شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Flurazine

Flurazine

 

فلورازين Flurazine

أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma سوريا

التركيب

تحتوي كل كبسولة على:

فلوناريزين 5 ملغ

الشكل الصيدلاني

كبسولات صلبة معدة للاستعمال عن طريق الفم.

الفئة الدوائية

دواء مضاد للدوار، ومنظم لدخول شوارد الكالسيوم إلى الخلايا، ويستخدم بصورة رئيسية في المعالجة العرضية لبعض حالات الدوار الدهليزي، كما قد يصفه الطبيب للوقاية من نوبات الشقيقة.

وصف الدواء

فلورازين هو مستحضر يحتوي على مادة الفلوناريزين بتركيز 5 ملغ في كل كبسولة. يعمل الفلوناريزين على منع زيادة دخول الكالسيوم إلى بعض الخلايا عندما يكون تدفقه مفرطاً، ويساعد بذلك على الحد من فرط استثارة الجهاز الدهليزي المسؤول عن التوازن، وعلى تقليل قابلية حدوث بعض نوبات الشقيقة.

يستخدم الدواء لمعالجة الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الدهليزي بعد تشخيص سببها، ولا ينبغي استعماله بصورة عشوائية لكل حالة دوخة. فالدوخة قد تنتج عن انخفاض ضغط الدم، أو فقر الدم، أو اضطراب سكر الدم، أو تأثير بعض الأدوية، أو أمراض الأذن الداخلية، أو اضطرابات عصبية أو قلبية، ولذلك يجب تحديد السبب قبل بدء العلاج.

قد يحتاج الفلوناريزين إلى عدة أيام أو أسابيع حتى يظهر تأثيره الكامل. وهو ليس دواءً إسعافياً سريع المفعول لإيقاف نوبة الدوار الشديدة فور حدوثها، كما أنه لا يعمل بوصفه مسكناً سريعاً لنوبة الشقيقة القائمة، بل يستخدم بانتظام وفق وصف الطبيب للسيطرة على الأعراض أو تقليل تكرار النوبات.

آلية التأثير

الفلوناريزين مضاد انتقائي لدخول الكالسيوم إلى الخلايا. يساعد على منع الحمل الزائد من الكالسيوم داخل الخلايا من خلال تقليل التدفق المفرط للكالسيوم عبر أغشيتها، من دون أن يكون له عادة تأثير مهم في قوة انقباض القلب أو التوصيل الكهربائي القلبي عند استخدامه ضمن الجرعات العلاجية الموصى بها.

يساعد هذا التأثير في تثبيت استجابة الخلايا العصبية وخلايا الجهاز الدهليزي، وقد يقلل الحساسية المفرطة للحركة والاضطراب المسؤول عن بعض حالات الدوار. كما يمكن أن يقلل التغيرات العصبية والوعائية المرتبطة ببدء نوبات الشقيقة لدى المرضى الذين يستخدمونه للوقاية.

يمتلك الدواء تأثيراً مهدئاً لدى بعض الأشخاص، ولذلك يؤخذ عادة في المساء أو قبل النوم. وقد يكون النعاس أو التعب أكثر وضوحاً خلال الأيام الأولى من العلاج، ثم ينخفض لدى بعض المرضى بعد اعتياد الجسم على الدواء.

الاستطبابات

يستخدم فلورازين تحت إشراف الطبيب للمعالجة العرضية للدوار الدهليزي الناتج عن اضطراب وظيفي مشخص في الجهاز المسؤول عن التوازن.

قد تشمل الأعراض التي يخففها الدواء:

الإحساس بدوران الشخص أو الأشياء المحيطة به

عدم الثبات أو الميل إلى السقوط

اختلال التوازن أثناء المشي

الغثيان المصاحب للدوار

الشعور بالحركة رغم ثبات الجسم

تكرر نوبات الدوار المرتبطة باضطرابات الأذن الداخلية أو الجهاز الدهليزي

لا يكفي وجود الدوار وحده للبدء بالفلوناريزين، بل ينبغي أن يكون الاضطراب الدهليزي مشخصاً من الطبيب، لأن بعض أنواع الدوار تحتاج إلى مناورات علاجية، أو تمارين لإعادة التأهيل الدهليزي، أو علاج لمرض الأذن، أو معالجة لسبب عصبي أو وعائي.

قد يستخدم فلورازين أيضاً للوقاية من الشقيقة التقليدية المصحوبة بالنسمة أو الشقيقة غير المصحوبة بالنسمة، عندما تكون النوبات متكررة أو شديدة أو تؤثر في الأنشطة اليومية، وعندما يرى الطبيب أن العلاج الوقائي مناسب. يهدف العلاج في هذه الحالة إلى تقليل عدد النوبات وشدتها ومدتها، ولا يستخدم لإيقاف نوبة الصداع فور بدئها. الاستطبابان المعترف بهما للفلوناريزين هما الوقاية من الشقيقة والمعالجة العرضية للدوار الدهليزي الناتج عن اضطراب مشخص في الجهاز الدهليزي.

الجرعة وطريقة الاستعمال

تحدد الجرعة من قبل الطبيب وفق العمر، وسبب الاستخدام، وشدة الأعراض، والاستجابة للعلاج، ووجود أمراض أو أدوية أخرى.

البالغون من عمر 18 إلى 64 سنة

تكون جرعة البدء المعتادة 10 ملغ مرة واحدة يومياً في المساء.

تعادل هذه الجرعة كبسولتين من فلورازين 5 ملغ تؤخذان معاً قبل النوم.

قد يقرر الطبيب البدء بكبسولة واحدة يومياً، أي 5 ملغ، لدى الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للنعاس أو زيادة الوزن أو التأثيرات العصبية، ثم يعدل الجرعة وفق الاستجابة والتحمل.

لا يجوز تناول أكثر من الجرعة التي وصفها الطبيب، لأن الفلوناريزين يبقى في أنسجة الجسم مدة طويلة، ويمكن أن يتراكم عند استخدام جرعات أعلى من الموصى بها.

كبار السن بعمر 65 سنة فما فوق

تكون جرعة البدء المعتادة 5 ملغ مرة واحدة يومياً في المساء، أي كبسولة واحدة من فلورازين.

يجب استخدام أقل جرعة فعالة لدى كبار السن، لأنهم أكثر عرضة للنعاس، والتعب، والسقوط، والاكتئاب، والرجفان، وبطء الحركة، وغيرها من التأثيرات خارج الهرمية.

لا ينبغي زيادة الجرعة لدى المسن من دون تقييم طبي دقيق.

توصي المعلومات الدوائية المرجعية بجرعة ليلية مقدارها 10 ملغ للبالغين بين 18 و64 سنة، و5 ملغ لمن يبلغون 65 سنة أو أكثر، مع إيقاف العلاج عند ظهور أعراض اكتئابية أو اضطرابات حركية غير مقبولة.

جرعة الدوار ومدة العلاج

تستخدم جرعات البالغين نفسها المذكورة سابقاً لمعالجة الدوار.

يجب ألا تستمر مرحلة العلاج الأولية مدة أطول مما يلزم للسيطرة على الأعراض، وغالباً ما تتحقق الاستجابة خلال مدة تقل عن شهرين.

إذا كان الدوار مزمناً ولم يحدث تحسن مهم بعد شهر واحد من العلاج، فيجب مراجعة الطبيب، وقد يقرر إيقاف الدواء لعدم وجود استجابة كافية.

إذا كان الدوار يحدث على شكل نوبات متقطعة أو انتيابية، ولم يظهر تحسن مهم بعد شهرين، فينبغي اعتبار العلاج غير فعال وإيقافه وفق تعليمات الطبيب.

لا ينبغي الاستمرار في تناول فلورازين عدة أشهر لمجرد أن الدواء لم يسبب آثاراً جانبية. يجب تقييم الفائدة بصورة دورية، وإيقافه عندما لا تكون هناك استجابة واضحة أو عندما تزول الحاجة إليه.

استخدامه للوقاية من الشقيقة

عند وصف فلورازين للوقاية من الشقيقة، تكون جرعة البدء المعتادة للبالغين من عمر 18 إلى 64 سنة 10 ملغ ليلاً، وتكون 5 ملغ ليلاً لمن يبلغون 65 سنة فما فوق.

إذا لم يحدث تحسن مهم في عدد نوبات الشقيقة أو شدتها بعد شهرين من الاستخدام المنتظم، فينبغي مراجعة الطبيب، لأن المريض قد يكون غير مستجيب للدواء.

إذا تحسنت الحالة وكان العلاج الوقائي المستمر مطلوباً، فقد يقرر الطبيب إعطاء الجرعة نفسها خمسة أيام في الأسبوع، مع يومين متتاليين من دون دواء.

حتى عند نجاح العلاج وتحمله جيداً، يوصى عادة بإيقاف المعالجة الوقائية بعد ستة أشهر، ولا يعاد البدء بها إلا إذا عادت النوبات وبعد تقييم الطبيب.

الأطفال والمراهقون

لا تثبت سلامة وفعالية الفلوناريزين لعلاج الدوار لدى المرضى دون عمر 18 سنة بصورة كافية، ولذلك لا يستخدم لهذه الفئة إلا إذا قرر اختصاصي أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر.

تختلف التوصيات المحلية بشأن استخدام الفلوناريزين للوقاية من الشقيقة لدى الأطفال والمراهقين. قد يستخدمه بعض الاختصاصيين بجرعات محددة في حالات مختارة، لكن لا يجوز إعطاء فلورازين للطفل اعتماداً على جرعة البالغين أو من دون وصفة طبية.

يجب أن يقرر طبيب الأطفال أو طبيب الأعصاب ملاءمة العلاج، مع متابعة الوزن، والمزاج، والنعاس، والأداء المدرسي، وأي تغيرات في الحركة أو السلوك.

طريقة التناول

تبلع الكبسولة كاملة مع كمية كافية من الماء.

يؤخذ الدواء عادة مساءً أو قبل النوم بسبب احتمال حدوث النعاس.

يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه. وقد يساعد تناوله بعد الطعام على تقليل اضطرابات المعدة لدى بعض الأشخاص.

ينبغي تناوله في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.

لا تفتح الكبسولة ولا تمضغها إلا إذا كانت تعليمات العبوة تسمح بذلك.

لا تزد الجرعة من تلقاء نفسك عند عدم تحسن الدوار خلال الأيام الأولى، لأن تأثير الدواء قد يحتاج إلى وقت، ولأن زيادة الجرعة ترفع خطر التراكم والآثار الجانبية.

موانع الاستعمال

لا يستخدم فلورازين في الحالات التالية:

الحساسية المعروفة تجاه الفلوناريزين

وجود اكتئاب حالي

وجود تاريخ لمرض اكتئابي متكرر

مرض باركنسون

وجود أعراض باركنسونية سابقة، مثل الرجفان في أثناء الراحة أو بطء الحركة أو تيبس العضلات

وجود اضطرابات حركية خارج هرمية أخرى

يعد وجود الاكتئاب الحالي أو المتكرر، أو أعراض مرض باركنسون، أو أي اضطراب حركي خارج هرمي سابق من أهم موانع استعمال الفلوناريزين.

التحذيرات والاحتياطات

يجب إبلاغ الطبيب قبل استعمال الدواء عند وجود مرض في الكبد، لأن الفلوناريزين يستقلب بصورة رئيسية في الكبد وقد يبقى في الجسم مدة أطول عند انخفاض كفاءة الاستقلاب.

يجب الحذر لدى المصابين بانخفاض ضغط الدم، وخصوصاً إذا كانوا يتناولون أدوية خافضة للضغط أو يعانون من الدوار عند الوقوف، لأن الدواء قد يسبب انخفاض الضغط لدى بعض الأشخاص.

ينبغي توخي الحذر لدى المصابين بالسمنة أو الذين يحاولون ضبط وزنهم، لأن الفلوناريزين قد يزيد الشهية ويسبب زيادة ملحوظة في الوزن.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود تاريخ شخصي أو عائلي لمرض باركنسون أو الاضطرابات الحركية، حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة قبل بدء العلاج.

ينبغي إجراء متابعة دورية خلال العلاج، وخصوصاً عند الاستخدام المستمر، للكشف المبكر عن تغيرات المزاج أو أعراض الاكتئاب أو الاضطرابات الحركية.

قد يسبب العلاج أعراضاً خارج هرمية أو يكشف مرض باركنسون الكامن، ولا سيما لدى كبار السن أو الأشخاص المهيئين لذلك. كما يجب إيقافه عند ازدياد التعب تدريجياً أو ظهور أعراض اكتئابية أو حركية.

علامات الاكتئاب التي تستدعي مراجعة الطبيب

يجب على المريض وأسرته الانتباه إلى أي تغير جديد أو غير معتاد في المزاج أو السلوك، ومن ذلك:

الحزن المستمر

فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة

العزلة الاجتماعية

القلق أو التشاؤم غير المعتاد

اضطراب النوم

الشعور بانعدام القيمة

انخفاض الطاقة بصورة شديدة

صعوبة التركيز

وجود أفكار بإيذاء النفس

يجب إيقاف الدواء والتواصل مع الطبيب سريعاً عند ظهور أعراض اكتئابية، ولا سيما إذا كانت شديدة أو تزداد مع مرور الوقت. أما عند وجود أفكار بإيذاء النفس، فتجب الرعاية الطبية العاجلة.

الأعراض الحركية التي تستدعي إيقاف الدواء

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

رجفان اليدين أو الأطراف

بطء الحركة

تيبس العضلات

صعوبة البدء بالمشي

خطوات قصيرة أو جر القدمين

انحناء الجسم إلى الأمام

ضعف تعابير الوجه

تململ شديد وعدم القدرة على الجلوس بهدوء

حركات لا إرادية في الوجه أو اللسان أو الأطراف

تشنج الرقبة أو تغير وضعيتها

اضطراب التوازن بصورة جديدة أو مختلفة عن الدوار الأصلي

قد تكون هذه العلامات دليلاً على تأثير خارج هرمي ناتج عن الدواء، وقد تحتاج إلى إيقاف العلاج وتقييم عصبي.

التداخلات الدوائية

يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن جميع الأدوية المستخدمة، بما فيها الأدوية من دون وصفة والمستحضرات العشبية.

قد يزداد النعاس والتثبيط العصبي عند استخدام فلورازين مع:

المشروبات الكحولية

الأدوية المنومة

المهدئات ومضادات القلق

المسكنات الأفيونية

مضادات الهيستامين المسببة للنعاس

بعض مضادات الاكتئاب

بعض الأدوية المضادة للذهان

مرخيات العضلات

بعض أدوية الصرع

يجب تجنب الجمع بين الدواء والكحول، لأن ذلك قد يؤدي إلى نعاس شديد، وبطء الاستجابة، وضعف التوازن، وارتفاع خطر السقوط والحوادث.

قد يحتاج الطبيب إلى مراجعة جرعة الأدوية الخافضة لضغط الدم إذا حدث دوار أو انخفاض في الضغط.

قد تحدث زيادة بسيطة في التعرض للفلوناريزين عند استخدامه مع التوبيراميت. كما قد تكون تراكيز الفلوناريزين أقل لدى المرضى الذين يتناولون بعض أدوية الصرع مثل الفينيتوئين أو الكاربامازيبين أو الفالبروات أو الفينوباربيتال، من دون أن يعني ذلك تعديل الجرعة ذاتياً.

تم الإبلاغ عن خروج الحليب من الثدي لدى بعض النساء اللواتي استخدمن موانع الحمل الفموية بالتزامن مع الفلوناريزين، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث إفراز حليبي غير مرتبط بالحمل أو الإرضاع.

يمكن أن يحدث تسكين مفرط عند تناول الفلوناريزين مع الكحول أو المنومات أو المهدئات، وتستلزم المشاركة مع الأدوية الخافضة للضغط مراقبة الاستجابة السريرية.

الحمل

لا تتوافر معلومات بشرية كافية لتأكيد سلامة الفلوناريزين خلال الحمل.

يفضل تجنب استخدامه أثناء الحمل كإجراء احتياطي، إلا إذا قرر الطبيب أن الحالة تستدعي العلاج وأن الفائدة المتوقعة للأم تفوق المخاطر المحتملة على الجنين.

يجب إبلاغ الطبيب عند وجود حمل أو التخطيط له قبل بدء العلاج.

إذا حدث الحمل أثناء استعمال فلورازين، فلا ينبغي تعديل العلاج بصورة عشوائية، بل يجب التواصل مع الطبيب لتقييم الحاجة إلى الاستمرار أو الإيقاف.

الإرضاع الطبيعي

لا يعرف بصورة مؤكدة مقدار انتقال الفلوناريزين إلى حليب الأم لدى الإنسان، إلا أن الدراسات الحيوانية أظهرت إمكان طرحه في الحليب.

يجب على الطبيب اتخاذ قرار بإيقاف الإرضاع الطبيعي أو إيقاف العلاج، مع مراعاة فائدة الرضاعة للطفل وحاجة الأم إلى الدواء.

لا ينصح باستخدامه أثناء الإرضاع من دون تقييم طبي، وخصوصاً بسبب احتمال تراكم الدواء وطول مدة بقائه في الجسم.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب فلورازين النعاس أو التعب أو بطء الاستجابة، وخصوصاً في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة.

يجب تجنب قيادة المركبات أو تشغيل الآلات أو العمل في أماكن مرتفعة حتى تتضح استجابة الجسم للدواء.

لا يجوز القيادة إذا شعر المريض بالنعاس أو عدم الثبات أو تشوش التركيز.

قد يزداد خطر الحوادث عند الجمع بين الدواء والكحول أو المهدئات أو المنومات.

التأثيرات الجانبية

قد يسبب فلورازين تأثيرات جانبية، لكنها لا تظهر لدى جميع المرضى.

التأثيرات الأكثر شيوعاً

زيادة الوزن

زيادة الشهية

النعاس

الخمول أو التعب

الاكتئاب أو تغير المزاج

احتقان أو التهاب الأنف

تعد زيادة الوزن والنعاس وزيادة الشهية والاكتئاب من أبرز التأثيرات التي لوحظت مع الفلوناريزين.

تأثيرات هضمية

الإمساك

ألم أعلى البطن

عسر الهضم

الغثيان

القيء

جفاف الفم

اضطراب المعدة

قد يساعد تناول الكبسولة بعد الطعام على تخفيف بعض الأعراض الهضمية، لكن يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.

تأثيرات عصبية ونفسية

النعاس

الخمول

بطء النشاط

اضطراب النوم

الأرق لدى بعض الأشخاص

القلق

اللامبالاة

التململ

اضطراب التناسق الحركي

التشوش أو فقدان التوجه

التنميل أو الوخز

طنين الأذن

التشنج العضلي

الحركات العضلية اللاإرادية

الرجفان

بطء الحركة

تيبس العضلات

أعراض شبيهة بمرض باركنسون

يجب عدم تجاهل الأعراض النفسية أو الحركية، حتى لو كانت بسيطة في بدايتها، لأن الكشف المبكر يسمح بإيقاف الدواء قبل تفاقمها.

تأثيرات متعلقة بالثدي والدورة الشهرية

ألم الثدي

تضخم الثدي

اضطراب الدورة الشهرية

قلة الطمث أو غزارته

انخفاض الرغبة الجنسية

خروج الحليب من الثدي في غياب الحمل أو الإرضاع

ينبغي مراجعة الطبيب عند خروج الحليب من الثدي أو حدوث تغير مستمر في الدورة الشهرية.

تأثيرات أخرى

الخفقان

انخفاض ضغط الدم

احمرار الوجه

التعرق الزائد

آلام العضلات

تشنج العضلات

التعب العام

تورم الأطراف

الوذمة العامة

تفاعلات الحساسية

يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:

تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق

صعوبة التنفس أو البلع

شرى شديد

طفح جلدي منتشر

حكة شديدة

دوار حاد أو إغماء

قد تشير هذه الأعراض إلى تفاعل تحسسي خطير يحتاج إلى علاج عاجل.

الجرعة الزائدة

يجب التوجه إلى قسم الإسعاف عند تناول كمية أكبر من الموصوفة، حتى إذا لم تظهر أعراض مباشرة.

قد تسبب الجرعة الزائدة:

النعاس الشديد

الخمول والضعف

الهياج

تسارع ضربات القلب

الدوار

انخفاض مستوى الوعي

لا يوجد ترياق نوعي معروف للفلوناريزين. يعتمد العلاج على مراقبة التنفس والدورة الدموية والوعي ومعالجة الأعراض. قد يستخدم الفحم المنشط في بعض الحالات إذا رأى الفريق الطبي أنه مناسب وكان تناول الجرعة حديثاً.

لا ينبغي إحداث القيء في المنزل، ولا يجوز إعطاء أي علاج من دون توجيه طبي. وقد تمثلت الأعراض المبلغ عنها بعد الجرعات الزائدة في التهدئة والهياج وتسارع القلب.

نسيان الجرعة

عند نسيان الجرعة المسائية، يمكن تناولها عند تذكرها إذا بقي وقت كاف للنوم ولم يقترب موعد الجرعة التالية.

إذا لم يتذكرها المريض إلا في اليوم التالي أو اقترب موعد الجرعة التالية، فيجب تجاوز الجرعة المنسية.

لا تؤخذ كبسولتان إضافيتان لتعويض الجرعة المنسية.

يستأنف العلاج في الموعد المعتاد الذي حدده الطبيب.

إيقاف العلاج

لا ينبغي الاستمرار في الدواء لمجرد وجود بعض التحسن من دون مراجعة دورية.

يجب إيقاف العلاج والتواصل مع الطبيب عند ظهور الاكتئاب، أو الرجفان، أو بطء الحركة، أو التيبس، أو التململ الشديد، أو التعب الذي يزداد تدريجياً.

عند إيقاف الدواء بسبب انتهاء الخطة العلاجية، يجب اتباع تعليمات الطبيب. وقد يستمر وجود الدواء في الجسم مدة بعد التوقف بسبب توزيعه الواسع وبطء التخلص منه.

الخواص الحركية الدوائية

يمتص الفلوناريزين جيداً من الجهاز الهضمي، وتزيد نسبة الامتصاص على 80 بالمئة.

يصل عادة إلى أعلى تركيز في الدم خلال ساعتين إلى أربع ساعات بعد تناول الجرعة.

يرتبط ببروتينات البلازما بنسبة مرتفعة تزيد على 99 بالمئة، ويتوزع على نطاق واسع داخل الأنسجة، كما يعبر إلى الجهاز العصبي المركزي.

تصل تراكيزه إلى حالة الاستقرار بعد عدة أسابيع من الاستعمال اليومي، وهو ما يفسر عدم ظهور الفائدة الكاملة مباشرة بعد بدء العلاج.

يستقلب الفلوناريزين بصورة رئيسية في الكبد، ويشارك إنزيم CYP2D6 في مساره الاستقلابي.

يطرح الدواء ومستقلباته بصورة أساسية عن طريق الصفراء والبراز، وتطرح نسبة ضئيلة جداً منه من دون تغيير عن طريق البول.

تتراوح مدة نصف العمر بعد جرعة واحدة عادة بين خمس وخمس عشرة ساعة، إلا أن الدواء قد يبقى قابلاً للكشف مدة أطول لدى بعض الأشخاص بسبب إعادة توزيعه من الأنسجة، ولذلك يجب عدم تكرار الجرعات أو زيادتها من دون وصف الطبيب.

متى يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة

يجب طلب التقييم الطبي العاجل إذا ظهر الدوار بصورة مفاجئة مع أحد الأعراض التالية:

ضعف أو خدر في أحد جانبي الجسم

تدلي جانب من الوجه

صعوبة الكلام أو فهم الكلام

فقدان مفاجئ للرؤية أو ازدواج شديد فيها

صداع شديد ومفاجئ وغير معتاد

ألم في الصدر أو خفقان شديد

إغماء

عدم القدرة على الوقوف أو المشي

قيء مستمر مع جفاف

فقدان سمع مفاجئ

ارتفاع حرارة مع تيبس الرقبة

هذه الأعراض لا ينبغي علاجها ذاتياً بفلورازين، لأنها قد تدل على حالة تحتاج إلى تشخيص وعلاج فوريين.

نصائح للمريض أثناء العلاج

تناول الدواء في المساء وفق الجرعة المحددة.

تجنب المشروبات الكحولية.

راقب الوزن والشهية بصورة دورية.

انهض ببطء من السرير أو المقعد إذا كنت تشعر بالدوار.

احرص على إضاءة المنزل جيداً ليلاً لتقليل خطر السقوط.

أخبر أحد أفراد الأسرة بضرورة ملاحظة أي تغير في المزاج أو الحركة.

لا تستخدم الدواء الذي وصف لشخص آخر.

لا تستمر بالعلاج إذا لم يحدث تحسن ضمن المدة التي حددها الطبيب.

لا تجمعه مع دواء آخر للدوار أو دواء مهدئ قبل استشارة الطبيب أو الصيدلي.

الحفظ

يحفظ فلورازين في عبوته الأصلية بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.

يحفظ بعيداً عن نظر ومتناول الأطفال.

يجب الالتزام بدرجة حرارة التخزين المدونة على العبوة الخارجية.

لا يستخدم الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.

لا تستخدم الكبسولات إذا تعرضت العبوة للتلف أو حدث تغير غير طبيعي في شكلها أو لونها.

الشركة المصنعة

أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma

حلب، الجمهورية العربية السورية

صنع في سوريا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية