شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Amapiride

Amapiride

 

أمابيرايد Amapiride 2 mg / 4 mg

الاسم العلمي: غليميبرايد Glimepiride

الشركة المصنعة: ابن زهر للصناعات الدوائية AVENZOR – سوريا

التصنيف الدوائي

دواء خافض لسكر الدم عن طريق الفم.

ينتمي إلى مجموعة السلفونيل يوريا Sulfonylureas من الجيل الثالث.

يستخدم في علاج داء السكري من النوع الثاني لدى البالغين عندما لا يكون النظام الغذائي والرياضة وحدهما كافيين لضبط مستوى سكر الدم.

الشكل الصيدلاني والتركيزات

أقراص فموية.

أمابيرايد 2 ملغ: يحتوي كل قرص على 2 ملغ من الغليميبرايد.

أمابيرايد 4 ملغ: يحتوي كل قرص على 4 ملغ من الغليميبرايد.

العبوة: 30 قرصاً.

آلية العمل

يعمل الغليميبرايد بصورة رئيسية على تحفيز خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس لإفراز الإنسولين.

يرتبط الدواء بمستقبلات السلفونيل يوريا الموجودة على قنوات البوتاسيوم الحساسة للطاقة في خلايا بيتا، مما يؤدي إلى إغلاق هذه القنوات وحدوث إزالة استقطاب لغشاء الخلية.

ينتج عن ذلك فتح قنوات الكالسيوم ودخول الكالسيوم إلى الخلية، وبالتالي تحفيز إفراز الإنسولين.

لذلك يعتمد تأثير الغليميبرايد على وجود خلايا بيتا بنكرياسية قادرة على إفراز الإنسولين، ولهذا السبب لا يفيد في علاج السكري من النوع الأول.

دواعي الاستعمال

يستخدم أمابيرايد لعلاج داء السكري من النوع الثاني لدى البالغين كعامل مساعد إلى جانب:

النظام الغذائي المناسب لمرضى السكري.

النشاط البدني المنتظم.

إنقاص الوزن عند الحاجة.

يمكن استخدام الغليميبرايد بمفرده عندما لا تكفي الحمية والرياضة للسيطرة على سكر الدم.

كما يمكن أن يصفه الطبيب بالاشتراك مع أدوية أخرى خافضة لسكر الدم، مثل الميتفورمين، عندما لا يحقق أحد الدواءين وحده السيطرة المطلوبة.

وفي بعض المرضى يمكن استخدامه مع الإنسولين تحت إشراف طبي دقيق.

لا يستخدم أمابيرايد لعلاج داء السكري من النوع الأول.

ولا يستخدم لعلاج الحماض الكيتوني السكري، وهي حالة إسعافية تحتاج عادةً إلى الإنسولين والعلاج داخل المستشفى.

الجرعات وطريقة الاستخدام

يحدد الطبيب الجرعة بشكل فردي وفق مستوى سكر الدم، والهيموغلوبين السكري HbA1c، والنظام الغذائي، ووظائف الكلى، وعمر المريض، والأدوية الأخرى المستخدمة.

جرعة البداية للبالغين

الجرعة الابتدائية المعتادة من الغليميبرايد هي 1 إلى 2 ملغ مرة واحدة يومياً.

عادةً يؤخذ الدواء مع وجبة الإفطار أو مع أول وجبة رئيسية في اليوم.

بالنسبة إلى أمابيرايد 2 ملغ:

يمكن أن يبدأ العلاج بجرعة 2 ملغ، أي قرص واحد مرة واحدة يومياً، لدى المريض المناسب لهذه الجرعة.

المرضى الأكثر عرضة لانخفاض سكر الدم يجب أن يبدأوا عادةً بجرعة 1 ملغ يومياً، ولذلك قد يحتاج هؤلاء إلى تركيز دوائي أقل حسب وصف الطبيب.

زيادة الجرعة

إذا لم يتحقق التحكم المطلوب في سكر الدم، يمكن للطبيب زيادة الجرعة تدريجياً.

بعد الوصول إلى جرعة 2 ملغ يومياً، يمكن زيادة الجرعة بمقدار 1 أو 2 ملغ في كل مرة.

يجب ألا تتم زيادة الجرعة بوتيرة أسرع من مرة كل أسبوع إلى أسبوعين.

يمكن أن يكون التسلسل العلاجي، حسب استجابة المريض:

1 ملغ يومياً.

ثم 2 ملغ يومياً.

ثم 3 أو 4 ملغ يومياً.

ثم جرعات أعلى فقط إذا بقي ضبط السكر غير كافٍ وكان الطبيب يرى ضرورة لذلك.

جرعة أمابيرايد 2 ملغ

قرص واحد يساوي 2 ملغ من الغليميبرايد.

قرصان يساويان 4 ملغ.

يؤخذ إجمالي الجرعة اليومية عادةً مرة واحدة مع الإفطار أو أول وجبة رئيسية.

جرعة أمابيرايد 4 ملغ

قرص واحد يساوي 4 ملغ من الغليميبرايد.

يعد 4 ملغ يومياً من الجرعات العلاجية الشائعة، ولا تتم زيادة الجرعة إلى مستوى أعلى إلا عند الحاجة وبإشراف طبي.

الجرعة القصوى

تختلف الجرعة القصوى المسجلة للغليميبرايد بين بعض الأنظمة الدوائية الدولية.

تحدد بعض النشرات التنظيمية الجرعة القصوى بـ 6 ملغ يومياً، بينما تسمح النشرات الأمريكية بجرعة قصوى تبلغ 8 ملغ مرة واحدة يومياً.

لذلك يجب الالتزام بالحد الأقصى المعتمد في النشرة المحلية للمنتج ووصفة الطبيب، وعدم زيادة الجرعة ذاتياً.

الجرعات التي تتجاوز 4 ملغ يومياً قد تقدم فائدة إضافية محدودة لدى كثير من المرضى، ولذلك ينبغي أن تكون الزيادة مبنية على نتائج قياس السكر وHbA1c.

طريقة تناول الدواء

يؤخذ أمابيرايد مرة واحدة يومياً مع وجبة الإفطار أو أول وجبة رئيسية.

يجب عدم تناول الجرعة ثم الامتناع عن الطعام، لأن ذلك يزيد خطر حدوث انخفاض سكر الدم.

يُبلع القرص مع كمية مناسبة من الماء.

يفضل تناول الدواء في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.

لا ينبغي مضغ الجرعة أو تعديلها إلا إذا كان شكل القرص يسمح بذلك ووفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي.

نسيان الجرعة

عند نسيان الجرعة وعدم تذكرها إلا قرب موعد الجرعة التالية، يتم تجاوز الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.

لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية، لأن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض خطير في مستوى سكر الدم.

تغيير النظام الغذائي أو النشاط البدني

تتأثر الحاجة إلى الغليميبرايد بكمية الطعام والنشاط البدني ووزن الجسم.

قد يحتاج المريض إلى خفض الجرعة إذا:

فقد وزناً بشكل واضح.

قل تناوله للطعام.

زاد نشاطه البدني بدرجة كبيرة.

تحسن ضبط السكر بشكل ملحوظ.

كما قد تتغير الجرعة أثناء الأمراض الحادة أو العمليات الجراحية أو الالتهابات الشديدة أو الحمى، وقد يحتاج المريض مؤقتاً إلى الإنسولين.

الاستخدام مع الميتفورمين

يمكن إضافة الغليميبرايد إلى الميتفورمين عندما لا يحقق الميتفورمين بمفرده السيطرة المطلوبة على سكر الدم.

تحدد جرعة كل دواء بصورة منفصلة، ويجب زيادة الغليميبرايد تدريجياً لتقليل خطر هبوط السكر.

الاستخدام مع الإنسولين

يمكن في بعض الحالات إضافة الغليميبرايد إلى الإنسولين، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي لأن الجمع بينهما يزيد احتمال انخفاض سكر الدم.

قد يحتاج الطبيب إلى تعديل جرعة الإنسولين عند بدء العلاج المشترك.

الجرعة لدى كبار السن

كبار السن أكثر عرضة لانخفاض سكر الدم، كما أن أعراض انخفاض السكر قد تكون أقل وضوحاً لديهم.

ينصح عادةً بالبدء بجرعة 1 ملغ مرة واحدة يومياً ثم زيادة الجرعة ببطء وفق الاستجابة.

تجب مراقبة وظائف الكلى وسكر الدم بانتظام.

الجرعة في القصور الكلوي

يزداد خطر انخفاض سكر الدم عند المرضى المصابين بضعف وظائف الكلى.

الجرعة الابتدائية الموصى بها عادةً هي 1 ملغ مرة واحدة يومياً.

يجب بعد ذلك رفع الجرعة ببطء شديد وفق مستوى سكر الدم وتحت إشراف الطبيب.

قد يكون الإنسولين أو علاج آخر أكثر ملاءمة في حالات القصور الكلوي الشديد تبعاً للحالة السريرية.

القصور الكبدي

يجب استخدام الغليميبرايد بحذر لدى مرضى الكبد، لأن القصور الكبدي قد يزيد احتمال حدوث انخفاض شديد ومطول في سكر الدم.

في القصور الكبدي الشديد قد يفضل الطبيب استخدام الإنسولين بدلاً من السلفونيل يوريا.

موانع الاستعمال

الحساسية تجاه الغليميبرايد أو أي مكون من مكونات المستحضر.

وجود تفاعل تحسسي شديد معروف تجاه مشتقات السلفونيل يوريا أو بعض مشتقات السلفوناميد.

لا يستخدم لعلاج السكري من النوع الأول.

لا يستخدم لعلاج الحماض الكيتوني السكري أو الغيبوبة السكرية.

أهم تحذير: انخفاض سكر الدم

يستطيع الغليميبرايد التسبب بانخفاض شديد في مستوى سكر الدم، وقد يكون الهبوط خطيراً أو مطولاً في بعض الحالات.

يزداد خطر انخفاض السكر عند:

تناول جرعة أكبر من الموصوفة.

تأخير الوجبات أو عدم تناولها.

الصيام.

اتباع نظام غذائي قليل السعرات بشكل مفاجئ.

ممارسة نشاط بدني شديد دون تناول كمية كافية من الطعام.

شرب الكحول.

استخدام الإنسولين أو أدوية أخرى تخفض سكر الدم.

القصور الكلوي.

القصور الكبدي.

سوء التغذية.

كبار السن.

أعراض انخفاض سكر الدم

التعرق.

الجوع الشديد.

الرجفة.

الخفقان.

الصداع.

الدوخة.

التعب.

العصبية أو القلق.

صعوبة التركيز.

تشوش الرؤية.

النعاس.

الارتباك.

في الحالات الشديدة قد تظهر:

اضطرابات في الكلام.

تشنجات.

فقدان الوعي.

غيبوبة.

وقد يصبح انخفاض سكر الدم الشديد حالة مهددة للحياة.

التعامل مع انخفاض سكر الدم

إذا كان المريض واعياً وقادراً على البلع، يجب تناول مصدر سريع للغلوكوز مثل أقراص الغلوكوز أو مشروب يحتوي على السكر.

يجب إعادة فحص مستوى السكر بعد العلاج والتأكد من تحسنه.

قد يتكرر انخفاض السكر بعد التحسن الأولي لأن تأثير الغليميبرايد يمكن أن يستمر فترة طويلة.

فقدان الوعي أو التشنجات أو عدم القدرة على البلع تستدعي علاجاً إسعافياً فورياً ولا يجوز إعطاء الطعام أو السوائل عن طريق الفم للمريض فاقد الوعي.

الآثار الجانبية الشائعة

انخفاض سكر الدم.

زيادة الوزن.

الصداع.

الدوخة.

الغثيان.

الشعور بالضعف أو التعب.

قد تحدث بعض الاضطرابات الهضمية مثل ألم البطن أو القيء أو الإسهال.

الآثار الجانبية الخطيرة والنادرة

تفاعلات تحسسية شديدة.

تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.

صعوبة التنفس.

الشرى أو الطفح الجلدي الشديد.

تفاعلات جلدية خطيرة ونادرة.

اضطرابات في وظائف الكبد.

التهاب الكبد أو اليرقان.

انخفاض الصفائح الدموية.

انخفاض كريات الدم البيضاء.

فقر الدم.

نقص شامل في خلايا الدم في حالات نادرة.

فقر الدم الانحلالي ونقص إنزيم G6PD

يمكن لأدوية السلفونيل يوريا أن تسبب فقر الدم الانحلالي لدى المرضى المصابين بنقص إنزيم G6PD.

لذلك يجب استخدام الغليميبرايد بحذر لدى هؤلاء المرضى، وقد يفضل الطبيب اختيار دواء خافض للسكر لا ينتمي إلى مجموعة السلفونيل يوريا.

التداخلات الدوائية

قد تزيد بعض الأدوية من تأثير الغليميبرايد وتزيد خطر انخفاض سكر الدم، ومنها بعض أدوية السكري الأخرى والإنسولين وبعض الأدوية التي تثبط استقلاب الغليميبرايد.

يمكن أن يؤدي الميكونازول إلى انخفاض شديد في سكر الدم عند استخدامه مع الغليميبرايد، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب عند استخدامه.

قد يزيد الفلوكونازول وبعض مثبطات إنزيم CYP2C9 من تركيز الغليميبرايد ويزيد خطر انخفاض السكر.

قد تقلل بعض الأدوية من تأثير الغليميبرايد وترفع سكر الدم، مثل الكورتيكوستيرويدات وبعض مدرات البول والأدوية المحاكية للجهاز الودي وبعض الهرمونات.

حاصرات بيتا

قد تخفي حاصرات مستقبلات بيتا بعض العلامات التحذيرية لانخفاض سكر الدم، مثل تسارع ضربات القلب والرعشة.

لذلك يجب أن يكون المريض الذي يستخدم هذه الأدوية أكثر حرصاً في مراقبة مستوى السكر.

كوليسيفيلام Colesevelam

يمكن أن يقلل الكوليسيفيلام من امتصاص الغليميبرايد.

لذلك يجب تناول الغليميبرايد قبل الكوليسيفيلام بأربع ساعات على الأقل عند استخدام الدواءين معاً.

الكحول

يمكن للكحول أن يغير تأثير الغليميبرايد بصورة غير متوقعة، وقد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم، وخاصة عند تناوله دون طعام.

لذلك يفضل تجنب الكحول أثناء العلاج أو اتباع تعليمات الطبيب بدقة.

الحمل

يجب أن تكون معالجة السكري أثناء الحمل تحت إشراف متخصص، لأن عدم التحكم الجيد بسكر الدم يمثل خطراً على الأم والجنين.

تعبر أدوية السلفونيل يوريا، بما فيها الغليميبرايد، المشيمة ويمكن أن تسبب انخفاض سكر الدم لدى المولود.

غالباً ما يكون الإنسولين هو العلاج المفضل عندما تكون هناك حاجة إلى علاج دوائي للسكري أثناء الحمل.

إذا استُخدم الغليميبرايد خلال الحمل فيجب إعادة تقييم العلاج من قبل الطبيب، وتوصي بعض النشرات التنظيمية بإيقافه قبل موعد الولادة المتوقع بأسبوعين على الأقل لتقليل خطر انخفاض سكر الدم المطول لدى المولود.

الرضاعة الطبيعية

لا تتوفر بيانات كافية لتأكيد سلامة الغليميبرايد أثناء الرضاعة الطبيعية.

إذا كان استخدامه ضرورياً، فيجب تقييم الفائدة والمخاطر ومراقبة الرضيع لأي علامات محتملة لانخفاض سكر الدم.

قد يختار الطبيب دواءً آخر يتمتع ببيانات أمان أكبر أثناء الرضاعة.

الاستخدام لدى الأطفال

لا يوصى عادةً باستخدام الغليميبرايد لدى الأطفال والمراهقين، لعدم ثبوت تفوق فائدته ولوجود مخاوف تتعلق بانخفاض سكر الدم وزيادة الوزن.

القيادة واستخدام الآلات

لا يؤثر الغليميبرايد بشكل مباشر في القدرة على القيادة لدى معظم المرضى، لكن انخفاض أو ارتفاع سكر الدم قد يؤدي إلى ضعف التركيز وبطء الاستجابة وتشوش الرؤية.

يجب تجنب القيادة عند ظهور أعراض انخفاض السكر، وخصوصاً لدى المرضى الذين لا يشعرون بالأعراض التحذيرية بوضوح.

الجرعة الزائدة

الجرعة الزائدة من الغليميبرايد قد تسبب انخفاضاً شديداً ومطولاً في سكر الدم.

قد يستمر خطر انخفاض السكر أو يتكرر بعد تحسن المريض، لذلك قد تكون المراقبة الطبية لفترة ممتدة ضرورية.

في الحالات الخفيفة وعندما يكون المريض واعياً يمكن إعطاء الغلوكوز عن طريق الفم.

أما الحالات الشديدة المصحوبة بفقدان الوعي أو التشنجات أو الأعراض العصبية فتعتبر حالة إسعافية وتتطلب إعطاء الغلوكوز الوريدي والعلاج والمراقبة في المستشفى.

لا يجوز الاعتماد على التحسن المؤقت بعد تناول السكر عند حدوث جرعة زائدة كبيرة.

المتابعة أثناء العلاج

يجب مراقبة مستوى سكر الدم بانتظام.

يجب إجراء فحص HbA1c بشكل دوري لتقييم السيطرة طويلة المدى على السكري.

ينبغي متابعة وظائف الكلى والكبد حسب حالة المريض.

قد تحتاج الجرعة إلى التعديل عند تغير الوزن أو النظام الغذائي أو النشاط البدني أو عند إضافة أدوية جديدة.

الحفظ والتخزين

يحفظ أمابيرايد في عبوته الأصلية وفي الظروف المدونة على العبوة المعتمدة من الشركة.

يحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة الزائدة.

يحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.

لا يستخدم الدواء بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.

معلومات مهمة للمريض

أمابيرايد ليس بديلاً عن النظام الغذائي والنشاط البدني، وإنما يستخدم إلى جانبهما لتحقيق السيطرة المناسبة على سكر الدم.

يجب عدم تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب.

يجب تناول الجرعة مع أول وجبة رئيسية وعدم تخطي الطعام بعد تناولها.

من المهم أن يعرف المريض وأفراد عائلته أعراض انخفاض سكر الدم وكيفية التعامل معها.

يفضل أن يحمل مريض السكري دائماً مصدراً سريعاً للسكر، مثل أقراص الغلوكوز، تحسباً لحدوث انخفاض في سكر الدم.

زيادة جرعة الغليميبرايد لا تعوض الإفراط في تناول الطعام ولا ينبغي استخدامها بهذه الطريقة.

تحديد الجرعة يعتمد على نتائج قياس السكر وHbA1c وليس على تركيز القرص وحده.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية