الشكل الصيدلاني: أقراص للاستعمال الفموي
المادة الفعالة: حمض أسيتيل الساليسيليك Acetylsalicylic Acid
الاسم الشائع للمادة: الأسبرين Aspirin
التركيز: 81 ملغم في كل قرص
التصنيف الدوائي: دواء مضاد لتجمع الصفائح الدموية بجرعة منخفضة، وينتمي أيضًا إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
التركيب
يحتوي كل قرص من ديلي أسبرين على:
حمض أسيتيل الساليسيليك 81 ملغم.
ما هو ديلي أسبرين؟
ديلي أسبرين هو أسبرين منخفض الجرعة يُستخدم بصورة رئيسية للحد من تجمع الصفائح الدموية وتكوّن الخثرات داخل الشرايين لدى المرضى الذين يقرر الطبيب أنهم يحتاجون إلى علاج مضاد للصفيحات.
قد يصفه الطبيب للمساعدة على تقليل خطر حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية إقفارية جديدة لدى المرضى الذين سبق أن أصيبوا بمرض وعائي أو قلبي ناجم عن التصلب العصيدي.
يختلف استعمال جرعة 81 ملغم القلبية عن استعمال الأسبرين بجرعات أعلى لتسكين الألم أو خفض الحرارة.
لا ينبغي تناول عدة أقراص من ديلي أسبرين بهدف الحصول على تأثير مسكن، لأن ذلك يزيد احتمال النزف والسمية.
كما لا ينبغي بدء الأسبرين يوميًا لمجرد وجود ارتفاع في الضغط أو السكري أو ارتفاع في الكوليسترول دون تقييم الطبيب؛ لأن فائدته الوقائية يجب أن تُوازن دائمًا مع خطر النزف. تؤكد إدارة الغذاء والدواء أن الأسبرين اليومي قد يسبب نزف المعدة أو الدماغ ومضاعفات أخرى، وأن قرار استخدامه الوقائي يجب أن يعتمد على تقييم طبي فردي.
كيف يعمل ديلي أسبرين؟
تشارك الصفائح الدموية في تكوين الخثرة التي تساعد على وقف النزف عند حدوث جرح.
لكن تجمع الصفائح داخل شريان متضيق بتصلب الشرايين قد يؤدي إلى انسداد تدفق الدم وحدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية إقفارية.
يثبط الأسبرين بصورة غير قابلة للعكس إنزيم السيكلوأوكسيجيناز-1 داخل الصفائح الدموية، مما يقلل إنتاج الثرومبوكسان A2، وهو مادة تحفز تجمع الصفائح وتقبض الأوعية.
تستمر هذه الآلية طوال عمر الصفيحة الدموية، الذي يبلغ نحو سبعة إلى عشرة أيام، رغم خروج الأسبرين نفسه من الدم خلال مدة أقصر.
يساعد هذا التأثير على:
تقليل التصاق الصفائح ببعضها.
تقليل احتمال نمو الخثرة داخل الشرايين.
خفض خطر انسداد بعض الشرايين التاجية أو الدماغية لدى المرضى المناسبين.
لا يذيب الأسبرين الخثرة الموجودة بالفعل، ولا يعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها الأدوية الحالة للخثرات المستخدمة داخل المستشفى.
هل ديلي أسبرين مميع للدم؟
يُستخدم تعبير مميع الدم بصورة شائعة، لكن الأسبرين لا يجعل الدم أقل كثافة ولا يخفف لزوجته.
التوصيف الأدق أنه مضاد لتجمع الصفائح الدموية.
يختلف عن مضادات التخثر، مثل:
الوارفارين.
الهيبارين.
أبيكسابان.
ريفاروكسابان.
دابيغاتران.
قد يجمع الطبيب الأسبرين مع أحد هذه الأدوية في حالات محددة، لكن هذا الجمع يزيد خطر النزف ويحتاج إلى سبب طبي واضح ومراقبة مناسبة.
دواعي استعمال ديلي أسبرين
قد يصف الطبيب الأسبرين منخفض الجرعة في حالات مثل:
الوقاية من نوبة قلبية جديدة بعد احتشاء سابق.
مرض الشرايين التاجية المزمن لدى مرضى مختارين.
بعد تركيب دعامة في الشريان التاجي، ضمن خطة مضادة للصفيحات.
بعد بعض عمليات فتح أو تحويل مسار الشرايين التاجية.
الوقاية من سكتة دماغية إقفارية جديدة بعد سكتة سابقة أو نوبة إقفارية عابرة، عندما يكون الأسبرين مناسبًا لنوع السكتة.
مرض الشرايين المحيطية لدى مرضى مختارين.
الاستعمال مع أدوية أخرى مضادة للصفيحات خلال مدة يحددها طبيب القلب أو الأعصاب.
الوقاية من مقدمات الارتعاج لدى حوامل محددات الخطورة، بوصفة ومتابعة اختصاصي النسائية.
يُعد الأسبرين بجرعة 81 ملغم جرعة شائعة للوقاية القلبية الوعائية الثانوية، وتستخدم الإرشادات القلبية الحديثة الجرعات المنخفضة لدى كثير من المصابين بمرض تاجي مثبت، مع مراعاة خطر النزف والعلاج المصاحب.
الوقاية الثانوية بعد النوبة القلبية
تعني الوقاية الثانوية استخدام العلاج لدى شخص سبق أن أصيب بنوبة قلبية أو لديه مرض قلبي وعائي مثبت.
في هذه الحالات قد تكون فائدة الأسبرين أكبر من فائدته لدى الشخص الذي لم يصب سابقًا بمرض وعائي.
قد يُستخدم ديلي أسبرين:
وحده بوصفه مضادًا للصفيحات.
مع كلوبيدوغريل.
مع تيكاغريلور.
ضمن نظام آخر يحدده طبيب القلب.
تعتمد مدة العلاج المزدوج المضاد للصفيحات على:
نوع النوبة القلبية.
نوع الدعامة.
تاريخ تركيبها.
خطر النزف.
الأدوية الأخرى.
لا يوقف المريض الأسبرين أو الدواء الثاني بعد تركيب دعامة من تلقاء نفسه؛ لأن الإيقاف غير المنظم قد يؤدي إلى خثرة داخل الدعامة ونوبة قلبية خطيرة.
عند استخدام تيكاغريلور، تكون جرعة الأسبرين اليومية المحافظة عادة منخفضة، لأن الجرعات التي تتجاوز 100 ملغم قد تقلل فعالية تيكاغريلور وفق ملصقه الرسمي.
الوقاية بعد السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة
قد يُستخدم الأسبرين لمنع تكرار بعض السكتات الدماغية الناتجة عن انسداد شرياني.
لا يناسب جميع أنواع السكتة.
لا يُعطى الأسبرين تلقائيًا عند ظهور أعراض سكتة جديدة قبل معرفة ما إذا كان السبب انسدادًا أم نزفًا داخل الدماغ.
كما لا يُستخدم بدل العلاجات الإسعافية، مثل مذيبات الخثرة أو القسطرة لاستخراج الخثرة، عندما يكون المريض مؤهلًا لها.
تشمل علامات السكتة التي تستوجب الاتصال بالإسعاف فورًا:
انحراف الوجه.
ضعف أو خدر ذراع أو ساق من جهة واحدة.
اضطراب الكلام أو الفهم.
فقدان مفاجئ للرؤية.
دوخة شديدة مفاجئة أو فقدان التوازن.
صداع شديد مفاجئ وغير معتاد.
لا تتناول جرعة إضافية من ديلي أسبرين في المنزل عند هذه الأعراض إلا إذا وجّهك طبيب الطوارئ، لأن وجود نزف دماغي يجعل الأسبرين خطرًا.
الوقاية الأولية من أول نوبة قلبية أو سكتة
تعني الوقاية الأولية إعطاء الأسبرين لشخص لم يسبق له أن أصيب بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو مرض وعائي مثبت.
لا يُنصح حاليًا بأن يبدأ جميع البالغين تناول الأسبرين يوميًا لهذا الغرض.
وفق توصيات فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية:
بالنسبة للبالغين من 40 إلى 59 سنة الذين تبلغ خطورة إصابتهم بمرض قلبي وعائي خلال عشر سنوات 10% أو أكثر، يكون قرار البدء فرديًا، وتكون الفائدة الصافية عادة صغيرة.
بالنسبة للبالغين بعمر 60 سنة أو أكثر، لا يُنصح ببدء الأسبرين للوقاية الأولية من أول حدث قلبي وعائي.
لا يعني ذلك أن الشخص الذي بدأ الأسبرين سابقًا يجب أن يوقفه تلقائيًا عند بلوغ عمر معين؛ بل يجب مراجعة الطبيب لإعادة تقييم:
سبب الوصفة.
مدة الاستعمال.
خطر النزف.
وجود مرض وعائي مثبت.
الأدوية المصاحبة.
الجرعة وطريقة الاستخدام
الجرعة القلبية المرجعية الشائعة هي:
قرص واحد بعيار 81 ملغم مرة واحدة يوميًا.
لكن يجب اتباع الجرعة التي وصفها الطبيب، لأن بعض الحالات تحتاج إلى خطة مختلفة لفترة محدودة.
يُتناول القرص في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.
يمكن تناوله مع الطعام أو بعده عندما يسبب انزعاجًا في المعدة.
يُبتلع مع كمية مناسبة من الماء.
لا تتناول أكثر من قرص يوميًا إلا إذا وصف الطبيب جرعة أخرى بوضوح.
لا تضاعف الجرعة عند نسيان قرص.
لا تستخدمه لتسكين الألم أو الحمى اعتمادًا على تكرار عدة أقراص.
إذا كان القرص مغلفًا أو مصممًا للتحرر المتأخر وفق العبوة، فيجب ابتلاعه كاملًا وعدم مضغه أو سحقه، لأن الأقراص المتأخرة التحرر لا توفر تسكينًا سريعًا للأعراض الحادة.
ما أفضل وقت لتناول ديلي أسبرين؟
يمكن تناوله صباحًا أو مساءً وفق وصف الطبيب، والأهم هو الانتظام على موعد ثابت.
قد يكون تناوله بعد وجبة مناسبًا للمريض الذي يعاني انزعاجًا في المعدة.
إذا كان جزءًا من خطة تحتوي على أدوية أخرى مضادة للصفيحات أو مضادات التهاب، فقد يحدد الطبيب توقيتًا معينًا لتقليل التداخلات.
لا تغير موعده أو تفصل الجرعات اعتمادًا على نصيحة عامة عندما تستخدم عدة أدوية قلبية.
ماذا أفعل عند نسيان الجرعة؟
إذا تذكرت الجرعة خلال اليوم ولم يقترب موعد الجرعة التالية، تناولها عند التذكر.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تجاوز الجرعة المنسية.
تناول الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تتناول قرصين معًا.
إذا نسيت جرعات متعددة، فلا تعوضها بزيادة الجرعة، بل استأنف الخطة واتصل بالطبيب إذا كان الدواء موصوفًا بعد دعامة أو حدث قلبي حديث.
لا توقف ديلي أسبرين من تلقاء نفسك
قد يؤدي التوقف المفاجئ عن العلاج المضاد للصفيحات إلى زيادة خطر الخثرة لدى بعض مرضى القلب والدعامات.
يجب عدم إيقاف الأسبرين قبل:
عملية جراحية.
علاج أسنان.
تنظير.
خزعة.
حقن في العمود الفقري.
إجراء تجميلي.
إلا بعد تنسيق القرار بين الطبيب الذي وصف الأسبرين والطبيب الذي سيجري الإجراء.
يستمر تأثير الأسبرين في الصفيحات عدة أيام، لكن توقيت الإيقاف والاستئناف يختلف حسب خطر النزف وخطر الخثرة ونوع الإجراء.
لا يقرر طبيب الأسنان أو المريض وقف الدواء اعتمادًا على الخوف من نزف بسيط فقط، وخصوصًا بعد تركيب دعامة حديثة.
هل يستخدم ديلي أسبرين أثناء النوبة القلبية الحادة؟
عند الاشتباه بنوبة قلبية، اتصل بالإسعاف فورًا ولا تعتمد على ديلي أسبرين بوصفه العلاج الوحيد.
تشمل علامات النوبة القلبية:
ضغطًا أو ألمًا في الصدر يستمر عدة دقائق أو يتكرر.
انتقال الألم إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر.
ضيق النفس.
التعرق البارد.
الغثيان.
الدوخة أو الإغماء.
قد يطلب موظف الإسعاف أو الطبيب مضغ جرعة محددة من الأسبرين في حالات معينة، لكن ذلك يعتمد على عدم وجود حساسية أو نزف أو مانع آخر.
لا يمكن افتراض أن كل قرص بعيار 81 ملغم مناسب للمضغ، لأن شكل القرص وطريقة تحريره قد تختلف.
النزف من أهم مخاطر ديلي أسبرين
يثبط الأسبرين وظيفة الصفائح، ولذلك قد يزيد:
سهولة ظهور الكدمات.
نزف الأنف أو اللثة.
مدة النزف بعد الجروح.
غزارة الدورة الشهرية.
نزف المعدة أو الأمعاء.
النزف داخل الدماغ في حالات نادرة.
يرتفع خطر النزف الهضمي بصورة خاصة لدى:
من يبلغون 60 سنة أو أكثر.
من لديهم قرحة أو نزف سابق.
مستخدمي مضادات التخثر.
مستخدمي الكورتيكوستيرويدات.
من يتناولون مضادات التهاب أخرى.
من يستهلكون ثلاثة مشروبات كحولية أو أكثر يوميًا.
من يستخدمون جرعة أكبر أو مدة أطول من الموصوفة.
علامات النزف الخطير
اطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
قيء دموي.
قيء يشبه تفل القهوة.
براز أسود قطراني.
دم أحمر واضح في البراز.
دم في البول.
نزف لا يتوقف بالضغط المعتاد.
دوخة شديدة أو إغماء.
شحوب وضعف شديدان.
صداع مفاجئ شديد.
اضطراب الكلام أو الوعي.
ضعف أو خدر مفاجئ.
كدمات كبيرة وغير مفسرة.
قد يحدث النزف الداخلي دون ألم شديد، لذلك لا تتجاهل الدوخة أو الضعف أو تغير لون البراز.
قرحة المعدة وعسر الهضم
قد يسبب الأسبرين:
حرقة المعدة.
الغثيان.
ألمًا أو انزعاجًا أعلى البطن.
التهاب بطانة المعدة.
قرحة المعدة أو الاثني عشر.
النزف الهضمي.
قد تقلل بعض الأغلفة تهيج المعدة المباشر، لكنها لا تلغي خطر القرحة أو النزف؛ لأن جزءًا مهمًا من التأثير يحدث بعد امتصاص الدواء وتثبيط الصفائح وإنزيمات البروستاغلاندين.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
قرحة سابقة.
نزف هضمي سابق.
جرثومة المعدة.
علاج طويل بالكورتيزون.
استعمال متكرر لمضادات الالتهاب.
قد يصف الطبيب دواءً واقيًا للمعدة لبعض المرضى مرتفعي الخطورة.
الحساسية والربو المحرض بالأسبرين
قد يسبب الأسبرين تفاعلًا تحسسيًا خطيرًا يتضمن:
الشرى.
تورم الوجه أو الشفتين.
الصفير وتشنج القصبات.
صعوبة التنفس.
الصدمة التحسسية.
يزداد الحذر لدى المرضى الذين لديهم:
حساسية سابقة من الأسبرين.
حساسية من الإيبوبروفين أو النابروكسين أو مضادات التهاب مشابهة.
ربو يتفاقم بعد المسكنات.
سلائل أنفية.
التهاب أنفية.
التهاب جيوب مزمن مع الربو.
تذكر ملصقات الأسبرين الرسمية أن التفاعل التحسسي قد يتضمن الشرى وتورم الوجه واn127342search2
لا تستخدم ديلي أسبرين إذا سبق أن تسبب الأسبرين في نوبة ربو أو تورم أو حساسية شديدة، إلا ضمن تقييم تخصصي واضح.
موانع الاستعمال
لا يُستخدم ديلي أسبرين عادة عند وجود:
حساسية معروفة من الأسبرين.
حساسية شديدة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
نزف نشط، مثل نزف المعدة أو الأمعاء.
قرحة نازفة فعالة.
نزف داخل الدماغ.
اضطراب نزفي شديد غير مضبوط.
انخفاض شديد في الصفائح في حالات يحددها الطبيب.
طفل أو مراهق مصاب بعدوى فيروسية أو يتعافى منها.
يجب أيضًا تجنب البدء الذاتي عند وجود مرض كلوي أو كبدي شديد، أو قبل عملية جراحية قريبة، أو أثناء استخدام مضادات التخثر.
الأطفال ومتلازمة راي
لا يُعطى الأسبرين للأطفال أو المراهقين المصابين بجدري الماء أو الإنفلونزا أو الأعراض الفيروسية المشابهة، بسبب ارتباطه بمتلازمة راي.
متلازمة راي حالة نادرة لكنها خطيرة قد تصيب الدماغ والكبد.
قد تشمل علاماتها:
القيء المتكرر.
تغير السلوك.
الارتباك.
النعاس غير المعتاد.
التشنجات.
تؤكد ملصقات الأسبرين الرسمية عدم استخدامه لدى الأطفال والمراهقين المصابين بجدري الماء أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا أو ا127342search13
لا يُستخدم ديلي أسبرين لدى طفل لحالة قلبية أو مناعية إلا بوصفة اختصاصي؛ إذ توجد أمراض أطفال محددة قد يُستعمل فيها الأسبرين تحت مراقبة دقيقة.
الحمل
لا تبدأ الحامل ديلي أسبرين من تلقاء نفسها، ولا توقفه إذا كان موصوفًا لها قبل التواصل مع طبيب النسائية.
قد يصف الطبيب الأسبرين بجرعة 81 ملغم للوقاية من مقدمات الارتعاج لدى الحوامل مرتفعات الخطورة.
توصي إرشادات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد ببدء الأسبرين منخفض الجرعة بين الأسبوعين 12 و28 من الحمل، ويفضل قبل الأسبوع 16، لدى الحوامل المؤهلات، مع الاستمرار وn962315search7
قد تشمل عوامل الخطورة التي يقيّمها الطبيب:
مقدمات ارتعاج سابقة.
الحمل المتعدد.
ارتفاع ضغط مزمن.
سكري قبل الحمل.
مرض كلوي.
بعض أمراض المناعة الذاتية.
لا يستخدم الأسبرين بوصفه علاجًا عامًا لتثبيت الحمل أو منع الإجهاض دون تشخيص محدد.
يُمنع الاستخدام الذاتي، وخصوصًا خلال الأشهر الأخيرة، لأن الأسبرين قد يؤثر في النزف والولادة والجنين، بينما تبقى الجرعات المنخفضة الموصوفة لحالات الحمل الخاصة تحت إشراف الطبيب استثناءً n127342search0
الرضاعة الطبيعية
يمر الساليسيلات إلى حليب الأم بدرجات مختلفة.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام ديلي أسبرين خلال الرضاعة، وخصوصًا عند الاستخدام اليومي الطويل.
قد يختار الطبيب الاستمرار عند وجود ضرورة قلبية مهمة، أو اختيار بديل، أو مراقبة الرضيع وفق الجرعة والحالة.
يجب مراجعة طبيب الطفل عند ظهور:
كدمات غير معتادة.
نزف.
طفح.
خمول أو ضعف رضاعة.
مرض فيروسي لدى الرضيع.
أمراض الكلى
قد يزيد الأسبرين خطر تراجع وظائف الكلى، وخصوصًا لدى:
مرضى القصور الكلوي.
كبار السن.
المصابين بالجفاف.
مستخدمي المدرات.
مرضى قصور القلب.
من يتناولون مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين.
يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث:
انخفاض كمية البول.
تورم الساقين.
زيادة سريعة في الوزن.
ضيق النفس.
ارتفاع الكرياتينين.
تؤكد تحذيرات الأسبرين ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام عند وجود مرض كلوي أو قلبي أو عند تنn127342search6
أمراض الكبد
قد يكون خطر النزف أعلى لدى المصابين بتليف الكبد أو اضطراب تصنيع عوامل التخثر.
يجب عدم بدء ديلي أسبرين من دون تقييم عند وجود:
تليف الكبد.
دوالي المريء.
انخفاض الصفائح.
نزف سابق.
يرقان أو فشل كبدي متقدم.
النقرس وحمض البول
يمكن لجرعات الأسبرين المنخفضة أن تقلل طرح حمض البول عبر الكلى لدى بعض المرضى، مما قد يرفع مستواه أو يزيد نوبات النقرس.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
نقرس.
ارتفاع حمض البول.
حصيات حمض البول.
استخدام أدوية مثل بروبينسيد.
تذكر ملصقات الأسبرين ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عند استخدام دواءn127342search6
التداخل مع الإيبوبروفين
قد يتداخل الإيبوبروفين مع التأثير المضاد للصفيحات للأسبرين إذا أُخذا في توقيت غير مناسب.
كما يزيد الجمع بينهما احتمال تهيج المعدة والنزف.
توصي إدارة الغذاء والدواء بأن يتواصل المريض مع الطبيب أو الصيدلي لتحديد التوقيت المناسب عند الحاجة إلى استخدام الدواءين، بدل تناولهما معًا 190629search17
لا تتوقف عن الأسبرين القلبي كي تستخدم الإيبوبروفين للألم.
قد يكون الباراسيتامول خيارًا أنسب لبعض المرضى، لكن ذلك يعتمد على أمراض الكبد والجرعة والأدوية الأخرى.
مضادات الالتهاب الأخرى
قد يزيد استعمال ديلي أسبرين مع أدوية مثل:
ديكلوفيناك.
نابروكسين.
كيتوبروفين.
إندوميتاسين.
سيليكوكسيب.
خطر القرحة والنزف أو أذية الكلى.
لا توفر هذه الأدوية بديلًا عن التأثير القلبي للأسبرين، وقد تتداخل بعض مضادات الالتهاب مع فائدته الم190629search15
الأدوية التي تزيد خطر النزف
يجب إبلاغ الطبيب عند استعمال:
الوارفارين.
أبيكسابان.
ريفاروكسابان.
دابيغاتران.
إدوكسابان.
الهيبارين.
كلوبيدوغريل.
براسوغريل.
تيكاغريلور.
الكورتيكوستيرويدات، مثل البريدنيزولون.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
بعض مضادات الاكتئاب التي تؤثر في الصفائح.
الميثوتركسات.
فالبروات الصوديوم.
قد يكون الجمع ضروريًا في حالات محددة، لكنه يحتاج إلى متابعة علامات النزف والهيموغلوبين ووظائف الكلى أو اختبارات التخثر عند اللزوم.
الأسبرين والكحول
يزيد شرب الكحول احتمال تهيج المعدة والنزف.
يكون الخطر أعلى لدى من يتناولون ثلاثة مشروبات كحولية أو أكثر يوميًا أثناء استn127342search3
يجب تجنب الإفراط في الكحول وإبلاغ الطبيب عن الاستهلاك المنتظم، وخصوصًا عند وجود مرض كبدي أو قرحة أو استخدام مميعات الدم.
الآثار الجانبية الشائعة
قد تشمل:
انزعاج المعدة.
الحرقة.
الغثيان.
سهولة ظهور الكدمات.
نزفًا بسيطًا من الأنف أو اللثة.
استمرار النزف مدة أطول بعد الجروح.
يجب ألا تُعتبر كل علامات النزف بسيطة؛ إذ يعتمد الخطر على شدتها وتكرارها والأدوية المصاحبة.
طنين الأذن والسمية بالساليسيلات
قد يكون طنين الأذن أو انخفاض السمع علامة مبكرة على ارتفاع مستوى الساليسيلات، وخصوصًا عند تناول جرعات زائدة أو وجود قصور كلوي.
تشمل علامات السمية:
طنين الأذن.
ضعف السمع.
الدوخة.
الغثيان والقيء.
التعرق.
سرعة أو عمق التنفس.
الصداع.
الارتباك.
الحمى.
النعاس أو التشنجات في الحالات الشديدة.
توصي الملصقات الرسمية بإيقاف الاستخدام وطلب المشورة عند حدوث طنين الأذن أn127342search0
الجرعة الزائدة
يمكن أن تكون الجرعة الزائدة من الأسبرين خطيرة أو مميتة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن ومرضى الكلى.
عند تناول كمية زائدة:
اتصل بالطوارئ أو مركز السموم فورًا.
لا تنتظر ظهور الأعراض.
لا تحاول إحداث القيء.
لا تعطِ المريض طعامًا أو دواءً لمحاولة معادلة الأسبرين دون تعليمات طبية.
خذ عبوة الدواء معك.
قد يحتاج المريض إلى:
تحليل مستوى الساليسيلات.
فحوص السكر والأملاح ووظائف الكلى.
تحليل غازات الدم.
الفحم المنشط في ظروف معينة.
بيكربونات الصوديوم الوريدية.
الغسيل الكلوي في حالات التسمم الشديد.
تؤكد ملصقات الأسبرين أن الرعاية الطبية الفورية ضرورية بعد الجرعة الزائدة حتى عند عدم ملاحظة127342search10
متى يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة؟
اطلب المساعدة فورًا عند حدوث:
تورم الوجه أو الحلق.
صعوبة التنفس أو الصفير.
قيء دموي.
براز أسود أو دموي.
إغماء أو دوخة شديدة.
صداع مفاجئ شديد.
ضعف جهة واحدة أو اضطراب الكلام.
نزف لا يتوقف.
ألم شديد ومستمر في المعدة.
طنين شديد مع اضطراب التنفس أو الوعي.
تناول جرعة زائدة.
إصابة قوية على الرأس أثناء استخدام الأسبرين، وخصوصًا عند ظهور صداع أو قيء أو نعاس.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا:
بدأت تظهر كدمات كثيرة دون سبب.
تكرر نزف الأنف أو اللثة.
ازداد نزف الدورة الشهرية بصورة واضحة.
حدثت حرقة أو آلام مستمرة في المعدة.
احتجت إلى استخدام مسكن أو مضاد التهاب آخر بانتظام.
كنت مقبلًا على عملية أو إجراء سني.
حدث حمل أو كنت تخططين له.
ظهرت أعراض نقرس.
تراجعت وظائف الكلى.
لم يعد سبب استمرار العلاج واضحًا.
لا توقف الدواء حتى تتم مراجعة خطر الخثرة مقابل خطر النزف.
الحفظ والتخزين
يُحفظ ديلي أسبرين في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة.
يُحمى من الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
تُترك الأقراص داخل الشريط أو العبوة المحكمة حتى موعد الاستخدام.
لا يُحفظ في الحمام أو السيارة.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم الأقراص إذا تغير لونها أو رائحتها أو تعرضت للرطوبة.
قد تنتج عن تحلل الأسبرين رائحة تشبه الخل، وعند ملاحظة رائحة قوية غير معتادة يجب عدم استخدام الأقراص.
إرشادات عملية مهمة
يحتوي كل قرص من ديلي أسبرين على حمض أسيتيل الساليسيليك 81 ملغم.
يعمل بوصفه مضادًا لتجمع الصفائح الدموية.
الجرعة الشائعة هي قرص واحد يوميًا، لكن الجرعة والمدة يحددهما الطبيب.
لا تبدأ الأسبرين يوميًا للوقاية من أول نوبة قلبية دون تقييم خطر القلب والنزف.
لا توقفه بعد النوبة القلبية أو الدعامة دون استشارة طبيب القلب.
لا تضاعف الجرعة المنسية.
لا تستخدم عدة أقراص بوصفها مسكنًا للألم.
أخبر الطبيب وطبيب الأسنان عن استعماله قبل أي إجراء.
لا تستخدمه لدى طفل أو مراهق مصاب بمرض فيروسي.
أخبر الطبيب عن القرحة والنزف والربو ومرض الكلى والكبد والنقرس.
أخبر الطبيب عن جميع مميعات الدم ومضادات الصفيحات.
لا تجمعه مع الإيبوبروفين أو النابروكسين بصورة عشوائية.
راقب البراز الأسود والقيء الدموي والكدمات والنزف غير المعتاد.
اطلب الإسعاف عند الاشتباه بنوبة قلبية أو سكتة، ولا تعتمد على الأسبرين وحده.
لا تستخدمه خلال الحمل أو الرضاعة إلا بتوجيه طبي.
قد يُوصف للحامل بجرعة 81 ملغم للوقاية من مقدمات الارتعاج لدى حالات محددة فقط.
اطلب المساعدة الفورية عند الحساسية أو النزف الشديد أو الجرة الزائدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق