التصنيف الدوائي: كورتيكوستيرويد جهازي قوي وطويل التأثير من مجموعة الغلوكوكورتيكويدات
الشكل الصيدلاني: محلول معقم للحقن
العبوة: ثلاث أمبولات، حجم كل أمبولة 2 مل
المادة الفعالة: ديكساميثازون فوسفات Dexamethasone Phosphate
التركيب
تحتوي كل أمبولة من ديكسونالاين بحجم 2 مل على:
ديكساميثازون صوديوم فوسفات 8.8 ملغم.
وهو ما يعادل ديكساميثازون فوسفات 8 ملغم.
يعادل تركيز المستحضر:
ديكساميثازون فوسفات 4 ملغم في كل 1 مل.
ما هو ديكسونالاين؟
ديكسونالاين دواء كورتيكوستيرويدي للحقن يحتوي على ديكساميثازون فوسفات في صورة سريعة الذوبان.
يمتلك الديكساميثازون تأثيرًا قويًا في:
تخفيف الالتهاب.
تقليل التورم والاحمرار.
تثبيط الاستجابة المناعية الزائدة.
الحد من تفاعلات الحساسية الشديدة.
تقليل الوذمة المرتبطة ببعض أمراض الدماغ.
المساعدة على السيطرة على الغثيان والقيء المرتبطين ببعض العلاجات الكيميائية أو العمليات الجراحية.
يتميز ديكساميثازون صوديوم فوسفات بسرعة بدء التأثير عند إعطائه بالحقن، ويُستخدم خصوصًا عندما تكون الحالة حادة أو عندما يتعذر إعطاء العلاج عن طريق الفم. وعلى الرغم من طول التأثير البيولوجي للديكساميثازون، فإن مستحضر الفوسفات نفسه محلول سريع الذوبان وليس مستحضرًا مستودعًا بطيء التحرر.
ديكسونالاين:
ليس مسكنًا عاديًا للألم.
ليس مضادًا حيويًا.
لا يقضي على الجراثيم أو الفيروسات.
لا يعالج سبب جميع الأمراض الالتهابية.
قد يخفي الحمى والألم وعلامات العدوى، لذلك يجب استعماله تحت إشراف طبي.
كيف يعمل الديكساميثازون؟
يدخل الديكساميثازون إلى الخلايا ويرتبط بمستقبلات الغلوكوكورتيكويد داخلها، ثم يؤثر في نشاط عدد كبير من الجينات والبروتينات المشاركة في الالتهاب والمناعة.
يساعد ذلك على تقليل:
إفراز السيتوكينات الالتهابية.
إنتاج البروستاغلاندينات واللوكوترايينات.
انتقال الخلايا المناعية إلى موضع الالتهاب.
نفاذية الأوعية الدموية.
تجمع السوائل في الأنسجة.
التورم والاحمرار.
النشاط المناعي المفرط.
يُعد الديكساميثازون من الكورتيكوستيرويدات شديدة القوة، وله تأثير ضئيل نسبيًا في احتباس الصوديوم مقارنة بالهيدروكورتيزون، لكن الجرعات المرتفعة أو المتكررة قد تظل مؤثرة في الضغط والسوائل والسكر والأملاح.
طرق إعطاء ديكسونالاين
تذكر معلومات الشركة أن ديكسونالاين قد يُستخدم عن طريق:
الحقن العضلي.
الحقن الوريدي.
التسريب الوريدي.
الحقن داخل المفصل.
ويجب أن يحدد الطبيب طريق الإعطاء وفق الحالة والتشخيص والجرعة المطلوبة.
لا يحقن المريض الدواء بنفسه.
لا يُعطى تحت الجلد من دون تعليمات تخصصية واضحة.
لا يُحقن داخل الشريان.
لا يُخلط مع دواء آخر داخل المحقنة أو كيس التسريب إلا بعد التأكد من التوافق الدوائي.
لا يستخدم المحلول إذا كان عكرًا أو يحتوي على جسيمات أو تغير لونه بصورة غير طبيعية.
الحقن الوريدي
يمكن إعطاء ديكسونالاين عن طريق الحقن الوريدي البطيء أو ضمن تسريب وريدي حسب الجرعة والحالة.
يُستخدم الطريق الوريدي عندما تكون هناك حاجة إلى:
تأثير سريع.
علاج حالة حادة أو شديدة.
ضمان وصول الجرعة إلى الدورة الدموية.
إعطاء جرعات لا تناسب الحقن العضلي.
يجب إعطاء الجرعة بواسطة ممارس صحي مع مراقبة المريض، وخصوصًا عند الجرعات المرتفعة أو وجود مرض قلبي أو سكري أو اضطراب في الأملاح.
لا تُحقن الجرعات الكبيرة بسرعة غير مدروسة، لأن ذلك قد يزيد احتمال اضطراب القلب أو الضغط أو السكر أو الأعراض العصبية.
الحقن العضلي
قد يُعطى ديكسونالاين داخل العضلة في حالات مختارة، مثل بعض تفاعلات الحساسية الحادة أو الأمراض الالتهابية عندما لا يكون العلاج الفموي مناسبًا.
يُحقن الدواء عميقًا داخل عضلة مناسبة بواسطة ممارس صحي.
قد يحدث في موضع الحقن:
ألم.
احمرار.
تورم بسيط.
كدمة.
تهيج موضعي.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور ألم متزايد أو تورم شديد أو سخونة أو إفرازات، لأن ذلك قد يدل على التهاب أو إصابة موضعية.
الحقن داخل المفصل
قد يستخدم الطبيب ديكسونالاين داخل بعض المفاصل أو الأنسجة الرخوة لتخفيف الالتهاب الموضعي في حالات مختارة.
قد تشمل الاستخدامات:
التهاب المفصل الروماتويدي الموضعي.
التهاب الغشاء الزليلي.
التهاب الجراب.
التهاب غمد الوتر.
بعض حالات التهاب الأنسجة الرخوة.
لا يُحقن الدواء داخل مفصل مصاب بعدوى.
يجب استبعاد التهاب المفصل الجرثومي قبل الحقن، وخصوصًا عند وجود:
حمى.
احمرار وسخونة شديدة.
ألم حاد مفاجئ.
جرح قريب من المفصل.
ارتفاع واضح في مؤشرات الالتهاب.
قد يُمتص جزء من الدواء إلى الدم بعد الحقن داخل المفصل، لذلك يمكن أن يرفع السكر أو يؤثر في المناعة حتى عندما يكون الحقن موضعيًا. وتختلف الجرعة الموضعية حسب حجم المفصل وشدة الالتهاب ولا يجوز استعمال كامل الأمبولة تلقائيًا في كل مفصل.
الحقن فوق الجافية أو حول جذور الأعصاب
تورد صفحة الشركة طريق الحقن فوق الجافية أو حول الثقبة العصبية ضمن طرق استعمال المنتج، لكن تحذيرات تنظيمية دولية تشير إلى أن سلامة وفاعلية إعطاء الكورتيكوستيرويدات فوق الجافية لم تثبت بصورة كافية، وأن مضاعفات عصبية خطيرة سُجلت مع هذا الطريق.
لذلك لا يُستخدم ديكسونالاين فوق الجافية أو قرب جذور الأعصاب بوصفه إجراءً روتينيًا، ولا يجوز إجراؤه إلا بواسطة اختصاصي مؤهل ووفق النشرة المحلية والبروتوكول المعتمد وبعد مناقشة المخاطر والبدائل.
لا يُعطى داخل السائل الدماغي الشوكي أو داخل السحايا.
دواعي استعمال ديكسونالاين
قد يستخدم ديكسونالاين في حالات التهابية أو مناعية حادة تستجيب للكورتيكوستيرويدات، ومنها:
تفاعلات الحساسية الشديدة.
نوبات الربو الشديدة.
بعض الأمراض الجلدية الالتهابية الحادة.
الأكزيما الشديدة.
بعض الأمراض الفقاعية الجلدية.
التهاب المفاصل الروماتويدي.
الذئبة الحمامية الجهازية.
بعض التهابات العضلات والأوعية الدموية.
الوذمة الدماغية.
بعض نوبات التصلب المتعدد.
علاج مساعد في التهاب السحايا الجرثومي وفق بروتوكول محدد.
الوقاية أو العلاج من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي.
الوقاية من الغثيان والقيء بعد بعض العمليات الجراحية.
بعض الأمراض السرطانية وأمراض الدم ضمن خطط علاج متخصصة.
بعض حالات قصور الغدة الكظرية عندما يكون الدواء مناسبًا مع العلاج الهرموني الآخر.
علاج مرضى محددين من المصابين بعدوى كوفيد-19 والذين يحتاجون إلى الأكسجين أو الدعم التنفسي.
لا تعني هذه القائمة أن الدواء مناسب لكل مريض مصاب بهذه الحالات؛ إذ تعتمد الحاجة والجرعة والمدة على شدة المرض والعلاج المصاحب.
الحساسية الشديدة
قد يُستخدم ديكسونالاين للمساعدة على علاج:
الطفح التحسسي الواسع.
الوذمة التحسسية.
تفاعلات الحساسية الدوائية.
تفاقم الربو المرتبط بالحساسية.
بعض التفاعلات التحسسية الحادة التي لا تستجيب للعلاج المعتاد.
تذكر معلومات الشركة جرعة مرجعية مقدارها 4 إلى 8 ملغم عن طريق الحقن العضلي مرة واحدة في اليوم الأول لبعض التفاعلات التحسسية الحادة، لكن الجرعة الفعلية يجب أن يحددها الطبيب.
لا يحل ديكسونالاين محل الإبينفرين في التأق أو الحساسية المهددة للحياة.
عند حدوث تورم اللسان أو الحلق، أو صعوبة التنفس، أو انخفاض الضغط، يكون الإبينفرين والعلاج الإسعافي الفوري هما الأساس، لأن تأثير الكورتيكوستيرويد ليس فوريًا بما يكفي لإيقاف التأق.
نوبات الربو الشديدة
يساعد الديكساميثازون على تقليل الالتهاب والتورم داخل الشعب الهوائية خلال بعض نوبات الربو.
لا يعمل بوصفه موسعًا سريعًا للقصبات، ولذلك لا يحل محل السالبوتامول أو موسعات القصبات الإسعافية.
يجب طلب الإسعاف عند وجود:
صعوبة شديدة في التنفس.
عدم القدرة على الكلام بجمل كاملة.
ازرقاق الشفتين.
نعاس أو ارتباك.
عدم الاستجابة للبخاخ الإسعافي.
انخفاض واضح في مستوى الأكسجين.
قد يحتاج المريض إلى الأكسجين وموسعات القصبات وأدوية أخرى إضافة إلى الديكساميثازون.
الوذمة الدماغية
قد يساعد الديكساميثازون على تخفيف الوذمة الدماغية المرتبطة ببعض أورام الدماغ أو الإجراءات الجراحية العصبية.
تذكر أنظمة مرجعية جرعة أولية مقدارها 10 ملغم وريديًا، تليها 4 ملغم كل ست ساعات، ثم تُخفض الجرعة تدريجيًا بعد السيطرة على الأعراض. وهذه الخطة تخصصية ولا تُطبق تلقائيًا على جميع أسباب ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
لا يستخدم الديكساميثازون لكل إصابة في الرأس أو لكل نوع من السكتة الدماغية.
قد تكون الكورتيكوستيرويدات غير مفيدة أو ضارة في بعض أسباب الوذمة الدماغية، لذلك يجب تحديد السبب بالتصوير والفحص العصبي.
التهاب السحايا الجرثومي
يمكن أن يُستخدم الديكساميثازون علاجًا مساعدًا في بعض حالات التهاب السحايا الجرثومي لتقليل الاستجابة الالتهابية الناتجة عن العدوى والعلاج بالمضادات الحيوية.
يجب إعطاؤه قبل الجرعة الأولى من المضاد الحيوي أو معها مباشرة وفق البروتوكول، لأن تأخير الجرعة قد يقلل فائدتها.
لا يعالج الديكساميثازون الجراثيم المسببة لالتهاب السحايا ولا يُستخدم من دون مضاد حيوي مناسب.
تذكر معلومات الشركة نظامًا مرجعيًا للأطفال بعمر ستة أسابيع فأكثر يبلغ 0.15 ملغم/كغ وريديًا كل ست ساعات لمدة يومين إلى أربعة أيام، على أن يبدأ مع الجرعة الأولى من المضاد الحيوي أو قبلها بقليل.
التهاب السحايا حالة إسعافية تحتاج إلى علاج داخل المستشفى.
الغثيان والقيء المرتبطان بالعلاج الكيميائي
قد يدخل ديكسونالاين ضمن أنظمة الوقاية من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي.
يُستخدم غالبًا مع أدوية أخرى، مثل:
مضادات مستقبلات السيروتونين 5-HT3.
مضادات مستقبلات NK1.
أولانزابين في بعض الأنظمة.
تعتمد جرعة الديكساميثازون على:
نوع العلاج الكيميائي.
درجة احتمال إحداث القيء.
وجود أدوية متداخلة تؤثر في استقلابه.
الأدوية المضادة للقيء المصاحبة.
قد تُستخدم جرعات بين 4 و20 ملغم وفق البروتوكول، ولا يجوز تطبيق نظام علاج مريض آخر.
الغثيان والقيء بعد العمليات
يمكن إعطاء جرعة من الديكساميثازون قبل التخدير أو أثناء العملية للمساعدة على تقليل الغثيان والقيء بعد الجراحة.
يحدد طبيب التخدير الجرعة والوقت حسب:
نوع العملية.
خطر القيء.
عمر المريض ووزنه.
وجود السكري.
الأدوية الأخرى.
قد ترتفع قراءة السكر مؤقتًا بعد الجرعة، وخصوصًا لدى مرضى السكري.
كوفيد-19
يمكن أن يفيد الديكساميثازون بعض المرضى المنومين المصابين بكوفيد-19 عندما يحتاجون إلى الأكسجين الإضافي أو الدعم التنفسي.
تشمل الجرعة المرجعية الشائعة للبالغين والمراهقين المؤهلين 6 ملغم مرة يوميًا لمدة تصل إلى عشرة أيام، عن طريق الفم أو الوريد، وفق شدة الحالة والبروتوكول.
لا يستخدم الديكساميثازون لعلاج كوفيد-19 الخفيف لدى المريض الذي لا يحتاج إلى الأكسجين، لأن تثبيط المناعة قد يكون غير مفيد أو ضار في هذه المرحلة.
لا يُستخدم لمنع الإصابة بالفيروس.
لا يغني عن الأكسجين أو مضادات الفيروسات أو علاج الجلطات عند الحاجة.
الجرعة
تعتمد جرعة ديكسونالاين على:
نوع المرض.
شدة الحالة.
طريق الإعطاء.
عمر المريض ووزنه.
الحالة المناعية.
وظائف الكبد والكلى.
الاستجابة للعلاج.
مدة الاستعمال.
الأدوية الأخرى.
تتراوح جرعات الديكساميثازون الحقني في الحالات المختلفة من جرعات صغيرة تقل عن 1 ملغم إلى جرعات مرتفعة في الحالات التخصصية، لذلك لا تعني الأمبولة ذات 8 ملغم أن كامل محتواها هو الجرعة المناسبة في كل مرة.
تذكر بعض النشرات المرجعية أن الجرعات الجهازية الأولية قد تتراوح عادة بين 0.5 و9 ملغم يوميًا، مع إمكان استعمال جرعات أعلى في الأمراض الشديدة، ثم تخفيض الجرعة إلى أقل مقدار يحافظ على الاستجابة.
لا يكرر المريض الأمبولة من تلقاء نفسه.
لا يُعطى الدواء يوميًا أو على فترات متقاربة دون خطة مكتوبة.
تحويل الحجم إلى الجرعة
يحتوي كل 1 مل من ديكسونالاين على 4 ملغم ديكساميثازون فوسفات.
لذلك:
0.25 مل يحتوي على 1 ملغم.
0.5 مل يحتوي على 2 ملغم.
1 مل يحتوي على 4 ملغم.
1.5 مل يحتوي على 6 ملغم.
2 مل، أي الأمبولة كاملة، تحتوي على 8 ملغم.
هذه الحسابات مخصصة لمقدمي الرعاية الصحية ولا تعني جواز تقسيم الأمبولة أو قياس الجرعة منزليًا.
بعد فتح الأمبولة، يجب التعامل معها بوصفها جرعة أحادية الاستعمال والتخلص من الكمية غير المستخدمة وفق تعليمات المنشأة الصحية.
عدم إيقاف العلاج المطول فجأة
قد يؤدي العلاج المتكرر أو المطول بالديكساميثازون إلى تثبيط إنتاج الكورتيزول الطبيعي من الغدة الكظرية.
عند إيقاف العلاج فجأة قد تحدث أعراض مثل:
تعب شديد.
ضعف.
غثيان أو قيء.
انخفاض ضغط الدم.
دوخة أو إغماء.
ألم العضلات والمفاصل.
انخفاض السكر.
عودة المرض الأصلي بصورة شديدة.
عند استعمال جرعات متكررة أو علاج يمتد عدة أيام أو أسابيع، قد يحتاج الدواء إلى تخفيض تدريجي يحدده الطبيب.
لا يحتاج كل مريض تلقى جرعة منفردة إلى تخفيض تدريجي، لكن القرار يعتمد على الجرعة والمدة والعلاجات السابقة.
المرض والجراحة بعد العلاج
قد يحتاج المريض الذي استخدم الديكساميثازون لفترة طويلة أو بجرعات مرتفعة إلى جرعة إضافية من الكورتيكوستيرويد أثناء:
الجراحة.
الإصابات الشديدة.
العدوى الخطيرة.
الحمى المرتفعة.
القيء والإسهال الشديدين.
الإجهاد الجسدي الكبير.
يجب إبلاغ طبيب الطوارئ وطبيب التخدير بتاريخ استعمال الديكساميثازون، حتى إذا انتهى العلاج منذ فترة.
تثبيط المناعة وخطر العدوى
يمكن للديكساميثازون أن:
يزيد قابلية الإصابة بالعدوى.
يزيد شدة عدوى موجودة.
يعيد تنشيط السل أو التهاب الكبد الكامن.
يسمح بانتشار العدوى الفطرية أو الطفيلية.
يخفي الحمى والألم والاحمرار.
لا يُستخدم عادة عند وجود عدوى فطرية جهازية غير معالجة.
يجب الحذر عند وجود:
السل السابق أو مخالطة مريض سل.
التهاب الكبد B.
داء الأسطوانيات Strongyloides.
عدوى فطرية.
خراج أو التهاب جرثومي غير معالج.
ضعف شديد في المناعة.
علاج كيميائي أو أدوية مثبطة للمناعة.
قد يحتاج المريض إلى مضاد للجراثيم أو الفيروسات أو الفطريات بالتزامن، لأن الديكساميثازون لا يعالج العدوى نفسها.
جدري الماء والحصبة
قد تصبح الإصابة بجدري الماء أو الحصبة شديدة لدى الأشخاص المثبطين مناعيًا بالكورتيكوستيرويدات.
يجب تجنب مخالطة المصابين إذا لم تكن المناعة مؤكدة.
عند حدوث مخالطة يجب التواصل مع الطبيب فورًا، فقد يحتاج المريض إلى علاج وقائي خلال فترة محددة.
لا ينتظر المريض ظهور الطفح قبل طلب المشورة.
اللقاحات
يجب إبلاغ مركز اللقاح باستخدام الديكساميثازون.
قد تكون اللقاحات الحية غير مناسبة أثناء استعمال الجرعات المثبطة للمناعة، ومنها:
لقاح جدري الماء.
لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.
لقاح الحمى الصفراء.
بعض لقاحات التيفوئيد الفموية.
قد تكون الاستجابة للقاحات غير الحية أضعف أثناء العلاج.
يعتمد موعد إعطاء اللقاح بعد العلاج على الجرعة والمدة والحالة المناعية.
ارتفاع سكر الدم
قد يرفع الديكساميثازون مستوى السكر بصورة واضحة.
قد يسبب:
زيادة العطش.
كثرة التبول.
تشوش الرؤية.
التعب.
تفاقم السكري الموجود.
زيادة الحاجة إلى الإنسولين أو أدوية السكري.
ظهور ارتفاع سكر لدى شخص كان معرضًا للإصابة.
يجب مراقبة السكر بصورة متكررة بعد الحقن، وخصوصًا خلال الجرعات المتكررة أو المرتفعة.
لا يزيد مريض السكري جرعة الإنسولين عشوائيًا؛ فقد تنخفض الحاجة إليه مع زوال تأثير الدواء أو تخفيض الجرعة.
يجب طلب المساعدة عند حدوث ارتفاع شديد في السكر مع قيء أو ألم بطن أو اضطراب وعي.
ضغط الدم والسوائل والأملاح
على الرغم من انخفاض تأثير الديكساميثازون المباشر في احتباس الصوديوم مقارنة ببعض الكورتيكوستيرويدات، فقد تؤدي الجرعات المرتفعة أو المتكررة إلى:
ارتفاع ضغط الدم.
احتباس السوائل.
تورم الأطراف.
انخفاض البوتاسيوم.
تفاقم قصور القلب.
يجب الحذر لدى مرضى:
ارتفاع ضغط الدم.
قصور القلب.
مرض الكلى.
تليف الكبد والاستسقاء.
اضطراب البوتاسيوم.
قد يحتاج المريض إلى مراقبة الضغط والوزن والأملاح.
المعدة والأمعاء
قد يزيد الديكساميثازون احتمال:
عسر الهضم.
التهاب المعدة.
القرحة.
النزف الهضمي.
ثقب المعدة أو الأمعاء في حالات معينة.
يزداد الخطر عند استعماله مع:
ديكلوفيناك.
إيبوبروفين.
نابروكسين.
كيتوبروفين.
الأسبرين بجرعات مسكنة أو مضادة للالتهاب.
يجب إبلاغ الطبيب عن تاريخ القرحة أو النزف الهضمي.
اطلب المساعدة عند ظهور:
قيء دموي.
قيء يشبه تفل القهوة.
براز أسود قطراني.
ألم شديد ومستمر في البطن.
دوخة أو إغماء.
العظام والعضلات
يمكن أن يؤدي العلاج المتكرر أو الطويل إلى:
هشاشة العظام.
ضعف العضلات.
نقص الكتلة العضلية.
الكسور.
النخر اللاوعائي في رأس عظم الفخذ أو العضد.
تمزق الأوتار في حالات نادرة.
تأخر التئام الجروح.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور ألم عميق مستمر في الورك أو الكتف، أو ضعف واضح في العضلات، أو صعوبة النهوض والمشي.
قد يحتاج مستخدم العلاج الطويل إلى تقييم صحة العظام والفيتامين D والكالسيوم.
العين والرؤية
قد يؤدي استعمال الكورتيكوستيرويدات إلى:
ارتفاع ضغط العين.
الزرق.
الساد.
تفاقم بعض عدوى العين.
تشوش الرؤية.
تأخر التئام إصابات القرنية.
يجب الحذر عند وجود هربس في العين.
راجع طبيب العيون عند حدوث:
ألم العين.
تشوش مستمر في الرؤية.
رؤية هالات حول الضوء.
احمرار شديد.
فقدان جزء من مجال الرؤية.
التأثيرات النفسية والعصبية
قد يسبب الديكساميثازون:
الأرق.
العصبية والتهيج.
تقلب المزاج.
النشاط المفرط.
القلق.
الاكتئاب.
الارتباك.
الهوس.
الأوهام أو الهلوسة.
الأفكار الانتحارية.
قد تبدأ هذه التأثيرات خلال أيام من بدء العلاج، وتزداد احتمالاتها مع الجرعات المرتفعة.
يجب إبلاغ الطبيب عن وجود تاريخ للاكتئاب الشديد أو الاضطراب ثنائي القطب أو الذهان.
اطلب المساعدة فورًا عند ظهور أفكار بإيذاء النفس أو هياج شديد أو هلوسة أو تغير خطير في السلوك.
موانع الاستعمال
يُمنع استعمال ديكسونالاين عند وجود:
حساسية من الديكساميثازون أو أحد مكونات المستحضر.
عدوى فطرية جهازية غير معالجة.
الحاجة إلى إعطاء لقاح حي مع جرعة مثبطة للمناعة.
عدوى داخل المفصل المراد حقنه.
إعطاء الدواء داخل السحايا.
قد توجد موانع إضافية حسب طريق الحقن والحالة الصحية.
التداخلات الدوائية
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية، وخصوصًا:
الإنسولين وأدوية السكري.
الوارفارين ومميعات الدم.
الأسبرين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
مدرات البول.
الديجوكسين.
أدوية الصرع مثل الفينيتوين والكاربامازيبين والفينوباربيتال.
الريفامبيسين والريفابوتين.
الكيتوكونازول والإيتراكونازول.
كلاريثروميسين وبعض المضادات الحيوية.
ريتوناڤير وكوبيسيستات وبعض أدوية فيروس نقص المناعة.
السيكلوسبورين وتاكروليموس.
الأدوية الكيميائية والمثبطات المناعية.
اللقاحات.
قد تخفض بعض الأدوية مستوى الديكساميثازون، بينما تزيد أدوية أخرى تركيزه وخطر أعراض متلازمة كوشينغ وتثبيط الغدة الكظرية.
قد يحتاج مستخدم الوارفارين إلى مراقبة INR، ومريض السكري إلى مراقبة السكر، ومستخدم المدرات أو الديجوكسين إلى فحص البوتاسيوم.
الحمل
يعبر الديكساميثازون المشيمة.
يُستخدم أثناء الحمل عندما يرى الطبيب أن الفائدة المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة.
قد يؤدي العلاج المتكرر أو الطويل إلى:
تأثير في نمو الجنين.
تثبيط مؤقت للغدة الكظرية لدى المولود.
تأثيرات مؤقتة في سكر دم المولود عند الاستعمال قرب الولادة.
قد يستخدم الديكساميثازون في حالات توليدية محددة، مثل المساعدة على نضج رئتي الجنين عند وجود خطر الولادة المبكرة، وفق نظام يحدده اختصاصي النسائية.
لا تُعطى الحامل الحقنة ذاتيًا لعلاج حساسية أو ألم بسيط.
الرضاعة الطبيعية
يمر الديكساميثازون إلى حليب الأم.
يعتمد قرار الرضاعة على:
الجرعة.
عدد الجرعات.
مدة العلاج.
عمر الرضيع.
حالة الأم والطفل.
قد يوصي الطبيب بإيقاف الرضاعة مؤقتًا عند الجرعات المرتفعة أو المتكررة، أو اختيار كورتيكوستيرويد آخر عند الحاجة.
لا توقف المرضعة علاجًا ضروريًا بصورة مفاجئة، بل تناقش الخطة مع الطبيب.
الأطفال
تُحدد جرعة الأطفال حسب الوزن والتشخيص وشدة المرض.
قد يؤدي العلاج المتكرر أو الطويل إلى:
تباطؤ النمو.
تثبيط الغدة الكظرية.
تأثر العظام.
ارتفاع ضغط العين.
زيادة خطر العدوى.
لا تُعطى أمبولة كاملة للطفل اعتمادًا على العمر فقط.
يجب أن يحسب الطبيب الجرعة بالمليغرام ثم يحولها إلى الحجم المناسب، لأن تركيز ديكسونالاين هو 4 ملغم/مل.
كبار السن
يكون كبار السن أكثر عرضة إلى:
ارتفاع السكر والضغط.
هشاشة العظام والكسور.
ضعف العضلات.
العدوى.
التأثيرات النفسية.
الجلوكوما والساد.
النزف الهضمي.
تعدد التداخلات الدوائية.
يجب استعمال أقل جرعة فعالة ومراقبة الأمراض المزمنة والأدوية المصاحبة.
الآثار الجانبية المحتملة
قد تشمل:
ارتفاع الشهية.
زيادة الوزن.
ارتفاع السكر.
الأرق.
الصداع.
تغيرات المزاج.
عسر الهضم.
الغثيان.
ارتفاع الضغط.
احتباس السوائل.
انخفاض البوتاسيوم.
حب الشباب.
زيادة التعرق.
سهولة ظهور الكدمات.
بطء التئام الجروح.
ضعف العضلات.
عدم انتظام الدورة الشهرية.
تزداد الآثار الجانبية مع ارتفاع الجرعة وتكرار العلاج وطول مدته.
الحساسية الشديدة
يجب إيقاف إعطاء الدواء وطلب العلاج الإسعافي عند ظهور:
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
تورم الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
صفير في الصدر.
شرى واسع.
انخفاض ضغط الدم.
دوخة شديدة أو إغماء.
يجب إعطاء الحقن في مكان تتوفر فيه وسائل علاج الحساسية، وخصوصًا عند وجود تاريخ تحسسي دوائي.
الجرعة الزائدة
قد تسبب الجرعات المرتفعة أو المتكررة:
ارتفاعًا شديدًا في السكر.
ارتفاع الضغط.
احتباس السوائل.
انخفاض البوتاسيوم.
اضطرابات نفسية أو عصبية.
نزفًا هضميًا.
تثبيط المناعة.
تثبيط الغدة الكظرية.
لا يوجد ترياق نوعي للديكساميثازون، ويكون العلاج داعمًا وموجهًا إلى الأعراض.
عند إعطاء جرعة زائدة أو استخدام طريق خاطئ:
يجب الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم.
تُراقب العلامات الحيوية.
يُقاس السكر والأملاح.
يُراقب تخطيط القلب عند الحاجة.
لا يُوقف العلاج المزمن فجأة دون خطة طبية.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
اطلب المساعدة فورًا عند حدوث:
صعوبة التنفس أو تورم الوجه والحلق.
قيء دموي أو براز أسود.
ارتفاع شديد في السكر مع اضطراب الوعي.
حمى أو عدوى متفاقمة.
ألم شديد في مفصل محقون مع احمرار وحرارة.
اضطراب نفسي شديد أو أفكار انتحارية.
فقدان أو تشوش مفاجئ في الرؤية.
ضعف شديد مع دوخة أو إغماء.
ألم بطن شديد ومستمر.
تورم سريع مع ضيق النفس.
تشنجات.
إعطاء الدواء بطريق غير مقصود.
الحفظ والتخزين
يُحفظ ديكسونالاين في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة.
يُحمى من الضوء والحرارة الزائدة.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم الأمبولة إذا كانت مكسورة أو متسربة.
لا يستخدم المحلول إذا تغير لونه أو ظهرت فيه جسيمات.
تُستخدم الأمبولة بعد فتحها لمرة واحدة، ويُتخلص من الكمية المتبقية وفق الإجراءات الطبية.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
إرشادات عملية مهمة
تحتوي كل أمبولة 2 مل على ديكساميثازون فوسفات 8 ملغم.
يعادل التركيز 4 ملغم/مل.
العبوة تحتوي على ثلاث أمبولات.
يُعطى الدواء بواسطة ممارس صحي.
يمكن استعماله وريديًا أو عضليًا أو داخل المفصل وفق وصف الطبيب.
لا يُستخدم داخل السحايا.
لا يُخلط مع دواء آخر دون التأكد من التوافق.
لا تُستخدم كامل الأمبولة تلقائيًا لكل حالة.
لا يعالج الديكساميثازون العدوى الجرثومية أو الفيروسية.
لا يحل محل الإبينفرين في الحساسية المهددة للحياة.
لا يحل محل موسع القصبات الإسعافي أثناء نوبة الربو.
يجب إعطاء المضاد الحيوي المناسب عند استعماله علاجًا مساعدًا لالتهاب السحايا.
لا يستخدم لعلاج كوفيد-19 الخفيف الذي لا يحتاج إلى الأكسجين.
راقب السكر عند الإصابة بالسكري.
أخبر الطبيب عن القرحة والضغط وقصور القلب وهشاشة العظام والجلوكوما.
أخبر الطبيب عن السل والتهاب الكبد والعدوى الفطرية.
تجنب اللقاحات الحية أثناء الجرعات المثبطة للمناعة.
لا توقف العلاج المتكرر أو المطول فجأة.
أخبر الطبيب أو طبيب التخدير عن استعمال الديكساميثازون قبل أي عملية.
اطلب المساعدة عند الحساسية أو النزف أو العدوى الشديدة أو التغير النفسي أو اضطراب الرؤية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق