ألوترال – ALOTRAL
الاسم التجاري: ألوترال – ALOTRAL
الاسم العلمي: ألفوزوسين هيدروكلوريد – Alfuzosin Hydrochloride
الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية – Shifa Pharmaceutical Industries، سوريا
التصنيف العلاجي
دواء لعلاج الأعراض البولية الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد.
ينتمي الألفوزوسين إلى مجموعة حاصرات مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية، ويعمل بصورة رئيسية على إرخاء العضلات الملساء في البروستاتا وعنق المثانة والإحليل البروستاتي، مما يساعد على تحسين تدفق البول وتقليل صعوبة التبول.
الشكل الصيدلاني والتراكيز
يتوفر ألوترال على شكل أقراص مغلفة بالتراكيز التالية:
ألوترال 2.5 ملغ: يحتوي كل قرص مغلف على ألفوزوسين هيدروكلوريد 2.5 ملغ.
العبوة تحتوي على 50 قرصًا مغلفًا ضمن شرائط.
ألوترال 5 ملغ: يحتوي كل قرص مغلف على ألفوزوسين هيدروكلوريد 5 ملغ.
العبوة تحتوي على 50 قرصًا مغلفًا ضمن شرائط.
التركيب
كل قرص من ألوترال 2.5 ملغ يحتوي على:
ألفوزوسين هيدروكلوريد 2.5 ملغ.
كل قرص من ألوترال 5 ملغ يحتوي على:
ألفوزوسين هيدروكلوريد 5 ملغ.
دواعي الاستعمال
يستخدم ألوترال لعلاج الأعراض الوظيفية المصاحبة لتضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال.
تشمل الأعراض التي يساعد على تحسينها:
ضعف تدفق البول.
صعوبة بدء التبول.
تقطّع جريان البول.
الحاجة إلى الضغط أو الشد أثناء التبول.
الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.
تكرار التبول.
الحاجة الملحة إلى التبول.
الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول.
التنقيط بعد الانتهاء من التبول.
ألفوزوسين يخفف الأعراض الناتجة عن تضخم البروستاتا، لكنه لا يؤدي عادة إلى تصغير حجم البروستاتا نفسها.
آلية العمل
تحتوي البروستاتا وعنق المثانة وجزء من الإحليل على مستقبلات ألفا-1 الأدرينالية.
يؤدي تنشيط هذه المستقبلات إلى انقباض العضلات الملساء وزيادة المقاومة أمام خروج البول.
يعمل الألفوزوسين على حجب هذه المستقبلات، مما يؤدي إلى ارتخاء العضلات الملساء في:
البروستاتا.
عنق المثانة.
الإحليل البروستاتي.
وينتج عن ذلك انخفاض مقاومة خروج البول وتحسن تدفقه وتخفيف الأعراض البولية الانسدادية والتهيجية المرتبطة بتضخم البروستاتا الحميد.
الألفوزوسين لا يستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم رغم أنه قد يخفض ضغط الدم لدى بعض المرضى.
الجرعات وطريقة الاستعمال
تعتمد الجرعة على تركيز المستحضر وعمر المريض ووظائف الكلى والكبد واستجابة المريض للعلاج.
جرعة ألوترال 2.5 ملغ للبالغين
الجرعة المعتادة:
قرص واحد بتركيز 2.5 ملغ ثلاث مرات يوميًا.
أي جرعة يومية مقدارها:
7.5 ملغ يوميًا.
يمكن للطبيب زيادة الجرعة عند الحاجة وفق الاستجابة السريرية.
الجرعة القصوى المعتادة:
10 ملغ من الألفوزوسين يوميًا.
أي ما يعادل أربعة أقراص من تركيز 2.5 ملغ خلال اليوم.
يفضل أن تكون الجرعة الأولى عند بدء العلاج قبل النوم لتقليل تأثير الدوخة أو انخفاض ضغط الدم الذي قد يحدث في بداية العلاج.
جرعة ألوترال 5 ملغ للبالغين
الجرعة المعتادة للمستحضرات المحتوية على 5 ملغ المستخدمة بهذا النظام:
قرص واحد بتركيز 5 ملغ مرتين يوميًا.
قرص صباحًا وقرص مساءً.
الجرعة اليومية:
10 ملغ يوميًا.
يفضل أن تؤخذ الجرعة الأولى عند بدء العلاج مساءً قبل النوم.
يجب عدم تجاوز 10 ملغ يوميًا إلا إذا أعطى الطبيب تعليمات مختلفة وفق خصائص المستحضر.
الجرعة عند كبار السن فوق 65 عامًا
يبدأ العلاج بحذر بسبب زيادة احتمال انخفاض ضغط الدم والدوخة.
بالنسبة لتركيز 2.5 ملغ:
قرص واحد 2.5 ملغ صباحًا وقرص واحد 2.5 ملغ مساءً.
أي:
5 ملغ يوميًا في البداية.
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل، على ألا تتجاوز الجرعة اليومية المعتادة القصوى 10 ملغ.
بالنسبة لتركيز 5 ملغ:
يمكن البدء بقرص واحد 5 ملغ مساءً.
إذا كان الدواء جيد التحمل وكانت هناك حاجة إلى تأثير أكبر، يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى 5 ملغ مرتين يوميًا.
المرضى الذين يتناولون أدوية لارتفاع ضغط الدم
يفضل البدء بجرعة منخفضة بسبب احتمال حدوث انخفاض إضافي في ضغط الدم.
قد تكون البداية:
2.5 ملغ مرتين يوميًا.
أو 5 ملغ مساءً عند استخدام مستحضر 5 ملغ المناسب لهذا النظام.
يتم تعديل الجرعة وفق ضغط الدم والاستجابة للأعراض البولية.
الجرعة في القصور الكلوي
عند وجود ضعف في وظائف الكلى يفضل البدء بحذر.
يمكن البدء بألفوزوسين 2.5 ملغ مرتين يوميًا.
ثم تعدل الجرعة حسب الاستجابة والتحمل.
في المستحضرات بتركيز 5 ملغ قد تكون البداية 5 ملغ مرة يوميًا في حالات القصور الكلوي الخفيف إلى المتوسط.
أما القصور الكلوي الشديد فيحتاج إلى تقييم طبي دقيق قبل استخدام المستحضرات ذات التحرر المعدل بتركيز 5 ملغ.
الجرعة في القصور الكبدي
في القصور الكبدي الخفيف إلى المتوسط:
يمكن البدء بجرعة 2.5 ملغ مرة واحدة يوميًا.
ويمكن زيادتها إلى:
2.5 ملغ مرتين يوميًا حسب الاستجابة والتحمل.
يمنع استخدام الألفوزوسين في القصور الكبدي الشديد.
طريقة تناول الدواء
يبلع القرص كاملًا مع كمية مناسبة من الماء.
يجب عدم سحق القرص أو مضغه دون التأكد من أن الشكل الصيدلاني يسمح بذلك.
يفضل أخذ الجرعة الأولى قبل النوم.
يجب النهوض ببطء من السرير أو الكرسي، خاصة في الأيام الأولى من العلاج.
إذا شعر المريض بدوار بعد تناول الجرعة فعليه الجلوس أو الاستلقاء حتى تختفي الأعراض.
مدة العلاج
غالبًا ما يستخدم الألفوزوسين لفترات طويلة لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
يقيّم الطبيب الاستجابة بعد بدء العلاج، ثم يعاد تقييم الأعراض وتدفق البول والحاجة إلى استمرار العلاج بصورة دورية.
لا ينبغي إيقاف الدواء أو تغيير الجرعة من تلقاء النفس إذا كانت الأعراض مستقرة على العلاج.
موانع الاستعمال
يمنع استخدام ألوترال في الحالات التالية:
الحساسية تجاه الألفوزوسين أو أي من مكونات الدواء.
وجود تاريخ لانخفاض ضغط الدم الانتصابي.
حدوث إغماء متكرر بسبب انخفاض الضغط عند الوقوف.
القصور الكبدي الشديد.
الاستخدام المتزامن مع حاصر آخر لمستقبلات ألفا-1 إلا إذا قرر الطبيب خلاف ذلك في ظروف استثنائية.
وجود تفاعل شديد سابق تجاه الألفوزوسين.
التحذيرات والاحتياطات
انخفاض ضغط الدم الانتصابي
قد ينخفض ضغط الدم خلال الساعات الأولى بعد تناول الألفوزوسين، خاصة في بداية العلاج.
قد يسبب ذلك:
الدوخة.
الشعور بالضعف.
التعرق.
تشوش الرؤية.
عدم الثبات.
الإغماء.
يزداد الخطر لدى كبار السن والمرضى الذين يتناولون أدوية لخفض ضغط الدم أو النترات.
إذا حدثت دوخة شديدة، يجب الجلوس أو الاستلقاء حتى تختفي الأعراض.
خطر السقوط
قد تؤدي الدوخة أو انخفاض الضغط إلى السقوط، خصوصًا لدى كبار السن.
يجب النهوض تدريجيًا من وضعية الاستلقاء أو الجلوس.
أمراض القلب
يستخدم الدواء بحذر لدى مرضى القلب.
إذا ظهر ألم في الصدر أو ازداد الذبحة الصدرية بعد بدء العلاج، يجب مراجعة الطبيب.
اضطرابات نظم القلب
يجب الحذر لدى المرضى الذين لديهم إطالة في فترة QT أو الذين يستخدمون أدوية يمكن أن تطيل هذه الفترة في تخطيط القلب.
قبل عملية الساد في العين
يجب إخبار طبيب العيون باستخدام الألفوزوسين أو استخدامه سابقًا قبل إجراء عملية الساد.
ترتبط حاصرات ألفا بحدوث ما يعرف بمتلازمة القزحية الرخوة أثناء الجراحة لدى بعض المرضى، ولذلك يحتاج الجراح إلى معرفة استخدام الدواء مسبقًا.
لا توقف الدواء من تلقاء نفسك قبل العملية إلا إذا طلب الطبيب ذلك.
سرطان البروستاتا
قد تتشابه أعراض تضخم البروستاتا الحميد مع أعراض أمراض أخرى في البروستاتا.
لذلك يجب تقييم المريض طبيًا قبل بدء العلاج ومتابعته حسب الحاجة.
الألفوزوسين لا يعالج سرطان البروستاتا.
الانتصاب المستمر المؤلم
تم الإبلاغ بصورة نادرة جدًا عن حدوث انتصاب مستمر ومؤلم للقضيب أثناء استخدام حاصرات ألفا.
إذا استمر الانتصاب عدة ساعات دون زوال، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة لتجنب حدوث ضرر دائم.
الآثار الجانبية
الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا
الدوخة.
الصداع.
التعب أو الوهن.
الشعور بعدم الراحة.
اضطرابات المعدة.
الغثيان.
ألم البطن.
آثار جانبية أخرى محتملة
انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
الإغماء.
الخفقان.
تسارع ضربات القلب.
النعاس.
الدوار.
جفاف الفم.
الإسهال.
القيء.
احتقان أو سيلان الأنف.
الطفح الجلدي.
الحكة.
تورم الأطراف.
الآثار الجانبية النادرة أو الخطيرة
انخفاض شديد في ضغط الدم.
الإغماء.
ألم أو تفاقم الذبحة الصدرية.
تفاعل تحسسي شديد.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
اضطرابات شديدة في نظم القلب لدى المرضى المعرضين لذلك.
انتصاب مؤلم ومستمر.
اضطراب وظائف الكبد أو التهاب الكبد في حالات نادرة.
يجب الحصول على مساعدة طبية سريعة إذا حدث إغماء شديد، صعوبة في التنفس، تورم الوجه والحلق، ألم صدري شديد أو انتصاب مؤلم ومستمر.
التداخلات الدوائية المهمة
حاصرات ألفا الأخرى
مثل:
تامسولوسين.
دوكسازوسين.
تيرازوسين.
براسوزين.
قد يؤدي الجمع إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.
لا يستخدم أكثر من حاصر ألفا لعلاج تضخم البروستاتا من تلقاء النفس.
أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم
يمكن أن يعزز الألفوزوسين تأثير الأدوية الخافضة للضغط ويزيد خطر:
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
الإغماء.
قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعات ومراقبة ضغط الدم في بداية العلاج.
النترات
مثل النيتروغليسرين وإيزوسوربيد.
قد يؤدي الجمع إلى انخفاض واضح في ضغط الدم.
أدوية ضعف الانتصاب
مثل:
سيلدينافيل.
تادالافيل.
فاردينافيل.
يمكن أن يؤدي الجمع مع الألفوزوسين إلى انخفاض ضغط الدم المصحوب بالدوخة أو الإغماء.
يجب أن يكون المريض مستقرًا على علاج حاصر ألفا، وأن يستخدم دواء ضعف الانتصاب بالجرعة المناسبة التي يحددها الطبيب.
مثبطات إنزيم CYP3A4 القوية
يمكن لبعض الأدوية أن ترفع مستوى الألفوزوسين في الدم وتزيد احتمال حدوث انخفاض ضغط الدم والآثار الجانبية.
منها:
كيتوكونازول.
إيتراكونازول.
ريتونافير وبعض الأدوية المضادة للفيروسات.
كلاريثروميسين.
يجب مراجعة الطبيب قبل الجمع بينها وبين الألفوزوسين.
التخدير العام
قد يؤدي إعطاء أدوية التخدير لمريض يستخدم الألفوزوسين إلى حدوث انخفاض ملحوظ في ضغط الدم.
يجب إبلاغ طبيب التخدير باستخدام الدواء قبل الجراحة.
الكحول
قد يزيد الكحول من الدوخة وانخفاض ضغط الدم الناتج عن الألفوزوسين.
يفضل تجنبه أو الحد منه، خاصة خلال بداية العلاج.
الحمل والرضاعة
ألوترال مخصص لعلاج أعراض تضخم البروستاتا الحميد لدى الرجال، ولذلك لا توجد له عادةً استطبابات علاجية لدى النساء.
لا يستخدم بصورة روتينية أثناء الحمل أو الرضاعة.
الاستخدام عند الأطفال
الألفوزوسين غير مخصص لعلاج تضخم البروستاتا لدى الأطفال.
لم تثبت فعاليته بصورة كافية لدى الأطفال والمراهقين، ولذلك لا يوصى باستخدامه لهذه الفئة لهذا الاستطباب.
الاستخدام عند كبار السن
يمكن استخدامه لدى كبار السن، لكنهم أكثر عرضة لانخفاض ضغط الدم والدوخة والسقوط.
لذلك يوصى ببدء العلاج بجرعة منخفضة ومراقبة ضغط الدم، خاصة إذا كان المريض يستخدم أدوية ضغط أو نترات.
التأثير في الوظيفة الجنسية
الألفوزوسين عادة أقل تأثيرًا في القذف من بعض حاصرات ألفا الأخرى، لكن قد تحدث اضطرابات جنسية لدى بعض المرضى.
يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهرت تغيرات جديدة ومزعجة في الوظيفة الجنسية.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب ألوترال:
الدوخة.
الدوار.
الضعف.
تشوش الرؤية.
لذلك يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة حتى يعرف المريض تأثير الدواء عليه.
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض الجرعة، تؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية ويستمر المريض حسب الجدول المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.
الجرعة الزائدة
قد يؤدي تناول جرعة زائدة من الألفوزوسين إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.
قد تظهر أعراض مثل:
دوخة شديدة.
ضعف شديد.
إغماء.
تسارع ضربات القلب.
تشوش الرؤية.
برودة الأطراف.
انخفاض مستوى الوعي في الحالات الشديدة.
يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة عند تناول كمية كبيرة من الأقراص.
قد يحتاج المريض إلى الاستلقاء ومراقبة ضغط الدم ووظائف القلب وإعطاء السوائل والعلاج الداعم داخل المستشفى.
طريقة الحفظ
يحفظ ألوترال في مكان جاف بعيدًا عن الرطوبة والحرارة الزائدة.
تحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية حتى وقت الاستخدام.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
معلومات صيدلانية مهمة للمريض
قد يبدأ تحسن تدفق البول خلال الأيام الأولى من العلاج، إلا أن الوصول إلى أفضل تحسن في الأعراض قد يحتاج إلى بعض الوقت.
يفضل أن تكون الجرعة الأولى عند بدء العلاج قبل النوم لأن الدوخة وانخفاض ضغط الدم يكونان أكثر احتمالًا في البداية.
إذا استيقظ المريض ليلًا بعد تناول الجرعة، فيجب أن ينهض ببطء لتقليل احتمال الدوخة والسقوط.
ألوترال يحسن تدفق البول والأعراض لكنه لا يصغر البروستاتا بصورة مباشرة، ولذلك قد يصف الطبيب معه أدوية أخرى مثل فيناسترايد أو دوتاسترايد لدى بعض المرضى ذوي البروستاتا المتضخمة بصورة واضحة.
لا تستخدم ألوترال لعلاج ارتفاع ضغط الدم من تلقاء نفسك.
يجب إبلاغ طبيب العيون باستخدام الألفوزوسين حتى لو تم إيقافه سابقًا قبل إجراء جراحة الساد.
إذا ازدادت صعوبة التبول فجأة أو أصبح المريض غير قادر على إخراج البول إطلاقًا، فهذه حالة احتباس بولي حاد تحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
يجب عدم الجمع بين ألوترال وتامسولوسين أو دوكسازوسين أو أي حاصر ألفا آخر دون وصف الطبيب بسبب خطر انخفاض ضغط الدم.
الدوخة الشديدة أو الإغماء، ألم الصدر، تورم الوجه والحلق أو الانتصاب المؤلم المستمر تستوجب الحصول على الرعاية الطبية فورًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق