إمبا EMPA
إمباغليفلوزين 10 ملغ و25 ملغ
الشركة المصنعة: يونيفارما Unipharma سوريا
دواء خافض لسكر الدم من مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني. يُصرف بوصفة طبية، ويحتاج إلى متابعة سكر الدم ووظائف الكلى وحالة السوائل في الجسم.
التركيب
يتوافر إمبا بالتركيزين التاليين:
إمبا 10 ملغ: يحتوي كل قرص ملبس بالفيلم على 10 ملغ من إمباغليفلوزين Empagliflozin.
إمبا 25 ملغ: يحتوي كل قرص ملبس بالفيلم على 25 ملغ من إمباغليفلوزين.
الشكل الصيدلاني
أقراص ملبسة بالفيلم للاستعمال عن طريق الفم.
العبوة
يتوافر إمبا ضمن عبوات تحتوي على 20 أو 30 قرصاً ملبساً بالفيلم.
الفئة العلاجية
ينتمي إمباغليفلوزين إلى مجموعة مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني، المعروفة اختصاراً باسم SGLT2 inhibitors.
تعمل هذه الأدوية بصورة رئيسية في الكليتين، وتساعد على طرح جزء من الغلوكوز الزائد عن طريق البول.
كيف يعمل إمبا
تقوم الكليتان بترشيح الغلوكوز من الدم، ثم تعيدان امتصاص معظمه إلى الدورة الدموية بواسطة ناقلات خاصة.
يعد الناقل SGLT2 مسؤولاً عن إعادة امتصاص نسبة كبيرة من الغلوكوز المرشح.
يمنع إمباغليفلوزين عمل هذا الناقل، مما يؤدي إلى:
تقليل إعادة امتصاص الغلوكوز في الكليتين.
زيادة طرح الغلوكوز عن طريق البول.
خفض مستوى سكر الدم.
زيادة بسيطة في طرح الصوديوم والماء.
انخفاض بسيط في ضغط الدم لدى بعض المرضى.
انخفاض محدود في الوزن لدى بعض المستخدمين نتيجة فقدان الغلوكوز والسعرات الحرارية في البول.
لا يحفز إمباغليفلوزين البنكرياس مباشرة على إفراز الإنسولين، ولذلك يكون خطر انخفاض السكر عند استعماله منفرداً منخفضاً نسبياً.
يزداد خطر انخفاض السكر عند استعماله مع الإنسولين أو أدوية تحفز إفراز الإنسولين، مثل السلفونيل يوريا.
دواعي الاستعمال
داء السكري من النوع الثاني
يستخدم إمبا، إلى جانب الحمية الغذائية والنشاط البدني، لتحسين ضبط سكر الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
يمكن استعماله:
علاجاً منفرداً عندما يكون مناسباً للمريض.
عند عدم تحمل الميتفورمين أو وجود مانع لاستعماله، وفق قرار الطبيب.
بالاشتراك مع الميتفورمين.
بالاشتراك مع السلفونيل يوريا.
بالاشتراك مع مثبطات DPP-4 أو أدوية أخرى للسكري.
بالاشتراك مع الإنسولين عندما يقرر الطبيب ذلك.
لا يغني إمبا عن تنظيم الغذاء أو النشاط البدني أو إنقاص الوزن عند الحاجة.
تقليل خطر الوفاة القلبية الوعائية
يمكن استخدام إمباغليفلوزين لتقليل خطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية لدى بعض البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني ومرض قلبي وعائي مثبت.
يكون الدواء جزءاً من خطة متكاملة تشمل ضبط:
سكر الدم.
ضغط الدم.
الدهون والكوليسترول.
التدخين.
الوزن.
النشاط البدني.
الأدوية الواقية للقلب التي يصفها الطبيب.
لا يحل إمبا محل الأسبرين أو أدوية الكوليسترول أو أدوية ضغط الدم أو العلاجات القلبية الأخرى عندما تكون مطلوبة.
قصور القلب ومرض الكلى المزمن
يستخدم إمباغليفلوزين في بعض الأنظمة التنظيمية لعلاج البالغين المصابين بقصور القلب المزمن أو مرض الكلى المزمن، حتى لدى بعض الأشخاص غير المصابين بالسكري.
تحدد إمكانية استعمال مستحضر إمبا لهذه الحالات وفق الاستطبابات المسجلة محلياً وتقييم طبيب القلب أو الكلى.
تكون الجرعة المعتادة لهذه الاستطبابات عند اعتمادها 10 ملغ مرة واحدة يومياً، ولا ترفع إلى 25 ملغ لمجرد علاج قصور القلب أو مرض الكلى.
الحالات التي لا يستخدم فيها إمبا
لا يستخدم لعلاج السكري من النوع الأول.
لا يستخدم لعلاج الحماض الكيتوني السكري.
لا يستخدم كعلاج إسعافي للارتفاع الشديد والمفاجئ في سكر الدم.
لا يستخدم لعلاج غيبوبة السكري.
لا يحل محل الإنسولين لدى المريض الذي يحتاج إليه.
لا ينبغي إيقاف الإنسولين أو تخفيضه بصورة كبيرة عند بدء إمبا من دون تعليمات الطبيب.
لا يستخدم لدى المريض الخاضع لغسيل الكلى.
الجرعة وطريقة الاستعمال
يحدد الطبيب الجرعة وفق سبب العلاج ومستوى السكر ووظائف الكلى والعلاجات المرافقة.
الجرعة الابتدائية
الجرعة الموصى بها هي:
إمبا 10 ملغ مرة واحدة يومياً.
يفضل تناوله في الصباح.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
زيادة الجرعة
إذا كان المريض يتحمل جرعة 10 ملغ ويحتاج إلى خفض إضافي لسكر الدم، يمكن للطبيب زيادة الجرعة إلى:
إمبا 25 ملغ مرة واحدة يومياً.
لا تزيد الجرعة من تلقاء نفسك.
لا تكون جرعة 25 ملغ أكثر فائدة من جرعة 10 ملغ لجميع المرضى، وخصوصاً عند انخفاض وظائف الكلى.
الجرعة القصوى
الجرعة القصوى المعتادة هي 25 ملغ مرة واحدة خلال 24 ساعة.
لا تتناول قرص 10 ملغ وقرص 25 ملغ معاً.
لا تتناول جرعتين لتعويض جرعة منسية.
طريقة تناول القرص
يبلع القرص كاملاً مع كمية مناسبة من الماء.
يفضل تناوله في الوقت نفسه تقريباً كل يوم.
يمكن تناوله أثناء الإفطار أو من دونه.
قد يكون تناوله صباحاً أكثر ملاءمة، لأنه قد يزيد عدد مرات التبول.
لا تتوقف عن الدواء بسبب تحسن قراءات السكر من دون مراجعة الطبيب.
متى يبدأ تأثير الدواء
يبدأ طرح الغلوكوز في البول بعد الجرعات الأولى.
قد تبدأ قراءات السكر بالتحسن خلال أيام، إلا أن تقييم التأثير الكامل يحتاج إلى متابعة منتظمة للهيموغلوبين السكري خلال فترة يحددها الطبيب.
يعتمد تأثيره الخافض للسكر على قدرة الكليتين على ترشيح الغلوكوز، ولذلك تنخفض فعاليته في خفض السكر مع تراجع وظائف الكلى.
وظائف الكلى قبل العلاج
يجب تقييم وظائف الكلى قبل بدء إمبا، ثم مراقبتها دورياً أثناء العلاج.
قد تشمل الفحوص:
الكرياتينين.
معدل الترشيح الكبيبي المقدر eGFR.
الشوارد عند الحاجة.
تحليل البول عند ظهور أعراض بولية.
تتأثر ملاءمة الدواء بسبب العلاج ووظائف الكلى والأمراض المرافقة، لذلك لا يبدأ أو يوقف بناءً على نتيجة واحدة من دون تفسير الطبيب.
إمبا وانخفاض وظائف الكلى
تقل فعالية الدواء في خفض سكر الدم مع انخفاض معدل الترشيح الكبيبي.
عند انخفاض وظائف الكلى بدرجة متوسطة أو شديدة، قد لا تكون جرعة 25 ملغ مناسبة، وقد يقتصر العلاج على 10 ملغ أو يوقف وفق الاستطباب والنشرة المحلية.
قد يستمر الطبيب في جرعة 10 ملغ لبعض المرضى بهدف حماية القلب أو الكلى إذا كان هذا الاستطباب معتمداً ومناسباً، حتى عندما تكون فعاليته في خفض السكر محدودة.
لا يستخدم لدى المرضى الخاضعين لغسيل الكلى.
التحذير الأهم: الحماض الكيتوني
يمكن لمثبطات SGLT2 أن تسبب الحماض الكيتوني، وهو اضطراب خطير ينتج عن تراكم الأحماض المعروفة بالكيتونات في الدم.
قد يحدث الحماض الكيتوني أثناء استعمال إمبا حتى عندما لا يكون سكر الدم مرتفعاً جداً.
قد تكون قراءة السكر أقل من 250 ملغ لكل ديسيلتر، ولذلك لا تستبعد الحالة بسبب عدم وجود ارتفاع شديد في السكر.
علامات الحماض الكيتوني
يجب إيقاف إمبا وطلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:
غثيان مستمر.
قيء.
ألم في البطن.
فقدان الشهية.
عطش أو جفاف واضح.
تنفس سريع أو عميق.
صعوبة أو ضيق في التنفس.
تعب أو ضعف شديد.
نعاس أو ارتباك.
رائحة تشبه الفاكهة أو الأسيتون في النفس.
ارتفاع الكيتونات في الدم أو البول.
لا تتناول الجرعة التالية ولا تنتظر ارتفاع السكر إذا ظهرت هذه الأعراض.
العوامل التي تزيد خطر الحماض الكيتوني
يزداد خطر الحماض الكيتوني في الحالات التالية:
السكري من النوع الأول.
إيقاف الإنسولين أو خفض جرعته بدرجة كبيرة.
نسيان جرعات الإنسولين.
الحمية الكيتونية أو شديدة الانخفاض بالكربوهيدرات.
الصيام المطول.
قلة تناول الطعام بسبب المرض.
العمليات الجراحية.
العدوى الشديدة أو الحمى.
القيء أو الإسهال والجفاف.
الإفراط في تناول الكحول.
التهاب البنكرياس أو استئصال جزء منه.
انخفاض إنتاج الإنسولين من البنكرياس.
الأمراض الحادة الشديدة.
لا تبدأ حمية كيتونية أثناء استعمال إمبا من دون مناقشة المخاطر مع الطبيب.
إمبا والعمليات الجراحية
يجب إيقاف إمبا قبل العمليات الجراحية أو الإجراءات المصحوبة بصيام مطول.
يوقف عادة قبل العملية بثلاثة أيام على الأقل متى كان ذلك ممكناً.
يجب إبلاغ الجراح وطبيب التخدير وطبيب الأسنان بأن المريض يتناول إمباغليفلوزين.
لا يعاد الدواء بعد العملية حتى:
استقرار حالة المريض.
زوال خطر الجفاف أو الحماض الكيتوني.
عودة المريض إلى الأكل والشرب بصورة طبيعية.
موافقة الطبيب المعالج.
قد يستمر طرح الغلوكوز في البول وخطر الكيتونات لعدة أيام بعد إيقاف الدواء.
قواعد أيام المرض
يجب التواصل مع الطبيب عند الإصابة بمرض حاد، وخصوصاً إذا كان مصحوباً بـ:
الحمى.
القيء.
الإسهال.
قلة الأكل.
صعوبة شرب السوائل.
الجفاف.
عدوى شديدة.
قد يطلب الطبيب إيقاف إمبا مؤقتاً حتى تتحسن الحالة ويعود تناول الطعام والسوائل بصورة طبيعية.
لا توقف الإنسولين أثناء المرض من تلقاء نفسك.
قد يحتاج مريض السكري إلى قياس السكر والكيتونات بصورة أكثر تكراراً أثناء المرض.
الجفاف ونقص حجم السوائل
يزيد إمبا طرح الغلوكوز والماء في البول، وقد يؤدي إلى نقص السوائل داخل الأوعية الدموية.
يزداد خطر الجفاف لدى:
كبار السن.
المصابين بضعف وظائف الكلى.
الأشخاص ذوي ضغط الدم المنخفض.
من يستخدمون مدرات البول.
مرضى قصور القلب.
من يعانون القيء أو الإسهال.
من يتبعون حمية منخفضة الملح بصورة شديدة.
من لا يستطيعون شرب كمية كافية من السوائل.
علامات نقص السوائل
قد تشمل:
العطش الشديد.
جفاف الفم.
الدوخة عند الوقوف.
الضعف.
تشوش الرؤية.
انخفاض ضغط الدم.
الإغماء.
قلة التبول أو تحول البول إلى لون داكن.
تسرع ضربات القلب.
يجب الجلوس أو الاستلقاء عند الشعور بالدوخة لتجنب السقوط.
راجع الطبيب إذا كان انخفاض الضغط أو الدوخة مستمراً.
تناول السوائل
يجب الحفاظ على تناول مناسب للسوائل، خاصة في الطقس الحار أو أثناء النشاط البدني.
لا يعني ذلك شرب كميات كبيرة جداً من الماء إذا كان لدى المريض قصور قلب أو مرض كلوي أو تقييد طبي للسوائل.
يحدد الطبيب كمية السوائل المناسبة وفق الحالة الصحية.
الإصابة الكلوية الحادة
قد يسبب الجفاف أو انخفاض ضغط الدم تدهوراً مؤقتاً أو حاداً في وظائف الكلى.
يزداد الخطر عند استعمال:
مدرات البول.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
أدوية أخرى تؤثر في الكلى.
يجب مراجعة الطبيب عند حدوث:
انخفاض واضح في كمية البول.
تورم الوجه أو الأطراف.
غثيان أو تعب شديد.
جفاف مستمر.
دوخة شديدة.
زيادة سريعة أو غير مفسرة في الوزن.
ألم في الخاصرة أو دم في البول.
التهابات المسالك البولية
يزيد الغلوكوز الموجود في البول احتمال نمو بعض الجراثيم.
قد تحدث التهابات المسالك البولية أثناء العلاج.
تشمل الأعراض:
حرقة أو ألم أثناء التبول.
الحاجة المتكررة أو الملحة إلى التبول.
ألم أسفل البطن.
بول عكر أو ذو رائحة قوية.
دم في البول.
يجب مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة وعلاجها.
لا توقف الدواء تلقائياً بسبب التهاب بسيط، إلا إذا طلب الطبيب ذلك.
التهاب الكلى أو الإنتان البولي
قد تحدث في حالات أقل شيوعاً التهابات شديدة في المسالك البولية، مثل التهاب الكلى أو الإنتان البولي.
يجب طلب الرعاية الطبية سريعاً عند حدوث:
حمى أو قشعريرة.
ألم في الظهر أو الخاصرة.
غثيان أو قيء.
تعب شديد.
ارتباك.
ألم بولي مع ارتفاع الحرارة.
انخفاض ضغط الدم.
قد تحتاج هذه الحالات إلى علاج في المستشفى.
الالتهابات الفطرية التناسلية لدى النساء
قد يسبب إمبا التهابات فطرية في الفرج أو المهبل.
قد تشمل الأعراض:
الحكة.
الاحمرار.
الحرقة.
الألم.
إفرازات بيضاء كثيفة.
انزعاج أثناء التبول أو الجماع.
تكون العدوى أكثر احتمالاً لدى من لديهن تاريخ سابق متكرر للفطريات.
تحتاج الحالة إلى علاج مضاد للفطريات يحدده الطبيب أو الصيدلي.
الالتهابات الفطرية التناسلية لدى الرجال
قد يسبب إمبا التهاباً فطرياً في رأس القضيب أو القلفة.
قد تشمل الأعراض:
الحكة.
الاحمرار.
التورم.
الألم.
إفرازات أو رائحة غير طبيعية.
صعوبة سحب القلفة.
يزداد الخطر لدى الرجال غير المختونين أو الذين لديهم تاريخ سابق للالتهابات الفطرية.
يجب المحافظة على نظافة المنطقة وتجفيفها ومراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض.
التهاب اللفافة الناخر في منطقة العجان
قد تسبب مثبطات SGLT2 في حالات نادرة جداً عدوى خطيرة ومهددة للحياة تسمى غرغرينا فورنييه.
تصيب هذه العدوى المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية والشرج، وتحتاج إلى تدخل طبي وجراحي عاجل.
يجب إيقاف إمبا وطلب الإسعاف فوراً عند حدوث:
ألم شديد أو حساسية في المنطقة التناسلية أو حول الشرج.
تورم أو احمرار سريع.
ارتفاع الحرارة.
تعب أو توعك شديد.
رائحة أو إفرازات غير طبيعية.
قد يكون الألم أشد مما يبدو من مظهر الجلد الخارجي.
انخفاض سكر الدم
لا يسبب إمبا عادة انخفاضاً مهماً في السكر عند استعماله منفرداً.
يزداد خطر انخفاض السكر عند مشاركته مع:
الإنسولين.
السلفونيل يوريا مثل غليميبيريد أو غليكلازيد أو غليبينكلاميد.
أدوية أخرى تحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين.
قد يحتاج الطبيب إلى خفض جرعة الإنسولين أو السلفونيل يوريا.
يجب ألا يخفض المريض جرعة الإنسولين بنفسه بصورة كبيرة بسبب خطر الحماض الكيتوني.
علامات انخفاض السكر
قد تشمل:
التعرق.
الرجفة.
الجوع.
الخفقان.
الدوخة.
الصداع.
العصبية.
تشوش الرؤية.
ضعف التركيز.
النعاس أو الارتباك.
الاختلاجات أو فقدان الوعي في الحالات الشديدة.
يجب أن يحمل المريض مصدراً سريعاً للغلوكوز إذا كان معرضاً لانخفاض السكر.
العناية بالقدمين
يجب فحص القدمين بانتظام لدى جميع مرضى السكري.
راجع الطبيب عند ظهور:
قرحة أو جرح.
تشققات عميقة.
احمرار أو تورم.
سخونة موضعية.
إفرازات أو رائحة.
ألم جديد.
تغير لون الأصابع.
قد يكون خطر مشكلات القدم أكبر لدى المصابين بمرض الشرايين الطرفية أو اعتلال الأعصاب أو قرحة سابقة أو بتر سابق.
لا تمش حافي القدمين إذا كان لديك ضعف إحساس في القدمين.
زيادة التبول والعطش
قد يسبب إمبا:
زيادة عدد مرات التبول.
زيادة كمية البول.
الحاجة إلى التبول أثناء الليل.
زيادة العطش.
تكون هذه التأثيرات مرتبطة بآلية عمل الدواء.
يجب مراجعة الطبيب إذا أصبحت شديدة أو ترافق معها دوخة أو ضعف أو جفاف.
سكر البول
ستكون نتيجة فحص الغلوكوز في البول إيجابية غالباً أثناء تناول إمبا، حتى عندما يكون سكر الدم مضبوطاً.
لا يستخدم فحص سكر البول لتقييم السيطرة على السكري أثناء العلاج.
يجب الاعتماد على:
قياس سكر الدم.
الهيموغلوبين السكري HbA1c.
الفحوص التي يحددها الطبيب.
قد يؤثر الدواء أيضاً في دقة بعض التحاليل الخاصة بالغلوكوز، لذلك يجب إبلاغ المختبر عن استعماله.
الدهون والكوليسترول
قد يحدث ارتفاع بسيط في الكوليسترول الضار LDL لدى بعض المرضى.
قد يطلب الطبيب متابعة دهون الدم وعلاجها وفق مستوى الخطورة القلبية الوعائية.
لا توقف دواء الكوليسترول أو تغير جرعته من تلقاء نفسك.
ارتفاع الهيماتوكريت
قد يرتفع الهيماتوكريت، أي نسبة خلايا الدم الحمراء، أثناء العلاج.
قد يكون جزء من هذا الارتفاع مرتبطاً بانخفاض حجم السوائل أو بتغيرات في إنتاج خلايا الدم.
يحدد الطبيب الحاجة إلى فحوص تعداد الدم وفق حالة المريض.
موانع الاستعمال
يجب عدم استعمال إمبا عند وجود حساسية تجاه إمباغليفلوزين.
يجب عدم إعادة استعماله إذا تسبب سابقاً بتورم الوجه أو الشفتين أو اللسان أو صعوبة التنفس.
لا يستخدم لدى المرضى الخاضعين لغسيل الكلى.
لا يستخدم لعلاج الحماض الكيتوني.
لا يستخدم لتحسين سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الأول.
الحساسية الشديدة
قد تحدث تفاعلات تحسسية خطيرة في حالات نادرة.
يجب إيقاف الدواء وطلب الإسعاف عند حدوث:
تورم الوجه أو الشفتين.
تورم اللسان أو الحنجرة.
صعوبة التنفس أو البلع.
شرى أو طفح واسع.
دوخة شديدة أو فقدان الوعي.
الحمل
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود حمل أو التخطيط له.
لا ينصح باستعمال إمبا أثناء الحمل، وخصوصاً خلال الثلثين الثاني والثالث، بسبب احتمال تأثيره في نمو ووظائف كليتي الجنين.
يختار الطبيب علاجاً للسكري تتوفر عنه خبرة أكبر أثناء الحمل، وغالباً يكون الإنسولين من الخيارات الأساسية عند الحاجة.
لا توقف علاج السكري من تلقاء نفسك، لأن ارتفاع السكر غير المضبوط يشكل خطراً على الأم والجنين.
الرضاعة الطبيعية
لا ينصح باستعمال إمبا أثناء الرضاعة الطبيعية.
لا تتوفر معلومات كافية عن انتقاله إلى حليب الأم، وتوجد مخاوف نظرية من تأثيره في كليتي الرضيع أثناء نموهما.
يجب مناقشة علاج بديل مع الطبيب.
الأطفال والمراهقون
تعتمد الموافقة على استعمال إمباغليفلوزين لدى الأطفال على العمر والاستطباب والتسجيل المحلي.
لا يستخدم مستحضر إمبا لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة إلا بوصفة اختصاصي وبعد التأكد من أن استخدامه معتمد ومناسب للحالة.
لا تعط جرعة البالغين للطفل من تلقاء نفسك.
كبار السن
لا يحتاج كبار السن إلى تعديل الجرعة لمجرد العمر.
يكونون أكثر عرضة لـ:
الجفاف.
انخفاض ضغط الدم.
تدهور وظائف الكلى.
الدوخة والسقوط.
التهابات المسالك البولية.
تزداد الحاجة إلى الحذر لدى من يستخدمون مدرات البول أو لديهم ضغط منخفض أو ضعف في وظائف الكلى.
أمراض الكبد
لا يحتاج معظم المصابين بضعف خفيف أو متوسط في وظائف الكبد إلى تعديل ثابت في الجرعة.
تكون الخبرة محدودة لدى المصابين بقصور كبدي شديد.
يجب أن يحدد الطبيب مدى ملاءمة العلاج، خاصة إذا كان مرض الكبد مصحوباً بالجفاف أو سوء التغذية أو الإفراط في الكحول، لأن هذه العوامل تزيد خطر الحماض الكيتوني.
القيادة وتشغيل الآلات
لا يؤثر إمبا عادة بصورة مباشرة في القدرة على القيادة.
يمكن أن تتأثر القيادة إذا حدث:
انخفاض سكر الدم بسبب الأدوية المرافقة.
الدوخة نتيجة انخفاض الضغط.
الجفاف.
الضعف أو تشوش الرؤية.
يجب عدم القيادة عند وجود أعراض انخفاض السكر أو الدوخة.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب والصيدلي بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة.
الإنسولين والسلفونيل يوريا
يزداد خطر انخفاض السكر عند استعمال إمبا مع الإنسولين أو الأدوية المحفزة لإفراز الإنسولين.
قد يقرر الطبيب تخفيض جرعة هذه الأدوية تدريجياً.
يجب تجنب التخفيض الكبير أو الإيقاف المفاجئ للإنسولين بسبب خطر الحماض الكيتوني.
مدرات البول
قد يزيد إمبا تأثير مدرات البول في طرح السوائل.
تشمل:
فوروسيميد.
توراسيميد.
هيدروكلوروثيازيد.
إنداباميد.
سبيرونولاكتون وأدوية أخرى.
قد تزداد:
كثرة التبول.
الدوخة.
الجفاف.
انخفاض ضغط الدم.
تغيرات وظائف الكلى.
قد يحتاج الطبيب إلى تعديل جرعة مدر البول أو مراقبة الضغط والكلى.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
تشمل:
إيبوبروفين.
ديكلوفيناك.
نابروكسين.
إندوميتاسين.
قد تزيد خطر تضرر الكلى، وخصوصاً عند وجود الجفاف أو استعمال مدرات البول وأدوية ضغط الدم.
تجنب الاستخدام المتكرر لهذه المسكنات من دون مراجعة الطبيب.
أدوية ضغط الدم
قد يزداد انخفاض ضغط الدم عند استعمال إمبا مع أدوية الضغط، خصوصاً لدى المريض المصاب بالجفاف.
لا توقف أدوية الضغط من تلقاء نفسك.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث دوخة أو إغماء أو انخفاض واضح في القراءات.
الليثيوم
قد يزيد إمباغليفلوزين طرح الليثيوم عن طريق الكلى، مما قد يقلل مستواه وفعاليته لدى بعض المرضى.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الليثيوم بعد بدء إمبا أو تغيير جرعته أو إيقافه.
لا تغير جرعة الليثيوم من تلقاء نفسك.
الكحول
يزيد الإفراط في الكحول خطر:
الجفاف.
انخفاض السكر.
الحماض الكيتوني.
يجب تجنب الإفراط في تناول الكحول، وخصوصاً مع قلة الطعام أو الصيام.
الآثار الجانبية المحتملة
لا تظهر الآثار الجانبية لدى جميع المستخدمين.
الآثار الأكثر شيوعاً
الالتهابات الفطرية في المنطقة التناسلية.
التهابات المسالك البولية.
زيادة التبول.
العطش.
انخفاض السكر عند استعمال الإنسولين أو السلفونيل يوريا.
الغثيان.
آثار أخرى محتملة
الجفاف.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
الحكة أو الطفح.
ارتفاع الكوليسترول.
ارتفاع الهيماتوكريت.
ألم المفاصل لدى بعض المرضى.
الآثار الجانبية الخطيرة
الحماض الكيتوني.
الإصابة الكلوية الحادة.
الإنتان البولي أو التهاب الكلى.
غرغرينا فورنييه.
الجفاف الشديد وانخفاض الضغط.
انخفاض السكر الشديد عند استعمال أدوية أخرى للسكري.
الحساسية الشديدة.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فوراً
اطلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:
غثيان أو قيء وألم بطن مع ضيق تنفس أو تعب شديد.
ارتفاع الكيتونات.
إغماء أو انخفاض شديد في ضغط الدم.
حمى مع ألم في الخاصرة أو أعراض بولية.
ألم أو تورم أو احمرار شديد قرب الأعضاء التناسلية أو الشرج.
تورم الوجه أو اللسان أو صعوبة التنفس.
انخفاض واضح في كمية البول.
ارتباك أو ضعف شديد.
انخفاض سكر شديد لا يستجيب للعلاج المعتاد.
عند نسيان الجرعة
تناول الجرعة عند تذكرها إذا كان موعد الجرعة التالية غير قريب.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، اترك الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها.
لا تتناول جرعتين في اليوم نفسه لتعويض الجرعة المنسية.
عند تناول جرعة زائدة
يجب التواصل مع الطبيب أو مركز السموم عند تناول كمية أكبر من الموصوفة.
قد تزيد الجرعة الزائدة:
طرح الغلوكوز في البول.
التبول.
الجفاف.
انخفاض ضغط الدم.
اضطراب السكر عند وجود أدوية أخرى.
يجب أخذ عبوة الدواء إلى المركز الطبي.
لا تحاول إحداث القيء.
لا توجد معلومات كافية تثبت فعالية غسيل الكلى في إزالة إمباغليفلوزين.
الفحوص والمتابعة
قد يطلب الطبيب:
سكر الدم الصائم وبعد الطعام.
الهيموغلوبين السكري HbA1c.
وظائف الكلى ومعدل الترشيح الكبيبي.
ضغط الدم.
الوزن.
دهون الدم.
الكيتونات عند وجود عوامل خطورة أو أعراض.
فحص القدمين.
فحص البول عند وجود أعراض بولية.
تزداد أهمية المتابعة بعد بدء العلاج، وأثناء المرض الحاد، وعند إضافة مدر للبول أو دواء يؤثر في وظائف الكلى.
إرشادات للمريض
تناول إمبا مرة واحدة يومياً، ويفضل صباحاً.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
اشرب كمية مناسبة من السوائل وفق حالتك الصحية.
لا تتوقف عن الإنسولين أو تخفضه بدرجة كبيرة من تلقاء نفسك.
تجنب الحمية الكيتونية والصيام المطول من دون إشراف طبي.
توقف عن الدواء واطلب الرعاية عند ظهور أعراض الحماض الكيتوني.
أبلغ الطبيب قبل أي عملية أو إجراء يحتاج إلى الصيام.
حافظ على نظافة المنطقة التناسلية وجفافها.
راجع الطبيب عند ظهور أعراض التهاب بولي أو فطري.
راقب القدمين يومياً إذا كنت مصاباً بالسكري.
لا تستخدم فحص سكر البول لتقييم السيطرة على السكري.
لا تعط الدواء لشخص آخر حتى إذا كان مصاباً بالسكري من النوع الثاني.
الحفظ
يحفظ إمبا في عبوته الأصلية.
يحفظ عند درجة حرارة تقارب 25 درجة مئوية.
يحفظ بعيداً عن الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.
يحفظ بعيداً عن نظر الأطفال ومتناولهم.
لا يستخدم بعد تاريخ انتهاء الصلاحية المدون على العبوة.
لا تستخدم الأقراص إذا كانت العبوة تالفة أو تغير لونها أو شكلها بصورة غير طبيعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق