الشركة المصنعة: ابن الهيثم للصناعات الدوائية — سوريا
الشكل الدوائي: أقراص مغلفة بالفيلم للاستعمال الفموي
المادة الفعالة: بروبيفيرين هيدروكلوريد Propiverine Hydrochloride
التصنيف الدوائي: دواء مضاد لتشنج المثانة ذو تأثير مضاد للكولين، يُستخدم لتخفيف أعراض فرط نشاط المثانة
التركيب
يحتوي كل قرص مغلف بالفيلم من يوريسبام على:
بروبيفيرين هيدروكلوريد 15 ملغم.
قد يحتوي القرص على مواد مساعدة تدخل في تصنيعه وتغليفه. يجب مراجعة قائمة المكونات الكاملة المدونة على العبوة أو النشرة الداخلية عند وجود حساسية معروفة تجاه أي مادة دوائية أو مادة مساعدة.
ما هو يوريسبام؟
يوريسبام دواء يحتوي على بروبيفيرين هيدروكلوريد، ويعمل على إرخاء العضلة الملساء الموجودة في جدار المثانة وتقليل انقباضاتها غير المرغوبة.
يُستخدم لتخفيف أعراض اضطراب يُعرف باسم فرط نشاط المثانة، وقد يُستخدم أيضًا في حالات فرط نشاط العضلة الدافعة للبول الناتج عن بعض الاضطرابات العصبية أو إصابات الحبل الشوكي.
قد يساعد الدواء على تقليل:
الحاجة المفاجئة والملحّة إلى التبول.
تكرار الذهاب إلى الحمام خلال النهار.
الاستيقاظ المتكرر ليلًا من أجل التبول.
تسرب البول قبل الوصول إلى الحمام.
نوبات السلس البولي الإلحاحي.
انقباضات المثانة غير الإرادية.
لا يُعد يوريسبام مضادًا حيويًا، ولا يعالج التهاب المسالك البولية.
لا يعالج تضخم البروستات أو انسداد مجرى البول.
لا يستخدم لعلاج احتباس البول.
لا يعالج العطش وكثرة التبول الناتجين عن السكري غير المضبوط.
يجب تحديد سبب الأعراض البولية قبل بدء العلاج، لأن كثرة التبول قد تنتج عن التهاب المسالك أو حصيات المثانة أو مرض الكلى أو قصور القلب أو السكري أو أمراض البروستات أو بعض الأدوية.
ما هو فرط نشاط المثانة؟
فرط نشاط المثانة حالة تتميز بظهور رغبة مفاجئة وقوية في التبول يصعب تأجيلها.
قد تترافق هذه الرغبة مع:
تكرار التبول أكثر من المعتاد.
الاستيقاظ ليلًا عدة مرات.
تسرب البول بسبب عدم القدرة على الوصول إلى الحمام في الوقت المناسب.
الشعور بأن المثانة تنقبض قبل امتلائها بصورة طبيعية.
لا يعني فرط نشاط المثانة بالضرورة وجود ضعف في الكلى أو التهاب بولي.
قد يحدث من دون سبب واضح، ويُسمى عندئذ فرط نشاط المثانة مجهول السبب، أو قد يرتبط بمرض عصبي يؤثر في التحكم بالمثانة.
يجب استبعاد الأسباب العضوية، مثل العدوى البولية والأورام وأمراض الكلى وقصور القلب، قبل اعتبار الأعراض ناتجة عن فرط نشاط المثانة وحده.
فرط نشاط المثانة العصبي
قد يحدث نشاط زائد في العضلة الدافعة للبول نتيجة خلل في الأعصاب التي تنظم عمل المثانة.
يمكن أن يرتبط ذلك بحالات مثل:
إصابات الحبل الشوكي.
بعض أنواع الشلل الناتجة عن أذية النخاع الشوكي.
التصلب المتعدد.
بعض الأمراض العصبية.
يحتاج المريض في هذه الحالات إلى متابعة اختصاصي المسالك البولية أو الأعصاب، لأن العلاج لا يقتصر دائمًا على تخفيف الإلحاح والتسرب، بل قد يتضمن متابعة كمية البول المتبقية داخل المثانة وضغطها ووظائف الكلى.
كيف يعمل بروبيفيرين؟
يعمل بروبيفيرين من خلال آليتين متكاملتين.
يمتلك تأثيرًا مضادًا للكولين، فيقلل تأثير الناقل العصبي أستيل كولين في العضلة الدافعة للبول.
كما يؤثر بصورة مباشرة في حركة الكالسيوم داخل خلايا العضلات الملساء في المثانة، مما يساعد على تقليل التشنج والانقباضات غير الإرادية.
ينتج عن ذلك:
انخفاض ضغط الانقباض داخل المثانة.
زيادة قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول.
تقليل الإلحاح البولي.
خفض عدد مرات التبول.
تقليل تسرب البول المرتبط بالإلحاح.
لا يمنع الدواء المثانة من العمل بصورة كاملة عند استخدامه بالجرعة المناسبة، لكنه قد يسبب صعوبة في إفراغها أو احتباس البول لدى المرضى المعرضين لذلك.
دواعي استعمال يوريسبام
يُستخدم يوريسبام لعلاج الأعراض التالية بعد تشخيص سببها:
السلس البولي الإلحاحي.
الحاجة المفاجئة إلى التبول.
زيادة عدد مرات التبول.
فرط نشاط المثانة مجهول السبب.
فرط نشاط العضلة الدافعة للبول الناتج عن اضطراب عصبي.
التسرب البولي الناتج عن انقباض المثانة قبل الوصول إلى الحمام.
قد يصف الطبيب الدواء إلى جانب تدريب المثانة وتمارين قاع الحوض وتعديل كمية السوائل وبعض العادات اليومية.
ما الذي لا يعالجه يوريسبام؟
لا يستخدم يوريسبام لعلاج:
التهاب المسالك البولية الجرثومي.
حرقة البول الناتجة عن العدوى.
انسداد البول الناتج عن تضخم البروستات.
احتباس البول.
السلس البولي الناتج عن السعال أو العطاس وحدهما.
كثرة البول الناتجة عن السكري غير المضبوط.
كثرة التبول بسبب تناول مدرات البول.
التبول الليلي الناتج عن قصور القلب أو تورم الساقين.
العطش الشديد أو زيادة إنتاج البول من الكليتين.
قد يقلل الدواء الإلحاح، لكنه لا يعالج السبب الأساسي إذا كانت الأعراض ناتجة عن مرض آخر.
الجرعة المعتادة للبالغين
الجرعة المرجعية المعتادة للبالغين هي:
قرص واحد بعيار 15 ملغم مرتين يوميًا.
يمكن أن يرفع الطبيب الجرعة عند الحاجة إلى قرص واحد ثلاث مرات يوميًا.
قد يستجيب بعض المرضى لقرص واحد بعيار 15 ملغم مرة واحدة يوميًا.
الحد الأقصى المرجعي المعتاد هو 45 ملغم يوميًا، أي ثلاثة أقراص من يوريسبام 15 ملغم موزعة خلال اليوم.
في حالات فرط نشاط العضلة الدافعة للبول الناتج عن اضطراب عصبي، تكون الجرعة المرجعية المعتادة قرصًا واحدًا ثلاث مرات يوميًا، مع عدم تجاوز 45 ملغم يوميًا.
هذه الجرعات مرجعية ولا تعني أن المريض يستطيع اختيار عدد الأقراص بنفسه.
قد يبدأ الطبيب بجرعة أقل ثم يعدلها حسب الاستجابة والآثار الجانبية وكمية البول المتبقية بعد التبول.
لا تتجاوز الجرعة الموصوفة.
لا تتناول جرعة إضافية بسبب حدوث تسرب بولي أو إلحاح مفاجئ.
طريقة تناول يوريسبام
يؤخذ القرص عن طريق الفم مع كمية مناسبة من الماء.
توصي المعلومات المرجعية بتناول أقراص بروبيفيرين 15 ملغم قبل الطعام بصورة منتظمة، لأن الوجبات الغنية بالدهون قد تزيد مقدار الدواء الذي يصل إلى الجسم، ويكتسب هذا الاحتياط أهمية خاصة لدى المصابين بقصور كلوي أو كبدي.
يُبتلع القرص كاملًا.
لا تسحق القرص أو تمضغه.
لا تقسّمه إلا إذا كانت النشرة الداخلية أو خط التقسيم المعتمد يسمحان بذلك.
تناول الجرعات في مواعيد ثابتة قدر الإمكان.
إذا وصف الطبيب الدواء مرتين يوميًا، يمكن تنظيمه في موعد صباحي وآخر مسائي وفق الفاصل الذي حدده.
إذا وصفه ثلاث مرات يوميًا، يجب توزيع الجرعات على اليوم بصورة منتظمة.
متى يبدأ التحسن؟
قد يلاحظ بعض المرضى تحسنًا تدريجيًا في الإلحاح وعدد مرات التبول خلال الأيام الأولى.
قد يحتاج التقييم الكامل للفائدة إلى عدة أسابيع من الاستخدام المنتظم، بالتزامن مع تدريب المثانة وتعديل العادات اليومية.
لا ترفع الجرعة لأن التحسن لم يظهر بعد الجرعات الأولى.
يجب مراجعة الطبيب إذا:
لم يحدث تحسن مناسب.
ازدادت صعوبة التبول.
ظهر ألم أو انتفاخ أسفل البطن.
أصبح تدفق البول ضعيفًا.
شعر المريض بأن المثانة لا تفرغ بالكامل.
قد يحتاج الطبيب إلى فحص البول وقياس البول المتبقي داخل المثانة قبل زيادة الجرعة.
تدريب المثانة والإجراءات المساندة
يكون العلاج أكثر فائدة عندما يقترن بإجراءات سلوكية مناسبة، مثل:
دخول الحمام وفق جدول تدريجي بدل الذهاب عند كل إحساس بسيط.
زيادة الفترة بين مرات التبول تدريجيًا حسب خطة المختص.
ممارسة تمارين عضلات قاع الحوض بصورة صحيحة.
تقليل الكافيين إذا كان يزيد الإلحاح.
تقليل المشروبات الغازية أو الحمضية إذا كانت تهيج المثانة.
تجنب شرب كميات كبيرة قبل النوم.
معالجة الإمساك.
تخفيف الوزن عند وجود زيادة واضحة.
لا ينبغي تقليل السوائل بدرجة شديدة، لأن ذلك قد يسبب الجفاف ويزيد تركيز البول وتهيج المثانة والإمساك.
فحص الأعراض قبل بدء العلاج
يجب إبلاغ الطبيب إذا كانت الأعراض البولية مصحوبة بـ:
حرقة أو ألم عند التبول.
حمى أو قشعريرة.
دم في البول.
ألم في الخاصرة أو الظهر.
إفرازات بولية أو تناسلية.
ضعف شديد في تدفق البول.
تقطّع البول.
الحاجة إلى الضغط لإفراغ المثانة.
الإحساس بعدم إفراغها.
فقدان وزن غير مفسر.
عطش شديد وكمية بول كبيرة.
قد تشير هذه الأعراض إلى التهاب أو انسداد أو مرض في الكلى أو البروستات أو اضطراب آخر يحتاج إلى علاج مختلف.
موانع الاستعمال
يُمنع استخدام يوريسبام عند وجود:
حساسية من بروبيفيرين هيدروكلوريد.
حساسية من أي مكوّن في القرص.
انسداد في الأمعاء.
ضعف شديد أو انعدام حركة الأمعاء.
توقع حدوث احتباس البول نتيجة انسداد واضح في مخرج المثانة.
الوهن العضلي الوبيل.
التهاب القولون التقرحي الشديد.
تضخم القولون السمي.
زرق الزاوية المغلقة غير المضبوط.
قصور كبدي متوسط أو شديد.
اضطرابات نظم قلبية متسارعة.
يجب عدم إعطاء الدواء لشخص غير قادر على التبول أو يعاني ألمًا وانتفاخًا شديدين أسفل البطن.
احتباس البول
قد يقلل بروبيفيرين قوة انقباض المثانة بدرجة تؤدي إلى صعوبة إفراغها لدى بعض المرضى.
يزداد الخطر عند وجود:
تضخم البروستات.
تضيق مجرى البول.
ضعف تدفق البول قبل بدء العلاج.
اضطرابات عصبية تؤثر في المثانة.
كمية مرتفعة من البول المتبقي بعد التبول.
استخدام أدوية أخرى مضادة للكولين.
تشمل علامات احتباس البول:
عدم القدرة على التبول.
خروج قطرات قليلة رغم الشعور بامتلاء المثانة.
ألم أو انتفاخ أسفل البطن.
ضعف شديد في تدفق البول.
الحاجة إلى الضغط من أجل بدء التبول.
تدهور مفاجئ في أعراض المثانة.
يجب إيقاف الجرعات التالية وطلب التقييم الطبي العاجل عند عدم القدرة على التبول.
قد يتطلب الاحتباس الحاد تفريغ المثانة بواسطة قثطرة بولية.
تضخم البروستات
لا يُمنع بروبيفيرين لدى كل رجل مصاب بتضخم البروستات، لكنه يحتاج إلى حذر لأن تضخم البروستات قد يعيق خروج البول.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
ضعف اندفاع البول.
تأخر بدء التبول.
تقطّع البول.
التنقيط بعد التبول.
الشعور بعدم إفراغ المثانة.
احتباس بول سابق.
قد يطلب الطبيب قياس البول المتبقي بعد التبول أو إجراء فحوص للبروستات والمسالك قبل العلاج وخلاله.
لا يُستخدم يوريسبام بدل أدوية تضخم البروستات عندما يكون الانسداد هو سبب الأعراض.
الزرق وارتفاع ضغط العين
قد يؤدي التأثير المضاد للكولين إلى توسع حدقة العين، وقد يحفز نوبة حادة من زرق الزاوية المغلقة لدى الأشخاص ذوي الزوايا الضيقة غير المشخصة أو غير المضبوطة.
يُمنع استخدامه عند وجود زرق زاوية مغلقة غير مضبوط.
قد يكون استعماله ممكنًا لدى بعض مرضى الزرق مفتوح الزاوية أو الزرق مغلق الزاوية المعالج والمضبوط، لكن ذلك يحتاج إلى موافقة طبيب العيون.
اطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
ألم شديد ومفاجئ في العين.
احمرار العين.
تشوش مفاجئ في الرؤية.
رؤية هالات حول الأضواء.
صداع شديد مع غثيان أو قيء.
لا تتناول الجرعة التالية حتى يتم تقييم العين.
الإمساك واضطرابات الأمعاء
يمكن أن يقلل بروبيفيرين حركة الأمعاء ويسبب الإمساك.
يُمنع عند وجود انسداد الأمعاء أو ضعفها الشديد أو تضخم القولون السمي أو التهاب القولون التقرحي الشديد.
يجب الحذر لدى من يعانون إمساكًا مزمنًا أو بطء حركة الأمعاء.
قد يساعد على تقليل الإمساك:
تناول كمية مناسبة من السوائل حسب الحالة الصحية.
إضافة الألياف تدريجيًا.
الحركة المنتظمة.
عدم تأجيل التبرز.
مراجعة الأدوية الأخرى التي تسبب الإمساك.
يجب طلب التقييم العاجل عند ظهور:
ألم بطني شديد.
انتفاخ متزايد.
قيء.
توقف خروج البراز والغازات.
إمساك شديد مفاجئ.
قد تشير هذه الأعراض إلى انسداد أو خمول شديد في الأمعاء.
الارتجاع المعدي وفتق الحجاب الحاجز
قد يؤدي التأثير المضاد للكولين إلى إبطاء حركة الجهاز الهضمي وتفاقم الارتجاع لدى بعض المرضى.
يجب الحذر عند وجود فتق في الحجاب الحاجز مصحوب بالتهاب المريء الارتجاعي.
راجع الطبيب إذا ظهر:
ألم أو حرقة شديدة خلف عظم الصدر.
صعوبة في البلع.
ارتجاع متزايد.
سعال ليلي مرتبط بالحموضة.
لا تستخدم أدوية حموضة جديدة بصورة مستمرة دون مراجعة التداخلات والخطة العلاجية.
القلب واضطرابات النظم
يُمنع بروبيفيرين عند وجود اضطرابات نظم قلبية متسارعة.
كما يحتاج إلى الحذر لدى المصابين بـ:
تسرع القلب.
اضطرابات نظم القلب.
قصور القلب الشديد.
الخفقان المتكرر.
أمراض القلب المصحوبة بإغماء أو دوخة.
قد يسبب الدواء تسرع ضربات القلب أو الخفقان في حالات نادرة، وقد يحدث انخفاض في ضغط الدم مصحوب بالنعاس أو الاحمرار لدى بعض المرضى.
راجع الطبيب فورًا عند ظهور:
خفقان شديد أو مستمر.
نبض سريع وغير منتظم.
ألم في الصدر.
ضيق النفس.
دوخة شديدة.
إغماء.
جفاف الفم
جفاف الفم هو الأثر الجانبي الأكثر شيوعًا لبروبيفيرين.
قد يساعد على تخفيفه:
شرب رشفات ماء صغيرة بانتظام إذا لم توجد قيود على السوائل.
مضغ علكة خالية من السكر.
استخدام حلوى خالية من السكر.
الاهتمام بتنظيف الأسنان واللثة.
استخدام بدائل اللعاب عند الحاجة بعد استشارة الصيدلي.
تجنب التدخين والكحول والمشروبات شديدة الكافيين.
قد يزيد جفاف الفم الطويل خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة والعدوى الفطرية الفموية.
يجب الاهتمام بفحوص الأسنان إذا استمر العلاج مدة طويلة.
تشوش الرؤية والقيادة
قد يسبب يوريسبام:
تشوش الرؤية.
صعوبة تكيف العين للتركيز على الأشياء القريبة.
الدوخة.
النعاس.
التعب.
يجب عدم قيادة السيارة أو تشغيل الآلات أو العمل في مكان مرتفع حتى يعرف المريض تأثير الدواء عليه.
قد يزيد استخدام الأدوية المهدئة النعاس الناتج عن بروبيفيرين.
لا تقد السيارة عند وجود تشوش في الرؤية أو بطء في الاستجابة، حتى إذا كانت الأعراض خفيفة.
الحرارة والتعرق
يمكن للأدوية المضادة للكولين أن تقلل التعرق لدى بعض الأشخاص.
قد يزيد ذلك صعوبة تحمل الطقس الحار أو التمارين الشديدة، خصوصًا لدى كبار السن.
يجب الانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري، مثل:
ارتفاع حرارة الجسم.
احمرار الجلد وجفافه.
الصداع.
الدوخة.
الضعف.
الارتباك.
تسارع القلب.
يجب الانتقال إلى مكان بارد وطلب المساعدة عند ظهور علامات شديدة، مع تجنب التعرض المطول للحرارة خلال بداية العلاج.
القصور الكلوي
في القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط، لا يلزم عادة تعديل جرعة بروبيفيرين 15 ملغم، لكن يجب استخدامه بحذر ومراقبة الآثار المضادة للكولين.
عند وجود قصور كلوي شديد، مع تصفية كرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة، يكون الحد الأقصى المرجعي 30 ملغم يوميًا، أي قرصين من يوريسبام 15 ملغم خلال اليوم.
لا يرفع المريض الجرعة إلى ثلاثة أقراص يوميًا عند وجود قصور كلوي شديد.
قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة:
وظائف الكلى.
جفاف الفم.
الإمساك.
الدوخة.
الارتباك.
احتباس البول.
القصور الكبدي
في القصور الكبدي الخفيف لا يلزم عادة تعديل الجرعة، لكن يجب بدء العلاج ومتابعته بحذر.
لا يُنصح باستخدام بروبيفيرين عند وجود قصور كبدي متوسط أو شديد، ويُعد ذلك من موانع استعمال المستحضر المرجعي بعيار 15 ملغم.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
تليف الكبد.
التهاب كبد مزمن.
يرقان.
استسقاء.
اضطراب في تخثر الدم.
ارتفاع شديد في إنزيمات الكبد.
قد يطلب الطبيب مراقبة وظائف الكبد أثناء العلاج الطويل، لأن تغيرات قابلة للعكس في إنزيمات الكبد قد تحدث في حالات نادرة.
الاستخدام لدى كبار السن
لا يحتاج جميع كبار السن إلى تعديل الجرعة اعتمادًا على العمر وحده، لكنهم قد يكونون أكثر عرضة لتأثيرات الأدوية المضادة للكولين، مثل:
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
الدوخة والسقوط.
الارتباك.
الهلوسة.
احتباس البول.
تزداد أهمية مراجعة جميع الأدوية لدى كبير السن، لأن التأثيرات المضادة للكولين قد تتجمع عند استخدام عدة مستحضرات.
يجب تقييم التغير المفاجئ في الوعي أو السلوك، وعدم اعتباره نتيجة طبيعية للعمر.
الاستخدام لدى الأطفال
تذكر المعلومات المرجعية لأقراص بروبيفيرين 15 ملغم أن هذا الشكل لا يُستخدم لدى الأطفال بسبب عدم كفاية البيانات.
لا يُقسم قرص البالغين لتحديد جرعة طفل.
تتوفر في بعض الأسواق مستحضرات وعيارات أخرى مخصصة للأطفال وفق الوزن، لكن ذلك لا يعني أن قرص يوريسبام 15 ملغم مناسب لهم.
لا يعطى الدواء لطفل يعاني تبولًا ليليًا من دون تقييم اختصاصي.
ابتلاع الطفل للأقراص بالخطأ يستدعي التواصل الفوري مع الطوارئ أو مركز السموم.
الحمل
لا تتوفر بيانات كافية عن استخدام بروبيفيرين لدى النساء الحوامل.
أظهرت الدراسات الحيوانية سمية تناسلية عند بعض مستويات التعرض، ولذلك لا يُنصح باستخدام بروبيفيرين أثناء الحمل.
يجب إبلاغ الطبيب عند:
الحمل.
الاشتباه بالحمل.
التخطيط للحمل.
حدوث حمل أثناء العلاج.
لا توقف المرأة الدواء أو تستمر عليه من تلقاء نفسها، بل يجب مناقشة شدة الأعراض وبدائل العلاج مع الطبيب.
الرضاعة الطبيعية
لا يُعرف بصورة مؤكدة مقدار وصول بروبيفيرين أو مستقلباته إلى حليب الإنسان.
أظهرت البيانات الحيوانية انتقال المادة أو مستقلباتها إلى الحليب، ولذلك لا يمكن استبعاد الخطر على الرضيع.
يجب أن يقرر الطبيب إما:
إيقاف الرضاعة.
أو إيقاف العلاج واختيار بديل.
يعتمد القرار على فائدة الرضاعة للطفل وأهمية العلاج للأم.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن جميع الأدوية والمكملات المستخدمة.
قد تزداد الآثار المضادة للكولين أو المهدئة عند الجمع مع:
مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين وإيميبرامين.
البنزوديازيبينات والأدوية المهدئة.
أدوية أخرى لعلاج فرط نشاط المثانة ذات تأثير مضاد للكولين.
أمانتادين.
بعض مضادات الذهان، وخصوصًا الفينوثيازينات.
مضادات الحساسية القديمة المسببة للنعاس.
بعض أدوية دوار الحركة والغثيان.
قد يؤدي الجمع إلى زيادة:
جفاف الفم.
الإمساك.
تشوش الرؤية.
النعاس.
الارتباك.
تسرع القلب.
احتباس البول.
لا تجمع يوريسبام مع أوكسيبوتينين أو تولتيرودين أو سوليفيناسين أو داريفيناسين أو دواء مشابه من تلقاء نفسك.
الأدوية الكولينية ومحفزات حركة الجهاز الهضمي
قد تقل فعالية بروبيفيرين عند استخدام أدوية تزيد التأثير الكوليني.
كما يمكن أن يقلل بروبيفيرين فاعلية الأدوية المحفزة لحركة المعدة والأمعاء، مثل ميتوكلوبراميد.
قد يؤدي الجمع إلى ضعف الاستجابة لأحد الدواءين.
يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام أدوية للغثيان أو بطء المعدة أو مرض ألزهايمر أو الوهن العضلي.
المضادات الحيوية ومضادات الفطريات
يُستقلب بروبيفيرين بواسطة مسارات تشمل CYP3A4 وإنزيمات FMO.
يجب الحذر عند استخدام مثبطات قوية لـCYP3A4، مثل بعض مضادات الفطريات الآزولية أو المضادات الحيوية الماكروليدية، وخصوصًا إذا كان المريض يستخدم معها ميثيمازول الذي يثبط مسار FMO.
قد يبدأ الطبيب في هذه الحالة بجرعة 15 ملغم يوميًا ويرفعها بحذر مع مراقبة الآثار الجانبية.
لا يغيّر المريض الجرعة بنفسه عند بدء مضاد حيوي أو دواء للغدة الدرقية.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تشمل الآثار الجانبية:
جفاف الفم، وهو الأثر الأكثر شيوعًا.
الصداع.
الإمساك.
ألم البطن.
عسر الهضم.
التعب.
تشوش الرؤية.
صعوبة تركيز العين على الأشياء القريبة.
الدوخة.
الرجفة.
تغير المذاق.
الغثيان أو القيء.
الحكة أو الطفح.
احمرار الوجه.
انخفاض ضغط الدم المصحوب بالنعاس.
تسرع القلب أو الخفقان.
احتباس البول.
أعراضًا في المثانة أو الإحليل.
قد تحدث في حالات نادرة أو غير معروفة التواتر:
الحساسية.
الارتباك.
القلق أو التململ.
الهلوسة.
اضطراب الكلام.
يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة أو أثرت في الرؤية أو التبول أو الوعي.
الحساسية الشديدة
يجب إيقاف الدواء وطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
تورم الوجه.
تورم الشفتين أو اللسان.
تورم الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
شرى واسع.
طفح جلدي شديد.
دوخة شديدة أو إغماء.
لا تستخدم الدواء مرة أخرى بعد تفاعل تحسسي شديد حتى يتم تقييم السبب.
نسيان الجرعة
إذا نسيت الجرعة، تناولها عند التذكر إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب الموعد التالي، تجاوز الجرعة المنسية.
تناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تتناول جرعتين معًا.
لا تضاعف الجرعة لتعويض القرص المنسي.
لا تتناول قرصًا إضافيًا بسبب حدوث إلحاح أو تسرب بولي.
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة من بروبيفيرين إلى تأثيرات شديدة مضادة للكولين، مثل:
جفاف شديد في الفم.
توسع حدقة العين.
تشوش شديد في الرؤية.
صعوبة تكيف العين.
احتباس البول.
توقف أو انخفاض حركة الأمعاء.
بطء القلب في البداية وقد يتبعه تسرع القلب.
الغثيان والدوخة.
ضعف العضلات.
القلق والهياج.
الارتباك.
الهلوسة.
الكلام غير الواضح.
التشنجات أو قصور التنفس في الحالات الشديدة.
يجب الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم فورًا عند تناول جرعة زائدة أو كمية غير معروفة.
لا تحاول إحداث القيء.
لا تعطِ المريض طعامًا أو شرابًا إذا كان مرتبكًا أو شديد النعاس.
خذ عبوة الدواء معك إلى المستشفى.
لا يكون غسيل الكلى أو زيادة إدرار البول وسيلة فعالة لإزالة بروبيفيرين، ويعتمد العلاج على السيطرة على الأعراض ودعم التنفس والقلب وعلاج احتباس البول عند الحاجة.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
اطلب المساعدة الطبية فورًا عند حدوث:
عدم القدرة على التبول.
ألم وانتفاخ شديدين أسفل البطن.
ألم مفاجئ في العين مع احمرار وتشوش الرؤية.
نبض سريع أو غير منتظم مع دوخة.
إغماء.
ألم في الصدر.
صعوبة التنفس أو البلع.
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
ارتباك شديد أو هلوسة.
ألم بطن شديد مع قيء وتوقف البراز والغازات.
تناول جرعة زائدة.
ابتلاع طفل للأقراص.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا:
لم تتحسن أعراض المثانة بعد مدة العلاج المحددة.
أصبحت الرغبة في التبول أكثر شدة.
ظهر ضعف أو تقطع في مجرى البول.
شعرت بأن المثانة لا تفرغ بالكامل.
حدثت التهابات بولية متكررة.
ظهر دم في البول.
زاد الإمساك بصورة مزعجة.
استمر جفاف الفم أو سبب مشكلات في الأسنان.
ظهر تشوش في الرؤية.
حدث خفقان أو دوخة.
ظهرت أعراض ارتباك أو تغير في السلوك.
بدأت دواءً جديدًا مضادًا للحساسية أو الاكتئاب أو الغثيان أو المثانة.
الحفظ والتخزين
يُحفظ يوريسبام في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة الداخلية.
يُحمى من الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
لا يُحفظ في الحمام.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم القرص إذا تغير لونه أو شكله أو تعرض للرطوبة.
لا تنقل الأقراص إلى عبوة غير مكتوب عليها اسم الدواء وعياره.
لا تعطِ الدواء لشخص آخر، حتى إذا كانت لديه أعراض بولية مشابهة.
إرشادات عملية للمريض
استخدم يوريسبام وفق وصف الطبيب.
تذكر أن كل قرص يحتوي على 15 ملغم من بروبيفيرين هيدروكلوريد.
تكون الجرعة المعتادة قرصًا مرتين يوميًا، وقد يعدلها الطبيب إلى مرة أو ثلاث مرات يوميًا.
لا تتجاوز ثلاثة أقراص خلال اليوم.
تناول الأقراص قبل الطعام وفق النشرة المعتمدة.
ابتلع القرص كاملًا مع الماء.
لا تضاعف الجرعة عند نسيانها.
لا تستخدمه إذا كنت غير قادر على التبول.
أخبر الطبيب عن تضخم البروستات وضعف تدفق البول.
أخبر الطبيب عن الزرق وأمراض القلب والكبد والكلى والأمعاء.
راقب الإمساك وجفاف الفم وتشوش الرؤية.
لا تقد السيارة عند وجود دوخة أو نعاس أو تشوش في النظر.
لا تجمعه مع أدوية أخرى مضادة للكولين دون إشراف طبي.
اشرب السوائل بكمية مناسبة لحالتك، ولا تقللها بصورة مفرطة.
استخدم تدريب المثانة وتمارين قاع الحوض إلى جانب العلاج.
راجع الطبيب عند ظهور حرقة أو دم في البول أو حمى، لأن ذلك قد يشير إلى التهاب أو مرض آخر.
اطلب المساعدة فورًا عند احتباس البول أو ألم العين المفاجئ أو الحساسية الشديدة أو الجرعة الزائدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق