أملوديبين + فالسارتان
لوسارديبين دواء مركب لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين، ويجمع بين أملوديبين الذي يوسع الشرايين عن طريق تثبيط قنوات الكالسيوم، وفالسارتان الذي يمنع تأثير الأنجيوتنسين الثاني المسؤول عن تضيق الأوعية واحتباس الصوديوم والماء.
يعمل المكونان بآليتين متكاملتين، مما يساعد على خفض ضغط الدم بصورة أكثر فعالية لدى المرضى الذين لا تكفيهم إحدى المادتين منفردة، أو الذين يتناولون أملوديبين وفالسارتان كأقراص منفصلة ويرغب الطبيب بتحويلهم إلى قرص واحد.
الشركة المصنعة
Al Fares Pharma الفارس فارما
التصنيف الدوائي
أدوية القلب والأوعية الدموية
خافضات ضغط الدم
حاصر قنوات الكالسيوم مع حاصر مستقبلات الأنجيوتنسين الثاني
الشكل الصيدلاني
أقراص مغلفة فيلمياً تؤخذ عن طريق الفم
التركيب والعيارات
يتوافر لوسارديبين بالعيارات التالية:
LOSARDIPIN 5/80 لوسارديبين 5/80
يحتوي كل قرص مغلف على:
أملوديبين 5 ملغ، بما يعادل 6.94 ملغ من أملوديبين بيسيلات
فالسارتان 80 ملغ
LOSARDIPIN 5/160 لوسارديبين 5/160
يحتوي كل قرص مغلف على:
أملوديبين 5 ملغ، بما يعادل 6.94 ملغ من أملوديبين بيسيلات
فالسارتان 160 ملغ
LOSARDIPIN 10/160 لوسارديبين 10/160
يحتوي كل قرص مغلف على:
أملوديبين 10 ملغ، بما يعادل 13.88 ملغ من أملوديبين بيسيلات
فالسارتان 160 ملغ
اختيار العيار يعتمد على مستوى ضغط الدم، والعلاج السابق، والاستجابة، ووظائف الكلى والكبد، ومستوى البوتاسيوم، ومدى تحمل المريض للأملوديبين.
آلية التأثير
أملوديبين
ينتمي أملوديبين إلى حاصرات قنوات الكالسيوم من مجموعة ثنائي هيدروبيريدين.
يقلل دخول الكالسيوم إلى العضلات الملساء الموجودة في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى ارتخائها واتساعها.
يساعد توسع الشرايين على:
خفض المقاومة التي يواجهها القلب أثناء ضخ الدم.
خفض ضغط الدم.
تحسين تدفق الدم في الأوعية.
قد يسبب توسع الأوعية الطرفية تورماً في القدمين أو الكاحلين، خاصة عند استخدام جرعة 10 ملغ.
فالسارتان
ينتمي فالسارتان إلى حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين الثاني من النوع الأول.
يمنع تأثير الأنجيوتنسين الثاني المسؤول عن تضيق الأوعية وزيادة إفراز الألدوستيرون.
يؤدي ذلك إلى:
ارتخاء الأوعية الدموية.
انخفاض المقاومة الوعائية.
تقليل احتباس الصوديوم والماء.
خفض ضغط الدم.
قد يؤدي انخفاض الألدوستيرون إلى ارتفاع البوتاسيوم، خاصة لدى مرضى الكلى والسكري أو مستخدمي مكملات البوتاسيوم.
فائدة الجمع بين المادتين
يوفر الجمع بين أملوديبين وفالسارتان خفضاً للضغط بآليتين مختلفتين.
قد يسمح ذلك بتحقيق السيطرة على الضغط بجرعات أقل من كل مكون مقارنة بزيادة جرعة دواء واحد فقط.
قد يخفف فالسارتان جزئياً تورم الكاحلين الناتج عن أملوديبين، لكنه لا يمنع حدوثه تماماً.
دواعي الاستعمال
يُستخدم لوسارديبين لعلاج ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين.
قد يصفه الطبيب في الحالات التالية:
عدم السيطرة الكافية على الضغط باستخدام أملوديبين وحده.
عدم السيطرة الكافية على الضغط باستخدام فالسارتان وحده.
الحاجة إلى علاج مركب منذ البداية لدى بعض المرضى الذين يعانون من ارتفاع واضح في الضغط.
تحويل المريض الذي يتناول المادتين بصورة منفصلة إلى قرص واحد.
الحاجة إلى تبسيط الخطة العلاجية وتحسين الالتزام اليومي.
يساعد ضبط ضغط الدم على تقليل خطر:
السكتة الدماغية.
الجلطات القلبية.
قصور القلب.
تضرر الكلى.
اعتلال شبكية العين.
مضاعفات الأوعية الدموية الناتجة عن ارتفاع الضغط المزمن.
الحالات التي لا يُستخدم فيها
لا يُستخدم لوسارديبين لعلاج أزمة ارتفاع ضغط الدم بصورة إسعافية.
لا يسبب انخفاضاً فورياً في الضغط عند وجود قراءة مرتفعة مفاجئة.
لا يُستخدم لإيقاف نوبة ألم الصدر الحادة.
لا يُستخدم خلال الحمل.
لا ينبغي استخدامه بناءً على قراءة ضغط واحدة دون تقييم طبي.
الجرعة وطريقة الاستخدام
الجرعة المعتادة للبالغين
قرص واحد من لوسارديبين مرة واحدة يومياً.
يمكن تناوله صباحاً أو مساءً، لكن يفضل تناوله في الموعد نفسه كل يوم.
لوسارديبين 5/80
قد يُستخدم كبداية لدى المريض الذي يحتاج إلى جرعة أملوديبين 5 ملغ مع جرعة منخفضة من فالسارتان.
لوسارديبين 5/160
يُستخدم عندما تكون جرعة أملوديبين 5 ملغ مناسبة، لكن المريض يحتاج إلى جرعة أعلى من فالسارتان.
لوسارديبين 10/160
يُستخدم عندما يحتاج المريض إلى زيادة تأثير أملوديبين مع الاستمرار على فالسارتان 160 ملغ.
يزداد احتمال تورم القدمين والاحمرار والخفقان مع أملوديبين 10 ملغ مقارنة بجرعة 5 ملغ.
تعديل الجرعة
قد يرفع الطبيب الجرعة تدريجياً وفق قراءات الضغط والتحمل.
يمكن الانتقال من:
لوسارديبين 5/80 إلى 5/160 عند الحاجة إلى زيادة جرعة فالسارتان.
لوسارديبين 5/160 إلى 10/160 عند الحاجة إلى زيادة جرعة أملوديبين.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعة فالسارتان أعلى من 160 ملغ، وفي هذه الحالة قد يختار الطبيب تركيبة أخرى أو استخدام المكونات بصورة منفصلة.
لا تُجمع عيارات مختلفة من لوسارديبين من دون تعليمات الطبيب.
الجرعة القصوى ضمن العيارات المتوافرة
قرص واحد من لوسارديبين 10/160 خلال 24 ساعة.
لا يُتناول أكثر من قرص واحد يومياً من هذا العيار.
لا تُستخدم حبتان من 5/160 للحصول على 10/320 ملغ دون وصفة واضحة، لأن ذلك يتجاوز تركيب وجرعة المستحضر المحددة.
طريقة تناول القرص
يُبلع القرص كاملاً مع كوب من الماء.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
يُفضل تناوله في الوقت نفسه يومياً.
لا يُمضغ القرص أو يُسحق إلا إذا سمحت تعليمات المستحضر بذلك.
لا يُوقف العلاج لمجرد تحسن قراءات الضغط، لأن ارتفاع ضغط الدم غالباً لا يسبب أعراضاً واضحة.
بداية التأثير
يبدأ تأثير خفض الضغط بعد الجرعات الأولى.
قد يحتاج الوصول إلى التأثير المستقر إلى عدة أيام.
قد يستغرق تقييم الفعالية الكاملة بعد بدء العلاج أو تعديل الجرعة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
لا تُزاد الجرعة اعتماداً على قراءة واحدة مرتفعة قبل منح الجرعة الحالية وقتاً كافياً للعمل.
نسيان الجرعة
تؤخذ الجرعة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
مدة العلاج
يُستخدم لوسارديبين غالباً كعلاج طويل الأمد.
تعتمد مدة العلاج والعيار المناسب على:
قراءات ضغط الدم.
وظائف الكلى.
مستوى البوتاسيوم.
الآثار الجانبية.
الأدوية الأخرى.
وجود أمراض قلبية أو وعائية مرافقة.
قد يخفض الطبيب الجرعة عند حدوث دوخة متكررة أو انخفاض في الضغط أو تورم شديد في الساقين.
مراقبة ضغط الدم
يُقاس الضغط بعد الجلوس والراحة مدة خمس دقائق.
يجب وضع القدمين على الأرض وإسناد الظهر وعدم التحدث أثناء القياس.
تُستخدم كفة مناسبة لحجم الذراع.
يُفضل أخذ قراءتين يفصل بينهما نحو دقيقة وتسجيل المتوسط.
يجب تسجيل النبض والأعراض المصاحبة للقراءة.
لا تُغير الجرعة اعتماداً على قراءة واحدة.
يجب مراجعة الطبيب عند استمرار ارتفاع الضغط رغم الالتزام أو عند تكرر انخفاضه مع الدوخة أو الإغماء.
الفحوص المطلوبة
قد يطلب الطبيب قبل بدء لوسارديبين وبعد تعديل الجرعة:
الكرياتينين.
معدل الترشيح الكبيبي.
البوتاسيوم.
الصوديوم.
وظائف الكبد عند الحاجة.
قد تُعاد وظائف الكلى والبوتاسيوم خلال أسابيع من بدء العلاج أو زيادة جرعة فالسارتان، خاصة لدى مرضى الكلى والسكري وكبار السن.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه أملوديبين.
فرط الحساسية تجاه فالسارتان.
الحساسية تجاه مشتقات ثنائي هيدروبيريدين.
فرط الحساسية تجاه أي مكون من مكونات القرص.
الحمل.
الانخفاض الشديد في ضغط الدم.
الصدمة الدورانية، بما فيها الصدمة القلبية.
الانسداد الشديد في مخرج البطين الأيسر مع عدم استقرار الدورة الدموية.
القصور الكبدي الشديد أو انسداد القنوات الصفراوية.
استخدام أليسكيرين لدى مرضى السكري أو بعض مرضى القصور الكلوي.
الحمل
يُمنع استخدام لوسارديبين أثناء الحمل.
قد تسبب الأدوية التي تؤثر في منظومة الرينين والأنجيوتنسين:
أذية كلى الجنين.
نقص السائل الأمنيوسي.
تأخر نمو الرئتين والعظام.
انخفاض ضغط الجنين.
الفشل الكلوي لدى الجنين أو حديث الولادة.
وفاة الجنين في الحالات الشديدة.
يجب تغيير العلاج قبل التخطيط للحمل.
عند اكتشاف الحمل أثناء استخدام لوسارديبين، يجب إيقافه والتواصل مع الطبيب سريعاً لاختيار علاج أكثر أماناً.
الرضاعة الطبيعية
لا يُنصح عادة باستخدام لوسارديبين خلال الرضاعة الطبيعية، خاصة لدى الأمهات المرضعات لحديثي الولادة أو الأطفال الخدج.
يمر أملوديبين إلى حليب الأم بكميات محدودة، ولا تتوافر معلومات كافية لضمان سلامة فالسارتان خلال الرضاعة.
يختار الطبيب دواءً أكثر ملاءمة لضغط الدم وفق حالة الأم وعمر الرضيع.
انخفاض ضغط الدم
قد يسبب لوسارديبين انخفاضاً واضحاً في ضغط الدم، خاصة بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة.
يزداد الخطر عند:
الجفاف.
القيء أو الإسهال.
الصيام المطول.
اتباع حمية شديدة الانخفاض في الملح.
استخدام مدرات البول.
قصور القلب.
غسيل الكلى.
تضيق شرايين الكلى.
تشمل الأعراض:
الدوخة.
تشوش الرؤية.
الضعف.
الشعور بقرب الإغماء.
الإغماء.
يجب النهوض ببطء من الجلوس أو الاستلقاء.
عند حدوث دوخة شديدة، يجب الجلوس أو الاستلقاء والتواصل مع الطبيب إذا استمرت الأعراض.
الجفاف والمرض الحاد
قد يحتاج المريض إلى إيقاف لوسارديبين مؤقتاً بتوجيه الطبيب عند حدوث:
قيء متكرر.
إسهال شديد.
حمى شديدة.
عدم القدرة على تناول السوائل.
تعرق شديد مع قلة شرب الماء.
هبوط واضح في ضغط الدم.
تزيد هذه الحالات احتمال تدهور وظائف الكلى وارتفاع البوتاسيوم.
لا يوقف المريض الدواء أو يعيده من تلقاء نفسه دون معرفة تعليمات الطبيب المناسبة.
وظائف الكلى
قد يؤدي فالسارتان إلى تغير وظائف الكلى لدى بعض المرضى.
يزداد الخطر عند وجود:
مرض كلوي سابق.
تضيق شرايين الكلى.
قصور القلب الشديد.
الجفاف.
استخدام مدرات البول.
الاستخدام المتكرر لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
قد يحدث ارتفاع بسيط في الكرياتينين بعد بدء العلاج، لكن الارتفاع الكبير يحتاج إلى تقييم طبي.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
انخفاض كمية البول.
تورم الوجه أو القدمين.
زيادة سريعة في الوزن.
تعب شديد.
غثيان أو فقدان شهية غير مفسر.
ارتفاع البوتاسيوم
قد يرفع فالسارتان مستوى البوتاسيوم في الدم.
يزداد الخطر عند:
القصور الكلوي.
داء السكري.
قصور القلب.
استخدام مكملات البوتاسيوم.
استخدام بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم.
استخدام سبيرونولاكتون أو إبليرينون أو أميلوريد.
استخدام تريميثوبريم أو كوتريموكسازول.
تشمل علامات ارتفاع البوتاسيوم:
ضعف العضلات.
التنميل.
الخفقان.
بطء أو اضطراب ضربات القلب.
الإغماء.
لا تُستخدم مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح الغنية به دون استشارة الطبيب.
تورم القدمين والكاحلين
يُعد تورم الكاحلين والقدمين من أكثر الآثار الجانبية ارتباطاً بالأملوديبين.
يزداد احتمال التورم مع جرعة أملوديبين 10 ملغ.
يكون التورم غالباً:
في القدمين معاً.
أوضح في نهاية اليوم.
أقل في الصباح.
غير مصحوب عادة باحمرار أو ألم شديد.
لا يعني التورم دائماً وجود زيادة عامة في سوائل الجسم، ولذلك قد لا يتحسن بمجرد إضافة مدر للبول.
قد يقرر الطبيب خفض جرعة أملوديبين أو تغيير التركيبة إذا كان التورم شديداً.
يجب طلب التقييم العاجل إذا ظهر التورم في ساق واحدة أو ترافق مع ألم أو احمرار أو سخونة، لاحتمال وجود جلطة وريدية.
أمراض الكبد
يُستقلب أملوديبين في الكبد، ويُطرح فالسارتان بصورة رئيسية عن طريق الصفراء.
قد ترتفع مستويات المادتين عند وجود قصور كبدي.
يجب استخدام الجرعات المنخفضة بحذر في القصور الكبدي الخفيف أو المتوسط.
لا تكون العيارات المحتوية على فالسارتان 160 ملغ مناسبة عادة لبعض مرضى الكبد الذين يحتاجون إلى الحد من جرعة فالسارتان.
يُتجنب لوسارديبين عند وجود قصور كبدي شديد أو انسداد واضح في القنوات الصفراوية.
قصور القلب
يُستخدم لوسارديبين بحذر لدى مرضى قصور القلب.
قد يسبب أملوديبين تورم الساقين، مما قد يصعب تمييزه عن احتباس السوائل المرتبط بقصور القلب.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
ضيق تنفس جديد أو متزايد.
الاستيقاظ ليلاً بسبب الاختناق أو ضيق التنفس.
تورم شديد في الساقين.
زيادة سريعة في الوزن.
تعب شديد غير معتاد.
تضيق الصمام الأبهري
يُستخدم لوسارديبين بحذر لدى المصابين بتضيق شديد في الصمام الأبهري أو اعتلال عضلة القلب الانسدادي.
قد يؤدي توسع الأوعية إلى انخفاض شديد في الضغط لدى بعض هؤلاء المرضى.
أمراض الشرايين التاجية
قد يحدث في حالات نادرة ازدياد مؤقت في ألم الصدر عند بدء أملوديبين أو زيادة جرعته، خاصة لدى المصابين بمرض تاجي شديد.
يجب طلب الرعاية الطبية عند حدوث ألم صدر جديد أو أشد من المعتاد أو مستمر.
لا يُستخدم لوسارديبين لإيقاف نوبة الذبحة الصدرية الحادة.
تضخم اللثة
قد يسبب أملوديبين تضخماً أو تورماً في اللثة لدى بعض المرضى، خاصة مع الاستخدام الطويل أو ضعف العناية بالأسنان.
يُنصح بـ:
تنظيف الأسنان بانتظام.
استخدام الخيط السني.
مراجعة طبيب الأسنان دورياً.
إبلاغ الطبيب عند حدوث نزف أو تضخم واضح في اللثة.
الوذمة الوعائية
قد يسبب فالسارتان في حالات نادرة تورماً مفاجئاً في الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
يجب إيقاف لوسارديبين وطلب الإسعاف فوراً عند ظهور:
تورم الوجه أو الفم.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
بحة مفاجئة في الصوت.
الآثار الجانبية الشائعة
تورم القدمين والكاحلين.
الدوخة.
الصداع.
الاحمرار والشعور بالسخونة.
الخفقان.
التعب أو الضعف.
النعاس.
الغثيان.
ألم أو انزعاج البطن.
انخفاض ضغط الدم.
تكون الوذمة والاحمرار والخفقان أكثر شيوعاً مع أملوديبين 10 ملغ.
الآثار الجانبية الأقل شيوعاً
الإغماء.
تسارع ضربات القلب.
جفاف الفم.
اضطراب التذوق.
الإمساك أو الإسهال.
تشنجات العضلات.
ألم الظهر.
الحكة أو الطفح الجلدي.
اضطراب النوم.
تغير المزاج.
زيادة التبول ليلاً.
ضعف الانتصاب لدى بعض الرجال.
ارتفاع البوتاسيوم.
ارتفاع الكرياتينين.
الآثار الجانبية الخطيرة
الوذمة الوعائية.
تفاعل تحسسي شديد.
انخفاض شديد في ضغط الدم.
تدهور وظائف الكلى.
ارتفاع شديد في البوتاسيوم.
اضطراب ضربات القلب.
ألم صدر شديد أو متفاقم.
اصفرار الجلد أو العينين.
طفح جلدي شديد أو تقشر الجلد.
التهاب البنكرياس في حالات نادرة.
التداخلات الدوائية
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات الأنجيوتنسين الأخرى
لا يُنصح عادة بالجمع بين فالسارتان وراميبريل أو إنالابريل أو بيريندوبريل أو تلميسارتان أو لوسارتان أو حاصرات أخرى لمنظومة الأنجيوتنسين.
قد يزيد الجمع خطر:
انخفاض ضغط الدم.
ارتفاع البوتاسيوم.
تدهور وظائف الكلى.
أليسكيرين
يُمنع الجمع لدى مرضى السكري، ويُتجنب لدى كثير من مرضى القصور الكلوي.
مكملات البوتاسيوم
قد تزيد خطر ارتفاع البوتاسيوم.
يشمل ذلك:
بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم.
سبيرونولاكتون.
إبليرينون.
أميلوريد.
تريامتيرين.
لا تُستخدم هذه المستحضرات دون إشراف طبي.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
قد تقلل أدوية مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين التأثير الخافض للضغط.
قد تزيد خطر تدهور وظائف الكلى وارتفاع البوتاسيوم، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بالجفاف.
الليثيوم
قد يرتفع مستوى الليثيوم عند استخدامه مع فالسارتان.
تشمل علامات السمية:
الرعشة.
الغثيان والإسهال.
النعاس.
الارتباك.
عدم الاتزان.
اضطراب الكلام.
يُفضل تجنب الجمع أو مراقبة مستوى الليثيوم بدقة.
أدوية ضغط الدم الأخرى
قد يزداد انخفاض الضغط عند الجمع مع:
مدرات البول.
حاصرات بيتا.
حاصرات ألفا.
النترات.
أدوية ضعف الانتصاب.
لا يعني ذلك منع جميع هذه التركيبات، لكن الجرعات تحتاج إلى ضبط ومراقبة.
سيمفاستاتين
قد يزيد أملوديبين مستوى سيمفاستاتين ويرفع خطر ألم العضلات أو انحلالها.
لا يُنصح عادة بتجاوز سيمفاستاتين 20 ملغ يومياً عند استخدامه مع أملوديبين.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث ألم عضلي شديد أو ضعف أو بول داكن.
مثبطات إنزيم CYP3A4
قد تزيد بعض الأدوية مستوى أملوديبين، ومنها:
كلاريثروميسين.
إريثروميسين.
كيتوكونازول.
إيتراكونازول.
ريتونافير وبعض أدوية الفيروسات.
ديلتيازيم.
فيراباميل.
قد يزداد خطر الدوخة وانخفاض الضغط والتورم.
محفزات إنزيم CYP3A4
قد تقلل بعض الأدوية تركيز أملوديبين وفعاليته، ومنها:
ريفامبيسين.
كاربامازيبين.
فينيتوين.
فينوباربيتال.
عشبة القديس يوحنا.
يجب مراقبة ضغط الدم عند بدء هذه الأدوية أو إيقافها.
تاكروليموس وسيكلوسبورين
قد يرفع أملوديبين مستوى تاكروليموس أو سيكلوسبورين لدى بعض المرضى.
يحتاج مرضى زراعة الأعضاء إلى مراقبة مستويات هذه الأدوية ووظائف الكلى.
الكحول
قد يزيد الكحول الدوخة وانخفاض ضغط الدم.
يُفضل الحد منه، خاصة في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة.
عصير الجريب فروت
قد يزيد الجريب فروت تأثير أملوديبين لدى بعض الأشخاص.
يُفضل تجنب الإفراط في تناوله عند حدوث دوخة أو انخفاض ضغط أو تورم واضح.
القصور الكلوي
لا يحتاج كثير من مرضى القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط إلى تعديل جرعة أملوديبين.
يحتاج فالسارتان إلى مراقبة وظائف الكلى والبوتاسيوم، خاصة عند وجود قصور كلوي متقدم أو غسيل كلوي.
قد تكون التركيبة الثابتة أقل ملاءمة إذا احتاج المريض إلى تعديل جرعة أحد المكونين بصورة منفصلة.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن إلى تعديل الجرعة بسبب العمر وحده.
يُفضل البدء بعيار منخفض ومراقبة الضغط والدوخة ووظائف الكلى.
يكون كبار السن أكثر عرضة:
للسقوط.
لانخفاض الضغط.
لتورم القدمين.
للتداخلات الدوائية.
الأطفال والمراهقون
لم تثبت سلامة وفعالية تركيبة أملوديبين وفالسارتان بصورة كافية لدى الأطفال والمراهقين.
لا يُستخدم لوسارديبين لمن هم دون 18 سنة بصورة روتينية إلا وفق تقييم اختصاصي.
القيادة وتشغيل الآلات
قد يسبب لوسارديبين الدوخة أو النعاس أو التعب أو انخفاض الضغط.
يجب تجنب القيادة وتشغيل الآلات عند الشعور بالدوخة أو ضعف التركيز.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعة الزائدة:
انخفاضاً شديداً ومطولاً في ضغط الدم.
الدوخة والإغماء.
تسارع ضربات القلب.
الصدمة الدورانية.
تدهور وظائف الكلى.
ارتفاع البوتاسيوم.
تجمع السوائل في الرئتين في بعض حالات الجرعة الزائدة من أملوديبين.
يجب طلب الرعاية الطبية فوراً عند تناول جرعة زائدة، حتى إذا لم تظهر الأعراض مباشرة.
يحتاج المريض إلى مراقبة:
ضغط الدم.
النبض.
التنفس.
وظائف الكلى.
الأملاح.
وقد يحتاج إلى علاج داعم في المستشفى.
الحفظ والتخزين
يُحفظ لوسارديبين في مكان جاف بدرجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ الأقراص داخل العبوة الأصلية.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمريض
تناول قرص لوسارديبين مرة واحدة يومياً وفي الوقت نفسه.
راقب ضغط الدم وسجل القراءات بانتظام.
لا توقف العلاج لمجرد تحسن ضغط الدم.
انهض ببطء لتجنب الدوخة والإغماء.
لا تستخدم مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح الغنية به دون استشارة الطبيب.
تجنب الاستخدام المتكرر لمسكنات الالتهاب مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك دون مراجعة الطبيب.
راجع الطبيب عند حدوث تورم شديد في القدمين أو زيادة سريعة في الوزن.
أجرِ فحوص وظائف الكلى والبوتاسيوم وفق المواعيد المحددة.
أخبر الطبيب عند حدوث قيء أو إسهال أو جفاف أو انخفاض واضح في الضغط.
أوقف الدواء واطلب الإسعاف عند تورم الوجه أو اللسان أو حدوث صعوبة في التنفس.
أبلغ الطبيب فوراً عند حدوث الحمل أو التخطيط له.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق