالفات.

لا يستخدم بصورة روتينية للأطفال أقل من 18 سنة.

يجب تجنب استخدامه لدى مرضى الوهن العضلي الوبيل.

يمكن أن يسبب التهاب وتمزق الأوتار واعتلال الأعصاب واضطرابات عصبية خطيرة.

يجب عدم استخدامه لعلاج الزكام أو الإنفلونزا.

لا يعتبر الأوفلوكساسين علاجًا تجريبيًا حديثًا مناسبًا للسيلان بسبب مقاومة الفلوروكينولونات.

الحفظ والتخزين

يحفظ أزوفلوكس 400 ملغم وفق شروط التخزين المعتمدة من شركة ابن زهر للصناعات الدوائية.

تحفظ الأقراص في عبوتها الأصلية وبعيدًا عن الحرارة الزائدة والرطوبة والضوء المباشر.

يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

لا يستخدم الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية