الشكل الصيدلاني: مضغوطات ملبسة للاستعمال الفموي
المادة الفعالة: ديسلوراتادين Desloratadine
التركيز: 5 ملغم في كل مضغوطة
التصنيف الدوائي: مضاد هيستامين انتقائي لمستقبلات H1 من الجيل الثاني، طويل التأثير
العبوة: 30 مضغوطة، ضمن ظرفين يحتوي كل منهما على 15 مضغوطة.
التركيب
تحتوي كل مضغوطة ملبسة من ديسورا على:
ديسلوراتادين 5 ملغم.
تصحيح التصنيف الدوائي
الديسلوراتادين ليس مضادًا للديدان ولا يستخدم لعلاج الطفيليات المعوية.
التصنيف الصحيح لديسورا هو:
مضاد هيستامين.
دواء مضاد للحساسية.
تؤكد الصفحة العربية الرسمية لشركة أوبري تصنيف ديسورا ضمن مضادات الهيستامين، كما تصف الديسلوراتادين بأنه المستقلب الفعال للوراتادين والمستخدم للسيطرة على تفاعلات الحساسية وأعراضها.
ما هو ديسورا؟
ديسورا دواء مضاد للحساسية يحتوي على الديسلوراتادين، وهو مضاد هيستامين طويل التأثير يساعد على تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي والشرى.
يتميز الديسلوراتادين بأن تأثيره يستمر عادة طوال اليوم عند تناوله مرة واحدة يوميًا.
يُعد الديسلوراتادين المستقلب الفعال الرئيسي للوراتادين، ويعمل بصورة انتقائية على مستقبلات الهيستامين H1. لا يعبر إلى الدماغ بسهولة بالمقدار الذي تعبر به مضادات الهيستامين القديمة، ولذلك يكون احتمال النعاس أقل، لكنه لا ينعدم تمامًا لدى جميع المرضى.
كيف يعمل ديسورا؟
عند تعرض الجسم لمادة تسبب الحساسية، مثل غبار الطلع أو عث الغبار أو وبر الحيوانات، تطلق بعض الخلايا مادة تسمى الهيستامين.
يرتبط الهيستامين بمستقبلات H1 ويسبب أعراضًا مثل:
العطاس.
سيلان الأنف.
حكة الأنف والحنك.
احمرار العينين وإدماعهما.
الحكة الجلدية.
ظهور الشرى أو الانتبارات الجلدية.
يمنع الديسلوراتادين ارتباط الهيستامين بمستقبلات H1، مما يساعد على تقليل أعراض الحساسية.
يبدأ التأثير المضاد للهيستامين بعد نحو ساعة لدى بعض المرضى، ويمكن أن يستمر لما يقارب 24 ساعة، وهو ما يسمح عادة باستعمال جرعة واحدة يوميًا.
دواعي استعمال ديسورا
يستخدم ديسورا لدى البالغين والمراهقين بعمر 12 سنة فما فوق لتخفيف أعراض:
التهاب الأنف التحسسي الموسمي.
التهاب الأنف التحسسي المستمر أو الدائم.
الشرى المزمن مجهول السبب.
تشمل الأعراض التي يمكن أن يساعد على تخفيفها:
العطاس المتكرر.
سيلان الأنف.
حكة الأنف.
حكة الحنك.
حكة العينين.
احمرار العينين.
زيادة إدماع العينين.
الحكة الجلدية.
الانتبارات أو البقع الحمراء المتورمة المصاحبة للشرى.
تذكر المعلومات الرسمية لديسورا أن تخفيف الأعراض قد يستمر يومًا كاملًا، مما يساعد المريض على متابعة نشاطه اليومي والنوم بصورة أفضل.
التهاب الأنف التحسسي
التهاب الأنف التحسسي هو التهاب في بطانة الأنف يحدث نتيجة تفاعل مناعي مع مادة غير مؤذية عادة، مثل:
غبار الطلع.
عث الغبار المنزلي.
وبر الحيوانات.
العفن.
بعض المواد الموجودة في بيئة العمل.
قد تكون الحساسية موسمية، فتظهر في أوقات محددة من السنة، أو مستمرة طوال العام.
يساعد ديسورا على تخفيف أعراض الأنف والعينين المرتبطة بالحساسية، لكنه لا يعالج انسداد الأنف الشديد لدى جميع المرضى بالمقدار نفسه، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى بخاخ أنفي كورتيكوستيرويدي أو علاج إضافي يحدده الطبيب.
التهاب الأنف التحسسي المتقطع
يُعد التهاب الأنف التحسسي متقطعًا عندما تظهر الأعراض:
أقل من أربعة أيام في الأسبوع.
أو تستمر أقل من أربعة أسابيع.
يمكن في هذه الحالات استعمال ديسورا خلال فترة ظهور الأعراض، ثم إيقافه عندما تزول وإعادة استعماله عند عودتها، وفق تقييم الطبيب.
التهاب الأنف التحسسي المستمر
يُعد التهاب الأنف التحسسي مستمرًا عندما تظهر الأعراض:
أربعة أيام أو أكثر في الأسبوع.
ولمدة تزيد على أربعة أسابيع.
قد يوصي الطبيب في هذه الحالة باستمرار العلاج طوال فترة التعرض للمادة المسببة للحساسية، بدل استعماله في أيام متفرقة فقط.
الشرى
الشرى حالة جلدية تظهر على شكل انتبارات أو بقع مرتفعة حمراء أو بلون الجلد، وتكون مصحوبة عادة بحكة.
قد تتحرك البقع من مكان إلى آخر، فتختفي من منطقة وتظهر في منطقة مختلفة خلال ساعات.
يساعد ديسورا على:
تخفيف الحكة.
تقليل عدد الانتبارات.
تخفيف حجم ومساحة الطفح.
تحسين النوم عندما تكون الحكة ليلية.
لا يعالج الديسلوراتادين جميع أسباب الطفح الجلدي، لذلك يجب مراجعة الطبيب عندما يكون الطفح مصحوبًا بحمى أو تقرحات أو نزف أو ألم شديد.
الشرى المزمن مجهول السبب
يُقصد به ظهور الشرى بصورة متكررة أو مستمرة، عادة لمدة تتجاوز ستة أسابيع، دون التعرف على سبب خارجي واضح بعد التقييم.
يجب تشخيص الشرى المزمن بواسطة الطبيب، لأن الحكة والطفح قد ينتجان أيضًا عن:
دواء جديد.
عدوى.
مرض مناعي.
اضطراب في الغدة الدرقية.
حساسية غذائية حادة.
التهاب الأوعية الدموية.
إذا ترافق الشرى مع تورم الشفتين أو اللسان أو الحلق أو صعوبة التنفس، فلا يكفي تناول ديسورا، بل يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة.
ما الذي لا يعالجه ديسورا؟
لا يُستخدم ديسورا لعلاج:
الديدان أو الطفيليات المعوية.
نزلات البرد الفيروسية.
الإنفلونزا.
التهاب الأنف الجرثومي.
التهاب الجيوب الجرثومي.
الربو أو نوبة ضيق النفس الحادة.
التأق أو الحساسية المهددة للحياة.
الطفح الناتج عن عدوى خطيرة.
الحكة الناتجة عن أمراض الكبد أو الكلى من دون علاج السبب.
قد يخفف بعض الأعراض مثل العطاس أو سيلان الأنف، لكنه لا يعالج السبب عندما تكون الأعراض ناتجة عن فيروس أو عدوى أخرى.
الجرعة المعتادة
الجرعة الموصى بها للبالغين والمراهقين بعمر 12 سنة فما فوق هي:
مضغوطة واحدة من ديسورا 5 ملغم مرة واحدة يوميًا.
يمكن تناول المضغوطة مع الطعام أو من دونه.
لا تتناول أكثر من مضغوطة واحدة خلال 24 ساعة إلا بتوجيه طبي صريح.
لم تُظهر الدراسات زيادة في الفاعلية عند رفع الجرعة بصورة ذاتية، وقد يزيد ذلك احتمال حدوث النعاس أو الآثار الجانبية.
طريقة تناول ديسورا
تُبتلع المضغوطة مع كمية مناسبة من الماء.
يمكن تناولها صباحًا أو مساءً.
يُفضل تناولها في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.
يمكن استعمالها قبل الطعام أو بعده.
لا يلزم تناولها على معدة فارغة.
لا تسحق المضغوطة أو تمضغها إلا إذا كانت تعليمات العبوة تسمح بذلك.
لا تتناول جرعتين في اليوم نفسه بسبب استمرار الأعراض.
متى يبدأ مفعول ديسورا؟
قد يبدأ التأثير المضاد للهيستامين خلال نحو ساعة من تناول الجرعة، ويستمر التأثير لمدة تصل إلى 24 ساعة لدى كثير من المرضى.
قد تتحسن بعض الأعراض، مثل العطاس والحكة، بسرعة أكبر من احتقان الأنف.
إذا كانت الحساسية شديدة أو كان التعرض للمسبب مستمرًا، فقد يحتاج المريض إلى علاج يومي منتظم أو علاج إضافي.
مدة العلاج
تختلف مدة العلاج حسب نوع الحساسية.
في الحساسية المتقطعة:
يمكن إيقاف العلاج عند زوال الأعراض وإعادة استعماله عند عودتها، وفق تعليمات الطبيب.
في الحساسية المستمرة:
قد يستمر العلاج طوال فترة التعرض للمادة المسببة للحساسية.
في الشرى:
تختلف المدة من شخص إلى آخر حسب استمرار الانتبارات والحكة واستجابة المريض.
إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا رغم الاستخدام الصحيح، فيجب مراجعة الطبيب للتأكد من التشخيص والحاجة إلى علاج إضافي.
نسيان الجرعة
إذا نسيت تناول ديسورا:
تناول الجرعة عند تذكرها إذا لم يقترب موعد الجرعة التالية.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، فتجاوز الجرعة المنسية.
تناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
لا تتناول مضغوطتين معًا.
لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
النعاس
يُصنف الديسلوراتادين عادة ضمن مضادات الهيستامين الأقل تسببًا بالنعاس.
معظم المرضى لا يشعرون بنعاس واضح، لكن قد يحدث لدى بعض الأشخاص:
نعاس.
دوخة.
تعب.
ضعف في التركيز.
تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، لذلك يجب مراقبة تأثير الجرعة الأولى قبل القيادة أو تشغيل الآلات. وتوصي المعلومات الرسمية بعدم ممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى انتباه كامل حتى يتأكد المريض من استجابته للدواء.
القيادة وتشغيل الآلات
يمكن لمعظم المرضى القيادة بصورة طبيعية أثناء استعمال ديسورا.
يجب تجنب القيادة أو استعمال آلات خطرة عند حدوث:
نعاس.
دوخة.
تشوش.
ضعف في التركيز.
تعب شديد.
يكون الحذر مهمًا بصورة خاصة خلال الأيام الأولى أو عند تناول أدوية أخرى تسبب النعاس.
ديسورا والكحول
لم يظهر في إحدى الدراسات أن الديسلوراتادين يزيد تأثير الكحول المضعف للأداء، لكن سُجلت بعد طرح الدواء حالات من عدم تحمل الكحول أو ازدياد أعراض التسمم به.
لذلك يُنصح بالحذر وتجنب الكحول، وخصوصًا قبل القيادة أو عند الشعور بالنعاس أو الدوخة.
موانع الاستعمال
لا يُستخدم ديسورا عند وجود:
حساسية معروفة من الديسلوراتادين.
حساسية سابقة من اللوراتادين.
تفاعل تحسسي سابق بعد تناول دواء يحتوي على إحدى هاتين المادتين.
قد تتشابه الحساسية بين اللوراتادين والديسلوراتادين لأن الديسلوراتادين هو المستقلب الفعال للوراتادين.
الحساسية الشديدة من الدواء
أوقف ديسورا واطلب المساعدة الطبية فورًا عند ظهور:
تورم الوجه.
تورم الشفتين.
تورم اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس.
صعوبة البلع.
شرى واسع وسريع الانتشار.
دوخة شديدة أو إغماء.
سُجلت تفاعلات حساسية، منها الوذمة وضيق النفس والتأق، بعد استعمال الديسلوراتادين.
التشنجات والصرع
يُستخدم ديسورا بحذر لدى الأشخاص الذين لديهم:
صرع.
تشنجات سابقة.
تاريخ عائلي للتشنجات.
مرض عصبي قد يزيد قابلية حدوث النوبات.
سُجلت حالات تشنج أثناء استعمال الديسلوراتادين، ويكون الحذر مهمًا بصورة خاصة لدى الأطفال وصغار السن.
يجب إيقاف الجرعات التالية والتواصل مع الطبيب عند حدوث نوبة تشنج خلال العلاج.
مرضى الكلى
يجب استعمال ديسورا بحذر عند وجود قصور كلوي شديد.
توصي بعض المعلومات الأمريكية المرجعية بأن يبدأ البالغ المصاب بقصور كلوي بجرعة 5 ملغم يومًا بعد يوم، اعتمادًا على زيادة التعرض للدواء، بينما تكتفي بعض النشرات الأوروبية بالتوصية بالحذر في القصور الشديد. لذلك يجب أن يحدد الطبيب الجرعة وفق وظائف الكلى والنشرة المحلية، ولا يطبق المريض نظام يوم بعد يوم من تلقاء نفسه.
يجب إبلاغ الطبيب عند وجود:
قصور كلوي مزمن.
غسيل كلوي.
تراجع حديث في وظائف الكلى.
استعمال عدة أدوية قد تسبب النعاس أو تؤثر في القلب.
مرضى الكبد
يجب إبلاغ الطبيب عن مرض الكبد قبل استعمال ديسورا.
توصي المعلومات الأمريكية المرجعية بجرعة بداية مقدارها 5 ملغم يومًا بعد يوم لدى بعض البالغين المصابين بقصور كبدي، بينما توصي المعلومات الأوروبية بالحذر بصورة خاصة في القصور الكبدي الشديد. يحدد الطبيب النظام المناسب حسب شدة المرض ووظائف الكبد.
راجع الطبيب عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
حكة عامة شديدة.
ألم أعلى البطن.
غثيان مستمر.
تعب شديد غير معتاد.
الأطفال والمراهقون
مضغوطات ديسورا 5 ملغم مخصصة للبالغين والمراهقين بعمر 12 سنة فما فوق.
لا تُعطى هذه المضغوطات للأطفال دون 12 سنة.
قد تتوافر أشكال سائلة تحتوي على الديسلوراتادين بجرعات تناسب الأعمار الأصغر، لكن اختيار الشكل والجرعة يجب أن يكون وفق طبيب الأطفال.
لا تُقسم مضغوطة 5 ملغم لتقدير جرعة طفل.
كبار السن
يمكن عادة استعمال الجرعة المعتادة لدى كبار السن إذا كانت وظائف الكلى والكبد مناسبة.
يجب الحذر بصورة أكبر عند وجود:
قصور كلوي.
قصور كبدي.
اضطراب في نظم القلب.
تاريخ سقوط أو دوخة.
استعمال أدوية مهدئة متعددة.
قد يكون النعاس أو الدوخة أكثر أهمية لدى المسن بسبب زيادة خطر السقوط.
الحمل
تذكر البيانات الأوروبية المتاحة من أكثر من ألف حالة حمل عدم ظهور زيادة واضحة في التشوهات أو السمية الجنينية أو الوليدية، لكن يُفضل احتياطيًا تجنب الديسلوراتادين أثناء الحمل ما لم ير الطبيب أن الحاجة إليه تبرر استعماله.
تذكر معلومات ديسورا الرسمية ضرورة استشارة الطبيب، ولا تنصح باستعماله أثناء الحمل.
يجب إبلاغ الطبيب عند:
وجود حمل.
الاشتباه بالحمل.
التخطيط للحمل.
حدوث الحمل أثناء العلاج.
لا يعني تناول جرعة قبل اكتشاف الحمل أن ضررًا قد حدث حتمًا، لكن يجب مراجعة الطبيب بشأن استمرار العلاج.
الرضاعة الطبيعية
عُثر على الديسلوراتادين لدى الرضع الذين تتناول أمهاتهم الدواء، ولا تزال آثاره في الرضيع غير معروفة بصورة كافية.
يجب أن يقرر الطبيب بين:
استمرار الرضاعة واختيار علاج آخر.
أو استعمال الدواء مع خطة مناسبة.
أو إيقاف الرضاعة عند وجود ضرورة علاجية خاصة.
يعتمد القرار على حاجة الأم إلى العلاج وعمر الطفل وحالته الصحية.
التداخلات الدوائية
لم تظهر تداخلات مهمة سريريًا في الدراسات التي جُمِع فيها الديسلوراتادين مع الإريثروميسين أو الكيتوكونازول، لكن دراسات التداخل أُجريت بصورة أساسية لدى البالغين.
يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن:
جميع مضادات الهيستامين الأخرى.
الأدوية المهدئة أو المنومة.
أدوية القلق.
المسكنات الأفيونية.
أدوية الصرع.
الأدوية التي تؤثر في نظم القلب.
أدوية الكبد والكلى.
لا تجمع ديسورا مع دواء آخر للحساسية يحتوي على:
لوراتادين.
ديسلوراتادين.
سيتريزين.
ليفوسيتريزين.
فيكسوفينادين.
كلورفينيرامين.
ديفينهيدرامين.
إلا إذا وصف الطبيب ذلك.
الجمع بين مضادات الهيستامين لا يضمن فائدة أكبر، وقد يزيد النعاس وجفاف الفم والدوخة.
ديسورا وأدوية الزكام
قد تحتوي مستحضرات الزكام المركبة على مضاد هيستامين آخر دون أن يكون ذلك واضحًا للمريض.
يجب قراءة التركيب قبل الجمع، لأن تناول دواءين من الفئة نفسها قد يزيد:
النعاس.
جفاف الفم.
تشوش الرؤية.
الخفقان.
احتباس البول لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
الآثار الجانبية الشائعة
تشمل أكثر الآثار التي سُجلت مع الجرعة اليومية 5 ملغم:
الصداع.
جفاف الفم.
التعب.
كانت زيادة الآثار الجانبية مقارنة بالدواء الوهمي محدودة في الدراسات، وكان التعب وجفاف الفم والصداع أكثر الأعراض المبلغ عنها.
قد يحدث أيضًا:
نعاس.
دوخة.
ألم عضلي.
التهاب أو انزعاج في الحلق.
غثيان أو اضطراب خفيف في المعدة.
الآثار الجانبية النادرة أو غير المعروفة التواتر
سُجلت بعد طرح الدواء آثار مثل:
خفقان القلب.
تسرع القلب.
إطالة فترة QT في تخطيط القلب.
الأرق.
النشاط الحركي الزائد.
الهلوسة.
السلوك غير الطبيعي أو العدوانية.
انخفاض المزاج.
التشنجات.
ألم البطن.
الغثيان أو القيء.
عسر الهضم أو الإسهال.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
التهاب الكبد أو اليرقان.
زيادة الشهية أو الوزن.
جفاف العينين.
التحسس للضوء.
تُعد هذه الآثار غير شائعة، لكن يجب تقييمها عند ظهورها، وخصوصًا الخفقان والإغماء والتشنجات والأعراض الكبدية.
الخفقان واضطراب النبض
راجع الطبيب عند حدوث:
نبض سريع أو غير منتظم.
خفقان متكرر.
دوخة مع الخفقان.
إغماء.
ألم في الصدر.
يزداد الاهتمام بهذه الأعراض عند وجود مرض قلبي أو تاريخ لإطالة QT أو استعمال أدوية أخرى تؤثر في نظم القلب.
أعراض الكبد
أوقف الجرعات التالية وراجع الطبيب عند ظهور:
اصفرار الجلد أو العينين.
بول داكن.
براز فاتح اللون.
فقدان الشهية.
غثيان أو قيء مستمر.
ألم أعلى البطن.
حكة عامة شديدة.
سُجل ارتفاع إنزيمات الكبد والتهاب الكبد واليرقان بصورة نادرة أو بتواتر غير معروف.
جفاف الفم
يمكن تخفيف جفاف الفم من خلال:
شرب الماء على فترات.
مضغ علكة خالية من السكر.
العناية بالأسنان واللثة.
تجنب التدخين والكحول.
إذا كان الجفاف شديدًا أو استمر خلال العلاج الطويل، فقد يزيد خطر تسوس الأسنان، ويُفضل مناقشته مع الطبيب أو طبيب الأسنان.
الجرعة الزائدة
قد تؤدي الجرعة الزائدة إلى زيادة شدة الآثار المعروفة، مثل:
النعاس.
الدوخة.
الخفقان.
جفاف الفم.
الصداع.
لا يوجد ترياق نوعي معروف.
يكون العلاج داعمًا وموجهًا إلى الأعراض، ولا يُزال الديسلوراتادين بصورة فعالة بالغسيل الدموي.
عند تناول كمية زائدة:
اتصل بالطبيب أو مركز السموم.
لا تحاول إحداث القيء.
لا تنتظر ظهور الأعراض إذا تناول طفل عدة مضغوطات.
خذ عبوة الدواء معك.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
اطلب المساعدة العاجلة عند حدوث:
تورم الوجه أو اللسان أو الحلق.
صعوبة التنفس أو البلع.
إغماء.
تشنج.
خفقان شديد مع دوخة.
اصفرار الجلد أو العينين.
طفح سريع الانتشار مع صعوبة التنفس.
تناول جرعة زائدة كبيرة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا:
لم تتحسن أعراض الحساسية رغم الاستخدام الصحيح.
استمرت الأعراض فترة طويلة أو ازدادت شدتها.
ظهر صفير أو ضيق نفس.
تكرر الشرى لأكثر من ستة أسابيع.
رافق الطفح حمى أو ألم أو تقرحات.
ظهرت أعراض غير معتادة، مثل الخفقان أو تغير السلوك.
احتجت إلى ديسورا يوميًا طوال العام دون تشخيص واضح.
كانت أعراض الأنف محصورة في جهة واحدة أو مصحوبة بنزف متكرر.
الحفظ والتخزين
يُحفظ ديسورا في عبوته الأصلية.
يُحفظ وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة.
يُحمى من الرطوبة والحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
تُترك المضغوطات داخل الظرف حتى موعد الاستخدام.
لا يُحفظ في الحمام أو السيارة.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
لا يستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية.
لا تستخدم المضغوطة إذا تغير لونها أو شكلها أو تعرضت للرطوبة.
إرشادات عملية مهمة
يحتوي كل قرص من ديسورا على ديسلوراتادين 5 ملغم.
ديسورا مضاد هيستامين وليس مضادًا للديدان.
يُستخدم لالتهاب الأنف التحسسي والشرى.
الجرعة المعتادة لعمر 12 سنة فما فوق هي مضغوطة واحدة مرة يوميًا.
يمكن تناوله مع الطعام أو من دونه.
لا تتناول أكثر من مضغوطة واحدة يوميًا.
لا تجمعه مع مضاد هيستامين آخر دون استشارة.
لا يُستخدم لعلاج نوبة الربو أو الحساسية المهددة للحياة.
راقب تأثيره في اليقظة قبل القيادة.
أخبر الطبيب عن الصرع أو التشنجات السابقة.
أخبر الطبيب عن مرض الكلى أو الكبد.
لا تعطِ مضغوطات 5 ملغم لطفل دون 12 سنة.
يُفضل تجنبه خلال الحمل، ويحتاج استعماله أثناء الرضاعة إلى قرار طبي.
أوقفه واطلب المساعدة عند تورم الوجه أو الحلق أو صعوبة التنفس.
راجع الطبيب عند الخفقان أو التشنج أو اصفرار الجلد أو استمرار الأعراض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق