الشركة المصنعة: ابن الهيثم للصناعات الدوائية — سوريا
الشكل الدوائي: كبسولات للاستعمال الفموي
المادة الفعالة: حمض الأورسوديوكسيكوليك Ursodeoxycholic Acid، ويُعرف أيضًا باسم Ursodiol أو UDCA
التصنيف الدوائي: مستحضر من الحموض الصفراوية يُستخدم في بعض أمراض الكبد والطرق الصفراوية، ولإذابة أنواع محددة من الحصيات المرارية الكوليسترولية
العيارات المتوفرة
أورسوستون 250 ملغم كبسولات.
أورسوستون 300 ملغم كبسولات.
التركيب
أورسوستون 250 ملغم
تحتوي كل كبسولة على:
حمض الأورسوديوكسيكوليك 250 ملغم.
أورسوستون 300 ملغم
تحتوي كل كبسولة على:
حمض الأورسوديوكسيكوليك 300 ملغم.
قد تحتوي الكبسولات على مواد مساعدة تدخل في تحضيرها وتكوين غلافها. يجب مراجعة المكونات الكاملة المدونة على العبوة عند وجود حساسية معروفة تجاه الحموض الصفراوية أو أي مادة مساعدة.
ما هو أورسوستون؟
أورسوستون دواء يحتوي على حمض الأورسوديوكسيكوليك، وهو حمض صفراوي محب للماء يوجد طبيعيًا بكميات صغيرة في الصفراء البشرية.
يؤثر الدواء في تركيب الصفراء وتدفقها، ويساعد على تقليل نسبة الحموض الصفراوية الأكثر أذية لخلايا الكبد والقنوات الصفراوية.
كما يقلل تشبع الصفراء بالكوليسترول، وقد يساعد تدريجيًا على إذابة بعض الحصيات المرارية المكوّنة أساسًا من الكوليسترول.
يُستخدم أورسوستون تحت إشراف الطبيب في حالات مثل:
التهاب الأقنية الصفراوية الأولي Primary Biliary Cholangitis.
إذابة حصيات مرارية كوليسترولية غير متكلسة عند مرضى مختارين تكون لديهم المرارة قادرة على الانقباض والعمل.
بعض أمراض الركودة الصفراوية أو أمراض الكبد والطرق الصفراوية الأخرى عندما يقرر اختصاصي الكبد ملاءمته وفق النشرة المحلية والتشخيص.
لا يُعد أورسوستون دواءً عامًا لكل ارتفاع في إنزيمات الكبد.
لا يستخدم تلقائيًا لمجرد وجود كبد دهني.
لا يعالج الحصيات المتكلسة أو الحصيات الصباغية.
لا يذيب حصيات القناة الصفراوية الرئيسية عند وجود انسداد حاد.
لا يعالج التهاب المرارة الحاد أو التهاب الأقنية الصفراوية الجرثومي.
لا يحل محل الجراحة عندما تكون إزالة المرارة ضرورية أو عندما توجد مضاعفات حصيات خطيرة.
كيف تتكون الصفراء والحصيات؟
تُنتج الصفراء داخل الكبد، ثم تمر عبر القنوات الصفراوية وتُخزن في المرارة قبل إفرازها إلى الأمعاء للمساعدة على هضم الدهون.
تحتوي الصفراء على:
حموض صفراوية.
كوليسترول.
فوسفوليبيدات.
أصبغة ومكونات أخرى.
قد تتكون حصيات الكوليسترول عندما تصبح الصفراء مشبعة بكمية كبيرة من الكوليسترول، فيبدأ الكوليسترول بالترسب وتكوين البلورات والحصيات.
لا تكون جميع الحصيات متماثلة؛ فقد تكون:
حصيات كوليسترولية.
حصيات صباغية.
حصيات مختلطة.
حصيات متكلسة.
لهذا السبب لا يمكن وصف أورسوستون اعتمادًا على وجود كلمة “حصيات” في تقرير التصوير فقط، بل يجب تحديد صفاتها وحجمها ووظيفة المرارة وحالة القنوات الصفراوية.
كيف يعمل حمض الأورسوديوكسيكوليك؟
يعمل حمض الأورسوديوكسيكوليك بعدة آليات مترابطة.
يساعد على جعل مزيج الحموض الصفراوية أقل أذية لخلايا الكبد والقنوات الصفراوية.
يدعم تدفق الصفراء من الكبد إلى القنوات الصفراوية.
يقلل امتصاص الكوليسترول من الأمعاء.
يقلل إفراز الكوليسترول من الكبد إلى الصفراء.
يخفض تشبع الصفراء بالكوليسترول.
يساعد على إبقاء الكوليسترول مذابًا في الصفراء بدل ترسبه على شكل بلورات.
قد يؤدي الاستعمال المنتظم لفترة طويلة إلى تقلص الحصيات الكوليسترولية القابلة للذوبان ثم اختفائها لدى بعض المرضى.
يحدث تأثير الدواء بصورة أساسية في الكبد والصفراء والأمعاء، ويمر ضمن دورة بين الكبد والأمعاء تعرف بالدورة المعوية الكبدية.
التهاب الأقنية الصفراوية الأولي
التهاب الأقنية الصفراوية الأولي مرض مناعي مزمن يؤثر تدريجيًا في القنوات الصفراوية الصغيرة الموجودة داخل الكبد.
قد يؤدي إلى:
ركودة الصفراء.
ارتفاع الفوسفاتاز القلوي وإنزيمات الكبد.
الحكة.
التعب.
اصفرار الجلد والعينين في المراحل المتقدمة.
تليف الكبد ومضاعفاته إذا تقدم المرض.
يُعد حمض الأورسوديوكسيكوليك علاجًا أساسيًا لدى كثير من المرضى المصابين بهذا المرض، ويُستخدم عادة بصورة طويلة الأمد.
يساعد العلاج على تحسين المؤشرات الكيميائية للكبد وتدفق الصفراء وتقليل تأثير الحموض الصفراوية الضارة، لكنه لا يعني أن المريض لا يحتاج إلى المتابعة المستمرة أو تقييم الاستجابة.
قد يحتاج المرضى الذين لا يستجيبون بصورة كافية إلى علاجات إضافية يحددها اختصاصي الكبد. الجرعة المرجعية المعتادة في التهاب الأقنية الصفراوية الأولي تقارب 13 إلى 15 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، وتذكر نشرات أخرى مجالًا يقارب 12 إلى 16 ملغم/كغ/اليوم.
الجرعة في التهاب الأقنية الصفراوية الأولي
تعتمد الجرعة على وزن الجسم، ولا تكون عددًا ثابتًا من الكبسولات لجميع المرضى.
تُحسب الجرعة اليومية المرجعية عادة وفق المعادلة التالية:
الوزن بالكيلوغرام × نحو 13 إلى 15 ملغم من حمض الأورسوديوكسيكوليك.
على سبيل المثال التقريبي:
مريض يزن 50 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى نحو 650 إلى 750 ملغم يوميًا.
مريض يزن 60 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى نحو 780 إلى 900 ملغم يوميًا.
مريض يزن 70 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى نحو 910 إلى 1050 ملغم يوميًا.
مريض يزن 80 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى نحو 1040 إلى 1200 ملغم يوميًا.
مريض يزن 90 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى نحو 1170 إلى 1350 ملغم يوميًا.
هذه الحسابات توضح المبدأ فقط، ولا تمثل وصفة علاجية جاهزة.
يختار الطبيب عدد كبسولات 250 أو 300 ملغم بما يحقق أقرب جرعة مناسبة للوزن، وقد يوزع الجرعة في البداية على مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.
توصي بعض النشرات بتقسيم الجرعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ثم يمكن عند تحسن تحاليل الكبد تناول الجرعة اليومية كاملة مساءً، لكن طريقة الاستخدام النهائية تعتمد على وصف الطبيب والنشرة المحلية.
مدة العلاج في التهاب الأقنية الصفراوية الأولي
يكون العلاج عادة طويل الأمد، وقد يستمر لسنوات أو بصورة غير محددة ما دامت هناك حاجة وفائدة ويستطيع المريض تحمله.
لا يوقف المريض أورسوستون عند تحسن إنزيمات الكبد أو زوال الحكة.
قد ترتفع المؤشرات من جديد عند التوقف، كما أن الحفاظ على التحسن يعتمد على الانتظام في العلاج.
يجب متابعة المرض حتى إذا كانت نتائج التحاليل مستقرة، لأن التليف أو ارتفاع ضغط الوريد البابي أو نقص الفيتامينات أو هشاشة العظام قد يحتاج إلى فحوص أخرى لا يقيسها الدواء وحده.
استخدام أورسوستون لإذابة الحصيات المرارية
لا يستجيب للعلاج إلا المرضى الذين لديهم صفات محددة للحصيات والمرارة.
تكون فرصة الاستجابة أفضل عندما تكون الحصيات:
مكوّنة أساسًا من الكوليسترول.
غير متكلسة.
غير ظاهرة على الأشعة البسيطة، أي شفافة شعاعيًا.
صغيرة نسبيًا.
موجودة داخل مرارة ما زالت قادرة على الانقباض والعمل.
تكون الحصيات الأصغر أكثر قابلية للذوبان من الكبيرة.
نادراً ما تستجيب الحصيات المتكلسة أو الحصيات التي يزيد قطرها على نحو 20 ملم، بينما تكون فرصة الاستجابة أكبر في الحصيات الصغيرة الغنية بالكوليسترول. لا يحدث الذوبان الكامل لدى جميع المرضى، وقد تتكرر الحصيات بعد نجاح العلاج.
من المرضى الذين قد يُختار لهم العلاج بدل الجراحة؟
قد يفكر الطبيب في العلاج الدوائي لدى المريض الذي:
لديه حصيات كوليسترولية مناسبة للذوبان.
لا يعاني التهابًا حادًا أو انسدادًا في القنوات.
تعمل مرارته بصورة مناسبة.
لا يناسبه التخدير أو الجراحة بسبب مخاطر صحية.
يرفض الجراحة بعد شرح البدائل والمخاطر.
لا يعاني نوبات مغص مراري متكررة وشديدة تستلزم تدخلًا أسرع.
العلاج الدوائي يحتاج إلى أشهر، ولذلك لا يناسب الحالات التي تتطلب إزالة الحصيات أو المرارة بصورة عاجلة.
الجرعة المرجعية لإذابة حصيات المرارة
تتراوح الجرعة المرجعية عادة بين 8 و12 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا.
تذكر بعض النشرات إعطاء الجرعة مساءً، بينما تذكر نشرات أخرى تقسيمها على جرعتين أو ثلاث جرعات.
يحدد الطبيب طريقة التناول المناسبة حسب المستحضر والجرعة وحالة المريض.
على سبيل المثال، المريض الذي يزن 75 كيلوغرامًا قد يحتاج إلى جرعة تقارب 600 إلى 900 ملغم يوميًا، وقد يختار الطبيب 750 أو 900 ملغم بحسب التقييم والعيار المتوفر.
لا يجوز حساب الجرعة وبدء العلاج من دون تصوير المرارة وتحديد طبيعة الحصيات.
تستغرق إذابة الحصيات غالبًا من 6 إلى 24 شهرًا، وقد تقل احتمالات النجاح بصورة واضحة إذا لم يظهر أي ذوبان جزئي خلال السنة الأولى.
متابعة الحصيات أثناء العلاج
يجب إجراء فحوص تصويرية دورية للمرارة، وغالبًا يكون التصوير بالأمواج فوق الصوتية كل ستة أشهر خلال العلاج.
تساعد المتابعة على:
تقييم انخفاض حجم الحصيات.
التأكد من عدم تكلسها.
فحص المرارة والقنوات الصفراوية.
تحديد ما إذا كان الاستمرار بالعلاج مفيدًا.
إذا بدت الحصيات مختفية، قد يطلب الطبيب تصويرًا آخر بعد فترة للتأكد من الذوبان الكامل.
قد يستمر العلاج مدة إضافية قصيرة بعد اختفاء الحصيات وفق النشرة وخطة الطبيب.
قد تتكرر الحصيات بعد الذوبان؛ وقد وصلت نسبة التكرار في بعض المتابعات إلى نحو 50% خلال خمس سنوات، لذلك لا يعني الذوبان أن المريض لن يحتاج إلى متابعة لاحقة.
الفرق بين أورسوستون 250 وأورسوستون 300 ملغم
يحتوي العياران على المادة الفعالة نفسها، ويختلف مقدارها في كل كبسولة.
كبسولة 300 ملغم تحتوي على كمية تزيد بنسبة 20% تقريبًا عن كبسولة 250 ملغم.
كبسولتان من عيار 250 ملغم توفران 500 ملغم.
ثلاث كبسولات من عيار 250 ملغم توفر 750 ملغم.
أربع كبسولات من عيار 250 ملغم توفر 1000 ملغم.
كبسولتان من عيار 300 ملغم توفران 600 ملغم.
ثلاث كبسولات من عيار 300 ملغم توفر 900 ملغم.
أربع كبسولات من عيار 300 ملغم توفر 1200 ملغم.
لا يجوز استبدال عدد الكبسولات نفسه من عيار بآخر، لأن الجرعة الإجمالية ستتغير.
فعلى سبيل المثال، ثلاث كبسولات من عيار 250 توفر 750 ملغم، بينما ثلاث كبسولات من عيار 300 توفر 900 ملغم.
يجب قراءة العيار عند كل صرف للدواء، خاصة عند تغيير العبوة أو استخدام وصفة قديمة.
طريقة تناول أورسوستون
تُبتلع الكبسولة كاملة مع كمية مناسبة من الماء.
لا تفتح الكبسولة أو تمضغها أو تفرغ محتواها إلا إذا سمحت النشرة المحلية بذلك.
يؤخذ الدواء بانتظام وفي المواعيد نفسها يوميًا.
يمكن أن يصف الطبيب الجرعة:
مقسمة على مرتين أو ثلاث مرات مع الطعام.
أو مرة واحدة مساءً في بعض الحالات وبعد استقرار التحاليل.
يجب اتباع التعليمات المكتوبة في الوصفة، لأن طريقة تناول الدواء قد تختلف حسب الاستطباب.
لا تتناول كبسولة إضافية بسبب ألم مفاجئ في المرارة.
أورسوستون ليس مسكنًا فوريًا لنوبة المغص المراري.
الفحوص المطلوبة قبل العلاج
قد يطلب الطبيب قبل بدء أورسوستون:
تحاليل وظائف الكبد.
البيليروبين.
الفوسفاتاز القلوي.
إنزيمات ALT وAST وGGT.
تصوير الكبد والمرارة والقنوات الصفراوية.
تقييم وجود انسداد صفراوي.
فحص طبيعة الحصيات وحجمها وتكلسها.
تقييم وظيفة المرارة.
تقييم وجود تليف أو استسقاء أو نزف دوالي أو اعتلال دماغي كبدي.
اختبار الحمل عند الحاجة.
لا يُستخدم العلاج لإذابة الحصيات اعتمادًا على الأعراض وحدها.
متابعة وظائف الكبد
خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج، قد يطلب الطبيب فحوص وظائف الكبد كل أربعة أسابيع أو كل شهر.
بعد ذلك تُكرر التحاليل كل ثلاثة إلى ستة أشهر حسب حالة المريض واستقراره.
تشمل المتابعة عادة:
ALT.
AST.
GGT.
الفوسفاتاز القلوي.
البيليروبين.
يساعد ذلك على تقييم الاستجابة واكتشاف أي تدهور في وظائف الكبد مبكرًا.
يجب إعادة تقييم العلاج إذا ارتفعت المؤشرات بصورة ذات أهمية سريرية لدى مريض كانت نتائجه مستقرة.
موانع الاستعمال
يُمنع استخدام أورسوستون عند وجود:
حساسية من حمض الأورسوديوكسيكوليك.
حساسية من حموض صفراوية أخرى.
حساسية من أي مكوّن في الكبسولة.
انسداد كامل في القناة الصفراوية الرئيسية أو القناة المرارية.
التهاب حاد في المرارة.
التهاب حاد في القنوات الصفراوية.
نوبات متكررة من المغص المراري.
حصيات مرارية متكلسة أو ظاهرة بالأشعة.
مرارة غير قادرة على الانقباض بصورة مناسبة عند استخدامه لغرض إذابة الحصيات.
حالة تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا، مثل التهاب المرارة غير المسيطر عليه أو التهاب البنكرياس المرتبط بالحصيات أو انسداد صفراوي مهم.
انسداد القنوات الصفراوية
لا يستطيع الدواء معالجة انسداد القناة الصفراوية الناتج عن حصاة عالقة أو ورم أو تضيق شديد.
قد تشمل علامات الانسداد:
اصفرار الجلد والعينين.
بولًا داكنًا.
برازًا فاتح اللون.
حكة شديدة.
ألمًا في أعلى البطن من الجهة اليمنى.
حمى أو قشعريرة.
غثيانًا وقيئًا.
يجب طلب تقييم عاجل عند ظهور اليرقان مع الحمى أو ألم البطن، لأن ذلك قد يدل على التهاب في القنوات الصفراوية يحتاج إلى مضادات حيوية وإجراء لتصريف الصفراء.
لا تزد جرعة أورسوستون لمحاولة فتح الانسداد.
المغص المراري والتهاب المرارة
أورسوستون ليس علاجًا إسعافيًا لألم المرارة.
يجب طلب المساعدة الطبية عند حدوث:
ألم شديد ومستمر في أعلى البطن من الجهة اليمنى.
ألم يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن.
حمى أو قشعريرة.
قيء متكرر.
اصفرار.
ألم يستمر عدة ساعات.
قد تشير هذه العلامات إلى التهاب المرارة أو انسداد القنوات أو التهاب البنكرياس.
قد يكون استمرار نوبات المغص المتكررة سببًا لإيقاف محاولة إذابة الحصيات واختيار علاج آخر.
تفاقم الحكة في بداية علاج التهاب الأقنية الصفراوية الأولي
قد تزداد الحكة مؤقتًا لدى بعض مرضى التهاب الأقنية الصفراوية الأولي خلال بداية العلاج.
لا يوقف المريض الدواء فجأة من تلقاء نفسه.
قد يقرر الطبيب خفض الجرعة مؤقتًا إلى عيار منخفض، ثم زيادتها تدريجيًا حتى الجرعة المطلوبة.
يجب التمييز بين زيادة الحكة المرتبطة بالمرض وبين الحساسية الدوائية التي قد تترافق مع طفح أو شرى أو تورم.
الإسهال
يُعد البراز الرخو أو الإسهال من أكثر الآثار المرتبطة بحمض الأورسوديوكسيكوليك.
إذا كان الإسهال خفيفًا، قد يراقب الطبيب الحالة أو يخفض الجرعة.
إذا كان مستمرًا أو شديدًا، قد يحتاج العلاج إلى الإيقاف بعد مراجعة الطبيب.
يجب تعويض السوائل والشوارد، خصوصًا لدى كبار السن أو مرضى الكلى.
راجع الطبيب عند وجود:
إسهال متكرر لعدة أيام.
دم في البراز.
حمى.
ألم شديد في البطن.
دوخة أو جفاف.
في الجرعة الزائدة يكون الإسهال العرض الأكثر توقعًا، ويعالج عادة بتعويض السوائل والشوارد.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تشمل الآثار الجانبية:
الإسهال أو ليونة البراز.
ألم البطن أو الانزعاج البطني.
الغثيان.
القيء.
عسر الهضم.
الإمساك لدى بعض المرضى.
الصداع أو الدوخة.
الحكة.
الطفح الجلدي.
الشرى.
تساقط الشعر لدى بعض المرضى.
آلام العضلات.
قد تحدث بصورة نادرة:
ألم شديد في أعلى البطن من الجهة اليمنى.
تكلس الحصيات أثناء العلاج.
تفاقم اليرقان.
اضطراب أو ارتفاع نتائج وظائف الكبد.
تدهور تعويض تليف الكبد لدى بعض مرضى المراحل المتقدمة.
تورم الوجه أو الشفتين أو الحنجرة بسبب الحساسية.
الحساسية الشديدة
يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
تورم الوجه.
تورم الشفتين أو اللسان.
تورم الحلق أو الحنجرة.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
شرى واسع.
دوخة شديدة أو إغماء.
لا يُعاد استخدام أورسوستون بعد تفاعل تحسسي شديد إلا إذا أكد الطبيب وجود سبب آخر للأعراض.
مرضى تليف الكبد المتقدم
قد يُستخدم حمض الأورسوديوكسيكوليك في بعض أمراض الكبد المزمنة، لكنه لا يعالج جميع مضاعفات التليف المتقدم.
يحتاج المريض الذي لديه:
استسقاء بطني.
نزف دوالي المريء.
اعتلال دماغي كبدي.
يرقان متفاقم.
حاجة محتملة إلى زراعة كبد.
إلى علاج متخصص ومتابعة منفصلة لهذه المضاعفات.
سُجلت حالات نادرة من تدهور تعويض تليف الكبد لدى بعض مرضى التهاب الأقنية الصفراوية الأولي المتقدم، وقد تحسن جزء منها بعد إيقاف الدواء.
الحمل
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أورسوستون أثناء الحمل.
لا تتوفر بيانات كافية لجميع استعمالاته لدى الحوامل، ولذلك يُستخدم فقط عندما تكون هناك حاجة طبية واضحة وبعد موازنة الفائدة والمخاطر.
عند استخدامه لإذابة حصيات المرارة، يجب استبعاد الحمل قبل بدء العلاج واستخدام وسيلة موثوقة لمنع الحمل.
توصي بعض النشرات باستخدام وسيلة غير هرمونية أثناء علاج الحصيات، لأن الإستروجين وبعض موانع الحمل الهرمونية قد تزيد تشبع الصفراء بالكوليسترول وتشجع تكون الحصيات.
لا توقف المرأة علاج مرض كبدي مزمن بمجرد اكتشاف الحمل دون مراجعة اختصاصي الكبد والنسائية.
الرضاعة الطبيعية
أظهرت تقارير محدودة أن مستويات حمض الأورسوديوكسيكوليك في حليب الأم منخفضة جدًا، ولا يُتوقع عادة حدوث تأثيرات مهمة في الرضيع، لكن القرار يعتمد على حالة الأم وجرعتها وسبب العلاج وعمر الطفل.
يجب استشارة الطبيب، خصوصًا إذا كان الرضيع خديجًا أو يعاني مرضًا كبديًا أو اضطرابات هضمية.
الأطفال
تعتمد جرعة حمض الأورسوديوكسيكوليك لدى الأطفال على الوزن وسبب الاستخدام.
حصيات الكوليسترول والتهاب الأقنية الصفراوية الأولي نادران لدى الأطفال، ولذلك يحتاج التشخيص والعلاج إلى اختصاصي.
لا يجوز فتح كبسولة 250 أو 300 ملغم وتقسيم محتواها تقديريًا لإعطاء طفل.
قد تكون الأشكال السائلة أو العيارات الأصغر أكثر ملاءمة عندما لا يستطيع الطفل ابتلاع الكبسولات.
توجد استعمالات تخصصية في بعض أمراض الكبد الصفراوية المرتبطة بالتليف الكيسي لدى الأطفال، بجرعات تختلف عن جرعات البالغين، ولا تُستخدم إلا وفق وصف اختصاصي.
كبار السن
لا يحتاج المريض المسن عادة إلى تعديل الجرعة اعتمادًا على العمر وحده.
تبقى الجرعة معتمدة على الوزن والاستطباب.
لكن يجب مراعاة:
تعدد الأدوية.
وظائف الكبد والكلى.
خطر الجفاف عند الإسهال.
وجود حصيات مع مضاعفات تتطلب جراحة.
القدرة على تناول الكبسولات والالتزام بجدول الجرعات.
التداخل مع الكوليسترامين والكوليستيبول
تقوم أدوية ربط الحموض الصفراوية، مثل الكوليسترامين والكوليستيبول، بالارتباط بحمض الأورسوديوكسيكوليك داخل الأمعاء وتقليل امتصاصه وفعاليته.
إذا كان الجمع ضروريًا، يجب أخذ أورسوستون قبل هذه الأدوية بساعتين على الأقل أو بعدها بساعتين على الأقل.
قد يُستخدم الكوليسترامين لعلاج الحكة الصفراوية، لذلك يجب تنظيم المواعيد بعناية بدل إيقاف أحد الدواءين ذاتيًا.
مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم
قد ترتبط مضادات الحموضة التي تحتوي على هيدروكسيد الألمنيوم أو أكسيد الألمنيوم بحمض الأورسوديوكسيكوليك وتقلل امتصاصه.
يجب الفصل بين الدواءين بساعتين على الأقل.
تحقق من مكونات أدوية الحموضة، لأن بعضها يحتوي على المغنيسيوم والألمنيوم معًا.
التداخل مع السيكلوسبورين
قد يؤثر حمض الأورسوديوكسيكوليك في امتصاص السيكلوسبورين لدى مرضى زراعة الأعضاء أو الأمراض المناعية.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى السيكلوسبورين في الدم وتعديل جرعته.
لا تغير جرعة السيكلوسبورين أو أورسوستون بنفسك.
الإستروجين وموانع الحمل وبعض أدوية الدهون
قد تزيد الهرمونات المحتوية على الإستروجين وبعض الأدوية مثل الكلوفيبرات إفراز الكوليسترول إلى الصفراء، مما قد يعاكس فاعلية أورسوستون في إذابة حصيات الكوليسترول.
يجب إبلاغ الطبيب عن:
حبوب منع الحمل.
العلاج الهرموني التعويضي.
أدوية الدهون.
الاستعداد للحمل.
لا توقف المرأة مانع الحمل فجأة دون اختيار وسيلة بديلة مناسبة.
أدوية أخرى تحتاج إلى المتابعة
قد يؤثر حمض الأورسوديوكسيكوليك في امتصاص أو مستوى بعض الأدوية لدى بعض المرضى، ومنها:
السيبروفلوكساسين في حالات محدودة.
الروسوفاستاتين.
النيترينديبين.
الدابسون.
ليست جميع هذه التداخلات ذات أهمية لدى كل مريض، لكن يجب إبلاغ الطبيب بقائمة الأدوية كاملة، خاصة عند حدوث تغير في فعاليتها أو آثارها الجانبية.
نسيان الجرعة
إذا نسيت جرعة أورسوستون، تناولها عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب الموعد التالي، تجاوز الجرعة المنسية.
تناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تتناول جرعتين معًا.
لا تضاعف عدد الكبسولات لتعويض الجرعة.
نسيان الجرعات بصورة متكررة يقلل فاعلية علاج الحصيات وأمراض الركودة الصفراوية، لأن العلاج يحتاج إلى انتظام طويل الأمد.
الجرعة الزائدة
العرض الأكثر احتمالًا عند تناول كمية كبيرة هو الإسهال.
قد يؤدي الإسهال الشديد إلى:
الجفاف.
العطش.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
اضطراب الصوديوم أو البوتاسيوم.
عند تناول جرعة زائدة:
اتصل بالطبيب أو مركز السموم.
لا تحاول إحداث القيء.
حافظ على السوائل إذا كان المريض واعيًا ولا يعاني قيئًا شديدًا أو قيودًا طبية على السوائل.
خذ العبوة معك.
اطلب المساعدة العاجلة إذا كان المتناول طفلًا أو ظهرت دوخة شديدة أو اضطراب وعي أو إسهال غزير.
لا يوجد عادة ترياق نوعي، ويعتمد العلاج على تعويض السوائل والشوارد ومراقبة الحالة.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
اطلب المساعدة الطبية فورًا عند حدوث:
اصفرار مفاجئ أو متفاقم في الجلد أو العينين.
حمى وقشعريرة مع ألم في أعلى البطن.
ألم شديد ومستمر في الجهة اليمنى العليا من البطن.
قيء متكرر.
فقدان الوعي أو انخفاض الضغط.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
انتفاخ شديد في البطن أو قيء مع توقف خروج البراز والغازات.
براز أسود أو قيء دموي لدى مريض الكبد.
ارتباك أو نعاس شديد جديد لدى مريض التليف.
تناول طفل كمية كبيرة من الكبسولات.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا:
استمر الإسهال.
زادت الحكة بصورة شديدة بعد بدء العلاج.
ظهر ألم متكرر في المرارة.
لم تتحسن تحاليل الكبد.
ارتفع البيليروبين أو ازدادت علامات اليرقان.
ظهرت كدمات أو نزف غير معتاد.
حدث تورم في الساقين أو البطن.
لم يظهر أي تغير في حجم الحصيات خلال المتابعة.
بدأت استخدام الكوليسترامين أو مضاد حموضة أو علاج هرموني.
حدث حمل أو كان هناك تخطيط للحمل.
تغير عيار الدواء من 250 إلى 300 ملغم أو العكس.
الحفظ والتخزين
يُحفظ أورسوستون في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة الداخلية.
يُحمى من الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
لا يُحفظ في الحمام.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا تستخدم الكبسولات بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم الكبسولة إذا تغير شكلها أو لونها أو تعرضت للرطوبة.
لا تخلط عياري 250 و300 ملغم في عبوة واحدة.
لا تنقل الكبسولات إلى عبوة غير مكتوب عليها اسم الدواء وعياره.
إرشادات عملية للمريض
استخدم أورسوستون وفق وصف الطبيب فقط.
تأكد من العيار قبل كل جرعة.
تذكر أن كبسولة 300 ملغم لا تعادل كبسولة 250 ملغم.
لا تغير عدد الكبسولات عند التحويل بين العيارين.
ابتلع الكبسولة كاملة مع الماء.
تناول العلاج بانتظام، لأن فائدته تحتاج إلى أشهر أو سنوات حسب الحالة.
لا تستخدمه لأي ارتفاع في إنزيمات الكبد دون تشخيص.
لا تستخدمه لإذابة الحصيات قبل التأكد من أنها كوليسترولية وغير متكلسة وأن المرارة تعمل بصورة مناسبة.
لا تتوقع زوال الحصيات خلال أيام أو أسابيع.
أجرِ تصوير المرارة وتحاليل الكبد في المواعيد المحددة.
لا توقف العلاج عند تحسن التحاليل.
افصل بين أورسوستون والكوليسترامين أو الكوليستيبول أو مضادات الحموضة المحتوية على الألمنيوم بساعتين على الأقل.
أبلغ الطبيب عن موانع الحمل الهرمونية والسيكلوسبورين وأدوية الدهون.
استشر الطبيب عند الحمل أو التخطيط له.
راقب الإسهال والحكة وألم أعلى البطن.
اطلب المساعدة فورًا عند ظهور يرقان مع حرارة أو ألم شديد، أو عند حدوث الحساسية أو الاشتباه بانسداد القنوات الصفراوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق