فوروكسيم Furoxim
أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma سوريا
التركيب
يحتوي كل قرص ملبس بالفيلم على:
سيفوروكسيم أكسيتيل بما يعادل سيفوروكسيم 500 ملغ
الشكل الصيدلاني
أقراص ملبسة بالفيلم للاستعمال عن طريق الفم.
التعبئة
علبة تحتوي على 10 أقراص ملبسة بالفيلم.
الفئة الدوائية
مضاد حيوي من مجموعة السيفالوسبورينات من الجيل الثاني.
وصف الدواء
فوروكسيم 500 ملغ هو مضاد حيوي يحتوي على سيفوروكسيم أكسيتيل، وهو الشكل الفموي من السيفوروكسيم. يتحول سيفوروكسيم أكسيتيل بعد امتصاصه من الجهاز الهضمي إلى السيفوروكسيم الفعال، الذي يعمل على القضاء على بعض أنواع الجراثيم المسببة للعدوى.
يستخدم هذا الدواء لعلاج العدوى البكتيرية الناتجة عن الجراثيم الحساسة للسيفوروكسيم، ولا يستخدم لعلاج العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا ومعظم حالات السعال والتهاب الحلق الناتجة عن الفيروسات.
يجب استخدام فوروكسيم بناءً على وصفة طبية وبعد تقييم نوع العدوى وشدتها ومكانها. وقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى إجراء زرع جرثومي واختبار حساسية لتحديد المضاد الحيوي الأكثر ملاءمة.
إن استخدام المضاد الحيوي دون حاجة، أو عدم الالتزام بالجرعات، أو التوقف عن العلاج مبكراً، قد يؤدي إلى عدم القضاء الكامل على الجراثيم وعودة العدوى وظهور سلالات جرثومية مقاومة للعلاج.
آلية التأثير
تحتاج الجراثيم إلى بناء جدار خلوي قوي يحافظ على شكلها ويحميها من الوسط المحيط.
يرتبط السيفوروكسيم ببروتينات موجودة داخل الجدار الخلوي الجرثومي ويمنع المراحل النهائية من تكوين هذا الجدار. يؤدي ذلك إلى ضعف الجدار وانفجار الخلية الجرثومية وموتها.
يعمل الدواء ضد أنواع معينة من الجراثيم موجبة الغرام وسالبة الغرام، إلا أنه لا يكون فعالاً ضد جميع الجراثيم. وقد تستطيع بعض الجراثيم مقاومته من خلال إنتاج إنزيمات تعطل المضاد الحيوي أو عن طريق تغيير موقع ارتباط الدواء أو تقليل دخوله إلى الخلية.
تعتمد فعالية العلاج على حساسية الجرثومة، ووصول تركيز مناسب من الدواء إلى موقع العدوى، وانتظام المريض في تناول الجرعات المقررة.
الاستطبابات
يمكن أن يصف الطبيب فوروكسيم 500 ملغ لعلاج بعض حالات العدوى البكتيرية الحساسة، ومنها:
التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد.
التهاب الأذن الوسطى الحاد في بعض الحالات.
التهاب البلعوم واللوزتين الناتج عن الجراثيم الحساسة.
التفاقم البكتيري الحاد لالتهاب القصبات المزمن.
بعض حالات التهاب القصبات الناتجة عن عدوى بكتيرية.
بعض حالات التهاب الرئة المكتسب من المجتمع لدى المرضى المناسبين للعلاج الفموي.
التهابات الجلد والأنسجة الرخوة غير المعقدة.
التهابات الجروح الناتجة عن جراثيم حساسة.
بعض التهابات المسالك البولية.
التهاب الكلية والحويضة في الحالات التي يسمح وضعها السريري باستخدام العلاج الفموي.
المرحلة المبكرة من داء لايم، بما في ذلك الطفح الجلدي المميز المعروف بالحمامى المهاجرة.
بعض حالات العدوى السنية والتهابات الفم واللثة عندما يقرر الطبيب أو طبيب الأسنان أن السيفوروكسيم مناسب.
قد يستخدم الدواء بعد العلاج الوريدي بالسيفوروكسيم أو بمضاد حيوي آخر عند تحسن حالة المريض وإمكانية الانتقال إلى العلاج الفموي.
لا يستخدم فوروكسيم لكل حالة التهاب أو ارتفاع حرارة. فالتهاب الحلق أو الجيوب أو القصبات قد يكون فيروسياً، وفي هذه الحالة لن يفيد المضاد الحيوي وقد يعرض المريض لآثار جانبية غير ضرورية.
الجرعة وطريقة الاستعمال
تحدد الجرعة ومدة العلاج بحسب نوع العدوى وشدتها وعمر المريض ووظائف الكلى واستجابته للعلاج.
يجب الالتزام بالجرعة التي وصفها الطبيب، حتى إذا اختلفت عن الجرعات العامة المذكورة في هذه النشرة.
الجرعة المعتادة للبالغين
تكون الجرعة المستخدمة في عدد من حالات العدوى المتوسطة أو الشديدة قرصاً واحداً من فوروكسيم 500 ملغ مرتين يومياً.
يؤخذ قرص واحد صباحاً وقرص واحد مساءً، مع ترك فاصل زمني يقارب 12 ساعة بين الجرعتين.
لا تستخدم جرعة 500 ملغ مرتين يومياً لجميع أنواع العدوى بصورة تلقائية، لأن بعض الحالات تحتاج إلى جرعة أقل، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى علاج مختلف أو مضاد حيوي وريدي.
التهاب الجيوب الأنفية البكتيري
قد يصف الطبيب سيفوروكسيم بجرعة يحددها وفق شدة الالتهاب وعمر المريض والتاريخ المرضي.
قد يستخدم عيار 500 ملغ مرتين يومياً في بعض حالات التهاب الجيوب المتوسطة أو الشديدة، بينما قد تكفي جرعة أقل في حالات أخرى.
يجب عدم تناول الدواء لعلاج احتقان الأنف أو ألم الجيوب من دون تشخيص، لأن معظم حالات التهاب الجيوب في بدايتها تكون فيروسية.
التهابات الجهاز التنفسي السفلي
في بعض حالات التفاقم البكتيري لالتهاب القصبات المزمن أو التهاب الرئة المناسب للعلاج الفموي، قد يصف الطبيب قرصاً واحداً من فوروكسيم 500 ملغ مرتين يومياً.
يجب مراجعة الطبيب فوراً إذا ترافق السعال مع ضيق شديد في التنفس، أو ألم في الصدر، أو ازرقاق الشفتين، أو انخفاض مستوى الوعي، أو ارتفاع حرارة مستمر، لأن هذه الأعراض قد تستدعي العلاج داخل المستشفى.
التهابات الجلد والأنسجة الرخوة
قد تستخدم جرعة 250 إلى 500 ملغ مرتين يومياً وفق نوع العدوى وشدتها.
يمكن استخدام فوروكسيم 500 ملغ عندما يرى الطبيب أن هذا العيار مناسب، ولا سيما في الالتهابات الأوسع أو الأكثر شدة.
لا يكفي تناول المضاد الحيوي وحده لعلاج الخراجات الممتلئة بالقيح في جميع الحالات، فقد تحتاج إلى فتح وتصريف جراحي.
داء لايم المبكر
قد يصف الطبيب قرصاً واحداً من فوروكسيم 500 ملغ مرتين يومياً لمدة يحددها حسب الحالة.
لا ينبغي تشخيص داء لايم أو علاجه ذاتياً اعتماداً على ظهور طفح جلدي فقط، لأن أنواعاً متعددة من الطفح قد تتشابه في الشكل.
التهابات المسالك البولية
تستخدم جرعات مختلفة من السيفوروكسيم بحسب موقع العدوى وشدتها ونتيجة تحليل البول والزرع الجرثومي.
قد لا يكون عيار 500 ملغ ضرورياً في التهاب المثانة البسيط، وقد يحتاج التهاب الكلية إلى جرعة أعلى أو علاج وريدي.
يجب مراجعة الطبيب سريعاً إذا ترافق التهاب البول مع ارتفاع حرارة، أو قشعريرة، أو ألم في الخاصرة أو الظهر، أو قيء، أو حمل، أو وجود مرض كلوي.
مدة العلاج
تتراوح مدة العلاج في كثير من حالات العدوى بين خمسة وعشرة أيام، إلا أن المدة تختلف بحسب نوع العدوى.
قد يحتاج التهاب الحلق العقدي إلى مدة علاجية كافية لضمان القضاء على الجرثومة.
قد يحتاج داء لايم إلى علاج أطول من المدة المستخدمة في التهابات الجهاز التنفسي البسيطة.
يجب تناول الدواء طوال المدة التي حددها الطبيب، حتى إذا تحسنت الأعراض بعد عدة جرعات.
لا تمدد العلاج ولا تبدأ عبوة أخرى من دون مراجعة الطبيب.
طريقة التناول
يبلع القرص كاملاً مع كمية كافية من الماء.
يفضل تناول فوروكسيم بعد الطعام مباشرة، لأن الطعام يحسن امتصاص سيفوروكسيم أكسيتيل ويزيد استفادة الجسم منه.
لا يمضغ القرص، لأن محتواه قد يكون شديد المرارة.
لا يسحق القرص أو يذاب في الماء إلا بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.
يفضل تناول الجرعة الصباحية بعد الإفطار والجرعة المسائية بعد العشاء.
يجب تناول الجرعات في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
لا تؤخذ جرعتان متقاربتان لتعويض جرعة منسية.
الأطفال
لا يستخدم قرص فوروكسيم 500 ملغ للأطفال إلا عندما يحدد الطبيب أن هذا العيار مناسب لوزن الطفل ونوع العدوى.
تحسب جرعة الأطفال عادة بحسب وزن الجسم، وقد يكون المعلق الفموي أو العيار الأقل أكثر ملاءمة لضمان دقة الجرعة.
قد تتراوح الجرعات المستخدمة لدى الأطفال في بعض حالات العدوى بين 10 و15 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم مرتين يومياً، مع وجود حد أقصى يحدده الطبيب.
لا يجوز إعطاء الطفل نصف قرص أو قرص كامل اعتماداً على العمر فقط.
لا تقسم أقراص فوروكسيم 500 ملغ إلا إذا كانت العبوة تنص على إمكانية التقسيم وكان الطبيب قد طلب ذلك. فقد لا يؤدي كسر القرص غير المصمم للتقسيم إلى الحصول على جرعتين متساويتين.
كبار السن
لا يتطلب التقدم في العمر وحده تعديل الجرعة دائماً.
يجب تقييم وظائف الكلى لدى كبار السن قبل تحديد الجرعة، لأن طرح السيفوروكسيم يتم بصورة رئيسية عن طريق الكلى.
قد يحتاج المريض المسن إلى جرعة أقل أو فاصل أطول بين الجرعات إذا كانت وظائف الكلى منخفضة.
تجب مراقبة الإسهال والجفاف والدوار والتشوش لدى كبار السن، وخصوصاً عند استخدام أدوية متعددة.
القصور الكلوي
يطرح السيفوروكسيم من الجسم عن طريق الكلى.
قد يتراكم الدواء لدى المصابين بقصور كلوي متوسط أو شديد إذا استخدمت الجرعات المعتادة دون تعديل.
يحدد الطبيب الجرعة والفاصل الزمني وفق معدل الترشيح الكبيبي أو تصفية الكرياتينين.
قد يحتاج المريض إلى تناول الجرعة مرة واحدة يومياً بدلاً من مرتين في بعض درجات القصور الكلوي، أو إلى تعديل آخر يحدده الطبيب.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود مرض كلوي مزمن أو انخفاض في كمية البول أو تورم في الساقين أو الخضوع لغسيل الكلى.
يمكن إزالة جزء من السيفوروكسيم بواسطة غسيل الكلى، وقد يحدد الطبيب توقيت الجرعة بالنسبة إلى جلسة الغسيل.
القصور الكبدي
لا يستقلب السيفوروكسيم بصورة أساسية في الكبد، لذلك لا يلزم عادة تعديل الجرعة بسبب مرض الكبد وحده.
مع ذلك، يجب إخبار الطبيب عن أي مرض كبدي أو ارتفاع سابق في إنزيمات الكبد، لأن المضادات الحيوية قد تسبب تغيرات في وظائف الكبد لدى بعض الأشخاص.
موانع الاستعمال
لا يستخدم فوروكسيم في الحالات التالية:
فرط الحساسية للسيفوروكسيم أو سيفوروكسيم أكسيتيل.
فرط الحساسية لأي مضاد حيوي من مجموعة السيفالوسبورينات.
حدوث تفاعل تحسسي شديد وفوري سابق تجاه البنسلين أو الأموكسيسيلين أو الأمبيسيلين أو الكاربابينيمات أو مضادات البيتا لاكتام الأخرى.
وجود صدمة تحسسية سابقة بعد تناول مضاد حيوي مشابه.
يجب عدم تجربة الدواء في المنزل إذا كان المريض قد أصيب سابقاً بتورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس أو فقدان الوعي بعد تناول مضاد حيوي.
التحذيرات والاحتياطات
يجب إبلاغ الطبيب قبل تناول فوروكسيم في الحالات التالية:
وجود حساسية سابقة تجاه البنسلينات أو السيفالوسبورينات.
الإصابة بمرض كلوي.
الخضوع لغسيل الكلى.
وجود تاريخ من التهاب القولون المرتبط بالمضادات الحيوية.
الإصابة بإسهال شديد أو مزمن.
وجود أمراض مزمنة في المعدة أو الأمعاء.
ضعف المناعة.
الحمل أو التخطيط للحمل.
الإرضاع الطبيعي.
استخدام مضادات التخثر مثل الوارفارين.
استخدام أدوية تقلل حموضة المعدة.
قد تحدث الحساسية بعد الجرعة الأولى أو بعد عدة جرعات.
يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية عند ظهور طفح جلدي شديد أو تورم أو صعوبة في التنفس أو البلع.
الحساسية تجاه البنسلين
قد توجد حساسية متقاطعة بين البنسلينات والسيفالوسبورينات لدى بعض المرضى.
يجب إخبار الطبيب عن طبيعة التفاعل السابق بدقة. فالطفح البسيط المتأخر يختلف عن الصدمة التحسسية أو تورم الحلق أو ضيق التنفس.
يقرر الطبيب إمكانية استخدام فوروكسيم أو اختيار مضاد حيوي من مجموعة أخرى.
الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية
قد يسبب فوروكسيم إسهالاً بسيطاً نتيجة تغير التوازن الطبيعي للجراثيم داخل الأمعاء.
قد يحدث في حالات أقل شيوعاً التهاب شديد في القولون بسبب نمو جرثومة المطثية العسيرة.
يمكن أن يظهر هذا الالتهاب أثناء العلاج أو بعد انتهائه بعدة أيام أو أسابيع.
يجب مراجعة الطبيب فوراً عند حدوث:
إسهال شديد أو متكرر.
إسهال مائي مستمر.
وجود دم أو مخاط في البراز.
تقلصات شديدة في البطن.
حمى مصاحبة للإسهال.
انتفاخ شديد في البطن.
لا تستخدم أدوية إيقاف الإسهال من تلقاء نفسك في هذه الحالة، لأنها قد تبطئ التخلص من الجراثيم وسمومها.
التفاعلات الجلدية الخطيرة
قد تحدث في حالات نادرة تفاعلات جلدية شديدة.
يجب إيقاف فوروكسيم وطلب المساعدة الطبية عند ظهور:
طفح جلدي سريع الانتشار.
بقع حمراء أو أرجوانية مؤلمة.
فقاعات على الجلد.
تقشر الجلد.
تقرحات الفم أو العينين أو الأعضاء التناسلية.
طفح مصحوب بحمى أو تورم الوجه أو تضخم العقد اللمفاوية.
العدوى الفطرية
قد يؤدي استخدام المضاد الحيوي إلى نمو الفطريات نتيجة تغير الجراثيم الطبيعية في الجسم.
قد تظهر العدوى الفطرية على شكل بقع بيضاء أو ألم داخل الفم، أو حكة وإفرازات مهبلية، أو طفح جلدي في مناطق الثنيات.
يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت هذه الأعراض، فقد يحتاج المريض إلى علاج مضاد للفطريات.
التداخلات الدوائية
يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي عن جميع الأدوية والمكملات المستخدمة.
الأدوية المخفضة لحموضة المعدة
قد تقلل بعض مضادات الحموضة وحاصرات مستقبلات الهيستامين ومثبطات مضخة البروتون امتصاص سيفوروكسيم أكسيتيل.
يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن توقيت تناول هذه الأدوية بالنسبة إلى فوروكسيم.
لا توقف علاج المعدة الموصوف من الطبيب من تلقاء نفسك.
البروبينسيد
يقلل البروبينسيد طرح السيفوروكسيم عن طريق الكلى، مما يؤدي إلى ارتفاع تركيزه في الدم.
لا تستخدم هذه المشاركة إلا تحت الإشراف الطبي تحت الإشراف الطبي.
مضادات التخثر
قد تتغير استجابة بعض المرضى لمضادات التخثر مثل الوارفارين أثناء العلاج بالمضادات الحيوية.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة نسبة INR أو زمن التخثر وإلى تعديل جرعة مضاد التخثر.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور نزف من اللثة أو الأنف، أو كدمات غير مفسرة، أو دم في البول أو البراز.
موانع الحمل الفموية
لا توجد أدلة ثابتة على أن السيفوروكسيم يقلل فعالية موانع الحمل الفموية مباشرة.
لكن القيء أو الإسهال الشديد قد يقلل امتصاص حبوب منع الحمل.
يجب اتباع تعليمات وسيلة منع الحمل واستخدام وسيلة إضافية عند حدوث قيء أو إسهال حسب الإرشادات الخاصة بها.
التداخل مع الفحوص المخبرية
قد يؤثر السيفوروكسيم في بعض الاختبارات المخبرية.
قد يعطي اختبار كومبس نتيجة إيجابية لدى بعض المرضى.
قد تتأثر بعض الطرق القديمة المستخدمة لقياس الغلوكوز في الدم أو البول.
يجب إبلاغ الطبيب والمختبر باستخدام فوروكسيم قبل إجراء التحاليل.
ينبغي لمرضى السكري استخدام أجهزة وطرق القياس التي أوصى بها الطبيب.
الحمل
يمكن أن يصف الطبيب سيفوروكسيم أكسيتيل أثناء الحمل عندما تكون هناك عدوى بكتيرية تحتاج إلى العلاج.
يجب تقييم فائدة الدواء للأم وأي مخاطر محتملة على الجنين.
لا تستخدم الحامل فوروكسيم من تلقاء نفسها، حتى إذا كانت قد تناولته في حمل سابق.
قد تكون العدوى غير المعالجة خطرة على الأم والحمل، لذلك يجب عدم تأخير مراجعة الطبيب عند وجود ارتفاع حرارة أو أعراض عدوى واضحة.
الإرضاع الطبيعي
يمر السيفوروكسيم إلى حليب الأم بكميات صغيرة.
يمكن استخدامه أثناء الإرضاع عندما يرى الطبيب أن العلاج ضروري.
يجب مراقبة الرضيع لاحتمال ظهور الإسهال أو الطفح الجلدي أو الفطريات الفموية أو تغير نمط الرضاعة.
يجب التواصل مع الطبيب إذا ظهرت أعراض غير معتادة لدى الرضيع.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر فوروكسيم عادة بصورة مباشرة في القدرة على القيادة.
قد يسبب لدى بعض المرضى الدوار أو الصداع أو التعب.
لا تقد السيارة ولا تشغل الآلات إذا شعرت بالدوار أو عدم الثبات أو انخفاض القدرة على التركيز.
التأثيرات الجانبية
قد يسبب فوروكسيم تأثيرات جانبية، لكنها لا تظهر لدى جميع المرضى.
التأثيرات الشائعة
الإسهال.
الغثيان.
ألم أو انزعاج في البطن.
الصداع.
الدوار.
عسر الهضم.
نمو الفطريات في الفم أو المهبل.
ارتفاع مؤقت في بعض إنزيمات الكبد.
يساعد تناول القرص بعد الطعام على تحسين امتصاص الدواء وقد يقلل انزعاج المعدة.
تأثيرات أقل شيوعاً
القيء.
الانتفاخ.
الإمساك.
الطفح الجلدي.
الحكة.
الشرى.
التعب.
ارتفاع عدد الحمضات في الدم.
انخفاض مؤقت في بعض خلايا الدم.
اضطرابات الدم
قد تحدث تغيرات في تعداد خلايا الدم، ومنها نقص الكريات البيضاء أو العدلات أو الصفائح الدموية.
قد يحدث فقر دم انحلالي في حالات نادرة.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور:
حمى أو التهاب حلق مستمر.
عدوى متكررة.
شحوب وتعب شديدان.
ضيق في التنفس غير معتاد.
كدمات أو نزف دون سبب واضح.
نقاط حمراء صغيرة تحت الجلد.
اضطرابات الكبد
قد يحدث ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد.
قد يحدث التهاب في الكبد أو ركودة صفراوية في حالات نادرة.
يجب إبلاغ الطبيب عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
براز فاتح اللون.
حكة شديدة.
غثيان مستمر.
ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
التأثيرات الجانبية الخطيرة
يجب إيقاف الدواء وطلب الرعاية الطبية فوراً عند ظهور:
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
ضيق شديد في الصدر.
طفح جلدي منتشر أو ظهور فقاعات وتقشر.
إسهال شديد أو دموي.
تشنجات أو اختلاجات.
اصفرار الجلد أو العينين.
نزف شديد أو كدمات غير مفسرة.
إغماء أو انخفاض شديد في ضغط الدم.
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة من فوروكسيم إلى زيادة التأثيرات الهضمية والعصبية.
قد تشمل الأعراض:
الغثيان.
القيء.
الإسهال.
الدوار.
التشوش.
الرجفان.
التشنجات.
يزداد خطر التشنجات لدى المصابين بقصور كلوي، لأن الدواء قد يتراكم في الجسم.
يجب التوجه إلى قسم الإسعاف عند تناول كمية أكبر من الموصوفة.
لا تحاول إحداث القيء في المنزل.
يجب اصطحاب عبوة الدواء والأقراص المتبقية.
يعتمد العلاج على الأعراض ووظائف الكلى والكمية المتناولة. ويمكن إزالة جزء من السيفوروكسيم بواسطة غسيل الكلى.
نسيان الجرعة
تناول الجرعة المنسية عند تذكرها.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية وخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تتناول قرصين معاً لتعويض الجرعة المنسية.
يجب الحفاظ قدر الإمكان على فاصل يقارب 12 ساعة بين الجرعات عند وصف الدواء مرتين يومياً.
إذا نسيت عدة جرعات، تواصل مع الطبيب أو الصيدلي، لأن الانقطاع المتكرر قد يقلل فعالية العلاج.
القيء بعد الجرعة
إذا حدث القيء بعد وقت قصير من تناول القرص، يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تكرار الجرعة.
لا تأخذ قرصاً آخر من تلقاء نفسك، لأن جزءاً من الجرعة قد يكون قد امتص.
إذا استمر القيء أو تعذر الاحتفاظ بالدواء، فقد يحتاج المريض إلى شكل دوائي آخر أو علاج مختلف.
عدم التحسن أثناء العلاج
يجب أن تبدأ بعض أعراض العدوى بالتحسن خلال يومين أو ثلاثة أيام، إلا أن المدة تختلف بحسب نوع العدوى.
يجب مراجعة الطبيب إذا لم يحدث تحسن، أو إذا ازدادت الحرارة أو الألم، أو ظهرت أعراض جديدة.
قد يعني عدم التحسن أن الجرثومة غير حساسة للدواء، أو أن التشخيص مختلف، أو أن العدوى تحتاج إلى تصريف جراحي أو مضاد حيوي آخر.
لا تزيد الجرعة ولا تضف مضاداً حيوياً آخر من تلقاء نفسك.
مقاومة المضادات الحيوية
تزداد مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية عند استخدامها بطريقة غير صحيحة.
تشمل الممارسات التي تزيد المقاومة استخدام فوروكسيم للعدوى الفيروسية، أو التوقف عن العلاج مبكراً، أو نسيان الجرعات بصورة متكررة، أو مشاركة الدواء مع شخص آخر، أو استعمال أقراص متبقية من وصفة سابقة.
قد تؤدي المقاومة إلى صعوبة علاج العدوى لاحقاً والحاجة إلى أدوية أقوى أو علاج وريدي أو دخول المستشفى.
نصائح للمريض
تناول فوروكسيم بعد الطعام مباشرة.
ابتلع القرص كاملاً مع الماء.
تناول الجرعات في الأوقات المحددة.
أكمل مدة العلاج التي وصفها الطبيب.
لا تستخدم الدواء لعلاج نزلات البرد أو الإنفلونزا.
لا تعط الدواء لشخص آخر.
لا تحتفظ بالأقراص المتبقية لاستخدامها في مرض مستقبلي.
راجع الطبيب إذا لم تتحسن الأعراض خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
اطلب العناية الطبية فوراً عند ظهور حساسية أو إسهال شديد أو طفح جلدي خطير.
لا تغير الجرعة أو عدد الأقراص دون استشارة الطبيب.
الخواص الحركية الدوائية
يمتص سيفوروكسيم أكسيتيل من الجهاز الهضمي بعد تناوله عن طريق الفم.
يتحول بعد الامتصاص إلى السيفوروكسيم الفعال بواسطة إنزيمات موجودة في جدار الأمعاء والدم.
يزداد امتصاص الدواء عند تناوله بعد الطعام.
يتوزع السيفوروكسيم في عدد من أنسجة وسوائل الجسم، ويصل إلى الجهاز التنفسي والجلد والمسالك البولية وغيرها من المواقع بحسب درجة الالتهاب وتدفق الدم.
لا يخضع السيفوروكسيم لاستقلاب مهم بعد تحرره.
يطرح بصورة رئيسية عن طريق الكلى دون تغيير.
يحدث جزء كبير من الإطراح خلال عدة ساعات، ولذلك يستخدم عادة مرتين يومياً في كثير من الاستطبابات.
يطول بقاء الدواء في الجسم عند انخفاض وظائف الكلى، مما يستدعي تعديل الجرعة أو زيادة الفاصل بينها.
الحفظ
يحفظ فوروكسيم 500 ملغ في عبوته الأصلية بعيداً عن الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
يحفظ بعيداً عن نظر ومتناول الأطفال.
يجب الالتزام بدرجة حرارة التخزين المدونة على العبوة الخارجية.
لا يستخدم الدواء بعد تاريخ انتهاء الصلاحية.
لا تستخدم الأقراص إذا تغير لونها أو شكلها أو تعرض غلافها للتلف.
لا تحفظ الأقراص في الحمام أو قرب مصادر الرطوبة والبخار.
يتم التخلص من الدواء غير المستخدم وفق التعليمات المحلية أو عن طريق الصيدلي.
الشركة المصنعة
أوبري للصناعات الدوائية Oubari Pharma
حلب، الجمهورية العربية السورية
صنع في سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق