شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

CIPERF

CIPERF

 

سيبيرف CIPERF

الشركة المصنعة: أوبري للصناعات الدوائية — سوريا
Oubari Pharma Syria

الشكل الدوائي: محلول للتسريب الوريدي

المادة الفعالة: سيبروفلوكساسين Ciprofloxacin

التصنيف الدوائي: مضاد جرثومي من مجموعة الفلوروكينولونات Fluoroquinolones

التركيب

تحتوي كل قارورة بحجم 100 مل من سيبيرف على:

سيبروفلوكساسين 200 ملغم.

يعادل ذلك تركيزًا مقداره:

2 ملغم من السيبروفلوكساسين في كل 1 مل.

0.2% وزنًا/حجم.


ما هو سيبيرف؟

سيبيرف مضاد جرثومي يُعطى عن طريق التسريب الوريدي لعلاج أنواع محددة من العدوى الجرثومية المتوسطة أو الشديدة الناتجة عن جراثيم حساسة للسيبروفلوكساسين.

ينتمي السيبروفلوكساسين إلى مجموعة الفلوروكينولونات، ويمتلك نشاطًا مهمًا ضد كثير من الجراثيم سلبية الغرام، بما فيها بعض سلالات الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa، إضافة إلى نشاط ضد بعض الجراثيم إيجابية الغرام.

يُستخدم الشكل الوريدي عادة عندما:

تكون العدوى شديدة.

يكون المريض منومًا في المستشفى.

يتعذر تناول العلاج عن طريق الفم.

تكون هناك حاجة إلى الوصول السريع والمضمون إلى تركيز علاجي في الدم.

تحتاج الحالة إلى مضاد يغطي جراثيم سلبية الغرام حساسة.

يجب استخدام السيبروفلوكساسين فقط لعلاج أو الوقاية من العدوى المثبتة أو المشتبه بقوة بأنها ناتجة عن جراثيم حساسة، مع الاستفادة من نتائج الزرع الجرثومي واختبار الحساسية عند توفرهما.

ما الذي لا يعالجه سيبيرف؟

لا يعالج سيبيرف:

نزلات البرد.

الإنفلونزا.

العدوى الفيروسية.

العدوى الفطرية.

معظم حالات التهاب الحلق البسيط.

كل أنواع الالتهاب الرئوي.

كل حالات الإسهال.

كل أنواع التهاب المسالك البولية دون التحقق من حساسية الجرثوم.

الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية لا يسرع الشفاء من العدوى الفيروسية، وقد يؤدي إلى ظهور جراثيم مقاومة يصعب علاجها مستقبلًا.

كيف يعمل السيبروفلوكساسين؟

تحتاج الجراثيم إلى إنزيمين مهمين هما:

إنزيم DNA gyrase.

إنزيم Topoisomerase IV.

يشارك هذان الإنزيمان في نسخ المادة الوراثية الجرثومية وترتيبها وإصلاحها وانقسامها.

يثبط السيبروفلوكساسين هذين الإنزيمين، مما يؤدي إلى:

تعطيل تصنيع الحمض النووي الجرثومي.

منع انقسام الجراثيم.

إحداث أذية في المادة الوراثية للجرثوم.

موت الجراثيم الحساسة.

لذلك يُعد السيبروفلوكساسين مضادًا قاتلًا للجراثيم، وليس مجرد دواء يوقف نموها مؤقتًا.

طيف الفعالية الجرثومية

يمتلك السيبروفلوكساسين فعالية مهمة ضد عدد من الجراثيم سلبية الغرام، مثل بعض سلالات:

الإشريكية القولونية Escherichia coli.

الكليبسيلا Klebsiella.

الإنتروبكتر Enterobacter.

البروتيوس Proteus.

السيراتيا Serratia.

المورغانيلا Morganella.

السيتروباكتر Citrobacter.

المستدمية النزلية Haemophilus influenzae.

الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa.

كما قد يكون فعالًا ضد بعض الجراثيم إيجابية الغرام الحساسة، مثل المكورات العنقودية الحساسة للميثيسيلين وبعض المكورات العقدية.

لا يغطي السيبروفلوكساسين جميع الجراثيم إيجابية الغرام بصورة موثوقة، ولا يُعد عادة الخيار الأول عند الاشتباه بالتهاب رئوي سببه المكورات الرئوية Streptococcus pneumoniae. كما أن الجراثيم اللاهوائية تكون أقل حساسية له، ولذلك قد يحتاج علاج العدوى المختلطة داخل البطن إلى إضافة مضاد آخر، مثل الميترونيدازول.

دواعي استعمال سيبيرف

تختلف الاستطبابات المعتمدة محليًا بين الدول والمنتجات. تشمل الاستخدامات المرجعية للسيبروفلوكساسين الوريدي لدى البالغين علاج عدوى جرثومية حساسة مثل:

التهابات المسالك البولية المعقدة.

التهاب الحويضة والكلية.

بعض التهابات الجهاز التنفسي السفلي.

بعض حالات ذات الرئة المكتسبة داخل المستشفى.

التهابات الجلد والأنسجة الرخوة.

التهابات العظام والمفاصل.

العدوى المعقدة داخل البطن، مع مضاد مناسب للجراثيم اللاهوائية.

التهاب البروستات الجرثومي المزمن.

العلاج التجريبي لبعض حالات الحمى مع نقص العدلات، ضمن نظام علاجي مركب.

علاج الجمرة الخبيثة الاستنشاقية بعد التعرض.

علاج الطاعون أو الوقاية منه وفق البروتوكولات التخصصية.

يجب أن يعتمد اختيار سيبيرف على نوع العدوى، ومكانها، وشدة الحالة، وحساسية الجرثوم، ووظائف الكلى، والعلاج السابق بالمضادات.

التهابات المسالك البولية

قد يستخدم سيبيرف لعلاج بعض حالات:

التهاب المثانة المعقد.

التهاب الحويضة والكلية.

العدوى البولية لدى المرضى الذين لديهم قثطرة أو انسداد أو تشوه في المسالك.

العدوى الناتجة عن جراثيم سلبية الغرام حساسة، بما فيها بعض سلالات الزائفة الزنجارية.

يجب أخذ عينة بول للزرع والحساسية عندما تكون العدوى شديدة أو متكررة أو معقدة.

لا يعني وجود حرقة في البول أن السيبروفلوكساسين هو العلاج المناسب دائمًا، فقد تكون الجرثومة مقاومة، أو قد تكون الأعراض ناتجة عن حصيات أو التهاب غير جرثومي أو مرض منقول جنسيًا.

تتراوح الجرعة الوريدية المرجعية للبالغين في عدوى المسالك البولية بين 200 و400 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة لمدة تتراوح غالبًا بين 7 و14 يومًا، وتُعدل وفق شدة العدوى ووظائف الكلى ونتائج الزرع.

التهابات الجهاز التنفسي

قد يُستخدم سيبيرف في بعض التهابات الجهاز التنفسي السفلي الناتجة عن جراثيم حساسة، وخصوصًا عندما تكون الجراثيم سلبية الغرام أو الزائفة الزنجارية من المسببات المحتملة.

قد يشمل ذلك بعض حالات:

ذات الرئة المكتسبة داخل المستشفى.

التهاب القصبات الجرثومي الشديد لدى مرضى مختارين.

التفاقم الجرثومي لبعض أمراض الرئة المزمنة عندما لا تكون البدائل مناسبة.

لا يُعد السيبروفلوكساسين الخيار الأول لعلاج ذات الرئة المشتبه بأنها ناتجة أساسًا عن المكورات الرئوية، لأن فعاليته ضدها ليست مثالية مقارنة بمضادات أخرى. كما يجب حصر استعماله في التهاب الجيوب الحاد أو التفاقم الحاد لالتهاب القصبات المزمن بالمرضى الذين لا تتوفر لهم بدائل مناسبة، بسبب احتمال حدوث آثار خطيرة للفلوروكينولونات.

التهابات الجلد والأنسجة الرخوة

يمكن استخدام سيبيرف في بعض التهابات:

الجروح المصابة.

القرحات المصابة بجراثيم حساسة.

التهاب النسيج الخلوي الناتج عن جراثيم يغطيها الدواء.

التهابات الجلد المرتبطة بجراثيم سلبية الغرام.

الجروح المعرضة للزائفة الزنجارية في حالات مختارة.

قد تحتاج الخراجات إلى فتح وتصريف، ولا يغني المضاد الحيوي عن إزالة القيح أو الأنسجة الميتة.

تكون الجرعة المرجعية للعدوى الجلدية الشديدة لدى البالغين غالبًا 400 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة لمدة 7 إلى 14 يومًا، وفق شدة العدوى ونتيجة الزرع.

التهابات العظام والمفاصل

قد يُستخدم السيبروفلوكساسين في علاج بعض التهابات العظم أو المفصل الناتجة عن جراثيم حساسة، وخصوصًا بعض الجراثيم سلبية الغرام والزائفة الزنجارية.

تحتاج هذه الحالات غالبًا إلى:

زرع جرثومي.

تصوير شعاعي أو بالرنين.

تقييم جراحي.

تنظيف الأنسجة المصابة عند الحاجة.

علاج ممتد لعدة أسابيع.

تبلغ الجرعة الوريدية المرجعية في بعض التهابات العظم والمفصل 400 ملغم كل 8 إلى 12 ساعة لمدة تتراوح بين 4 و8 أسابيع، وقد تختلف المدة حسب موضع العدوى والاستجابة والإجراء الجراحي.

العدوى المعقدة داخل البطن

لا يغطي السيبروفلوكساسين الجراثيم اللاهوائية بصورة كافية عند استخدامه وحده.

لذلك يُستخدم في بعض العدوى المعقدة داخل البطن مع مضاد يغطي اللاهوائيات، مثل الميترونيدازول، وفق البروتوكول الطبي.

قد تشمل هذه الحالات:

انثقاب الأمعاء.

التهاب الصفاق.

خراجات داخل البطن.

التهاب الزائدة المعقد.

بعض العدوى بعد جراحات الجهاز الهضمي.

تكون الجرعة المرجعية للسيبروفلوكساسين في هذا الاستطباب 400 ملغم كل 12 ساعة لمدة 7 إلى 14 يومًا مع العلاج المرافق المناسب.

التهاب البروستات الجرثومي

يمكن أن يصل السيبروفلوكساسين إلى أنسجة البروستات، وقد يستخدم في التهاب البروستات الجرثومي المزمن الناتج عن جراثيم حساسة.

قد تشمل الأعراض:

ألم الحوض أو العجان.

حرقة البول.

تكرار التبول.

ضعف تدفق البول.

ألم أثناء القذف.

حمى في بعض الحالات.

تبلغ الجرعة الوريدية المرجعية في التهاب البروستات الجرثومي المزمن 400 ملغم كل 12 ساعة لمدة قد تصل إلى 28 يومًا، مع إمكان الانتقال إلى العلاج الفموي عندما تتحسن الحالة.

الجرعة وطريقة تحديدها

لا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع المرضى.

يعتمد تحديد الجرعة على:

نوع العدوى ومكانها.

شدة المرض.

الجرثوم المسبب وحساسيته.

عمر المريض ووزنه.

وظائف الكلى.

وجود مرض كبدي مرافق.

حالة الجهاز المناعي.

العلاجات الجرثومية المصاحبة.

الاستجابة السريرية ونتائج التحاليل.

تتراوح الجرعات الوريدية المرجعية لدى البالغين عادة بين 200 و400 ملغم في الجرعة الواحدة، وتُعطى كل 8 أو 12 ساعة حسب العدوى. لا يجوز للمريض أو مرافقه تحديد عدد القوارير أو تغيير الفاصل بين الجرعات.

ما الذي تمثله قارورة سيبيرف؟

تحتوي القارورة الكاملة على 200 ملغم من السيبروفلوكساسين في 100 مل.

لذلك:

100 مل = 200 ملغم.

50 مل = 100 ملغم.

1 مل = 2 ملغم.

لا يعني ذلك جواز تقسيم القارورة أو حفظ جزء منها للاستخدام اللاحق، إذ تعتمد إمكانية ذلك على تصميم العبوة وتعليمات التعقيم والاستعمال المحلي.

إذا كانت الجرعة الموصوفة 400 ملغم، يقوم الفريق الطبي بتحضير الحجم والعبوات اللازمة وفق تعليمات المنتج وسياسة المستشفى، مع التأكد من سلامة التوافق الوريدي.

طريقة إعطاء سيبيرف

يُعطى سيبيرف بالتسريب الوريدي البطيء بواسطة طبيب أو ممرض مؤهل.

لا يُعطى:

كحقنة وريدية سريعة.

كحقن دفعي Bolus.

داخل العضلة.

تحت الجلد.

توصي المعلومات المرجعية الحديثة بإعطاء السيبروفلوكساسين الوريدي بالتسريب خلال 60 دقيقة. يساعد التسريب البطيء داخل وريد مناسب على تقليل الألم والتهيج والتفاعل الموضعي في الوريد. وقد ترتفع التفاعلات الموضعية عند إعطاء الدواء بسرعة، وخصوصًا خلال 30 دقيقة أو أقل.

العناية بمكان التسريب

قد يحدث أثناء التسريب:

ألم موضعي.

احمرار.

حرقة.

تورم حول الوريد.

التهاب وريدي.

يجب إبلاغ الممرض فورًا عند حدوث الألم أو التورم، لأن تسرب السائل خارج الوريد أو تهيج الوريد قد يحتاج إلى إيقاف التسريب أو تغيير موضع القثطرة.

لا ينبغي زيادة سرعة التسريب لتقليل مدة بقائه، لأن ذلك قد يزيد تهيج الوريد.

خلط سيبيرف مع أدوية أخرى

لا يُخلط سيبيرف مع دواء آخر في القارورة أو الخط الوريدي إلا إذا أكد الصيدلي أو دليل التوافق إمكان الجمع.

قد تكون بعض المحاليل أو الأدوية غير متوافقة مع السيبروفلوكساسين بسبب اختلاف درجة الحموضة، مما قد يؤدي إلى:

ترسب الدواء.

تعكر المحلول.

انخفاض فعاليته.

انسداد الخط الوريدي.

إذا استُخدم الخط نفسه لإعطاء أدوية أخرى، يتولى الفريق الطبي غسله وتنظيم ترتيب التسريبات وفق بروتوكول المستشفى.

لا تستخدم القارورة إذا كان المحلول:

عكرًا.

متغير اللون بصورة غير معتادة.

يحتوي على جسيمات أو ترسب.

تالف العبوة أو متسربًا.

التحول من العلاج الوريدي إلى الفموي

يمكن للطبيب الانتقال من سيبيرف الوريدي إلى أقراص أو معلق السيبروفلوكساسين عندما:

تتحسن الحالة العامة.

تنخفض الحرارة.

يستطيع المريض تناول الأدوية وامتصاصها.

لا يوجد قيء مستمر أو اضطراب شديد في الجهاز الهضمي.

تكون الجرثومة حساسة للعلاج.

تعادل الجرعات المرجعية من حيث التعرض الدوائي تقريبًا:

200 ملغم وريديًا كل 12 ساعة تقابل 250 ملغم فمويًا كل 12 ساعة.

400 ملغم وريديًا كل 12 ساعة تقابل 500 ملغم فمويًا كل 12 ساعة.

400 ملغم وريديًا كل 8 ساعات تقابل 750 ملغم فمويًا كل 12 ساعة.

يقرر الطبيب موعد التحويل والجرعة الفموية؛ ولا يستبدل المريض العلاج بنفسه.

تعديل الجرعة في القصور الكلوي

يُطرح جزء مهم من السيبروفلوكساسين عن طريق الكلى، ولذلك قد يتراكم عند تراجع وظائفها.

تذكر المعلومات المرجعية للبالغين:

عندما تكون تصفية الكرياتينين أكثر من 30 مل/دقيقة، يمكن عادة استخدام الجرعات المعتادة وفق العدوى.

عندما تكون تصفية الكرياتينين بين 5 و29 مل/دقيقة، قد تُعطى جرعة 200 إلى 400 ملغم كل 18 إلى 24 ساعة.

هذه إرشادات مرجعية وليست وصفة ذاتية، إذ يحتاج المريض شديد العدوى أو المصاب بقصور كلوي وكبدي معًا إلى مراقبة دقيقة وتعديل فردي.

لا يزيل الغسيل الدموي أو البريتوني إلا كمية صغيرة من السيبروفلوكساسين؛ لذلك لا يُعتمد على الغسيل لمعالجة تراكم الدواء أو الجرعة الزائدة.

الترطيب ووظائف الكلى

يجب الحفاظ على ترطيب مناسب للمريض أثناء العلاج، ما لم يكن هناك تقييد للسوائل بسبب قصور القلب أو الكلى.

يساعد الترطيب على منع ارتفاع تركيز السيبروفلوكساسين داخل البول وتقليل احتمال تشكل بلورات دوائية.

يجب تجنب جعل البول شديد القلوية، لأن بلورات السيبروفلوكساسين قد تتشكل بصورة أكثر احتمالًا في البول القلوي.

يجب مراقبة:

كمية البول.

الكرياتينين واليوريا.

توازن السوائل.

الأملاح.

وجود دم أو بلورات في البول عند الحاجة.

تحذير مهم خاص بالفلوروكينولونات

ارتبطت الفلوروكينولونات، ومنها السيبروفلوكساسين، بآثار خطيرة قد تكون معيقة للحياة وطويلة الأمد أو غير قابلة للعكس لدى بعض المرضى.

يمكن أن تصيب هذه الآثار أكثر من جهاز في الوقت نفسه، وتشمل بصورة خاصة:

التهاب الأوتار أو تمزقها.

اعتلال الأعصاب الطرفية.

آثار الجهاز العصبي المركزي والنفسية.

قد تبدأ هذه التأثيرات خلال ساعات أو أيام أو أسابيع من بدء العلاج، وقد تحدث لدى أشخاص لا يملكون عوامل خطورة سابقة.

يجب إيقاف السيبروفلوكساسين والتواصل مع الطبيب عند أول علامة على أحد هذه التأثيرات، مع اختيار مضاد بديل عندما يكون ذلك مناسبًا.

التهاب الأوتار وتمزقها

يمكن أن يسبب السيبروفلوكساسين التهابًا أو تمزقًا في الأوتار.

يكون وتر أخيل خلف الكاحل أكثر الأوتار تعرضًا، لكن الإصابة قد تشمل أوتار:

الكتف.

العضلة ذات الرأسين.

اليد.

الإبهام.

أماكن أخرى.

قد يبدأ التهاب الوتر خلال ساعات أو أيام من بدء العلاج، وقد يحدث التمزق بعد أسابيع أو أشهر من انتهاء العلاج.

يزداد الخطر لدى:

من تجاوزوا 60 عامًا.

مستخدمي الكورتيزون.

مرضى زراعة الكلى أو القلب أو الرئة.

مرضى القصور الكلوي.

الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا شديدًا.

من لديهم مرض أو إصابة سابقة في الأوتار.

يجب إيقاف الدواء وتجنب الجهد على الطرف المصاب عند ظهور:

ألم مفاجئ في الوتر.

تورم أو التهاب.

صوت فرقعة.

كدمات.

صعوبة في المشي أو تحريك المفصل.

إحساس بانقطاع الوتر.

لا يُستأنف السيبروفلوكساسين بعد تمزق وتر مرتبط بالفلوروكينولونات دون تقييم اختصاصي.

اعتلال الأعصاب الطرفية

قد يؤدي السيبروفلوكساسين إلى أذية في الأعصاب الحسية أو الحركية، وقد تكون غير قابلة للعكس في بعض الحالات.

تشمل علامات اعتلال الأعصاب:

الحرقان.

الوخز.

الخدر.

الألم العصبي.

فرط الحساسية أو نقصها.

ضعف العضلات.

تغير الإحساس بالحرارة أو البرودة.

يجب إيقاف العلاج عند ظهور هذه الأعراض، بدل الانتظار حتى انتهاء دورة المضاد، للمساعدة على تقليل احتمال استمرار الأذية.

التأثيرات العصبية والنفسية

قد تظهر تأثيرات عصبية أو نفسية حتى بعد الجرعة الأولى، ومنها:

الدوخة.

الرجفة.

الصداع الشديد.

الأرق والكوابيس.

القلق والهياج.

الارتباك أو الهذيان.

ضعف الذاكرة والانتباه.

الهلوسة أو الشك المرضي.

الاكتئاب.

الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.

التشنجات.

ارتفاع الضغط داخل الجمجمة في حالات نادرة.

يخفض السيبروفلوكساسين عتبة الاختلاج، لذلك يحتاج مرضى الصرع أو إصابات الدماغ أو السكتة أو الأمراض العصبية إلى تقييم دقيق.

يجب طلب المساعدة فورًا عند حدوث:

تشنج.

هذيان أو هلوسة.

اضطراب شديد في السلوك.

أفكار لإيذاء النفس.

صداع شديد مع اضطراب الرؤية.

فقدان الوعي.

الوهن العضلي الوبيل

يمكن للسيبروفلوكساسين أن يزيد ضعف العضلات لدى مرضى الوهن العضلي الوبيل Myasthenia Gravis.

سُجلت حالات خطيرة تضمنت:

تفاقم الضعف العضلي.

صعوبة البلع.

فشل عضلات التنفس.

الحاجة إلى التنفس الاصطناعي.

الوفاة.

يجب تجنب السيبروفلوكساسين لدى من لديهم تاريخ معروف للوهن العضلي الوبيل.

الحساسية الشديدة

قد تحدث حساسية شديدة أو تأق بعد الجرعة الأولى أو الجرعات التالية.

قد تشمل الأعراض:

طفحًا أو شرى.

تورم الوجه والشفتين واللسان.

تورم الحلق.

صعوبة التنفس أو البلع.

انخفاض الضغط.

تسرع القلب.

فقدان الوعي.

تحتاج الحساسية الشديدة إلى إيقاف التسريب فورًا وتقديم علاج إسعافي، وقد تشمل إجراءات الإنعاش الإبينفرين والأكسجين والسوائل الوريدية وتأمين مجرى التنفس حسب الحالة.

لا يُستخدم سيبيرف عند وجود حساسية سابقة شديدة من:

السيبروفلوكساسين.

ليفوفلوكساسين.

موكسيفلوكساسين.

أوفلوكساسين.

نورفلوكساسين.

أي دواء آخر من الكينولونات أو الفلوروكينولونات.

التأثيرات الجلدية الخطيرة

قد تحدث تفاعلات جلدية شديدة، مثل:

متلازمة ستيفنز جونسون.

انحلال البشرة النخري السمي.

الطفح البثري الحاد المعمم.

التهاب الأوعية أو تفاعل يشبه داء المصل.

يجب إيقاف التسريب وطلب العلاج عند ظهور:

طفح واسع.

فقاعات.

تقشر الجلد.

تقرحات الفم أو العينين.

حمى مع طفح.

ألم شديد في الجلد.

تأثير السيبروفلوكساسين في الكبد

سُجلت حالات نادرة من الأذية الكبدية الشديدة، ومنها تنخر الكبد أو الفشل الكبدي المهدد للحياة.

قد تبدأ الأذية خلال أيام أو أسابيع قليلة، وقد تترافق مع تفاعل تحسسي.

يجب إيقاف العلاج عند ظهور:

اصفرار الجلد أو العينين.

بول داكن.

حكة عامة.

فقدان الشهية.

غثيان مستمر.

ألم أو حساسية أعلى البطن من الجهة اليمنى.

ارتفاع واضح في إنزيمات الكبد.

تمدد الشريان الأبهر وتسلخه

أظهرت دراسات وبائية ارتفاعًا في معدل تمدد الشريان الأبهر أو تسلخه خلال الشهرين التاليين لاستخدام الفلوروكينولونات، وخصوصًا لدى كبار السن.

يجب عدم استخدام السيبروفلوكساسين لدى من لديهم تمدد معروف في الأبهر أو خطورة مرتفعة إلا عندما لا توجد بدائل مناسبة.

قد تشمل عوامل الخطورة:

تمدد سابق في الأبهر.

تاريخ عائلي للتمدد.

أمراض النسيج الضام.

تصلب الشرايين الشديد.

ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط.

التقدم في العمر.

اطلب الإسعاف فورًا عند حدوث ألم مفاجئ وشديد في:

الصدر.

البطن.

الظهر.

خصوصًا إذا كان الألم ممزقًا أو مصحوبًا بدوخة أو إغماء.

اضطراب نظم القلب وإطالة QT

قد يؤدي السيبروفلوكساسين إلى إطالة فترة QT في تخطيط القلب، وقد سجلت حالات من اضطراب تورساد دي بوانت.

يزداد الخطر عند وجود:

متلازمة QT الطويلة.

انخفاض البوتاسيوم أو المغنيسيوم.

بطء القلب.

قصور القلب.

احتشاء سابق.

استخدام أدوية أخرى تطيل QT.

تشمل الأدوية المهمة:

أميودارون وسوتالول.

كينيدين وبروكاييناميد.

بعض الماكروليدات.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

بعض مضادات الذهان.

يجب إبلاغ الطبيب عند حدوث:

خفقان شديد أو مستمر.

دوخة مفاجئة.

إغماء.

اضطراب ضربات القلب.

اضطراب سكر الدم

قد يسبب السيبروفلوكساسين ارتفاعًا أو انخفاضًا في سكر الدم.

تحدث هذه المشكلة بصورة أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري الذين يستخدمون:

الإنسولين.

السلفونيل يوريا، مثل غليميبيريد أو غليبينكلاميد.

قد يكون هبوط السكر شديدًا، وسُجلت حالات غيبوبة ووفاة.

يجب مراقبة السكر بصورة متكررة أثناء العلاج، وإيقاف السيبروفلوكساسين وطلب التقييم عند حدوث هبوط سكر شديد.

تشمل علامات هبوط السكر:

التعرق.

الرجفة.

الجوع.

الخفقان.

الدوخة.

الارتباك.

النعاس.

فقدان الوعي.

الإسهال المرتبط بالمطثية العسيرة

قد تغير المضادات الحيوية الجراثيم الطبيعية في القولون، مما يسمح بنمو المطثية العسيرة Clostridioides difficile.

قد يظهر الإسهال أثناء العلاج أو بعد انتهائه بأكثر من شهرين.

تشمل العلامات:

إسهالًا مائيًا متكررًا.

دمًا أو مخاطًا في البراز.

مغصًا شديدًا.

حمى.

جفافًا.

قد تتراوح الحالة من إسهال بسيط إلى التهاب قولون مهدد للحياة. يجب عدم استخدام أدوية توقف حركة الأمعاء من تلقاء النفس عند الاشتباه بهذه العدوى.

التحسس للضوء

قد يزيد السيبروفلوكساسين حساسية الجلد للشمس أو الأشعة فوق البنفسجية.

قد يظهر التفاعل على شكل:

حرق شمسي شديد.

احمرار.

حرقة.

تورم.

فقاعات.

يُفضل تجنب التعرض الطويل للشمس وأجهزة التسمير خلال العلاج، مع تغطية الجلد واستخدام وسائل الحماية المناسبة. يجب إيقاف الدواء عند ظهور تفاعل ضوئي شديد.

نقص إنزيم G6PD

يكون الأشخاص المصابون بنقص إنزيم نازعة هيدروجين الغلوكوز-6-فوسفات أكثر عرضة لانحلال كريات الدم الحمراء عند استخدام بعض الكينولونات.

يُستخدم السيبروفلوكساسين بحذر في هذه الفئة، مع مراقبة علامات انحلال الدم، مثل:

شحوب مفاجئ.

تعب شديد.

اصفرار الجلد.

بول داكن.

ضيق النفس.

تسرع القلب.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام سيبيرف عند وجود:

حساسية من السيبروفلوكساسين.

حساسية من أي دواء من مجموعة الكينولونات.

حساسية من أحد مكونات المحلول.

استخدام دواء تيزانيدين Tizanidine.

يُمنع الجمع مع تيزانيدين لأن السيبروفلوكساسين يرفع مستواه بدرجة كبيرة، مما قد يسبب انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم ونعاسًا عميقًا وبطء الاستجابة.

التداخل مع الثيوفيلين

يجب تجنب الجمع مع الثيوفيلين قدر الإمكان.

قد يرفع السيبروفلوكساسين مستوى الثيوفيلين، وقد سُجلت تفاعلات خطيرة أو قاتلة، مثل:

توقف القلب.

التشنجات.

الحالة الصرعية.

فشل التنفس.

الخفقان والرجفة.

الغثيان والقيء.

عندما لا يمكن تجنب الجمع، يجب قياس مستوى الثيوفيلين وتعديل جرعته.

التداخلات الدوائية الأخرى

يثبط السيبروفلوكساسين إنزيم CYP1A2، وقد يرفع تراكيز أدوية متعددة.

يجب إبلاغ الطبيب بصورة خاصة عند استخدام:

كلوزابين.

روبينيرول.

دولوكسيتين.

أولانزابين.

زولبيديم.

الكافيين بكميات كبيرة.

البنتوكسيفيلين أو مشتقات الزانثين.

الفينيتوين.

السيكلوسبورين.

الميثوتركسات.

السيلدينافيل.

البروبينسيد.

قد يحتاج الطبيب إلى تجنب الجمع أو خفض الجرعة أو مراقبة مستوى الدواء والآثار الجانبية.

مميعات الدم

قد يزيد السيبروفلوكساسين تأثير الوارفارين وغيره من مضادات التخثر الفموية، مما يؤدي إلى ارتفاع INR وزيادة خطر النزف.

يجب مراقبة زمن البروثرومبين وINR أثناء العلاج وبعده بفترة قصيرة.

راجع الطبيب عند ظهور:

كدمات كثيرة.

نزف الأنف أو اللثة.

دم في البول.

براز أسود.

قيء دموي.

صداع شديد بعد إصابة بسيطة.

الفينيتوين وأدوية الصرع

قد يرفع السيبروفلوكساسين مستوى الفينيتوين أو يخفضه، ولذلك قد يؤدي إلى:

فقدان السيطرة على النوبات.

أو ظهور سمية الفينيتوين.

تشمل علامات ارتفاع الفينيتوين:

الدوخة.

ازدواج الرؤية.

الترنح.

حركة العين غير الطبيعية.

النعاس والارتباك.

يجب مراقبة مستوى الفينيتوين أثناء الجمع وبعد إيقاف السيبروفلوكساسين.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

قد يؤدي الجمع مع بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلى زيادة قابلية حدوث التشنجات، خصوصًا عند وجود مرض عصبي أو قصور كلوي أو جرعات مرتفعة.

يجب إبلاغ الطبيب عند استخدام:

ديكلوفيناك.

إيبوبروفين.

نابروكسين.

كيتوبروفين.

مسكنات مشابهة.

لا ينطبق التحذير بالطريقة نفسها على جرعات الأسبرين المعتادة، لكن يجب ذكر جميع المسكنات للفريق الطبي.

الحمل

توجد بيانات رصدية تراكمت على مدى سنوات لم تُظهر ارتباطًا واضحًا بين التعرض للسيبروفلوكساسين وحدوث التشوهات الخلقية الكبرى أو الإجهاض، لكن هذه البيانات لا تستبعد جميع المخاطر.

أظهرت الكينولونات تأثيرات في غضاريف الحيوانات غير الناضجة، ولذلك تتجنب كثير من النشرات استخدام السيبروفلوكساسين أثناء الحمل ما لم تكن العدوى خطيرة ولا يتوفر بديل أكثر ملاءمة.

يقرر الطبيب الاستخدام وفق:

خطورة العدوى على الأم.

حساسية الجرثوم.

مرحلة الحمل.

البدائل المتوفرة.

مدة العلاج المطلوبة.

الرضاعة الطبيعية

يمر السيبروفلوكساسين إلى حليب الأم.

بسبب احتمال حدوث آثار خطيرة في الرضيع، توصي المعلومات الأمريكية بعدم الإرضاع خلال العلاج في معظم الاستطبابات، مع شفط الحليب والتخلص منه أثناء العلاج ولمدة يومين إضافيين بعد آخر جرعة.

قد تختلف التوصيات في الحالات الطارئة، مثل التعرض للجمرة الخبيثة، لذلك يجب اتباع قرار الطبيب وفق خطورة العدوى وحالة الرضيع.

الاستخدام لدى الأطفال

لا يُعد السيبروفلوكساسين علاجًا أوليًا روتينيًا للأطفال بسبب ارتفاع احتمال حدوث آثار متعلقة بالمفاصل والأنسجة المحيطة بها.

تقتصر الاستطبابات المرجعية لدى الأطفال على حالات محددة، منها:

التهاب المسالك البولية المعقد والتهاب الحويضة والكلية لدى الأطفال من عمر سنة إلى 17 سنة.

الجمرة الخبيثة الاستنشاقية بعد التعرض.

الطاعون أو الوقاية منه.

تعتمد الجرعة على الوزن، وقد تتراوح في العدوى البولية المعقدة بين 6 و10 ملغم/كغ كل 8 ساعات، بحد أقصى 400 ملغم للجرعة، وفق البروتوكول التخصصي.

لا تُستخدم قارورة البالغين لتحديد جرعة الطفل بصورة تقديرية.

كبار السن

يكون كبار السن أكثر عرضة إلى:

التهاب الأوتار وتمزقها.

إطالة QT واضطراب نظم القلب.

القصور الكلوي وتراكم الدواء.

تمدد الأبهر أو تسلخه.

التداخلات الدوائية بسبب تعدد الأدوية.

يزداد خطر تمزق الأوتار أكثر عند استخدام الكورتيزون بالتزامن. يجب تقييم وظائف الكلى وقائمة الأدوية قبل تحديد الجرعة.

الآثار الجانبية الشائعة

قد تشمل الآثار الجانبية:

الغثيان.

الإسهال.

القيء.

ألم أو انزعاج البطن.

الصداع.

الدوخة.

الطفح الجلدي.

ارتفاع إنزيمات الكبد.

الألم أو الاحمرار في موضع التسريب.

قد تحدث أيضًا عدوى فطرية في الفم أو المهبل نتيجة تغير التوازن الطبيعي للجراثيم.

يجب تقييم أي عرض شديد أو مستمر، وعدم افتراض أن الإسهال أو الدوخة جزء طبيعي لا يحتاج إلى متابعة.

تأثير الدواء في تحاليل الدم

قد يسبب السيبروفلوكساسين تغيرات في:

إنزيمات الكبد والبيليروبين.

الكرياتينين واليوريا.

سكر الدم.

البوتاسيوم.

كريات الدم البيضاء.

الصفائح الدموية.

الهيموغلوبين.

مستوى الفينيتوين أو الثيوفيلين عند استخدامهما.

قد يطلب الطبيب تعداد الدم ووظائف الكلى والكبد خلال العلاج الطويل أو لدى المرضى المصابين بأمراض مزمنة.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب السيبروفلوكساسين:

الدوخة.

ضعف الانتباه.

الارتباك.

اضطرابات الرؤية.

الرجفة.

لا يقد المريض السيارة ولا يستخدم آلات خطرة إذا ظهرت هذه التأثيرات، حتى بعد انتهاء التسريب.

نسيان الجرعة

يُعطى سيبيرف عادة داخل المستشفى أو مركز علاجي وفق جدول يشرف عليه الفريق الطبي.

إذا تأخرت جرعة:

لا تُعطى جرعتان في الوقت نفسه.

لا تُسرع الجرعة التالية لتعويض التأخير.

يحدد الطبيب أو الصيدلي السريري توقيت الجرعة التالية وفق مدة التأخير ووظائف الكلى وشدة العدوى.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة:

الغثيان والقيء.

الدوخة والارتباك.

التشنجات.

اضطراب نظم القلب.

أذية كلوية قابلة للعكس.

تبلور الدواء في البول.

يكون العلاج داعمًا مع مراقبة وظائف الكلى وتخطيط القلب وتوازن السوائل والأملاح، والمحافظة على الترطيب المناسب. لا يزيل الغسيل الدموي أو البريتوني إلا أقل من 10% تقريبًا من الدواء.

متى يجب إيقاف التسريب وطلب المساعدة فورًا؟

يجب إبلاغ الفريق الطبي فورًا عند حدوث:

تورم الوجه أو الحلق.

صعوبة التنفس.

طفح سريع الانتشار.

ألم أو تورم في وتر.

فرقعة أو عجز مفاجئ عن تحريك طرف.

حرقان أو خدر أو ضعف في الأطراف.

تشنج أو هلوسة أو ارتباك شديد.

ضعف عضلي أو صعوبة تنفس لدى مريض الوهن العضلي.

خفقان شديد أو إغماء.

إسهال مائي شديد أو دموي.

اصفرار الجلد أو بول داكن.

ألم مفاجئ شديد في الصدر أو البطن أو الظهر.

هبوط سكر شديد.

ألم وتورم واضحان حول موضع التسريب.

الحفظ والتخزين

يُحفظ سيبيرف وفق درجة الحرارة المدونة على العبوة والنشرة المحلية.

يُحمى من الضوء والحرارة الزائدة إذا نصت العبوة على ذلك.

لا يُجمد إلا إذا كانت تعليمات المنتج تسمح بذلك.

لا تستخدم القارورة بعد انتهاء الصلاحية.

لا تستخدم المحلول إذا كان:

عكرًا.

متغير اللون.

يحتوي على جسيمات أو ترسب.

تالف السدادة أو العبوة.

متسربًا.

تُتبع تعليمات المستشفى المتعلقة بالتخلص من الكمية المتبقية بعد فتح القارورة، ولا تُحفظ البقايا للاستخدام اللاحق ما لم تسمح النشرة المحلية بذلك صراحة.

إرشادات عملية مهمة

تحتوي كل قارورة من سيبيرف على 200 ملغم من السيبروفلوكساسين في 100 مل.

يعادل التركيز 2 ملغم/مل.

يُعطى الدواء بالتسريب الوريدي البطيء فقط.

لا يُعطى كحقن وريدي سريع أو داخل العضلة.

توصي المراجع الحديثة بتسريب الجرعة خلال 60 دقيقة.

تُحدد الجرعة والفاصل والمدة حسب نوع العدوى ووظائف الكلى.

يجب أخذ الزرع واختبار الحساسية عندما تسمح الحالة بذلك.

لا يُستخدم للعدوى الفيروسية.

لا يُخلط مع أدوية أخرى في القارورة أو الخط دون التأكد من التوافق.

يجب الحفاظ على ترطيب مناسب ومراقبة وظائف الكلى.

يُمنع الجمع مع تيزانيدين.

يجب تجنب الجمع مع الثيوفيلين قدر الإمكان.

أخبر الطبيب عن أدوية القلب والصرع والسكري ومميعات الدم والكورتيزون.

أوقف العلاج عند ألم الأوتار أو التنميل أو الضعف العصبي.

تجنب التعرض الشديد للشمس.

اطلب المساعدة عند الإسهال الشديد حتى إذا ظهر بعد انتهاء العلاج.

لا يُستخدم لدى مريض الوهن العضلي الوبيل.

لا يُعطى للحامل أو المرضعة أو الطفل إلا وفق تقييم متخصص واضح.

أكمل المدة المقررة، ولا توقف المضاد لمجرد انخفاض الحرارة أو تحسن الأعراض.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية